Étiquette : ESG

  • مراكش تنادي إفريقيا: إصلاح التقاعد لضمان كرامة الأجيال المقبلة

    العلم الإلكترونية – نجاة الناصري 
      احتضنت مدينة مراكش، يومي 10 و11 يوليوز الجاري، الدورة السادسة للمنتدى السنوي للجمعية الإفريقية لمراقبي المعاشات التقاعدية (APSA)، بمشاركة ممثلين عن 30 دولة إفريقية، إضافة إلى خبراء ومختصين دوليين في مجالات التقاعد، الحماية الاجتماعية، المالية والحوكمة.   انعقد هذا المنتدى الهام، الذي نظمته هيئة مراقبة التأمينات والاحتياط الاجتماعي (ACAPS) بشراكة مع جمعية APSA ووكالة التنمية الإفريقية FSD Africa، تحت شعار «إصلاح أنظمة التقاعد في إفريقيا: رافعة لتعزيز الاستدامة الاجتماعية والمالية»، في سياق يعرف تنامي التحديات الاقتصادية والديمغرافية، وارتفاع نسب الشيخوخة، ما يفرض ضغوطاً متزايدة على صناديق التقاعد في مختلف الدول الإفريقية.   وفي هذا الإطار، شدد المشاركون على ضرورة تسريع وتيرة الإصلاحات لضمان ديمومة هذه الأنظمة، داعين إلى توسيع قاعدة المستفيدين لتشمل العاملين في القطاع غير المهيكل، حيث تقدر نسبة العمال غير المشمولين بالتغطية الاجتماعية في إفريقيا بأكثر من 80%. كما أشاروا إلى أهمية تحديث منظومات الحكامة، وتطوير آليات التتبع والمراقبة المستقلة، مع ضمان أعلى مستويات الشفافية في التدبير المالي.   وقد دعت وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح، في كلمة مسجلة خلال الجلسة الافتتاحية، إلى تعزيز التعاون الإفريقي من أجل بناء أنظمة تقاعد أكثر صموداً وتضامناً، مشيرة إلى أن المغرب، تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس، جعل من الحماية الاجتماعية والرأسمال البشري أولوية تنموية. وذكرت بأن المملكة وضعت خارطة طريق لتوسيع التغطية لفائدة 5 ملايين مغربي إضافي، مع إصلاح الأنظمة القائمة في القطاعين العام والخاص.   من جانبه، أبرز رئيس هيئة مراقبة التأمينات والاحتياط الاجتماعي، عبد الرحيم الشافعي، خلال كلمته، التحديات العميقة التي تواجه أنظمة التقاعد في إفريقيا، مشيراً إلى أن نسبة التغطية لا تتجاوز 10,3% من السكان النشيطين، وأن ثلث كبار السن فقط يتلقون معاشات تقاعدية، سواء كانت قائمة على الاشتراك أو غير قائمة عليه.   وأكد الشافعي أن هذه الأوضاع تتطلب مقاربات جديدة، تأخذ في الاعتبار التحولات الديمغرافية والاقتصادية والمالية، مشدداً على ضرورة بناء حلول صامدة، مبنية على مبادئ التضامن، والاستدامة، والشفافية، لتصبح أنظمة التقاعد رافعة للإدماج والاستقرار الاجتماعي.   كما كشف الشافعي عن المعطيات المتعلقة بالمغرب، مشيراً إلى أن معدل التغطية التقاعدية يقدر بحوالي 49% من السكان النشيطين، مع توقعات ببلوغه أكثر من 80% على المدى البعيد بفضل الإصلاحات الجارية في إطار القانون الإطار رقم 09.21 المتعلق بالحماية الاجتماعية. وأوضح أن نظام المعاشات المدنية قد يواجه نفاد احتياطاته في أفق سنة 2031، في حين يُتوقع نفاد احتياطات نظام CNSS سنة 2037، فيما قد تستمر احتياطات نظام RCAR حتى 2051.   ولم يقتصر التشخيص على عرض الإكراهات، بل شمل أيضا اقتراح حلول عملية، من بينها إرساء آليات هجينة تمزج بين الأنظمة التساهمية وغير التساهمية، وتوسيع التغطية لتشمل القطاع غير المهيكل عبر التقاعد المصغر والحوافز الضريبية، والتحول نحو رقابة قائمة على المخاطر، تكون أكثر استباقية وملاءمة للتحولات المتسارعة.   وتمت الإشادة بالتجربة المغربية في إصلاح التقاعد، خاصة في ما يتعلق بتوسيع التغطية الاجتماعية وتحديث بنيات الحكامة والمراقبة. كما ثمّن المشاركون احتضان مراكش لهذا المنتدى، معتبرين إياها منصة قارية لتقاسم التجارب والخبرات، وتعزيز روح التضامن الإفريقي.   وأوصى المشاركون في البيان الختامي بجملة من الإجراءات التقنية، أبرزها تحسين سياسات الاستثمار وتنويع الأصول لتقليص المخاطر وتعزيز العائدات، واعتماد تقنيات رقمية متطورة لتدبير الاشتراكات ومعالجة الملفات، ما من شأنه تخفيض كلفة التسيير بنسبة قد تصل إلى 20%. كما تمت الدعوة إلى إدماج الأبعاد البيئية والاجتماعية في سياسات الاستثمار، تماشياً مع الأهداف الأممية للتنمية المستدامة، وتعزيز التكوين المستمر لمراقبي صناديق التقاعد من خلال برامج إقليمية ودولية.   وأكدت التوصيات على ضرورة اعتماد منصة رقمية موحدة لإدارة المعاشات إلكترونياً بين الدول الأعضاء، إنشاء رابطة مستقلة لمراجعة أداء صناديق التقاعد سنوياً، ومراجعة هيكلة الاشتراكات وتفعيل النماذج الاكتوارية لتفادي العجز المالي في المستقبل، إلى جانب تأسيس شبكة تبادل معرفي لتقاسم تجارب الرقمنة وحماية حقوق المتقاعدين.   ويهدف المنتدى، الذي نظم لأول مرة في المغرب، إلى خلق فضاء قار يجمع الخبراء والمسؤولين لمناقشة سبل ضمان كرامة المتقاعدين، والحفاظ على استدامة صناديق التقاعد كركيزة أساسية للاستقرار الاجتماعي والاقتصادي في القارة الإفريقية.   وقد شهد المنتدى عدة جلسات موضوعاتية همّت تطوير أطر الرقابة القائمة على تحليل المخاطر، التدبير الاستباقي للمخاطر المستجدة مثل تغير المناخ، الأمن السيبراني، والتحولات الديمغرافية، إلى جانب مشروع تطوير تصنيف إفريقي لمعايير البيئة والمجتمع والحوكمة (ESG)، ودراسة نماذج جديدة للتقاعد لفائدة العاملين في القطاع غير المهيكل.   وتجدر الإشارة إلى أن الجمعية الإفريقية لمراقبي المعاشات التقاعدية (APSA)، التي تأسست سنة 2019 في نيروبي، تضم هيئات الإشراف ومراقبة أنظمة التقاعد من 15 دولة، تمثل أكثر من 86% من أصول المعاشات في القارة. وتعمل الجمعية، بدعم من وكالة التنمية الإفريقية، على تعزيز التعاون وتبادل الخبرات وتسريع وتيرة الإصلاحات في القطاع، بما يخدم التنمية الاقتصادية والاجتماعية في إفريقيا.   وتشارك هيئة مراقبة التأمينات والاحتياط الاجتماعي (ACAPS)، باعتبارها عضواً فاعلاً في الجمعية، في مختلف أشغالها، في إطار التزامها بتعزيز التعاون الإفريقي في مجال الحماية الاجتماعية والاحتياط.   بهذه الروح، أكد المنتدى مكانة مراكش كوجهة قارية لتلاقي الخبراء والمسؤولين، وتجديد النقاش حول مستقبل التقاعد في إفريقيا، وتحويل أنظمة المعاشات إلى رافعة قوية للتنمية المستدامة، التماسك الاجتماعي، وضمان كرامة المتقاعدين في مختلف بلدان القارة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة ترصد تحولا نوعيا في التزام الشركات المغربية بمعايير الاستدامة والحوكمة

    إسماعيل الأداريسي

    أظهرت دراسة حديثة أعدها الباحثان المغربيان سليمان الدفالي وزهرة اضرضور، من جامعة شعيب الدكالي، أن عددا متزايدا من الشركات المغربية بات يعتبر معايير الاستدامة البيئية والاجتماعية والحوكمة (ESG) خيارا استراتيجيا، وليس فقط التزاما تنظيميا.

    وأوضحت الدراسة، التي نشرتها منصة The Conversation، أن الشركات المغربية بدأت منذ سنة 2017، بعد إصدار الهيئة المغربية لسوق الرساميل دليلا عمليا حول التقارير غير المالية، في تعزيز التزامها بالمعايير البيئية والاجتماعية، حيث بلغت نسبة الامتثال في 2023 نحو 97 في المئة لدى الشركات المُدرجة.

    وأكد الباحثان أن الشركات، وخاصة تلك التي تنشط دوليا، أصبحت ترى في تطبيق هذه المعايير فرصة لتحسين السمعة وتلبية تطلعات المستثمرين وتفادي المخاطر المناخية والتنظيمية. واستشهدت الدراسة بمجموعة OCP، التي تغطي 86 في المئة من احتياجاتها الطاقية من مصادر خضراء، مع خطة للوصول إلى 100 في المئة بحلول 2028، بالإضافة إلى استثماراتها في تحلية المياه وتدويرها.

    وأشار الباحثان إلى أن الاستثمار في الاستدامة قد يترتب عنه في البداية تكاليف إضافية، لكنه يتيح على المدى الطويل فرصا لتقليل المخاطر وتعزيز الابتكار وتحقيق تنافسية مستدامة. كما أظهرت نتائج البحث أن بعض العراقيل، مثل نقص الخبرة أو كلفة التقارير، يمكن أن تتحول إلى محفزات للتكوين والانفتاح على الشراكات الخارجية.

    وأبرزت الدراسة أن السياق المحلي المغربي يدفع نحو تكييف الأطر الدولية مع الخصوصيات الوطنية، من خلال دعم مؤسساتي يتقدم بشكل تدريجي، تشارك فيه كل من بنك المغرب، والهيئة المغربية لسوق الرساميل، وبورصة الدار البيضاء، والاتحاد العام لمقاولات المغرب، عبر مؤشرات وتمويلات خضراء ومبادرات موجهة للمقاولات الصغيرة والمتوسطة.

    ولفت التقرير إلى أن الشمولية والتنوع داخل أجهزة الحكامة، بما في ذلك الحضور النسائي، يلعبان دورا محوريا في حسن تطبيق معايير ESG، كما هو الحال في تجربة بنك BMCE Bank of Africa.

    وتوصي الدراسة بتحفيز الشركات ذات الأداء الجيد في مجالات الاستدامة، وتبسيط المتطلبات التنظيمية للمقاولات الصغرى، وتسريع استخدام التكنولوجيا لتحسين فعالية تقارير ESG.

    وفي مؤشرات ملموسة على تحفيز الاستثمار، ذكرت الدراسة توقيع المغرب في 2024 اتفاقية استثمارية بقيمة 1.3 مليار دولار مع مجموعة Gotion High-Tech لبناء وحدة إنتاج بطاريات للسيارات الكهربائية، ما يعكس مكانة المملكة كوجهة واعدة في مجال الاقتصاد الأخضر داخل القارة الإفريقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بورصة الدار البيضاء (7 – 11 يوليوز).. أداء أسبوعي إيجابي

    أنا الخبر| analkhabar|

    أنهت بورصة الدار البيضاء تداولاتها، خلال الأسبوع الممتد من 7 إلى 11 يوليوز الجاري، بأداء إيجابي، حيث سجل مؤشرها الرئيسي “مازي“، ربحا بنسبة 1,88 في المائة ليستقر عند 18.998,71 نقطة، مقتربا بذلك من العتبة الرمزية 19.000 نقطة.

    وسجل مؤشر MASI.20، الذي يعكس أداء 20 مقاولة مدرجة بالبورصة، ارتفاعا بنسبة 1,98 في المائة إلى 1.562,72 نقطة، فيما سجل MASI.ESG، مؤشر المقاولات الحاصلة على أفضل تصنيف ESG، نموا بنسبة 1,75 في المائة إلى 1.317,08 نقطة.

    وارتفع MASI Mid and Small Cap، مؤشر أداء أسعار المقاولات الصغيرة والمتوسطة المدرجة في البورصة، بنسبة 1,22 في المائة إلى 1.807,18 نقطة.

    وبلغت التداولات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من مراكش.. انطلاق أشغال المؤتمر السنوي السادس لهيئات الرقابة على التقاعد بإفريقيا

    *العلم الإلكترونية*

    انطلقت صباح يومه الخميس 10 يوليوز، بمدينة مراكش فعاليات المؤتمر السنوي السادس لجمعية هيئات الرقابة على أنظمة التقاعد بإفريقيا (APSA)، والذي تستضيفه « الهيئة المغربية لمراقبة التأمينات والاحتياط الاجتماعي » (ACAPS) على مدى يومين، تحت شعار: « تعزيز صمود منظومة التقاعد في إفريقيا ». 

    ويشارك في هذا الحدث رفيع المستوى الذي يستمر على مدى يومين، ممثلون عن سلطات الرقابة والإشراف من مختلف الدول الإفريقية، إلى جانب منظمات دولية، وخبراء، وباحثين، وشركاء مؤسساتيين في مجال التقاعد والحماية الاجتماعية.

    ويهدف المؤتمر، المنظم بشراكة مع APSA ومؤسسة FSD Africa، إلى تبادل الخبرات حول تحسين الحكامة وتوسيع التغطية، وإدماج الأبعاد البيئية والاجتماعية في سياسات الاستثمار، وكذا مواكبة المخاطر الجديدة كالتغير المناخي والأمن السيبراني والتحولات الديمغرافية.

    وتتضمن أشغال المؤتمر جلسات موضوعاتية حول تطور أنظمة الإشراف نحو مقاربات مبنية على تحليل المخاطر، ونماذج التقاعد المصغر لفائدة العاملين في القطاع غير المهيكل، إضافة إلى بلورة تصوّر إفريقي مشترك حول معايير ESG (البيئية، الاجتماعية والحكامة).

    ويمثل هذا اللقاء محطة أساسية لتعزيز التعاون الإفريقي وتنسيق الجهود نحو نظم تقاعد أكثر عدلاً واستدامة، بما يخدم النمو والتماسك الاجتماعي في القارة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بورصة البيضاء تبدأ التداول بالتراجع


    هسبريس – و.م.ع

    استهلت بورصة الدار البيضاء تداولاتها، اليوم الثلاثاء، على وقع الانخفاض؛ إذ سجل مؤشرها الرئيسي “مازي” تراجعا بنسبة 0,12 في المئة، ليستقر عند 18.786,37 نقطة.

    وسجل مؤشر “MASI.20″، الذي يعكس أداء 20 مقاولة مدرجة بالبورصة، انخفاضا بنسبة 0,1 في المئة إلى 1.545,15 نقطة، فيما سجل “MASI.ESG”، مؤشر المقاولات الحاصلة على أفضل تصنيف، خسارة بنسبة 0,02 في المئة، ليستقر عند 1.309,49 نقطة.

    من جهته، انخفض “MASI Mid and Small Cap”، مؤشر أداء أسعار المقاولات الصغيرة والمتوسطة المدرجة في البورصة، بنسبة 0,78 في المئة إلى 1.785,16 نقطة.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وكان مؤشر “مازي” قد أنهى تداولات أمس الاثنين مسجلا ربحا بنسبة 0,86 في المئة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعزيز الابتكار المالي في ثاني نسخة لـ “Immersive Fintech Day 2025”

    نظّمت “وينوف”، قسم الابتكار التابع لمجموعة التجاري وفا بنك، بشراكة مع KPMG المغرب، النسخة الثانية من فعالية “يوم التكنولوجيا المالية”، بعد النجاح اللافت الذي حققته النسخة الأولى السنة الماضية، بمشاركة عدد من الفاعلين البارزين في مجال التكنولوجيا المالية (فينتك) في المغرب، إضافة إلى مديري الشركات التابعة لمجموعة التجاري وفا بنك، وبحضور مصطفى لحلالي، المدير التنفيذي لمركز الفينتك المغربي.

    إذ يهدف هذا اليوم المخصص للابتكار في الخدمات المالية، إلى تعزيز التواصل بين احتياجات التجاري وفا بنك وبين الحلول المبتكرة التي تقدمها شركات الفينتك المغربية. كما تناول المشاركون ثماني مواضيع استراتيجية، من بينها الخدمات الموجهة للأفراد والشركات، الأمن السيبراني، الموارد البشرية، الامتثال، الاستدامة والمسؤولية الاجتماعية (ESG)، الرقمنة، سوق رؤوس الأموال، وخدمة “اشترِ الآن وادفع لاحقاً” (BNPL).

    وتضمنت الفعالية ورشات تفاعلية وجلسات تقديم خلاصة النقاشات، مما مكّن المشاركين من استكشاف تطبيقات عملية، وتحديد فرص الابتكار، ووضع أسس شراكات مستقبلية بين البنك وشركات الفينتك، حيث ساعدت هذه الورشات ساعدت على خلق مساحة للحوار البنّاء وتبادل الخبرات بين مختلف الأطراف، بهدف تطوير حلول مالية تتماشى مع التحولات الرقمية المتسارعة.

    واختتم الحدث بجلسات تواصل وشبكات أعمال (B2B) مصحوبة بحفل استقبال عشاء، مما أتاح للحضور فرصة تقوية علاقاتهم وبناء شراكات تجارية واعدة. وبفضل هذه المبادرة، تم تسليط الضوء على دينامية الفينتك المغربية ودورها في دفع عجلة الابتكار في القطاع المالي، إضافة إلى تحفيز التفكير الاستراتيجي حول مستقبل الخدمات المالية في المملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « إغلاق سلبي » في بورصة البيضاء


    هسبريس – و.م.ع

    أنهت بورصة الدار البيضاء تداولاتها، اليوم الاثنين، على وقع الانخفاض؛ فقد سجل مؤشرها الرئيسي “مازي” تراجعا بنسبة 0,97 في المائة، ليستقر بذلك عند 18.296,6 نقاط.

    من جانبه، سجل مؤشر “MASI.20″، الذي يعكس أداء 20 مقاولة مدرجة بالبورصة، خسارة بنسبة 1,02 في المائة إلى 1.496,29 نقطة.

    وسجل “MASI.ESG”، مؤشر المقاولات الحاصلة على أفضل تصنيف “ESG”، تراجعا بنسبة 0,49 في المائة إلى 1.268,23 نقطة.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    بدوره، سجل “MASI Mid and Small Cap”، مؤشر أداء أسعار المقاولات الصغيرة والمتوسطة المدرجة في البورصة، انخفاضا بنسبة 1,1 في المائة إلى 1.769,77 نقطة.

    في ما يخص المؤشرات الدولية، أغلق كل من مؤشر “إف تي إس إي – سي إس إي موروكو 15” ومؤشر “إف تي إس إي – سي إس إي موروكو آل – ليكيد” على خسارة بنسبة 0,93 في المائة إلى 17.398,39 نقطة وبنسبة 1,11 في المائة إلى 15.532,46 نقطة، على التوالي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بورصة الدار البيضاء تستهل أسبوعها بتراجع ملموس في مؤشر « مازي »

    الرباط – المغرب اليوم

    استهلت بورصة الدار البيضاء تداولاتها، اليوم الاثنين، على وقع الانخفاض، حيث سجل مؤشرها الرئيسي « مازي » تراجعا بنسبة 0,47 في المئة، ليستقر عند 18.387,34 نقطة.
    وسجل مؤشر « MASI.20″، الذي يعكس أداء 20 مقاولة مدرجة بالبورصة، انخفاضا بنسبة 0,50 في المئة إلى 1.504,17 نقطة، فيما سجل MASI.ESG، مؤشر المقاولات الحاصلة على أفضل تصنيف، خسارة بنسبة 0,53 في المئة ليستقر عند 1.267,67 نقطة.
    بدوره، سجل « MASI Mid and Small Cap »، مؤشر أداء أسعار المقاولات الصغيرة والمتوسطة المدرجة في البورصة، تراجعا بنسبة 0,23 في المئة إلى 1.785,25 نقطة.
    على مستوى القيم الفردية، سجلت أقوى الانخفاضات من قبل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجرف الأصفر : شركة “كوبكو” تدشن أول وحدة صناعية لمواد بطاريات الليثيوم – أيون بطاقة إنتاجية تبلغ 40.000 طن

      دشنت شركة “كوبكو”  (COBCO) اليوم الأربعاء بالجرف الأصفر، أول وحدة صناعية لمواد بطاريات الليثيوم – أيون بطاقة إنتاجية تبلغ 40.000 طن، المشروع الرائد الذي يمثل محطة بارزة في إنشاء منظومة صناعية للبطاريات في المغرب.

    ويندرج هذا المشروع في إطار المرحلة الأولى من استثمار الشركة في مركبها الصناعي المتكامل لإنتاج مواد الكاثود الأولية (PCAM) من النيكل، المنغنيز – الكوبالت (NMC).

    وأوضح بلاغ لشركة (كوبكو) ، وهي شركة خاضعة للقانون المغربي نتاج شراكة استراتيجية بين شركة “المدى” (AL MADA ، صندوق استثماري مغربي ذو نطاق إفريقي، وشركة “س ن ج و أدفنصد ماتريالز” (CNGR Advanced Materials ، الشركة العالمية الرائدة في مواد البطاريات، أن إنتاج هذه المواد يتم من معادن استراتيجية، لا سيما النيكل والكوبالت والمنغنيز، التي تعد مكونات أساسية للبطاريات المستخدمة في المركبات الكهربائية وأنظمة التخزين الثابت للطاقة.

    وتمتد هذه المنصة الصناعية على مساحة تزيد عن 200 هكتار، وتمثل محطة استراتيجية لتطوير صناعة التكنولوجيا النظيفة في المغرب.

    وتمثل هذه المرحلة خطوة أساسية في انطلاقة مشروع رائد خارج آسيا، وستسهم في تعزيز نمو منظومة مغربية متخصصة في المجال الاستراتيجي لصناعة البطاريات الكهربائية الموجهة لأسواق منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأوروبا والولايات المتحدة الأمريكية.

    ومن خلال هذه المنصة الصناعية الاستراتيجية الأولى، يضيف البلاغ، يؤكد المغرب طموحه ليصبح فاعلا رئيسيا في سلاسل القيمة العالمية للتكنولوجيا الخضراء، مبرزا أن شركة “كوبكو” تجسد هذا الرؤية : صناعة من الجيل الجديد، تنافسية متكاملة، مستدامة، وموجهة بثبات نحو تلبية احتياجات أسواق المستقبل.

    وسيبلغ إجمالي الاستثمار المخطط له عدة مليارات من الدراهم، موزعة على ثلاثة مشاريع صناعية متكاملة، بطاقة إنتاجية تعادل 70 جيغاواط ساعة سنويا، أي ما يكفي لتجهيز ما يقارب مليون مركبة كهربائية سنويا.

    وسيشمل المركب الصناعي التابع لشركة “كوبكو” طاقة إنتاجية سنوية تبلغ 120.000 طن من مواد الكاثود الأولية (NMC)، وطاقة إنتاجية سنوية تبلغ 60.000 طن من كاثود فوسفات الحديد الليثيوم (LFP)، والتي من المقرر إطلاقها فور توفر منظومة جهوية للبطاريات LFP.

    كما سيشمل وحدات لتكرير المعادن الاستراتيجية وإعادة تدوير الكتلة السوداء، بطاقة معالجة تتجاوز 60,000 طن سنويا، مما يعزز الإدماج المحلي ودورة المواد.

    وبفضل موقعها الاستراتيجي، تعزز شركة “كوبكو” ، التي تجسد مشروعاً صناعياً ذي بعد عالمي، يقع عند ملتقى القارات الإفريقية والأوروبية والأمريكية والأسيوية، السيادة الصناعية للمغرب وتساهم في توطيد منظومته الصناعية في قطاع السيارات في ظل الانتقال إلى الطاقة الكهربائية. وسيتم توفير أكثر من 5.000 فرصة عمل خلال مرحلة البناء، وفي نهاية المطاف سيتم خلق 1800 فرصة عمل مباشرة ومؤهلة و1800 فرصة عمل غير مباشرة.

    ويولي المشروع أهمية مركزية للتكوين ونقل المهارات وإبراز الخبرات الوطنية في مهن البطاريات، وذلك بالشراكة مع الجامعات المغربية والشركاء التكنولوجيين.

    وتندرج شركة “كوبكو” في سياق دولي يهدف إلى تحسين سلاسل القيمة، ويتميز بتطور المتطلبات التنظيمية بما في ذلك ضريبة الكربون الأوروبية والسعي لإيجاد حلول إنتاجية تنافسية، منخفضة الكربون وقريبة من الأسواق.

    ومنذ انطلاقتها، تمركزت شركة “كوبكو” كفاعل موثوق وتنافسي، مستفيدة من نقاط القوة لدى الشريكين شركة “المدى” (ALMADA) و شركة س ن ج ر أدفنصد ماتريالز” (CNGR Advanced Materials، فضلاً عن المزايا التي يتمتع بها المغرب : بيئة صناعية جاذبة، طاقة خضراء منخفضة التكلفة، قرب جغرافي من أوروبا والولايات المتحدة، موارد معدنية رائدة (الفوسفاط الكوبالت النحاس المنغنيز، وشبكة واسعة من اتفاقيات التبادل الحر.

    وذكر البلاغ أن مجلس إدارة شركة “كوبكو” أشاد بسرعة تشييد المصنع وبدء تشغيله، حيث تم إنجازه في أقل من سنة منذ بدء أشغال البناء، مما يمثل إنجازا صناعيا هاما. وهكذا، تبرهن شركة “كوبكو” على المنافسة على الصعيد العالمي وفي زمن قياسي. كما تؤكد على أن البيئة المغربية تسمح باحتضان وتطوير قطاع تكنولوجي متقدم ومتكامل محليا وقادر على المنافسة على الصعيد العالمي وفي زمن قياسي.

    وفي صناعة تعتمد على الابتكار، تدعم شركة “كوبكو” عملائها من خلال تقديم حلول تقنية متطورة توفر مزايا تنافسية حقيقية. ويعزز سعي الشركة المستمر نحو التميز العملي والصناعي من قدراتهم التنافسية، مع الحرص على جعل استدامة النظم البيئية محورا أساسيا في استراتيجيتها.

    وقد تم تصميم موقع “كوبكو” منذ البداية ليكون ذو بصمة كربونية منخفضة، حيث تعتمد الشركة استراتيجية بينية طموحة : عمليات مسؤولة، استخدام تدريجي للطاقة الخضراء المغربية (80% في 2025 و 100% بنهاية 2026) مياه محلاة، إعادة تدوير صناعي، ومشاريع للحصول على شهادات المطابقة للمعايير الدولية (ISO) (14064، 50001،14044). كما ستشمل خارطة الطريق الخاصة بالاستدامة البيئية والاجتماعية والمجتمعية (ESG) المشاركة في مشروع الكشف عن انبعاثات الكربون” (SBT) والتوافق مع أهداف(Carbon) Disclosure Project).

    المصدر: الدار– وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بورصة الدار البيضاء تفتتح تداولاتها على وقع الأخضر

    استهلت بورصة الدار البيضاء تداولاتها، اليوم الثلاثاء، على وقع الأخضر، حيث سجل مؤشرها الرئيسي “مازي” ربحا بنسبة 2,41 في المائة، ليستقر عند 18.182,21 نقطة.

    وسجل مؤشر “MASI.20″، الذي يعكس أداء 20 مقاولة مدرجة بالبورصة، ارتفاعا بنسبة 2,8 في المئة إلى 1.490,85 نقطة. كما سجل MASI.ESG، مؤشر المقاولات الحاصلة على أفضل تصنيف، تقدما بنسبة 2,68 في المئة ليستقر عند 1.258,11 نقطة.

    وبدوره، سجل “MASI Mid and Small Cap”، مؤشر أداء أسعار المقاولات الصغيرة والمتوسطة المدرجة في البورصة، ربحا بنسبة 2,24 في المئة إلى 1.761,38 نقطة.

    على صعيد القيم الفردية، سجلت أقوى الارتفاعات من طرف “شركة مشروبات المغرب” (+7,73% / 2.119 درهم)، و”ستروك للصناعة” (+5,88% / 180 درهم)، و”أكديطال” (+5,45% / 1.490 درهم)، و”صوطيما” (+5,19% إلى 1.499 درهم)، و”جيت كونتراكترز” (+4,76% / 1.980 درهم).

    بالمقابل، سجلت أقوى الانخفاضات من لدن “سلفين” (-6,37% / 617 درهم)، و”تأمين الوفاء” (-5,92% إلى 4.850 درهم)، و”ديسواي” (-1,37% / 784,1 درهم)، و”لافارج هولسيم المغرب” (-1,16% / 1.878 درهم).

    وكان مؤشر مازي قد أنهى تداولات، أمس الاثنين، مسجلا خسارة بنسبة 1,13 في المئة.

    ظهرت المقالة بورصة الدار البيضاء تفتتح تداولاتها على وقع الأخضر أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره