Étiquette : CAf

  • في ختام دورة “كاف برو”.. الجامعة تؤكد التزامها برفع كفاءة المدربين المغاربة

    أسدل الستار، يوم أمس الثلاثاء 15 يوليوز، على فعاليات دورة تجديد المعارف لحاملي رخصة CAF Pro، التي احتضنها مركب محمد السادس لكرة القدم، تحت إشراف الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وبتأطير من خبراء تابعين للاتحادين الإفريقي والدولي للعبة.

    ويأتي هذا التكوين، المفروض من طرف الكونفدرالية الإفريقية، في سياق تحديث مستمر للمعارف التقنية والمنهجية والبيداغوجية للأطر التدريبية الحاصلة على أعلى شهادة تدريبية إفريقية، وذلك لمواكبة مستجدات كرة القدم الحديثة ومطالبها المتزايدة.

    الدورة، التي عرفت مشاركة وجوه تدريبية مغربية بارزة تنشط في الساحة الإفريقية والعربية، تميزت ببرمجة مكثفة ضمت ورشات تفاعلية وجلسات تبادل الخبرات، مما منح للمشاركين فرصة الانفتاح على رؤى وتجارب متعددة في عالم التدريب.

    وفي تصريح خاص للموقع الرسمي للجامعة، أعرب الإطار الوطني بادو الزاكي، مدرب منتخب النيجر، عن سعادته بالمشاركة، مشددا على أن “اليوم كان غنيا بالنقاشات والمعلومات التي ستفيدنا حتما سواء على المستوى المحلي أو القاري”.

    من جانبه، نوه جمال السلامي، مدرب المنتخب الأردني، بمستوى التنظيم والمحتوى التقني قائلًا: “الدورة شكلت فرصة لإعادة تأهيل المدربين وتجديد رخصهم التدريبية التي انتهت صلاحيتها. أشرف على هذه العملية فتحي جمال، وكان كل شيء في المستوى المطلوب، بحضور مؤطرين من الفيفا والكاف”.

    وفي نهاية الدورة، حصل المشاركون على بطاقاتهم المهنية المجددة، التي ستمكنهم من مواصلة مهامهم التدريبية لمدة ثلاث سنوات إضافية، وفق المعايير المعتمدة من طرف الـCAF.

    وفي رسالة واضحة، جددت الإدارة التقنية الوطنية تأكيدها على الاستمرار في دعم المدربين الوطنيين من خلال توفير تكوينات نوعية وديناميكية، تساير تطورات الكرة الحديثة وتنسجم مع توجهات “Maroc 2030” الرامية إلى الرفع من مستوى التكوين والتأطير داخل المنظومة الكروية المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فاس تفتح ذراعيها لأفريقيا…العاصمة الروحية للمملكة تستعد لإستقبال القارة في العرس الكروي

    زنقة 20. روبورتاج مصور – فاس

    تستعد مدينة فاس، إلى جانب خمس مدن مغربية أخرى، لاحتضان مباريات نهائيات كأس الأمم الإفريقية 2025، في واحدة من أبرز المحطات الرياضية التي تشهدها المملكة خلال العقد الأخير.

    ويعكس اختيار فاس ضمن المدن المستضيفة العمق التاريخي والحضاري للمدينة، وموقعها الاستراتيجي في قلب المغرب، إلى جانب بنيتها التحتية المتطورة، وقدرتها على مواكبة متطلبات تنظيم بطولة من هذا الحجم.

    + السياحة: فاس مدينة حضارة وتراث عالمي:

    تعد فاس من أعرق الحواضر في العالم، وتُصنف ضمن مواقع التراث العالمي لليونسكو، كما تشتهر المدينة بمعالمها التاريخية كجامعة القرويين، المدينة العتيقة، والأسوار القديمة التي تحيط بها.

    وتحتل السياحة الثقافية بفاس موقعاً محورياً في اقتصاد المدينة، حيث تستقبل سنويا آلاف الزوار من مختلف بقاع العالم لاكتشاف أزقتها الضيقة، أسواقها التقليدية، وحِرفها اليدوية العريقة.

    ومن المرتقب أن يشكل استقبال الوفود الإفريقية خلال “الكان” فرصة لتعزيز الجذب السياحي، وفتح المدينة على أسواق جديدة في القارة السمراء.

    + النقل: تتمتع مدينة فاس بربط حضري متكامل وسلس:

    تتوفر فاس بموقعها الجغرافي المتميز وسط المملكة، على شبكة نقل حديثة ومتنوعة تسهّل تنقل الجماهير والوفود بين مختلف المرافق، حيث ان المدينة مرتبطة بشبكة من الطرق السيارة الوطنية، خاصة محور فاس–الرباط وفاس–وجدة، وتتوفر على محطة قطار حديثة تربطها بباقي مدن المملكة بسرعة وفعالية.

    كما تم تعزيز النقل الحضري داخل المدينة بخدمات الحافلات وسيارات الأجرة، مع وضع مخططات مرورية خاصة بفترة التظاهرة لضمان الانسيابية وتفادي الاكتظاظ.

    + مطار فاس سايس: تحظى المدينة العريقة فاس ببوابة جوية جاهزة لإستقبال ضيوف القارة

    يشكل مطار فاس سايس الدولي نقطة عبور استراتيجية نحو مدينة فاس، ويضطلع بدور محوري في إستقبال الجماهير الإفريقية، الوفود الرسمية، والمنتخبات الوطنية خلال نهائيات كأس الأمم الإفريقية 2025.


    وخضع المطار في السنوات الأخيرة لعدة عمليات توسعة وتحديث شملت تجهيز قاعات الاستقبال، تعزيز أنظمة الأمن والسلامة، وتحسين خدمات النقل الأرضي واللوجستيك، كما تم تطوير بنيته التحتية لإستيعاب حركة جوية أكبر، مع ربطه بشبكة واسعة من الرحلات القادمة من أوروبا ودول إفريقية.

    ويوفر مطار فاس خدمات عالية الجودة، تشمل مرافق مخصصة لكبار الشخصيات، وفضاءات انتظار حديثة، ومرافق جمركية فعالة تضمن سرعة المعالجة واحترام أعلى المعايير الدولية.

    ومع قرب موعد البطولة القارية، يُرتقب أن يعرف المطار تعبئة إضافية لتسهيل عملية الوصول والمغادرة، مع توفير خطوط موسمية مباشرة من بعض العواصم الإفريقية والأوربية، بما يضمن انسيابية التنقل ويعزز إشعاع فاس كمركز استقبال إقليمي.

    + البنية التحتية الرياضية: ملعب فاس الكبير وجهوزية عالية:

    تتوفر مدينة فاس على بنية رياضية حديثة، في مقدمتها ملعب فاس الكبير، الذي يُعد من بين أكبر الملاعب بالمملكة بسعة تتجاوز 45 ألف متفرج، إذ خضع هذا المركب الرياضي مؤخرا لأشغال تهيئة وتحديث شاملة، شملت تعشيب أرضيته بالعشب الطبيعي من الجيل الجديد، وتطوير مرافقه الداخلية والخارجية بما يطابق المعايير المعتمدة من طرف الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (CAF).

    كما تم تعزيز قدرات ملعب فاس الكبير على مستوى الإنارة، ولوج الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، وأمن الجماهير.

    إلى جانب ذلك، تحتضن المدينة مجموعة من القاعات والمركبات الرياضية الأخرى، التي ستُسهم في تيسير التحضيرات والتداريب المرتبطة بالبطولة، مما يجعل فاس مؤهلة بشكل مثالي لإستقبال المنتخبات الإفريقية وجماهيرها في أجواء رياضية متميزة.

    ويتوفر الملعب على طاقة استيعابية كبيرة، مع تجهيزات تقنية حديثة، وغرف لتغيير الملابس، وقاعات للمراقبة الإعلامية، إضافة إلى فضاءات مخصصة للصحافة والنقل التلفزي، كما تم تعزيز محيط الملعب بفضاءات للركن والتنقل السلس.

    + فاس.. مدينة عريقة برؤية مستقبلية

    ويعد رهان فاس على إنجاح محطة الكان ليس فقط رهانا رياضيا، بل هو تعبير عن رؤية أشمل تسعى لجعل المدينة مركزا منفتحا على القارة الإفريقية، ومنصة تلاقي بين الشعوب، تُوظَّف فيها الرياضة كجسر للتعاون والتنمية المشتركة.

    وبموقعها الجغرافي في قلب المملكة العلوية الشريفة، تمثل فاس نقطة التقاء طبيعية بين شرق وغرب المملكة، وبين شمالها وجنوبها، وهو ما يمنحها بعدا إضافيا في التنظيم، خاصةً في ظل رغبة المملكة في أن تكون البطولة القارية فضاءً لتعزيز العلاقات الإفريقية، وتكريس موقع المغرب كهمزة وصل بين شمال القارة وعمقها الإستراتيجي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بين الاحتفاء والخرق.. المغرب يُكرم ملكات إفريقيا والجزائر تثير الانقسام في كأس الأمم النسوية

    الدار/ إيمان العلوي

    بينما يحتضن المغرب بطولة كأس أمم إفريقيا للسيدات 2024 في أجواء رياضية احتفالية تسودها روح المنافسة الشريفة والوحدة القارية، وجدت الجزائر نفسها مرة أخرى في قلب فضيحة رياضية، بعدما فتحت الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (CAF) تحقيقًا رسمياً بشأن تجاوزات محتملة ارتكبتها الاتحادية الجزائرية لكرة القدم خلال فعاليات البطولة.

    وتعود تفاصيل هذه الأزمة إلى خروقات مزعومة ارتكبتها الجزائر في منافسات TotalEnergies WAFCON 2024، حيث تحدثت مصادر من داخل الاتحاد الإفريقي عن انتهاك للوائح المنظمة، ما دفع بالـCAF إلى فتح تحقيق رسمي لكشف ملابسات ما جرى، وتحديد الجهات المسؤولة عن هذا السلوك غير الرياضي.

    وتأتي هذه الحادثة في وقت يسلّط فيه العالم أنظاره على المغرب، الذي نجح باقتدار في تنظيم نسخة متميزة من البطولة القارية، حظيت بإشادة واسعة من مختلف الفاعلين الرياضيين والإعلاميين، وبرز خلالها الوجه الحضاري والريادي للمملكة في احتضان التظاهرات الكبرى، سواء على مستوى البنية التحتية أو التنظيم أو الحضور الجماهيري اللافت.

    وفي المقابل، بدت الجزائر كأنها تغرد خارج سرب الوحدة الإفريقية، بافتعال أزمات وممارسات تكرّس خطاب الكراهية والانقسام بدل التنافس الرياضي النبيل. وهو ما أثار ردود فعل غاضبة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبّر العديد من النشطاء والمتابعين عن استيائهم مما وصفوه بـ”تسييس للرياضة” ومحاولة إقحام قضايا خارج الملعب في حدث قاري يجمع شعوب إفريقيا على المحبة والسلام.

    ولا تُعد هذه السابقة الأولى من نوعها، إذ سبق للاتحاد الجزائري أن واجه انتقادات مماثلة خلال تظاهرات رياضية أخرى، بسبب مواقف غير مبررة، تتنافى مع روح الرياضة وأخلاقياتها.

    وتضع هذه التطورات الاتحاد الإفريقي أمام اختبار حقيقي للحفاظ على حياد التظاهرات الرياضية ونزاهتها، وتوجيه رسالة واضحة مفادها أن أي خرق للقوانين أو مساس بقيم الوحدة والتضامن الإفريقي لن يمر دون محاسبة.

    ويبقى المغرب، رغم كل هذه التجاذبات، نموذجًا يُحتذى في كيفية تسخير الرياضة لخدمة القضايا النبيلة، وتكريس قيم الأخوة بين الشعوب، بعيدًا عن الحسابات الضيقة والمواقف العدائية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكاف يفتح تحقيقا في مخالفات المنتخب الجزائري للسيدات بالمغرب

    اشتوكة بريس

    أعلن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (“CAF”) عن فتح تحقيق رسمي ضد المنتخب الوطني الجزائري للسيدات بسبب مخالفات محتملة لقوانين ولوائح الاتحاد الأفريقي خلال بطولة كأس الأمم الأفريقية للسيدات 2024 التي تستضيفها المغرب.

    وأكد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم أنه لن يصدر أي تعليقات إضافية حول هذه القضية حتى الانتهاء من إجراءات التحقيق، مشيرًا إلى أهمية الالتزام بالقوانين واللوائح لضمان نزاهة المنافسة.

    وأقدم بعض أعضاء الوفد الجزائري على إزالة اسم “المغرب” من بطاقات اعتمادهم الرسمية، عبر قطع شريط العنق الذي يحمل اسم البلد المنظم، في تصرف اعتبره المتابعون…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجزائر تغيّب المغرب وتزور شعار بطولة كأس أمم أفريقيا للسيدات… والكاف في موقف محرج

    كشفت مصادر مطلعة عن خرق الاتحاد الجزائري لكرة القدم (FAF) وهيئة البث التلفزيوني الوطنية الجزائرية للمادتين 47 و48 من لوائح الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF)، وذلك خلال تغطيتهما لبطولة كأس الأمم الأفريقية للسيدات “المغرب 2024”.

    نص المادتين:

    المادة 47: تُلزم جميع الاتحادات الوطنية وأعضائها بالامتثال للوائح الإعلام والتسويق الخاصة بالبطولات المنظمة من قبل “الكاف”.

    المادة 48: تفرض على الاتحادات الوطنية، ووسائل الإعلام التابعة لها، الالتزام الصارم بإرشادات الإعلام ودليل الاعتماد الصادر عن “الكاف”.

    ورغم وضوح هذه المواد، فقد قام الاتحاد الجزائري بإزالة اسم البلد المضيف “المغرب” من الشعار الرسمي للبطولة، في مخالفة مباشرة للهوية البصرية المعتمدة من “الكاف”.

    وفي خطوة أخرى أثارت الجدل، عمدت هيئة البث الوطنية الجزائرية إلى حذف شعار “الخطوط الملكية المغربية” – الراعي الرسمي للبطولة – خلال التغطية التلفزيونية، واستبداله بنسخة معدلة من شعار شركة “توتال إنرجيز”.

    هذه التصرفات، التي اعتُبرت جزءًا من حملة تضليل إعلامي ودعائي موجهة، تعكس توجهاً رسمياً نحو حجب أو حظر استخدام اسم “المغرب” في السياق الإعلامي، وهو ما يُتوقع استمراره خلال بطولة كأس الأمم الأفريقية للرجال “المغرب 2025”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بتوجيه من نظام تبون.. مدرب الجزائر يُجبر على إخفاء اسم المغرب من شارة كأس إفريقيا

    الدار/ زكريا الجابري

    كشفت مصادر إعلامية موثوقة عن فضيحة جديدة تتعلق بالاتحاد الجزائري لكرة القدم، الذي أصدر تعليمات مباشرة إلى مدرب المنتخب الوطني الجزائري تُلزمه بتعديل شارة مشاركته في كأس أمم إفريقيا للسيدات، المقامة تحت إشراف الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (CAF) بالمغرب.

    وحسب ذات المصادر، فقد أُجبر المدرب الجزائري على تقصير الحبل الذي يعلّق عليه بادج اعتماد البطولة، وذلك بهدف إخفاء الكلمة “Morocco” (المغرب) المكتوبة على الشارة، والتي تشير إلى النسخة الأصلية الرسمية لشعار “كان” المعتمد من طرف “الكاف”، والذي يتضمن اسم المغرب.

    هذا التصرف، الذي وصفه كثيرون بـ”الصغير في الشكل والخطير في المضمون”، يأتي ليؤكد الهوس الجزائري بالمغرب. وهو ليس الأول من نوعه، حيث سبق للجزائر أن انسحبت من عدة منافسات رياضية بسبب وجود رموز أو خرائط تتضمن الصحراء المغربية.

    الواقعة أثارت استياء لدى متابعين للشأن الرياضي الإفريقي، معتبرين أن الزج بالسياسة في المحافل الرياضية يسيء إلى صورة الجزائر أكثر مما يخدم أي أجندة. كما حذرت أوساط قريبة من الاتحاد الإفريقي من خطورة مثل هذه التصرفات، التي قد تُعد خرقاً للقواعد المنظمة للمسابقات القارية، وخرقاً لميثاق الشفافية والوحدة داخل “الكاف”.

    من جهة أخرى، اعتبر مراقبون أن هذا السلوك يعكس استمرار محاولات النظام الجزائري تسييس كل ما له علاقة بالمغرب، حتى لو تعلق الأمر بتفاصيل هامشية لا تتعدى تصميم شعار أو ترتيب بعثة رسمية في بطولة قارية.

    وتجدر الإشارة إلى أن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم كان قد وجّه، في وقت سابق، تحذيراً رسمياً إلى الاتحاد الجزائري بسبب تلاعب مماثل في نسخة سابقة من الشعار، حيث تم حذف اسم المملكة المغربية من إحدى الخرائط المنشورة على منصات “الفاف”، وهو ما تم اعتباره خرقاً موثقاً للوائح الرسمية المعتمدة من قبل “الكاف”.

    وفي ظل هذا التصعيد غير المبرر، تطرح العديد من التساؤلات حول مدى استعداد الجزائر لاحترام أعراف الرياضة الإفريقية والالتزام بقيم النزاهة، بعيداً عن منطق العداء السياسي الذي بات يؤثر سلباً على صورتها إقليمياً وقارياً.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فضيحة رياضية جديدة قارية عنوانها الجزائر.. عقب تلاعبها بشعار كأس أمم إفريقيا

    الدار/ مريم حفياني

    وجهت الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (CAF) تحذيرًا رسميًا إلى الاتحاد الجزائري لكرة القدم، عقب تلاعبه بشعار كأس أمم إفريقيا (CAN) المنشور عبر منصاته الرسمية، حيث أُزيل منه اسم المملكة المغربية، في تصرف وصفه الاتحاد الجزائري بأنه “سهو غير مقصود”، لكنه اعتُبر من قبل المراقبين تجاوزًا غير مقبول للضوابط الرسمية للاتحاد القاري.

    الواقعة تعود إلى نشر الاتحاد الجزائري على حساباته بمواقع التواصل الاجتماعي تصميماً لشعار بطولة كأس الأمم الإفريقية المقرر تنظيمها في المغرب سنة 2025، غير أن التصميم الذي تم تداوله بشكل واسع، أثار الجدل لكونه يخلو من اسم الدولة المستضيفة “المغرب”، وهو ما اعتبره كثيرون محاولة مقصودة لتغييب المغرب من المشهد الرياضي القاري، في سياق معروف بالتوترات السياسية بين البلدين.

    الرد من الكونفدرالية الإفريقية لم يتأخر، حيث قامت لجنة الإعلام والتواصل داخل الـCAF بمراسلة رسمية للاتحاد الجزائري، تذكّره بالالتزام التام بالهوية البصرية للبطولة كما حددتها اللجنة المنظمة، والتي تتضمن بوضوح اسم المملكة المغربية إلى جانب الشعار الرسمي. وهددت الرسالة بإجراءات تأديبية في حال تكرار مثل هذه السلوكيات التي تضر بصورة البطولة وتخالف القواعد الأخلاقية والرياضية للاتحاد.

    متابعون رأوا في هذا “الخطأ” محاولة سياسية مفضوحة لإقحام الصراع الإقليمي بين الجزائر والمغرب في ميدان الرياضة، خاصة وأنه يأتي بعد سلسلة من المواقف الجزائرية المعادية للمغرب، ومنها انسحاب المنتخب الجزائري من بطولة “الشان” في المغرب، ورفض عبور الطيران المدني لنقل اللاعبين بسبب خلافات دبلوماسية.

    ويرى خبراء في الإعلام الرياضي أن هذا السلوك يضعف من مصداقية الاتحاد الجزائري أمام المؤسسات القارية والدولية، ويؤكد على حاجة عاجلة لفصل الرياضة عن التوترات السياسية، خاصة في تظاهرات بحجم كأس الأمم الإفريقية التي تهدف إلى تعزيز الوحدة الإفريقية.

    تجدر الإشارة إلى أن المغرب كان قد فاز بشرف تنظيم “كان 2025” بعد سحب التنظيم من غينيا لأسباب تتعلق بعدم جاهزية البنية التحتية. ومن المتوقع أن تكون النسخة المغربية من البطولة من بين الأضخم من حيث التنظيم والاستعدادات، بفضل ما يتوفر عليه المغرب من ملاعب وتجهيزات رياضية ذات معايير دولية.

    في المقابل، تتوالى الانتقادات الموجهة للجزائر بخصوص محاولاتها الدائمة تسييس الفضاء الرياضي، الأمر الذي أصبح يضعها في موقف محرج أمام الرأي العام الإفريقي والدولي، ويهدد مكانتها ضمن الخارطة الكروية القارية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تم عرض خريطة غير دقيقة للمغرب (Carte tronquée du Maroc) أثناء بث مباريات كأس الأمم الأفريقية للسيدات بسبب خلل فني

    6008166760840286401

    تم عرض خريطة غير دقيقة للمغرب (Carte tronquée du Maroc) أثناء بث مباريات كأس الأمم الأفريقية للسيدات بسبب خلل فني

    قامت قناة الرياضية التلفزيونية ومنظمي كأس الأمم الأفريقية بتقديم اعتذارهم

    عرضت قناة الرياضية أثناء بث كأس الأمم الأفريقية للسيدات مقطع فيديو ترويجي مقدم من راعي البطولة تظهر فيه خريطة المغرب بدون الصحراء الغربية. بعد التحقق في المعلومات، اتضح أن هذا الخلل الفني ناتج عن خطأ بشري.

    نوهت القناة في بيان لها أن الفيديو الترويجي المذكور هو جزء من الإشارة الدولية الرسمية التي بثها الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) ضمن البث المباشر لكأس الأمم الأفريقية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • Cafards en été : pourquoi ils choisissent votre maison (et comment les stopper)

    Quand il fait chaud, les maisons deviennent souvent le terrain de jeu favori des cafards. Ils s’invitent sans bruit, surtout l’été, profitant des fenêtres ouvertes et de la chaleur. On ne les voit pas toujours, mais certains indices ne trompent pas. Par exemple, de petites taches noires, semblables à du marc de café, peuvent apparaître […]

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الركراكي: أملك شهادة تدريب أوروبية وتتويجات وطنية.. فبأي منطق أُتهم بالضعف؟

    رد الناخب الوطني، وليد الركراكي، على الانتقادات التي تطال مؤهلاته التدريبية، قائلاً: “يقولون إنني ضعيف تكتيكياً، فهل لا أمتلك شهادة تدريب؟ هل لم أحرز ألقاباً مع الأندية التي دربتها؟ هل تم اختياري مدرباً فقط لأنني أجيد الكلام؟ لدي شهادة من أوروبا، وأخرى من الـCAF، وطموحي هو صناعة التاريخ مع المنتخب المغربي، شاء من شاء وكره من كره.”

    وبخصوص التشكيك في إنجازاته مع الأندية الوطنية، صرح وليد الركراكي، خلال الندوة الصحفية التي تلت مباراة المنتخب الوطني ونظيره البينيني، الإثنين، والتي استضافها مركب فاس الكبير، قائلا: “ليس لدي أي مشكل مع الانتقادات التي أتعرض لها من الصحافة والإعلام المغربي”. 

    وتابع: “دربت الفتح الرباطي وتوجت معه بالبطولة، ثم الوداد الرياضي حيث فزت تقريباً بكل الألقاب الممكنة، رغم ذلك، كنت أُنتقد باستمرار، وهذا أمر تعودت عليه”.

    وأكد الناخب الوطني أن استقدام بعض النجوم إلى المنتخب كان ثمرة مجهود شخصي مباشر، مشدداً: “أنا من تواصلت مع إبراهيم دياز، وإلياس بن صغير، وإلياس أخوماش، هؤلاء لم ينضموا للمنتخب صدفة، بل بعد عمل ميداني”. 

    وأقر الركراكي بأن هؤلاء اللاعبين اختاروا حمل القميص الوطني “لأنهم أحبوا المغرب، لكن أيضاً بعد إنجاز نصف نهائي كأس العالم 2022 الذي تحقق تحت قيادتي”.

    كما شدد على أن التاريخ لا يضمن التتويج، قائلاً: “في كرة القدم، لا يمكن ضمان الفوز لمجرد أننا نلعب على أرضنا”.

    وذكر الركراكي بما حدث لمنتخب البرازيل الذي خسر على أرضه وأمام جماهيره بسباعية نظيفة في مونديال 2014، وألمانيا التي  أقصيت في اليورو الأخير، ومصر التي لم تتوج بلقب الـ”الكان” رغم لعبها أمام جماهيرها. 

    وأضاف: “سنلعب كأس إفريقيا 2025 بثقة، نعم، لكن بواقعية وعمل جاد بعيداً عن الوعود المطلقة”.

    وأورد الركراكي أن لغة الأرقام هي الحكم الحقيقي على مستوى المنتخب، موضحاً: “إلى حدود اليوم، سجلنا 41 هدفاً في 12 مباراة، بمعدل يتجاوز 3 أهداف في كل لقاء، وهذه أرقام واضحة، فمن غير المنطقي الحديث عن مشاكل هجومية في ظل هذا المعدل التهديفي المرتفع، والأداء الهجومي المتميز الذي نقدمه”.

    ولم يفوت الركراكي الفرصة للدفاع عن الأجيال السابقة من اللاعبين، مشيراً: “من غير المنصف القول إن المنتخب لم يكن يملك لاعبين كباراً في السنوات الماضية، مبارك بوصوفة، عادل تاعرابت، ويونس بلهندة كانوا في قمة مستوياتهم، لكن الظروف كانت مختلفة، يجب ألا ننسى من سبقونا، فهم جزء من هذا التاريخ”.

    وتابع قائلاً إن النتائج الكبيرة تحققت، مستغرباً من استمرار الانتقاد: “طالبتم بالفوز برباعية؟ حققناها.. بخماسية؟ فعلناها.. حتى بسباعية.. إذن ما المشكل؟ لا أرى تفسيراً لهذا التناقض في النقد، الأهم أن العمل مستمر والنتائج تتحقق، ويجب تقييم الأمور بمنطق لا بالعاطفة والانطباعات فقط”.

    وأضاف أن المقارنة مع المدربين السابقين يجب أن تراعي صعوبة الخصوم، موضحاً: “المنتخب واجه سابقاً منتخبات مثل الغابون التي كانت تفوز علينا، والبنين التي لم ننتصر عليها منذ سنوات، وتونس التي لم نسجل ضدها سوى هدفين منذ 1996، ورغم ذلك، تونس تأهلت للمونديال والكان، والمقارنة لا تجوز بلا سياق واضح”.

    إقرأ الخبر من مصدره