Étiquette : CAf

  • فضيحة “اللقيط القاري”: الكاف في “حيص بيص” بعد انسحاب المغرب الصامت وصفعة جنوب أفريقيا.. من ينقذ موتسيبي من “محرقة” كان السيدات؟

    دخلت الكونفدرالية الأفريقية لكرة القدم (CAF) في نفق مظلم ومأزق تاريخي غير مسبوق، بعدما وجدت نفسها “يتيمة” ومنبوذة في تنظيم نهائيات كأس أمم أفريقيا للسيدات المقررة في مارس المقبل.

    فبعد “مهزلة” نهائي كأس أفريقيا للرجال بساحل العاج، والتي شهدت “بلطجة” تحكيمية وتنظيمية لسلب اللقب من الأسود، يبدو أن المغرب قرر استعمال “سلاح الصمت القاتل” والانسحاب الهادئ، تاركاً موتسيبي وعصابته يواجهون المجهول.

    وما زاد الطين بلة، هو “القنبلة” التي فجرتها حكومة جنوب أفريقيا، حين خرجت ببيان رسمي “يُكذب” ادعاءات نائبة وزيرة الرياضة، وينفي أي استعداد رسمي لاستضافة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جنوب إفريقيا توضح موقفها من « كان السيدات 2026 »: لا قرار بنقل البطولة والمغرب يظل البلد المضيف

    الصحيفة من الرباط 

    أكدت وزارة الرياضة والفنون والثقافة بجنوب إفريقيا، في بيان رسمي صدر الأحد 1 فبراير، أن المغرب لا يزال البلد المضيف الرسمي لكأس أمم إفريقيا للسيدات 2026، نافيةً اتخاذ أي قرار بخصوص نقل تنظيم البطولة.

    وأوضح البيان أن تصريحات سابقة حول استعداد جنوب إفريقيا لدعم الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (CAF) في حال البحث عن بديل للاستضافة، جاءت في إطار نقاشات استباقية تدرسها « الكاف »ضمن سيناريوهات محتملة، دون أن ترقى إلى مستوى قرار رسمي.

    وشددت الوزارة على أن « الكاف »لم تُطلق إلى حدود الساعة أي مسطرة بديلة لتنظيم البطولة، مؤكدة أن أي احتمال لاحتضان…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جنوب إفريقيا تعلن تعويض المغرب في استضافة « كان السيدات 2026 » وسط ترقب قرار « الكاف »

    الصحيفة من الرباط

    في تطور مفاجئ، أعلنت نائبة وزير الرياضة والفنون والثقافة في جنوب إفريقيا، بيس مابي، أن بلادها ستتولى تنظيم نسخة 2026 من كأس أمم إفريقيا للسيدات (WAFCON)، والمقرر إقامتها في شهر مارس المقبل، بدلاً من المملكة المغربية.

    وجاء هذا الإعلان الرسمي خلال حفل توزيع جوائز دوري « هوليوود بيتس » للسيدات، حيث أكدت مابي في تصريحها الذي نقلته قناة SABC Sport أن الحكومة الجنوب إفريقية تلقت إشارات من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (CAF) تفيد بعدم رغبة المغرب في المضي قدماً في تنظيم البطولة في موعدها المحدد. وأوضحت مابي أن جنوب إفريقيا، التي تمتلك بنية تحتية عالمية،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس “الكاف” يؤكد التزامه بالحفاظ على نزاهة وسمعة الكرة الإفريقية

    أكد باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (CAF)، عزمه الكامل، على الحفاظ على نزاهة وسمعة وتنافسية كرة القدم الإفريقية ومسابقات الاتحاد على المستوى العالمي.

    وأشار موتسيبي في تعليق له على الأحداث التي شهدتها نهائي كأس الأمم الإفريقية لسنة 2025 بالمغرب، والتي وصفها بأنها أحداث غير مقبولة، إلى أنه قد اطلع على القرار الصادر عن لجنة الانضباط بالاتحاد الإفريقي والمعلن يوم الأربعاء 28 يناير 2026، مؤكدا احترامه الكامل لجميع قرارات الهيئات القضائية للاتحاد والالتزام الصارم بها.

    وأوضح رئيس الاتحاد أنه قد دعا إلى اجتماع اللجنة التنفيذية للاتحاد (COMEX)، باعتبارها أعلى هيئة قرارية بعد الجمعية العامة السنوية، من أجل مراجعة لوائح الاتحاد، بما فيها المدونة التأديبية، لضمان أن تتمتع الهيئات القضائية بالسلطات الكافية لفرض العقوبات المناسبة والردعية في حالة انتهاك القوانين واللوائح، أو في أي سلوك يلحق أضرارا جسيمة بسمعة ونزاهة وتنافسية كرة القدم الإفريقية ومسابقات الاتحاد.

    وأكد موتسيبي أن السنوات الأخيرة شهدت تحسينات كبيرة في جودة ونزاهة واستقلالية وكفاءة الحكام، ومشغلي تقنية VAR، ومراقبي المباريات، مضيفا أن الاتحاد ملتزم بتخصيص موارد مالية إضافية وخبرات تقنية لتعزيز جودة وكفاءة هؤلاء، وضمان أن يكونوا على مستوى عالمي يقارن بأفضل المعايير الدولية.

    وأشار الرئيس إلى أن من أولى قراراته عند توليه رئاسة الاتحاد كانت ضمان استقلالية ونزاهة لجنة الحكام بالاتحاد الإفريقي، التي تضم أعضاء مقترحين من قبل الجمعيات الأعضاء، بالإضافة إلى أكثر الحكام كفاءة واحتراما في القارة، مشددا على ضرورة أن يكون الحكام، ومشغلو VAR، ومراقبو المباريات محترمين ومعترف بهم عالميا لنزاهتهم وعدالتهم.

    واختتم موتسيبي تصريحاته بالتأكيد على أن الإصلاحات الإضافية والتدابير الكبرى التي ينفذها الاتحاد ستسهم في استمرار احترام الكرة الإفريقية ومسابقات الاتحاد الأفريقي، والحفاظ على مكانتها بين أفضل المستويات العالمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قرار “الكاف” بلا ميزان..حين يكافأ الظالم ويُعاقب المظلوم

    الدار/ كلثومة إدبوفراض

    تفاجأ المغاربة صباح اليوم الخميس، بالإعلان الصادر عن الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (CAF)، بشأن القرارات التأديبية المرتبطة بأحداث نهائي كأس أمم إفريقيا بين المغرب والسنغال، إلا أنها قرارات أثارت جدلاً واسعاً، بسبب ما بدا أنه تحمل في ثناياها اختلال في ميزان العقوبات بين الطرفين، رغم تباين واضح لطبيعة وحجم المخالفات المرتكبة داخل الملعب وخارجه.

    وتكشف العقوبات الموقّعة على السنغال من حيث الشكل، ذات طابع الثقل المالي، إلا أن جوهر العقوبة الرياضية المرتبط بالإيقافات المؤثرة على مسار التنافس القاري، ظل محدود الأثر، بل يكاد يكون رمزياً، رغم أن المنتخب السنغالي وجماهيره، كانوا أول من أفسد العرس الإفريقي، وبسلوكات لم تكن وليدة اللحظة، بل تمّت بسابق إصرار وترتيب مسبق، لم يفقه أبعادها لا الطاقم التقني لمنتخبنا الوطني ولا حتى إعلامنا الرياضي.

    وعند التمعّن في لائحة العقوبات، يتضح أن المغرب وُضع تحت مجهر صارم، تعرّض لعقوبات مركّبة، شملت إيقافات مباشرة وأخرى موقوفة التنفيذ، إلى جانب غرامات مالية متعددة المصادر، طالت اللاعبين، الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، الطاقم التقني، وامتدت لتطال جامعي الكرات والجماهير.

    هذه الشمولية في تحميل المسؤوليات، تضعنا أمام علامات استفهام وتعجّب مشروعة، حول المعايير التي اعتمدتها لجنة الانضباط التابعة لـ”الكاف”، حتى تخرج لنا بلائحة عقوبات تفتقد للجدية والتناسق، والتي أجمع الرأي العام على كونها مجحفة في حق المنتخب المغربي وجماهيره، هذه الأخيرة التي كانت تنتظر على أحرّ من الجمر، قرارات تنصف فريقها الوطني، وتُشفي غليلها مما شهدته من “الحفلة التنكرية” التي احترف الطاقم السنغالي بتجسيدها، لينتهي المشهد بلقب يُمنح دون جهد جهيد أو لعب نظيف يمنحهم شرف التتويج.

    من زاوية أخرى، يصعب تقبل أن يُعاقب المدرب السنغالي باب تياو بالإيقاف لخمس مباريات، وهي عقوبات لا تُوازي عملياً إيقاف لاعبين أساسيين من حجم أشرف حكيمي واسماعيل الصيباري في مباريات حاسمة، في مقابل إيقاف لاعبين سنغاليين لمبارتين لكل منهما، دون أية ظروف مشددة، هذا في وقت كان فيه المنتخب السنغالي هو من انسحب من المباراة، في سابقة خطيرة داخل تظاهرة قارية بهذا الحجم، وبتنظيم مُحكم أثنى عليه العالم أجمع، رافقته سلوكات عدائية من قِبل الجماهير السنغالية وأعمال تخريب واعتداءات موثقة بعدسات الكاميرا، لكنها لم تترجم بأية عقوبات رياضية صارمة كالإقصاء، أو الإيقاف طويل الأمد، وهي إجراءات سبق لـ”الكاف” اعتمادها في حالات مماثلة.

    إن ما حدث يعكس خطورة الخلل القائم داخل منظومة الانضباط التابعة لـ“الكاف”، حيث تبدو القرارات أقرب إلى الاجتهاد الظرفي منها إلى أحكام مؤسسة على مهنية وشفافية ومعايير جليّة وموحّدة، وهو مسار خطير، يفتح الباب على مصراعيه مستقبلاً أمام حصد الألقاب بأساليب لارياضية، دون خوف من المساءلة، وكأن الرسالة واضحة:

    من أراد الفوز، فليفعل الشيء نفسه، وسيُمنح له اللقب على طبق من ذهب.

    وأمام هذا الواقع، يحق للرأي العام المغربي أن يحصل على تفسير صريح ونزيه، ينبش الأعماق ويكشف المستور، جواب على السؤال الذي يطرح نفسه:

    لماذا يُعاقب الفعل الأخفّ بصرامة، وتُعالج السلوكات الخطيرة بالتخفيف؟

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لجنة الانضباط بـ CAF تصدر عقوبات صارمة في أحداث نهائي كأس أمم إفريقيا بين السنغال و المغرب

    قررت لجنة الانضباط ما يلي:

    أولاً: الاتحاد السنغالي لكرة القدم (FSF)

    إيقاف مدرب المنتخب السنغالي، السيد باب بونا تياو، لمدة خمس (5) مباريات رسمية تابعة للكاف، بسبب سلوك غير رياضي، والإخلال بمبادئ اللعب النظيف والنزاهة، والإساءة إلى صورة كرة القدم.

    تغريم المدرب باب بونا تياو مبلغ 100 ألف دولار أمريكي.

    إيقاف اللاعب إليمان شيخ باروي نداي مباراتين (2) رسميتين للكاف بسبب سلوك غير رياضي تجاه الحكم.

    إيقاف اللاعب إسماعيلا سار مباراتين (2) رسميتين للكاف للسبب ذاته.

    تغريم الاتحاد السنغالي لكرة القدم مبلغ 300 ألف دولار أمريكي بسبب السلوك غير اللائق لجماهيره.

    فرض غرامة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الكاف” يفرض عقوبات على السنغال والمغرب عقب أحداث نهائي كأس أمم إفريقيا

    قررت لجنة الانضباط التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم (CAF)، يوم الأربعاء 28 يناير 2026، فرض سلسلة من العقوبات على كل من الاتحاد السنغالي لكرة القدم (FSF) والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، إضافة إلى عدد من اللاعبين والمسؤولين، على خلفية الأحداث التي رافقت نهائي كأس أمم إفريقيا المغرب 2025، والتي اعتُبرت خرقا لقانون الانضباط المعتمد من طرف الكاف.

    عقوبات الاتحاد السنغالي لكرة القدم (FSF):

    قررت اللجنة إيقاف مدرب المنتخب السنغالي الأول، باب بونا ثياو، لمدة خمس مباريات رسمية تابعة للكاف، بسبب سلوك غير رياضي مخالف لمبادئ اللعب النظيف والنزاهة، مع تغريمه مبلغ…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تمخض الجبل فولد فأرا.. الكاف تصدر العقوبات حول نهائي الكان

    اشتوكة بريس

    أعلنت لجنة الانضباط التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم (CAF) عن جملة من العقوبات التأديبية في أعقاب الأحداث التي رافقت نهائي كأس أمم إفريقيا بين منتخبي المغرب والسنغال، همّت لاعبين وأطقمًا تقنية واتحادي البلدين.

    وقضت اللجنة بإيقاف باب بونا ثياو، مدرب المنتخب السنغالي، لمدة خمس مباريات رسمية تابعة للكاف، بسبب سلوك اعتُبر مخالفًا لمبادئ اللعب النظيف والنزاهة، إلى جانب تغريمه مبلغ 100 ألف دولار أمريكي. كما تم توقيف لاعبي المنتخب السنغالي إليمان شيخ نداي وإسماعيلا سار لمباراتين رسميتين لكل واحد منهما، على خلفية تصرفات غير رياضية تجاه…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكاف يوقع عقوبات على المغرب والسنغال+ التفاصيل الكاملة في المقال

    فرضت لجنة الانضباط التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم (CAF) عقوبات على الاتحاد السنغالي لكرة القدم (FSF) و الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم (FRMF)، إضافة إلى عدد من اللاعبين والمسؤولين، على خلفية الأحداث التي شهدتها نهائي كأس أمم إفريقيا توتال إنرجيز المغرب 2025، والتي شكّلت خرقًا لأحكام قانون الانضباط للاتحاد الإفريقي لكرة القدم.

    وقد اتخذت لجنة الانضباط القرارات التالية:

    (1) بخصوص الاتحاد السنغالي لكرة القدم (FSF):

    1. قررت لجنة الانضباط إيقاف السيد باب بونا تياو، المدرب الرئيسي للمنتخب الوطني السنغالي، لمدة خمس (5) مباريات رسمية تابعة للاتحاد الإفريقي لكرة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكاف يصدر قرارات تأديبية في حق السنغال بعد أحداث نهائي “كان المغرب 2025”

    الخط : A- A+

    أصدرت لجنة الانضباط التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، اليوم، قرارات تأديبية وُصفت بالصارمة على خلفية الأحداث التي رافقت المباراة الأخيرة، وهمّت كلاً من الاتحاد السنغالي لكرة القدم والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وذلك في إطار حرص الكاف على فرض احترام القوانين وحماية صورة المنافسات الإفريقية ومبادئ اللعب النظيف.

    وحسب ما نشره موقع الاتحاد الإفريقي “كاف” قررت لجنة الانضباط في ما يتعلق بالاتحاد السنغالي لكرة القدم، إيقاف مدرب المنتخب الوطني السنغالي، باب بونا ثياو، لمدة خمس مباريات رسمية تابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، بسبب سلوك غير رياضي وانتهاك مبادئ اللعب النظيف والنزاهة، مع تغريمه مبلغ مائة ألف دولار أمريكي، معتبرة أن تصرفاته أساءت إلى صورة كرة القدم الإفريقية. كما تقرر إيقاف اللاعب إليمان شيخ باروي نداي لمدة مباراتين رسميتين تابعتين للكاف، بسبب سلوك غير رياضي تجاه الحكم، وهو القرار نفسه الذي شمل اللاعب إسماعيلا سار، الذي أوقف بدوره لمباراتين رسميتين بسبب سلوك مماثل تجاه الحكم.

    وقررت اللجنة أيضاً تغريم الاتحاد السنغالي لكرة القدم مبلغ ثلاثمائة ألف دولار أمريكي بسبب السلوك غير اللائق لجماهيره، والذي اعتُبر مسيئاً لصورة كرة القدم، إضافة إلى تغريمه مبلغاً مماثلاً قدره ثلاثمائة ألف دولار أمريكي بسبب السلوك غير الرياضي للاعبين والطاقم التقني، في خرق واضح لمبادئ اللعب النظيف والولاء والنزاهة. كما فُرضت غرامة مالية إضافية قدرها خمسة عشر ألف دولار أمريكي على الاتحاد السنغالي، بسبب مخالفة انضباطية للمنتخب الوطني، بعد حصول خمسة لاعبين على إنذارات خلال المباراة.

    أما بخصوص الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فقد قررت لجنة الانضباط إيقاف اللاعب أشرف حكيمي لمدة مباراتين رسميتين تابعتين للكاف، على أن تكون إحدى المباراتين موقوفة التنفيذ لمدة سنة واحدة ابتداءً من تاريخ صدور القرار، وذلك بسبب سلوك غير رياضي. كما تقرر إيقاف اللاعب إسماعيل صيباري لمدة ثلاث مباريات رسمية تابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم بسبب سلوك غير رياضي، مع تغريمه مبلغ مائة ألف دولار أمريكي.

    وفي الشق المتعلق بالجامعة، قررت لجنة الانضباط تغريم الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم مبلغ مائتي ألف دولار أمريكي بسبب السلوك غير اللائق لجامعي الكرات داخل الملعب، كما فرضت عليها غرامة مالية قدرها مائة ألف دولار أمريكي بسبب السلوك غير اللائق للاعبي المنتخب الوطني والطاقم التقني، إثر اقتحامهم منطقة مراجعة تقنية الفيديو وعرقلة عمل الحكم، في خرق صريح للمادتين 82 و83 من القانون التأديبي للاتحاد الإفريقي لكرة القدم. واختتمت اللجنة قراراتها بتغريم الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم مبلغ خمسة عشر ألف دولار أمريكي بسبب استعمال أشعة الليزر من طرف الجماهير المغربية خلال المباراة.

    أصدرت هيئة الانضباط التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم (CAF) قراراتها على خلفية الأحداث التي شهدتها المباراة النهائية لكأس الأمم الإفريقية توتال إنيرجيز المغرب 2025. وقد فُرضت عقوبات على كل من الاتحاد السنغالي لكرة القدم والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، إضافة إلى عدد من اللاعبين والمسؤولين، بسبب ثبوت خروقات للقانون التأديبي للاتحاد الإفريقي لكرة القدم.

    وقررت هيئة الانضباط التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم رفض الطعن الذي تقدمت به الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، والمتعلق بادعاءات خروقات منسوبة إلى الاتحاد السنغالي لكرة القدم للمادتين 82 و84 من نظام كأس الأمم الإفريقية، وذلك على صلة بنهائي كأس الأمم الإفريقية توتال إنيرجيز المغرب 2025.

    إقرأ الخبر من مصدره