Étiquette : deepseek

  • «دعنا نتحدث عن شيء آخر»

    لا توجد قناة واحدة في العالم لم تخصص تقريرا في نشرة من نشراتها عن الـ«DeepSeek»، روبوت الذكاء الاصطناعي، مع بداية هذا الشهر الذي نودعه الآن. وبما أننا في المغرب، حجزنا مقعدا مريحا جدا في منصة الشعوب الثلاثة الأوائل التي تستعمل الذكاء الاصطناعي في الحياة اليومية، فإننا معنيون بمعرفة ماذا نحمل بأيدينا من هذه السلة التي وُضعت أمام العالم في قاعة مظلمة.

    هذا التطبيق الصيني الذي صعد بطريقة صاروخية، مُزيحا العملاق الأمريكي المتحكم في ثورة الذكاء الاصطناعي التي يعرفها العالم أخيرا، لم يكلف الشركة الصينية التي طورته سوى جزء بسيط من التكلفة العالية التي ينفقها الأمريكيون في «السيليكون ڤالي»، لكي يستحوذوا على هذه الصناعة الدولية «الثقيلة».

    المنافسون الأمريكيون أشادوا بالتطبيق الصيني، واعترفوا بفاعليته وقدرته على المحاكاة واقتراح الحلول والأجوبة و«التفكير» أيضا. لكن هؤلاء الخبراء أنفسهم حذروا من «الأعراض الجانبية» للتطبيق، والتي تتعلق أساسا بالخصوصية. حتى أن تقريرا أمريكيا، حذر من أن التطبيق الصيني الذي شغل الدنيا والناس صُنع أساسا ليروج لمواقف الحزب الشيوعي الصيني، عندما يسأله أحدهم، في أي بلد في العالم، عن المواضيع السياسية الحساسة.

    وجهة النظر الصينية حاضرة بقوة في أجوبة هذا التطبيق. الأمر شبيه بأن تسأل شيوعيا عن مزايا الرأسمالية! أو أن تسأل يمينيا متطرفا في هولندا عن إيجابيات استقبال المهاجرين! أو الترخيص لأداء صلاة الجمعة أو التراويح في الساحات العامة بروتردام.

    الخبراء الأمريكيون جربوا التطبيق الصيني، وسألوه عن حملة القمع التي شنتها الحكومة الصينية سنة 1989 على المتظاهرين، الذين خرجوا للمطالبة بالديموقراطية. تصوروا ماذا كان جواب التطبيق؟ لقد قال إنه لا يستطيع الإجابة عن هذا السؤال.

    الأغرب أن الخبراء سألوا التطبيق سؤالا آخر، عن سبب عدم قدرته على الإجابة عن سؤال مماثل، تتوفر بشأنه معطيات وافية في مختلف المراجع ووسائل الإعلام الدولية، فكان جواب الـ«ديب سيك» كالآتي:

    «إن هدفي أن أكون مفيدا قدر الإمكان. ويتوجب عليّ تجنب مواضيع قد تكون حساسة، أو مثيرة للجدل، أو تحمل ضررا محتملا».

    التطبيق ليس فقط إنتاجا صينيا، بل هو أفكار صينية قومية، وبالتالي فإنه ليس مصدر بحث محايد عن المعلومات. حتى أنه عندما طُرح عليه سؤال حساس عن اتهامات بانتهاك حقوق الإنسان في بعض الأقاليم الصينية، أجاب، وكأنه مواطن مقهور: «دعنا نتحدث عن شيء آخر!».

    كثيرة هي الأمثلة التي أحرج فيها الذكاء الاصطناعي، فقد سُئل أيضا عن مدى اطلاع الحكومة الصينية على معطيات مستخدمي تطبيق الـ«تيك توك» المثير للجدل، ومجددا قال الذكاء الاصطناعي الصيني: «يرجى تكرار المحاولة لاحقا».

    هذه الإجابات العجيبة يتلقاها الباحثون بمختلف اللغات، التي يدعمها الذكاء الاصطناعي الصيني المنشأ، ولم يكن الأمر مقتصرا على الإنجليزية وحدها.

    قمة الإبداع فعلا أن يتعلم الذكاء الاصطناعي، الذي يتم تسييره بالبرمجة، التصرف مثل الإنسان. وقد نسمع في المستقبل عن تطبيق ذكاء اصطناعي يضطر إلى الكذب على من يسأله. أو عن تطبيق مستقبلي لا يمكن أن يتواضع ويقول إنه لا يعرف الإجابة.

    ثغرات أمنية بالجملة رصدها الخبراء الأمريكيون، الذين تخصصوا في دراسة هذا التطبيق الصيني ووضعه تحت المجهر، منذ الساعات الأولى التي تم فيها الإعلان عن إطلاقه. حتى أن البحرية الأمريكية أوصت أعضاءها بعدم تنزيل التطبيق الصيني «ديب سيك» أو استخدامه بأي شكل من الأشكال، بسبب ما أسماه بلاغ رسمي المخاوف الأمنية والأخلاقية المحتملة المرتبطة بأصل التطبيق واستخداماته.

    دول كثيرة تخشى على مواطنيها من «الأضرار الجانبية» لاستخدام الذكاء الاصطناعي. لدينا في المغرب ملايين التلاميذ في المدارس، والذين يستخدمون الذكاء الاصطناعي لإتمام الأبحاث، بل ومشاريع التخرج الجامعية. لا بد أن كوارث علمية ومعرفية كثيرة تقع حولنا دون علمنا نحنُ.. لكن بعِلم «الديب سيك».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • «صراعات الذكاء الاصطناعي».. مقارنة Grok 3 بـ ChatGPT & DeepSeek

     كاليفورنيا، الولايات المتحدة – بعد إطلاق Grok 3 من xAI التابعة لإيلون ماسك رسميًا، يتساءل الكثيرون عن مدى قدرته على منافسة النماذج الأخرى في السوق. أطلق ماسك عائلة نماذج Grok 3 يوم الاثنين في بث مباشر على X، وكشف عن نماذج Grok 3 Reasoning (الاستدلال) في نسخة تجريبية وGrok 3 mini Reasoning. تتميز نماذج الاستدلال بقدرات متقدمة مقارنة بالنماذج التوليدية القياسية مثل GPT-4، حيث يمكنها « التفكير » في حل المشكلات، مما يقلل من احتمالية الهلوسة.

    تروج xAI لـ Grok 3 باعتباره أفضل نموذج في السوق، مدعية أنه تفوق على منافسيه من OpenAI وGoogle وAnthropic وDeepSeek في معايير رئيسية. وقد حقق Grok 3 أداءً جيدًا تحت الاسم الرمزي « chocolate » في Chatbot Arena، الذي يقارن بين روبوتات الدردشة في اختبارات أداء عمياء.

    لحق Grok 3 بركب منافسيه إلى حد كبير، وهو إنجاز مثير للإعجاب بالنظر إلى بدايته المتأخرة، ولكنه لا يزال يعاني من بعض القيود التي تؤثر على النماذج الرائدة الأخرى. إليك ما يقوله خبراء الذكاء الاصطناعي عن روبوت الدردشة الجديد.

    Grok 3: منافس قوي ولكن ليس كافيًا لإلغاء اشتراكك في ChatGPT

    حصل أندريه كارباثي، العضو المؤسس في OpenAI والمدير السابق للذكاء الاصطناعي في Tesla، على وصول مبكر إلى Grok 3 الذي تم إصداره حديثًا وشارك « نظرة سريعة » على أداء النموذج.

    استنادًا إلى بعض اختبارات الإجهاد القياسية، قال كارباثي إن Grok 3، مع ميزة الاستدلال Deep Search الجديدة، « يشعر بأنه في مكان ما حول أحدث نماذج OpenAI (o1-pro، 200 دولارًا شهريًا)، وأفضل قليلاً من DeepSeek-R1 وGemini 2.0 Flash Thinking. »

    يشعر أنصار ماسك بسعادة غامرة لأن Grok 3 لحق بركب منافسيه. ولكن بالنسبة لأولئك الذين يبحثون ببساطة عن أفضل نموذج في السوق، قد لا يكون ذلك كافيًا لتحويلهم.

    « أعتقد أن Grok 3 جاء مطابقًا للتوقعات »، نشر إيثان موليك، أستاذ الذكاء الاصطناعي في وارتون. « لذا لا أعتقد أن هناك الكثير لتحديثه فيما يتعلق بتوقعات الإجماع بشأن الذكاء الاصطناعي: لا يزال التطوير يتسارع، السرعة هي خندق، الحوسبة لا تزال مهمة، لا يوجد سر واضح لصنع نموذج رائد إذا كان لديك المواهب والرقائق »، واصفًا الميزة التنافسية المطلوبة للهيمنة على الذكاء الاصطناعي.

    xAI تغفل مقارنة رئيسية لـ Grok 3

    انتشرت لقطات شاشة لنماذج Grok 3 Reasoning وهي تتفوق على o3 mini و o1 من OpenAI، وR1 من DeepSeek، وGoogle Gemini 2.0 Flash Thinking، مما جعلها تبدو وكأنها نموذج الاستدلال الأكثر تقدمًا. لكن OpenAI قالت: « ليس بهذه السرعة ». بعد وقت قصير من مشاركة المعايير في البث المباشر، نشر مهندس منتجات OpenAI ريكس أسابور مخططًا « محدثًا » يتفوق فيه o3 على Grok 3 Reasoning في معايير الرياضيات والعلوم.

    لنكون منصفين، لم يتم إصدار O3 للجمهور بعد، لذلك ربما لم يكن لدى xAI حق الوصول إلى هذه النتائج. ومع ذلك، فإن هذا يهدئ من حدة المتحمسين لـ Grok الذين يدعون أن سام ألتمان وشركاه قد انتهوا.

    Grok 3 يحقق تقدمًا سريعًا

    « الشيء الأساسي الذي يجب الانتباه إليه هو أن X وصل إلى هنا بسرعة كبيرة وما إذا كان ذلك سيستمر »، قال موليك في منشور منفصل على X، واصفًا إياه بأنه « نموذج جيد جدًا أصبح الآن في الصدارة ». تحسنت نماذج Grok بسرعة ملحوظة منذ أن بدأت Google وOpenAI في فعل ذلك قبل 13 و 8 سنوات من تأسيس xAI في عام 2023.

    وفقًا لماسك، تم تدريب Grok 3 على قوة حوسبة تزيد 10 مرات عن Grok 2، مع 200000 وحدة معالجة رسومات. وهذا، على المدى القصير على الأقل، يعزز قوانين القياس: المزيد من الحوسبة يساوي أداء نموذج أفضل، كما أشار موليك في منشور ثالث.

    ومع ذلك، لا يزال هناك شك فيما إذا كان هذا النموذج سيؤدي خطيًا إلى ذكاء أعلى مما هو ممكن حاليًا. لا يزال باحث الذكاء الاصطناعي وأستاذ علم النفس وعلم الأعصاب في جامعة نيويورك غاري ماركوس متشككًا في أن قوانين القياس ستصمد.

    Grok 3 يعاني من نفس القيود التي تعاني منها النماذج الأخرى

    مثل النماذج الأخرى، فإن حس الفكاهة لديه متوسط إلى حد ما، ويكافح من أجل إنشاء صور SVG. قد يكون Grok 3 أيضًا « مستيقظًا » جدًا بالنسبة لماسك وأنصاره من اليمين. في تحليله، قال كارباثي إن Grok 3 لا يمكنه التوصل إلى أي شيء أفضل من النكات الساخرة، مشيرًا إلى كيف أن « هذه مشكلة شائعة في نماذج اللغة الكبيرة فيما يتعلق بقدرة الفكاهة وانهيار الوضع العام ».

    طلب كارباثي أيضًا من Grok 3 « إنشاء SVG لطائر بجع يركب دراجة »، نظرًا لأن نماذج اللغة الكبيرة غالبًا ما تكافح من أجل إنشاء عناصر متعددة على صور ثنائية الأبعاد، « لأن نماذج اللغة الكبيرة لا تستطيع « الرؤية » مثل البشر، لذا فهي ترتب الأشياء في الظلام. » حقق Grok 3 أداءً جيدًا مع هذا المطلب وأفضل من غيره (RIP Gemini 1.5 Flash)، ولكنه لم يحصل عليه بشكل صحيح تمامًا.

    كان اختبار آخر جربه كارباثي هو نهج Grok 3 للموضوعات المشحونة سياسيًا نظرًا لأن ماسك يضع Grok كبديل مناهض للاستيقاظ للنماذج الأخرى التي تعتبر « صحيحة سياسيًا للغاية ». بالنسبة لكارباثي، أنتج روبوت الدردشة « مقالًا من صفحة واحدة يرفض أساسًا الإجابة عما إذا كان من الممكن تبرير سوء توجيه شخص ما من الناحية الأخلاقية إذا كان ذلك يعني إنقاذ مليون شخص من الموت »، مما يعني له أنه قد يكون « حساسًا للغاية » للمعضلات الأخلاقية، ربما لإزعاج ماسك.

    تميل نماذج Grok السابقة عمومًا إلى الميل إلى اليسار في القضايا السياسية، لكن ماسك قال إن هذا نتاج البيانات العامة التي يتم تدريبها عليها وتعهد بجعل Grok أكثر « حيادية سياسيًا ».

    يحصل المشتركون في خطة X Premium+ – التي تم رفع سعرها مؤخرًا إلى 50 دولارًا شهريًا – على أول وصول إلى Grok 3.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “ديب سيك” تشعل المنافسة وتهدد عرش الشركات الكبرى

    كشفت التطورات التكنولوجية التي عرضها مختبر الذكاء الاصطناعي الصيني “ديب سيك” (DeepSeek) أن المنافسة بين الولايات المتحدة والصين في مجال الذكاء الاصطناعي اشتعلت، بحسب تصريحات كبار التنفيذيين في مجال التكنولوجيا لشبكة “CNBC”.

    وفي سلسلة من المقابلات خلال قمة باريس للعمل بشأن الذكاء الاصطناعي، أكد قادة عدد من شركات التكنولوجيا الكبرى أن ظهور “ديب سيك” يوضح أن الصين لا يمكن استبعادها كلاعب رئيسي في ابتكار الذكاء الاصطناعي.

    وكانت “ديب سيك” قد صدمت الأسواق العالمية الشهر الماضي بورقة تقنية كشفت أن أحد نماذج الذكاء الاصطناعي الجديدة الخاصة بها تم تطويره بتكلفة تدريب لا تتجاوز 6 ملايين دولار، وهو مبلغ أقل بكثير من المليارات التي تنفقها شركات التكنولوجيا الكبرى ومختبرات الذكاء الاصطناعي الغربية مثل “أوبن إيه آي” و”أنثروبيك”.

    وصرّح كريس ليهان، المسؤول العالمي للشؤون العامة في “أوبن إيه آي”، بأن نموذج “ديب سيك” المتقدم ومنخفض التكلفة يؤكد وجود منافسة حقيقية بين الذكاء الاصطناعي الأميركي والذكاء الاصطناعي الذي تقوده الصين.

    وأضاف ليهان: “هناك دولتان فقط في العالم قادرتان على بناء هذه التقنية على نطاق واسع”، مشبّهاً الوضع باحتكار الكهرباء في بدايات القرن العشرين.

    إنجاز تقني أم تحدٍ واقعي؟

    وأوضحت “ديب سيك” أن نموذجها الجديد “R1” الذي يعتمد على التفكير المنطقي مفتوح المصدر، يمكنه منافسة أداء نموذج “O1” من “أوبن إيه آي” باستخدام عملية أقل تكلفة وأقل استهلاكاً للطاقة.

    ومع ذلك، يشكك بعض الخبراء في الغرب في قدرة الصين على تحقيق هذه النتائج بسبب القيود المفروضة على تصدير معالجات الرسوم المتقدمة من “انفيديا” التي تُعد أساسية لتدريب تطبيقات الذكاء الاصطناعي.

    وقال المؤسس المشارك لشركة “لينكد إن” والشريك في شركة “غريلوك بارتنرز” لرأس المال الاستثماري، رييد هوفمان: “ما حققته ديب سيك يعتبر نقطة تحول، والمنافسة مع الصين أصبحت واقعية”.

    تأثير محدود حتى الآن

    على الرغم من هذا التقدم، يرى قادة الذكاء الاصطناعي أن تهديد “ديب سيك” لمختبرات الذكاء الاصطناعي الأميركية مثل “أوبن إيه آي” لا يزال محدوداً. إذ أفادت تقارير بأن تكلفة تطوير “ديب سيك” أعلى بكثير مما تدّعيه الشركة، وأن الشركة قد تكون اعتمدت على تقنيات “التقطير” باستخدام مخرجات نماذج أكبر لتطوير نموذجها.

    وقال ميريديث ويتاكر، رئيس مؤسسة “سيجنال”، إن تطورات “ديب سيك” لم تغير كثيراً من ديناميكيات الصناعة، ويرى أن تلك التطورات ليس من شأنها أن تثير اضطرابات بتركيز القوة أو التوازن الجيوسياسي في هذه المرحلة، إذ لا يزال التوجه السائد يعتمد على النماذج الأكبر حجماً.

    واختتم الخبراء تصريحاتهم بالتأكيد على أن “اللعبة قد بدأت”، لكن النماذج الكبيرة لا تزال تشكل العمود الفقري لمستقبل الذكاء الاصطناعي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيلون ماسك يعلن إطلاق « أذكى ذكاء اصطناعي في العالم

    أعلنت شركة الذكاء الاصطناعي xAI التابعة لإيلون ماسك، عن إطلاق أحدث نماذجها الرئيسية Grok 3، إلى جانب ميزات جديدة لتطبيقات Grok على iOS والويب.

    ويعد Grok المنافس المباشر لنماذج مثل GPT-4o من OpenAI وGemini من « غوغل »، حيث يتمتع بقدرة على تحليل الصور والرد على الأسئلة، كما يشغّل العديد من الميزات على منصة « إكس » الاجتماعية التي يملكها ماسك.

    وكان تطوير Grok 3 جاريا منذ عدة أشهر، وكان من المقرر إطلاقه في عام 2024، إلا أنه تم تأخيره عن الموعد المحدد.

    وشهد يوم الاثنين إطلاق نموذج الذكاء الاصطناعي الأحدث Grok 3 من xAI، والذي تم تدريبه باستخدام مركز بيانات ضخم في ممفيس يضم حوالي 200 ألف وحدة معالجة رسومات (GPU). دائرة إلكترونية يُمكنها إجراء العمليات الحسابية الرياضية بسرعة عالية.

    ووصف ماسك، خلال الحدث التقديمي، Grok 3 بأنه « أذكى ذكاء اصطناعي على وجه الأرض »، مشيرا إلى قدرته على التفوق على نماذج الذكاء الاصطناعي الحالية في الاستدلال وحل المشكلات.

    وقدم ماسك وفريقه اختبارات قياسية وتحليلات بيانية لتوضيح قدرة Grok 3 على إجراء استدلالات معقدة.

    ووفقا لـxAI، يمكن لقدرات Grok 3 المتطورة معالجة مجموعات بيانات ضخمة بسرعة، ما يعزز الدقة ويقلل من الأخطاء.

    وفي منشور على منصة « إكس »، صرح ماسك بأن Grok 3 تم تطويره باستخدام قدرة حوسبة تفوق Grok 2 بعشرة أضعاف، مع مجموعة بيانات تدريبية موسعة تشمل وثائق من القضايا القانونية. وخلال عرض مباشر، وصف ماسك النموذج الجديد بأنه « ذكاء اصطناعي يسعى للحقيقة إلى أقصى حد، حتى لو كانت هذه الحقيقة تتعارض مع الصواب السياسي ».


    ويتوقع أن تحدث قدرات Grok 3 ثورة في مجالات البحث، وإنشاء المحتوى، وحل المشكلات، ما يجعله أداة قيمة للأفراد والشركات على حد سواء.

    وقال ماسك: « يمكن أن يوفر عليك الكثير من الوقت. شيء قد يستغرق منك نصف ساعة أو ساعة من البحث على الويب أو وسائل التواصل الاجتماعي، يمكنك أن تطلب من Grok 3 إنجازه، وخلال 10 دقائق، سيكمل ساعة من العمل نيابة عنك، وربما بشكل أفضل مما كنت ستفعله بنفسك. »

    وتم تصميم Grok 3 لفهم وتحليل كميات هائلة من المعلومات بدقة محسنة. ويأخذ وكيل الذكاء الاصطناعي Deep Search هذه القدرة إلى مستوى أعلى من خلال إجراء أبحاث موسعة نيابة عن المستخدمين، ما يقلل من الحاجة إلى البحث اليدوي. وهذه الميزة تجعل Grok 3 مفيدا بشكل خاص للمحترفين في الصناعات التي تعتمد على البيانات بكثافة مثل التمويل والطب والهندسة.

    وتم تطوير Grok 3 باستخدام الحاسوب الفائق Colossus التابع لـxAI، والذي تم بناؤه في ثمانية أشهر فقط.

    ويمكن للذكاء الاصطناعي التعرف على الأخطاء في الوقت الفعلي وتصحيحها، وهو تحسن كبير مقارنة بنماذج الذكاء الاصطناعي السابقة. وهذا يقلل من المعلومات المضللة، ويزيد من دقة الردود، ويجعل Grok 3 أكثر موثوقية للاستخدامات المهنية مثل البحث القانوني والدراسات الأكاديمية والتحليل العلمي.

    وأكد ماسك أن نموذج الذكاء الاصطناعي سيحصل على تحديثات يومية، مع إضافة قدرات التفاعل الصوتي في غضون أسبوع.

    ومن المتوقع أن يعزز دمج التفاعل الصوتي في الوقت الفعلي تجربة المستخدم، ما يجعل التفاعل مع الذكاء الاصطناعي أكثر طبيعية وكفاءة.
    العلم الإلكترونية – Interesting Engineering

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كوريا الجنوبية تحظر تطبيق DeepSeek بشكل مؤقت لهذا السبب

    سول ـ المغرب اليوم

    أوقفت كوريا الجنوبية، بشكل مؤقت تنزيل تطبيق مختبر الذكاء الاصطناعي الصيني DeepSeek من متاجر التطبيقات في البلاد في انتظار تقييم لكيفية تعامل الشركة الصينية مع بيانات المستخدم.

    وقالت لجنة حماية المعلومات الشخصية (PIPC) إن التطبيق الصيني سيكون متاحًا للتنزيل بمجرد امتثاله لقوانين الخصوصية الكورية وإجراء التغييرات اللازمة، ولن تؤثر القيود على استخدام التطبيق وخدمة الويب الحالية في البلاد.

     ومع ذلك، قالت هيئة حماية البيانات إنها تنصح  المستخدمين الحاليين بتجنب إدخال المعلومات الشخصية في DeepSeek حتى تتخذ قرارها النهائي.

    وبعد إطلاق خدمة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « DeepSeek ».. البيانات والخوارزميات بدل الحرير والبارود

    أفاد أمين سامي، خبير الاستراتيجية وقيادة التغيير للشركات والمؤسسات والاستراتيجيات التنموية، اليوم الأحد، في تصريح لـ »تيلكيل عربي »، بأنه لم يكن متوقعا لتطبيق « DeepSeek » الصيني كل هذا النجاح الباهر »، مسجلا أن « هذا التنين أصبح يجري بسرعة جنونية، لا قدرة للأفراد، ولا للمؤسسات، ولا حتى للدول، على مجاراتها ».

    وأوضح سامي أن « التكنولوجيا الكامنة وراء « DeepSeek » تمثل قفزة نوعية في بنية أنظمة الذكاء الاصطناعي؛ حيث تجمع هذه الأخيرة بين عدة عناصر فريدة من نوعها. أولا؛ قوة حوسبية غير مسبوقة؛ إذ يعتمد التطبيق على 2,000 رقاقة معالجة متخصصة (NPUs)؛ مما يمنحه قدرة على معالجة 340 مليار عملية/ثانية، متفوقا بذلك على منصات؛ مثل « ChatGPT-4 » (المُقدرة بـ220 مليار عملية/ثانية). ثانيا؛ كفاءة اقتصادية؛ حيث بلغت تكلفة تطويره 5.6 مليون دولار فقط، مقارنة بمشروع « GPT-4 » الذي استهلك حوالي 100 مليون دولار؛ مما يعكس نموذجا استثماريّا صينيّا يرتكز على « التكلفة الذكية ». ثالثا؛ انتشار عالمي، من خلال دعمه لـ50 لغة؛ ما ساهم في اجتذاب 180 مليون مستخدم نشط، خلال 6 أشهر من الإطلاق، 45 في المائة منهم خارج الصين، وفقا لبيانات « Sensor Tower ».

    وسجل المتحدث نفسه أن « تطبيق « DeepSeek » أثبت قدرته على إعادة تشكيل التوازنات المالية في قطاع الذكاء الاصطناعي؛ حيث ساهم في انهيار قيم السوق، وتسبب في خسائر فادحة للشركات الغربية؛ منها انخفاض سهم « إنفيديا » بنسبة 18 في المائة (خسارة 560 مليار دولار في يوم واحد)، وتراجع مؤشر « فيلادلفيا لأشباه الموصلات » بنسبة 10.3 في المائة (الأكبر منذ سنة 2022)، فضلا عن تسببه في خسائر بقيمة 23 مليار دولار لشركات أوروبية؛ مثل « ASML » و »ARM ».

    وتابع سامي أن « تقديرات « Bloomberg » تشير إلى توجيه 72 في المائة من صناديق الاستثمار الصينية نحو شركات الذكاء الاصطناعي المحلية، خلال سنة 2024، مقارنة بـ58 في المائة، في سنة 2023″، معتبرا أن « تطبيق « DeepSeek » يعكس رؤية صينية لدمج التكنولوجيا مع المبادئ الفلسفية؛ مما يخلق نموذجا تنافسيّا مختلفا عن باقي التطبيقات الأخرى ».

    كما أبرز أن « كل هذا يجسد عدة مبادئ. فعلى مستوى مبدأ التناغم مع الطبيعة؛ يعتمد على خوارزميات مفتوحة المصدر تسمح بـ »تطور عضوي »، مع معدل تحديث يصل إلى 4 نسخ/شهر، مقابل 1-2 نسخة/ربع سنة في المنصات الغربية. وعلى مستوى مبدأ التوازن بين الإنسان والآلة، يُقلل التطبيق من نسبة الأخطاء في التحليل السياقي إلى 0.7 في المائة، مقارنة بـ2.1 في المائة في نماذج الغرب، وفقا لاختبارات « Stanford HAI ». بينما على مستوى مبدأ الأخلاقيات الكونفوشيوسية، يدمج « DeepSeek » نظام مراجعة مزدوج (AI + مُشرف بشري)؛ حيث يفحص 100 في المائة من المخرجات قبل نشرها، مقارنة بـ30 في المائة في النماذج الأخرى ».

    واستنتج الخبير: « وبالتالي، تشير الاتجاهات الحالية إلى تحولات جذرية في العالم التكنولوجي ورسم الخريطة التكنولوجية، خلال العقد القادم »، من خلال « تراجع الهيمنة الغربية؛ حيث من المتوقع أن تصل حصة الصين من سوق الذكاء الاصطناعي العالمي إلى 38 في المائة، بحلول سنة 2030 (مقابل 22 في المائة، في سنة 2023)، وفقا لـ »McKinsey »، و »تغير سلاسل التوريد؛ حيث قد تتحول 60 في المائة من إنتاج الرقائق عالية الكفاءة إلى آسيا مع نمو شركات؛ مثل « SMIC » الصينية، التي تخطط لزيادة إنتاجها بنسبة 200 في المائة، بحلول سنة 2025″، و »صراع المعايير؛ حيث ستتسع الفجوة بين معايير الذكاء الاصطناعي « المُمركزة على الإنسان » (الغرب) و »المتكيفة مع النظام المجتمعي » (الصين)؛ مما قد يؤدي إلى انقسام السوق التقني إلى كتل متمايزة ».

    وبالتالي، يضيف سامي، « لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد أداة تقنية، بل أصبح أداة جيوسياسية تعكس صراع القيم والنماذج الحضارية »، موضحا أن نجاح « DeepSeek » يشير إلى « نهاية عصر القطب الواحد؛ إذ بحلول سنة 2027، قد تفقد الولايات المتحدة 45 في المائة من حصتها السوقية في قطاع التكنولوجيا المتقدمة لصالح الصين »، و »صعود نموذج التكنولوجيا المتوازنة؛ إذ من خلال الجمع بين الكفاءة والأخلاقيات، سيكون معيارا جديدا، مع توقعات بانتشار 500 مليون جهاز مدعوم بالتطبيق الصيني، بحلول سنة 2026″، فضلا عن « إعادة تعريف الابتكار؛ حيث يتبين أن التركيز الصيني على التكلفة المنخفضة والتكيف الثقافي قد يُعيد هيكلة أنظمة الابتكار العالمية، مع زيادة الاستثمارات الصينية في البحث والتطوير « R&D » إلى 400 مليار دولار سنويّا، بحلول سنة 2025″.

    كما سجل الخبير الاستراتيجي: « وبهذا، فإن « DeepSeek » ليس مجرد تطبيق، بل نموذج لـ »القوة الناعمة » التكنولوجية التي تعيد رسم خريطة العالم بموازين جديدة. إنه يكتب فصلا جديدا من تاريخ الصين، ليس بالحرير و البارود، بل بالبيانات والخوارزميات ».

    ومن الناحية الفلسفية، قال سامي إن « التنين الصيني يختار التوقيت المناسب قبل الهجوم. فاستراتيجية الصين نابعة دائما من أصولها وثقافتها وقيمها، من خلال التناغم مع الطبيعة، والتوازن بين الين واليانغ، وأخيرا قيم الكونفوشيوسية ».

    وأبرز الخبير الاستراتيجي أن « التنين الصيني يقوم بالانتظار قبل الهجوم »، موضحا أن « الصين لا تهاجم أسواق المنافسين مباشرة، بل تنتظر الفرصة المناسبة. كما أنها تسعى إلى السيطرة على الموارد، من خلال السيطرة على سلاسل التوريد العالمية والمواد الأولية ».

    وأشار إلى « التنين الصيني مرن في التحرك، من خلال التكيف مع المتغيرات الاقتصادية والاجتماعية، بالإضافة إلى قدرته على إبهار الفريسة بدلا من خنقها، من خلال استخدام القوة الناعمة بدل المواجهة المباشرة ».

    وأضاف سامي أن « تطبيق « DeepSeek » يمثل الفلسفة الصينية، من خلال قيم التناغم مع الطبيعة، والتوازن بين الين واليانغ، وأخيرا قيم الكونفوشيوسية »، موضحا: « أولا؛ على مستوى قيم التناغم مع الطبيعة، الذكاء والفكر جزء من توازن الطبيعة. فهذه الأخيرة متجددة دائما وتتكيف مع الظروف المناخية، فهي نموذج عضوي للتعلم المستمر. وفي هذا الإطار، يعتبر التطبيق الصيني مفتوح المصدر؛ مما يجعله في بيئة تقنية وديناميكية متجددة دائما. كما أن هذا الأخير نموذج عضوي للتعلم والمعرفة. فهو لا ينتج المعرفة، بل يتعامل مع السياق. وبالتالي، فهو يحدث توازنا بين التكنولوجيا والإنسان والطبيعة ».

    وتابع أن « الطبيعة تستخدم المنطق الطبيعي، نفس الشيء يقوم به « DeepSeek »؛ يستخدم المنطق الطبيعي في مراجعة الاستنتاج قبل الإجابة النهائية، والتكيف مع المتغيرات ».

    وعلى مستوى التوازن بين الين واليانغ، أوضح الخبير أنهما « يمثلان التوازن للقوى المتعاكسة؛ فتطبيق « DeepSeek » يكمل عمل الإنسان ويعزز التفكير البشري، من خلال السرعة والدقة التحليلية. لكنه، في المقابل، لا يعمل بدون تدخلات بشرية. فهذا الأخير يعتبر أداة أكثر توازنا بين المنطق والإبداع، على عكس النماذج الغربية التي تركز على قوة البيانات. فالتطبيق الصيني يوازن بين الحسابات المنطقية والإبداع والتفاعل مع السياق ».

    أما على مستوى قيم الكونفوشيوسية، فأوضح سامي أنها « ترتكز على ثلاث مبادئ أساسية؛ هي: التناغم المجتمعي، والأخلاق، والتعلم المستمر. فعلى مستوى التناغم المجتمعي، تعتبر التكنولوجيا وسيلة وليست غاية. وبالتالي، يجب أن تكون التكنولوجيا في خدمة الإنسان وليس العكس، وهذا ما يجعل التطبيق الصيني ذكاء اصطناعيا أكثر إنسانية وتعاونا، كما أنه يوازن بين المنطق والإبداع؛ مثل الين واليانغ؛ الشيء الذي يجعله شريكا فكريا يدمج الفلسفة مع التكنولوجيا. أما على مستوى الأخلاق؛ فالكونفوشوسية توازن بين الحكمة والعلم. وبالتالي، التفكير العميق قبل اتخاذ القرار، وهذا ما يفسر تطبيق « DeepSeek » المراجعة المنطقية التي يقوم بها قبل إعطاء الإجابة، بدلا من ردود عشوائية. وأخيرا، المدرسة الكونفوشيوسية تعتبر أن التعلم لا حدود له، ومادمت في الحياة، فأنت تتعلم باستمرار في أي وقت وفي أي لحظة. وبالتالي، فالتطبيق يتعلم ويتطور باستمرار، من خلال المحادثات والتدخلات البشرية. وبالتالي، فنحن لسنا أمام تطبيق للذكاء الإصطناعي، بقدر ما نحن أمام انعكاس للثقافة والفلسفة الصينية على التكنولوجيا ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • آبل تعتزم توفير ذكائها الاصطناعي في الصين بالتعاون مع علي بابا

    أفاد تقرير جديد نشره موقع “ذا إنفورميشن” التقني بأن آبل قررت عدم التعاون مع شركة الذكاء الاصطناعي الصينية DeepSeek لإطلاق مزايا الذكاء الاصطناعي الخاصة بها Apple Intelligence في الصين، واختارت بدلًا من ذلك علي بابا كشريك محلي.

    وحظيت DeepSeek باهتمام إعلامي واسع في الأسابيع الماضية بعد تطويرها نموذج ذكاء اصطناعي بتكلفة أقل وكفاءة طاقة أعلى مقارنة بالمنافسين. ومع ذلك، فرضت الولايات المتحدة ودول أخرى حظرًا على استخدام DeepSeek في الأجهزة الحكومية بسبب مخاوف تتعلق بالخصوصية والأمن السيبراني، مما زاد تعقيد فرص تعاونها مع الشركات الأمريكية.

    ونظرًا إلى القوانين الصينية التي تُلزم الشركات الأجنبية بالتعاون مع شركاء محليين لتطوير نماذج الذكاء الاصطناعي، فقد بدأت آبل البحث عن شريك مناسب منذ العام الماضي، إذ كانت “بايدو” الخيار الأول. لكن بعد تقييم قدراتها، وجدت آبل أن نماذج بايدو لا تلبي معاييرها، مما دفعها إلى تقييم نماذج أخرى من شركات مثل علي بابا وتنسينت وبايت دانس.

    وبحسب التقرير، فإن آبل وعلي بابا قدّمتا بالفعل مجموعة أولية من مزايا الذكاء الاصطناعي التي طُوّرت بنحو مشترك إلى هيئة الفضاء السيبراني في الصين للحصول على الموافقة.

    وكانت آبل قد أكدت أن مزايا Apple Intelligence ستدعم المزيد من اللغات هذا العام، ومنها اللغة الصينية، ومن المتوقع أن يبدأ طرح المجموعة التالية من اللغات في تحديث منتظر في أبريل المقبل.

    وتُعد الصين سوقًا مهمة لآبل، لكن الشركة لم تستطع حتى الآن توفير مزايا الذكاء الاصطناعي فيها. وكان تيم كوك، الرئيس التنفيذي لشركة آبل، قد أشار إلى أن غياب هذه المزايا كان أحد الأسباب الرئيسية وراء انخفاض مبيعات آيفون بنسبة قدرها 11% في الصين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التحذير من تقليد أشهر تطبيقات الذكاء الاصطناعي!

    ظهرت مؤخرا العديد من التطبيقات المزيفة التي تقلّد أشهر تطبيقات الذكاء الاصطناعي، والتي يمكن أن تشكل خطرا على الهواتف والحواسب وبياناتها.

    حول الموضوع قالت الخبيرة ومحللة البيانات في “كاسبرسكي لاب” أولغا سفيستونوفا:”يواجه مستخدمو الإنترنت مؤخرا خطر العديد من الفيروسات الإلكترونية المتخفية على هيئة تطبيقات تشبه تطبيقات الذكاء الاصطناعي الشهيرة مثل ChatGPT وDeepSeek وGoogle Gemini، يقوم قراصنة الإنترنت بنشر التطبيقات المزيفة للوصول إلى أجهزة المستخدمين وسرقة بياناتها وبيانات التطبيقات الموجودة فيها”.

    وأضافت:”بشكل عام فإن أسماء تطبيقات الذكاء الاصطناعي المزيفة تحتوي على أخطاء في كتابة الاسم، فعلى سبيل المثال انتشرت في الفترة الأخيرة تطبيقات مثل DeepSeak أوDepSek أوDeepSee، وهي تطبيقات مزيفة تشبه تطبيق DeepSeek الشهير.

    ومن جهته قال أوليغ سكولكين رئيس شركة BI.ZONE Threat Intelligence المتخصصة بشؤون التقنية وأمن المعلومات:”التطبيقات المزيفة باتت منتشرة على نطاق واسع عبر الإنترنت مؤخرا، وقراصنة الإنترنت يستغلونها للوصول إلى بيانات المستخدمين وبيعها في السوق السوداء.. وبشكل عام، ارتفع عدد الهجمات الإلكترونية باستخدام برامج التجسس في عام 2024 بنسبة 54% مقارنة بالعام الذي سبقه، في عام 2022 بلغ عدد هذه الهجمات الإلكترونية 240 ألف هجمة، وبحلول عام 2024 ارتفع الرقم إلى 750 ألف هجمة على أجهزة مستخدمي الإنترنت”.

    المصدر: فيستي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب الضغط الكبير.. DeepSeek تقيّد الوصول إلى خدماتها

    واجه العديد من المستخدمين صعوبات كبيرة في الوصول إلى نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بشركة DeepSeek الصينية خلال الأيام الماضية. ووفقًا لإشعار نُشر على موقع الشركة الرسمي، فقد أكّدت DeepSeek أن هذه المشكلات ناجمة عن الضغط الكبير على خوادمها، بسبب الإقبال الشديد على خدماتها، مما اضطرها إلى تقييد الوصول إليها مؤقتًا.

    ونتيجة لذلك، أعلنت DeepSeek أيضًا إيقاف إعادة شحن أرصدة واجهة برمجة التطبيقات (API) مؤقتًا. وبذلك، لن يتمكن المستخدمون الذين نفد رصيدهم من إضافة المزيد من الأرصدة إلى حساباتهم حتى تعود الشركة إلى الوضع الطبيعي. ومع ذلك، يمكن للذين لديهم رصيد مُتاح استخدامه دون أي قيود، وبررت الشركة تلك الإجراءات بأنها من أجل “الحفاظ على استقرار الخدمة”.

    ولم تحدد DeepSeek موعدًا محددًا لاستعادة خدماتها بالكامل، مما يترك المستخدمين في حالة ترقب لحين حل المشكلة.

    وتجدر الإشارة إلى أن هذه ليست أول مرة تواجه فيها DeepSeek مشكلات تتعلق بالخوادم؛ فعند إطلاق خدماتها أول مرة، تعرضت الشركة لهجمات إلكترونية مُنسّقة من نوع DDoS، وهي تهدف إلى إغراق الخوادم بكميات ضخمة من الأوامر بهدف تعطيلها، مما أجبر DeepSeek حينها على تقييد تسجيل المستخدمين الجدد مؤقتًا.

    وتبدو المشكلة هذه المرة مختلفة؛ لأنها ليست ناجمة عن هجمات إلكترونية، بل بسبب الإقبال الضخم على خدمات الشركة، إذ تحظى نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها باهتمام واسع نظرًا إلى أساليب تدريبها الفريدة، وكفاءتها، بالإضافة إلى أسعارها التنافسية.

    وتعتمد DeepSeek على طريقة التقطير (Distillation) بدلًا من استخدام البيانات في صورتها الأولية كما تفعل النماذج التقليدية، مما يجعلها أكثر كفاءة، وأقل استهلاكًا للموارد. وصرّحت الشركة سابقًا بأنها أنفقت 6 ملايين دولار فقط على تدريب نموذجها، لكن تقريرًا حديثًا أشار إلى أن الرقم الحقيقي قد يكون 1.6 مليار دولار بفارق شاسع عن الرقم الذي أعلنته الشركة.

    وحتى الآن، لا يوجد إطار زمني واضح لحل هذه المشكلات، مما يعني أن المستخدمين سيضطرون إلى الانتظار حتى تجد الشركة حلولًا مستدامة لمنع تكرار مثل هذه الأزمات في المستقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من هو النابغة الصيني الذي بنى امبراطورية الروبوت الذكي « DeepSeek » وفاجأ العمالقة؟

    عندما التقى « ليانغ ون فنغ » العقل المُدبر لتطبيق « ديب سيك DeepSeek »، بشركائه أول مرة، بدا لهم كشاب مهووس للغاية، بتسريحة شعر سيئة، يتحدث عن بناء مجموعة من 10.000 شريحة لتدريب نماذجه الخاصة، بحسب ما قاله أحد الشركاء لصحيفة « فاينانشال تايمز ».

    وفي عام 2021 أي قبل قيود بايدن على تصدير أشباه الموصلات للصين، بدأ ليانغ شراء الآلاف من شرائح إنفيديا كجزء من مشروع جانبي للذكاء الاصطناعي، واعتبرها أصدقاؤه هواية غريبة لا يبدو أنها ستؤدي إلى شيء.

    أضاف أحد شركائه: »عندما التقينا به لأول مرة، لم نأخذه على محمل الجد، لم يستطع توضيح رؤيته سوى بقوله: « أريد بناء هذا، وسيكون مغيرًا لقواعد اللعبة »، مشيرًا إلى أنهم آنذاك كانوا يعتقدون أن هذا ممكن فقط من عمالقة مثل « بايت دانس » و »علي بابا »، بحسب ما ذكره تقرير لـ »NDTV ».

    وتأسست « ديب سيك » في أواخر عام 2023 بواسطة ليانغ ون فنغ، مدير صندوق تحوط صيني، وسرعان ما أصبح ليانغ شخصية بارزة في مجال الذكاء الاصطناعي، حيث قارنه البعض بسام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI.

    وفقًا لمجلة « فورتشن »، فإن مؤسس « ديب سيك »، لا يتناسب مع الصورة النمطية السائدة لمبتكري الذكاء الاصطناعي، فعلى عكس ألتمان، لم يكن ليانغ رائد أعمال تقليديًا في وادي السيليكون، فقد أتى من عالم المال.

    بعد تخرجه من جامعة تشجيانغ، وشارك في تأسيس صندوق التحوط الكمي « هاي فلاير » في عام 2015، حيث استخدم الذكاء الاصطناعي في استراتيجيات التداول للتنبؤ باتجاهات السوق واتخاذ قرارات استثمارية.

    ويركز صندوق التحوط الخاص به، على أبحاث وتطوير الذكاء الاصطناعي، مما ساعد في دفع « ديب سيك » نحو النجاح السريع.

    وأحدث الروبوت الذكي الصيني « ديب سيك » ضجة كبيرة في وادي السيليكون، مدهشًا المستثمرين والخبراء في هذا المجال بقدرته على منافسة نظرائه الغربيين بكفاءة عالية وبتكلفة أقل بكثير.

    ويتفوق هذا النموذج الثوري للذكاء الاصطناعي على لاعبين بارزين مثل ChatGPT وGemini وClaude AI، وقد تصدر التطبيق قائمة متجر آبل وتجاوز شعبية ChatGPT، ما أثار اضطرابًا في سوق الأسهم الأميركية.

    وجذب ذلك اهتمامًا كبيرًا في عالم التكنولوجيا، خاصة بعد أن كشفت الشركة عن تكاليف التشغيل المنخفضة بشكل صادم.

    ومن جانب آخر، اعتبر الرئيس الأمريكي « دونالد ترامب » أن نموذج الذكاء الاصطناعي الصيني منخفض التكلفة « ديب سيك » هو بمثابة « جرس إنذار » للشركات الأمريكية، بعد أن تسبب إطلاق التطبيق الصيني بتراجع كبير في أسهم شركات التكنولوجيا العالمية.

    وحسب وكالة « أ.ف.ب »، قال « ترامب » خلال مؤتمر للحزب جمهوري في ميامي: « نأمل أن يكون إطلاق « ديب سيك » للذكاء الاصطناعي من شركة صينية بمثابة جرس إنذار لحاجة صناعاتنا إلى التركيز الحاد على المنافسة للفوز ».

    لكن « ترامب » استطرد معتبرا أن هذه الصدمة قد تكون أيضا « إيجابية » بالنسبة لـ »سيليكون فالي » لتدفعه إلى الابتكار بتكلفة أقل، مشيرا إلى أنه « بدلا من إنفاق المليارات والمليارات، ستنفق أقل على أمل أن تصل إلى الحل نفسه ».

    وجاءت تعليقات « ترامب » بعد أن تعرضت شركة « انفيديا » الأمريكية التي تزود صناعة الذكاء الاصطناعي بأشباه الموصلات لخسارة تاريخية، حيث فقدت نحو 600 مليار دولار من قيمتها السوقية مع تراجع أسهمها بنحو 17%.

    وأظهر روبوت الدردشة الذي طورته شركة « ديب سيك » الناشئة التي تتخذ من مدينة « هانغتشو » في شرق الصين مقرا لها، قدرة على منافسة شركات الذكاء الاصطناعي الأمريكية مقابل استثمارات بسيطة.

    وكان « ترامب » قد أعلن الأسبوع الماضي، وبعد تنصيبه لولاية ثانية، عن مشروع بقيمة 500 مليار دولار لإنشاء بنية تحتية للذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة بقيادة مجموعة « سوفت بانك »اليابانية وشركتي « أوبن آي » و »تشات جي بي تي » الأمريكيتين ».

    نظرة على « ليانغ ون فنغ » الذاتية

    التعليم:

    بكالوريوس في هندسة تقنية المعلومات، جامعة تشجيانغ (2007)

    ماجستير في هندسة المعلومات والاتصالات (2010)

    أبرز المحطات المهنية:

    تطوير خوارزمية تتبع الأهداف باستخدام كاميرات PTZ منخفضة التكلفة أثناء إدارة أبحاثه.

    تأسيس شركة Hangzhou Yakebi للاستثمار (2013)

    تأسيس شركة Zhejiang Jiuzhang لإدارة الأصول (2015)

    إطلاق « هاي فلاير AI » (2019)

    تأسيس « ديب سيك » (2023) – تركز على تطوير الذكاء الاصطناعي العام (AGI)

    دراسات عليا

    تابع دراسات متقدمة في مؤسسات مرموقة لتعزيز معرفته في مجال الذكاء الاصطناعي.   العلم الإلكترونية – وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره