Étiquette : ChatGPT

  • إيلون ماسك يهاجم شركة مايكروسوفت بعد تجربة نظام ويندوز

     إذا كنت تتابع إيلون ماسك على X (المعروف سابقًا باسم Twitter)، فستعرف أنه نشط جدًا على منصة التواصل الاجتماعي، سواء كان ذلك الإعلان عن تحديثات مهمة تتعلق بشركاته المتعددة، أو الرد على المتصيدين (أو كونه واحدًا في بعض الأحيان)، أو الانغماس في المزاح مع موظفيه أو التعبير عن آرائه حول أشياء معينة، فإن « ماسك » دائمًا لديه ما يقوله، فيما تدور تغريداته الأخيرة حول جهاز كمبيوتر محمول يعمل بنظام Windows اشتراه مؤخرًا، ويبدو أن ماسك لايقضي وقتًا ممتعًا معه.
     
    وفي الواقع، يشعر رئيس X بالإحباط الشديد بسبب شرائه كمبيوتر ويندوز، لدرجة أنه قرر الاشارة إلى مايكروسوفت في تغريدة، إذن، ما هي المشكلة التي يواجهها  » ماسك  » بالضبط؟ فبحسب التقرير فإن متطلبات Windows لإنشاء حساب Microsoft لاستخدامه كانت هي المشكلة.
     
    وفي تغريدة، شارك ماسك كيف اشترى جهاز كمبيوتر محمولًا جديدًا وأنه لا يمكنه الوصول إليه دون إنشاء حساب Microsoft، وأوضح قطب التكنولوجيا أنه لا يرغب في « منح Microsoft AI حق الوصول إلى جهاز الكمبيوتر الخاص به »، وبالتالي لا يريد إنشاء حساب Microsoft.
     
    وقال: « لقد اشتريت للتو جهاز كمبيوتر محمولًا جديدًا ولن يسمح لي باستخدامه إلا إذا قمت بإنشاء حساب Microsoft، وهو ما يعني أيضًا منح الذكاء الاصطناعي الخاص بهم إمكانية الوصول إلى جهاز الكمبيوتر الخاص بي! لقد حدث هذا عبث، كان هناك خيار لتخطي تسجيل الدخول أو « إنشاء حساب Microsoft، هل ترى هذا أيضًا؟ « .
     
    ومن المثير للاهتمام أن ميزة ملاحظات مجتمع X ذكرت في تغريدة ماسك أنه من الممكن إعداد أحدث إصدار من Windows بدون حساب Microsoft، ومع ذلك، أشار ماسك، في تغريدة أخرى، إلى أن Community Notes لم تكن تعمل بشكل صحيح لأن خيار إعداد Windows دون إنشاء حساب Microsoft لم يعد موجودًا.
     
    وكتب: « ملاحظات المجتمع تفشل هنا، هذا الخيار لم يعد موجودا »، وقد استجاب العديد من متابعي ماسك لتغريدته. وبينما يخبره البعض أن هناك طرقًا للتغلب على هذه المشكلة، يطلب منه آخرون ببساطة « شراء مايكروسوفت ».
     
    وهذه ليست المرة الأولى التي يواجه فيها ماسك مشكلة مع Microsoft، ففي العام الماضي، اتهم قطب التكنولوجيا الشركة « بالسيطرة على OpenAI »، حيث استثمرت مايكروسوفت المليارات في الشركة الأم ChatGPT، وقال ماسك، في تغريدة، إن OpenAI لم تعد كما كان ينوي أن تكون وتحولت إلى « شركة ذات ربح أقصى تسيطر عليها Microsoft بشكل فعال ».
     
    « تم إنشاء OpenAI كشركة مفتوحة المصدر (وهذا هو سبب تسميتها بـ « Open » AI)، وهي شركة غير ربحية لتكون بمثابة ثقل موازن لـ Google، ولكنها الآن أصبحت شركة مغلقة المصدر وتحقق الحد الأقصى من الربح وتسيطر عليها Microsoft بشكل فعال. كتب: « ليس ما قصدته على الإطلاق ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “تأثيرات مقلقة”..تحذيرات أكاديمية من تهديد الذكاء الاصطناعي للأمن القومي

    أفاد منشور لـ”مركز السياسات من أجل الجنوب الجديد” بعنوان “كيف سيؤثر الذكاء الاصطناعي على الاقتصاد؟”، بأن الذكاء الاصطناعي سيتيح إعادة تشكيل العديد من الوظائف المهنية.

    وأبرز المنشور، الذي كتبه الخبير البارز بالمركز، أوتافيانو كانوتو، أنه “في المجال الاقتصادي، يعد الذكاء الاصطناعي بإعادة تشكيل العديد من الوظائف المهنية، بالإضافة إلى تقسيم العمل والعلاقة بين العمال والرأسمال المادي”، مضيفا أن هذا الأمر ستكون له انعكاسات في مجالات غير الاقتصاد، بما فيها الأمن القومي والسياسة والثقافة.

    هذا، ويدرس البرلمان المغربي التأثيرات المحتلمة للذكاء الاصطناعي في سياق الفجوة الرقمية، وأعلن مكتب بمجلس النواب موافقته على تشكيل مجموعة موضوعاتية حول “الذكاء الاصطناعي : آفاقه وتأثيراته”  بتاريخ 31 يناير المنصرم، وتتكون المجموعة البرلمانية من 13 نائبة ونائب يمثلون مختلف الفرق والمجموعة النيابية، ويدعم هذه المجموعة مجموعة من أطر البرلمان.

    وشرعت مجموعة العمل الموضوعاتية المؤقتة حول “الذكاء الاصطناعي آفاقه وتأثيراته” التي شكلها مكتب مجلس النواب في يناير الماضي، في إعداد أرضية دراسة الوضعية الحالية للذكاء الاصطناعي بالمملكة وتقديم تصور حول آفاقه وتأثيراته. ومن المنتظر أن تعقد المجموعة البرلمانية التي يرأسها النائب البرلماني أنور صبري اجتماعها الثالث مطلع الأسبوع القادم من أجل تحديد منهجية اشتغالها والجدولة الزمنية لإعداد تقرير عن أعمالها.

    وأوضح “مركز السياسات من أجل الجنوب الجديد” أنه على الرغم من أن تأثير الأتمتة أصبح جليا على مستوى العمل المتكرر، إلا أن الذكاء الاصطناعي يتعلق بالمهام التي تنجزها اليد العاملة المؤهلة.

    وبحسب كانوتو، فإنه في قطاعات تستدعي استمرار الإشراف البشري على الذكاء الاصطناعي، سيكون التوجه هو تحقيق زيادة كبيرة في الإنتاجية والطلب على العمل. وفي قطاعات أخرى، يمكن أن يؤدي الذكاء الاصطناعي إلى انتقالات مهمة أو إلغاء عدد من الوظائف.

    وفي المقابل، أكدكانوتو أن الزيادة المنتظمة في الإنتاجية الإجمالية يمكنها، مبدئيا، تعزيز النمو الاقتصادي وبالتالي دعم ارتفاع الطلب الكلي، مما سيمكن من خلق فرص عمل من شأنها تعويض “فقدان الوظائف” ببعض القطاعات. وفي هذا الصدد، سجل أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يؤدي إلى بروز قطاعات ووظائف مهنية جديدة، في حين ستختفي قطاعات أخرى، في إطار دينامية تتجاوز “عملية إعادة توزيع بسيطة بين القطاعات”.

    وبالإضافة إلى التأثير على فرص العمل وتوزيع الأجور، فإن توزيع الدخل سيكون رهينا أيضا بتأثير الذكاء الاصطناعي على دخل رأس المال، إذ سيميل هذا الأخير إلى تحقيق نمو في الأنشطة التي تخلق تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي وتوظفها أو تلك التي تشغل حصصا في الصناعات القائمة على الذكاء الاصطناعي.

    وأشار  كانوتو في هذا الصدد، إلى نتائج الأبحاث الاستكشافية حول تأثير الذكاء الاصطناعي على مستقبل العمل، الصادرة عن صندوق النقد الدولي بتاريخ 14 يناير 2024. وأبرز أن هذه الأبحاث ت ظهر أن 60 في المائة من الوظائف في الاقتصادات المتقدمة ستتأثر، بينما تنخفض هذه النسبة إلى 40 في المائة في الاقتصادات الناشئة وإلى 26 في المائة في البلدان منخفضة الدخل، وذلك راجع إلى الاختلافات في هياكلها الحالية ذات الصلة بفرص الشغل.

    هذا، وقبل عقدين من الآن، كانت شركات طاقة وأدوية وعقارات تتصدر قائمة أكبر المدرجين في البورصات حول العالم، لكن اليوم تمكنت الشركات التكنولوجية من إزاحتها واحتلال صدارة أكبر الشركات المدرجة.

    ويظهر تقرير صادر عن شركة companiesmarketcap المتتبع لكافة البورصات حول العالم وبيانات وول ستريت، أن 7 شركات من قائمة أكبر 10 شركات مدرجة حول العالم، هي شركات تكنولوجية ومختصة بالذكاء الاصطناعي.

    وخلال العامين الماضيين قفز الذكاء الاصطناعي بالقيمة السوقية لعدد من شركات التكنولوجيا العالمية، بصدارة شركة إنفيديا الأمريكية، التي زادت قيمتها من 500 مليار دولار قبل عام إلى 1.88 تريليون دولار في بداية تعاملات 22 فبراير الجاري.

    ومن ضمن الشركات العشر الكبرى المدرجة، هناك 8 شركات أمريكية ومدرجة في وول ستريت، وشركة أخرى سعودية، وشركة تايوانية.

    قبل شهرين فقط، تصدرت مايكروسوفت قائمة أكبر الشركات المدرجة حول العالم، بحسب بياناتها في وول ستريت، بعد الطفرة التي حققتها شركتها التابعة OpenAI وبرنامجها ChatGPT.

    وتبلغ القيمة السوقية للشركات العشر 16.2 تريليون دولار، وهو رقم يعادل تقريبا الناتج المحلي الإجمالي للصين، المصنفة كأكبر ثاني اقتصاد عالمي بعد الولايات المتحدة، وتفوق اقتصادا كألمانيا بأربعة أضعاف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الذكاء الاصطناعي.. كنز يغدق على شركات العالم الكبرى

    قبل عقدين من الآن، كانت شركات طاقة وأدوية وعقارات تتصدر قائمة أكبر المدرجين في البورصات حول العالم، لكن اليوم تمكنت الشركات التكنولوجية من إزاحتها واحتلال صدارة أكبر الشركات المدرجة.

    ويظهر تقرير صادر عن شركة companiesmarketcap المتتبع لكافة البورصات حول العالم وبيانات وول ستريت، أن 7 شركات من قائمة أكبر 10 شركات مدرجة حول العالم، هي شركات تكنولوجية ومختصة بالذكاء الاصطناعي.

    وخلال العامين الماضيين قفز الذكاء الاصطناعي بالقيمة السوقية لعدد من شركات التكنولوجيا العالمية، بصدارة شركة إنفيديا الأمريكية، التي زادت قيمتها من 500 مليار دولار قبل عام إلى 1.88 تريليون دولار في بداية تعاملات 22 فبراير الجاري.

    ومن ضمن الشركات العشر الكبرى المدرجة، هناك 8 شركات أمريكية ومدرجة في وول ستريت، وشركة أخرى سعودية، وشركة تايوانية.

    قائمة الكبار

    وتظهر بيانات companiesmarketcap وبورصة هونغ كونغ، أن شركة TSMC التايوانية جاءت في المرتبة العاشرة كأكبر الشركات المدرجة حول العالم، بقيمة سوقية 671.5 مليار دولار.

    وTSMC أو شركة تايوان لتصنيع أشباه الموصلات المحدودة هي ثالث أكبر شركة مصنعة لأشباه الموصلات في العالم بعد إنتل وسامسونج، وأكبر شركة تصنيع مستقلة في العالم لمنتجات أشباه الموصلات.

    في المرتبة التاسعة، جاءت شركة Eli Lilly الأمريكية، وهي واحدة من أكبر شركات الأدوية حول العالم، مع أكثر من 33000 موظف، ومصانع إنتاج في 13 دولة ومبيعات سنوية تزيد عن 22 مليار دولار، وتبلغ قيمتها السوقية 722.5 مليار دولار.

    في المرتبة الثامنة، جاءت شركة بيركشاير هاثاواي، بإجمالي قيمة سوقية تبلغ 894.8 مليار دولار، وهي شركة أمريكية قابضة، تضم مجموعتها أكثر من 80 شركة ذات أنشطة تغطي مجموعة واسعة من مجالات الأعمال، بما في ذلك التأمين وإعادة التأمين، والشحن بالسكك الحديدية، وإمدادات الطاقة، والخدمات المالية، والتصنيع.

    بينما سابعاً، جاءت شركة ميتا بلاتفورمز الأمريكية، بقيمة سوقية 1.22 تريليون دولار، وهي المجموعة المالكة لمنصات، فيسبوك، وانستغرام، وفيسبوك مسنجر، وواتساب، وثريدز.

    في المرتبة السادسة، جاءت شركة أمازون الأمريكية بقيمة سوقية تبلغ 1.79 تريليون دولار، وهي شركة بيع تجزئة أمريكية عبر الإنترنت تقدم مجموعة واسعة من المنتجات.

    ووفقا لمعلوماتها الخاصة، تمتلك أمازون باعتبارها الشركة الرائدة في السوق بمجال التجارة عبر الإنترنت، أكبر تشكيلة في العالم من الكتب والأقراص المدمجة وأشرطة الفيديو.

    بينما جاءت خامسا، شركة Alphabet بقيمة سوقية 1.796 تريليون دولار، وهي شركة قابضة أمريكية مدرجة تابعة لشركة Google LLC السابقة، والتي ما تزال موجودة كشركة فرعية.

    في المرتبة الرابعة، جاءت شركة إنفيديا، وهي الشركة التي نمت في غضون عام واحد فقط بمقدار 1.3 تريليون دولار، من متوسط 500 مليار إلى 1.8 تريليون حاليا، بعد عقود واسعة مع عملاء لشراء أشباه موصلات وبرامج مرتبطة بالذكاء الاصطناعي.

    في المرتبة الثالثة، كان عملاق الطاقة السعودي “أرامكو” بقيمة سوقية 2.06 تريليون دولار، وهي شركة سعودية تنتج في اليوم الواحد قرابة 11 مليون برميل نفط بالظروف الطبيعية.

    بينما ثانيا، كانت شركة أبل الأمريكية بقيمة سوقية 2.84 تريليون دولار، وهي شركة أمريكية متخصصة في تطوير الأجهزة والبرامج والتكنولوجيا، تعمل على تطوير وبيع أجهزة الكمبيوتر والهواتف الذكية والأجهزة الإلكترونية الاستهلاكية.

    كما أنها شركة مختصة بإنتاج وبيع أنظمة التشغيل وبرامج التطبيقات؛ وتدير شركة Apple أيضا بوابات مبيعات عبر الإنترنت للموسيقى والأفلام والبرامج.

    أما في المرتبة الأولى، كانت شركة مايكروسوفت بقيمة سوقية عند 3 تريليونات دولار، وهي شركة أمريكية تعمل على تطوير وتوزيع البرامج والخدمات مثل: محرك بحث Bing والحلول السحابية ونظام تشغيل الكمبيوتر Windows.

    قبل شهرين فقط، تصدرت مايكروسوفت قائمة أكبر الشركات المدرجة حول العالم، بحسب بياناتها في وول ستريت، بعد الطفرة التي حققتها شركتها التابعة OpenAI وبرنامجها ChatGPT.

    وتبلغ القيمة السوقية للشركات العشر 16.2 تريليون دولار، وهو رقم يعادل تقريبا الناتج المحلي الإجمالي للصين، المصنفة كأكبر ثاني اقتصاد عالمي بعد الولايات المتحدة، وتفوق اقتصادا كألمانيا بأربعة أضعاف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجيل الجديد.. إصدار Gemini 1.5 من غوغل يتفوق على ChatGPT

    الدار/ فردوس الزعيم

    تطور Gemini 1.5 من Google يمثل تقدمًا ملحوظًا في مجال الذكاء الاصطناعي، حيث يتيح للمستخدمين إمكانية استخدام تقنيات متطورة لتحليل وفهم مجموعة متنوعة من البيانات والمعلومات بشكل أكثر دقة وفاعلية.

    إن قدرته على معالجة كميات هائلة من البيانات بسرعة وفعالية تجعله أداة قيمة للباحثين والمطورين والشركات في مختلف المجالات.

    كما يتميز هذا الإصدار بقدرات محسنة وأداء أفضل بمعدل 10 مرات من نموذج GPT-4 Turbo الذي تطوره شركة OpenAI المنافسة.

    Gemini 1.5 Pro  يتميز بسعة كبيرة تصل إلى 128 ألف توكين، مما يسمح بإدخال أوامر معقدة وتحليل بيانات ضخمة بشكل فعال. كما يمكنه تحليل مجموعة متنوعة من البيانات بما في ذلك النصوص، والصور، والفيديوهات بدقة وسرعة.

    كما أن سعة المليون توكين ستكون متاحة تجريبيًا لبعض الباحثين والشركات عبر خدماتها AI Studio وVertex AI.

    Gemini 1.5  يستخدم معمارية متطورة تجمع بين نماذج قابلة للتحويل وأسلوب خليط الخبراء، مما يساعد على تحقيق كفاءة وسرعة أعلى وتقليل استهلاك الموارد.

    كما آوضحت غوغل أن Gemini 1.5 يسهل فهم وتحليل الأكواد البرمجية، حتى أكثر من 100 ألف سطر برمجي في أمر واحد، ويمكنه اقتراح تعديلات وتوضيح كيفية عمل أجزاء الأكواد البرمجية.

    علاوة على ذلك، فإن إمكانية الاشتراك في باقات مدفوعة للاستفادة من Gemini 1.5 Pro توفر فرصة للمطورين والشركات لاستخدام قدرات الذكاء الاصطناعي المحسنة في تطبيقاتهم ومشاريعهم بشكل أكبر وأكثر فعالية.

    بشكل عام، يمثل إصدار Gemini 1.5 خطوة هامة نحو تطوير التكنولوجيا الذكاء الاصطناعي وتطبيقاتها في مجالات متعددة، مما يفتح الباب أمام إمكانيات جديدة ومبتكرة في البحث والابتكار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبراء: تنقنيات الذكاء الاصطناعي سلاح جديد لمواجهة التغيرات المناخية

    يواجه الذكاء الاصطناعي تحديًا رئيسيًا يتمثل في استهلاكه المكثف للطاقة، إلا أنه يُعد في الوقت ذاته أداة قوية لحلّ العديد من المشكلات البيئية، عبر تعزيز استخدام الطاقة الخضراء وتقليل الانبعاثات الكربونية، وفق خبيرين تحدثا لـ”الأناضول”.

    فمع بدء استخدام التقنية في العديد من المجالات، خاصة في القضايا البيئية مثل تغير المناخ والاستدامة، أثار البعض علامات استفهام بشأن حجم الطاقة التي تستهلكها، والتي يُشار إليها بمصطلح “البصمة الكربونية”.

    مثلاً أدى دمج الذكاء الاصطناعي في محركات البحث إلى زيادة الطاقة المستهلكة في كل عملية بحث بمعدل 5 مرات، وفق بيانات حديثةل وكالة حماية البيئة الأمريكية.

    كما وجد بحث أجرته جامعة ماساتشوستس أمهرست الأمريكية، مؤخرًا، أن عملية تدريب نموذج واحد للذكاء الاصطناعي يمكن أن تتسبب في انبعاث 320 طنًا من ثاني أكسيد الكربون، أي ما يعادل انبعاثات 5 سيارات طوال عمرها.

    وخلص البحث ذاته إلى أن عملية تدريب GPT-3، إحدى تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي، تطلبت استهلاك 1287 ميغاوات ساعة من الكهرباء، وانبعاث 502 طن من ثاني أكسيد الكربون.

     مساهمات بيئية
    معلقا على هذه القضية، أوضح رئيس قسم هندسة الكمبيوتر في جامعة إسطنبول التقنية، بيرك أوستونداغ، أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يُقدم مساهمات جوهرية في التقنيات البيئية، بما يساعد على تقليل الانبعاثات الكربونية، وتحسين الاستخدام الفعال للموارد المائية.

    وأضاف أوستونداغ، في حديث مع “الأناضول”، أنه بإمكان الذكاء الاصطناعي، أيضًا، قياس جودة الهواء وتحديد مصادر التلوث؛ مما يُساعد على تحسين تقنيات التنقية.

    واعتبر أنه مع تطور الرقمنة، يُتوقع أن يُصبح الذكاء الاصطناعي أكثر كفاءة؛ مما يُساعد تركيا على تقليل انبعاثاتها الكربونية بشكل كبير.

    وأفاد الخبير، كذلك، بأن “قدرة الذكاء الاصطناعي على فحص الأحداث والتنبؤ بها على المستوى الكمي ستؤدي إلى تسريع تطوير أنظمة طاقة بديلة ذات انبعاثات كربونية منخفضة، مثل طاقة الاندماج النووي.

    وتوقع أن تصبح تقنيات الطاقة النووية الجديدة، التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي، منتشرة على نطاق واسع، خلال السنوات العشر إلى العشرين المقبلة؛ مما يساهم في توفير طاقة نظيفة دون نفايات نووية أو تلوث إشعاعي.

    فوائد في الزراعة
    الذكاء الاصطناعي يُقدم، كذلك، فوائد هائلة للزراعة.

    وحول ذلك، أوضح أوستونداغ أنه يُمكن مراقبة حالة المياه في كل منطقة زراعية على حدة باستخدام الذكاء الاصطناعي، مما يُساعد المزارعين على تحسين استخدام المياه وتجنب هدرها.

    إذ يمكن للمزارعين، حال استخدام هذه التقنية، زيادة معدل توفير المياه بنسبة 30 بالمئة، وخفض تكاليف الإنتاج بنسبة 25 بالمئة.

    وبهذا الشكل، يمكن أن يدعم الذكاء الاصطناعي استخدام الموارد بشكل مستدام؛ مما يُحافظ على مياه الأجيال القادمة، وفق أوستونداغ.

    أضرار بيئية
    المحاضرة في كلية الهندسة المدنية قسم الهندسة البيئية بجامعة اسطنبول التقنية، بورتيه كوسه موتلو، عددت من جانبها الأضرار البيئية المترتبة على استخدام الذكاء الاصطناعي.

    وقالت، في حديث مع “الأناضول”، إن البنية التحتية للذكاء الاصطناعي لا تستهلك الكهرباء فحسب، بل تستهلك المياه أيضا لتبريد مراكز معالجة البيانات.

    وأوضحت أن روبوت ChatGPT، أحد أكثر أنظمة الذكاء الاصطناعي التوليدي استخدامًا، يتسبب في إطلاق 8.4 أطنان من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون سنويًا، فيما يستهلك نحو نصف لتر من الماء لكل 20 إلى 50 سؤالًا يطرحه المستخدمون.

    وأشارت موتلو إلى أن طلب بسيط عبر ChatGPT قد يتسبب في آثار بيئية سلبية أكبر 100 مرة من استخدام محرك البحث العادي.

    وذكرت أنه من المتوقع، بحلول عام 2030، أن يزيد استخدام الذكاء الاصطناعي في البنى التحتية استهلاك أوروبا للطاقة بنسبة 30 بالمئة.

    وأشارت إلى أنظمة التبريد المستخدمة لتقليل تأثير الحرارة المتولدة من تشغيل النماذج وتدريب لغات الذكاء الاصطناعي مسؤولة عن 40 بالمئة من استهلاك طاقة الذكاء الاصطناعي.

    لذلك، وفق موتلو، من الضروري استخدام مصادر الطاقة البديلة لتجنب التلوث البيئي الناتج عن استهلاك الطاقة في إنتاج واستخدام الذكاء الاصطناعي.

    رغم تلك الأضرار البيئية المترتبة على الذكاء الاصطناعي، إلا أن موتلو اتفقت مع أوستونداغ على وجود فوائد لاستخدامه.

    إذ يُمكن للذكاء الاصطناعي أن يُساهم في خفض انبعاثات الكربون المباشرة من خلال تطبيقاته في المدن الذكية وتطبيقات المرور، مثل تحديد الطرق والتحكم في حركة المرور والممرات.

    واختتمت موتلو بأنه يُمكن للذكاء الاصطناعي، أيضًا، مساعدتنا على جمع البيانات واتخاذ القرارات في مجال الزراعة المستدامة، مثل الري الذكي والأسمدة والمبيدات الحشرية ومبيدات الأعشاب واستخدام المبيدات الحيوية؛ مما يساهم في تقليل هدر المياه وتخفيض الانبعاثات الغازية الضارة بالبيئة.​​​​​​​

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ChatGPT يقتحم مجال السيارات.. كيف يجعل تجربة القيادة أكثر متعة وسهولة؟

    تتصاعد استخدامات تطبيقات الذكاء الاصطناعي في حياتنا اليومية، خاصة منذ ظهور روبوت الدردشة الشهير ChatGPT في نوفمبر 2022، واستخدامه بشكل لافت في العديد من المجالات منها الترفيه والتعليم والتسويق والأعمال.

    يأتي ذلك لتمتع ChatGPT بإمكانيات هائلة في الرد على الاستفسارات، والإجابة على مجموعة متنوعة من الأسئلة بطريقة مفيدة وشاملة، حتى لو كانت الأسئلة مفتوحة أو صعبة أو غريبة.

    ويشهد مجال السيارات ثورة في الذكاء الاصطناعي، حيث تسعى شركات السيارات إلى تطوير مركبات أكثر أمانًا وكفاءة، ووجدت في ChatGPT وسيلة لتحسين تجربة القيادة وجعلها أكثر متعة وسهولة.

    سباق نحو الذكاء الاصطناعي

    تتسابق شركات السيارات العالمية لدمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في مركباتها، وكان آخرها شركة ستيلانتس Stellantis الفرنسية المالكة للعلامة التجارية بيجو، التي تخطط لاستخدام ChatGPT لتحسين المساعد الصوتي في سياراتها وشاحناتها الصغيرة.

    وبذلك تنضم ستيلانتس إلى شركات سيارات أخرى مثل فولكس فاجن ومرسيدس، في الاستفادة من روبوت الدردشة بالذكاء الاصطناعي الشهير.

    وقال جيروم ميشيرون، مدير خطة منتجات بيجو، في مؤتمر صحفي: “نقدم ChatGPT في جميع السيارات، ويشمل ذلك النموذج الجديد e-3008 الكهربائية، والمركبات التجارية الصغيرة”.

    وأشارت بيجو إلى أنها تقدم ضمانًا جديدًا لمدة 8 سنوات لسيارة e-3008 مقارنةً بالضمان الحالي لمدة عامين على سياراتها، في محاولة لتشجيع المزيد من السائقين على التحول إلى السيارات الكهربائية.

    وتغطي هذه الخدمة الاختيارية المحرك الكهربائي والشاحن ومجموعة نقل الحركة والمكونات الكهربائية والميكانيكية لمسافة تصل إلى 160000 كم أو لمدة تصل إلى 8 سنوات.

    وتخطط بيجو لإطلاق نسخة تجريبية من خدمة ChatGPT قادرة على الاتصال بأجهزة التحكم في السيارة والإجابة عن العديد من الأسئلة العامة أو المتعلقة بالملاحة في خمس دول، وهي فرنسا وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا وإسبانيا.

    ومن المقرر أن تصبح الخدمة المدمجة في قمرة القيادة الرقمية i-Cockpit من المزايا الأساسية هذا العام.

    وبدأت مرسيدس في العام الماضي تجربة تسمح للسائقين باستخدام ChatGPT، قائلة إن روبوت الدردشة بالذكاء الاصطناعي يساعد في تقديم استجابات طبيعية والتعامل مع الاستفسارات المختلفة، مثل تفاصيل الوجهة واقتراحات العشاء.

    فيما قالت فولكس فاجن الشهر الماضي، إنها تدمج مساعدها الصوتي مع ChatGPT بحلول منتصف العام لتسهيل الحوار التفاعلي مع السائقين.

    ويتيح هذا التكامل، الذي من المقرر أن يظهر لأول مرة في بعض المركبات هذا العام، للسائقين التحكم في الوظائف الأساسية مثل المعلومات والترفيه والملاحة وتكييف الهواء شفهيًا وحتى طرح أسئلة المعرفة العامة بطريقة أكثر تحادثية.

    من جانبه، قال ماركوس شوستر، المدير الإداري لشركة أودي للسيارات في سنغفورة إن دور الذكاء الاصطناعي لن يقتصر على تحسين تجربة القيادة فحسب، بل يمهد الطريق للقيادة الذاتية.

    وقال شوستر: “يمكن للسائقين تفويض المسؤولية بالكامل إلى السيارة دون الحاجة إلى التدخل، مما يمكّن المصممين من تجاوز حدود التصميم الداخلي والخارجي للسيارة”.

    وتعاونت شركة توم توم الهولندية المتخصصة في التقنيات الملاحية، مع مايكروسوفت لتطوير مساعد محادثة يعمل بالذكاء الاصطناعي، إذ يمكن للسائقين التحدث بطريقة طبيعية مع السيارات للسؤال عن محطات التوقف المحددة على طول الطريق أو رفع درجة الحرارة.

    تجربة قيادة أكثر سهولة

    وتسعى شركة ستيلانتس من وراء استخدام برامج الذكاء الاصطناعي في تطوير أنظمة للسيارات المستقبلية، لتقديم حلول توفر تجربة أكثر سهولة واقتراباً لتفضيلات المستخدم.

    وتتضمن البرمجيات المطورة التي تستهدفها الشركة نماذج للتعلم الآلي وواجهات للمستخدم برسومات متكاملة.

    وتدعم التكنولوجيا الجديدة أيضًا وسائل الاتصال المشترك بين المركبات وشبكات الطرق

    كما تمكن السيارات من تحليل البيانات وسلوكيات المستخدم داخل السيارة، بعد الحصول على إذنه، لضبط إعدادات السيارة تلقائياً بناءً عليها.

    ويتضمن ذلك الممارسات التى يتبعها السائق فى الأغلب قبل التحرك مثل اختياراته للوجهة فى نظام الملحة أو موعد وموقع طلبه لضبط حرارة البطارية قبل الشحن، بل ويشمل الأمر تفضيلات السائق أثناء القيادة مثل درجة حرارة التكييف واختياراته لوسائل الترفيه.

    وستقدم السيارة أيضًا نصائح للسائق من أجل تحسين أسلوب قيادته، ولمراقبة البيانات وتحليلها بشكل كامل، ستتوفر إمكانية التحديد المسبق للأجزاء التى ستتطلب الصيانة مع جدولة الزيارة لمركز الخدمة إضافةً لآليات ستعزز من كفاءة تشغيل أساطيل السيارات التجارية.

    استخدام ChatGPT في السيارات

    ويمكن استخدام ChatGPT في السيارات لمجموعة متنوعة من الأغراض، بما في ذلك:

    المساعدة على القيادة

    يمكن لـChatGPT فهم استعلامات اللغة الطبيعية والرد عليها، مما يجعل من السهل على السائقين العثور على وجهتهم.

    على سبيل المثال، يمكن لـChatGPT أن يجيب على أسئلة مثل “كيف أصل إلى أقرب محطة وقود؟” أو “ما هو أفضل طريق للوصول إلى المدينة؟”

    توفير المساعدة للسائقين

    يمكن لـChatGPT تقديم المساعدة للسائقين في المهام مثل ضبط إعدادات الراحة أو تشغيل الموسيقى، إذ يمكنه الاستجابة للأوامر مثل “شغّل الراديو” أو “اجعل درجة الحرارة أكثر برودة”.

    تحسين السلامة

    يمكن لـChatGPT استخدام بيانات من أجهزة استشعار السيارة لاكتشاف المخاطر المحتملة مثل المشاة أو المركبات الأخرى، وتنبيه السائق أو اتخاذ إجراءات تلقائية لتجنب الاصطدام.

    كما يمكن للذكاء الاصطناعي أن يساعد في منع الحوادث عن طريق اكتشاف المخاطر المحتملة واتخاذ إجراءات لتجنبها.

     تحسين تجربة القيادة

    يمكن للذكاء الاصطناعي أن يساعد في جعل القيادة أكثر راحة وأمانًا وكفاءة، كما يمكنه أن يساعد في تحسين كفاءة الوقود والأداء العام للمركبة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • Lumiere من غوغل.. أداة ذكاء اصطناعي لإنشاء فيديوهات قصيرة

    أحدث انتشار روبوت الدردشة الشهير ChatGPT، ثورة في أدوات الذكاء الاصطناعي التي يمكنها إنشاء نص وترجمة اللغات وكتابة أنواع مختلفة من المحتوى الإبداعي والإجابة على أسئلتك بطريقة غنية بالمعلومات، بناء على مطالبات نصية.

    ولم يقتصر الأمر على ذلك، بل ظهرت أدوات أخرى يمكنها إنشاء مقاطع فيديو، ومقاطع موسيقية، وصور، بناء على مطالبات نصية أيضا.

    وفي خطوة ثورية جديدة في مجال الذكاء الاصطناعي، أعلنت شركة غوغل، إطلاق نموذجها الأحدث “لوميير” Lumiere الذي يفتح آفاقًا إبداعية واسعة لمستخدمي الإنترنت، من خلال تحويل النصوص والصور إلى مقاطع فيديو واقعية قابلة للتحرير بتمريرة واحدة.

    وGoogle Lumiere هو نموذج تعلم آلي تم تطويره بواسطة شركة غوغل، يمكنه إنشاء مقاطع فيديو واقعية، مدتها 5 ثوانٍ فقط، بناء على المطالبة النصية.

    كيف تعمل أداة Lumiere؟

    تعمل أداة Lumiere باستخدام نموذج تعلم آلي يسمى “نموذج انتشار الفضاء الزمني” (Space-time diffusion model). يتعلم هذا النموذج من مجموعة بيانات ضخمة من مقاطع الفيديو والنصوص.

    عندما يتم إدخال نص إلى Lumiere، يقوم النموذج بإنشاء سلسلة من الصور التي تتوافق مع الوصف النصي. ثم يتم دمج هذه الصور معًا لإنشاء مقطع فيديو.

    يستخدم نموذج Lumiere أيضًا تقنية تسمى “الانتشار” (diffusion) لتحسين جودة مقاطع الفيديو الناتجة. تعمل هذه التقنية على تقليل الضوضاء وتجعل مقاطع الفيديو أكثر واقعية.

    كما يعتمد Lumiere على بنية (Space-Time U-Net) المتطورة لإنشاء حركة واقعية ومتنوعة ومتماسكة في الفيديوهات، مما يتيح للمستخدمين إنشاء فيديو كامل من خلال تمريرة واحدة فقط.

    وتحدد تلك البنية مكان وجود الأشياء في مقطع فيديو وكيف تتحرك وتتغير في نفس الوقت، وهذا يتيح للأداة إنشاء الفيديو في عملية واحدة بدلاً من تجميع الإطارات الثابتة معًا: وفقا لموقع “ذا فيرج” التقني.

    مميزات Lumiere

    تمثل هذه الأداة نقلة نوعية في مجال الذكاء الاصطناعي، حيث يمكنها تحويل الأفكار إلى فيديوهات واقعية بشكل سهل وسريع، ما سيفتح آفاقًا إبداعية جديدة لمستخدمي الإنترنت في مختلف المجالات.

    وتتمتع أداة Lumiere بالعديد من المميزات التي تجعلها أداة قوية لإنشاء مقاطع فيديو واقعية من النصوص. ومن أهم هذه المميزات:

    دقة عالية

    يمكن لـ Lumiere إنشاء مقاطع فيديو بدقة عالية تصل إلى 4K.

    حركة سلسة

    تتميز مقاطع الفيديو التي تم إنشاؤها بواسطة Lumiere بحركة سلسة وطبيعية.

    واقعية عالية

    تتميز مقاطع الفيديو التي تم إنشاؤها بواسطة Lumiere بواقعية عالية، حيث يمكن للمشاهد أن يميز بينها وبين مقاطع الفيديو الحقيقية.

    سهولة الاستخدام

    بالإضافة إلى ذلك يستطيع المستخدمون، سواء كانوا من الهواة أو المحترفين، إدخال أوصاف نصية لما يرغبون في رؤيته كفيديو أو كصور ورسوم متحركة، ليقوم Lumiere بتحويلها إلى فيديو ديناميكي فوري.

    تطبيقات Lumiere

    يمكن استخدام Lumiere لإنشاء مقاطع فيديو لمجموعة متنوعة من التطبيقات، بما في ذلك:

    إنشاء مقاطع فيديو تعليمية أو ترفيهية تشرح مفهومًا أو قصة.

    إنشاء مقاطع فيديو دعائية أو إعلانية تروج لمنتج أو خدمة.

    إنشاء مقاطع فيديو واقعية تُستخدم في الأفلام أو التلفزيون أو الألعاب.

    وحتى الآن، لم تعلن غوغل عن موعد إتاحة Lumiere للجمهور بشكل عام، فيما يتوقع أن يكون لهذا النموذج تأثير كبير على صناعة الفيديو والتسويق والتعليم وغيرها من المجالات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “التحديث الأكبر” في تاريخ “آيفون” قادم!

    يتوقع خبراء أن تصدر آبل أكبر تحديث لنظام iOS في تاريخ الشركة، وقد يتضمن ميزات جديدة مدعومة بالذكاء الاصطناعي لجهاز “آيفون”.

    ومن المتوقع أن تعلن الشركة عن تحديث iOS 18 في مؤتمر المطورين العالمي في يونيو، والذي سيدمج نماذج اللغات الكبيرة (LLMS) والذكاء الاصطناعي التوليدي في تطبيقات iWork.

    وتأتي بعض تحديثات البرامج المتوقعة كنسخة منقحة من Siri وتطبيق الرسائل، والتي يقال إنها مدعومة بالذكاء الاصطناعي المتقدم.

    ويمكن أن تصدر آبل النسخة التجريبية من تحديث iOS 18 في يوليوز من هذا العام، مع إصدار عام مقرر في سبتمبر 2024.

    ولم تؤكد شركة آبل رسميا بعد ما سيتم تضمينه في نظام iOS 18 الجديد، لكن مارك غورمان من “بلومبرغ” أفاد أن نظام التشغيل القادم “طموح ومقنع”.

    وتوقع غورمان أن iOS 18 سيسمح للمستخدمين بإنشاء “قوائم تشغيل تلقائية” تستخدم الذكاء الاصطناعي لإنشاء قوائم الأغاني الموصى بها.

    وكتب غورمان: “قيل لي أن نظام التشغيل الجديد ينظر إليه داخل الشركة باعتباره أحد أكبر تحديثات iOS – إن لم يكن الأكبر – في تاريخ الشركة. وبهذه المعرفة، ينبغي أن يكون مؤتمر مطوري آبل في يونيو مثيرا للغاية”.

    وقد يكون نظام التشغيل المعاد تصميمه بمثابة رد آبل على تراجع مبيعات “آيفون 15” الذي شهد انخفاضا بنسبة أربعة بالمائة.

    وبدءا من الذكاء الاصطناعي التوليدي، ستأتي أدوات آبل “عند إطلاقها” بعد عامين تقريبا من بدء ChatGPT في الانتشار حول العالم، وبعد حوالي عام من إعلان أمازون عن Alexa المتجدد، وبعد حوالي عام ونصف من إطلاق مايكروسوفت وغوغل لأول مرة خدمات جديدة.

    وأوضح غورمان: “القصة الطويلة باختصار: شركة آبل متأخرة جدا في مجال الذكاء الاصطناعي، وهذا يمثل خطرا كبيرا بالنسبة لشركة تعتبر نفسها أكبر مبتكر في مجال التكنولوجيا الاستهلاكية”.

    وهناك تكهنات بأن آبل تعمل على روبوت الذكاء الاصطناعي “Apple GPT”، المعروف أيضا باسم “Ajax”، حسبما قال أشخاص مطلعون على الأمر لغورمان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “أوبن إيه آي” توفر نسخا لكل مستخدِم من روبوت الدردشة ChatGPT

    أطلقت شركة تطبيقات الذكاء الاصطناعي أوبن إيه آي منصة لتوفير نسخ مخصصة لكل مستخدم من خدمة محادثة الذكاء الاصطناعي (روبوت الدردشة) التابع لها شات جي بي تي بعد شهور من  التأجيل، بحسب تقرير لوكالة الأنباء الألمانية.

    وتعتمد المنصة الجديدة التي يطلق عليها “جي بي تي إس” على  تكنولوجيا المحادثة الآلية، لكنها متخصصة في أداء مهام محددة.

    ووفقا لتقرير الوكالة ستصبح منصة جي بي تي أكثر خبرة في الاستجابة لاحتياجات كل مستخدم على حدة،  فتقترح عليه مثلا مسارات مختصرة للوصول إلى وجهته، وتقترح وصفات  للمساعدة في حل المسائل الرياضية.

    ويمكن للمستخدم دفع قيمة استخدام شات جي بي تي4 عبر خدمة جي بي تي ستور.

    وتعتزم أوبن إيه آي المملوكة لإمبراطورية البرمجيات الأميركية مايكروسوفت، شرح كيفية استخدام المطورين لخدمة جي بي تي إس لجني الأرباح في المستقبل من خلالها بنهاية الربع الأول من العام الحالي.

    وأعلنت أوبن إيه آي في نوفمبر عن المنصة، وأشارت إلى رغبتها في  إطلاقها بسرعة، لكن الأزمة التي تعرضت لها الشركة أدت إلى تأجيل الخطوة.

    وكان مجلس المديرين أقال سام ألتمان الرئيس التنفيذي والشريك المؤسس من منصبه، ثم عاد إلى منصبه من جديد بسبب احتجاجات الموظفين والمستثمرين على إبعاده.

    وتقول أوبن إيه آي إن المستخدمين طوروا بالفعل أكثر من 3 ملايين إصدار متخصص من جي بي تي إس، منذ الإعلان عن الخدمة قبل شهرين. ولم يتضح حتى الآن عدد هذه الإصدارات المتاحة بالفعل على المنصة حاليا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طرق يؤثر من خلالها الذكاء الاصطناعي على حياتك اليومية

    كان الذكاء الاصطناعي هو الموضوع التقني الأكثر انتشارًا في عام 2023 وسيظل سائدًا في عام 2024 والسنوات التالية. فقد أثبت دوره المهم في تغيير طريقة عملنا وتنظيم حياتنا، وتسهيل أداء المهام المختلفة.

    وهو ليس مفيدًا للأفراد وحسب، بل استفادت الشركات أيضًا من الإمكانات المتعددة للذكاء الاصطناعي، وبدأت باستخدام المنصات المعتمدة على هذه التقنية لتحليل البيانات، وحل المشكلات، وتسريع سير العمل.

    في الوقت الحالي، يمكن لمعظم الناس استخدام الذكاء الاصطناعي في حياتهم اليومية، فقد أصبح متوفرًا في الأجهزة المنزلية، والهواتف الذكية التي نستخدمها يوميًا، وأصبح يؤثر بعدّة طرق في حياتنا اليومية، ومن هذه الطرق ما يلي:

    1- المساعدة في تنظيم الوقت وتذكر المهام:

    يسهّل الذكاء الاصطناعي تنظيم الوقت، وتذكر مواعيد الاستحقاق، وإنشاء جدول المهام، وهذا يسمح لك بالتركيز في المهام الأكثر أهمية، وتعزيز الإنتاجية.

    باستخدام بعض الأدوات المتقدمة التي تدعم مزايا الذكاء الاصطناعي، مثل: تقويم غوغل، يمكنك الاستفادة من الذكاء الاصطناعي لإنشاء جدول الأعمال بسهولة، وتعيين تذكيرات تلقائية بمواعيد الاجتماعات واستحقاق المهام وغير ذلك.

    بعض منصات التقويم الأخرى تسمح لك بتعيين تذكيرات بناءً على الطقس، مثل: أن يصلك إشعار بسقي النباتات عندما لا يكون الجو ماطرًا.

    2- تحسين البيئة المنزلية:

    توفر الأجهزة المنزلية الذكية التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي في عملها، الراحة، وتساعدك في إنشاء بيئة منزلية تناسب سلوكياتك ورغباتك، وتعزز الإبداع والإنتاجية؛ لأنها توفّر الوقت وتقوم بالعديد من المهام نيابةً عنك؛ مما يمنحك وقتًا إضافيًا للعمل أو الراحة.

    تتوفر العديد من الأجهزة المنزلية الذكية، وتُعدّ الأقفال والأضواء الذكية من أكثر هذه الأجهزة انتشارًا. وتأتي هذه الأجهزة مع تطبيقاتها الخاصة حتى يتمكن المستخدمون من أتمتة المهام من خلالها؛ إذ تسمح لك هذه التطبيقات بأتمتة طريقة عمل الجهاز اعتمادًا على الوقت أو الطقس أو الموقع وغير ذلك الكثير.

    تساعد هذه المزايا في توفير الوقت وإنشاء روتين مخصص في المنزل، وزيادة الراحة. على سبيل المثال: إذا كنت لا تحب العودة إلى المنزل وتجد منزلك مُظلمًا، فيمكنك أتمتة تشغيل الضوء الذكي عند غروب الشمس.

    منظمات الحرارة الذكية هي أجهزة أخرى تعتمد على الذكاء الاصطناعي وتساعد في تحديد درجة الحرارة الملائمة للمنزل بحسب الوقت، أو موقعك، على سبيل المثال: يمكن لمنظم الحرارة الذكي اكتشاف وقت مغادرة منزلك اعتمادًا على موقع الهاتف المتصل فيه، ويُفعّل وضع توفير الطاقة تلقائيًا بعد أن تغادر منزلك. وهذه المزية مفيدة عند مغادرة المنزل لمدة طويلة.

    يمكنك تعرّف المزيد من المعلومات حول كيفية تحسين البيئة المنزلية باستخدام الذكاء الاصطناعي في مقال: “كيف تُحسّن بيئة منزلك باستخدام تقنية الذكاء الاصطناعي؟”.

    3- تحسين الكتابة:

    يساعد الذكاء الاصطناعي المدمج في تطبيقات الكتابة الشائعة، مثل: Microsoft Word ومستندات غوغل (Google Docs)، في العثور على الأخطاء الإملائية وإصلاحها، وهناك منصات أخرى مثل: Grammarly تحلل النصوص التي تكتبها وتكتشف الأخطاء الإملائية والنحوية، وتوصي بطرق لتحسين أسلوب الكتابة والسياق.

    تساعد هذه المزايا في كتابة النصوص الصحيحة والخالية من الأخطاء، وهي مفيدة لمعظم الناس بغض النظر عن عملهم فمعظم الأعمال تحتاج فيها إلى كتابة نصوص مختلفة، للتواصل مع المسؤولين والعملاء والزملاء.

    من ناحية أخرى، تطورت منصات البريد الإلكتروني في السنوات الأخيرة؛ إذ يمكنها التنبؤ بما تريد كتابته وتقدم اقتراحات عند البدء بالكتابة. كما توفر خيارات استجابة مخصصة بناءً على موضوع الرسالة؛ مما يسمح للمستخدمين بالرد بنقرة واحدة.

    بالإضافة إلى ذلك، يمكنك استخدام أدوات مثل ChatGPT لإنشاء مقالات كاملة، وتحسين صياغة الفقرات، والمساعدة في كتابة رسائل البريد الإلكتروني.

    4- تعزيز تجربة استخدام الهواتف الذكية:

    تدعم الهواتف الذكية العديد من مزايا الذكاء الاصطناعي منذ عدّة سنوات، وأبرزها خاصية معرّف الوجه Face ID. فعند إعداد الهاتف، يمكن للمستخدمين تفعيل Face ID كنوع من أنواع الحماية، وسيلتقط الهاتف الذكي صورة لوجهك ويحللها في كل مرة تحاول فيها فتح قفل الهاتف. تعتمد هذه العملية على الذكاء الاصطناعي لمقارنة شكل وجهك بالصورة التي التقطها الهاتف عند إعداد معرف الوجه.

    تدعم الهواتف الذكية أيضًا المساعد الصوتي، مثل: سيري (Siri) أو أليكسا (Alexa) أو مساعد غوغل (Google Assistant) الذي يعتمد في عمله على الذكاء الاصطناعي.

    يساعد استخدام المساعد الصوتي في إنجاز العديد من المهام في الهاتف من دون الحاجة إلى الإمساك به، كما يوفر إجابات عن الأسئلة التي تطرحها عليه في أي وقت، ويمكنه أيضًا ضبط المنبه وإضافة المهام إلى التقويم وغير ذلك الكثير.

    تستمر شركات تصنيع الهواتف بإضافة المزيد من مزايا الذكاء الاصطناعي إلى هواتفها لتسهيل أداء المهام المختلفة، كالتصوير، وتحرير الصور، والترجمة، وتحرير الملاحظات، وغيرها الكثير. ومن أبرز هذه الشركات، شركة سامسونغ التي أعلنت قبل عدّة أيام المساعد الذكي Galaxy AI الذي يوفر مجموعة واسعة من مزايا الذكاء الاصطناعي لهواتفها الجديدة Galaxy S24.

    ولتعرّف أبرز هذه المزايا، يمكنك الاطلاع على مقال: “أهم المزايا التي يقدمها Galaxy AI لمستخدمي هواتف Galaxy S24”.

    5- تخصيص نتائج البحث عبر الإنترنت:

    تستخدم محركات البحث الذكاء الاصطناعي لمراقبة اهتماماتك والمواقع التي تزورها وتُظهر لك إعلانات مُلائمة لاهتماماتك وموقعك. ولدى فيسبوك، وإنستغرام إستراتيجيات مماثلة فيما يتعلق بظهور الإعلانات؛ مما يجعل تجربة تصفح هذه التطبيقات مخصصة لكل مستخدم بحسب اهتماماته.

    من ناحية أخرى، تضيف شركة غوغل مزايا جديدة تعتمد على الذكاء الاصطناعي باستمرار إلى محرك البحث الخاص بها، لتسهيل عمليات البحث والعثور على نتائج ملائمة ودقيقة. وأحدث المزايا، هي: Circle to search، والبحث المتعدد المدعوم بالذكاء الاصطناعي التوليدي.

    إقرأ الخبر من مصدره