Étiquette : CNBC

  • بالذكاء الصناعي.. شركات أمريكية تشارك إسرائيل الإبادة بغزة

    أثارت قضية المبرمجة المغربية ابتهال أبو السعد في شركة “مايكروسوفت” الأمريكية مسألة دعم الشركات التكنولوجية لإسرائيل في إبادتها الجماعية المستمرة على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 عبر تطبيقات الذكاء الاصطناعي.

    واتهمت أبو السعد إدارتها بالمشاركة بالإبادة التي ترتكبها إسرائيل بغزة، قائلة إن أيدي الشركة “ملوثة بدماء الفلسطينيين”، وذلك لدى مقاطعتها كلمة للمدير التنفيذي لقطاع الذكاء الاصطناعي في مايكروسوفت مصطفى سليمان، كان يلقيها بواشنطن خلال احتفال بمرور نصف قرن على تأسيس الشركة.

    وقالت المبرمجة في مقطع مصور نشر في 5 نيسان/ أبريل الجاري وثق الواقعة: “أنتم تجار حرب، توقفوا عن استخدام الذكاء الاصطناعي في الإبادة الجماعية”، كاشفة أن مايكروسوفت “تزود إسرائيل ببرمجيات الذكاء الاصطناعي التي توظفها في العدوان على الفلسطينيين”.

    وفي الحفل نفسه وخلال تواجد المؤسس المشارك لشركة مايكروسوفت بيل غيتس والرئيس التنفيذي السابق للشركة ستيف بالمر والرئيس التنفيذي ساتيا ناديلا على المنصة، صاحت فانيا أغراوال زميلة أبو السعد قائلة: “عار عليكم جميعا، أنتم جميعا منافقون.. عار عليكم جميعا أن تحتفلوا فوق دمائهم. اقطعوا علاقاتكم مع إسرائيل”. ليتم إخراجها من الحفل.

    وفي 7 أبريل الجاري، أفادت قناة “CNBC” الأمريكية في خبر نشرته عبر موقعها، أن مايكروسوفت فصلت أبو السعد وأغراوال، إثر احتجاجهما ضد الخدمات التي توفرها الشركة لإسرائيل.

    استغلال الذكاء الصناعي للقتل

    الخبير المغربي المتخصص بالمجال الرقمي والتواصل عبد الحكيم أحمين، قال للأناضول إن الذكاء الاصطناعي “تسبب بمقتل نحو 75 بالمئة من ضحايا الحرب بغزة وفق دراسات حديثة”.

    وأضاف أن “أسباب دعم الشركات التقنية لإسرائيل متعددة، منها الاستثمار المالي في مشاريع داخل إسرائيل”، مشيرا إلى أن “هناك العديد من الشركات الكبرى التي مولتها الشركات المالية الأمريكية، مثل ميكروسوفت وأمازون وغوغل وغيرها”.

    وأوضح أحمين، أن هذه الشركات “استثمرت بشكل كبير داخل إسرائيل، مما يعد دعما مباشرا لها”.

    وبحسب الخبير، فإن “الشركات الرقمية ساهمت بتطوير مهارات بحثية وتقنيات معلوماتية تسعى من خلالها إسرائيل للحصول على معلومات بطرق متعددة، ولعل برنامج بيغاسوس خير مثال على ذلك، حيث يراقب المعارضين بالداخل والخارج”.

    وبرنامج “بيغاسوس” من صنع شركة “إن إس أو” الإسرائيلية التي تأسست عام 2010، والتي تتخذ من تل أبيب مقرا لها.

    ومنذ عام 2021 نشرت وسائل إعلام دولية تقارير تشير إلى استخدام “بيغاسوس” من قبل العديد من الدول للتجسس على معارضين وصحفيين وناشطين اجتماعيين وسياسيين حول العالم.

    دعم تقني وتتبع حركات الفلسطينيين

    أحمين أوضح أن “الدعم التقني لإسرائيل يتجسد في عدة أشكال، منها مشروعات تقوم على تقديم خدمات الذكاء الاصطناعي تسمح بمراقبة واسعة للفلسطينيين بالضفة وغزة، حيث يستعمل الاحتلال الإسرائيلي مجموعة من التقنيات لمراقبة جميع سكان فلسطين”.

    وأضاف أن من بين ذلك “مشروع نيمبوس، وهو خدمة من طرف شركة غوغل وغوغل كلاود بلاتفورم، حيث يوفر هذا لإسرائيل سلاحا رقميا لمراقبة الفلسطينيين وتتبعهم، علما أن هذه الخدمة تعمل على افتراض أن جميع الفلسطينيين ممكن أن يقوموا بمشاريع أو أنهم أعضاء في حركات المقاومة الفلسطينية”.

    وذكر أن المشروع “يضع تصنيفا من 1 إلى 100 للفلسطينيين سواء بغزة أو الضفة، مما يسمح لإسرائيل بمراقبة والقيام بمسح جميع الفلسطينيين وتتبع تحركاتهم، بل ساهم هذا في توفير حيثيات عن مكان وجود الفلسطينيين من أجل استهدافهم بغارات”.

    وأظهر تحقيق أجرته وكالة “أسوشيتد برس” مطلع 2025 أن شركتي “مايكروسوفت” و”أوبن إيه آي” تستخدمان نماذج ذكاء اصطناعي في إطار برنامج عسكري إسرائيلي لاختيار أهداف القصف خلال الحرب على غزة ولبنان”.

    وواجهت شركات ومؤسسات تعليمية أخرى احتجاجات لعلاقاتها مع إسرائيل في ظل تفاقم الأزمة الإنسانية في غزة جراء الإبادة الجماعية في غزة.

    الخوارزميات بخدمة إسرائيل

    أوضح الخبير المغربي أن “من بين أشكال الدعم الخوارزميات، حيث تساعد شركات الذكاء الاصطناعي في الوصول إلى العديد من المعلومات بشكل سريع، وإن كان الأمر بطريقة تجانب القانون الإنساني”.

    ولفت إلى أن “هذه الخوارزميات التي تستغلها هذه الشركات يتم تغذيتها بمعلومات عن الفلسطينيين، والتعرف عليهم باعتبارهم أهدافا عسكرية”.

    وقال: “عندما تصل المعلومة إلى الجيش الإسرائيلي فإنه يستهدف العينة التي تصله كونها أهدافا عسكرية رغم أنها مدنية، وتدعي تل أبيب أنها تتعقب وتستهدف انطلاقا من أوامر آلية، حتى لا تقع تحت محاسبة القانون الدولي الإنساني”.

    وبحسب أحمين، فإن “التقنية الأخرى التي تستغلها إسرائيل في حربها على غزة هي تقنية التخزين السحابي، وهي وسيلة لتخزين كميات كبيرة من المعلومات الرقمية عما يريد الاحتلال التعرف عليه، علما أن عملية التخزين تستغلها خوادم تستهدفها مواقع عسكرية إسرائيلية”.

    وأشار إلى أن “هذه السواحب تتضمن تطبيقات تحدد أهداف غارات وتفجيرات، وتسمح بتخزين مشاهد حية ملتقطة من الطائرات المسيرة، وتسمح بتصوير قطاع غزة والضفة وتسهيل إطلاق النار والسيطرة عن البعد”.

    ولفت أحمين إلى أن “هذه المقدرات تعتمد على الذكاء الاصطناعي مما يمكن الاحتلال أن يحصل على معلومات كبيرة وضخمة يتم تخزينها”.

    مزودو التخزين السحابي

    وقال إن “ميكروسوفت كانت المزود الرئيسي للاحتلال الإسرائيلي لخدمات التخزين السحابي، بالإضافة إلى غوغل وأمازون غيرها من الشركات الرقمية التي زودت اسرائيل بهذه الخدمات”.

    وأضاف أن “شركات أمريكية وأوروبية زودت إسرائيل بتقنيات لممارسة الإبادة الجماعية”.

    كما “استعملت شركة ميتا خوارزميات لتعقب السردية الفلسطينية، محاولة حجبها ومحاربتها وعدم ظهورها، مقابل الترويج للسردية الإسرائيلية”، بحسب أحمين.

    وأضاف الخبير المغربي أن “ميتا ساهمت في التشويش على مهام وأدوار وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) عالميا، كما أظهرت تقارير سابقة ذلك”.

    وبالتوازي مع الإبادة بغزة، يخوض الاحتلال الإسرائيلي والقوى الداعمة له حربا على المحتوى الفلسطيني بشبكات التواصل الاجتماعي في العالم الافتراضي.

    ذريعة العلاقة التجارية

    “العلاقة التي تربط الشركات وإسرائيل مغلفة بطابع تجاري، خاصة أن الشركات لديها منتجات تريد بيعها لفائدة إسرائيل”، وفق الخبير المغربي.

    وأضاف أن “الشركات الأمريكية تسعى للربح، لذلك لا يهمها أي شي قيمي أو أخلاقي أو حقوقي، لهذا تسعى لصياغة مواثيق تدعي احترام حقوق الإنسان، ولكن تخالف هذه المواثيق”.

    وأوضح الخبير أن هذا لا يخفي الشراكة الخفية التي تتمثل بوجود قادة مدراء وموظفين مزودجي الجنسية، ولديهم ميول سياسية ودينية تناصر إسرائيل، مما يجعلهم يدعمونها بالتقنيات ويوفرون خدمات لها”.

    ومنذ بدئه الإبادة بقطاع غزة، صعّد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم بالضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، ما أدى إلى مقتل أكثر من 947 فلسطينيا، وإصابة قرابة 7 آلاف، وفق معطيات فلسطينية رسمية.

    ومنذ 7 أكتوبر 2023 ترتكب إسرائيل بدعم أمريكي مطلق إبادة جماعية في غزة، خلفت أكثر من 166 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود.​​​​​​​

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “مايكروسوفت” تقيل إبتهال أبو سعد

    أنهت شركة مايكروسوفت عمل مهندستي برمجيات احتجتا في فعاليات الشركة يوم الجمعة الماضي بسبب استخدام الجيش الإسرائيلي لمنتجات الشركة الخاصة بالذكاء الاصطناعي، حسبما ذكرت شبكة CNBC.

    وتم فصل المهندسة المغربية إبتهال أبو سعد، مهندسة البرمجيات في قسم الذكاء الاصطناعي بالشركة والمقيمة في كندا، يوم الإثنين، بحجج واهية من بينها “سوء سلوك عمدي، وعصيان أو إهمال عمدي للواجب”، وفقًا لإحدى الوثائق.

    أما مهندسة البرمجيات الأخرى في مايكروسوفت، فانيا أغراوال، فقد كانت قد صرحت بأنها ستستقيل من الشركة يوم الجمعة 11 أبريل. لكن الشركة فصلتها يوم الإثنين، وفقًا لرسالة داخلية اطلعت عليها CNBC. وقالت الشركة في رسالتها إنها “قررت جعل استقالتك سارية المفعول فورًا اليوم”.

    واختارت الموظفتان حدث الذكرى الـ50 لمايكروسوفت للتعبير علنًا عن انتقادهما. فما كانت تأمل فيه مايكروسوفت أن يكون فترة احتفالية تحوّل إلى أيام قاسية للشركة، التي تتعرض، مثل باقي السوق، لآثار الرسوم الجمركية الواسعة التي فرضها الرئيس دونالد ترامب.

    وفي الوقت نفسه، أصبحت الاحتفالية نفسها محط اهتمام الصحافة أكثر بسبب رسالة المحتجين المشتركة بدلا من إنجازات مايكروسوفت خلال نصف قرن.

    وكانت أولى المقاطعات يوم الجمعة من ابتهال، التي وقفت أثناء خطاب مصطفى سليمان، الرئيس التنفيذي للذكاء الاصطناعي في مايكروسوفت.

    وقالت ابتهال وهي تسير نحو المنصة في الحدث الذي أقيم في ريدموند، واشنطن: “مصطفى، عار عليك”. وأضافت “أنت تدعي أنك تهتم باستخدام الذكاء الاصطناعي من أجل الخير، لكن مايكروسوفت تبيع أسلحة الذكاء الاصطناعي للجيش الإسرائيلي. توفي خمسون ألف شخص، ومايكروسوفت تدعم هذه المجزرة في منطقتنا.”

    كما وصفت سليمان بأنه “تاجر حرب”.

    وقالت أيضًا، قبل أن يتم إخراجها بسرعة من الاحتفالية: “أيديكم ملطخة بالدماء.. مايكروسوفت كلها ملطخة بالدماء.”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب الرسوم الجمركية.. هلع يضرب أسواق العالم

    سيطرت حالة من الهلع، يومه الإثنين 07 أبريل، على الأسواق المالية في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، في ظل تمسّك الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالرسوم الجمركية العامة التي فرضها على باقي الدول، ما ينذر بيوم أسود جديد في بورصات العالم.

    فقد أغلقت بورصة طوكيو على انهيار اقترب من 8%، فيما سجّلت بورصة سيول تراجعاً بنسبة 5.6%، في ظل موجة هلع تضرب الأسواق العالمية بسبب التداعيات الاقتصادية المتصاعدة للحرب التجارية التي أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

    وفي طوكيو، أنهى مؤشر « نيكاي » الرئيسي الجلسة على انخفاض بنسبة 7.82% عند 31136.58 نقطة، فيما خسر مؤشر « توبيكس » الأوسع نطاقاً 7.79%، مغلقاً عند 2288.66 نقطة، وفق وكالة « فرانس برس ».

    أما في سيول، فقد تراجع مؤشر « كوسبي » بنسبة 5.57%. وكانت بورصة سيدني قد أغلقت في وقت سابق على تراجع بلغ 4.2%.

    بينما واصلت السوق انخفاضها، في هونغ كونغ، وسجّلت عند الإغلاق خسائر 13.12% في أسوأ انهيار منذ عام 1997. وشهد شنغهاي 300 الصيني تراجعا بنسبة 8% مسجلا أسوأ أداء يومي منذ جائحة كورونا.

    ويزداد هذا الانهيار حدّة في ظل رد الصين، التي أعلنت الجمعة، بعد إغلاق العديد من الأسواق الآسيوية لعطلة نهاية الأسبوع، فرض رسوم جمركية مضادة، ما يزيد من مخاطر تصعيد الحرب التجارية، والذي قد يكون له تأثير مدمّر على الاقتصاد العالمي.



    تراجع حاد في الأسواق الأوروبية


    وسجلت الأسواق الأوروبية تراجعاً حاداً يوم الإثنين، مع اتساع نطاق الانخفاضات في الأسواق العالمية التي بدأت الأسبوع الماضي، إثر إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن حزمة جديدة من الرسوم الجمركية.

    وتراجع المؤشر الأوروبي العام Stoxx 600 بنسبة 4% بحلول الساعة 12:11 ظهراً بتوقيت لندن، حيث شملت الخسائر جميع القطاعات والبورصات الكبرى. وانخفض مؤشر DAX الألماني بنسبة 4.2%، بعد أن كان قد خسر 10% في وقت سابق من الجلسة، وفقا لتقرير نشرته شبكة « CNBC »، واطلعت عليه « العربية Business ».

    وكان المؤشر الأوروبي قد تكبد الأسبوع الماضي خسارة بنسبة 8.4%، وهي أسوأ أداء أسبوعي له منذ خمس سنوات، ولم يشهد أداءً أسوأ خلال العقد الماضي إلا في بداية جائحة كوفيد-19 في عام 2020.



    بورصة تايبيه تغلق على تراجعات قياسية بنسبة 9.7%


    أغلقت بورصة تايوان على تراجع بنسبة قياسية بلغت 9.7% هي الأعلى في تاريخها في ظل الحرب التجارية الضارية التي يشنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب والإجراءات الانتقامية التي اتخذتها الصين.

    وخسر مؤشر تايكس 9.7% أي 2065.87 نقطة ليصل إلى 19232.35 نقطة، بانخفاض قياسي منذ إنشائه عام 1967، على خلفية مخاوف من ركود عالمي عقب الرسوم الجمركية الشاملة التي فرضها ترامب على الشركاء التجاريين للولايات المتحدة والرد الانتقامي من الصين.

    وانخفض سهم شركة « تايوان سيمايكونداكتر مانيوفاكتشورنغ » العملاقة لتصنيع أشباه الموصلات 10% رغم أن قطاع صناعة الرقائق الحيوي لم يكن مستهدفا برسوم ترامب الجمركية.



    لم يعد مجرد نزاع تجاري


    ورأى المحلل لدى شركة « إس بي آي » لإدارة الأصول ستيفن إينيس، أن « الأمر لم يعد مجرد نزاع تجاري، بل إعادة صياغة شاملة للنظام الاقتصادي العالمي »، الذي « تُفكّك قواعده حالياً ».

    في الأثناء، تبذل العديد من الدول جهوداً لإقناع ترامب بإعفائها من هذه الإجراءات.

    وقال وزير المالية الأميركي، سكوت بيسنت، لشبكة « إن بي سي »، إن « أكثر من 50 دولة تواصلت مع الحكومة لطلب خفض حواجزها الجمركية ورسومها، ووقف التلاعب بأسعار الصرف ».

    وكان ترامب قد قرر فرض رسوم جمركية عامة بنسبة 10% على مجمل الواردات الأميركية، متهماً شركاء الولايات المتحدة الاقتصاديين بـ »نهب » بلاده.

    هذا ومن المقرر أن تتفاقم تداعيات هذه الإجراءات يوم الأربعاء، مع دخول رسوم إضافية حيّز التنفيذ على قائمة طويلة من الدول التي تصدر إلى الولايات المتحدة أكثر مما تستورد منها، وعلى رأسها رسوم بنسبة 34% على الصين و20% على الاتحاد الأوروبي.

    وكتب ترامب، الأحد، على منصته « تروث سوشيال »: « لدينا عجز تجاري هائل مع الصين والاتحاد الأوروبي والعديد من الدول الأخرى »، مضيفاً: « الطريقة الوحيدة لمعالجة هذه المشكلة هي فرض الرسوم الجمركية، التي ستدر عشرات المليارات من الدولارات على الولايات المتحدة. هذا أمر رائع ».

    وأوضح بيسنت، تعليقاً على العروض المقدّمة من الشركاء التجاريين: « سنرى ما إذا كانت مقترحاتهم جديرة بالثقة، لأنه بعد 20 أو 30 أو حتى 50 عاماً من السلوك السيئ، لا يمكننا البدء من الصفر مجدداً ».

    في حين ردّت الصين بالإعلان عن رسوم جمركية إضافية بنسبة 34% على الواردات الأميركية، وقال نائب وزير التجارة الصيني، لينغ جي، لممثلين عن شركات أميركية، الأحد، إن « الإجراءات المضادة الصينية لا تهدف فقط إلى حماية الحقوق والمصالح المشروعة للشركات، بما فيها الشركات الأميركية (في الصين)، بل أيضاً إلى إعادة الولايات المتحدة إلى الطريق الصحيح للنظام التجاري التعددي »، متعهداً بأن تظل بلاده « أرضاً آمنة وواعدة » للاستثمارات الأجنبية.

    في المقابل، كثّف الأوروبيون اتصالاتهم نهاية الأسبوع استعداداً لاجتماع وزراء التجارة الخارجية في دول الاتحاد الأوروبي، المقرر عقده اليوم الإثنين في لوكسمبورغ، بهدف تحديد « الرد الأوروبي على الولايات المتحدة ».

    واعتبر رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، الأحد، أن « العالم كما كنا نعرفه قد انتهى »، تعليقاً على الاضطرابات التي تعصف بنظام التجارة العالمي.



    « علاج من أجل التعافي »

    وقال ترامب، الأحد، من طائرته الرئاسية « إير فورس وان »، رداً على سؤال حول التراجع الحاد في البورصات: « في بعض الأحيان، يكون من الضروري تناول علاج من أجل التعافي ».

    وكانت العقود الآجلة — وهي أدوات مالية تستخدم كمؤشر لاتجاهات الأسواق — قد أشارت، في وقت متأخر من ليلة الأحد/الاثنين، إلى انخفاض جديد متوقع في وول ستريت، بعد انهيارها يومي الخميس والجمعة.

    وقال بيتر نافارو، مستشار ترامب للتجارة، في مقابلة مع شبكة « فوكس نيوز »: « لا يمكن أن نخسر المال إذا لم نبع… والاستراتيجية الذكية الآن هي عدم الاستسلام للهلع ».

    ومن المقرر أن يلتقي رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، بترامب، اليوم الإثنين في البيت الأبيض، لإجراء محادثات يُتوقَّع أن تهيمن عليها مسألة الرسوم الجمركية بنسبة 17% التي فرضها الرئيس الجمهوري على الدولة العبرية، إلى جانب الحرب في قطاع غزة والملف الإيراني.

    من جهة أخرى، طلب الأمين العام للحزب الشيوعي الفيتنامي، تو لام — وهو أعلى زعيم سياسي في فيتنام — مهلة « لا تقل عن 45 يوماً » قبل دخول الرسوم الجمركية بنسبة 46% على صادرات بلاده إلى الولايات المتحدة حيّز التنفيذ، لإتاحة الفرصة أمام الطرفين « للتوصل إلى اتفاق في أقرب وقت ممكن ».

    وحذّر بيسنت من أن « هذا ليس أمراً يمكن التفاوض عليه في بضعة أيام أو أسابيع »، ملمّحاً إلى أن الرسوم المشددة قد تظل سارية لعدة أشهر على الأقل.

    من جانبه، رأى كبير المستشارين الاقتصاديين في البيت الأبيض، كيفن هاسيت، أن الدول التي طلبت فتح مفاوضات « فعلت ذلك لأنها تدرك أنها ستخضع لنسبة مرتفعة من الرسوم الجمركية ».

    وقد خالف بذلك التحذيرات القائلة إن الرسوم الجديدة ستنعكس سلباً على الاقتصاد الأميركي، رغم إقراره بأنه « ستكون هناك زيادات في الأسعار »، مؤكداً: « لا أعتقد أننا سنشهد تأثيراً كبيراً على المستهلكين في الولايات المتحدة ».

    لكن معظم خبراء الاقتصاد يتوقعون أن تؤدي الرسوم الجديدة على المنتجات المستوردة إلى الولايات المتحدة إلى تسارع التضخم وتراجع الاستهلاك.
    العلم الإلكترونية​ – العربية Business

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « OpenAI » تغلق جولة تمويلية بقيمة 40 مليار دولار

    واشنطن ـ المغرب اليوم

    أعلنت شركة OpenAI يوم الاثنين عن إغلاقها إحدى أكبر جولات التمويل الخاصة في التاريخ.

    ووفقًا لمنشور على موقع الشركة الإلكتروني، جمعت شركة OpenAI أربعين مليار دولار في جولة تُقدّر قيمتها بـ 300 مليار دولار بعد التمويل.

    وقادت « سوفت بنك » التمويل، وفقًا لتقرير نشره موقع « CNBC ».

    وشملت الجهات المشاركة الأخرى « مايكروسوفت » و »Coatue » و »Altimeter » و »Thrive »، وجميعها جهات داعمة سابقة للشركة.

    كتبت « OpenAI » في تدوينة: « هذا رأس المال الجديد يُمكّننا من توسيع آفاق أبحاث الذكاء الاصطناعي بشكل أكبر، وتوسيع بنيتنا التحتية للحوسبة، وتوفير أدوات أكثر قوة لـ 500 مليون شخص…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب الصاروخ د “ايلون ماسك” لي تفركع.. بزاف ديال المطارات توقف فيها النشاط فدقة وحدة فميريكان (فيديو)

    وكالات//

    تفركع صاروخ “ستارشيب” التابع لشركة “سبيس إكس” اللي كيملكها ايلون ماسك بعد ما قلع من تكساس نهار الخميس 6 مارس، وهو شي لي تسبب تأجيل بعض الرحلات الجوية فعدة مطارات فولاية فلوريدا.

    فالبث المباشر، كان باين أن الماطر ديال الصاروخ توقفت بعد تقريبا 8 دقايق من الإقلاع.

    وقال دان هوت، مدير الاتصالات ف “سبيس إكس”، فالبث المباشر: “شاهدنا بعض المحركات تتعطل، وكان كيبان أننا نفقد السيطرة على الارتفاع ديال المركبة”، قبل ما تبدا المركبة تدور ويفقدو الاتصال بيها.

    Watch Starship’s eighth flight test → https://t.co/alyJTRtgTh https://t.co/7xtpEucyQB

    — SpaceX (@SpaceX) March 6, 2025

    حسب مصادر إعلامية بحال CNN و The New York Times، الرحلات الجوية في مطارات ميامي وفورت لودرديل وفيلادلفيا تأثرت بسبب “حطام الإطلاق الفضائي”. التأخيرات شملت حتى مطارات أصغر بحال ويست بالم بيتش وأورلاندو، حسب CNBC.

    وأعلنت إدارة الطيران الفيدرالية (FAA) أنها “نشطت منطقة استجابة الحطام وأبطأت أو أوقفت حركة الطائرات بشكل مؤقت”. رغم ما استأنفوا العمليات الجوية، فرضت (FAA)على شركة “سبيس إكس” أنها دير تحقيق فالحادث.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ChatGPT يحقق نموًا هائلًا بين المستخدمين الأفراد والشركات بفضل توصيات الأصدقاء واعتماده في بيئات العمل

    واشنطن ـ المغرب اليوم

    ارتفع عدد مستخدمي روبوت الذكاء الاصطناعي ChatGPT النشطين أسبوعيًا إلى 400 مليون مستخدم في شهر فبراير، بزيادة قدرها 33% مقارنةً بـ300 مليون مستخدم في ديسمبر الماضي، وفقًا لما كشفه براد لايتكاب، مدير العمليات في شركة OpenAI، لشبكة CNBC الأمريكية.

    وأوضح لايتكاب أن النمو السريع يعود إلى “التطور الطبيعي” لاستخدام ChatGPT، إذ أصبح أكثر فائدة وانتشارًا بين مختلف الفئات.

    وأشار لايتكاب إلى أن الكثير من المستخدمين يتعرفون ChatGPT عبر التوصيات الشفهية، ويرون قيمته العملية مع استخدام أصدقائهم المساعد الذكي، مما يجعلهم يبحثون عن حالات استخدام تناسب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عدد مستخدمي « OpenAI » يتخطى 400 مليون رغم ظهور « ديب سيك »

    واشنطن ـ المغرب اليوم

    بلغ عدد مستخدمي شركة « OpenAI »، مطورة روبوت الدردشة الشهيرة « شات جي بي تي »، 400 مليون مستخدم نشط أسبوعيًا اعتبارًا من فبراير الجاري بزيادة 33% على ديسمبر الماضي، رغم المنافسة المحتدمة في هذه التكنولوجيا المتنامية.

    وأشار براد لايتكاب، مدير العمليات في « OpenAI »، في حديث إلى شبكة « CNBC »، إلى « التقدم الطبيعي » لروبوت الدردشة « شات جي بي تي »، حيث أصبح أنفع ومألوف أكثر لمجموعة أكبر من الأشخاص، بحسب تقرير للشبكة اطلعت عليه « العربية Business ».

    وترى شركة « OpenAI » هذا النمو يمتد إلى أعمالها التجارية المتنامية. وقال لايتكاب إن الشركة لديها الآن مليوني مستخدم من…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “ديب سيك” تشعل المنافسة وتهدد عرش الشركات الكبرى

    كشفت التطورات التكنولوجية التي عرضها مختبر الذكاء الاصطناعي الصيني “ديب سيك” (DeepSeek) أن المنافسة بين الولايات المتحدة والصين في مجال الذكاء الاصطناعي اشتعلت، بحسب تصريحات كبار التنفيذيين في مجال التكنولوجيا لشبكة “CNBC”.

    وفي سلسلة من المقابلات خلال قمة باريس للعمل بشأن الذكاء الاصطناعي، أكد قادة عدد من شركات التكنولوجيا الكبرى أن ظهور “ديب سيك” يوضح أن الصين لا يمكن استبعادها كلاعب رئيسي في ابتكار الذكاء الاصطناعي.

    وكانت “ديب سيك” قد صدمت الأسواق العالمية الشهر الماضي بورقة تقنية كشفت أن أحد نماذج الذكاء الاصطناعي الجديدة الخاصة بها تم تطويره بتكلفة تدريب لا تتجاوز 6 ملايين دولار، وهو مبلغ أقل بكثير من المليارات التي تنفقها شركات التكنولوجيا الكبرى ومختبرات الذكاء الاصطناعي الغربية مثل “أوبن إيه آي” و”أنثروبيك”.

    وصرّح كريس ليهان، المسؤول العالمي للشؤون العامة في “أوبن إيه آي”، بأن نموذج “ديب سيك” المتقدم ومنخفض التكلفة يؤكد وجود منافسة حقيقية بين الذكاء الاصطناعي الأميركي والذكاء الاصطناعي الذي تقوده الصين.

    وأضاف ليهان: “هناك دولتان فقط في العالم قادرتان على بناء هذه التقنية على نطاق واسع”، مشبّهاً الوضع باحتكار الكهرباء في بدايات القرن العشرين.

    إنجاز تقني أم تحدٍ واقعي؟

    وأوضحت “ديب سيك” أن نموذجها الجديد “R1” الذي يعتمد على التفكير المنطقي مفتوح المصدر، يمكنه منافسة أداء نموذج “O1” من “أوبن إيه آي” باستخدام عملية أقل تكلفة وأقل استهلاكاً للطاقة.

    ومع ذلك، يشكك بعض الخبراء في الغرب في قدرة الصين على تحقيق هذه النتائج بسبب القيود المفروضة على تصدير معالجات الرسوم المتقدمة من “انفيديا” التي تُعد أساسية لتدريب تطبيقات الذكاء الاصطناعي.

    وقال المؤسس المشارك لشركة “لينكد إن” والشريك في شركة “غريلوك بارتنرز” لرأس المال الاستثماري، رييد هوفمان: “ما حققته ديب سيك يعتبر نقطة تحول، والمنافسة مع الصين أصبحت واقعية”.

    تأثير محدود حتى الآن

    على الرغم من هذا التقدم، يرى قادة الذكاء الاصطناعي أن تهديد “ديب سيك” لمختبرات الذكاء الاصطناعي الأميركية مثل “أوبن إيه آي” لا يزال محدوداً. إذ أفادت تقارير بأن تكلفة تطوير “ديب سيك” أعلى بكثير مما تدّعيه الشركة، وأن الشركة قد تكون اعتمدت على تقنيات “التقطير” باستخدام مخرجات نماذج أكبر لتطوير نموذجها.

    وقال ميريديث ويتاكر، رئيس مؤسسة “سيجنال”، إن تطورات “ديب سيك” لم تغير كثيراً من ديناميكيات الصناعة، ويرى أن تلك التطورات ليس من شأنها أن تثير اضطرابات بتركيز القوة أو التوازن الجيوسياسي في هذه المرحلة، إذ لا يزال التوجه السائد يعتمد على النماذج الأكبر حجماً.

    واختتم الخبراء تصريحاتهم بالتأكيد على أن “اللعبة قد بدأت”، لكن النماذج الكبيرة لا تزال تشكل العمود الفقري لمستقبل الذكاء الاصطناعي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مع غياب “CapCut”.. “إنستغرام” يعلن عن تطبيق جديد لتحرير الفيديو

    أعلن تطبيق “إنستغرام”، المملوك لشركة ميتا، امس الأحد عن تطبيق جديد لتحرير الفيديو يحمل اسم “Edits”، الذي يبدو مشابهًا للغاية لتطبيق “CapCut” الصيني.

    وجاء إعلان “إنستغرام” بالتزامن مع حذف تطبيق “CapCut” إلى جانب “تيك توك” وتطبيقات أخرى من متاجر التطبيقات في الولايات المتحدة، لصلتهم بشركة بايت دانس الصينية، وذلك بموجب قانون أميركي وعلى خلفية مخاوف تتعلق بالأمن القومي.

    ويستخدم الملايين تطبيق “CapCut” لتجميع وتحرير مقاطع الفيديو لاستخدامها على “تيك توك”، بحسب تقرير لصحيفة “ذا نيويورك تايمز” الأميركية.

    وقال آدم موسيري، رئيس “إنستغرام”، في منشور على المنصة الأحد: “هناك الكثير مما يحدث في العالم الآن… بغض النظر عما يحدث، نعتقد أنه من وظيفتنا أن نصنع أكثر الأدوات إقناعًا لأولئك الذين يصنعون الفيديوهات منكم”.

    وسيلبي “Edits” من “إنستغرام” احتياجات الأشخاص الذين يقومون بتحرير مقاطع الفيديو على هواتفهم، وسيقدم مجموعة من الأدوات المتكاملة للمستخدمين.

    وتشمل هذه الأدوات تسجيلات عالية الجودة، والمسودات التي يمكن مشاركتها، والمقاطع الصوتية الرائجة، ورؤى حول أداء مقاطع الفيديو القصيرة (ريلز)، بالإضافة إلى قسم مخصص للأفكار التي يمكن الاستعانة بها.

    وتبدو كل هذه المواصفات مماثلة كليًا لتطبيق “CapCut” الشقيق لـ”تيك توك”. وقال موسيري ردًا على المقارنة التي سرعان ما ظهرت بين التطبيقين قائلًا إن “Edits” هو “مخصص للمبدعين أكثر من صناع محتوى الفيديو العاديين”، بحسب تقرير لموقع “Engadget” المتخصص في أخبار التكنولوجيا.

    و”Edits” ليس متاحًا بعد للمستخدمين، لكن يمكن طلبه مسبقًا من متجر تطبيقات “App Stre” التابع لشركة أبل للأجهزة التي تعمل بنظام تشغيل “iOS”، وقال موسيري إنه سيتاح قريبًا إصدار للأجهزة بنظام “أندرويد”.

    وتوقع موسيري إطلاق التطبيق الجديد في 13 مارس المقبل على متجر تطبيقات “App Store”، وقال إن “النسخة الاولى ستكون غير مكتملة، لذا يرجى التحلي بالصبر، لكنني متحمس حقًا”.

    وكان تطبيق “تيك توك” وتطبيقاته الشقيقة مثل “CapCut” و”Lemon8″ منافسًا قويًا لتطبيقات التواصل الاجتماعي في الولايات المتحدة.

    وجاء إعلان “إنستغرام” بعد وقت قصير من إعلان شركة تيك توك عودة منصتها عبر الإنترنت للعمل في الولايات المتحدة بعد حوالي 12 ساعة فقط من الإغلاق.

    عودة “تيك توك” جاءت بعدما قال الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب إنه يخطط لإصدار أمر تنفيذي عند تولي مهامه يوم الاثنين لمنح الشركة الأم الصينية لـ”تيك توك” مزيدًا من الوقت للعثور على مشتري لـ”تيك توك” في الولايات المتحدة.

    ورغم ذلك، فإن تطبيقات “تيك توك” و”CapCut” لا تزال غير متاحة على متاجر التطبيقات في الولايات المتحدة.

    وقال موسيري ردًا على انتقادات وجهت إلى “إنستغرام” بسبب توقيت الإعلان عن “Edits” قائلًا إن التطبيق كان قيد التطوير منذ شهور، مضيفًا: “أعتقد أنه سينتهي به الأمر بشكل مختلف تمامًا عن CapCut”.

    وجاء حذف التطبيقات المرتبطة بشركة بايت دانس الصينية من متاجر التطبيقات في الولايات المتحدة الأحد مع بدء سريان حظر بموجب قانون “حماية الأميركيين من التطبيقات الخاضعة لسيطرة خصوم أجانب”، الذي أُقر في أبريل الماضي في الولايات المتحدة.

    ونشرت “ميتا” إعلانات لعدة ساعات يوم الأحد لمنصة “إنستغرام” -التي تُعتبر إحدى بدائل “تيك توك”- على متجر تطبيقات “App Store”، في علامة أخرى على أن عملاق التكنولوجيا يحاول استغلال الغموض الذي يكتنف مصير “تيك توك”، بحسب شبكة “CNBC”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس “غوغل” كشف على خطة الشركة لكسب الرهانات الكبيرة ف 2025

    وكالات//

    قال الرئيس التنفيذي لشركة “غوغل”، سوندار بيتشاي، إن “الرهانات كبيرة” لعام 2025، حيث تواجه الشركة منافسة متزايدة وعقبات تنظيمية، بجانب التطورات السريعة في مجال الذكاء الاصطناعي.

    وأضاف بيتشاي في حديثه مع الموظفين الأسبوع الماضي،: “أعتقد أن عام 2025 سيكون حاسمًا، ومن المهم جدًا أن نستوعب مدى إلحاح هذه اللحظة ونتحرك بشكل أسرع كشركة، فالرهانات كبيرة للغاية، ويجب أن نركز بلا هوادة على استغلال فوائد هذه التقنية وحل مشكلات حقيقية للمستخدمين”.

    وجاءت تصريحات بيتشاي بعد عام مليء بالضغوط الشديدة التي واجهتها “غوغل” منذ أن أصبحت شركة عامة قبل عقدين، بحسب ما نقلته “CNBC” واطلعت عليه “العربية Business”.

    وعلى الرغم من تحقيق نمو قوي في الإيرادات في مجالات مثل إعلانات البحث والحوسبة السحابية، اشتدت المنافسة في الأسواق الأساسية للشركة، وواجهت تحديات داخلية مثل خلافات ثقافية وتساؤلات حول رؤية بيتشاي المستقبلية.

    إضافةً إلى ذلك، زاد التشديد التنظيمي بشكل غير مسبوق، ففي أغسطس، قضت محكمة فيدرالية بأن “غوغل” تمارس احتكار غير قانوني في سوق البحث.

    عقبات تنظيمية

    وفي نوفمبر، طالبت وزارة العدل بتصفية وحدة متصفح “كروم”، وفي قضية منفصلة، اتُهمت الشركة بالهيمنة غير القانونية على تكنولوجيا الإعلانات عبر الإنترنت، وانتهت المحاكمة في سبتمبر وتنتظر حُكم القاضي.

    في الوقت نفسه، أصدرت هيئة الرقابة على المنافسة في بريطانيا بيانًا يعترض على ممارسات “غوغل” في تقنيات الإعلانات، مشيرة إلى تأثيرها السلبي على المنافسة في المملكة المتحدة.

    اعترف بيتشاي بالتحديات قائلاً: “لا يغيب عني أننا نواجه تضييقًا عالميًا، هذا جزء من حجمنا ونجاحنا، فالتقنية الآن تؤثر على المجتمع بشكل واسع، لذا علينا أن نحرص أكثر من أي وقت مضى على أن نكون منتبهين”.

    الرهان على  Gemini

    ورغم الضغوط، تواصل “غوغل” الاستثمار بشكل كبير للحفاظ على صدارتها، خصوصًا من خلال نموذج الذكاء الاصطناعي “Gemini”.

    وأكد بيتشاي أن “بناء أعمال جديدة كبيرة” يمثل أولوية قصوى، مشيرًا إلى أن تطبيق   “Gemini”  يتمتع بزخم قوي وأن الهدف هو جعله التطبيق التالي للشركة الذي يصل إلى نصف مليار مستخدم، ليلحق بنحو 15 تطبيقًا آخر تمتلكه الشركة ووصلوا جميعهم لها العدد.

    وأضاف: “أعتقد أن عام 2025 سيكون عام التنفيذ المتميز، لا يتعلق الأمر دائمًا بأن تكون الأول، بل بتنفيذ منتج من الطراز الأول”.

    المنافسة مع  ChatGPT

    وأثناء الإجابة عن أسئلة الموظفين، ناقش بيتشاي تحديات المنافسة مع “ChatGPT”، مؤكدًا أن “جيميني” سيحصل على مزيد من التحسينات لتوسيع قاعدة المستخدمين وتطوير المزايا بشكل كبير في السنوات القادمة.

    وأثار تطبيق ChatGPT من شركة OpenAI موجة كبيرة من الحماس في أواخر عام 2022، ومنذ ذلك الحين ساهم مستثمرون، بما في ذلك مايكروسوفت، في رفع قيمة الشركة إلى 157 مليار دولار.

    وفي يوليو، أعلنت OpenAI عن خططها لإطلاق محرك بحث خاص بها. كما أن شركة Perplexity تعمل على الترويج لخدمة البحث المدعومة بالذكاء الاصطناعي الخاصة بها، وقد أغلقت مؤخرًا جولة تمويلية بقيمة 500 مليون دولار، مما رفع تقييمها إلى 9 مليارات دولار.

    وبينما تحث “غوغل” على الإبداع والاقتصاد في التكاليف، شدد بيتشاي على أن التحديات الحالية تشبه بداية “غوغل”، حيث كان المؤسسان لاري بايج وسيرجي برين يتخذان قرارات جريئة ومبدعة وسط قيود شديدة.

    وقال: “غالبًا ما تقود القيود إلى الإبداع، ليس كل المشاكل تُحل بزيادة عدد الموظفين”.

    إقرأ الخبر من مصدره