Étiquette : CAf

  • طعن السنغال أمام “الطاس”خطوة شكلية أمام ملف محسوم لصالح المغرب

    يونس البصري

    في تطور جديد لملف نهائي كأس الأمم الإفريقية المغرب 2025، أعلن الاتحاد السنغالي لكرة القدم لجوءه إلى محكمة التحكيم الرياضيةTAS للطعن في قرار الاتحاد الإفريقي CAF لكرة القدم القاضي باعتبار المنتخب المغربي فائزا باللقب بنتيجة 3-0.
    ورغم الزخم الإعلامي الذي رافق هذه الخطوة، يرى متتبعون أن الطعن لا يعدو كونه إجراء شكليا أكثر منه مسارا قانونيا قادرا على تغيير مخرجات الملف، بالنظر إلى وضوح الأسس التي بني عليها قرار الكاف، وعلى رأسها انسحاب المنتخب السنغالي من المباراة، وهو ما يصنف في القوانين الرياضية كحالة تؤدي تلقائيا إلى الخسارة على الورق.
    ومن الجانب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاتحاد الغيني ينفي شائعات الطعن في تتويج المغرب بكأس إفريقيا 1976

    أصدر الاتحاد الغيني لكرة القدم  بيانا نفى فيه بشكل قاطع ما تم تداوله مؤخرا على وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي بشأن قيامه بأي إجراء قانوني للطعن في نتيجة المباراة التي جمعت المنتخب الغيني بنظيره المغربي خلال كأس أمم إفريقيا لسنة 1976.

    وأوضح الاتحاد أن هذه المعلومات غير صحيحة ولا تستند إلى أي أساس رسمي، مؤكدا أنه لم يرفع أي ملف أمام محكمة التحكيم الرياضية (TAS) أو الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (CAF) بخصوص هذه المسابقة.

    وفي توضيحه للتاريخ الرياضي، ذكر الاتحاد أن مباراة غينيا والمغرب أقيمت في 14 مارس 1976 بمدينة أديس أبابا تحت إشراف الحكم الزامبي نيريندا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نزاع « نهائي الكان » يطرح إشكالات قانونية بشأن حدود التدخلات الحكومية


    هسبريس – علي بنهرار

    أثار بلاغ الحكومة السنغالية، الذي نقل ملف كأس إفريقيا لكرة القدم من نطاقه الرياضي إلى مستوى سياسي وقانوني مفتوح، نقاشا واسعا داخل الأوساط الكروية والقانونية، وسط ترقب لما قد يخلفه من تداعيات مباشرة على الاتحاد السنغالي لكرة القدم ومنتخبه الوطني، خاصة في ظل حساسية القرارات المرتبطة بالألقاب القارية.

    وأصدرت حكومة السنغال، أمس الأربعاء، بلاغا عبّرت فيه بشكل صريح عن رفضها لقرار لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف)، القاضي بسحب اللقب من منتخبها ومنحه للمغرب، وهو ما فجّر جدلا بين خبراء القانون الرياضي والمتابعين بشأن سلامة المساطر المعتمدة وحدود الطعن الممكنة.

    وقال خبراء لهسبريس: “إن هذا التحرك السياسي يفتح الباب أمام تعقيدات قانونية ورياضية غير مسبوقة، من شأنها أن تُصعّد النزاع خارج الإطار الرياضي المعتاد، وتضع الاتحاد السنغالي لكرة القدم أمام اختبارات حقيقية تتعلق بمدى احترامه لمبدأ استقلالية الهيئات الرياضية، كما قد تترتب عنه تداعيات على مستوى علاقته بالاتحادين الإفريقي والدولي”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;} قرارات واضحة

    أفاد مراد العجوطي، رئيس نادي المحامين بالمغرب، أن القرار الصادر عن لجنة الاستئناف بالاتحاد الإفريقي لكرة القدم (CAF) بتاريخ 17 مارس 2026، يعتبر قرارا استنفد كافة طرق الطعن الداخلية، وبات يتمتع بحجية الأمر المقضي به داخل أروقة الاتحاد القاري، موردا أن “الولاية القضائية للكاف قد انتهت بصدور هذا القرار”.

    وأضاف العجوطي في تصريح لهسبريس: “من الناحية القانونية الصرفة، يُعتبر المنتخب المغربي بطلا لنسخة 2025 فور صدور القرار، ولا يترتب على مجرد تقديم الطعن أمام ‘الطاس’ أي أثر لتنفيذ العقوبة أو سحب الألقاب، ما لم تصدر المحكمة قرارا استثنائيا بـ’تدابير مؤقتة’ بوقف التنفيذ، وهو أمر يتطلب إثباتات معقدة تتعلق بضرر لا يمكن جبره”.

    وأشار إلى أن “عدم طعن الاتحاد السنغالي في القرار الابتدائي يعدّ نوعا من ‘القبول الضمني” (Acquiescence) بصحة الوقائع المسند إليها آنذاك”، مضيفا أن “الحقائق التي لم ينازع فيها الاتحاد السنغالي أمام لجنة الاستئناف التابعة للكاف أصبحت ‘حقائق قضائية ثابتة’ لا يجوز إعادة الجدل فيها أمام محكمة التحكيم الرياضي”.

    وبخصوص البيان الصادر عن الحكومة السنغالية، فهو بالنسبة للعجوطي “منزلق قانوني خطير”، وقال: “بالنظر إلى المادة 19 من النظام الأساسي للفيفا، يظهر جليا أن مبدأ ‘استقلالية الاتحادات الرياضية’ هو خط أحمر لا يقبل التأويل”، مضيفا أن “لغة البيان التي تتحدث عن ‘رفض الدولة للقرار’ و’طلب فتح تحقيقات دولية في الفساد’ تُصنف في القانون الرياضي كـ’تدخل من طرف ثالث’ (Third-party interference)”.

    كما أكد المتحدث أن “لجوء السلطة التنفيذية السنغالية لإصدار بيان سياسي للتعليق على قرار هيئة قضائية رياضية (لجنة الاستئناف بالكاف) يُعد ‘تدخلا سياسيا محظورا’، كونه يحاول توظيف الأدوات الدبلوماسية للضغط على مؤسسة رياضية مستقلة، وهو ما قد يعرض الاتحاد المعني لعقوبات قاسية تصل إلى التجميد”.

    من الناحية المسطرية، أشار رئيس نادي المحامين بالمغرب إلى أن “قرارات الكاف هي قرارات ذات صبغة تقنية وقانونية صادرة عن هيئات رياضية مختصة، ولا يمكن الطعن فيها إلا عبر القنوات القضائية المختصة (محكمة التحكيم الرياضي، وليس عبر البلاغات الحكومية التي تفتقر للصفة القانونية في النزاعات الرياضية”.

    “الرياضة أولا”

    أكد مصطفى الهرهار، مدرب سابق خبير في الشأن الرياضي، أن “المغرب غير معني بما صرح به المنتخب أو الحكومة السنغاليان”، موردا أن “الجانب المغربي تعامل مع الوضع بمهنية كاملة، واعتمد على المصادر القانونية المعمول بها، مع متابعة دقيقة لكل تفاصيل القضية”، وأضاف: “كل خطوة قمنا بها كانت وفق القوانين واللوائح المعمول بها لضمان حماية حقوق الفريق والحفاظ على نزاهة المنافسة”.

    وأردف الهرهار، في تصريح لهسبريس، أن “المغرب أعدّ ملفه القانوني بشكل مفصل، ومن الضروري أنه تعمق في دراسة جميع الحجج القانونية، واستند إلى المادتين 82 و84 من لائحة كأس الأمم الإفريقية، لتقديم مرافعة تضمن الاستئناف بشكل أقوى”، مفيدا بأن “هذه الإجراءات تضمن أن جميع حقوق الفريق محفوظة، وأن أي قرار يصدر يكون مدعوما بالحجج القانونية المتينة”.

    وتابع المتحدث شارحا: “بعد صدور القرار الأخير، الذي عاقب الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، يأتي قرار أمس ليصحح مسار القضية، ويكشف اختلالات المباراة النهائية لكأس الأمم الإفريقية”، موردا: “اليوم، أصبح المنتخب المغربي مستحقا للفوز بالكأس القارية، وهذا إنجاز حقيقي على أرض الملعب يعكس جهود اللاعبين والإدارة”.

    وأشار إلى أن “لجنة الاستئناف ألغت العقوبات شكلا وموضوعا، وألغت القرار السابق الصادر عن لجنة الانضباط التابعة للكاف، مما يؤكد أن الكأس تعود للمنتخب المغربي، واسم الفريق والنجمة محفوظان”، مبرزا أن “المغرب حافظ على الأمور في نطاق الرياضة بعيدا عن السياسة، لكن الجانب السنغالي أصدر بيانا حكوميا سيكون له ما بعده، وستكون تداعياته واضحة على اتحاد هذا البلد”.

    ومضى المدرب قائلا: “الرياضة بطبيعتها لا علاقة لها بالسياسة، وتنظمها قوانين واضحة وصارمة عبر الاتحاد الإفريقي والفيفا عالميا”، لافتا إلى أن “دور الدولة المستضيفة يقتصر على ضمان تنظيم البطولة بسلاسة، دون أي تدخل في شؤون اللعب أو القرارات التحكيمية، مما يحافظ على نزاهة المنافسة وعدالة النتائج”.

    وذكر مصطفى الهرهار أن “المغرب نظم البطولة بكفاءة عالية”، منبها إلى أن “الكرة تُلعَب على تفاصيل وجزئيات صغيرة، وقد تشهد أخطاء ومواقف صعبة، لكن الحقائق على أرض الملعب والحجج القانونية هي التي تحدد الفائز”، وقال خاتما: “نحن فخورون بهذا الإنجاز، ونؤكد أن المنتخب المغربي هو بطل كأس الأمم الإفريقية 2025”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجامعة الملكية تخرج ببلاغ بعد قرار الكاف الأخير

    الجامعة الملكية

    أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، اليوم الأربعاء 18 مارس 2026، عن ترحيبها بالقرار الصادر عن لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم (CAF)، معتبرةً إياه انتصاراً لروح القوانين وتكريساً للاستقرار التنظيمي المطلوب في التظاهرات الدولية.

    وتود الجامعة التأكيد على أن دفاعها عن موقفها منذ توقف المباراة لم يكن يوماً موجهاً ضد التنافس الرياضي الشريف، بل نبع من إيمان عميق بضرورة التطبيق الصارم للوائح المنظمة للمسابقة، وهو ما زكّاه قرار “الكاف” الأخير الذي أقرّ بوضوح بحدوث خروقات للقوانين المعمول بها والتي تسري على الجميع دون استثناء.

    لقد حرصت…

    إقرأ الخبر من مصدره « KOORAPRESS »

  • خاص – صحافة برشلونة.. « موندو ديبورتيفو » و »RAC1″ يحللان لـ »الصحيفة » قرار « الكاف » سَحب اللقب من السنغال وإعلان تتويج المنتخب المغربي بـ »الكان »

    برشلونة | إيمان الفاضلي

    لم تكن صافرة نهاية نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 في الرباط سوى بداية لمباراة أخرى، أكثر تعقيداً وأشد ضراوة، دارت رحاها في أروقة الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (CAF). ففي قرار وصف بـ »القنبلة المدوية »، أعلنت لجنة الاستئناف ليلة أمس الثلاثاء سحب اللقب من المنتخب السنغالي وإعلان تتويج المنتخب المغربي، لتشتعل القارة السمراء بين مؤيد يراه « انتصاراً للقانون » ومعارض يصفه بـ »اغتيال للروح الرياضية ».

    ومع نشر هذا الخبر الغير مسبوق في الكرة الإفريقية، والعالمية، ضجت القنوات والمواقع والصفحات الرياضية في العالم بالتحليل والمتابعة لهذا القرار الذي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موتسيبي يكسر الصمت حول “زلزال” الكان: لجاننا القضائية مستقلة.. والمغرب بطلا بإجماع القانون في انتظار كلمة “الطاس” الأخيرة!

    كواليس – متابعة

    في أول خروج رسمي مثير للجدل، تفاعل رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (CAF)، باتريس موتسيبي، مع القرار التاريخي للجنة الاستئناف الذي قضى بسحب لقب كأس أمم أفريقيا 2025 من السنغال وإعلانه للمنتخب المغربي.

    موتسيبي، ومن خلال مقطع فيديو نشرته المنصة الرسمية لـ”الكاف”، اختار لغة المؤسسات للدفاع عن نزاهة واستقلالية الهيئات القضائية داخل المنظومة الكروية القارية، في ظل الضغط الإعلامي والاحتجاج السنغالي الواسع.

    وشدد موتسيبي في معرض حديثه على أن لجان “الكاف” القضائية تتشكل من نخبة من القانونيين والقضاة المشهود لهم بالكفاءة عبر مختلف المناطق…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موتسيبي يعلق على قرار لجنة الاستئناف بتتويج المغرب بكأس أمم إفريقيا

    أعرب  باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم ، عن موقفه الرسمي إثر قرار لجنة الاستئناف المستقلة التابعة للاتحاد، الذي أعلن في 17 مارس 2026 تتويج المنتخب المغربي بلقب كأس الأمم الإفريقية المغرب 2025 على حساب السنغال، بعد قبول الاستئناف المقدم من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.

    وقال موتسيبي في تصريح رسمي (تم نشره عبر فيديو على الموقع الرسمي لـ CAF ومنصات أخرى):

    « لقد تم إبلاغي بقرار لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم بشأن الاستئناف الذي قدمه المغرب بخصوص مباراة نهائي كأس الأمم الإفريقية  المغرب 2025، وقد عبرت سابقًا عن خيبة أملي الشديدة إزاء الحوادث التي وقعت خلال هذا النهائي ».

    وأكد رئيس الـكاف أن الحادثة تُشكل تحديًا كبيرًا للجهود التي بذلها الاتحاد على مدى سنوات لتعزيز النزاهة والاحترام والأخلاق والحوكمة الرشيدة في كرة القدم الإفريقية، مشيرًا إلى أن:

    « الأحداث والحوادث التي وقعت خلال نهائي كأس الأمم الإفريقية المغرب 2025 تسلط الضوء على العمل الذي لا يزال يتعين القيام به في مواجهة الشكوك ونقص الثقة. إنها إرث من الماضي ».

    وأضاف موتسيبي، الذي تولى رئاسة الاتحاد منذ سنوات، أن أحد أبرز التحديات منذ توليه المنصب كان ضمان الحيادية والاستقلال واحترام الحكام ومفوضي المباريات، مؤكدًا تحقيق تقدم ملحوظ في هذا المجال، رغم بقاء بعض عدم الثقة بسبب الإرث التاريخي.

    كما شدد على أهمية استقلالية واحترام الهيئات القضائية للاتحاد، موضحًا أن الكاف اعتمدت نهجًا جديدًا في اختيار أعضاء لجان الانضباط ولجان الاستئناف، بدعوة الاتحادات الأعضاء والمناطق الست لترشيح قضاة ومحامين محترمين من مختلف أنحاء القارة، لضمان أن تكون القرارات صادرة عن أشخاص ذوي نزاهة وخبرة عالية.

    وختم تصريحه بالتأكيد على التزام الاتحاد الدائم بمعالجة التصورات السلبية والمخاوف المتعلقة بالنزاهة، قائلًا:

    « يجب علينا الاستمرار في معالجة التصورات والمخاوف المتعلقة بالنزاهة. إنها عملية طويلة الأمد. في CAF، نحن ملتزمون بشكل واضح تمامًا بضمان ليس فقط جودة أعمالنا، لأننا وضعنا أفضل الممارسات، بل أيضًا بتحديد قضاة ومحامين من كل منطقة ومن الـ 54 دولة إفريقية للتأكد من أنهم أشخاص نزيهون يتمتعون بخبرة معترف بها ».

    يُذكر أن قرار لجنة الاستئناف جاء بناءً على تطبيق المواد 82 و84 من لائحة البطولة، بعد اعتبار المنتخب السنغالي منسحبًا من الملعب خلال النهائي، مما أدى إلى إلغاء قرار لجنة الانضباط السابق وتتويج المغرب باللقب بنتيجة 3-0 على الورق. ومن المتوقع أن يستأنف الاتحاد السنغالي القرار أمام محكمة التحكيم الرياضي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موتسيبي مدافعاً عن قرار “الكاف”: الشك موروث في إفريقيا ولا نُميِّز بين المنتخبات

    بعد قرار لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم بإعلان خسارة منتخب السينغال في نهائي كأس إفريقيا 2025 واعتبار المنتخب المغربي فائزا بـ3 ـ 0 بعد انسحاب “أسود التيرانغا” من المباراة، قال رئيس “الكاف”، باتريس موتسيبي، إن الكرة الإفريقية لا تزال تعاني من الشك وعدم الثقة، وهي قضية موروثة للأسف، مدافعا عن قرار لجنة الاستئناق بالقول إنه لن تتم معاملة أي منتخب في أفريقيا بشكل تفضيلي أو تمييزي عن أي منتخب آخر في القارة.

    وأضاف موتسيبي، في كلمة منشورة على حساب الاتحاد في منصة “إيكس”، أنه تم إبلاغي بقرار لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) بشأن الاستئناف المقدم من المغرب والمتعلق بالمباراة النهائية لبطولة كأس الأمم الأفريقية للمحليين (AFCON) المغرب 2025، مشيراً إلى أنه أعربت سابقاً عن خيبة أملي الشديدة تجاه الحوادث التي وقعت في تلك المباراة النهائية.

    وسجل المتحدث ذاته أن “الحوادث التي عرفها نهائي “كان المغرب” تقوض العمل الجيد الذي قام به الاتحاد الأفريقي لكرة القدم على مدار سنوات عديدة لضمان النزاهة والاحترام والأخلاق والحكامة، فضلاً عن مصداقية نتائج مباريات كرة القدم لدينا”.

    وتابع المسؤول الإفريقي أن تلك الحوادث في المباراة النهائية لكأس الأمم الأفريقية في المغرب تكشف عن العمل الذي لا نزال نتعامل معه فيما يتعلق بالشك وعدم الثقة، وهي قضية موروثة في الكرة الإفريقية، مبرزاً أنه عندما أصبحت رئيساً، كان أحد الاهتمامات الرئيسية هو نزاهة واستقلال واحترام الحكام ومفوضي المباريات.

    وأورد موتسيبي أنه قد تم إنجاز الكثير من العمل الجيد، ولكن لا يزال هناك شك مستمر لأنها قضية قديمة وموروثة منذ سنوات عديدة، ونحن نتعامل معها باستمرار لأنها بالغة الأهمية.

    وسجل المصدر عينه أن هناك مسألة أخرى مهمة أبرزتها هذه الحوادث في المباراة النهائية، وهي استقلال واحترام هيئاتنا القضائية، مشيراً إلى أنه اتبعنا مساراً مختلفاً عما كان عليه الحال سابقاً في اختيار أعضاء هيئاتنا القضائية، حيث دعونا كل اتحاد عضو وكل منطقة من المناطق الست في الاتحاد الأفريقي لتزويدنا بأسماء قضاة ومحامين محترمين.

    وأفاد موتسيبي أنه من المهم أن يتم النظر إلى قرارات لجنة الانضباط ولجنة الاستئناف في الاتحاد الأفريقي بالاحترام والنزاهة، مبرزاً أنه إذا نظرنا إلى تشكيل تلك اللجان، فسنجد أنها تضم بعضاً من أكثر المحامين والقضاة احتراماً في القارة.

    ومع ذلك، يستدرك المسؤول الإفريقي أنه لا يزال يتعين علينا التعامل مع التصورات والمخاوف بشأن النزاهة، فهي قضية مستمرة، مؤكداً أن الاتحاد الأفريقي ملتزم للغاية بضمان تطبيق أفضل الممارسات، وقد اخترنا قضاة ومحامين من كل منطقة من الدول الـ54 في أفريقيا لضمان نزاهتهم وسجلهم الحافل.

    وأوضح المتحدث ذاته أن هذا الاستقلال ينعكس جزئياً في القرارات التي اتخذتها اللجنتين، مبرزاً أنه اتخذت لجنة الانضباط قراراً، بينما اتخذت لجنة الاستئناف موقفاً مختلفاً تماماً.

    وأوضح موتسيبي أنه أخبرت بأن السنغال ستستأنف، وهو أمر مهم، مبرزاً أنه لكل دولة من الدول الـ54 في أفريقيا الحق في متابعة استئنافاتها وتقديم مصالحها، ليس فقط على أعلى مستوى في أفريقيا والاتحاد الأفريقي، بل وأيضاً أمام محكمة التحكيم الرياضي، وسنلتزم ونحترم القرار المتخذ على أعلى مستوى.

    وأورد موتسيبي أنه ثمة عامل حاسم يتمثل في أنه لن يتم معاملة أي دولة في أفريقيا بشكل تفضيلي أو مميز أو أفضل من أي دولة أخرى في القارة، لافتاً إلى أنه نأخذ ما حدث في المباراة النهائية في المغرب خلال بطولة كأس الأمم الأفريقية “توتال إنيرجيز” المغرب 2025 على محمل الجد.

    وشدد المصدر ذاته أنه قد بدأنا بالفعل خطوات مهمة لضمان معالجة أوجه القصور التي تم تحديدها واعتماد القرارات اللازمة، لافتاً إلى أنه لدينا معايير عالية نضعها لأنفسنا، ومن المهم بالنسبة لنا أن ينظر مشجعو كرة القدم العاديون والمشاهدون في كل دولة من دول أفريقيا الـ54 إلى قرارات هيئاتنا القضائية على أنها عادلة وتتسم بالنزاهة والنزاهة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذا ما قالته الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بعد بقرار فوز المغرب بكأس إفريقيا

    أعربت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم (FRMF)، في أعقاب القرار الصادر عن هيئة الاستئناف التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم (CAF)، عن إشادتها بقرار يسير في اتجاه احترام القواعد وضمان الاستقرار اللازم لحسن تنظيم المنافسات الدولية، وفق بلاغ لها.

    ومنذ الحوادث الأولى التي أدت إلى توقيف المباراة، أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بشكل واضح ومتواصل، عن مطلبها المتمثل في التطبيق الصارم للوائح المنظمة للمسابقة. ولم يكن الهدف من هذه الخطوة أبداً الطعن في الأداء الرياضي للفرق، بل فقط المطالبة باحترام القوانين.

    وعقب قرار أولي كانت الجامعة قد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تشيد بقرار “كاف” وتؤكد انتصار مبدأ احترام القوانين

    الخط : A- A+

    أعربت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم (FRMF)، في أعقاب القرار الصادر عن هيئة الاستئناف التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم (CAF)، عن إشادتها بقرار يسير في اتجاه احترام القواعد وضمان الاستقرار اللازم لحسن تنظيم المنافسات الدولية، وفق بلاغ لها.

    ومنذ الحوادث الأولى التي أدت إلى توقيف المباراة، أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بشكل واضح ومتواصل، عن مطلبها المتمثل في التطبيق الصارم للوائح المنظمة للمسابقة. ولم يكن الهدف من هذه الخطوة أبداً الطعن في الأداء الرياضي للفرق، بل فقط المطالبة باحترام القوانين.

    وعقب قرار أولي كانت الجامعة قد استأنفته، يعترف الاتحاد الإفريقي لكرة القدم اليوم بأن القاعدة، المعروفة لدى الجميع والواجبة التطبيق على الجميع، لم يتم احترامها.

    وأكدت الجامعة أنها احترمت، حسب ذات المصدر، في جميع الظروف، القواعد المنظمة لتسوية النزاعات المرتبطة بالمنافسات، وذلك في إطار احترام القانون. حيث قدمت مذكراتها، وشاركت في جلسات الاستماع التي دُعيت إليها، وسعت إلى الدفاع عن حقوقها وضمان احترام القواعد التي تكفل حسن سير المنافسات.

    ووفق البلاغ، يساهم هذا القرار في توضيح الإطار القانوني الواجب تطبيقه في حالات مماثلة، كما يعزز من انسجام ومصداقية المنافسات الدولية، خاصة على مستوى كرة القدم الإفريقية.

    وستواصل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم الدفاع عن التطبيق الصارم والعادل للقوانين المنظمة للمنافسات التي تشارك فيها، أمام الهيئات القارية والدولية، كما تتطلع بهدوء إلى الاستحقاقات الرياضية المقبلة، وفي مقدمتها كأس العالم وكأس إفريقيا للأمم للسيدات المرتقبتان هذا الصيف.

    وفي الختام، جددت الجامعة إشادتها بجميع الدول التي شاركت في النسخة الخامسة والثلاثين من كأس إفريقيا للأمم، والتي شكلت محطة بارزة في مسار كرة القدم الإفريقية.

    إقرأ الخبر من مصدره