Étiquette : DGSSI

  • الملك يعين بوطريج مديرا عاما لمديرية أمن أنظمة المعلومات

    العلم – متابعة

    قام جلالة الملك محمد السادس، بتعيين عبد الله بوطريج مديرا عاما للمديرية العامة لأمن أنظمة المعلومات (DGSSI)، التابعة لإدارة الدفاع الوطني.   وحسب بلاغ للمديرية العامة لأمن أنظمة المعلومات، فإن هذا التعيين يأتي في سياق الجهود المستمرة التي تبذلها المملكة المغربية لتعزيز الأمن السيبراني الوطني، وحماية الفضاء الرقمي في إطار الانتقال الرقمي للبلاد.   ويعد الجنرال بوطريج من الكفاءات المغربية البارزة، حيث تخرج كمهندس من المعهد الوطني للإحصاء والاقتصاد التطبيقي (INSEA)، وهو أيضا خريج الأكاديمية العسكرية الملكية بمكناس (دفعة 1987).
      كما حصل على دبلوم من دورة الأركان ودورة الدفاع العالي، إلى جانب درجة الماجستير في الأمن والدفاع من الكلية الملكية للدراسات العسكرية العليا.
      وشغل بوطريج العديد من المناصب القيادية خلال مسيرته، من بينها مدير المساعدة والتدريب والمراقبة والخبرة في المديرية العامة لأمن أنظمة المعلومات، وقبل تعيينه الجديد، كان يشغل منصب نائب مفتش الاتصالات في القوات المسلحة الملكية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملك محمد السادس يعين الجنرال عبد الله بوطريج، مديرا عاما للمديرية العامة لأمن أنظمة المعلومات

    عين الملك محمد السادس، يومه الاثنين 1 شتنبر الجاري، الجنرال عبد الله بوطريج، مديرا عاما للمديرية العامة لأمن أنظمة المعلومات (DGSSI).

    وأوضح بلاغ للمديرية العامة لأمن أنظمة المعلومات، نشر صباح اليوم الإثنين على موقعها الرسمي، أن هذا القرار يتماشى مع الجهود التي تبذلها المملكة المغربية في مجال الأمن السيبراني، ويعزز التزامها بضمان أمن وحماية الفضاء السيبراني الوطني، باعتباره رهانًا استراتيجيًا للانتقال الرقمي.

    وتخرج الجنرال عبد الله بوطريج، وهو مهندس مدرّب من المعهد الوطني للإحصاء والاقتصاد التطبيقي (INSEA) وخريج الأكاديمية العسكرية الملكية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملك محمد السادس يعين الجنرال عبد الله بوطريج مديرا عاما للمديرية العامة لأمن أنظمة المعلومات

    الخط :
    A-
    A+

    عين الملك محمد السادس، يومه الاثنين 1 شتنبر الجاري، الجنرال عبد الله بوطريج، مديرا عاما للمديرية العامة لأمن أنظمة المعلومات (DGSSI).

    وأوضح بلاغ للمديرية العامة لأمن أنظمة المعلومات، نشر صباح اليوم الإثنين على موقعها الرسمي، أن هذا القرار يتماشى مع الجهود التي تبذلها المملكة المغربية في مجال الأمن السيبراني، ويعزز التزامها بضمان أمن وحماية الفضاء السيبراني الوطني، باعتباره رهانًا استراتيجيًا للانتقال الرقمي.

    وتخرج الجنرال عبد الله بوطريج، وهو مهندس مدرّب من المعهد الوطني للإحصاء والاقتصاد التطبيقي (INSEA) وخريج الأكاديمية العسكرية الملكية بمكناس (دفعة 1987)، كما حصل على دبلوم من دورة الأركان ودورة الدفاع العالي ودرجة الماجستير في الأمن والدفاع من الكلية الملكية للدراسات العسكرية العليا.

    وشغل خلال مسيرته المهنية العديد من المناصب القيادية، منها مدير المساعدة والتدريب والمراقبة والخبرة في المديرية العامة لأمن أنظمة المعلومات، قبل أن يشغل منصب نائب مفتش الاتصالات في القوات المسلحة الملكية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملك محمد السادس يعين مديرا جديدا لأمن نظم المعلومات في المغرب


    هسبريس من الرباط

    عيَّن الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، اللواء عبد الله بوطريك مديراً عاماً للمديرية العامة لأمن نظم المعلومات، المعروفة اختصارًا باسم “DGSSI”، والتابعة لإدارة الدفاع الوطني، وفق ما أعلنته المديرية على موقعها الرسمي، اليوم الإثنين.

    وبحسب ما أفادت به الـ”DGSSI” في موقعها الرسمي فإن “هذا التعيين يأتي في إطار مواصلة الجهود التي يبذلها المغرب في مجال الأمن السيبراني، ويعكس التزامه الراسخ بتأمين وحماية الفضاء السيبراني الوطني باعتباره رهاناً إستراتيجياً في مسار الانتقال الرقمي”.

    وحسب المصدر ذاته فإن “اللواء عبد الله بوطريك هو خريج المعهد الوطني للإحصاء والاقتصاد التطبيقي (INSEA)، والأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس (دفعة 1987)، مشيرة إلى أنه “حاصل أيضاً على دبلوم دورة الأركان، وشهادة الدورة العليا للدفاع، إضافة إلى “ماستر في الأمن والدفاع من الكلية الملكية للدراسات العسكرية العليا”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    كما أكد الموقع الرسمي للمديرية المعنية بقضايا وشؤون أمن نظم المعلومات والأمن السيبراني والحماية المعلوماتية أن “المدير المُعيَّن تقلّد خلال مساره المهني عدة مناصب مسؤولية”، ذاكرةً من بينها “منصب مدير المساعدة والتكوين والمراقبة والخبرة بالمديرية العامة لأمن نظم المعلومات، وكذلك منصب نائب مفتش سلاح الإشارة بالقوات المسلحة الملكية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جلالة الملك يعين اللواء عبد الله بوطريج مديرًا عامًا للمديرية العامة لأمن أنظمة المعلومات

    أصدر الملك، القائد الأعلى ورئيس أركان القوات المسلحة الملكية، قرارًا بتعيين اللواء عبد الله بوطريج مديرًا عامًا للمديرية العامة لأمن أنظمة المعلومات (DGSSI)، في خطوة تأتي لتعزيز قدرات المملكة في مجال الأمن السيبراني.

    وأوضح بلاغ رسمي نشر صباح الاثنين أن هذا التعيين يندرج في إطار استراتيجية المغرب لضمان أمن الفضاء السيبراني الوطني، باعتباره ركيزة أساسية في مسار التحول الرقمي للمملكة.

    ويتمتع اللواء بوطريج بخبرة واسعة، فهو مهندس خريج المعهد الوطني للإحصاء والاقتصاد التطبيقي (INSEA) والأكاديمية العسكرية الملكية بمكناس (دفعة 1987)، كما يحمل دبلومات من دورات الأركان والدفاع العالي، ودرجة ماجستير في الأمن والدفاع من الكلية الملكية للدراسات العسكرية العليا.

    وشغل اللواء بوطريج سابقًا عدة مناصب قيادية، من بينها مدير المساعدة والتدريب والمراقبة والخبرة بالمديرية العامة لأمن أنظمة المعلومات، ونائب مفتش الاتصالات بالقوات المسلحة الملكية، مما يعكس خبرته الطويلة وقدراته القيادية في مجال الأمن والدفاع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكولونيل نصير: السيادة الرقمية تبدأ بحماية البيانات.. والهجمات السيبرانية يومية

    هسبريس – توفيق بوفرتيح

    قال الكولونيل خليل نصير، مدير المراقبة والخبرة بالمديرية العامة لأمن نظم المعلومات (DGSSI)، في مداخلة له خلال الجلسة الثالثة من أشغال النسخة الثامنة من منتدى “المغرب اليوم”، المنظم، الجمعة بالرباط، من طرف مجموعة “لوماتان” تحت شعار: “مغرب 2030.. ترسيخ أسس أمة عظيمة”، إن “الأمة الرقمية هي التي تتبنى الحلول الرقمية والتكنولوجية في جميع مناحي الحياة، وتضع الرقمنة في صلب الوظيفة المؤسساتية والاقتصادية والاجتماعية”.

    وأضاف مدير المراقبة والخبرة بالمديرية العامة لأمن نظم المعلومات في مداخلته، خلال الجلسة التي حملت عنوان “جعل المغرب أمة رقمية في أفق سنة 2030″، أن “بناء أمة رقمية حقيقية لا يقتصر فقط على توفر التكنولوجيا والبنية التحتية، بل يقوم أساسًا على كسب ثقة المستخدمين، التي كانت دائمًا رافعة إلزامية لأي تحول رقمي”.

    في سياق ذي صلة، سجل نصير أن “السيادة الرقمية لا يمكن تصورها بطريقة مطلقة لأن هناك قلة قليلة من الدول اليوم، خاصة الدول النامية مثل بلدنا، تستطيع التحكم في كامل سلاسل القيمة المرتبطة بها”، مضيفًا “في هذه الحالة يُنظر إلى السيادة الرقمية من خلال عنصرين أساسيين على الأقل يجب التركيز عليهما وأن نكون صارمين بشأنهما، أولهما الحفاظ على حرية اختيار الشريك التكنولوجي في حال عدم القدرة على أن نكون منتجين للتكنولوجيا، وهذا أمر بالغ الأهمية، فقد لا نكون قادرين على الإنتاج، ولكن يجب أن نكون أحرارًا في اختيار من نتعامل معه”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    أما العنصر الثاني، حسب المتحدث ذاته، فيتمثل في “القدرة على حماية الأصول المعلوماتية الوطنية الأكثر حساسية، وعلى رأسها البيانات باعتبارها الأصول الأثمن”، مشددًا على “أهمية حماية التدفقات الداخلية من أي تدخل أجنبي، وهو ما تحقق من خلال مشروع نقطة التبادل (IXP) ، الذي تم إنجازه بشراكة مع الوكالة الوطنية لتقنين الاتصالات وثلاثة مشغلين كبار للاتصالات، وهو ما يعني أن جميع تبادلات البيانات بين المواطنين المغاربة أو بين الكيانات المغربية لم تعد تمر عبر عقد دولية، بل تبقى داخل البلاد”.

    وأكد المتحدث ذاته أن “الشركات والكيانات بشكل عام، التي تنخرط اليوم في مسار الرقمنة، والتي تعمل جاهدة على تقديم خدمات رقمية لتكون جاهزة في أفق 2030، يجب أن تفكر قبل كل شيء في الأمن الرقمي، الذي يجب أن يكون حاضرًا في التصميم منذ البداية، ذلك أن الأمن عبر التصميم (security by design) هو توصية بالغة الأهمية اليوم لكل الفاعلين الذين يعملون على الرقمنة، كما أن المواطنين أنفسهم أو المستخدمين يجب عليهم توخي الحذر، إذ لا يمكننا أن نستخدم الرقمنة بدون انتباه”.

    وأبرز أن “المغرب منخرط اليوم في مشروع ضخم يمتد إلى عام 2030، الذي سيشهد استضافة كأس العالم مع محطة وسيطة هي كأس أمم إفريقيا، وهو ما يجعل البلاد تحت الأضواء، وهناك فاعلون يتربصون بكل فرصة لشن هجمات سيبرانية، سواء على الأشخاص أو الكيانات، إذ إن هناك فاعلين انتهازيين سيكونون نشطين للغاية، وسيتعين علينا أن نواجههم بمجتمع أكثر وعيًا وأكثر معرفة لما يحدث في العالم”.

    وتفاعلًا مع سؤال حول الهجمات الإلكترونية الأخيرة التي استهدفت مؤسسات عمومية مغربية وأدت إلى تسريب بيانات آلاف المواطنين المغاربة وسبل مواجهتها، أوضح مدير المراقبة والخبرة بالمديرية العامة لأمن نظم المعلومات أن “ذهول الرأي العام المغربي من حجم هذه الهجمة السيبرانية أمر متفهم، لكن يجب أن نعلم أن هذا الأمر ليس جديدًا اليوم. فالهجمات السيبرانية أصبحت يومية، وتتميز بشراسة كبيرة. وبمجرد أن تضع خدمة ما على الإنترنت، تصبح عرضة لمحاولات الهجوم بشكل يومي ومستمر”.

    وأضاف “في هذا السياق، يجب أن تكون لدينا القدرة على الدفاع عن أنفسنا، وعلى رصد أي نشاط خبيث أو مشبوه من أجل إيقاف الهجوم واحتوائه والحد من نطاقه وتأثيره، وهذا ما يُطلق عليه اليوم “المرونة السيبرانية”، لأنه يجب أن يفهم الناس اليوم أنه لا يمكن وقف الهجمات تمامًا. فعندما ننخرط في مسار الرقمنة، نقبل ضمنيا وضع خدماتنا على شبكة عامة تُستخدم طبعًا من طرف مستخدمين شرعيين، لكنها أيضًا مُراقبة باستمرار من طرف فاعلين خبيثين يحاولون بكل الطرق التسلل إليها ومهاجمتها”.

    وذكر المسؤول ذاته أن الحوادث من نوع تسريب البيانات أصبحت شائعة جدًا، سواء في المغرب أو على المستوى الدولي، ويكفي متابعة الأخبار لفهم مدى انتشارها. فالمهاجمون يتميزون بالدهاء والابتكار الكبير في تقنيات الهجوم التي يستخدمونها. وبالتالي يجب أن نكون مستعدين للتعامل معهم يوميًا، وهذا جهد مستمر نقوم به منذ فترة، وليس وليد اليوم”.

    وأشار إلى أنه “منذ تأسيس المديرية العامة لأمن نظم المعلومات بُذلت جهود كبيرة لمواكبة جميع الإدارات العمومية وكافة الفاعلين ذوي الأهمية الحيوية من أجل تأمين أنظمتهم المعلوماتية، من خلال العديد من التوجيهات والمساعدات التقنية التي قدمناها لهذه الإدارات والبُنى التحتية ذات الأهمية المجتمعية لتعزيز وضعها في مجال الأمن السيبراني. ولكن رغم كل هذه الجهود، قد يحدث خلل أو تظهر ثغرة، لسبب أو لآخر، قد لا يتم رصدها، مما يسمح بوقوع حوادث من هذا النوع، غير أن الأهم في نهاية المطاف هو استخلاص الدروس من هذه الأحداث، والعمل على عدم تكرارها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عادل البيطار رئيساً جديداً لهيئة الموثقين والرهان على التحول الرقمي

    زنقة 20 ا الرباط

    أعلن المجلس الوطني لهيأة الموثقين بالمغرب، أمس الاثنين، عن استئناف العمل بمنصة TAWTIK+ الرقمية، مؤكدا عزمه على مواصلة مشروع رقمنة مهنة التوثيق ضمن مقاربة تضمن أعلى مستويات الأمان السيبراني.

    وأوضح المجلس، في بلاغ له، أنه باشر منذ مدة سلسلة من الاجتماعات مع مختلف الشركاء، في مقدمتهم وزارة العدل، والوكالة الوطنية للمحافظة العقارية والمسح العقاري والخرائطية (ANCFCC)، والمديرية العامة لأمن نظم المعلومات (DGSSI)، وصندوق الإيداع والتدبير (CDG)، وذلك بهدف تعزيز أمن وسلامة المعطيات المتبادلة عبر المنصة.

    وشدد البلاغ على أن هذه المبادرات جاءت في سياق إدراك المجلس للأهمية الاستراتيجية لأمن منصة الموثقين بالمغرب TAWTIK+، خاصة مع التوجه المتسارع نحو رقمنة الخدمات التوثيقية.

    وعقب انتخابه رئيسا جديدا للمجلس الوطني للموثقين، شارك عادل البيطار في اجتماع رفيع المستوى انعقد اليوم الاثنين، بحضور وزير العدل والمدير العام للوكالة الوطنية للمحافظة العقارية، وتم خلاله الاتفاق على تحديد وتنفيذ التدابير التقنية اللازمة، على ألا تتجاوز مدة تنفيذها 48 ساعة.

    وأكد البلاغ أنه تم اعتماد وتفعيل جميع المتطلبات التقنية خلال هذا الاجتماع، مما أتاح الاستئناف الكامل والفعال لجميع وظائف منصة TAWTIK+، التي أصبحت تعمل الآن بشكل طبيعي وكامل.

    وبهذه المناسبة، عبر المجلس الوطني لهيأة الموثقين عن شكره وامتنانه لكافة الشركاء على تعبئتهم وتعاونهم، مؤكدا التزامه الراسخ بمواصلة مشروع التحول الرقمي الشامل لمهنة التوثيق، وعلى رأسه مشروع العقد التوثيقي الإلكتروني، وذلك في احترام تام لمتطلبات الأمان والسرية وجودة الخدمات المقدمة للمواطنين، وبشراكة مع وزارة العدل والمؤسسات المعنية بالرقمنة والأمن السيبراني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ما الجديد في قضية قرصنة وتسريب بيانات المحافظة العقارية ؟

    في أعقاب الضجة الإعلامية التي أثيرت عقب قرصنة بيانات بتاريخ 2 يونيو 2025، خرجت المديرية العامة لأمن نظم المعلومات التابعة لإدارة الدفاع الوطني بتوضيح رسمي، تطمئن فيه المواطنين وتكشف عن نتائج التحقيقات الأولية المرتبطة بعملية القرصنة.

    مصدر القرصنة مرتبط بمنصة Tawtik.ma

    أفادت المديرية بأن التحقيقات التي باشرتها كشفت أن البيانات المسرّبة مصدرها الحصري هو منصة Tawtik.ma، التي تُشرف عليها الهيئة الوطنية لهيئة الموثقين. وأكد البيان أن أنظمة الوكالة الوطنية للمحافظة العقارية والمسح العقاري والخرائطية (ANCFCC) لم تتعرض لأي اختراق أو تسريب ناجم عن عملية قرصنة.

    إجراءات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المديرية العامة لأمن نظم المعلومات تنفي تسجيل أي اختراق لأنظمة الوكالة الوطنية للمحافظة العقارية وتكشف مصدر التسريبات

    على إثر تسريب بيانات من قبل مجموعة من القراصنة بتاريخ 2 يونيو 2025، قامت المديرية العامة لأمن نظم المعلومات (DGSSI) بإجراء تحقيقات معمقة.

    وأضاف بلاغ صادر بالمناسبة أن تحقيقات المديرية العامة لأمن نظم المعلومات خلصت إلى أن البيانات المعنية تعود حصريًا إلى منصة tawtik.ma التي يشرف عليها المجلس الوطني لهيئة الموثقين، ولم يتم تسجيل أي اختراق لأنظمة الوكالة الوطنية للمحافظة العقارية والمسح العقاري والخرائطي (ANCFCC) .

    وفي إطار التدابير الاحترازية، تم إيقاف المنصة المعنية مؤقتًا من أجل تصحيح الثغرات الأمنية التي تم استغلالها في عملية تسريب البيانات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المديرية العامة لأمن نظم المعلومات تنفي تسجيل أي اختراق لأنظمة الوكالة الوطنية للمحافظة العقارية وتكشف مصدر التسريبات الحديثة للبيانات

    على إثر تسريب بيانات من قبل مجموعة من القراصنة بتاريخ 2 يونيو 2025، قامت المديرية العامة لأمن نظم المعلومات (DGSSI) بإجراء تحقيقات معمقة.

     

    وخلصت تحقيقات المديرية العامة لأمن نظم المعلومات إلى أن البيانات المعنية تعود حصريًا إلى منصة tawtik.ma التي يشرف عليها المجلس الوطني لهيئة الموثقين. ولم يتم تسجيل أي اختراق لأنظمة الوكالة الوطنية للمحافظة العقارية والمسح العقاري والخرائطي (ANCFCC) .

    googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

     

    وفي إطار التدابير الاحترازية، تم إيقاف المنصة المعنية مؤقتًا من أجل…

    إقرأ الخبر من مصدره