Étiquette : El Confidencial

  • توقيف أستاذ جامعي مغربي بإسبانيا بعد ترك أطفاله القاصرين والعودة إلى المغرب

    أوقفت عناصر الشرطة الوطنية الإسبانية بمدينة إرون بإقليم غيبوثكوا، أستاذا جامعيا يحمل الجنسية المغربية، وذلك على خلفية الاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بترك قاصرين دون مرافق داخل التراب الإسباني، قبل عودته بمفرده إلى المغرب.

    ووفق ما أوردته صحيفة El Confidencial، فقد انطلقت التحقيقات بعدما تم رصد تواجد طفلين مغربيين دون مرافقة راشدين بمنطقة الباسك، حيث جرى الاستماع إليهما وفق الإجراءات المعمول بها، ليكشفا أن والدهما هو من نقلهما من المغرب إلى مدينة Bilbao، قبل أن يختفي ويتركهما في وضعية هشة.

    المعطيات الأولية التي توصلت بها السلطات تشير إلى أن الواقعة لم تكن عفوية،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مفاوضات جديدة غدا بواشنطن حول ملف الصحراء المغربية 

    من المرتقب أن تنطلق، يوم غد الاثنين، جولة جديدة من المفاوضات بشأن ملف الصحراء المغربية، بعد أيام قليلة فقط من اللقاءات السرية التي احتضنها مقر السفارة الأمريكية في مدريد.

    وفي هذا السياق، كشف موقع “El Confidencial” الإسباني أن يومي 23 و24 فبراير الجاري حددا موعدا لجولة جديدة من المحادثات المرتقب أن تحتضنها العاصمة الأمريكية واشنطن، بمشاركة وزير الخارجية المغربي، وممثل جبهة جبهة البوليساريو، إلى جانب وزراء خارجية الجزائر وموريتانيا.

    ووفق المعطيات ذاتها، تأتي هذه الدعوة في إطار ضغط أمريكي يروم تحريك الجمود الذي طبع المسار السياسي خلال الفترة الأخيرة، بعد سلسلة من اللقاءات التمهيدية التي شهدتها عدة عواصم، من بينها اجتماع عقد في مدريد قبل أسبوعين، ولقاء سابق في واشنطن قبل نحو شهر.

    وأبرز التقرير، أن التحرك الأمريكي يقوده مسعد بولس، مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لشؤون إفريقيا والعالم العربي، في محاولة لإضفاء دينامية جديدة على المفاوضات، والدفع نحو بلورة أرضية مشتركة يمكن البناء عليها، مع حرص واشنطن على لعب دور أكثر مباشرة في تقريب وجهات النظر.

    وسبق أن شهدت مدريد اجتماعا سريا داخل مقر السفارة الأمريكية، جمع وزراء خارجية المغرب والجزائر وموريتانيا، إلى جانب ممثل جبهة البوليساريو، بحضور مسؤولين أمريكيين، حيث جرى التداول في سبل تنزيل مقترح الحكم الذاتي في ضوء القرار الأممي الأخير الصادر عن مجلس الأمن الدولي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حركة صحراويون من أجل السلام تواجه حملات تضليل جريدتي: El Confidencial وEl Independiente

    عبد القادر بريهما

    قادت جريدتا El Confidencial وEl Independiente، عبر نشر مقالات متحيزة كتب بعضها “الصحفي” Ignacio Cembrero، حملة موجهة تستهدف حركة صحراويون من أجل السلام والمملكة المغربية معاً، في محاولة مكشوفة لإعادة إنتاج سرديات قديمة دأبت المخابرات الجزائرية وربيبتها جبهة البوليساريو على ترويجها. هذه الحملة، الممولة بأموال البترول القذرة، جاءت في سياق حالة ارتباك واضحة عقب اتساع نفوذ الحركة داخل مخيمات تندوف وفي المدن الصحراوية على المحيط الأطلسي، ونجاحها في فرض خطاب عقلاني وواقعي يستمد شرعيته من آلاف الصحراويين الذين ضاقوا ذرعاً بالوصاية وبالاحتكار السياسي.

    لقد اعتمدت هذه المنابر على اتهامات مكرورة لا تستند إلى أي دليل، بل تُعيد فقط سرد نفس الرواية التي تستعملها البوليساريو كلما شعرت بأن احتكارها للصوت الصحراوي أصبح مهدداً. محاولة اختزال حركة نشأت من داخل المجتمع الصحراوي في إطار “واجهة” أو “صناعة خارجية” لا تعدو كونها محاولة يائسة للتقليل من شأن بديل سياسي حقيقي بدأ يفرض نفسه بقوة على الساحة.

    تتشكل حركة صحراويون من أجل السلام من طيف واسع من الشخصيات: وجهاء، دبلوماسيون، مثقفون، مناضلون سابقون داخل البوليساريو، إضافة إلى ضحايا الانتهاكات الجسيمة في مخيمات تندوف. هؤلاء ليسوا أدوات ولا أذرعاً، بل شهوداً على عقود من الانحرافات السلطوية التي مارستها قيادة البوليساريو بمباركة من المخابرات الجزائرية، اختيارهم للمسار السلمي والتفاوضي لم يكن وليد صدفة، بل نتيجة وعي جماعي بأن المستقبل لا يُصنع بالشعارات الفارغة بل بالواقعية السياسية.

    ومن المثير للسخرية أن تنظيماً كرّس لسنوات طويلة القبلية، والإقصاء، والقمع، والتعذيب، يتجرأ اليوم على توزيع شهادات “الشرعية” و”الوطنية”. إن ظهور حركة صحراويون من أجل السلام ليس عملاً موجهاً من الخارج، بل نتيجة طبيعية لخيبات متراكمة ولرفض واسع لنهج أحادي لم ينتج سوى الجمود والانقسام ومعاناة لا تنتهي داخل المخيمات.

    أما اللقاءات التي تجمع قيادات الحركة بمسؤولين سياسيين ودبلوماسيين دوليين، فهي ليست حملة تلميع كما تدّعي بعض الأقلام، بل اعتراف واقعي بأن البوليساريو لم تعد الصوت الوحيد للصحراويين. العالم اليوم يرى بوضوح أن جزءاً متزايداً من أبناء الصحراء يرفضون استمرار الوضع القائم، ويبحثون عن بديل ينسجم مع القيم الدولية للحوار والتوافق والسلم.

    إن تصوير أي مقاربة سلمية أو تفاوضية باعتبارها “خيانة” يعكس ذهنية متطرفة تخاف التعددية وترفض تطور الخطاب السياسي. لا يمكن لقضية سياسية أن تبقى رهينة رؤية واحدة أو خطاب متحجر لا يقبل المراجعة. التعددية حق أصيل للصحراويين، ووجود حركة تقدم بديلاً واقعياً ليس تهديداً لأحد، بل ضرورة تاريخية فرضتها عقود من الفشل.

    إن الهجوم الإعلامي من طرف بعض الإعلاميين المأجورين الاسبان على حركة صحراويون من أجل السلام، يسعى إلى طمس حقيقة واضحة: أن الحركة أصبحت اليوم صوتاً وازناً، ومساراً سياسياً ناضجاً يدافع عن قيم السلام والمصالحة والكرامة. وما تحاول بعض المنابر ترويجه لن يغيّر من الواقع الجديد، لأن الحركة باتت رقماً صعباً وفاعلاً أساسياً في المشهد الصحراوي، تمثل تطلعات جزء واسع من أبناء الصحراء إلى مستقبل يُبنى بالعقل لا بالغوغائية، وبالحوار لا بالإقصاء، وبالسلام لا بثقافة الصراع والكتابات الملغومة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحزب الشعبي يفتح جبهة جديدة مع الرباط بتصعيد غير مسبوق في البرلمان ضد المغرب

    شهدت الساحة السياسية الإسبانية خلال الأيام الأخيرة توترا ملحوظا مع المغرب، بعدما قرر الحزب الشعبي الإسباني (PP) بقيادة ألبرتو نونيث فيخو، نقل معارضته لسياسة الحكومة تجاه الرباط إلى قبة البرلمان الإسباني، عبر مبادرات جديدة مرتبطة بملف الصحراء المغربية والاتفاقيات الأوروبية مع المغرب. وتأتي هذه الخطوة بعد حملة ضغط مكثفة قادها الحزب المعارض في مجالس محلية بعدة بلديات في إقليم مورسيا وبعض البلديات الأندلسية، وصولا إلى موقف رسمي لحكومة إقليم مورسيا نفسها التي تبنت خطابا مناهضا للاتفاق الزراعي بين الرباط وبروكسيل.

    وفق ما نشرته صحيفة El Confidencial، فإن الحزب الشعبي سيتقدم بمبادرات برلمانية تتعلق بالتشكيك في الاتفاق الزراعي الجديد بين الاتحاد الأوروبي والمغرب، والتحذير مما يصفه الحزب بـ »الأضرار على الفلاحة الإسبانية »، خصوصاً في الأندلس ومورسيا؛ والمطالبة بتوضيحات من الحكومة حول أثر العلاقة الخاصة بين مدريد والرباط على “الأمن الحدودي”. ويرى قادة الحزب أن الاتفاق الجديد « يعزز نفوذ المغرب داخل السوق الأوروبية »، ويجعل الرباط “أكثر جرأة في قضايا حساسة مثل مستقبل سبتة ومليلية”، وفق ما نقله التقرير.

    الرباط ترد: المغرب لن يقبل التلاعب بملف الصحراء

    مصدر دبلوماسي مغربي —وفق الصحيفة— عبر عن استياء الرباط من محاولة الحزب الشعبي « تسليح » ملف الصحراء في المعارك السياسية الداخلية لإسبانيا. وأكد الجانب المغربي أن ملف الصحراء ليس ورقة انتخابية؛ كما أن الاتفاقيات مع أوروبا رست على أسس قانونية واضحة؛ مشددا على أن المغرب لا يقبل التشكيك في شراكته الاستراتيجية مع مدريد.

    بين ضغوط الداخل وصراع الخارج… استراتيجية الحزب الشعبي

    يرى مراقبون إسبان أن الحزب الشعبي يسعى عبر هذه الخطوات إلى محاصرة حكومة بيدرو سانشيز في ملف السياسة الخارجية، واستغلال حساسية موضوع الهجرة وسبتة ومليلية لإحراج الحكومة، وأيضا لفت انتباه القطاع الزراعي الإسباني الذي يتهم الرباط بـ »المنافسة غير المتكافئة »، وهو يسعى كذلك إلى الضغط على العلاقات الثنائية في وقت تعرف فيه الحدود والهجرة سجالات حادة.

    الاتفاق الأوروبي–المغربي في قلب الجدل

    يشدد الحزب الشعبي على أن الاتفاق الجديد بين الرباط وبروكسيل يمنح منتجات المغرب الزراعية امتيازات أكبر داخل السوق الأوروبية ويضعف تنافسية المزارع الإسبانية؛ كما يعمق « عزلة » الحكومة الاشتراكية داخلياً، حسب تعبير الحزب. غير أن الحكومة الإسبانية ترى في المقابل أن العلاقة مع المغرب مسألة استراتيجية ترتبط بالأمن الطاقي، ومكافحة الهجرة غير النظامية، والتعاون الأمني والاستخباراتي، ثم الاستقرار الإقليمي في غرب المتوسط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زعيم الحزب الشعبي الإسباني ينقل اجتماع قيادته إلى مليلية المحتلة في رسالة تحد إلى المغرب

    في خطوة وصفت في الأوساط الإسبانية بأنها رمزية ومشحونة دبلوماسيا، قرر زعيم الحزب الشعبي الإسباني (PP) ألبرتو نونيث فيخو عقد اجتماع اللجنة التوجيهية للحزب يوم الاثنين المقبل في مدينة مليلية المحتلة، في أول اجتماع من نوعه يعقده الحزب خارج شبه الجزيرة الإيبيرية.

    التحرك الذي جاء بتوقيع فيخو نفسه ينظر إليه في مدريد كإشارة دعم سياسية لمدينة تشعر بالاختناق الاقتصادي نتيجة تراجع المبادلات التجارية مع المغرب منذ إغلاق المعبر الحدودي قبل سنوات، بينما يتوقع أن يثير استياء الرباط التي تراكم منذ يوليوز الماضي سلسلة من التحفظات على مواقف الحزب الشعبي تجاه المغرب.

    فيخو يستعرض أوراقه في مليلية ويغازل القوميين الإسبان

    الزعيم المحافظ يسعى، بحسب تحليل نشرته صحيفة El Confidencial، إلى إبراز التزام حزبه بالدفاع عن وحدة التراب الإسباني من خلال زيارة رمزية لمليلية المنسية وتأكيد موقفه المتشدد إزاء ملف الهجرة غير النظامية.

    فيخو يعتزم خلال الاجتماع التشديد على أن الهجرة يجب أن تكون منظمة وليست منفلتة، وهي عبارة تفسر في السياق المغربي الإسباني كإشارة إلى استمرار الحزب الشعبي في تبني خطاب أمني حدودي أكثر صرامة من الحكومة الاشتراكية الحالية بقيادة بيدرو سانشيث.

    الخطوة تأتي بعد أشهر من انتقادات وجهها الحزب الشعبي لحكومة سانشيث بسبب سياستها المتساهلة، حسب تعبيره، مع الرباط، خاصة بعد التقارب السياسي والدبلوماسي الذي بدأ منذ مارس 2022 إثر اعتراف مدريد بمغربية الصحراء.

    ملف سبتة ومليلية ورقة سياسية حساسة في علاقة مدريد بالرباط

    مصادر دبلوماسية في مدريد نقلت أن وزارة الخارجية الإسبانية تتابع بحذر جدول أعمال زيارة فيخو بالنظر إلى حساسيتها الجغرافية والسياسية، فمليلية إلى جانب سبتة تمثلان نقطتين دائمتين للتوتر السياسي بين المغرب وإسبانيا رغم التنسيق الأمني المتقدم بين البلدين.

    ويرى محللون أن زيارة فيخو تأتي في سياق انتخابي داخلي يسعى فيه الحزب الشعبي إلى استعادة أصوات القوميين والمتشددين عبر إظهار تحد رمزي تجاه المغرب، في الوقت الذي تحاول فيه حكومة سانشيث الحفاظ على توازن دقيق مع الرباط لضمان استقرار التعاون في ملفات الهجرة والطاقة والتنمية المتوسطية.

    من دعوة البوليساريو إلى اجتماع مليلية سلسلة استفزازات تقلق الرباط

    الخطوة الجديدة تضاف إلى سلسلة من المواقف العدائية المتصاعدة من الحزب الشعبي الإسباني تجاه المغرب خلال الأشهر الأخيرة.

    ففي الصيف الماضي كانت الصحافة المغربية قد وصفت الحزب بأنه معاد للمغرب بعد دعوته ممثلين عن جبهة البوليساريو الانفصالية لحضور أحد مؤتمراته في مدريد.

    كما أن الرباط أعادت تفعيل اللجنة الوطنية لتحرير سبتة ومليلية والجزر المحتلة كرد سياسي رمزي على ما اعتبرته انزلاقات غير مسؤولة من قيادات الحزب الإسباني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صحيفة إسبانية تؤكد: الجنرال الجزائري “ناصر الجن” فرّ إلى أليكانتي متنكراً كمهاجر غير نظامي

    الخط :
    A-
    A+

    أكدت صحيفة El Confidencial الإسبانية، أمس الخميس 25 شتنبر 2025، أن الجنرال الجزائري السابق عبد القادر حداد، الملقب بـ”ناصر الجن”، فر نحو إسبانيا عبر قارب سريع بعد أن تَنكّر في هيئة مهاجر غير نظامي.

    وأوضح المصدر، أن ناصر الجن مستقر في مدينة أليكانتي على السواحل الشرقية للبلاد، بعدما فر من الجزائر خوفا من الانتقام منه من طرف العسكر الحاكم.

    وتابع المصدر، أن المسؤول العسكري السابق موضوعاً تحت الإقامة الجبرية بالعاصمة الجزائرية عقب إعفائه من منصبه كمدير عام لجهاز الأمن الداخلي، في انتظار مثوله أمام القضاء.

    وأضافت الصحيفة، نقلاً عن مصادر محلية بإقليم أليكانتي وأخرى من الجالية الجزائرية، أن الجنرال اختار الهرب بعدما توصّل بمعلومات عن مخطط لتصفيته قبل عرضه على المحكمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس المخابرات الجزائرية السابق يفر إلى إسبانيا هربا من “مؤامرة اغتيال”

    عبد المالك أهلال

    كشفت صحيفة “El Confidencial” الإسبانية أن الجنرال عبد القادر حداد، الرئيس السابق للمديرية العامة للأمن الداخلي في الجزائر، فر إلى إسبانيا على متن قارب سريع في عملية هروب مثيرة بين يومي 18 و19 شتنبر الجاري. وأوضحت الصحيفة، نقلا عن مصادر أمنية إسبانية ومغتربين جزائريين، أن حداد، الملقب بـ”ناصر الجن”، وصل إلى سواحل أليكانتي بعد أربعة أشهر من إقالته من منصبه ووضعه قيد الإقامة الجبرية، حيث كان من المقرر أن يمثل أمام القضاء قريبا.

    وأكدت الصحيفة أن الجنرال حداد اتخذ قراره بالفرار لأنه علم، وفقا لما نقله عند وصوله، بوجود مخطط لاغتياله قبل محاكمته وتقديم وفاته على أنها عملية انتحار. وأضاف المصدر أن إقالة حداد جاءت لأسباب غير معلنة، حيث تم نقله إلى سجني البليدة ثم بشار العسكريين قبل فرض الإقامة الجبرية عليه في فيلا بحي دالي إبراهيم الراقي في العاصمة الجزائرية، تحت حراسة الشرطة العسكرية التي تمكن من الإفلات منها.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن عملية الهروب أحدثت صدمة في هرم السلطة بالجزائر، ما دفع السلطات إلى شن عملية أمنية واسعة النطاق شملت تحليق المروحيات فوق العاصمة ونشر الحواجز الأمنية وتفتيش المنازل، في مشهد أعاد للأذهان أجواء “العشرية السوداء” في التسعينيات. وتابعت الصحيفة أن هذه الإجراءات تسببت في اختناقات مرورية هائلة وحالة من الحيرة لدى سكان العاصمة الذين لم يفهموا سبب هذا الاستنفار، خاصة في ظل التعتيم الإعلامي الرسمي، حيث اقتصر تداول الخبر على منصات التواصل الاجتماعي.

    وذكرت الصحيفة أن أولى تداعيات عملية الهروب كانت إقالة الجنرال محرز جريبعي، قائد المديرية المركزية لأمن الجيش، وهي الجهة المسؤولة عن حراسة السجين الهارب. وفي سياق متصل، أوضحت الصحيفة نقلا عن الصحفي الجزائري فريد عليلات في مجلة “Le Point” الفرنسية، أن سقوط حداد المفاجئ قد يعود إلى تحقيقات بدأها حول قضايا فساد ومصالح غير مشروعة تورط فيها مقربون ومساعدون لرئيس الدولة، متسائلا عما إذا كانت تلك التحقيقات قد هددت مصالح النافذين.

    وأوردت “El Confidencial” أن هذه ليست المرة الأولى التي يلجأ فيها الجنرال حداد إلى إسبانيا، حيث يمتلك عقارات، فقد سبق له أن أقام في أليكانتي أواخر العقد الماضي هربا من حملات التطهير التي قادها رئيس الأركان الراحل أحمد قايد صالح بعد إطاحته بالجنرال محمد مدين وتفكيك جهاز الاستخبارات والأمن القوي (DRS) في عام 2015. وعاد حداد إلى الجزائر بعد وفاة قايد صالح في 2019، ليتم تعيينه لاحقا على رأس الأمن الداخلي من قبل الرئيس عبد المجيد تبون في يونيو 2024.

    وخلصت الصحيفة إلى أن الحادثة تسلط الضوء على الصراع المستمر بين الأجنحة في قمة المؤسسة العسكرية الجزائرية، مشيرة إلى أن إسبانيا لطالما كانت وجهة للمسؤولين الجزائريين، مثل الجنرال خالد نزار الذي لجأ إليها قبل وفاته. كما ذكّرت بحوادث أخرى غامضة مثل وفاة العقيد عمر بن شايد وابنه دهسا بقطار في أليكانتي عام 2001. وأضافت الصحيفة أن إسبانيا لم تسلم من قبل ضباطا جزائريين رفيعي المستوى، لكنها سلمت في عام 2022 عنصري درك سابقين هما محمد بن حليمة ومحمد عبد الله، اللذان كانا يفضحان الفساد ويقضيان الآن أحكاما طويلة بالسجن في بلدهما، وذلك في تناقض واضح في سياسة التعامل مع اللاجئين العسكريين الجزائريين.

    إقرأ الخبر من مصدره