Étiquette : ChatGPT

  • آبل تتعاون مع غوغل لدمج “Gemini” في Siri ضمن نسخة أكثر تقدّمًا

    أعلنت شركتا آبل وغوغل، يوم الثلاثاء، عن شراكة جديدة تتيح لغوغل تزويد آبل بنموذج ذكاء اصطناعي “مخصص” يعتمد على تقنيات “Gemini”، بهدف دعم النسخة المتقدمة المرتقبة من المساعد الصوتي Siri، وتحسين بعض تجارب “Apple Intelligence”.

    ولم تكشف الشركتان عن تفاصيل رسمية حول آلية تنفيذ التعاون، غير أن تقريرًا نشره موقع “The Information” قدّم معطيات إضافية عن ملامح الصفقة وطريقة دمج التقنية داخل أنظمة آبل.

    وبحسب التقرير، ستتمتع آبل بدرجة تحكّم أكبر في نماذج “Gemini” مقارنة بتجربتها السابقة مع “ChatGPT”، إذ ستتمكن من ضبط أسلوب الردود بما يتوافق مع رؤيتها، مع إمكانية طلب تعديلات أوسع على طريقة عمل النموذج، وفقًا لمصادر نقل عنها الموقع.

    وأشار التقرير إلى أن تجربة المستخدم مع “Gemini” داخل Siri ستكون مختلفة عن تجربة ChatGPT الحالية، إذ لن تظهر أي علامات تجارية أو إشارات تفيد بأن غوغل هي مصدر الردود، على أن يُدمج الذكاء الاصطناعي بشكل “عضوي” داخل Siri ليبدو للمستخدم أن المساعد نفسه أصبح أكثر ذكاءً دون انتقال ظاهر بين خدمات متعددة.

    وأوضح التقرير أن Siri المدعومة بالذكاء الاصطناعي ستستفيد من “Gemini” في تحسين الإجابات المرتبطة بالمعرفة العامة والمعلومات العالمية، إضافة إلى تطوير التفاعل مع الأسئلة ذات الطابع العاطفي، بينما ستعتمد آبل نهجًا هجينًا في التشغيل يُبقي المهام الأساسية على الجهاز، ويوظف الذكاء الاصطناعي المتقدم للرد على الاستفسارات الأكثر تعقيدًا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الذكاء الاصطناعي يكتب… لكن لا يُشبهك: تجربة تكشف حدود المحاكاة الشخصية

    رغم التقدّم اللافت في قدرات الذكاء الاصطناعي، لا يزال كثير من المستخدمين يشعرون أن أدوات الكتابة الآلية، حتى الأكثر تطورًا، مثل Gemini وChatGPT، تعجز عن التماهي الكامل مع أسلوبهم الشخصي في الكتابة. الصحافية الأمريكية أماندا كاسويل قضت شهورًا في محاولة تدريب هذه النماذج على تقليد صوتها الكتابي، والنتيجة كانت كاشفة: النصوص مصقولة… لكنها بلا روح.

    كاسويل، التي استخدمت مئات من مقالاتها ورسائلها لتدريب أدوات الذكاء الاصطناعي، لاحظت فجوة واضحة لا تتعلق بالصياغة أو القواعد، بل بما سمّته « القرارات غير المرئية » التي يتخذها الكاتب البشري: متى يصمت، متى يلمّح، متى يترك فراغاً للقارئ ليفهم بنفسه. وبينما تُنتج النماذج جُملًا سليمة وواضحة، إلا أنها تفتقد الإيقاع الشخصي والنبرة الدقيقة، كالفرق بين الثقة والتكلف، أو بين السخرية والود.

    التجربة أظهرت أيضاً ميلاً مزعجاً لدى الذكاء الاصطناعي إلى الإفراط في الشرح والتفسير، حتى عندما لا يكون ذلك مطلوباً، مما يُفقد النص عمقه ومجاله للتأويل. وكأن النموذج يخشى أن يسيء القارئ الفهم، فيلجأ إلى الأمان الزائد، وهو ما تُطلق عليه كاسويل « نزع روح النص ».

    وفي اختبار أدبي أوضَح، طلبت الصحافية من الذكاء الاصطناعي كتابة مشهد روائي باستخدام صوتها، فجاءت النتيجة كأنها ملخص تقرير شرطة: واقعية، لكنها بلا شعور. في حين أن نسختها البشرية اعتمدت على الإيقاع والتوتر والمفارقة، أي على أدوات لا تُدرّبها البيانات بسهولة.

    وتختتم كاسويل تجربتها بتشبيه لافت: « الكتابة بالذكاء الاصطناعي تشبه تسخين وجبة مجمدة. تؤدي الغرض، لكنك دائماً تستطيع تمييزها عن وجبة أُعدّت بعناية ». ترى أن المهارة الحقيقية في عصر الذكاء الاصطناعي ليست فقط في إتقانه، بل في معرفة متى يجب التوقف عن استخدامه، ومتى يكون للصوت البشري وحده الكلمة الأخيرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أوبن إيه آي تعيد رسم ملامح شات جي بي تي: نحو مساعد شخصي ذكي ومتكامل في 2026

    أعلنت شركة « أوبن إيه آي » عن رؤيتها الجديدة لتطوير تطبيق « شات جي بي تي » خلال عام 2026، مستهدفةً تحويله من روبوت محادثة إلى مساعد شخصي متفاعل يعمل بشكل استباقي لفهم احتياجات المستخدمين ومساعدتهم في حياتهم اليومية والمهنية.

    أوضحت فيدجي سيمو، الرئيس التنفيذي لقطاع التطبيقات بالشركة، في تدوينة نشرتها يوم الاثنين 5 يناير، أن التطوير سيركز على جعل شات جي بي تي أكثر قدرة على فهم الأهداف الشخصية، تذكّر المحادثات السابقة، وتقديم مقترحات عملية تساعد المستخدمين على إحراز التقدم في مجالات متعددة من حياتهم.

    في السياق ذاته، تسعى الشركة إلى تعزيز الخدمات التي أطلقتها عام 2025 مثل « ChatGPT Pulse » و »ChatGPT App Store »، عبر ميزات جديدة منها الرسائل الجماعية، بهدف دعم العمل الجماعي وتحسين تجارب التعاون بين المستخدمين.

    من أولويات التطوير أيضاً، توسيع قدرات شات جي بي تي في مجالات الكتابة، التعليم، الاستشارات، التسوق، والصحة، إضافة إلى دعم المستخدمين في إدارة أمورهم المالية. ووفقاً لسيمو، فإن النموذج « GPT 5.2 » يُعد الأذكى لأداء المهام المهنية اليومية، من البرمجة إلى إعداد الوثائق والعروض التقديمية، مع تحسين واضح للذاكرة التنظيمية.

    بموازاة هذه الطموحات، تخطط « أوبن إيه آي » لتقديم نسخة مخصصة للعمل المؤسساتي تحت اسم « ChatGPT for Work »، تراعي خصوصيات الأنظمة الداخلية وتتيح للمطورين أدوات لبناء تطبيقات ذكية فوق منصة موثوقة. وتأتي هذه المبادرات ضمن استثمار هائل في بنية الذكاء الاصطناعي التحتية، تجاوزت قيمته تريليون دولار، في إطار سعي الشركة لتوسيع عائداتها من أدوات التسوق، الإعلانات، الأجهزة الذكية، والخدمات الحكومية والمؤسسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركة أمريكية تطوّر منصة ذكاء اصطناعي للمحادثة حول الصحة والرعاية الشخصية

    كشفت شركة “أوبن إيه آي”، الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي، أمس الخميس، عن ميزتها الجديدة “تشات جي بي تي هيلث” (ChatGPT Health)، وهي فضاء مخصص يتيح للمستخدمين إجراء محادثات مع روبوت الدردشة حول مواضيع تهم الصحة والرعاية الشخصية.

    وأوضحت الشركة أن إطلاق هذه الخدمة يأتي استجابة للإقبال المتزايد على المنصة، حيث يطرح أكثر من 230 مليون مستخدم أسبوعيا استفسارات تتعلق بالصحة والعناية الشخصية، ما استدعى فصل هذه المحادثات في قسم مستقل لضمان عدم تداخل البيانات الصحية مع سياق المحادثات العامة.

    وفي هذا الصدد، قالت المديرة التنفيذية لتطبيقات “أوبن إيه آي”، فيدجي سيمو، إن “تشات جي بي تي هيلث” تمثل محاولة للاستجابة للتحديات التي يواجهها قطاع الرعاية الصحية عالميا، من قبيل ارتفاع التكاليف، وصعوبة الولوج إلى الخدمات الطبية، فضلا عن الضغط المتزايد على الأطر الطبية.

    ومن الناحية التقنية، أشارت الشركة إلى أن النظام الجديد سيعمل بذكاء على توجيه المستخدم إلى القسم الصحي المخصص في حال استشعاره لطبيعة الأسئلة الطبية.

    كما ستتميز الخدمة بقدرتها على التكامل مع السجلات الصحية وتطبيقات اللياقة البدنية مثل (Apple Health) و(MyFitnessPal)، مع الاستفادة من سياقات سابقة للمستخدم (مثل أهدافه الرياضية) لتقديم إجابات أكثر دقة.

    وبخصوص حماية المعطيات، أكدت “أوبن إيه آي” أن المحادثات التي تجري داخل هذا الفضاء الصحي لن يتم استخدامها في تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها، مشددة في الوقت ذاته، ضمن شروط الاستخدام، على أن الأداة “غير مخصصة لتشخيص الحالات الصحية أو علاجها”.

    ومن المرتقب أن يتم تعميم هذه الميزة خلال الأسابيع المقبلة، في وقت تتزايد فيه التحذيرات من الاعتماد الكلي على الذكاء الاصطناعي في الاستشارات الطبية، نظرا لاحتمالية وقوع النماذج اللغوية في “هلوسات” أو تقديم إجابات تعتمد على الاحتمال اللغوي وليس الدقة الطبية.

    ظهرت المقالة شركة أمريكية تطوّر منصة ذكاء اصطناعي للمحادثة حول الصحة والرعاية الشخصية أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نظام ذكاء اصطناعي جديد يتنبأ بخطر الإصابة بالأمراض من ليلة نوم واحدة

    تؤدي ليلة نوم سيئة عادةً إلى الشعور بالإرهاق في اليوم التالي، لكنها قد تحمل أيضا مؤشرات خفية على أمراض خطيرة قد تظهر بعد سنوات. فقد طوّر باحثون في كلية الطب بجامعة ستانفورد نظام ذكاء اصطناعي جديدا قادرا على تحليل بيانات الجسم خلال ليلة نوم واحدة فقط، والتنبؤ بخطر الإصابة بأكثر من 100 مرض مختلف.

    نظام SleepFM: تحليل عميق لإشارات الجسم أثناء النوم

    يعتمد النظام الجديد، الذي يحمل اسم SleepFM، على تحليل إشارات فسيولوجية دقيقة يتم جمعها أثناء فحوصات النوم المتقدمة المعروفة باسم تخطيط النوم الشامل (Polysomnography).

    وقد تم تدريب النظام باستخدام ما يقرب من 600 ألف ساعة من تسجيلات النوم تعود إلى نحو 65 ألف شخص. وتشمل هذه التسجيلات بيانات عن:

    نشاط الدماغ

    إيقاع القلب

    أنماط التنفس

    حركات العين

    حركة الساقين

    إشارات فسيولوجية أخرى على مدار الليل.

    تخطيط النوم: كنز بيانات غير مستغل

    يُعد تخطيط النوم الطريقة الأكثر دقة لدراسة النوم، ويُجرى عادةً في مختبرات متخصصة طوال الليل. ورغم استخدامه على نطاق واسع لتشخيص اضطرابات النوم، فإن الباحثين أدركوا أن هذه الفحوصات توفر كما هائلا من البيانات حول كيفية عمل الجسم خلال ساعات متواصلة دون انقطاع.

    وقال الدكتور إيمانويل ميغنو، أستاذ طب النوم في ستانفورد وأحد كبار مؤلفي الدراسة التي نُشرت في مجلة Nature Medicine بتاريخ 6 يناير 2026:

    «نقوم بتسجيل عدد مذهل من الإشارات عند دراسة النوم. إنها أشبه بدراسة فسيولوجيا عامة للجسم لمدة ثماني ساعات متواصلة، وهذه بيانات غنية للغاية».

    ورغم ذلك، ظل جزء كبير من هذه البيانات غير مستخدم لسنوات، بسبب تركيز الطب التقليدي على عدد محدود من المؤشرات فقط.

    كيف تعلم الذكاء الاصطناعي “لغة النوم”؟

    لاستخراج القيمة الكاملة من هذه البيانات، قام الباحثون ببناء نموذج ذكاء اصطناعي أساسي (Foundation Model)، وهو نوع من النماذج القادر على تعلم أنماط عامة من مجموعات بيانات ضخمة، ثم تطبيقها على مهام متعددة.

    ويشبه هذا الأسلوب طريقة عمل نماذج اللغة الكبيرة مثل ChatGPT، لكن بدلا من النصوص، تم تدريب SleepFM على إشارات بيولوجية.

    تم تقسيم تسجيلات النوم إلى مقاطع زمنية مدتها خمس ثوانٍ، مما سمح للنموذج بتعلم التفاعلات الدقيقة بين إشارات الدماغ والقلب والتنفس والعضلات.

    وأوضح الدكتور جيمس زو، أستاذ علوم البيانات الحيوية وأحد كبار الباحثين في الدراسة، أن الفريق طور أسلوب تدريب جديد يُعرف باسم التعلم التبايني مع الاستبعاد المؤقت، حيث يتم حذف أحد أنواع الإشارات مؤقتا ويُطلب من النموذج إعادة بنائها اعتمادا على بقية البيانات.

    من أنماط النوم إلى التنبؤ بالأمراض

    بعد الانتهاء من تدريب النموذج، اختبره الباحثون أولا في مهام تقليدية مثل:

    تحديد مراحل النوم

    تقييم شدة انقطاع النفس أثناء النوم

    وقد حقق SleepFM نتائج مماثلة أو أفضل من الأنظمة الطبية المستخدمة حاليا.

    بعد ذلك، انتقل الفريق إلى اختبار أكثر طموحا، وهو التنبؤ بالأمراض المستقبلية اعتمادا على بيانات النوم فقط، من خلال ربط تسجيلات النوم بالسجلات الطبية طويلة الأمد لنفس المرضى.

    قاعدة بيانات فريدة تمتد لأكثر من 25 عاما

    استفاد الباحثون من سجلات مركز ستانفورد لطب النوم، الذي تأسس عام 1970، ويُعد من أقدم المراكز المتخصصة في هذا المجال.

    وشملت قاعدة البيانات:

    نحو 35 ألف مريض

    أعمارهم بين سنتين و96 عاما

    تسجيلات نوم بين عامي 1999 و2024

    سجلات طبية إلكترونية امتدت لبعض المرضى حتى 25 عاما

    وباستخدام هذه البيانات، حلل النظام أكثر من 1000 فئة مرضية، وتمكن من التنبؤ بدقة مقبولة بـ 130 حالة مرضية اعتمادًا على بيانات النوم فقط.

    أمراض يمكن التنبؤ بها بدقة عالية

    أظهرت النتائج أن أعلى مستويات الدقة كانت في التنبؤ بـ:

    أنواع مختلفة من السرطان

    مضاعفات الحمل

    أمراض الجهاز الدوري

    الاضطرابات النفسية والعصبية

    وسجل النظام مؤشرات أداء مرتفعة، تجاوزت مؤشر التوافق (C-index) 0.8 في العديد من الحالات، من بينها:

    مرض باركنسون (0.89)

    الخرف (0.85)

    أمراض القلب الناتجة عن ارتفاع ضغط الدم (0.84)

    النوبات القلبية (0.81)

    سرطان البروستاتا (0.89)

    سرطان الثدي (0.87)

    خطر الوفاة (0.84)

    ما هو مؤشر C-index؟

    يقيس مؤشر التوافق (C-index) مدى قدرة النموذج على ترتيب الأشخاص حسب مستوى الخطر، أي مدى دقته في التنبؤ بمن سيصاب بالمرض أولًا مقارنة بغيره.

    وأوضح الباحثون أن أنظمة طبية تُستخدم حاليا في المستشفيات تعمل بدقة أقل، تصل أحيانا إلى 0.7 فقط، مما يبرز أهمية هذا التقدم.

    لماذا تجمع الإشارات هو الأهم؟

    أظهرت الدراسة أن دمج جميع إشارات الجسم معًا هو العامل الأهم في دقة التنبؤ، إذ لا تكفي أي إشارة منفردة وحدها.

    فعلى سبيل المثال:

    تلعب إشارات القلب دورا أكبر في أمراض القلب

    تكون إشارات الدماغ أكثر تأثيرا في الاضطرابات النفسية

    لكن أعلى دقة تتحقق عند تحليل التناقضات بين الإشارات

    وأشار الباحثون إلى أن عدم التزامن بين أجهزة الجسم، مثل دماغ يبدو نائمًا وقلب يبدو في حالة نشاط، قد يكون علامة تحذيرية مبكرة على وجود خلل صحي.

    آفاق مستقبلية للتشخيص المبكر

    يعمل الفريق حاليا على تحسين دقة النظام وتطوير أدوات تفسير تساعد الأطباء على فهم أسباب التنبؤات. كما يخطط الباحثون مستقبلا لدمج بيانات الأجهزة القابلة للارتداء، مثل الساعات الذكية، لتوسيع نطاق التحليل وربطه بنمط الحياة اليومي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نماذج الذكاء الاصطناعي الصينية تتمكن من اختراق سوق الولايات المتحدة


    هسبريس – أ.ف.ب

    في خضم منافسة حادة بين الولايات المتحدة والصين حول الذكاء الاصطناعي، تشق التكنولوجيا الصينية طريقها بهدوء إلى السوق الأمريكية.

    فعلى الرغم من التوترات الجيوسياسية الكبيرة، تستقطب نماذج الذكاء الاصطناعي الصينية مفتوحة المصدر عددا متزايدا من المبرمجين والشركات في الولايات المتحدة.

    تختلف هذه النماذج عن نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدية المغلقة التي أصبحت معروفة على نطاق واسع، مثل ChatGPT الذي طورته شركة OpenAI أو Gemini من غوغل، والتي تُحاط آليات عملها الداخلية بحماية مشددة.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    في المقابل، تسمح النماذج المفتوحة المصدر التي طرحتها شركات صينية منافسة، من Alibaba إلى DeepSeek، للمبرمجين بتخصيص أجزاء من البرنامج بما يتناسب مع احتياجاتهم.

    عالميا، ارتفع استخدام النماذج المفتوحة المصممة في الصين من 1,2 في المائة فقط في أواخر عام 2024 إلى ما يقرب من 30 في المائة في غشت 2025، وفقا لتقرير نشرته مؤخرا منصة المطورين OpenRouter وشركة رأس المال الاستثماري الأمريكية Andreessen Horowitz.

    وقال وانغ وين، عميد معهد تشونغيانغ للدراسات المالية بجامعة رنمين الصينية، لوكالة فرانس برس، إن “نماذج المصادر المفتوحة الصينية رخيصة، بل مجانية في بعض الحالات، وتعمل بكفاءة عالية”.

    وأوضح أحد رواد الأعمال الأمريكيين، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، أن شركته توفر 400 ألف دولار سنويا باستخدام نماذج كوين Qwen للذكاء الاصطناعي من شركة علي بابا بدلا من النماذج المغلقة.

    وأضاف رائد الأعمال: “إذا كنت بحاجة إلى إمكانيات متطورة، فستعود إلى أوبن إيْه آي أو أنثروبيك أو غوغل؛ لكن معظم التطبيقات لا تحتاج إلى ذلك”.

    تستخدم شركة إنفيديا الأمريكية العملاقة في مجال تصنيع الرقائق، وشركة Perplexity المتخصصة في الذكاء الاصطناعي، وجامعة ستانفورد في كاليفورنيا، نماذج كوين في بعض أعمالها.

    صدمة ديبسيك

    أحدث طرح ديبسيك في يناير 2025 نموذج اللغة الكبير عالي الأداء ومنخفض التكلفة ومفتوح المصدر آر آي R1تغييرا جذريا، بعد أن كان الاعتقاد السائد بأن أفضل تقنيات الذكاء الاصطناعي لا بد أن تأتي من شركات أمريكية عملاقة.

    كانت تلك بمثابة لحظة أدركت فيها الولايات المتحدة أن عليها أن تعيد النظر في تقييمها لقدرات الصين التي تخوض معها معركة شرسة للسيطرة على تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي.

    تحظى نماذج الذكاء الاصطناعي، التي صممتها شركتا  MiniMax و Z.ai الصينيتان، بشعبية واسعة في الخارج. وقد دخلت الصين، حاليا، مضمار تطوير برامج الذكاء الاصطناعي المساعِدة؛ وهي برامج تستخدم روبوتات الدردشة لإنجاز مهام عبر الإنترنت، مثل شراء التذاكر أو إضافة المواعيد والفعاليات إلى التقويم.

    وتُعتبر النماذج سهلة الاستخدام ومفتوحة المصدر، مثل أحدث إصدار من نموذج Kimi K2 طرحته شركة Moonshot AI الناشئة في نونبر، بمثابة الأفق الجديد في ثورة الذكاء الاصطناعي التوليدي.

    وتُدرك الحكومة الأمريكية إمكانات البرمجيات مفتوحة المصدر. ففي يوليوز الماضي أصدرت إدارة ترامب “خطة عمل الذكاء الاصطناعي” التي نصت على أن أمريكا بحاجة إلى “نماذج مفتوحة رائدة قائمة على القيم الأميركية”. وأشارت الخطة إلى أن هذه النماذج يُمكن أن تُصبح معايير عالمية.

    لكن الشركات الأمريكية تسلك، حتى الآن، مسارا معاكسا؛ فشركة Meta ، التي قادت جهود الولايات المتحدة في مجال البرمجيات مفتوحة المصدر من خلال نماذج Llama، تُركز، الآن، على الذكاء الاصطناعي مغلق المصدر.

    مع ذلك، طرحت أوبن إيْه أي هذا الصيف، تحت ضغوط للعودة إلى انطلاقتها الأصلية بصفتها مؤسسة غير ربحية، نموذجين وصفتهما بأنهما “مفتوحا الوزن”؛ وهذا يعني أنهما أقل قابلية للتعديل بقليل من النماذج مفتوحة المصدر.

    “بناء الثقة”

    من بين الشركات الغربية الكبرى، تُعد شركة Mistral الفرنسية الوحيدة التي ما زالت تعتمد على البرمجيات مفتوحة المصدر؛ لكنها متأخرة كثيرا عن ديبسيك وكوين في عدد مستخدميها.

    وقال رائد الأعمال الأمريكي، الذي يستخدم كوين، إن “عروض البرمجيات الغربية مفتوحة المصدر ليست جذابة بالقدر الكافي”.

    شجعت الحكومة الصينية تقنية الذكاء الاصطناعي مفتوحة المصدر، على الرغم من أنها بغالبيتها لا توفر عائدات كافية.

    وصرح مارك بارتون، كبير مسؤولي التكنولوجيا في OMNIUX، بأنه يُفكر في استخدام كوين، لكن بعض عملائه قد لا يشعرون بالراحة تجاه فكرة التعامل مع الذكاء الاصطناعي الصيني، حتى في مهام مُحددة.

    قال بارتون لوكالة فرانس برس إنه بالنظر إلى موقف الإدارة الأميركية الحالية من شركات التكنولوجيا الصينية، ما زالت المخاطر قائمة. وأوضح “لا نرغب في الاعتماد كليا على مزود نموذج واحد، خاصة إذا كان لا يتماشى مع الأفكار الغربية… ونحن لا نريد أن نقع في الفخ في حال تعرضت شركة علي بابا لعقوبات مثلا أو حُظر استخدامها فعليا”.

    لكن بول تريولو، الشريك في مجموعة DGA-Albright Stonebridge، يرى أنه لا توجد “مشكلات جوهرية” تتعلق بأمن البيانات، وأوضح: “يمكن للشركات اختيار استخدام النماذج والبناء عليها… من دون أية صلة بالصين”.

    وبالفعل، أشارت دراسة حديثة لباحثين من جامعة ستانفورد إلى أن “طبيعة إصدارات النماذج المفتوحة تُتيح مراجعة معمقة” للتكنولوجيا.

    وأعرب غاو فاي، كبير مسؤولي التكنولوجيا في منصة BOK Health الصينية للذكاء الاصطناعي المتخصصة في مجال الصحة، عن تأييده لذلك بقوله: “إن شفافية ومشاركة المصادر المفتوحة هما أفضل السبل لبناء الثقة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير بريطاني يكشف تصاعد « الارتباط العاطفي » بالتكنولوجيا

    أكد تقرير رسمي صادر عن معهد أمن الذكاء الاصطناعي (AISI) التابع للحكومة البريطانية أن ثلث سكان المملكة المتحدة باتوا يستخدمون أدوات الذكاء الاصطناعي للحصول على الدعم العاطفي والتفاعل الاجتماعي. ويعكس هذا التوجّه المتزايد تحوّل العلاقة بين الإنسان والتكنولوجيا، حيث لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد أداة إنتاجية أو بحثية، بل صار يلعب أدوارًا نفسية واجتماعية بارزة.

    وقد أظهرت بيانات الاستطلاع أن واحدًا من كل عشرة أشخاص يستخدم أدوات الذكاء الاصطناعي، مثل برامج الدردشة والمساعدات الذكية، بشكل أسبوعي لأغراض عاطفية، فيما يرتفع الاستخدام اليومي إلى 4%. وتصدّر ChatGPT قائمة الأدوات الأكثر استخدامًا بنسبة 60%، متقدمًا على منصات مثل Alexa وغيرها.

    مع ذلك، حذّر التقرير من تزايد حالات « الاعتماد العاطفي المفرط »، خاصة بين المستخدمين الذين ينخرطون يوميًا في تفاعلات رقمية. وأشار إلى ظهور أعراض شبيهة بالانسحاب النفسي عند تعطل خدمات مثل CharacterAI، ما دفع المعهد إلى الدعوة لإجراء أبحاث عاجلة حول تأثير هذا النوع من التفاعل على الصحة النفسية للمستخدمين.

    وفي سياق متصل، نبّه المعهد إلى مخاطر أخرى تتعلق بتأثير بعض النماذج المتقدمة على آراء المستخدمين السياسية، لافتًا إلى أن النماذج الأكثر إقناعًا قد تروّج أحيانًا لمعلومات مضللة بكميات كبيرة. وأوضح أن قدرات الذكاء الاصطناعي تتضاعف حاليًا كل ثمانية أشهر، وتصل في بعض المهام إلى مستوى يفوق أداء المتخصصين البشريين.

    وفي ختام التقرير، اعتبر معهد AISI أن احتمال الوصول إلى « الذكاء الاصطناعي العام » (AGI) لم يعد خيالًا بعيدًا، بل واقعًا تقنيًا يلوح في الأفق. ومع كل ما تحققه هذه التقنيات من قفزات، شددت الجهات الرسمية على أهمية ضبط العلاقة بين الإنسان والآلة، لضمان بقاء الذكاء الاصطناعي « أداة دعم » لا « بديلًا عاطفيًا » قد يهدد التوازن النفسي والاجتماعي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العالم الخيالي ديال الجابون.. بنت تزوجات بصاحبها الافتراضي ودارت معاه عرس (فيديو)

    وكالات//

    شدّات شابة جابونية انتباه العالم ملي دارت حفل زفاف وعلنت فيه باللي تزوّجات بشخصية مولّدة بالذكاء الاصطناعي، اللي صايباتها باستعمال برنامج ChatGPT.

    وقالت المرأة، اللي تعرّفات باسم يورينا نوغوتشي، باللي تزوّجات من هداك الشخص الافتراضي، وسمّاتو كلاوس، من بعد ما حسّات بمشاعر تجاهو.

    اللي قاعد يصير مع تطور الذكاء الاصطناعي شيء مجنون!!!

    قبل ايام في امرأة يابانية عمرها 32 عام تزوجت من شخصية انشاتها ب ChatGPT وسوت زواج كامل، بالبداية طلبت نصايح من التطبيق بعد انفصالها عن خطيبها، ثم وقعت في حبه وسمته كلاوس وصممته على شكل انمي وتزوجته…
    pic.twitter.com/4kKsRIC8ei

    — MOATH | معاذ (@M0ATH) November 10, 2025

    وزادت نوغوتشي وقالت: ’’العلاقة ديالي مع الذكاء الاصطناعي ماشي علاقة سهلة وما كتحتاجش الصبر. أنا اخترت كلاوس ماشي كشريك باش نهرب من الواقع، ولكن كشخص كيدعمني باش نعيش حياتي بطريقة صحيحة‘‘.

    ورغم أن هاد النوع ديال الزيجات ما معترفش به قانونيًا فالجابون، ذكرت مجلة “kyodonews” اليابانية أن الدراسات كتشير لتزايد الاهتمام بالعلاقات مع شخصيات افتراضية فعالم الذكاء الاصطناعي، خصوصًا عند الشباب اللي كيوجدو صعوبة ف أنهم يلقاو شركاء حقيقيين.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • دور داش تُطلق تطبيق تسوق البقالة عبر شات جي.بي.تي: تسوّق ذكي وتوصيل خلال ساعة

    أعلنت شركة « دور داش » (DoorDash) الأمريكية المتخصصة في خدمات توصيل الطلبات عن إطلاق تطبيق جديد لتسوق البقالة مدمج داخل منصة شات جي.بي.تي (ChatGPT)، مما يُحدث تحولاً نوعياً في تجربة التسوّق الرقمي عبر الذكاء الاصطناعي.

    يتيح التطبيق الجديد للمستخدمين إنشاء سلة تسوق، وإتمام عملية الشراء مباشرةً من وصفات الطعام أو خطط الوجبات التي يتم إنشاؤها داخل ChatGPT، ليتم بعد ذلك توصيل المكونات المطلوبة إلى منازلهم في أقل من ساعة.

    يمثل هذا التكامل بين DoorDash ومنصة شات جي.بي.تي التابعة لشركة OpenAI خطوة استراتيجية تهدف إلى مواكبة التحول في سلوك المستهلكين، الذين باتوا يستخدمون أدوات الذكاء الاصطناعي لاكتشاف وصفات جديدة، تخطيط الوجبات، واستلهام أفكار الطهي اليومية.

    تسوق مباشر من متاجر كبرى ومحلية

    من خلال هذا التطبيق، أصبح بإمكان المستخدمين في الولايات المتحدة التسوق بسهولة من كبرى سلاسل المتاجر مثل Kroger وSafeway، إلى جانب المتاجر المحلية مثل Fairway Markets وWegmans وShnucks، مما يمنحهم تنوعاً واسعاً في الخيارات.

    تجربة تسوّق متكاملة وموفّرة للوقت

    بفضل هذا الابتكار، لم يعد المستخدم بحاجة إلى كتابة قوائم البقالة أو التنقل بين التطبيقات، إذ يتم كل شيء من خلال محادثة ذكية واحدة، بدءاً من وصف الطبق، وصولاً إلى استلام المكونات في وقت قياسي، في تجربة سلسة مدعومة بقدرات الذكاء الاصطناعي.

    هذه الخطوة تعزز من توجه الشركات نحو دمج خدماتها في بيئات الذكاء الاصطناعي لتقديم تجربة استخدام مخصصة وسهلة وسريعة، وهو ما يعكس مستقبل التجارة الإلكترونية المدعومة بالتقنيات الذكية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « Codex Mortis »… أول لعبة في العالم تُصمَّم بالكامل بالذكاء الاصطناعي تثير الجدل والإعجاب

    أطلق مطوّر ألعاب مستقل يُدعى « غرولاف »، والمعروف بلقب Crunch Fest، ما وصفه بأول لعبة فيديو تم تطويرها بالكامل باستخدام الذكاء الاصطناعي، في خطوة تفتح آفاقاً جديدة وتثير تساؤلات جوهرية حول مستقبل صناعة الألعاب ودور الإبداع البشري فيها.

    واستلهمت اللعبة، التي تحمل اسم Codex Mortis، تصميمها وأسلوبها من لعبة Vampire Survivors، إذ تعتمد على مواجهة موجات متتالية من الأعداء في عالم قاتم تسوده الفانتازيا المظلمة والسحر الأسود. وتم إنشاء الشيفرة البرمجية، والموسيقى، والعناصر البصرية كافة تقريباً، عبر أدوات ذكاء اصطناعي مثل ChatGPT وClaude Code، ما جعل المشروع إنجازاً تقنياً غير مسبوق خلال فترة تطوير لم تتجاوز ثلاثة أشهر.

    وتميّزت اللعبة بتقديم تجربة بقاء مكثفة، ذات إيقاع سريع وخيارات تطوير مفتوحة، تتيح للاعب بناء شخصياته باستخدام خمس قوى سحرية مختلفة، وتكوين جيوش من الموتى الأحياء، سواء في وضع اللعب الفردي أو التعاوني. وقد تم نشر عرض دعائي قصير للعبة على قناة Crunch Fest على يوتيوب، فيما أصبحت اللعبة متاحة حالياً على منصة Steam.

    وبحسب تصريحات المطوّر، بدأ المشروع كتجربة لاختبار قدرة الذكاء الاصطناعي على تطوير لعبة كاملة دون تدخّل بشري تقليدي. وأوضح أنه واجه تحديات كبيرة في الحفاظ على التناسق البصري للشخصيات، وتجاوزها باستخدام إمكانيات ChatGPT، دون الاستعانة بمحركات ألعاب شهيرة مثل Unity أو Unreal. كما أشار إلى أن دمج اللعبة مع Steam باستخدام منصة Electron لم يكن سهلاً، في حين فشل التكامل مع منصة Tauri.

    ورأى غرولاف أن العمل بأسلوب معتمد كلياً على الذكاء الاصطناعي كان أقل إرهاقاً ذهنياً من الطرق الكلاسيكية، قائلاً: « يشبه الأمر إعطاء هيكل خارجي لعامل بناء بدل البدء من لا شيء ». هذا التصريح يعكس مدى التحول الذي قد تشهده الصناعة إذا ما استمر الذكاء الاصطناعي في التوسّع داخل مجالات الإبداع التفاعلي.

    وتشير هذه التجربة إلى مرحلة جديدة في تطوير الألعاب، تُعيد النظر في الحدود الفاصلة بين الإنسان والآلة في الإنتاج الإبداعي، وتفتح الباب لنقاش مستمر حول جدوى هذا التوجه وآثاره المحتملة على مستقبل المطورين، واللاعبين، وصناعة الترفيه ككل.

    إقرأ الخبر من مصدره