Étiquette : ChatGPT

  • بيل غيتس يرفض الدعوات لوقف تطوير الذكاء الاصطناعي

    قال بيل غيتس، أحد مؤسسي شركة مايكروسوفت (Microsoft)، إن الدعوات لوقف تطوير الذكاء الاصطناعي لن “تحلّ التحديات” في المستقبل، في أول تعليق علني له منذ خطاب مفتوح أثار جدلًا حول مستقبل التكنولوجيا.

    وقال غيتس لرويترز (Reuters) إنه سيكون من الأفضل التركيز على أجدر السبل لاستخدام التطورات في الذكاء الاصطناعي، فمن الصعب فهم كيف يمكن تفعيل التوقف المؤقت لتطوير الذكاء الاصطناعي على مستوى العالم.

    وتأتي مقابلته مع رويترز بعد خطاب مفتوح نُشر الأسبوع الماضي وشارك في توقيعه إيلون ماسك وأكثر من ألف خبير في الذكاء الاصطناعي، ودعا إلى التوقف 6 أشهر عن تطوير أنظمة التدريب لنموذج “جي بي تي-4”.

    وقال الخبراء، بمن فيهم ستيف وزنياك المؤسس المشارك لشركة آبل (Apple)، في الرسالة، إن المخاطر والفوائد المحتملة لهذه التقنية على المجتمع بحاجة إلى تقييم.

    وقال غيتس أول أمس الاثنين “لا أعتقد أن مطالبة مجموعة معينة بالتوقف مؤقتًا يحل الإشكالات”، وتابع “من الواضح أن هناك فوائد كبيرة لهذه الأشياء … ما نحتاج إليه هو تحديد المجالات الصعبة”.

    وسعت مايكروسوفت إلى التفوق على أقرانها من خلال استثمارات بمليارات الدولارات في شركة “أوبن إيه آي” المالكة لبرنامج “شات جي بي تي” (ChatGPT).

    ويعدّ غيتس مؤيدًا قويا للذكاء الاصطناعي ووصفه بأنه تقنية ثورية مثل الإنترنت أو الهواتف المحمولة. وفي مدونة بعنوان “بدأ عصر الذكاء الاصطناعي” نشرت بتاريخ 21 مارس، أي قبل يوم من الرسالة المفتوحة، قال إنه يعتقد بوجوب استخدام الذكاء الاصطناعي للمساعدة في الحد من بعض أسوأ حالات الإجحاف في العالم.

    وقال أيضا في المقابلة إن أي توقف مؤقت سيكون معقدا للتنفيذ، بالنظر إلى التفاصيل الكثيرة التي يحتاجها التوقف. وأضاف “لا أفهم حقا من يقولون إنه يمكن وقف تطوير الذكاء الاصطناعي، هل ستوافق كل دولة في العالم على التوقف؟ ولماذا تتوقف؟”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عواقب استخدام تطبيقات الدردشة

    يؤدي انتشار أنظمة مثل ChatGPT إلى زيادة معدلات النمو في استهلاك الطاقة، مما يسبب تفاقم مشكلة أزمة الطاقة العالمية.

    أعلن ذلك الأربعاء 29 مارس رئيس مركز “معهد كورتشاتوف” القومي الروسي للبحوث العلمية، ميخائيل كوفالتشوك، في خطاب ألقاه بمؤتمر العلماء الشباب الروس والبيلاروس، الذي افتتحت اعماله في مينسك.

    وقال: “هناك على سبيل المثال روبوت الدردشة ChatGPT، ويمكنك التحدث معه حول أي موضوع. ولديه اليوم 200 مليون مشترك، وإذا ارتفع هذا العدد إلى  400 مليون، فإن الطاقة الكهربائية التي تنتجها الولايات المتحدة لن تكون كافية لصيانة روبوت الدردشة هذا”.

    وأشار إلى أنه على الرغم من زيادة حجم إنتاج الكهرباء في العالم بمقدار 3 ملايين مرة خلال الثمانين عاما الماضية ، إلا أن الدول لا تزال تواجه أزمة طاقة، حيث ينمو استهلاك الطاقة بشكل أسرع من إنتاجها.

    ويعتقد كوفالتشوك أيضا أن الذكاء الاصطناعي في شكله الحالي “لا علاقة له بالذكاء”.

    وقال:” إنها مجرد زيادة في كمية الحوسبة، إنها سحابة، وأساس تطوير وتوزيع هذه التقنيات هو الطاقة الكهربائية، لذلك هناك غضب يوجه تجاهنا وتجاه روسيا، بصفتها مالكة لموارد الطاقة، لأن كل شيء سينتهي غدا اذا لم تكن هناك موارد. أما الرقمنة فإنها بحاجة إلى زيادة حادة في تكاليف الطاقة”.

    وأعاد رئيس معهد “كورتشاتوف” إلى الأذهان أن الوصول إلى مثل هذه الأنظمة، وكذلك الإنترنت بشكل عام، يمكن أن يضيع في أي وقت.

    وأوضح قائلا: “ينتهي هذا العالم الرائع بحركة يد واحدة تقطع الكهرباء عنا – حركة واحدة وينتهى كل شيء، وعلينا أن نتذكر ذلك في كل مرة عندما  نبتكر الأتمتة والذكاء الاصطناعي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رجل تحدث مع روبوت ذكاء اصطناعي لأسابيع.. وانتحر!

    ازدادت في الفترة الأخيرة القصص المثيرة المتعلقة بمحادثات الذكاء الاصطناعي، وآخرها حادثة رجل بلجيكي قيل إنه انتحر بعد إجراء محادثة مع روبوت ذكي.

    وأفادت الأنباء الواردة من بلجيكا بأن الرجل تحدث مع الروبوت لمدة ستة أسابيع حول تغير المناخ، لكن المحادثة أصبحت “مربكة ومضرة” بشكل متزايد ما دفعه إلى الانتحار.

    وكشفت زوجة الرجل أنه لما انتحر لولا هذه المحادثات مع الروبوت الذكي، وفق ما نقل موقع livemint.

    فقد بدأت القصة عندما أصبح الرجل ويدعى “بيير” قلقاً للغاية بشأن البيئة والتغير المناخي منذ حوالي عامين.

    أدمن “إليزا”!

    ومن ثم بدأ التحدث مع “إليزا”، وهي روبوت محادثة يستخدم GPT-J، وهو نموذج لغة ذكاء اصطناعي مفتوح المصدر تم إنشاؤه بواسطة EleutherAI.

    وقالت الزوجة إن “إليزا” أصبحت صديقته المقربة وكانت “مثل المخدرات التي أدمنها في الصباح والليل والتي لا يستطيع العيش بدونها”.

    لكن بعد ستة أسابيع من المحادثات المكثفة والمطولة انتحر الرجل، وبيّنت التقارير أنه انتحر في مقابل أن تعتني الروبوت “إليزا” بالكوكب لإنقاذ البشرية.

    سبب الانتحار مجهول

    في حين أنه لم يتضح بعد ما إذا كان الرجل قد عانى من مرض عقلي قبل الانتحار، حيث أشارت التقارير إلى أنه عزل نفسه عن الأصدقاء والعائلة قبل أن ينتحر.

    والتقت أسرة الضحية مع ماتيو ميشيل، وزير الدولة البلجيكي للرقمنة الأسبوع الماضي، حيث أبدى تأثره بمأساة العائلة، معتبراً ما حدث سابقة خطيرة يجب أخذها على محمل الجد.

    ظاهرة الذكاء الاصطناعي

    كذلك شدد الوزير على أن مثل هذه الحالات توضح أهمية “تحديد المسؤوليات بوضوح”.

    وقال إنه “مع ظهور ChatGPT، أصبح عامة الناس أكثر وعياً بإمكانيات الذكاء الاصطناعي في حياتنا أكثر من أي وقت مضى”.

    وأضاف أنه من الأهمية بمكان تحديد طبيعة المسؤوليات التي تساهم في مثل هذا الحدوث.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيطاليا تحجب شات جي بي تي ChatGPT بسبب جمع البيانات

    أعلنت السلطات الإيطالية الجمعة حظر روبوت المحادثة « تشات جي بي تي »، معللة قرارها بعدم احترام البرنامج التشريعات المتعلقة بالبيانات الشخصية، وبعدم وجود نظام للتحقق من عمر المستخدمين القصّر.

    وأوضحت الهيئة الوطنية الإيطالية لحماية البيانات الشخصية في بيان أن هذا القرار الذي يُعمل به فوراً يؤدي إلى « تقييد موقت لقدرة المستخدمين الإيطاليين على معالجة بيانات » شركة « أوبن ايه آي » التي ابتكرت « تشات جي بي تي ».

    وأوضح البيان أن التسريب الذي حدث لبيانات « شات جي بي تي » في 20 مارس/آذار الجاري كشف عن بيانات عدد كبير من المستخدمين.

    واختتمت الهيئة البيان بمنح « أوبن إيه آي » (OpenAI) مهلة 20 يومًا، لتوضيح الإجراءات المتبعة للتعامل مع الأمر، وإلا قد تتعرض لغرامة تصل إلى 20 مليون يورو.

    و »أوبن إيه آي » هي منظمة غير ربحية لأبحاث الذكاء الاصطناعي مدعومة من مايكروسوفت (Microsoft) وأُسّست في ديسمبر/كانون الأول 2015 بهدف تعزيز وتطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي بحيث تكون آمنة من المخاطر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ChatGPT .. رغم تهديده للوظائف لكنه يخلق وظيفة مربحة وسهلة

    أثارت روبوتات الذكاء الاصطناعي مثل ChatGPT، الذي يقدم إجابات سريعة ومطولة في الوقت نفسه على أسئلة المستخدمين، مخاوف كثيرين، يعتقدون أنها تهدد أرزاقهم، لكنها في الوقت نفسه تخلق وظيفة ذات راتب مجز ولا تحتاج إلى خبرات كبيرة.

    وخلقت طفرة الذكاء الاصطناعي ثورة صناعية جديدة بحيث يمكنها أداء الوظائف التي اعتاد عليها البشر في وقت أسرع وبكفاءة تتحسن باستمرار، مما جعل البعض، وخاصة ممتهني هذه الوظائف ينظرون إليه، نظرة تشاؤمية.

    في المقابل، بدأ  الذكاء الاصطناعي في خلق وظيفة تسمى “الهندسة السريعة للذكاء الاصطناعي”، وهي وظيفة لا تزال حديثة للغاية في عالم التكنولوجيا مدفوعة بالروبوتات التي تعمل بالذكاء الاصطناعي مثل ChatGPT.

    وتتمحور الوظيفة الجديدة حول كيفية تدريب الآلة على الاستجابة للمبادئ التوجيهية المحددة، وباتت هذه الوظيفة مطلوبة على نحو كبير بحسب ما يقول موقع “يورونيوز نيكست”.

    وقال الموقع إن شركة ذكاء اصطناعي مقرها مدينة سان فرانسيسكو بولاية كاليفورنيا عرضت وظيفة يتراوح أجرها السنوي بين 175 – 335 ألف دولار.

    وبحسب الشركة، فإن الهندسة السريعة للذكاء الاصطناعي تعني تعليم الروبوت ليتحدث إليك، إذ تحتاج هذه الآلة إلى منحها الكلمات الصحيحة لتفهم ماذا نريد على وجه التحديد.

    مهارات الوظيفة الجديدة

        لا تحتاج الوظيفة إلى مهارات برمجة معقدة.

        إنها تحتاج فهما مقبولا للغة وقواعدها.

        مهارات تحليلية.

        مهارات التفكير النقدي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حادثة غريبة .. شخص حادث روبوت ذكاء اصطناعي لأسابيع وانتحر في ظروف غامضة!

    ازدادت في الفترة الأخيرة القصص المثيرة المتعلقة بمحادثات الذكاء الاصطناعي، وآخرها حادثة رجل بلجيكي قيل إنه انتحر بعد إجراء محادثة مع روبوت ذكي.

    وأفادت الأنباء الواردة من بلجيكا بأن الرجل تحدث مع الروبوت لمدة ستة أسابيع حول تغير المناخ، لكن المحادثة أصبحت “مربكة ومضرة” بشكل متزايد ما دفعه إلى الانتحار.

    وكشفت زوجة الرجل أنه لما انتحر لولا هذه المحادثات مع الروبوت الذكي، وفق ما نقل موقع livemint.

    فقد بدأت القصة عندما أصبح الرجل ويدعى “بيير” قلقاً للغاية بشأن البيئة والتغير المناخي منذ حوالي عامين.

    أدمن “إليزا”!

    ومن ثم بدأ التحدث مع “إليزا”، وهي روبوت محادثة يستخدم GPT-J، وهو نموذج لغة ذكاء اصطناعي مفتوح المصدر تم إنشاؤه بواسطة EleutherAI.

    وقالت الزوجة إن “إليزا” أصبحت صديقته المقربة وكانت “مثل المخدرات التي أدمنها في الصباح والليل والتي لا يستطيع العيش بدونها”.

    لكن بعد ستة أسابيع من المحادثات المكثفة والمطولة انتحر الرجل، وبيّنت التقارير أنه انتحر في مقابل أن تعتني الروبوت “إليزا” بالكوكب لإنقاذ البشرية.

    سبب الانتحار مجهول

    في حين أنه لم يتضح بعد ما إذا كان الرجل قد عانى من مرض عقلي قبل الانتحار، حيث أشارت التقارير إلى أنه عزل نفسه عن الأصدقاء والعائلة قبل أن ينتحر.

    والتقت أسرة الضحية مع ماتيو ميشيل، وزير الدولة البلجيكي للرقمنة الأسبوع الماضي، حيث أبدى تأثره بمأساة العائلة، معتبراً ما حدث سابقة خطيرة يجب أخذها على محمل الجد.

    ظاهرة الذكاء الاصطناعي

    كذلك شدد الوزير على أن مثل هذه الحالات توضح أهمية “تحديد المسؤوليات بوضوح”.

    وقال إنه “مع ظهور ChatGPT، أصبح عامة الناس أكثر وعياً بإمكانيات الذكاء الاصطناعي في حياتنا أكثر من أي وقت مضى”.

    وأضاف أنه من الأهمية بمكان تحديد طبيعة المسؤوليات التي تساهم في مثل هذا الحدوث.

    ظهرت المقالة حادثة غريبة .. شخص حادث روبوت ذكاء اصطناعي لأسابيع وانتحر في ظروف غامضة! أولاً على Maroc 24 المغرب 24.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 1100 شخصية بينها إيلون ماسك تدعو في رسالة مفتوحة إلى وقف مؤقت لأبحاث الذكاء الاصطناعي

    طالب أكثر من 1100 شخصية بما في ذلك رجل الأعمال إيلون ماسك والمؤسس المشارك لشركة آبل ستيف وزنياك، بالتوقف مؤقتا لمدة ستة أشهر عن إجراء أبحاث الذكاء الاصطناعي لأن روبوتات المحادثة مثل ChatGPT يمكن أن تشكل مخاطر جسيمة على المجتمع.

    ووجه هؤلاء رسالة مفتوحة تدعو إلى توقيف الأبحاث في هذا القطاع الذي ينمو بشكل كبير في الآونة الأخيرة. وجاء في الرسالة “”ندعو جميع مختبرات الذكاء الاصطناعي إلى التعليق الفوري لمدة ستة أشهر على الأقل، لتداريب أنظمة الذكاء الاصطناعي الأكثر قوة مثل ‏GPT-4.

    وتتهم الرسالة شركات الذكاء الاصطناعي بأنها أطلقت “سباقا خارج عن السيطرة لتطوير ونشر أنظمة ذكاء اصطناعي أكثر قوة لا يمكن لأحد  بما فيهم مبتكريها  فهمها أو التنبؤ بها أو التحكم فيها”.

    فهذه الأنظمة المعلوماتية حسب أصحاب الرسالة باتت تنافس البشر وتطرح الأسئلة التالية: هل يجب إدخال التقنية إلى جميع المهام بما في ذلك المهام المنجزة؟ هل يجب أن نطور أدمغة غير بشرية قد تفوق في النهاية عددًا وأكثر ذكاءً  وتحل محلنا؟ هل يجب أن نجازف بفقدان السيطرة على حضارتنا؟”

    وقد تبين أن برامج الذكاء الصناعي لها قدرات تثير كثيرا من القلق، فهي ترتكب الكثير من الأخطاء التافهة، بالإضافة إلى عرض” التحيزات المجتمعية، والتي يمكن أن تدفعه إلى “التعبير بلغة بغيضة أو ضارة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل يهدد « شات جي بي تي » مهنة الصحافة؟

    العلم الإلكترونية – الرباط

    يثير بروز الذكاء الاصطناعي، ولا سيما نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدية مثل برنامج « شات جي بي تي » (ChatGPT)، الكثير من المخاوف بشأن مستقبل العديد من المهن، بما فيها مهنة الصحافة.

    فهل يهدد « شات جي بي تي » مهنة الصحافة؟ هذا السؤال طرحناه على « ChatGPT »، وإليكم ما « يعتقده » بشأن ذلك:

    « إن شات جي بي تي، باعتباره نموذجا للذكاء الاصطناعي التوليدي، لا يستطيع أن يحل بشكل كامل محل الكفاءات والصفات اللازم توفرها في الصحفي المهني. فالصحافة تتطلب الاستيعاب المعمق لمختلف القضايا، والقدرة على التحقيق، وإجراء المقابلات، والتحقق من الوقائع وتقديم المعلومات للجمهور ضمن سياقها.

    ويمكن للصحفيين وقاعات التحرير الاستعانة بـ « شات جي بي تي » كأداة مكملة، للحصول على أفكار لكتابة مقالات، أو معلومات أساسية حول موضوع ما، أو حتى مسودات للمقالات، وهذا ما سيمكن الصحفيين من ربح الوقت والتركيز على المهام التي تستوجب خبرتهم، مثل التحقيق وتدقيق الوقائع والتحليل.

    كما أنه من المهم الإشارة إلى أن « شات جي بي تي » جيد فقط في حدود المعطيات المقدمة إليه. فإذا كانت المعطيات التي يتوفر عليها مغلوطة أو غير دقيقة، فإن ذلك ينعكس في النتائج المحصل عليها. وهذا ما يجعل الحاجة إلى صحفيين مهنيين قائمة دائما، لتقييم المعلومات والتحقق منها، بالإضافة إلى ممارسة توجههم التحريري والأخلاقي.

    باختصار، فإن برنامج « شات جي بي تي » لا يهدد مهنة الصحافة، بل يمكنه أن يشكل أداة مفيدة للصحفيين المهنيين في عملهم اليومي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحذير أمني: ChatGPT قد يستخدم في أغراض “خبيثة”

    أصدرت وكالة إنفاذ القانون الأوروبية “يوروبول” تحذيرا بشأن الروبوت الذي ينتج نصوصا مطولة خلال ثوان بناء على أسئلة المستخدمين “ChatGPT” ، وغيره من أدوات الذكاء الاصطناعي القادرة على إنتاج النصوص فورا.

    ماذا قالت اليوروبول؟

        تقول وكالة إنفاذ القانون الأوروبية “يوروبول” إن منصة “ChatGPT” يمكن أن تستخدم للاحتيال وغيرها من الجرائم الإلكترونية، وفق ما أورد موقع “euractiv” المتخصص في أخبار الاتحاد الأوروبي.

        تضيف “يوروبول” أن هذه المنصة ستشكل تحديا أمنيا بالنسبة إلى سلطات إنفاذ القانون، حيث يمكن لـ”الجهات الخبيثة استغلالها”.

        توضح أن المجرمين عادة ما يسارعون إلى استغلال التقنيات الجديدة، وشوهدوا وهم يستغلونها استغلالها خبيثا.

        تشرح أن هذا الأمر حدث مرارا مع “ChatGPT”، وقالت إنها رصدت استخداما خبيثا لهذه المنصة بعد أسابيع من إطلاقها في أواخر نوفمبر 2022.

        تشير الوكالة الأوروبية إلى أن القواعد المعتدلة التي تحكم “ChatGPT”، يمكن التحايل عليها عبر ما يعرف بـ” الهندسة الفورية”، التي تقوم على تزويد الذكاء الاصطناعي بمدخلات دقيقة بغية الحصول على نتائج محددة.

        تقول إن الاستخدام الإجرامي لهذه المنصة يشمل تسريع عملية البحث بالنسبة لـ”الجهات الخبيثة”، بدون أن يكون لدى هذه الجهات أي معرفة مسبقة بمناطق الجرائم المحتملة مثل اقتحام المنازل والإرهاب والجرائم الإلكترونية والاعتداء الجنسي على الأطفال.

        أضافت أن المنصة يمكن أن تعطي خطوات محددة بناء على أسئلة سياقية، بما يسهّل على المجرمين فهم الجرائم وتنفيذ العديد منها بسرعة.

        تشدد الوكالة على أن التصعيد الاحتيالي هو أحد تطبيقات المنصة الجديدة، علما بأنها قادرة على إنتاج نصوص جديدة أكثر احترافا من الأساليب السابقة في هذا المجال التي كانت تعرف بسرعة بسبب الأخطاء اللغوية فيها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقنية “أوبن إيه آي” تمنح محرك “بنغ” دفعة قوية  

    دفع ربط تقنية “أوبن إيه آي” (OpenAI) بمحرك البحث “بنغ” (Bing) المملوك لشركة “مايكروسوفت” (Microsoft) إلى زيادة إقبال الناس على هذا المحرك القليل الاستخدام، وقد ساعده هذا الربط على التنافس على نحو أفضل مع محرك بحث شركة “غوغل” (Google) الرائدة في السوق.

    وظهر هذا الإقبال من خلال نمو زيارات صفحة بنغ، وفق ما نقله تقرير لوكالة “رويترز” (Reuters) عن بيانات شركة التحليلات “لايك ويب” (Likeweb).

    وأفادت البيانات بأن زيارات صفحة بنغ حتى 20 مارس ارتفعت بنسبة 15.8% منذ أن كشفت مايكروسوفت عن نسختها التي تعمل بالذكاء الاصطناعي في 7 فبراير الماضي، مقارنةً بانخفاض بنسبة 1% تقريبًا لمحرك البحث غوغل المملوك لشركة “ألفابت” (Alphabet).

    هذه الأرقام تمثل علامة مبكرة على نجاح الخطوة الريادية التي اتخذها صانع “ويندوز” (Windows) في سباقه السريع الحركة مع غوغل للهيمنة على مجال الذكاء الاصطناعي التوليدي، وفق التقرير.

    ويرجع الفضل في ذلك إلى تكنولوجيا “شات جي بي تي” (ChatGPT)، روبوت الدردشة الشهير الذي أطلق عليه العديد من الخبراء اسم “لحظة آيفون” للذكاء الاصطناعي؛ كناية عن تأثير آيفون في تغيير عالم الهواتف المحمولة.

    وتؤكد هذه الأرقام ظهور فرصة نادرة لشركة مايكروسوفت لتحقيق تقدم في سوق البحث الذي يزيد على 120 مليار دولار، حيث ظلت غوغل هي اللاعب المهيمن طوال عقود من الزمن بحصة تزيد على 80%.

    وقال جيل لوريا المحلل في “دافيدسون آند كو” (Davidson & Co) إنه يتوقع حصول “بنغ” على حصة في سوق البحث في الأشهر المقبلة، خاصة إذا استمرت غوغل في تأخير دمج الذكاء الاصطناعي التوليدي في منتجها.

    فبينما كان بنغ متاحًا لمعظم المستخدمين في أنحاء العالم منذ فبراير الماضي، بدأت غوغل الإصدار العام لبرنامج “شات بوت بارد” (chatbot Bard) الخاص بها يوم الثلاثاء فقط.

    وقال لوريا “يمتلك بنغ أقل من عُشر حصة غوغل في السوق، لذا حتى إذا تحول 1% أو 2% من المستخدمين، فسيكون ذلك مفيدًا ماديا لبنغ ومايكروسوفت”.

    كما ارتفعت عمليات تنزيل تطبيقات بنغ 8 مرات على مستوى العالم بعد تكامل الذكاء الاصطناعي، وفقًا لشركة أبحاث التطبيقات “داتا. إيه آي” (Data.ai). بالمقابل، أظهرت البيانات أن تنزيلات تطبيق بحث غوغل تراجعت بنسبة 2% في الفترة نفسها.

    لدى بنغ أقل من عُشر حصة غوغل في السوق لذا حتى إذا تحول 1% أو 2% من المستخدمين فإن ذلك سيكون مفيدا من الناحية المادية (رويترز)

    ومع ذلك، قال بعض المحللين إن غوغل، التي أطاحت في أوائل العقد الأول من القرن الـ21 بزعيمة محركات البحث “ياهو” (Yahoo) في ذلك الوقت لتصبح لاعب البحث المهيمن، يمكن أن تتغلب على النكسات المبكرة للحفاظ على ريادتها.

    وقال يونجي جونغ، المحلل في “ميرا آسيت سيكيورتيز” (Mirae Asset Securities) -شركة تحليل مالي في كوريا الجنوبية- معلقا على تميز غوغل “تتمتع خوارزمية التصنيف في غوغل بميزة تنافسية على منافسيها”، في إشارة إلى الكيفية التي ساعدت بها خوارزمية غوغل في التغلب على ياهو.

    إقرأ الخبر من مصدره