Étiquette : ChatGPT

  • رئيس قسم AI في مايكروسوفت يوضح قانونية استخدام محتوى الإنترنت لتدريب النماذج

    أثار إطلاق ChatGPT بواسطة OpenAI في عام 2022 نقاشات واسعة حول استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لمحتويات الآخرين لأغراض التدريب، مما أثار تساؤلات حول مدى عدالة ذلك للمبدعين الأصليين. في الأشهر الأخيرة، تقدم العديد من الكتاب والفنانين بدعاوى قضائية ضد شركات الذكاء الاصطناعي لاستخدام أعمالهم دون إذن مسبق.

    في مقابلة حديثة مع أندرو روس من CNBC، أكد مصطفى سليمان، رئيس قسم الذكاء الاصطناعي الجديد في مايكروسوفت، أن جميع المحتويات المتوفرة على الإنترنت يمكن استخدامها بحرية لأغراض تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي. ووفقًا له، فإن العقد الاجتماعي منذ التسعينيات يسمح باستخدام محتوى الويب بمبدأ « الاستخدام العادل »، مما يعني أن أي محتوى منشور على الإنترنت يعد برنامجًا مجانيًا يمكن نسخه وإعادة إنتاجه.

    وأوضح سليمان خلال المقابلة أن الناشرين والمؤسسات الإخبارية ما لم يطلبوا صراحةً عدم استخدام محتوياتهم لأغراض غير الفهرسة، فإن لشركات الذكاء الاصطناعي الحرية في استخدام هذه المحتويات لتدريب نماذجها. هذا التفاهم يعكس تقاليد طويلة الأمد في التعامل مع محتوى الإنترنت المفتوح.

    منذ تعيينه رئيسًا للذكاء الاصطناعي في مايكروسوفت في أبريل، وصف سليمان تجربته في الشركة بأنها « مبهجة » و »مرضية ». كتب في منشور على LinkedIn عن بيئة العمل الداعمة في مايكروسوفت، مشيرًا إلى أن الثقافة التنظيمية القوية سهلت انتقاله واندماجه السلس في الشركة. وأكد أيضًا على الدور المركزي للذكاء الاصطناعي في استراتيجية مايكروسوفت، موضحًا أن الشركة تحت قيادة ساتيا ناديلا وكيفن سكوت تعتبر الذكاء الاصطناعي أولوية قصوى، مما يمثل تحولًا تكنولوجيًا هائلًا في عصرنا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الذكاء الاصطناعي والفيديو كيهدد وسائل الاعلام

    باريس أ ف ب ///

    صار الفيديو وسيلة أساسية لنشر الأخبار لا سيما بين الشباب وسط قلق من تأثير الذكاء الاصطناعي على مستقبل قطاع يشهد تغيرا كاملا، وفق تقرير سنوي مرجعي عن الإعلام والصحافة.

    قال راسموس نيلسن، مدير معهد رويترز لدراسة الصحافة، في مقدمة تقرير المعهد لسنة 2024 حول الإعلام الرقمي “سيتعين على الصحافيين ووسائل الإعلام أن يبذلوا جهدًا أكبر لجذب انتباه الجمهور، ناهيك عن إقناعه بدفع المال مقابل االحصول على الأخبار”.

    ينشر المعهد التابع لجامعة أكسفورد كل عام هذا التقرير الذي يُعد أداة مرجعية لتحليل التحولات الإعلامية.

    وتؤكد نسخته لعام 2024 الاتجاهات التي لوحظت بالفعل في السنوات السابقة، بناءً على استطلاعات الرأي عبر الإنترنت التي أجرتها شركة يوغوف YouGov لدى 95 ألف شخص في 47 دولة.

    وعلى رأس هذه الاتجاهات “الفيديو الذي ازدادت أهميته كمصدر للمعلومات عبر الإنترنت، خاصة بين الشباب”.

    قال ثلثا المشاركين على مستوى العالم إنهم يشاهدون مقطع فيديو قصيرًا واحدًا على الأقل (لبضع دقائق) حول موضوع إخباري كل أسبوع.

    وهذا يمثل مشكلة لوسائل الإعلام التقليدية نظرًا لأن ما يقرب من ثلاثة أرباع (72%) مشاهدات الفيديو تجري على منصات وشبكات التواصل الاجتماعي، مقابل 22% فقط على مواقعها، مما يثير تساؤلات حول قدرتها على كسب المال.

    كما هي الحال في العام الماضي، لاحظ التقرير اختلافا بحسب المنصات. لدى فيسبوك وإكس X اللتين يتقدم مستخدموهما في العمر، ما زالت وسائل الإعلام التقليدية هي المهيمنة، حتى وإن كانت هذه الشبكات تميل إلى إعطاء مساحة أقل للأخبار.

    ولكن على تيك توك وإنستاغرام وسنابتشات ويوتيوب، حيث المستخدمون أصغر سنًا، يتم البحث عن المعلومات لدى منتجي المحتوى والمؤثرين أكثر منه لدى وسائل الإعلام التقليدية.

    ويسلط التقرير الضوء بشكل خاص على قضية الفرنسي هوغو ديكريبت Hugo Décrypte (اسم الشهرة لهوغو ترافير، 27 عاما) الذي توظف قناته الإعلامية 25 شخصا. ويشير التقرير إلى أنه “مع 2,6 مليون مشترك على قناته على يوتيوب و5,7 مليون على تيك توك، صار مصدرا رئيسيا للأخبار لدى الشباب الفرنسي”.

    وقال التقرير “في استطلاعنا، تم الاستشهاد به أكثر من صحف لوموند Le Monde ولو فيغارو Le Figaro وليبراسيون Libération مجتمعة”. ويبلغ متوسط عمر المشتركين في هوغو ديكريبت “27 عامًا، وهذا أصغر بنحو 20 عامًا من جمهور العديد من قنوات الأخبار الأخرى”.

    ويستشهد التقرير بحالات أخرى مماثلة، مثل البريطاني جاك كيلي مبتكر قناة TLDR News على يوتيوب، أو الأميركي فيتوس سبيهار الذي يستضيف برنامج Under The Desk News على تيك توك ولديه ثلاثة ملايين مشترك.

    ويولي التقرير أيضًا الاهتمام للذكاء الاصطناعي التوليدي (AI) الذي صار جزءًا من الأدوات الإعلامية اليومية.

    ويستشهد على سبيل المثال بالمجموعة الإعلامية الألمانية KStA التي تستخدم برنامج الذكاء الاصطناعي المسمى Klara Indernach لكتابة أكثر من 5% من محتواها.

    وفي موازاة هذه التجارب لدى الوسائط الإعلامية المعروفة، تستخدم المواقع التي تسمى “المواقع الضارية” الذكاء الاصطناعي لإعادة كتابة المحتوى المأخوذ من مكان آخر من دون إذن ومن دون إخضاع هذا المحتوى للإشراف البشري، من أجل تشجيع الدخول إلى الموقع وكسب المال.

    عندما سُئل المشاركون في الاستطلاع عن الذكاء الاصطناعي، أبدوا “قلقًا بشكل عام بشأن استخدامه لمعالجة الأخبار”.

    ومع ذلك، قالوا إنهم “يفضلون استخدام الذكاء الاصطناعي لتنفيذ مهام معينة خلف الكواليس، مثل تحويل محتوى المحادثات والكلام إلى نص أو الترجمة، أي عندما يساعد الصحافيين وليس عندما يحل محلهم”.

    إلى جانب استخدامه كأداة، يطرح الذكاء الاصطناعي مشكلة مالية بالنسبة لوسائل الإعلام.

    تتغذى نماذج الذكاء الاصطناعي على البيانات التي تجدها على الإنترنت، بما في ذلك المحتوى الصحافي، حتى تتمكن من إنتاج نصوص أو صور بناءً على طلب بسيط يكتبه المستخدمون بلغة بسيطة.

    لتحقيق إيراد من ذلك، اختارت بعض وسائل الإعلام الدخول في اتفاقيات مع شركات مهمة في مجال الذكاء الاصطناعي، مثل OpenAI الأميركية (مبتكرة ChatGPT). وهذا هو حال صحيفة لوموند الفرنسية، ووكالة الأنباء الأميركية أسوشيتد برس، ومجموعة أكسل سبرينغر الألمانية، ومجموعة بريسا ميديا الإسبانية، وصحيفة فايننشال تايمز اليومية البريطانية.

    في المقابل، تقاضي صحف أميركية مثل نيويورك تايمز وشيكاغو تريبيون شركة OpenAI بدعوى انتهاك حقوق الطبع والنشر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • آبل تستعد للكشف عن تقنيات الذكاء الاصطناعي في مؤتمر WWDC24

    يترقب عشاق آبل ما ستعلنه عملاقة التكنولوجيا الأمريكية في مؤتمرها السنوي للمطورين، الذي ينطلق الاثنين المقبل 10 يونيو ويستمر حتى يوم 14 من الشهر ذاته في آبل بارك، كوبرتينو، كاليفورنيا. سيبث المؤتمر عبر الإنترنت، مما يتيح لجميع المطورين حضوره بالمجان، حيث سيتم تسليط الضوء على أحدث تطورات أنظمة iOS وiPadOS وmacOS وwatchOS وtvOS وvisionOS.

    من المتوقع أن تكشف آبل عن نسخة جديدة من نظام تشغيل هواتفها « iOS 18 » مدعومة بالذكاء الاصطناعي. ذكرت وسائل إعلام أمريكية أن آبل أقامت شراكة مع « أوبن إيه آي » لاستخدام النماذج اللغوية الخاصة بمُبتكرة ChatGPT، والتي ستسمح لها بتقديم ميزات جديدة مثل تنقيح الصور، نسخ المذكرات الصوتية، الردود المقترحة على رسائل البريد الإلكتروني، ورموز تعبيرية مخصصة.

    بينما تعتمد آبل الذكاء الاصطناعي في أجهزتها منذ سنوات، لم تصدر أي إعلان كبير متعلق بهذه التقنية حتى الآن، مما أثار توقعات حول ما ستقدمه الشركة لتعويض تأخيرها عن منافسيها مثل غوغل، مايكروسوفت، ميتا، وأمازون. من المتوقع أن تركز آبل على دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي في منتجاتها لتعزيز ميزاتها وتقديم تجارب محسّنة للمستخدمين.

    تتضمن التوقعات لدمج الذكاء الاصطناعي في نظام آبل ميزات مثل خلاصة ذكية للإخطارات، تحسين بحث الويب في سفاري، قوائم تشغيل « آبل ميوزيك » تُنشأ تلقائياً بناءً على مدخلات المستخدم، كتابة كود الذكاء الاصطناعي في Xcode، وتحسينات Siri بدمج نماذج اللغات الكبيرة. يسعى مؤتمر WWDC24 إلى استعراض قدرات آبل في هذا المجال وإبراز الابتكارات الجديدة التي ستدخل السوق قريباً.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عطل فني يصيب روبوت الدردشة « تشات جي بي تي »

    تعرض ChatGPT لانقطاع كبير هذا الصباح، حيث لم يتمكن المستخدمون من الوصول إلى التطبيق أو موقع الويب، الذى يعد أحد أدوات الذكاء الاصطناعي الأكثر شعبية على الويب مع حوالي 13 مليون مستخدم يوميًا.

    وفقًا لـ DownDetector، تأثر مئات الأشخاص على مستوى العالم منذ الساعة عشرة صباحًا بتوقيت مصر، وقد اعترفت شركة OpenAI، الشركة التي تقف وراء ChatGPT، بالانقطاع ببيان قائلة: « نحن نحقق حاليًا في هذه المشكلة ».

    ووفقاً لما ذكرته صحيفة « ديلى ميل » البريطانية، لجأ الأشخاص إلى X  لمشاركة إحباطهم بسبب تفكيرهم فى غياب أداة الذكاء الاصطناعي.

    يحصل Down Detector على تحديثات حالة الشبكة من مصادر مختلفة بما في ذلك وسائل التواصل الاجتماعي والتقارير المقدمة إلى موقعه على الإنترنت، حيث قال 79% من المتضررين إنهم واجهوا مشاكل مع ChatGPT بشكل عام، وفي الوقت نفسه، كان آخرون أكثر تحديدًا، حيث قال 15% إنهم واجهوا مشكلة في التطبيق، و6% لم يتمكنوا من استخدام الموقع.

    قال أحد المستخدمين: « لقد توقف تطبيق CHATGPT، وهو يدمر صباحي تمامًا، أنا حقا بحاجة إلى التوقف عن الاعتماد على هذا الشيء كثيرا ».

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • OpenAI تتيح الوصول إلى روبوتات GPT المخصصة مجانا

    أعلنت شركة OpenAI عبر حسابها الرسمي في منصة إكس إضافة مزايا جديدة لأصحاب الاشتراكات المجانية في ChatGPT، وأبرزها الوصول إلى الروبوتات المخصصة GPTs التي تطلق عليها اسم GPTs من خلال متجرها الخاص.

    ويمكن الآن لأولئك المستخدمين الاستمتاع بالمزيد من المزايا المتقدمة، مثل تحليل الرسوم البيانية وطرح الأسئلة حول الصور، والبحث عبر الإنترنت اعتمادًا على محرك البحث “بينج”، ورفع الملفات، وهي مزايا كانت متاحة حصريًا لأصحاب الاشتراكات المأجورة فقط.

    ومع ذلك، ستكون هناك بعض القيود المفروضة على استخدام أصحاب الحسابات المجانية تلك المزايا، ومنها عدم القدرة على إنشاء روبوتات GPT مخصصة ونشرها، وإنما الاستفادة فقط من الروبوتات المتاحة في المتجر.

    ويمكن للمستخدمين الوصول إلى عدد كبير من الروبوتات المخصصة في متجر GPT، ومنها روبوت Consensus للبحث وتجميع النتائج من ملايين الأوراق البحثية الأكاديمية، وروبوت معلم البرمجة من Khan Academy، وروبوت Canva لتصميم العروض التقديمية ومنشورات الشبكات الاجتماعية، وغيرها من الروبوتات المختلفة.

    وتتيح مزايا تحليل البيانات وإنشاء الرسوم البيانية للمستخدمين إمكانية ربط البيانات الموجودة في خدمات التخزين السحابية مثل ون درايف أو جوجل درايف بروبوت ChatGPT لتحليلها بسرعة، وإنشاء رسوم بيانية قابلة للتخصيص، كما يمكن رفع الملفات من الحواسيب أو الأجهزة المحمولة مباشرةً.

    ويتوقع أن تتيح OpenAI المزايا الجديدة لكافة المستخدمين تدريجيًا خلال الأيام المقبلة.

    ومن الجدير بالذكر أن أصحاب الحسابات المجانية يُتاح لهم عدد محدود من الرسائل للاستفادة من نموذج GPT-4o الجديد المتطور، وعند تجاوز هذا الحد، يتحول ChatGPT تلقائيًا إلى العمل بنموذج GPT-3.5 الأقدم.

    ويُقال إن OpenAI قد قررت إتاحة المزيد من المزايا الجديدة لأصحاب الاشتراكات المجانية من أجل تشجيعهم على استخدام ChatGPT، وزيادة فرص شراء الاشتراكات التي تبدأ من 20 دولارًا أمريكيًا شهريًا للحسابات الشخصية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ChatGPT يخطئ في الإجابة عن أسئلة البرمجة

    أظهرت دراسة جديدة عدم فاعلية روبوت الذكاء الاصطناعي ChatGPT في مساعدة المطورين في التعليمات البرمجية. وأفادت الدراسة التي أجراها باحثون في جامعة بيردو الأمريكية أن أكثر من نصف الإجابات التي يقدمها الروبوت عن الأسئلة المرتبطة بالبرمجة غير صحيحة.

    وحلل الباحثون 517 سؤالًا من منصة المطورين Stack Overflow، وقارنوا إجابات ChatGPT بالإجابات البشرية. وأظهرت النتائج انتشار أخطاء روبوت ChatGPT على نطاق واسع، وبلغت نسبة الإجابات الخطأ نحو 52% من إجمالي الإجابات.

    وتنوعت الأخطاء بين سوء فهم مفاهيم البرمجة وأخطاء في دقة المعلومات وأخطاء منطقية في الكود البرمجي والمصطلحات التقنية.

    وبالإضافة إلى الأخطاء، انتقدت الدراسة أيضًا ميل ChatGPT إلى تقديم إجابات طويلة ومعقدة تتجاوز الحاجة الفعلية، مما يؤدي إلى إرباك المطورين وتشتيتهم.

    ومع ذلك، أشار استطلاع صغير شمل 12 مبرمجًا إلى أن ثلثهم يفضلون إجابات ChatGPT الواضحة والمنظمة.

    وتحمل نتائج الدراسة أهمية كبيرة، إذ يمكن أن تؤدي أخطاء البرمجة في النهاية إلى مشكلات أكبر لاحقًا، مما يؤثر في أقسام أو مؤسسات كاملة، ويمكن أن تتسبب هذه الأخطاء في تعطل النظام أو فشل التطبيقات، مما يستدعي تدخلات تصحيحية مكلفة ومرهقة للمبرمجين.

    ويؤكد الباحثون في ملخص الدراسة “ضرورة الحذر والوعي عند استخدام إجابات ChatGPT في مهام البرمجة” نظرًا إلى شيوع الأخطاء في الإجابات التي يولدها.

    ويُنصح بالاستعانة بأدوات أخرى مثل GitHub Copilot، التي أظهرت كفاءة أعلى في مساعدة المبرمجين، كما يمكن للمبرمجين التحقق من صحة الأكواد المقدمة من ChatGPT باستخدام مراجعات بشرية أو أدوات تحليل الأكواد البرمجية. ويمكن أن تسهم هذه الخطوات في تقليل نسبة الأخطاء وتحسين جودة العمل البرمجي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تطور مذهل الذكاء الاصطناعي .. فهل أصبح سلاحاً ذو حدين؟

    مع إعلان شركة Open AI عن نسختها الجديدة من برنامج تشات جي بي تي Chat GPT 4.o وإطلاق غوغل نسختها الجديدة Gemini 1.5 Pro، وتمتع كلا منهما بقدرات مذهلة غير مسبوقة، بدأ السؤال الكبير يطرح نفسه: ما تأثير ذلك على وادي السيليكون والعاملين في قطاع تكنولوجيا المعلومات؟

    تطور مذهل

    خلال النسخ السابقة من برامج الذكاء الاصطناعي المختلفة والتي أطلقتها كبرى شركات التقنية، أحدث الذكاء الاصطناعي التوليدي (gen AI)، ثورة في صناعة تكنولوجيا المعلومات في جميع أنحاء العالم، وهي الثورة التي يرى البعض أنها عززت من فكرة التحول الرقمي وحفزت الابتكار.

    ومع النسخة الجديدة من Chat GPT أصبح نموذج الذكاء الاصطناعي قادرًا على إجراء محادثة صوتية واقعية وقادر على التفاعل عبر النص والصورة.

    كما تتيح الإمكانيات الصوتية الجديدة للمستخدمين التحدث إلى ChatGPT وإجراء حوار معه وكذلك الحصول على استجابات في الوقت الفعلي دون أي تأخير، بالإضافة إلى مقاطعة ChatGPT أثناء التحدث، وكلاهما من السمات المميزة للمحادثات الواقعية التي مثلت في وقت سابق تحديًا كبيراً، ويفتح الباب أمام استخدامه في عمليات الترجمة الفورية.

    كتب سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI، في منشور بمدونته الشخصية: « يبدو الأمر وكأن الذكاء الاصطناعي من الأفلام… لم يكن التحدث إلى جهاز كمبيوتر أمرًا طبيعيًا بالنسبة لي أبدًا؛ والآن أصبح كذلك ».

    سلاح ذو حدين

    لكن على الجانب الآخر، مثل الأمر عامل قلق متزايد للعاملين في قطاع تكنولوجيا المعلومات، وترسخت لدى الكثيرين فكرة اقتراب موعد استبدال البشر بالآلات في هذا المجال، بحسب ما أفاد موقع بيزنس انسايدر.

    ولا يساعد الذكاء الاصطناعي شركات تكنولوجيا المعلومات على الازدهار في الوقت الحالي فحسب، بل يحمل أيضًا وعودًا كبيرة للمستقبل.

    ومع ذلك، إلى جانب إمكاناته المذهلة، يطرح الذكاء الاصطناعي أيضًا العديد من المخاوف التي تتطلب دراسة متأنية واستراتيجيات استباقية لضمان استخدامه المسؤول والأخلاقي أيضاً.

    الآلات بدلاً من البشر

    ويشير تحليل نشره موقع ايكونوميست، إلى قلق متزايد بين شركات التقنية وخصوصا في الهند والتي تُسند إليها شركات التقنية العالمية عدداً من المهام نظراً لتفوق العاملين في هذا القطاع من الهنود.

    لكن مؤخراً، قامت سبعة من أكبر هذه الشركات بتسريح 75 ألف موظف في العام الماضي. تقول الشركات إن هذا التخفيض، الذي يعادل حوالي 4% من قوتها العاملة مجتمعة، لا علاقة له بالذكاء الاصطناعي لكنه يعكس التباطؤ الأوسع في قطاع التكنولوجيا.

     يقول المسؤولون في هذا القطاع بالهند إن الذكاء الاصطناعي يمثل فرصة، وليس تهديدًا لكن هناك من يرى أن ما حدث هو رد فعل للتطور الهائل في تقنيات الذكاء الاصطناعي في قطاع يساهم بنسبة 7% من الناتج المحلي الإجمالي للهند، ويمثل ما يقرب من ربع إجمالي الصادرات.

    وأفاد التقرير السنوي لمؤشر اتجاهات العمل لعام 2024 الذي أصدرته مؤخرًا شركتي مايكروسوفت ولينكد-ان، أن 45% من العاملين في قطاع تقنية المعلومات في جميع أنحاء العالم يقولون إنهم قلقون من أن الذكاء الاصطناعي سيحل محلهم، لكن لورانس ليو، مدير ابتكار الذكاء الاصطناعي في AI Singapore، يقول إن هناك تهديدًا أكثر إلحاحًا في الوقت الحالي: « لن يحل الذكاء الاصطناعي محلك .. سوف يتم استبدالك بشخص يستخدم الذكاء الاصطناعي ليتفوق عليك. »

    وتابع قائلاً إن أهم المهارات التي يمكن للعاملين تطويرها اليوم هي كيفية استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي بشكل فعال، من خلال تعلم كيفية تقديم مطالبات تفصيلية من شأنها تقديم المزيد من نتائج المحادثة.

    أبسط الوظائف هي الأكثر عرضة للخطر

    تُظهر البيانات الواردة من منصة Upwork للعمالة المستقلة، أن أرباح مهام الكتابة غير المعقدة مثل تحرير النصوص انخفضت بنسبة 5% بين إطلاق Chatgpt في نوفمبر 2022 وأبريل 2023، مقارنة بالأدوار الأقل تأثراً بالذكاء الاصطناعي.

    وفي العام الذي أعقب إطلاق Dall-e 2، وهو نموذج لإنشاء الصور، في أبريل 2022، انخفضت الأجور في وظائف مثل التصميم الغرافيكي بنسبة 7% إلى 14%.

    تستخدم بعض الشركات الذكاء الاصطناعي للتعامل مع طلبات خدمة العملاء البسيطة ومهام معالجة البيانات المتكررة. في نيسان /أبريل الماضي، توقع عدد من المديرين التنفيذيين لشركات تقنية بالهند أنه « ربما بعد عام أو نحو ذلك » يمكن لروبوتات الدردشة القيام بمعظم عمل موظف مركز الاتصال، بل إنه مع مرور الوقت، يمكن تصور أن يقوم الذكاء الاصطناعي بالتنبؤ بالمشكلات وتخفيفها قبل أن يلتقط العميل الهاتف.

    على جانب آخر، هناك من يعتقد أنه في عصر الذكاء الاصطناعي، سيحتاج العالم إلى المزيد من العاملين في مجال التكنولوجيا، وليس أقل – وسيأتي الكثير منهم من الهند، وبالتالي يجب التفكير في كيفية تحويل ثورة الذكاء الاصطناعي لصالح شركاتهم.

    وأشار تحليل آخر نشره موقع (تشانيل فيوتشر) إلى أن الشركات التي تستفيد من الذكاء الاصطناعي في زيادة المبيعات واكتساب العملاء شهدت زيادة بنسبة تزيد عن 50% في العملاء المحتملين، بل إن الحلول المصممة خصيصًا والمشتقة من الذكاء الاصطناعي يمكنها أن ترفع معدلات رضا العملاء بنسبة تصل إلى 20%، بحسب دراسة حديثة.

    إدماج الذكاء الاصطناعي في المزيد من المنتجات

    خلال الفترة الماضية عمل كبار مصنعي الإلكترونيات القائمة على الذكاء الاصطناعي على ترقية منتجاتهم بإصدارات أكثر حداثة ما زاد من حدة المنافسة بينها. حدث ذلك في منتجات شركة AMD المختلفة ومنتجات شركة Nvidia ومسرعات غاودي 3 للذكاء الاصطناعي.

    أيضاً، ضاعفت شركات كبرى تقوم باستثمارات ضخمة في الشركات الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي من استثماراتها، فمايكروسوفت مثلاً تستثمر 10 مليارات دولار في شركة OpenAI؛ بالإضافة إلى استثمارات أمازون البالغة 4 مليارات دولار واستثمارات غوغل البالغة 2.5 مليار دولار في شركة Anthropic الناشئة للذكاء الاصطناعي، بحسب ما نشر موقع شبكة سي ان ان.

    مخاوف أخلاقية وأمنية

    وفي حين أن الذكاء الاصطناعي قد جلب تطورات وفرصًا كبيرة كما مثل تهديدات لمستقبل العاملين في قطاع تكنولوجيا المعلومات، فقد أثار أيضاً مخاوف كبيرة فيما يتعلق بالنواحي الأخلاقية والأمنية، مما دفع إلى التدقيق والدعوات إلى التنظيم من جانب الحكومة والشركات المطورة والجمهور.

    في هذا الإطار، اتخذ الرئيس الأمريكي جو بايدن وإدارته إجراءات ملحوظة لإدارة المخاطر التي يشكلها الذكاء الاصطناعي وحماية حقوق المواطنين وسلامتهم.

    تلقت الإدارة التزامات من العديد من شركات الذكاء الاصطناعي الرائدة – بما في ذلك أدوبي وأمازون وأنثروبيك وغوغل و آي بي ام وميتا ومايكروسوفت وانفيديا واوبن أيه آي ووغيرها للاتفاق على « تطوير آمن وشفاف لتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • كيف يمكن أن يساعدك الذكاء الاصطناعي في إطلاق مشروعك التجاري الجديد؟

    سيُشكل الذكاء الاصطناعي أساس الجيل القادم من الشركات الناشئة، فهو يمتاز بقدرته على تعزيز الإنتاجية وسير العمل بطرق مختلفة؛ إذ يمكن استخدامه للحصول على أفكار جديدة، وأتمتة المهام اليومية السهلة، وتحسين خدمة العملاء وتحليل البيانات الكبيرة والمساعدة في تحسين إستراتيجيات العمل، وغير ذلك الكثير.

    بالإضافة إلى ذلك، يساعد الذكاء الاصطناعي في نقل الأعمال الجديدة من مرحلة التفكير والتخطيط إلى السوق بمعدل متسارع إلى حد كبير، ويساعد الشركات الناشئة في النمو والتطور بنحو أسرع.

    فإذا كنت تفكر في البدء بمشروع تجاري جديد، إليك بعض الطرق التي يمكن للذكاء الاصطناعي من خلالها مساعدتك في إطلاق مشروعك:

    1- يساعد في توليد الأفكار الجديدة:

    يمكن لروبوتات الذكاء الاصطناعي الشائعة الاستخدام مثل: ChatGPT و Gemini، و Copilot أن تساعد بنحو كبير رواد الأعمال في الحصول على أفكار جديدة للمشاريع التجارية، فإذا فكّر شخص ما في البدء بمشروع تجاري للطباعة على القمصان حسب الطلب على سبيل المثال، يمكنه استخدام  روبوتات الدردشة مثل: ChatGPT، للحصول على أفكار حول التصاميم، وطريقة التسويق المثلى، ومتطلبات الإنتاج الأساسية وغير ذلك، وهذا يساعد في تسريع إطلاق مشروعك التجاري الجديد.

    2- يعمل مستشارًا إداريًا:

    عادةً، لا تستطيع الشركات الناشئة تحمل تكاليف توظيف المستشارين الإداريين الذين يتقاضون مبالغ كبيرة لتقديم المشورة بشأن الشؤون المالية أو التسويق أو التوزيع.

    لذلك يمكن للشركات الناشئة الاستفادة من الذكاء الاصطناعي ليعمل مستشارًا إداريًا؛ إذ يمكن للشركات الناشئة استخدام أدوات تعتمد على هذه التقنية وتكون مُصممة لتحليل البيانات الكبيرة وتقدم رؤى مهمة حول المبيعات واحتياجات السوق، وتقترح إستراتيجيات جديدة من شأنها تعزيز كفاءة العمل.

    3- يقلل الحاجة إلى الشركاء والموظفين:

    يمكّن الذكاء الاصطناعي المؤسسين من إطلاق أعمال تجارية بعدد قليل من الموظفين؛ إذ يمكن لرجل الأعمال أو أي شخص يرغب في إطلاق مشروع تجاري جديد أن يطلق مشروعه دون الحاجة إلى البحث عن شركاء أو عدد كبير من الأشخاص ذوي الخبرة.

    ففي الوقت الحالي يمكن استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي للتصميم وتحليل البيانات والرد على استفسارات العملاء، ويساعد هذا النهج في تقليل الحاجة إلى توظيف عدد كبير من الموظفين، وتقليل رأس المال الأولي؛ مما يُسرّع في إطلاق المشاريع التجارية الجديدة.

    4- يساعد في فهم العملاء بنحو أفضل:

    إن فهم العملاء والتفاعل معهم هو مفتاح نجاح الشركات، ويمكن للشركات الناشئة التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي أن تفهم العميل بنحو أعمق؛ إذ توفر التحليلات المعتمدة على هذه التقنية رؤى عميقة حول سلوك العملاء، وتمكّن الشركات من تصميم منتجاتها وخدماتها بطريقة تناسب احتياجات العملاء المحددة، ويمكن أن تُساعد هذه التقنية في تطوير طرق جديدة للتفاعل مع العملاء وتقديم خدمات مخصصة وهذا قد يؤدي إلى زيادة رضا العملاء وولائهم.

    ولتتعرف كيف يمكن للذكاء الاصطناعي تعزيز ولاء العملاء، يمكنك الاطلاع على مقال: “ما دور الذكاء الاصطناعي في تعزيز ولاء العملاء؟“.

    5- يساعد في أتمتة المهام اليومية:

    توفر الأتمتة الوقت والجهد المبذول في أداء المهام اليومية السهلة، وتساعد في توفير تكاليف العمالة، ويمكن للذكاء الاصطناعي تحسين الأتمتة في مختلف الجوانب؛ مما يمكّن الشركات الناشئة من التطور بسرعة.

    إذ يمكن الاستفادة من هذه التقنية لإنشاء روبوتات لخدمة العملاء، كما يمكن استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لأتمتة تحليل البيانات اليومية، وإدخال البيانات، وغير ذلك من المهام الروتينية والتفرّغ لتطوير الشركة وابتكار طرق جديد ومنتجات حديثة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تيك توك تختبر نتائج البحث المولدة بالذكاء الاصطناعي

    واشنطن ـ المغرب اليوم

    تختبر تيك توك صفحة نتائج بحث جديدة تسمى Search Highlights تشمل استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي.ويظهر مقتطف من نتائج الذكاء الاصطناعي في الجهة العلوية لبعض صفحات نتائج البحث، ويؤدي النقر فوق القسم إلى فتح صفحة جديدة تحتوي الاستجابة الكاملة.

    وفي الاختبارات السريعة، تمكن المستخدمون من العثور على نتائج الذكاء الاصطناعي للاستفسارات بخصوص الوصفات أو موضوعات، مثل “أفضل أجهزة الحواسيب المحمولة لعام 2024”.وتشير الصفحة التي تشرح النتائج إلى أن المادة مولدة باستخدام ChatGPT، وأن تيك توك تعرض المحتوى عندما تجده الخوارزمية ذا صلة ببحثك.

    ويبدو أن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يتضمن قراءة مشاعر المستخدمين.. « ChatGPT » بنموذج جديد أكثر تطورا

    قدمت « أوبن إيه آي » نسخة جديدة من « تشات جي بي تي » تتيح للمستخدمين إجراء محادثات شفهية سلسة مع البرنامج، في خطوة إضافية نحو تطوير برمجيات مساعدة فائقة التطور عبر تقنية الذكاء الاصطناعي، المحرك الرئيسي الحالي لشركات التكنولوجيا العملاقة.

    وبفضل النموذج الجديد الذي يحمل اسم « جي بي تي – 4 أو » GPT-4o، سيكون « تشات جي بي تي » قادرا على فهم النص والصوت والصور، والاستجابة عبر الكتابة أو الصوت أو من خلال توليد الصور.

    وستضاف هذه الإمكانات الجديدة تدريجا إلى « تشات جي بي تي »، أولا على صعيد النصوص والصور للمشتركين في الخدمة المدفوعة، وأيضا لمستخدمي النسخة المجانية مع فرض قيود على الاستخدام. ويتوقع طرح الإصدار الجديد مع « Voice Mode » (« الوضع الصوتي ») في الأسابيع المقبلة للمشتركين بالخدمة المدفوعة.

    وتتيح هذه الخاصية إعادة إنتاج مناقشات بين البشر بطريقة لافتة.

    وفي عرض مباشر بالفيديو، نجح « تشات جي بي تي » في قراءة مشاعر المستخدمين على وجوههم عبر كاميرا الهاتف الذكي، كما قد م لهم توجيهات خلال تمارين التنفس، وتلا على مسامعهم قصة وساعدهم في حل مسألة رياضية. والأهم أنه في إمكان المستخدمين مقاطعة البرنامج في أي وقت بسهولة.

    وتوجهت البرمجية إلى مهندس في « أوبن إيه آي » بالقول « تبدو سعيدا. هل تريد أن تخبرني عن سبب المزاج الإيجابي هذا؟ »، فأجاب المهندس بأنه يخبر الجمهور عن مدى « فائدتها وروعتها »، لترد عليه البرمجية « توقف، أنت تجعلني أحمر خجلا « .

    في نهاية العام 2022، مع طرح « تشات جي بي تي » الذي ينشئ محتوى بناء على طلب بسيط باللغة اليومية، أطلقت « أوبن إيه آي » ثورة في الذكاء الاصطناعي التوليدي فاجأت جميع عمالقة التكنولوجيا.

    مذاك، بدأ عمالقة التكنولوجيا في سيليكون فالي سباقا لتطوير أدوات وبرامج مساعدة بالذكاء الاصطناعي أكثر كفاءة من أي وقت مضى. ومن المقرر أن تقدم « غوغل » أحدث ابتكاراتها اليوم الثلاثاء، في حين تخطط « مايكروسوفت »، المستثمر الرئيسي في « أوبن إيه آي »، لإقامة حدث للصحافيين والمطورين الأسبوع المقبل.

    ونفى رئيس « أوبن إيه آي » سام ألتمان الجمعة شائعات حول إعلانات تعد لها الشركة. وأعلن عبر منصة إكس « لا +جي بي تي – 5+، ولا محرك بحث »، لكن « كنا نعمل على بعض الأشياء الجديدة ونعتقد أن الناس سيحبونها »، مضيفا « بالنسبة لي، إنه مثل السحر ».

    وكشف ألتمان في وقت سابق عن إعجابه بفيلم الخيال العلمي « هير » « Her »، والذي تروي قصته وقوع رجل في حب الذكاء الاصطناعي من خلال التحدث معه شفهيا .

    وقال في مؤتمر في شتنبر الماضي « لقد كان الأمر بمثابة نبوءة مذهلة »، « وقد ألهمنا ذلك بأكثر من طريقة ولا سيما أن يكون لدينا جميعا وكيل شخصي يحاول مساعدتنا ».

    ولا يزال أمام « تشات جي بي تي » شوط طويل قبل أن تصبح وكيلا بالذكاء الاصطناعي يملك معرفة شاملة وقدرات استباقية وإمكانات مكيفة مع رغبات المستخدمين الشخصية، وهو ما تعد به الشركات. لكن هذا التحديث أثار مشاعر متضاربة من الإعجاب والقلق لدى الخبراء في القطاع.

    وقال جيف بودييه، من شركة « هاغينغ فايس » Hugging Face لوكالة « فرانس برس »: « لقد أذهلني إلى أي مدى نجحت العروض التقديمية في تجسيم النماذج » لجعلها تشبه البشر، مضيفا « هذا يثير ارتباكا وتوقعات كاذبة ».

    وأوضح مدير المنتجات في منصة الذكاء الاصطناعي التوليدية التعاونية والمفتوحة هذه أن « الناس قد ي سقطون صفات على النماذج، وقد يصبحون مرتبطين بها عاطفيا. ولن يفهموا لماذا يمكن للنماذج تقديم معلومات كاذبة، ولن يعرفوا في أي المواقف يمكن أن يثقوا بها أم لا ».

    ويروج سام ألتمان بانتظام لرؤيته لذكاء اصطناعي سيصبح يوما ما « عاما »، أي مزو دا بقدرات معرفية بشرية، وقادرا على تحقيق اختراقات علمية في خدمة الإنسانية.

    وقدرت قيمة « أوبن إيه آي » التي أنشئت في البداية كمختبر أبحاث غير ربحي، بحوالى 80 مليار دولار، بحسب صحيفة « نيويورك تايمز »، خلال طرح الأسهم للاكتتاب في فبراير الماضي. وبحسب « فايننشال تايمز »، بلغت إيراداتها السنوية حوالى 2 مليار دولار منذ دجنبر 2023.

    وقالت مديرة التكنولوجيا في الشركة الناشئة التي تتخذ مقرا في كاليفورنيا ميرا موراتي خلال العرض التقديمي « جزء مهم جدا من مهمتنا يقوم على جعل جميع أدوات الذكاء الاصطناعي المتقدمة لدينا متاحة مجانا للجمهور (حتى يتمكن) الناس من فهم ما يمكن أن تفعله التكنولوجيا بشكل حدسي ».

    وأضافت « هذه أول مرة نتخذ فيها خطوة كبيرة إلى الأمام على صعيد سهولة الاستخدام »، مضيفة « هذا مهم للغاية، إنه مستقبل التفاعل بيننا وبين الآلات ».

    إقرأ الخبر من مصدره