Étiquette : Buzz Maroc

  • ‭‬وتبقى‭ ‬قيم‭ ‬الصداقة‭ ‬والتعاون‭ ‬على‭ ‬البناء‭ ‬المشترك‭ ‬للمستقبل

    إذا‭ ‬كان‭ ‬المنتخب‭ ‬الوطني‭ ‬لم‭ ‬يفز‭ ‬بكأس‭ ‬أفريقيا‭ ‬للأمم،‭ ‬فإن‭ ‬المغرب‭ ‬انتصر‭ ‬في‭ ‬تنظيم‭ ‬النسخة‭ ‬النموذجية‭ ‬لهذه‭ ‬الألعاب‭ ‬القارية‭ ‬بما‭ ‬لا‭ ‬يقارن‭ ‬بالنسخ‭ ‬الأربع‭ ‬والثلاثين‭ ‬السابقة‭ ‬من‭ ‬جميع‭ ‬الوجوه‭ ‬وفق‭ ‬المعايير‭ ‬الدولية،‭ ‬بشهادة‭ ‬الفيفا‭ ‬والكاف‭ ‬و‭ ‬ممثلي‭ ‬وسائل‭ ‬الإعلام‭ ‬العالمية‭ ‬والعالم‭ ‬أجمع‭ .‬

    لقد‭ ‬انفرد‭ ‬المغرب‭ ‬من‭ ‬بين‭ ‬الدول‭ ‬الأفريقية،‭ ‬بالتفوق‭ ‬الذي‭ ‬لا‭ ‬مثيل‭ ‬له‭ ‬وبالبراعة‭ ‬و‭ ‬بالابتكار‭ ‬وبالإبداع‭ ‬في‭ ‬التخطيط‭ ‬والتنفيذ‭ ‬والتدبير‭ ‬والإدارة،‭ ‬فحقق‭ ‬بذلك‭ ‬ما‭ ‬لم‭ ‬يحققه‭ ‬غيره‭ ‬من‭ ‬دول‭ ‬القارة‭ ‬السمراء،‭ ‬بحيث‭ ‬مرت‭ ‬الفترة‭ ‬المحددة‭ ‬لهذا‭ ‬العرس‭ ‬الكروي‭ ‬الكبير،‭ ‬في‭ ‬أحسن‭ ‬الأحوال‭ ‬وأطيب‭ ‬الأجواء،‭ ‬فتحول‭ ‬المغرب‭ ‬لمدة‭ ‬تقارب‭ ‬الشهر،‭ ‬إلى‭ ‬عاصمة‭ ‬للقارة‭ ‬الأفريقية‭ ‬تشد‭ ‬إليها‭ ‬الأنظار‭ ‬على‭ ‬نحو‭ ‬لا‭ ‬نجد‭ ‬نظيراً‭ ‬له.

    ‭‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يعد،‭ ‬بالمقاييس‭ ‬كافة،‭ ‬إنجازاً‭ ‬عظيم‭ ‬الشأن‭ ‬عالي‭ ‬القيمة‭ ‬على‭ ‬مختلف‭ ‬المستويات،‭ ‬وانتصاراً‭ ‬بالغ‭ ‬الأهمية‭ ‬رفيع‭ ‬الدرجة‭ ‬،‭ ‬يضاهي‭ ‬الفوز‭ ‬بالكأس،‭ ‬بالتكييف‭ ‬السياسي‭ ‬،‭ ‬ومن‭ ‬خلال‭ ‬الرؤية‭ ‬الحضارية،‭ ‬وبالمدلول‭ ‬العلمي‭ ‬للانتصار‭ ‬وللفوز‭ ‬وللتفوق‭ ‬على‭ ‬الخصم‭.‬

    ومن‭ ‬هذا‭ ‬المنظور‭ ‬العملي‭ ‬والتحليل‭ ‬العلمي،‭ ‬لا‭ ‬يكون‭ ‬عدم‭ ‬الفوز‭ ‬بكأس‭ ‬أفريقيا‭ ‬للأمم‭ ‬هزيمةً،‭ ‬وإنما‭ ‬هو‭ ‬عثرة‭ ‬على‭ ‬الطريق،‭ ‬أو‭ ‬بعبارة‭ ‬أخرى، ‬مجرد‭ ‬حادثة‭ ‬سيرٍ‭ ‬لن‭ ‬توقف‭ ‬المسار،‭ ‬ولن‭ ‬تفت‭ ‬في‭ ‬عضد‭ ‬المغرب‭ ‬أو‭ ‬تضعفه‭ ‬أو‭ ‬تقصيه‭ ‬وتعزله،‭ ‬بل‭ ‬بالعكس‭ ‬من‭ ‬ذلك‭ ‬،‭ ‬ستضاعف‭ ‬من‭ ‬إصراره‭ ‬على‭ ‬مواصلة‭ ‬العمل‭ ‬لتحقيق‭ ‬الأهداف‭ ‬الوطنية‭ ‬الاستراتيجية،‭ ‬وتقوي‭ ‬عزيمته‭ ‬وتشحنه‭ ‬بطاقات‭ ‬متجددة‭ ‬،‭ ‬للاستمرار‭ ‬في‭ ‬إحراز‭ ‬الانتصارات‭ ‬في‭ ‬جميع‭ ‬الميادين‭ ‬،‭ ‬وليس‭ ‬في‭ ‬ميدان‭ ‬كرة‭ ‬القدم‭ ‬فحسب‭.‬

    إن‭ ‬المغرب‭ ‬على‭ ‬يقين‭ ‬تام‭ ‬بأن‭ ‬ما‭ ‬يبقى‭ ‬ويدوم‭ ‬هو‭ ‬قيم‭ ‬الأخوة‭ ‬والصداقة‭ ‬والتضامن‭ ‬والتعاون‭ ‬على‭ ‬البناء‭ ‬المشترك‭ ‬للمستقبل‭ ‬الأفريقي‭ ‬الواحد‭. ‬وهو‭ ‬مؤمن‭ ‬بأن‭ ‬الوشائج‭ ‬التي‭ ‬تربطه‭ ‬بأشقائه‭ ‬الأفارقة‭ ‬أقوى‭ ‬من‭ ‬كل‭ ‬عارض،‭ ‬وأمتن‭ ‬من‭ ‬كل‭ ‬عائق،‭ ‬وأقدر‭ ‬على‭ ‬الصمود‭ ‬في‭ ‬وجه‭ ‬أعتى‭ ‬التحديات‭ ‬التي‭ ‬تمر‭ ‬وتبقى‭ ‬الأخوة‭ ‬الأفريقية‭ ‬راسخةً‭ ‬ثابتةً‭ ‬لا‭ ‬تتزعزع.‭

    والمغرب‭ ‬الذي‭ ‬يعتز‭ ‬غاية‭ ‬الاعتزاز‭ ‬بعمق‭ ‬جذوره‭ ‬الأفريقية، ‬يحسب‭ ‬أن‭ ‬ما‭ ‬حدث‭ ‬مساء‭ ‬يومه الأحد 18 يناير‭‬، ‭‬لن‭ ‬يفسد‭ ‬للصداقة‭ ‬قضيةً،‭ ‬ولن‭ ‬يكون‭ ‬له‭ ‬أي‭ ‬أثر‭ ‬سلبي‭ ‬على‭ ‬العلاقات‭ ‬المغربية‭ ‬السنغالية‭. ‬ذلك‭ ‬أن‭ ‬القيم‭ ‬الرفيعة‭ ‬والمبادئ‭ ‬السامية‭ ‬التي‭ ‬تجمع‭ ‬بين‭ ‬البلدين،‭ ‬والحضارة‭ ‬والثقافة‭ ‬والتاريخ،‭ ‬ستبقى‭ ‬هي‭ ‬الدوافع‭ ‬القوية‭ ‬لمواصلة‭ ‬التعاون‭ ‬المشترك‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬تحقيق‭ ‬المصالح‭ ‬العليا‭ ‬للشعبين‭ ‬الشقيقين،‭ ‬وهي‭ ‬المحفزة‭ ‬للاستمرار‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الاتجاه‭ ‬الذي‭ ‬لا‭ ‬عوج‭ ‬فيه‭.‬

    لقد‭ ‬آل‭ ‬المغرب‭ ‬على‭ ‬نفسه‭ ‬أن‭ ‬يواصل‭ ‬تعزيز‭ ‬التعاون‭ ‬الأفريقي،‭ ‬وأن‭ ‬لا‭ ‬يدخر‭ ‬جهداً‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬المساهمة‭ ‬في‭ ‬صناعة‭ ‬المستقبل‭ ‬المشترك‭ ‬لأفريقيا‭ ‬المتضامنة‭ ‬والمتعاونة‭ ‬والموحدة‭ ‬والمحافظة‭ ‬على‭ ‬مبادئ‭ ‬القانون‭ ‬الدولي‭ ‬وحسن‭ ‬الجوار‭ ‬والاحترام‭ ‬المتبادل‭ ‬وعدم‭ ‬التدخل‭ ‬في‭ ‬الشؤون‭ ‬الداخلية‭ ‬للدول‭.‬ وذلك‭ ‬هو‭ ‬النهج‭ ‬القويم‭ ‬الذي‭ ‬تعتمده‭ ‬المملكة‭ ‬المغربية‭ ‬في‭ ‬سياستها‭ ‬الخارجية‭ ‬الرصينة‭ ‬والناجعة،‭ ‬في‭ ‬ضوء‭ ‬الرؤية‭ ‬الحكيمة‭ ‬لجلالة‭ ‬الملك‭ ‬محمد‭ ‬السادس،‭ ‬حفظه‭ ‬الله‭ ‬وأيده‭ ‬وعافاه.‭

    ‬تلك‭ ‬هي‭ ‬رؤيتنا‭ ‬إلى‭ ‬ألعاب‭ ‬كأس‭ ‬أفريقيا‭ ‬للأمم‭‬،‭‬ ومن‭ ‬هذا‭ ‬المنظور‭ ‬نرى‭ ‬أن‭ ‬عدم‭ ‬الفوز‭ ‬لا‭ ‬يعني،‭ ‬بأية‭ ‬حال‭ ‬من‭ ‬الأحوال،‭ ‬الهزيمة،‭ ‬و‭‬إنما‭ ‬هو‭ ‬عثرة‭ ‬على‭ ‬الطريق‭ ‬،‭ ‬لأن‭ ‬المغرب‭ ‬الأفريقي‭ ‬بامتياز،‭ ‬قد‭ ‬انتصر،‭ ‬وسيظل‭ ‬ينتصر،‭ ‬بمنجزاته‭ ‬العظيمة‭ ‬وبمكاسبه‭ ‬الكبيرة‭ ‬وبقدراته‭ ‬الفائقة‭ ‬على‭ ‬تنظيم‭ ‬أكبر‭ ‬عرس‭ ‬كروي‭ ‬قاري،‭ ‬على‭ ‬هذا‭ ‬النحو‭ ‬الراقي‭ ‬من‭ ‬التنظيم‭ ‬والتنسيق‭ ‬والتدبير‭ ‬والإدارة‭ ‬والإنجاز‭ ‬البارع‭ ‬والمبهر‭ .‬وهذا‭ ‬هو‭ ‬الانتصار‭ ‬الحقيقي‭ ‬الذي‭ ‬يبقى‭ ‬ويدوم‭ .‬
     *العلم*


    إقرأ الخبر من مصدره

  • تزامنامع تساقط الثلوج.. مبادرة إنسانية لتوفير الإيواء والرعاية الصحية والنفسية للأشخاص في وضعية الشارع بأزيلال

     
    *العلم الإلكترونية*

    تتواصل بإقليم أزيلال، فعاليات حملة الشتاء، الهادفة إلى جمع وإيواء الأشخاص في وضعية الشارع، بمركز الأمل للأشخاص في وضعية صعبة بازيلال، وذلك في إطار مقاربة إنسانية تروم توفير الدفء والحماية الاجتماعية، تزامنا مع موجة البرد القارس وتساقط الثلوج.

    وتُنظم هذه الحملة من طرف، جمعية النور لحماية الأشخاص بدون مأوى بأزيلال، بتنسيق مع قائد الملحقة الادارية الثانية  ورئيس قسم العمل الاجتماعي بعمالة إقليم أزيلال والمديرية الإقليمية للتعاون الوطني بأزيلال، والمندوبية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بأزيلال.


    وتأتي هذه المبادرة في سياق الجهود الرامية إلى ضمان الرعاية الاجتماعية والصحية للأشخاص في وضعية هشاشة، لاسيما في ظل الانخفاض الملحوظ في درجات الحرارة الذي يشهده الإقليم خلال هذه الفترة.

    وخلال الجولة الميدانية التي جرت  يومه الأحد 18 يناير الجاري، تم نقل شخص في عقده الخامس في وضعية الشارع  على متن سيارة إسعاف تابعة لجماعة اكودي نلخير الى المركز الاجتماعي، حيث تلقى فحوصات طبية من طرف الدكتورة غزلان الغزواني الطبيبة الرئيسة بالدائرة الصحية بتيشيبيت، وقد استفاد أيضا من خدمات أساسية تشمل الحلاقة، والحمام، وملابس نظيفة، إضافة إلى توفير فراش وأغطية دافئة تضمن لهم ظروف إقامة لائقة.


    ويُشار إلى أن جمعية النور لحماية الأشخاص بدون مأوى بأزيلال تقوم بتتسيق مع السلطات المحلية بمختلف الجماعات الترابية بالإقليم، بحملات ميدانية، طيلة فصل الشتاء، في إطار التعبئة المتواصلة لمختلف المتدخلين من أجل حماية الفئات الأكثر هشاشة وتعزيز قيم التضامن والتكافل الاجتماعي.

     رئيس قسم العمل الاجتماعي بأزيلال، عصام بنعسو، قال، أن المركز، الذي تم إحداثه في إطار المرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، خاصة برنامج مواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة، يهدف أساسا إلى دعم ومواكبة الأشخاص في وضعية صعبة، لا سيما الأشخاص بدون مأوى، أضاف أن مهمة المركز لا تقتصر على توفير الإيواء لفئات اجتماعية في وضعية هشة، بل تتعداها إلى إعادة إدماجهم الاجتماعي.


    من جانبه قال هشام أحرار مدير مركز الأمل للأشخاص في وضعية صعبة بأزيلال، أن في ظل الظروف الجوية المناخية الصعبة، فالجمعية تقوم بحملات ميدانية رفقة شركائها الاجتماعيين على مستوى المدينة أو الجماعات الترابية بإقليم أزيلال من أجل  إيواء جميع حالات في وضعية التشرد إلى  المركز الاجتماعي.

    وداخل هذا الفضاء، الذي يفرض نفسه كنموذج جهوي يجسد التضامن في كل تجلياته، يجد العشرات من الأشخاص ملجأ وفضاء مثاليا للعيش وإعادة ترتيب حياتهم، بل وملاذا يوفر لهم دعما شاملا يلبي احتياجاتهم الأساسية، طبية كانت أو غذائية أو نفسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • للبت في انسحاب المنتخب السنغالي: الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ستلجأ للمساطر القانونية لدى الـ »كاف » والـ »فيفا »

    *العلم الإلكترونية*

    أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، يومه الإثنين 19 يناير، أنها ستلجأ للمساطر القانونية لدى الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (كاف) والاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) « للبت في انسحاب المنتخب السنغالي من ملعب المباراة النهائية أمام المنتخب المغربي.

    وأوضحت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، في بلاغ نشرته على موقعها الرسمي، أن اللجوء إلى الـ(كاف) والـ(فيفا ) يأتي، أيضا، على إثر « الأحداث التي صاحبت قرار الانسحاب، بعد إعلان الحكم عن ضربة جزاء صحيحة بإجماع المختصين، مما أثر بشكل كبير على السير العادي للمباراة ومردود اللاعبين ».

    وعبرت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بهذه المناسبة، عن شكرها الجزيل « لكافة الجماهير المغربية التي ظلت وفية للمنتخب الوطني بحضورها الكثيف وتشجيعاتها المثالية في كافة مباريات المنتخب الوطني وباقي المباريات ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاتحاد الإفريقي يعرب عن عميق امتنانه للمغرب على التنظيم « النموذجي » لكأس إفريقيا للأمم 2025

    *العلم الإلكترونية*

    أعربت مفوضية الاتحاد الإفريقي عن عميق امتنانها للمغرب على التنظيم « النموذجي » لبطولة كأس إفريقيا للأمم (كان) 2025.

    وأكد رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، محمود علي يوسف، في بيان، « عميق امتنان المفوضية لجلالة الملك، ولحكومة وشعب المملكة المغربية » على التنظيم « النموذجي » لهذه البطولة.

    كما أشاد السيد علي يوسف بحفاوة الاستقبال التي وفرها المغرب، وبالاحترافية التي أبانت عنها المملكة في تنظيم هذه المنافسة القارية.

    وأضاف أن « نجاح تنظيم كأس إفريقيا للأمم يجسد، مرة أخرى، القدرة المتنامية لإفريقيا على احتضان تظاهرات رياضية من الطراز العالمي، بما يعزز وحدة القارة ويثير إعجاب العالم بأسره ».

    وأوضح أن « كأس إفريقيا للأمم أكدت، مرة أخرى، أن كرة القدم تشكل قوة للوحدة، تجمع الأفارقة عبر الثقافات والحدود والأجيال ».

    كما أعرب رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي عن تمنياته بالتوفيق والنجاح لكافة المنتخبات الإفريقية، بما فيها المغرب، وهي تحمل فخر وشغف إفريقيا على الساحة العالمية، ولا سيما خلال كأس العالم 2026.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نشرة إنذارية: موجة برد ورياح قوية وثلوج بعدد من مناطق المملكة

    *العلم الإلكترونية*

    كشفت المديرية العامة للأرصاد الجوية عن أنه من المرتقب تسجيل تساقطات ثلجية وموجة برد وهبات رياح قوية، ابتداء من يومه الإثنين 19 يناير، إلى غاية الأربعاء المقبل، بعدد من مناطق المملكة.

    وأوضحت المديرية، في نشرة إنذارية من مستوى يقظة « برتقالي »، أنه من المتوقع تسجيل تساقطات ثلجية ابتداء من مرتفعات 1300 متر، تتراوح ما بين 10 و20 سم بكل من عمالات وأقاليم وإفران وخنيفرة، وميدلت، وبولمان، وصفرو، وجرسيف وتازة، وما بين 05 و10 سم بكل من الحوز وأزيلال، وبني ملال، وورزازات، وذلك ابتداء من يوم الإثنين على الساعة الثانية عشرة زوالا إلى غاية يوم الأربعاء المقبل على الساعة السادسة صباحا.

    وأضافت المديرية، في نشرة إنذارية أنه من المتوقع تسجيل موجة برد ما بين ناقص 04 وناقص 09 درجات بكل من عمالات وأقاليم تنغير والحوز وميدلت وبولمان وورزازات وتارودانت وأزيلال وبني ملال وافران، ومابين صفر وناقص 03 بكل من فكيك وخنيفرة، وشيشاوة وصفرو وتازة وجرسيف، وذلك ابتداء من الإثنين إلى غاية يوم الأربعاء المقبل.

    وتابع ذات المصدر، أنه يرتقب تسجيل هبات رياح قوية من 75 إلى 85 كلم/س بكل من عمالات وأقاليم فجيج، وسيدي إفني، وكلميم، وذلك اليوم الإثنين من الساعة الثانية عشرة زوالا إلى الساعة الحادية عشرة ليلا، بكل من ورزازات وتنغير والدريوش وفجيج وجرادة والناظور وتاوريرت وميدلت وبولمان وجرسيف، وذلك ابتداء من يوم الثلاثاء على الساعة الثالثة صباحا إلى يوم الأربعاء المقبل على السادسة صباحا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس « الفيفا » يدين الفوضى التي أحدثتها السنغال في نهائي كأس افريقيا ويدعو لاتخاذ العقوبات اللازمة في حقها

    *العلم الإلكترونية: أسماء لمسردي*

    دعا رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم إلى اتخاذ الإجراءات التأديبية اللازمة ضد السنغال على خلفية التصرفات غير اللائقة ولا المقبولة التي شهدها نهائي كأس أمم إفريقيا، مؤكدا على أن مغادرة أرضية الملعب أثناء المباراة بتلك الطريقة أمر غير مقبول أبدا، وأن العنف غير مبرر ولا مسموح به في كرة القدم.

    وجاء ذلك في إطار تدوينة نشرها بعد تتويج المنتخب السنغالي بلقب كأس أمم إفريقيا، حيث قام عبرها بتقديم تهنئة للسنغال باللقب القاري، موجها رفقتها في الآن ذاته انتقادات صريحة لسلوك بعض اللاعبين وأفراد الطاقم التقني السنغالي، إلى جانب بعض المشجعين، بسبب ما رافق نهاية الكأس من فوضى وعنف وتخريب داخل الملعب وفي المدرجات.

    وأكد إنفانتينو على أن الفرق واللاعبين يتحملون مسؤولية مضاعفة في التحلي بالانضباط وضبط النفس، باعتبارهم من يمثلون القدوة الحسنة للجماهير، سواء الحاضرة داخل الملاعب أو المتابعة للمنافسات عبر شاشات التلفزيون حول العالم، مبرزا أن المشاهد المشينة التي شهدها النهائي يوم أمس يجب إدانتها ومحاربة تكرارها مستقبلا.

    كما شدد رئيس الفيفا على ضرورة احترام القرارات التي يتخذها حكام المباريات داخل الملاعب وخارجه، مؤكدا أن المنافسة يجب أن تظل دائما في إطار قوانين اللعبة، وأي خروج عنها يهدد جوهر كرة القدم وقيمها الأساسية.

    واسترسل قائلا أنه ينتظر من الهيئات التأديبية التابعة للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم اتخاذ التدابير اللازمة في حق المتورطين في هذه الفوضى، مركزا على أن العنف وسوء السلوك لا يمكن التسامح معهما تحت أي ظرف من الظروف.

    وفي المقابل، لم يفته الإشادة بالتنظيم المغربي للبطولة، واصفا تنظيم هذه الدورة بالاستثنائي، مع التنويه بالمستوى الذي قدمه المنتخب المغربي خلال هذه البطولة، إلى جانب شكره لصاحب الجلالة الملك محمد السادس على دعمه المتواصل لكرة القدم، ولرئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم فوزي لقجع على قيادته والتزامه بتطوير اللعبة على المستويين القاري والدولي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تهنئة من جلالة الملك إلى أعضاء المنتخب الوطني لكرة القدم بمناسبة بلوغهم المباراة النهائية لكأس أمم إفريقيا (المغرب 2025)

    *العلم الإلكترونية*

    بعث جلالة الملك محمد السادس، نصره الله، ببرقية تهنئة إلى أعضاء المنتخب الوطني لكرة القدم بمناسبة بلوغهم المباراة النهائية لكأس أمم إفريقيا (المغرب 2025).

    وجاء في برقية جلالة الملك ” يطيب لنا بمناسبة بلوغكم المباراة النهائية لكأس أمم إفريقيا لكرة القدم (المغرب 2025)، أن نبعث إليكم، لاعبين ومدربين وأطرا تقنية وطبية وإدارية، ومسؤولي الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بأحر تهانئنا على هذا  الإنجاز القاري  المشرف “.

    وتابع جلالة الملك ” لقد أثبتم من خلال هذا المسار المتميز أن المثابرة والجدية والروح الجماعية هي السبيل لتحقيق الإنجازات، وقدمتم للعالم نموذجا لما يمكن للشباب المغربي والإفريقي أن يحققه عندما يتسلح بالثقة في مواهبه وقدراته “.

    ومما جاء في البرقية أيضا ”كما أقمتم الدليل، بما أظهرتموه من رباطة جأش وأداء بطولي مشرف، على أهمية رؤيتنا الاستراتيجية في الاستثمار في العنصر البشري، وفي عصرنة البنيات التحتية للمملكة التي أبانت عن متانتها وجاهزيتها العالمية في أفق احتضان منافسات كأس العالم 2030” .

    وقال جلالة الملك ”وإننا بقدر ما نعتبر استضافة بلدنا لهذه البطولة المتميزة، بما يليق بها من جودة التنظيم وحفاوة الاستقبال النابعة من شيم أمتنا المغربية وقيمها العريقة، إنجازا رياضيا كبيرا، بقدر ما نعده رسالة أمل وثقة من المغرب إلى قارته، تؤكد أن النبوغ الإفريقي قادر على التميز والإبداع في كل المجالات“.

    وخلص جلالة الملك في هذه البرقية ”وإذ نشيد، بكل تقدير، بالجماهير المغربية الشغوفة، التي ساندت الفريق الوطني، طيلة هذه البطولة، بكل حماس، وبثقة كبيرة في كل مكوناته، لنحثكم على مواصلة الجهود لتحقيق المزيد من الإنجازات، وتشريف كرة القدم المغربية في مختلف المحافل الكروية الدولية، مشمولين بسابغ عطفنا وسامي رضانا“. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب الأقوى الذي في صعود دائم



    الافـتتاحية

    جاءت نسخة المغرب 2025 لكأس الأمم الأفريقية التي ودعناها الأحد 18 يناير، لتؤكد للعالم أن المغرب قد نجح، بأعلى مقاييس النجاح، في تنظيم  إحدى أكبر البطولات القارية في كرة القدم، من شتى النواحي وعلى مختلف المستويات.

    وهذا ما شهدت به الكونفرادية الأفريقية لكرة القدم (الكاف) في بلاغ رسمي لها، أعلنت فيه أن نسخة المغرب 2025 الأكثر ربحاً في تاريخ كأس أفريقيا للأمم، وسجلت زيادة في مداخيلها تجاوزت 90 بالمائة. وإذا ما تجاوزنا الجانب التجاري، الذي هو في غاية الأهمية، ونظرنا إلى الموضوع من الزاوية السياسية، نجد أن المغرب برهن على كفاءة عالية وفقاً للمعايير الدولية، في احتضانه لهذا العرس الكروي القاري، الذي يضاهي الأعراس الكروية الدولية، وأثبت أنه يمتلك مؤهلات كبرى وإمكانات عظمى لتنظيم مثل هذه الأنشطة القارية بدرجات عليا من الإحكام والتنسيق، وبقدرات أسمى على جميع الأصعدة، مما يؤكد أن بلادنا في صعود لا يتوقف، وفي تقدم لا يتعثر، لا يقلان عما يعرف لدى الدول المتقدمة.

    إن مجرد تنظيم مباريات كأس أفريقيا للأمم عبر ست مدن وتسعة ملاعب، بهذا المستوى الرفيع من النجاح الذي شهد به العالم، هو انتصار من الدرجة الممتازة، بكل الحسابات المعتمدة في هذا المجال لدى خبرائه، وهو فوز عظيم يرفع من قامة المغرب ويشمخ بها في الأعالي، فضلاً عن أنه شهادة على  نجاعة الاختيار الديمقراطي الذي تعتمده المملكة المغربية في ندبير الشأن العام ، وفي إدارة السياسات العمومية من أجل تحقيق الأهداف الوطنية السامية،  وضمان المصالح العليا للوطن وللمواطن.

     لقد قدمت بطولة كأس أفريقيا للأمم، التي احتضنها المغرب، الصورة المثلى لبلادنا للعالم أجمع، التي رفعت مكانتنا بين الأمم، وأظهرتنا باعتبارنا شعباً محباً للسلام وللتعاون بين الشعوب، يعيش في أمن وسلم وتضامن والتفاف حول قيادته الرشيدة، وفي ظل الوحدة الوطنية والترابية، ويجعل من رياضة كرة القدم  رافعةً لدعم التنمية الشاملة المستدامة، وقاطرةً لتعزيز التعاون الأفريقي، في إطار الاحترام المتبادل وقيم حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الشقيقة والصديقة.

     وتلك هي عناصر المغرب الأقوى الذي لا يكف عن مواصلة الصعود، ولا يتوانى عن  العمل لتحقيق أهدافه الاستراتيجية على جميع المستويات، ولا يتردد في   خدمة المصالح المشتركة بين الدول الأفريقية.

    إن مقومات المغرب الأقوى تقوم على النظام الملكي الراسخ في تاريخ الدولة المغربية، وتستند إلى الثوابت الوطنية والروحية والحضارية والثقافية والتاريخية، وتنبني على الخيار الديمقراطي، وعلى دولة الحق والقانون والمؤسسات.

    وذلك هو الانتصار العظيم الذي يحققه المغرب عبر مراحل متعاقبة، مما يجعله في صعود دائم وانتصار مستمر من معركة إلى أخرى، من معارك البناء والنماء اللذين لا حدود لهما.
    العلم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حقول الفراولة تستدعي نساء المغرب.. آلاف العاملات يعبرن المتوسط لإنقاذ موسم الزراعة في إسبانيا

    *العلم الإلكترونية: أنس الشعرة*
    في كل ربيع، لا تزهر حقول الفراولة في إقليم هويلفا الإسباني بالثمار فقط، بل بأجساد نساء مغربيات يعبرن البحر بحثًا عن أجر موسمي، في مشهد يتكرر منذ سنوات ويكشف حجم الارتهان المتبادل بين فلاحة الجنوب الإسباني وهشاشة الشغل النسوي القادم من الضفة الأخرى للمتوسط. هذا الأسبوع، وصلت الدفعة الأولى من العاملات المغربيات إلى الإقليم، إيذانًا بانطلاق موسم فلاحي يقوم في جزء كبير منه على الهجرة المؤقتة والعمل الموسمي منخفض الكلفة.
      ووفق ما أوردته صحيفتا لاراثون ولا غاسيطا الإسبانيتين، فقد استقبلت هويلفا 420 عاملة موسمية مغربية، معظمهن نساء، للعمل في جني الفراولة وباقي الفواكه الحمراء، في إطار برنامج « التدبير الجماعي للتعاقد في بلد المنشأ » المعروف اختصارًا بـGECCO.
      هذه العملية ليست معزولة ولا رمزية، بل تدخل ضمن مخطط واسع لتأمين اليد العاملة للقطاع الفلاحي في المنطقة. إذ تتوقع السلطات الإسبانية خلال هذا الموسم وصول ما مجموعه 21 ألفًا و496 عاملة من ثماني جنسيات مختلفة، وهو رقم يفوق بحوالي 4500 عاملة حصيلة الموسم الماضي. ومن بين هذا العدد الكبير، سبق لـ17 ألفًا و241 عاملة أن شاركن في حملات سابقة، بينما تلتحق 4255 امرأة بالبرنامج لأول مرة، في مؤشر على اتساع دائرة الاعتماد على هذا النمط من التشغيل.
      وفي الأيام القليلة المقبلة، يُرتقب وصول 660 عاملة مغربية إضافية، ما يعزز موقع المغرب باعتباره المزود الرئيسي لليد العاملة الموسمية في فلاحة هويلفا، بإجمالي متوقع يبلغ 3305 عاملات مغربيات هذا الموسم وحده. ورغم توسيع البرنامج ليشمل عاملات من دول أخرى مثل كولومبيا والإكوادور وغواتيمالا وهندوراس، إضافة إلى موريتانيا والباراغواي والسنغال في إطار مشروع تجريبي، فإن الكتلة الأكبر من العاملات ما تزال تأتي من المغرب.
      اقتصاديًا، يُقدَّم برنامج GECCO بوصفه حلًا عمليًا لأزمة نقص اليد العاملة في الفلاحة الإسبانية، خاصة في القطاعات التي تتطلب عملاً كثيفًا خلال فترات زمنية قصيرة. كما تُسوّقه السلطات باعتباره نموذجًا للهجرة “الدائرية” التي تضمن عودة العاملات إلى بلدانهن بعد نهاية الموسم، بما يخدم التنمية في بلد المنشأ ويحد من الهجرة غير النظامية.
      غير أن هذا النموذج، رغم طابعه التنظيمي، يعيد إلى الواجهة أسئلة أعمق تتجاوز الأرقام والبلاغات الرسمية. فاعتماد قطاع فلاحي كامل على عاملات أجنبيات في وضعية هشّة، بعقود مؤقتة وسكن جماعي ومحدودية في القدرة على الدفاع عن الحقوق، يطرح إشكالًا بنيويًا يتعلق بطبيعة النموذج الزراعي نفسه، وبحدود العدالة الاجتماعية داخل سلاسل الإنتاج الغذائية في أوروبا.
      ولا يمكن فصل هذه الهجرة الموسمية عن واقع اقتصادي واجتماعي يدفع آلاف النساء، خاصة من المناطق القروية، إلى القبول بشروط شغل صعبة مقابل دخل يظل، رغم محدوديته، أفضل من غياب البدائل في الداخل. وهنا يتحول « الاختيار » إلى ضرورة اقتصادية، وتتحول الهجرة المؤقتة إلى استراتيجية بقاء أكثر منها فرصة تنموية حقيقية.
      كما أن توسيع البرنامج ليشمل دولًا جديدة لا يلغي الطابع البنيوي للمشكلة، بل يؤكد أن الطلب الأوروبي على العمل الرخيص والمؤقت آخذ في الاتساع، وأن السياسات العمومية تتجه إلى تنظيم هذا الطلب بدل إعادة النظر في شروط الإنتاج والأجور والاستقرار المهني داخل القطاع الفلاحي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركة نستله تسحب دفعات من حليب الأطفال عالميا لاحتوائها على سمّ قاتل

    أعلنت شركة نستله عن سحب عالمي لدفعات محددة من حليب الأطفال التابع لعلامة SMA، وذلك لاحتمال احتوائها على سمّ خطير قد يسبب الغثيان والقيء وآلام البطن، وقد يصل في حالات نادرة إلى الوفاة.

    وأوضحت الشركة، الرائدة في قطاع الأغذية والمشروبات، أن قرار السحب جاء بعد اكتشاف عدم صلاحية بعض المنتجات للاستخدام من قبل الرضّع، مشيرة إلى احتمال احتوائها على مادة « سيريوليد »، وهي سمّ قاتل محتمل قد يؤدي إلى أعراض صحية سريعة تشمل الغثيان والقيء وتقلصات البطن.

    ومن جانبها، حذّرت هيئة معايير الغذاء البريطانية (FSA) من أن مادة « سيريوليد » شديدة المقاومة للحرارة، ما يعني أنها لا تتلف بالغليان أو أثناء تحضير حليب الأطفال، مؤكدة ضرورة الالتزام بإجراءات السحب.

    وأكدت نستله أنه لم تسجّل حتى الآن أي حالات مرضية مؤكدة مرتبطة بهذه المنتجات، إلا أنها شددت على أن السحب يجري « من باب الاحتياط الشديد »، مؤكدة أن « سلامة ورفاهية الأطفال » تمثل « أولويتها القصوى ».

    ودعت الشركة المستهلكين الذين يمتلكون الدفعات المتأثرة إلى التوقف فورا عن إطعام أطفالهم هذه المنتجات، معربة عن اعتذارها عن أي قلق أو إزعاج قد يسببه هذا الإجراء للآباء ومقدمي الرعاية.

    وفي السياق ذاته، طالبت جين راولينغ، رئيسة قسم الحوادث في FSA، الآباء ومقدمي الرعاية بتوخي الحذر، مؤكدة أن الهيئة تتخذ إجراءات عاجلة لضمان سحب جميع المنتجات المتأثرة من الأسواق.

    وقالت راولينغ: « إذا كان الأطفال قد تناولوا هذا المنتج، وكانت هناك أي مخاوف بشأن تأثيره الصحي المحتمل، فينبغي طلب المشورة الطبية فورا من خلال الاتصال بالطبيب العام ».

    وأشارت الهيئة إلى أن منتجات نستله الأخرى يُعتقد أنها غير متأثرة، وأن مصدر التلوث يعود إلى أحد المكونات التي وفرها أحد موردي الشركة.

    وأكدت نستله أنه سيتم ردّ المبالغ المدفوعة إلى جميع العملاء المتضررين.

    ونُصح العملاء بالتحقق من رمز الدفعة الموجود على قاعدة عبوات حليب الأطفال البودرة المعدنية أو الكرتونية، بينما يظهر الرمز في حليب الأطفال الجاهز للاستخدام على قاعدة العبوة الخارجية أو أحد جوانبها أو أعلاها.

    يذكر أن مادة « سيريوليد » تنتجها سلالات معينة من بكتيريا العصوية الشمعية، وقد تسبّب أعراضا شبيهة بالتسمم الغذائي تظهر عادة خلال فترة قصيرة.

    حريٌ بالذكر أن نفس الشركة واجهت في شهر نوفمبر 2025، اتهامات بـ « ازدواجية المعايير »، خاصة في ظل ارتفاع معدلات بدانة الأطفال في قارة إفريقيا، ما دفع إلى دعوات لإزالة جميع السكريات المضافة من منتجات أغذية الرضع.

    ووصفت « نستله » التحقيق الذي أجرته منظمة « بابليك آي » (Public Eye) السويسرية بأنه « مضلل »، مؤكدة عبر متحدث لها أن جعل الحبوب مستساغة للرضع أمر حيوي لمكافحة سوء التغذية، وأن وصفاتها تلتزم باللوائح الوطنية في البلدان المعنية.

    وتعاون باحثو « بابليك آي » التي تطلق على نفسها اسم منظمة العدالة العالمية، مع نشطاء في أكثر من 20 دولة إفريقية لشراء 94 عينة من منتجات « سيريلاك » (Cerelac) التي تسوق للرضع من عمر ستة أشهر فما فوق، وتم إرسالها إلى مختبر للتحليل.

    وكشفت التحاليل المخبرية عن: 

    وجود سكريات مضافة في أكثر من 90% من العينات.

    متوسط 6 غرامات (ما يعادل ملعقة صغيرة ونصف) لكل حصة.

    تراوحت الكميات بين 5 غرامات لكل حصة في مصر ومدغشقر وجنوب إفريقيا ومالاوي ونيجيريا، إلى 7.5 غرام في منتج يباع في كينيا.

    وللإشارة فإن منظمة الصحة العالمية توصي بعدم إضافة السكريات إلى أغذية الأطفال دون سن الثالثة، تحسبا لتكوين تفضيلات طويلة المدى للأطعمة المحلاة.

    كما كشف تحقيق سابق للمنظمة في أبريل 2024 عن إضافة « نستله » للسكر والعسل إلى منتجات الرضع في آسيا وإفريقيا وأمريكا اللاتينية، بينما لا تحتوي المنتجات المماثلة في الدول الغنية على سكر مضاف.

    وردا على ذلك، قالت 12 منظمة إفريقية في رسالة للرئيس التنفيذي لنستله فيليب نافراتيل: « أنتم تعرفون كيف تفعلون الأمور بشكل مختلف، لكنكم قررتم عمدا إطعام الأطفال في إفريقيا بخيارات أقل صحة ».

    وأضافوا: « بإضافة السكر إلى حبوب الرضع، فإن نستله تعرض صحة الأطفال الأفارقة للخطر من أجل الربح ». واتهموا الشركة بالمشاركة في « كارثة صحية عامة يمكن الوقاية منها »، قائلين إن « وباء الأمراض غير السارية المرتبطة بالنظام الغذائي ينتشر عبر القارة ».

    من جانبها، قالت بيجي ديبي، رئيسة الشؤون المؤسسية العالمية في قسم التغذية بشركة « نستله »: « هذه ادعاءات لا أساس لها وتلمح إلى إجراءات تتعارض مع جميع قيمنا. نحن نختلف مع تقرير بابليك آي. إنه مضلل. ليس لدينا معايير مزدوجة عندما يتعلق الأمر بالتغذية في مرحلة الطفولة المبكرة ».

    وفي العام الماضي، قدمت « نستله » 14 نوعا من « سيريلاك » دون سكر مضاف في الهند، وقالت ديبي إن الشركة تسرع في طرح أنواع خالية من السكر المضاف في الدول الإفريقية.

    وأكدت الشركة أن منتجاتها تلتزم بمعايير « دستور الغذاء » الدولية (Codex Alimentarius)، مشيرة إلى أن التحدي الرئيس في إفريقيا هو سوء التغذية وليس السمنة.

    بدورها، أوضحت الدكتورة سارة كولومبو موتاز، رئيسة الشؤون الطبية والتنظيمية والعلمية العالمية في قسم التغذية بشركة « نستله » أن الشركة تضع « ضوابط » داخلية للحد من السكريات المضافة، وأن استساغة المنتج مهمة لضمان قبول الرضع للطعام ونموهم بشكل سليم.   العلم الإلكترونية – ديلي ميل + الغارديان

    إقرأ الخبر من مصدره