Étiquette : CAf

  • خبير في القانون الرياضي يكشف لـ”برلمان.كوم” العقوبات المرتقبة ضد السنغال

    الخط : A- A+

    أكد المحامي يوسف الفيلالي المتخصص في القانون الرياضي، أن ما حدث من انسحاب وتمرد على قرارات التحكيم في مباراة نهائي الكان بين المغرب والسنغال، يضعنا أمام خرق جسيم للقوانين المنظمة للعبة، فبقاء عميد الفريق في الميدان بعد انسحاب زملائه لا يغير من واقعة “الانسحاب الفعلي” شيئا، إذ يتوجب على الحكم في مثل هذه الحالات إعلان إنهاء المباراة فورا، وهذا السلوك لا يُعد مجرد احتجاج رياضي، بل هو إفساد لنهائي قاري كان من المفترض أن يكون عُرسا كرويا، مما يضع الفريق المنسحب تحت طائلة العقوبات القاسية التي ينص عليها قانون الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (CAF).

    ووفقا للوائح “الكاف”، يؤكد الفيلالي ضمن تصريح لموقع “برلمان.كوم” على أن التعامل مع الانسحاب ينقسم إلى مستويين؛ الأول يتعلق بالنتيجة الرياضية عبر إعلان هزيمة الفريق المنسحب بثلاثة أهلاف لصفر، والثاني يخص العقوبات التأديبية للطاقم التقني، ويشدد الفلالي على أن المدرب يتحمل المسؤولية المباشرة باعتباره المسؤول الأول عن انضباط المجموعة، ولذلك فإن العقوبات ستطاله بشكل شخصي وقاسٍ نتيجة تحريضه أو سماحه بمغادرة الميدان، وهو ما يعد إخلالا بالميثاق الأخلاقي والمهني للمدربين.

    ولم يقتصر الأمر على الانسحاب، بل امتد لخطورة سلوك دكة البدلاء التي تحولت إلى بؤرة للتحريض، فقد أوضح الخبير القانوني أن الفوضى في دكة الاحتياط تنتقل عدواها بسرعة إلى المدرجات، مما يؤدي إلى شغب الجماهير، واقتحام الملعب وتدنيس “حرمة المستطيل الأخضر” هو نتيجة مباشرة لهذا التحريض المسبق، وهو فعل يقع تحت الرقابة الصارمة للجان الانضباط في “الكاف” التي لا تتساهل مع المساس بأمن وسلامة الملاعب.

    ومن جهة أخرى، أشاد الفيلالي بالدور الاحترافي للأمن المغربي الذي تعامل مع الأحداث بدقة عالية وضبط للنفس، حفاظا على النظام العام واستجابة لمتطلبات “الكاف”، ومن الناحية القانونية، تمت إحالة المتورطين في أعمال الشغب من الجماهير السنغالية إلى المحكمة الزجرية بالرباط، وهو التكييف القانوني الصحيح؛ حيث تُطبق نصوص القانون الجنائي المغربي المتعلقة بالعنف الرياضي، مما يضمن تلازم المسار الرياضي القاري مع المسار القضائي المحلي لردع المخالفين.

    وحول تأخر صدور القرارات من لجنة الانضباط بـ”الكاف”، يرى يوسف الفيلالي أن لجان الانضباط في الاتحاد الإفريقي اتخذت نهجا حكيما بالابتعاد عن “العقوبات الانفعالية”، فالتريث يهدف إلى استجماع كافة الأدلة والقرائن وتحليل التقارير والوقائع بدقة لضمان صدور قرارات تاريخية تتناسب مع حجم الإساءة التي تعرضت لها كرة القدم الإفريقية، وهذا التروي يقطع الطريق أمام أي ثغرات قانونية قد تسمح للمتورطين بالإفلات من العقاب.

    وخلص الخبير القانوني إلى أن السلوك الذي أظهره الطرف السنغالي قد أضر بصورة القارة السمراء أمام العالم، ولا يعكس التطور الذي تنشده الكرة الإفريقية، كما أن القرارات المرتقبة من “الكاف” لن تكون مجرد زجر لفريق واحد، بل ستكون بمثابة “دستور انضباطي” جديد يهدف إلى تحسين صورة اللعبة وضمان عدم تكرار مثل هذه المشاهد التي تفتقر للروح الرياضية، ترسيخا لمبدأ سيادة القانون فوق الجميع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نادي المحامين بالمغرب يستنكر التصريحات المشينة التي أدلى بها رئيس الاتحاد السنغالي لكرة القدم

    الخط : A- A+

    عبر نادي المحامين بالمغرب عن استنكاره وإدانته لـ“التصريحات المشينة التي أدلى بها رئيس الاتحاد السنغالي لكرة القدم”، مشيرا إلى أنه من خلال توجيهه اتهامات للمملكة المغربية بتوجيه الكنفدرالية الإفريقية لكرة القدم، وممارسة تأثير خفي على تنظيم كرة القدم القارية، “يكون هذا المسؤول تجاوز حدود النقد الرياضي ليتورط في قذف مؤسساتي صريح”، ومشددا على أن “الاتهامات المبطنة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم (CAF) تشكل إساءة مباشرة لنزاهة هذه المؤسسة”.

    وأوضخ نادي المحامين بالمغرب، في بيان له اطلع “برلمان.كوم” عليه أن “هذه الادعاءات، المجردة من أي أساس إثباتي، تشكل مساساً جسيماً بشرف الهيئات الرياضية المغربية والإفريقية على حد سواء”، مردفا: “من خلال خطاب يمزج بين الإيحاء والتشهير يحاول صاحب هذه التصريحات تبرير إخفاقه التنظيمي ومشاكله التنظيمية الداخلية عبر ابتداع نظريات واهية وادعاءات خيالية من شأنها إضعاف روح كرة القدم الإفريقية”.

    وتابع البيان أن “تصريحات رئيس الاتحاد السنغالي لا يمكن اعتبارها مجرد آراء رياضية، بل هي انتهاك صارخ وجسيم للمبادئ الأساسية للاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) والاتحاد الإفريقي لكرة القدم (CAF)، إذ إن هاته الاتهامات تمثل إخلالاً واضحاً بواجبات الحياد والنزاهة التي يجب أن يلتزم بها المسيرون ورؤساء الجامعات الرياضية، وهي التزامات تفرضها بصرامة المواد 14 و15 و16 من مدونة أخلاقيات الفيفا، وكذا المادة 82 من مدونة الانضباط للكاف”.

    وأكد البيان بأن “هذه الأفعال تُصنف قانونا كتشهير وسلوك مسيء بموجب المادة 23 من مدونة أخلاقيات الفيفا والمادة 131 من مدونة الانضباط للكاف، وهي مقتضيات تعاقب على كل مساس متعمد بصورة الرياضة وشرف المؤسسات، ما يعرض مرتكبها لعقوبات مالية وقرارات توقيف عن ممارسة أي نشاط رياضي قد تمتد لعدة سنوات”.

    وتقدم نادي المحامين بالمغرب بـ”مراسلة إلى لجنة الأخلاقيات بالفيفا استناداً إلى المادة 60 من مدونة أخلاقيات الفيفا والمادة 43 من مدونة الانضباط للكاف، اللتين تنصان صراحة على إمكانية التقدم ببلاغ للأجهزة القضائية كتابةً بالسلوكيات التي تعتبرها مخالفة للوائح، وفور تسجيل هذا الإخطار لدى الأجهزة المعنية ستقوم لجان التحقيق ببحث تمهيدي لتحليل الأدلة المقدمة واتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة”.

    وقال البيان “نادي المحامين بالمغرب يؤكد أن أي فشل مؤسساتي، مهما بلغت حدته، لا يمكن أن يبرر الطعن في نزاهة الجهود التي تبذلها مؤسساتنا من أجل كسب نقاط عبر مناورات شعبوية”، مشددا على أن “كرامة كرة القدم المغربية لا يمكن المساس بها من خلال خرجات إعلامية غير مسؤولة تسيء إلى روح الأخوة الإفريقية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المسار القانوني لنهائي كأس أفريقيا 2025: قراءة في لائحة العقوبات المرتقبة من الكاف

    دخلت كما هو معلوم تداعيات نهائي كأس أفريقيا – المغرب 2025 منعطفاً قانونياً حاسماً، بعدما انتقل الجدل من المستطيل الأخضر إلى مكاتب اللجنة التأديبية التابعة للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (CAF).

    ومع تزايد التساؤلات حول مصير اللقب والجزاءات المترتبة على الأحداث التي رافقت المباراة الختامية، تبرز اللوائح المنظمة للمسابقة كفيصل وحيد لتحديد المسؤوليات القانونية وترتيب العقوبات الرياضية والمالية بحق الأطراف المتورطة.

    وفي قراءة تحليلية للمشهد القانوني، يوضح خليل بوبحي وهو خبير متخصص في حوار له مع جريدة “صوت المغرب” أن تدبير هذه الأزمة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رقصة الديك المذبوح.. رئيس الإتحاد السنغالي يطلق تصريحات خطيرة ويتهم المغرب بالتحكم في الكاف

    زنقة 20 . الرباط

    أطلق عبد الله فال، رئيس الاتحاد السينغالي لكرة القدم، تصريحات مجانية تتهم المغرب بالتحكم في الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (CAF).

    وأضاف فال، خلال مهرجان احتفالي أقامه الاتحاد على شرف المنتخب السينغالي ، أن “بعض الملفات لا يمكن المساومة بشأنها”، في إشارة إلى قرارات تحكيمية تراها السينغال ظالمة طوال مسار البطولة.

    وأكد المسؤول السنغالي أنه لم يخبرهم بهوية الطاقم التحكيمي إلا يوم قبل المباراة النهائية، رغم أن البروتوكول المفترض ينص على إعلام المنتخبات يومين مسبقاً. هذه المسألة اعتبرها فال مؤشراً على وجود تدخلات محتملة أثرت على سير المنافسة.

    فال واصل تهجمه على المغرب ، حينما قال أن هناك فرقاً كانت مرشحة بقوة للذهاب بعيداً في البطولة، لكن ظروفاً خارجة عن الملعب ربما أثرت على مسارها، في حين استطاعت السنغال التكيف مع هذه الظروف، والاستفادة من خبرة مسيريها الرياضيين في إدارة المباريات والبطولات الكبرى.

    رئيس الاتحاد السينغالي، فال أن المغرب يتمتع بنفوذ كبير داخل الكاف، لكون فوزي لقجع يشغل منصب نائب رئيس الاتحاد الإفريقي، وهو ما يجعل العديد من الدول مترددة في اتخاذ مواقف مخالفة لإرادته، مؤكداً أن هذا النفوذ لم يشهده أي بلد آخر بهذا الحجم، وأن بعض الأمور التنظيمية والقرارات لا يمكن التفاوض بشأنها حسب تعبيره.

    قراءات رأت أن هذه التصريحات غير المسبوقة التي لا تستند على دليل ، تسبق اتخاذ قرارات قاسية ضد المنتخب السينغالي الذي انسحب من المباراة النهائية لكأس أفريقيا قبل ان يعود لحمل الكأس في مشهد درامي تناولته بسخرية مختلف وسائل الإعلام الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حكم مصري يفنّد الادعاءات ويعرّي تضليل الإعلام الجزائري بشأن تحكيم مباراة المغرب والكاميرون

    الخط : A- A+

    وضع الحكم الدولي المصري أمين عمر حدا للجدل المفتعل من طرف إعلام نظام العسكر الجزائري، بخروجه الإعلامي الأخير، حيث نفى بشكل قاطع كل ما روج له الإعلام الجزائري والصحفي الفرنسي “رومان مولينا” حول ضغط المغرب لتغييره في مباراة الكاميرون، مؤكدا أن اسمه لم يُطرح بتاتا ضمن خيارات التعيين لتلك المواجهة.

    وأكد الحكم بشكل قاطع أن كل ما تم الترويج له حول “تدخل مغربي” لفرض تغييرات على طاقم تحكيم مباراة المغرب والكاميرون ليس إلا محض خيال، مشددا على أن مسار التعيينات في الكاف يخضع لضوابط مؤسساتية لا تملك أي جامعة محلية سلطة كسرها أو توجيهها كما ادعت تلك المنابر.

    وتعود جذور هذه الأكذوبة إلى استغلال “توقعات” شخصية قدمها حكم مغربي عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تم تحريف كلامه عمدا وتقديمه للرأي العام الدولي كأنه “قرار تعيين رسمي”.

    هذا التضليل الممنهج سقط أمام الحقائق التقنية، إذ تبين أن الحكم المغربي لم يكن يملك أي صفة رسمية لاتخاذ قرار، وأن الترويج للخبر كان يهدف بالأساس إلى شيطنة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والتشكيك في نزاهة المؤسسات الرياضية القارية.

    وصمود الحقيقة وخروج الحكم المصري بشهادة حية يمثل صفعة قوية لتيار “الإعلام الموجه” الذي حاول تحويل مباراة كرة قدم إلى ساحة لتصفية حسابات سياسية عبر بوابة “مولينا”.

    هل تتذكرون عندما روج الإعلام الجزائري ، بمساعدة الصحفي الفرنسي مولينا، لأكذوبة مفادها أن المغرب فرض على الـCAF تغيير الحكم المصري؟

    كذبنا هذه الاشاعة في وقتها !

    و اخيرا خرج الحكم المصري بنفسه مع شوبير لينفي تلك الإشاعة السخيفة ويؤكد الحقيقة ..https://t.co/R8zmpWNAcM pic.twitter.com/GhGgVnEfJ0

    — 𝑨𝑩𝑶𝑼𝑱𝑨𝑫 𝑆𝑜𝑢𝑓𝑖𝑎𝑛𝑒 | (@AbouJad_Talks) January 24, 2026

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكاف يعلق المصادقة على فوز السينغال بكأس أفريقيا بعد أحداث ليلة سرقة اللقب

    جريدة البديل السياسي

    في حدث نادر في تاريخ البطولة، لم تصادق الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (CAF) بعد على نتيجة نهائي كأس إفريقيا 2025.

    و رغم انتهاء المباراة على أرض الملعب، يبقى اللقب السنغالي معلقًا بانتظار قرار رسمي.

    سبب التأجيل يعود إلى المادة 82 من لائحة البطولة، حيث أن انسحاب بعض لاعبي منتخب السنغال مؤقتًا أثناء النهائي قد يشكل خرقًا جديًا للقوانين، ما قد يؤدي نظريًا إلى تسجيل نتيجة 3-0 ضد السنغال وتجريده من اللقب.

    هذا الوضع الاستثنائي خلق حالة من الترقب في الأوساط الرياضية الإفريقية واضعاً القوانين تحت المجهر.

    من جانبها، قامت الجامعة الملكية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معارض جزائري يطالب الفيفا والكاف بالتحقيق في الخطاب الإعلامي الجزائري الرسمي خلال منافسات الكان

    زنقة 20 ا الرباط

    طالب وليد كبير، الناشط السياسي الجزائري المقيم بالمغرب، كلًا من الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) والاتحاد الإفريقي لكرة القدم (CAF) بفتح تحقيق جدي في مضمون الخطاب الإعلامي الصادر عن التلفزيون العمومي الجزائري خلال المنافسات الكروية الخاضعة لإشراف الهيئتين، داعيًا إلى اتخاذ الإجراءات القانونية والانضباطية اللازمة في حال ثبوت توظيف الرياضة لأغراض التحريض السياسي أو بث خطاب الكراهية.

    وأوضح كبير، في رسالة رسمية وجهها إلى الفيفا والكاف، أن الاتحادات الوطنية تتحمل مسؤولية مباشرة في ضبط الخطاب الإعلامي المرتبط بكرة القدم، بما ينسجم مع القوانين والمواثيق الأخلاقية المعتمدة دوليًا، ويحفظ الطابع الرياضي المحض للمنافسات.

    وأكد الناشط السياسي الجزائري، المعروف بمعارضته لسياسات ما يسميه بـ”الكابرانات”، أن كرة القدم تمثل أكثر من مجرد لعبة تنافسية، بل تشكل جسرًا للتواصل بين الشعوب وحاملًا لقيم السلام والتسامح والاحترام المتبادل، محذرًا من المساس بهذا الدور النبيل عبر استغلالها في صراعات سياسية.

    وأشار كبير إلى أن هذا الدور بات، حسب تعبيره، مهددًا بممارسات إعلامية رسمية صادرة عن التلفزيون العمومي الجزائري، الذي دأب، خلال تظاهرات رياضية قارية من بينها كأس أمم إفريقيا، على تبني خطاب يتجاوز التحليل الرياضي المشروع، لينزلق نحو التحريض وبث الضغينة وتأجيج العداء السياسي تجاه دولة عضو في المنظومتين الكرويتين، هي المملكة المغربية.

    وشدد على أن توظيف كرة القدم كأداة في صراع سياسي إقليمي، واستعمال منصة إعلامية عمومية خاضعة لإشراف الدولة لنشر رسائل عدائية، يشكل سلوكًا مقلقًا وانحرافًا خطيرًا عن القيم المؤسسة للرياضة، ويطرح إشكالًا قانونيًا وأخلاقيًا جديًا، خاصة حين يصدر عن مؤسسة رسمية بما يمنحه طابعًا مؤسساتيًا لا يمكن اعتباره تعبيرًا فرديًا أو معزولًا.

    واستند كبير في رسالته إلى لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم، مبرزًا أن المادة الرابعة تحظر بشكل صريح كل أشكال التمييز أو التحريض أو الإهانة على أساس الجنسية أو الرأي السياسي، فيما تنص المادة 11 من لائحة الانضباط على مساءلة أي سلوك أو خطاب يمس بكرامة دولة أو جماعة، أو يحرض على الكراهية، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر.

    كما أكد أن لوائح الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، ولا سيما المادة 49 من لائحة الانضباط، تجرّم كل تصرف أو خطاب من شأنه الإضرار بصورة كرة القدم الإفريقية أو إثارة العداء بين الجماهير والدول الأعضاء، إضافة إلى إلزام مدونة أخلاقيات الكاف الاتحادات الوطنية بضمان احترام مبادئ الحياد والروح الرياضية وعدم استغلال كرة القدم لأغراض سياسية أو دعائية.

    وأضاف أن صدور هذا الخطاب عن إعلام رسمي، وفي سياق منافسات كروية تحظى بمتابعة جماهيرية واسعة، يُحدث أثرًا مباشرًا على الرأي العام، خصوصًا لدى فئة الشباب، ويساهم في تطبيع خطاب الكراهية داخل الفضاء الرياضي، بما يهدد السلم الرياضي ويقوض الجهود المبذولة للحفاظ على نزاهة اللعبة ووحدتها.

    واعتبر كبير أن خطورة هذا النهج لا تقتصر على الإساءة لدولة أو منتخب بعينه، بل تمتد إلى تهديد السلم الرياضي وتغذية التوتر بين الشعوب بدل تعزيز التقارب بينها، مؤكدًا أن حماية كرة القدم من أي توظيف عدائي أو تسييس مخل لا تمثل دفاعًا عن طرف ضد آخر، وإنما دفاعًا عن جوهر هذه الرياضة ورسالتها الإنسانية الكونية.

    وختم وليد كبير رسالته بالتأكيد على أن مبادرته لا ترمي إلى التصعيد أو الخصومة، بل تهدف حصريًا إلى صون نزاهة كرة القدم وحمايتها من كل ما من شأنه المساس بدورها الجامع، بما يضمن احترام كرامة جميع الدول والشعوب دون استثناء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السنغال تفتح النار على المنظمين في المغرب قبل نهائي الكان.. تهم بالتجسس والخداع!!

    العرائش نيوز:

    وصلت التوترات إلى نقطة الغليان قبل أقل من 24 ساعة على نهائي كأس الأمم الأفريقية. قدم الاتحاد السنغالي لكرة القدم (FSF) سلسلة من الشكاوى الخطيرة رسمياً إلى الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF)، متهماً المغرب المستضيف بـ “اللعب غير النظيف” وتعريض سلامة “أسود التيرانجا” للخطر.

    هواجس بشأن التجسس على مقر التدريبات رفض “أسود التيرانجا” تماماً التدرب في مجمع محمد السادس لكرة القدم المخصص لهم اليوم. اعتراضهم استراتيجي؛ حيث يقع المرفق مباشرة مقابل قاعدة تدريب المنتخب المغربي. وذكر المسؤولون السنغاليون أن هذا القرب يجعل من المستحيل العمل في سرية، معربين…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب البلد الاستثناء!


    عبد اللطيف مجدوب
    عراقة ضاربة في التاريخ وجسر بين قارتين

    يُعد المغرب نموذجاً فريداً في المنظومة العربية، ليس فقط لموقعه الجغرافي، بل لعمقه التاريخي وأدواره الحضارية التي جعلت منه استثناءً قائماً على التوازن بين الأصالة والانفتاح، وبين الحزم الدبلوماسي والترفع عن الصغائر.

    لا يمكن فهم الاستثناء المغربي دون العودة إلى جذوره التي تمتد لقرون طويلة كدولة أمة لم تنقطع استمراريتها السياسية.

    الموقع الاستراتيجي: بفضل موقعه كصلة وصل بين أفريقيا وأوروبا، لم يكن المغرب مجرد معبر، بل كان مختبراً حضارياً امتزجت فيه الثقافات المتوسطية بالعمق الأفريقي.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    الريادة الدولية: سجل التاريخ للمغرب أنه كان أول دولة في العالم تعترف باستقلال الولايات المتحدة الأمريكية (معاهدة الصداقة 1786)، وهو ما يعكس بعد نظر الدولة المغربية وقدرتها على قراءة التحولات الدولية الكبرى منذ القدم. كما لعب أدواراً دبلوماسية مبكرة في الاعتراف ودعم كيانات عربية ناشئة في الخليج (مثل الإمارات العربية المتحدة).

    الدور الطلائعي في حركات التحرر والدفاع العربي

    لم يكتفِ المغرب بالبناء الداخلي، بل كان سنداً قوياً لأشقائه في أحلك الظروف:

    استقلال الجزائر: كان المغرب “الخلفية الآمنة” والقاعدة الخلفية لثورة التحرير الجزائرية، حيث قدم الدعم العسكري والمالي والسياسي، واحتضن قادتها إيماناً بوحدة المصير المغاربي.

    الواجب القومي العسكري: تلطخت رمال الجولان في سوريا وسيناء في مصر بدماء الجنود المغاربة في حرب 1973، كما سجلت التجريدات العسكرية المغربية حضوراً في العراق واليمن، تأكيداً على التزام المملكة بالدفاع المشترك.

    بيت العرب: احتضن المغرب أبرز القمم العربية التاريخية (مثل قمة فاس وقمة الرباط)، والتي صاغت قرارات مصيرية في تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي والقضية الفلسطينية.

    الهوية التعددية: الانفتاح والتسامح

    يستمد المغرب قوته من تصالحه مع هويته المتعددة الروافد:

    المزيج الثقافي: الدستور المغربي يقر بوضوح بالروافد الأندلسية والعبرية والأمازيغية والحسانية، مما خلق مجتمعاً متسامحاً بالفطرة.

    العيش المشترك: يظل المغرب نموذجاً عالمياً في التساكن الديني، حيث تعايشت المكونات الإسلامية واليهودية في وئام تام عبر العصور، مما جعل “حسن الجوار” عقيدة سياسية واجتماعية.

    المفارقة الكبرى: الأيادي البيضاء وجحود الأنظمة

    رغم هذا السجل الحافل بالدعم، تبرز مفارقة مؤلمة تتمثل في “عنصر النشاز” من قبل بعض الأنظمة العربية، وعلى رأسها النظام الجزائري.

    بدلاً من العرفان بالجميل لدور المغرب في استقلال الجزائر، تبنت هذه الأنظمة سياسات معادية تستهدف الوحدة الترابية للمملكة، محاولةً عرقلة مسار التنمية المغربي.

    العقلانية المغربية في مواجهة “العداء الرخيص”

    تتجلى عبقرية السياسة المغربية في عدم الانجرار إلى المعاملة بالمثل، حيث يحتكم المغرب دوماً إلى “دبلوماسية الحكمة”:

    الدبلوماسية الرياضية: ظهرت هذه الفجوة الأخلاقية بوضوح في تظاهرات رياضية مثل (CAF)، حيث تعرضت العديد من البنيات التحتية والمرافق الرياضية لممارسات وتصرفات من الجانب الجزائري تفتقر للروح الرياضية ولأدنى قيم الأخوة.

    الترفع عن الصغائر: في كل مرة، يثبت المغرب للعالم أنه دولة مؤسسات عريقة، تفرق بين الشعوب وبين ممارسات الأنظمة، وتتمسك بضبط النفس وبعد النظر، مما عزز مكانته الدولية كطرف موثوق وعاقل في منطقة مضطربة.

    وَكَخُلاصة، إن المغرب ليس مجرد بلد في المنظومة العربية، بل هو صمام أمان حضاري، أثبتت الأيام أن رصانته السياسية وعمق تاريخه هما السد المنيع ضد كل محاولات التشويش أو النكران.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكاف يصدر بلاغا رسميا يشأن أحداث مباراة الجزائر ونيجيريا وحادثة عراك الصحفيين

    مباراة الجزائر ونيجيريا

    أعلن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (CAF) عن فتح تحقيق رسمي حول سلوكيات غير مقبولة لبعض اللاعبين والمسؤولين خلال مباريات ربع نهائي كأس أمم إفريقيا توتال إنيرجيز المغرب 2025، التي جمعت المغرب بالكاميرون، والجزائر بنيجيريا.

    وأوضح الاتحاد في بيانه أن لجنة التحكيم والأمن جمعت كافة تقارير المباريات والمواد المصوّرة بالفيديو، وأحالتها إلى اللجنة التأديبية للكشف عن أي مخالفات محتملة، مؤكدًا أنه سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية والتنظيمية المناسبة حال ثبوت التورط.

    كما أشار الكاف إلى قيامه بمراجعة لقطات لحادثة تورّط فيها بعض ممثلي وسائل الإعلام الذين خالفوا قواعد…

    إقرأ الخبر من مصدره « KOORAPRESS »