Étiquette : ESG

  • بورصة البيضاء تغلق الأبواب بارتفاع


    هسبريس – و.م.ع

    أنهت بورصة الدار البيضاء تداولاتها، اليوم الجمعة، على وقع الارتفاع، حيث سجل مؤشرها الرئيسي “مازي” تقدما بنسبة 1,88 في المائة، ليستقر بذلك عند 17.957,33 نقطة.

    من جانبه، حقق مؤشر “MASI.20″، الذي يعكس أداء 20 مقاولة مدرجة بالبورصة، تقدما بنسبة 1,96 في المائة إلى 1.468,49 نقطة؛ فيما سجل MASI.ESG، مؤشر الشركات الحاصلة على أفضل تصنيف ESG، ارتفاعا بنسبة 1,87 في المائة إلى 1.241,82 نقطة.

    بدوره، سجل “MASI Mid and Small Cap”، مؤشر أداء أسعار المقاولات الصغيرة والمتوسطة المدرجة في البورصة، ارتفاعا بنسبة 1,94 في المائة إلى 1.729,75 نقطة.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    في ما يخص المؤشرات الدولية، أغلق كل من مؤشر “إف تي إس إي – سي إس إي موروكو 15” ومؤشر “إف تي إس إي – سي إس إي موروكو آل – ليكيد” على ربح بنسبة 1,62 في المائة إلى 17.053,96 نقطة، وبنسبة 1,68 في المائة إلى 15.209,37 نقطة، على التوالي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدير AMDIE: المغرب بوابة أوروبا نحو إفريقيا وسوق المستقبل في الطاقات الخضراء

    العمق المغربي

    قال المدير العام للوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات (AMDIE)، علي صدقي، إن بناء مستقبل أوروبا يمر عبر تركيز استراتيجي على القارة الإفريقية، مؤكدا أن المغرب مؤهل للعب دور البوابة نحو هذا التوجه، وذلك في حوار مع برنامج The Big Question على قناة Euronews، بُثّ اليوم الإثنين 2 يونيو 2025.

    وأشار صدقي، استنادا إلى معطيات منصة Statista، إلى أن المغرب يحتل المرتبة الخامسة ضمن أكبر اقتصادات إفريقيا من حيث الناتج المحلي الإجمالي لسنة 2024، مبرزا في السياق ذاته أن وكالة التصنيف الائتماني S&P Global Ratings رفعت تصنيف المغرب إلى “BB+” مع نظرة مستقبلية “إيجابية”، نتيجة التزام المملكة بإصلاحات بنيوية تدعم النمو وتقلص العجز.

    وأكد المدير العام لـAMDIE أن هذا التصنيف يعكس تحسن مناخ الأعمال في المغرب، وزيادة جاذبيته للاستثمارات الأجنبية المباشرة، مضيفا أن الموقع الجغرافي للمملكة يمنحها مكانة استراتيجية كجسر اقتصادي يربط القارتين الإفريقية والأوروبية.

    وفي ما يتعلق بالشراكات مع الاتحاد الأوروبي، أوضح صدقي أن هناك اهتماما متزايدا من قبل الأوروبيين بالاستثمار في القطاعات الخضراء المتوافقة مع مبادئ ESG (الحوكمة البيئية والاجتماعية والإدارية)، لافتا إلى أن إفريقيا باتت تمثل “سوق المستقبل”، وأن المغرب يشكل جزءا من الحل أمام الشركات الأوروبية الباحثة عن الكفاءة والفرص التنافسية.

    كما أبرز صدقي أن الميثاق الاستثماري الجديد، الذي أُطلق عام 2022، يهدف إلى رفع مساهمة القطاع الخاص إلى ثلثي الاستثمارات بحلول 2035، من خلال تحسين الحوافز الضريبية، وتجويد الحوكمة، وضمان عدالة جهوية في توزيع منافع الاستثمار.

    وفي سياق متصل، ذكر أن المملكة أحدثت وزارة خاصة بشؤون الاستثمار، كما تعمل وكالة AMDIE كنقطة اتصال موحدة لتسهيل ولوج المستثمرين للخدمات الإدارية، في ظل “إرادة سياسية واضحة لتحسين مناخ الأعمال”.

    وفي جانب آخر، سلط صدقي الضوء على الطموحات المغربية في مجال الطاقات المتجددة، مشيرا إلى أن المغرب يستهدف تأمين 52% من حاجياته الكهربائية من مصادر متجددة بحلول سنة 2030، خاصة من خلال طاقتي الشمس والرياح. وقال: “نريد أن ينعكس هذا التحول الطاقي على الاقتصاد الوطني، عبر توفير فرص شغل مستدامة لفائدة الشباب”.

    ويُدرج هذا الحوار ضمن سلسلة The Big Question التي تقدمها Euronews Business، والتي تستضيف قادة وخبراء لمناقشة أبرز القضايا الاقتصادية العالمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بورصة الدار البيضاء تفتتح على مكاسب


    هسبريس – و.م.ع

    استهلت بورصة الدار البيضاء تداولاتها، اليوم الاثنين، على وقع الأخضر، حيث سجل مؤشرها الرئيسي “مازي” ربحا بنسبة 0,61 في المئة، ليستقر عند 18.086,13 نقطة.

    وسجل مؤشر “MASI.20″، الذي يعكس أداء 20 مقاولة مدرجة بالبورصة، ارتفاعا بنسبة 0,74 في المئة إلى 1.476,42 نقطة. كما سجل MASI.ESG، مؤشر المقاولات الحاصلة على أفضل تصنيف، تقدما بنسبة 0,81 في المئة ليستقر عند 1.227,21 نقطة.

    وبدوره، سجل “MASI Mid and Small Cap”، مؤشر أداء أسعار المقاولات الصغيرة والمتوسطة المدرجة في البورصة، ربحا بنسبة 0,41 في المئة إلى 1.783,76 نقطة.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وكان مؤشر مازي قد أنهى تداولات يوم الجمعة الماضي، مسجلا تقدما بنسبة 0,31 في المئة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بورصة البيضاء تفتتح التداولات بالأخضر


    هسبريس – و.م.ع

    استهلت بورصة الدار البيضاء تداولاتها، اليوم الجمعة، على وقع الأخضر، حيث سجل مؤشرها الرئيسي “مازي” ربحا بنسبة 0,38 في المئة، ليستقر عند 17.988,28 نقطة.

    وسجل مؤشر “MASI.20″، الذي يعكس أداء 20 مقاولة مدرجة بالبورصة، ارتفاعا بنسبة 0,37 في المئة إلى 1.467,06 نقطة.

    كما سجل “MASI.ESG”، مؤشر المقاولات الحاصلة على أفضل تصنيف، تقدما بنسبة 0,36 في المئة ليستقر عند 1.222,66 نقطة.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    بدوره، سجل “MASI Mid and Small Cap”، مؤشر أداء أسعار المقاولات الصغيرة والمتوسطة المدرجة في البورصة، ربحا بنسبة 0,54 في المئة إلى 1.760,8 نقطة.

    وكان مؤشر “مازي” قد أنهى تداولات أمس الخميس مسجلا تراجعا بنسبة 0,42 في المئة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طنجة.. اختتام الدورة الرابعة للملتقى الدولي حول التعاون بين الجامعة والمقاولة بمشاركة جامعات أجنبية

    اختتم أحمد مغني، مدير المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بطنجة، أشغال الدورة الرابعة للملتقى الدولي حول التعاون بين الجامعة والمقاولة، بكلمة شكر لجميع المشاركين في هذا الملتقى الذي عرف نجاحاً باهراً في مختلف أطواره. وقد عبّر مغني عن اعتزازه الكبير بما حققته هذه الدورة من نتائج إيجابية، مؤكداً على أهمية مثل هذه الفعاليات في تعزيز التعاون والتكامل بين الأوساط الأكاديمية والمقاولات والمؤسسات العمومية.

    وقد شهد اليوم الافتتاحي للملتقى تنظيم جلستين رئيسيتين تميزتا بحضور شخصيات أكاديمية ومهنية مرموقة. في الجلسة الافتتاحية، ألقى الأستاذ عبد الحميد نشاد، ممثل اللجنة التنظيمية، كلمة رحب فيها بالحضور ونقل تحيات مدير المدرسة، مؤكدا على أهمية هذا اللقاء العلمي كفضاء لتبادل الآراء والخبرات بين الفاعلين الأكاديميين والاقتصاديين، بهدف التقريب بين المعرفة النظرية والممارسات العملية في مجال الاستدامة.

    وأكد الأستاذ حميد نشاد، الأستاذ الباحث بالمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بطنجة، في تصريح خاص لجريدة “شمالي”، أن تنظيم الدورة الرابعة للملتقى الدولي حول التعاون بين الجامعة والمقاولة يأتي امتداداً للنسخ السابقة، ويعكس دينامية البحث العلمي والانفتاح الأكاديمي على القضايا التي تهم حاضر ومستقبل المقاولات.

    وأوضح نشاد أن شعار هذه الدورة: “الربحية والاستدامة داخل المقاولة: ما وراء المفارقات” ليس مجرد عنوان، بل هو موضوع الساعة الذي يشغل المؤسسات الاقتصادية والأكاديمية على حد سواء، خصوصاً في ظل التحولات المناخية والاقتصادية الراهنة. وأضاف قائلاً: “تحديات الاستدامة باتت اليوم في صلب اهتمامات الجميع، ولا يمكن للشركات أن تنظر فقط إلى الربحية دون الأخذ بعين الاعتبار ضرورة إدماج معايير الاستدامة والمسؤولية الاجتماعية”.

    وأشار نشاد إلى أن الملتقى استقطب هذه السنة خبراء وباحثين من سبع دول، مما أتاح الفرصة لمناقشة الموضوع من زوايا متعددة، تجمع بين المقاربة التقليدية والمقاربات البديلة التي تسعى إلى تقديم حلول عملية ومبتكرة.

    وفي ختام تصريحه، وجه نشاد رسالة شكر وامتنان لكل المشاركين والحاضرين، معبّراً عن أمله في أن تساهم توصيات الملتقى في دعم جهود صانعي القرار والسياسات العمومية نحو بناء نموذج اقتصادي أكثر استدامة ومسؤولية.

    كما أشاد الأستاذ جيل فيريول من جامعة بورغونيا-فرانش كومتيه بمستوى النقاشات التي شهدتها هذه الدورة، معلنا عن نشر أعمال الملتقى ضمن سلسلة “العالم المتوسطي” الصادرة عن دار النشر “لارماتان”، مما يعكس قيمة علمية مستدامة لهذا الحدث.

    وقد جمعت الجلسة الأولى التي أدارتها السيدة سعاد بونگاب خبراء ناقشوا العلاقة بين الأداء الاقتصادي والمسؤولية الاجتماعية. تناول السيد مصطفى مشرفي تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على استراتيجيات استدامة الشركات، بينما دعت السيدة ماريا دو روزاريو بيريرا كاردوزو دوس أنجوس إلى حوكمة أخلاقية ونظام جبائي مستدام. وسلطت السيدة ماغدالينا ووجيك-جوركيفيتش الضوء على تحديات تقارير الاستدامة (ESG) في أوروبا، داعية إلى تعزيز الأطر القانونية. وأكد السيد فاليري شيستوف على أهمية التعاون بين المقاولات كوسيلة لدعم الابتكار المشترك وخدمة أهداف الاستدامة.

    أما الجلسة الثانية، التي أدارتها السيدة سارة شتواني، فقد سلطت الضوء على تجارب ميدانية ناجحة في مجالات متنوعة. استعرضت السيدة أسماء ديني تجربة مبادرة للاحتضان الاجتماعي بمدينة فاس، بينما عرض السيد محمد العمراني ركائز الاستراتيجية المغربية للانتقال الطاقي. وتناول السيد سلوبودان ميلوتينوفيتش والسيدة سنيزانا زيفكوفيتش تجربة مشروع التعدين “جادار” في صربيا، مؤكدين على أهمية التوازن بين الفوائد الاقتصادية وحماية البيئة. وتحدث السيد توفيق يطريبي عن التحديات التي تواجه الزراعة المستدامة، داعيا إلى توفير دعم أكبر لهذا القطاع الحيوي.

    وقد أبرزت الجلسات أهمية فتح نقاش معمق حول كيفية التوفيق بين متطلبات الأداء الاقتصادي وضرورات الاستدامة، مع التأكيد على أهمية الحكامة التشاركية وتعزيز الشراكات بين الأوساط الأكاديمية والمقاولات والمؤسسات العمومية لبناء نماذج اقتصادية مرنة ومسؤولة.

    ظهرت المقالة طنجة.. اختتام الدورة الرابعة للملتقى الدولي حول التعاون بين الجامعة والمقاولة بمشاركة جامعات أجنبية أولاً على شمالي chamaly.ma.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بورصة الدار البيضاء تواصل الصعود في بداية تداولات الجمعة

    افتتحت بورصة الدار البيضاء تداولات اليوم الجمعة على وقع أداء إيجابي، حيث سجل مؤشرها الرئيسي “مازي” ارتفاعا بنسبة 0,49% ليستقر عند 18.221,27 نقطة.

    كما عرف مؤشر “MASI.20”، الذي يضم أكبر 20 شركة مدرجة من حيث الأداء، ارتفاعا بنسبة 0,66% ليصل إلى 1.488,22 نقطة، بدوره حقق مؤشر “MASI.ESG”، الخاص بالشركات ذات التصنيف البيئي والاجتماعي الجيد، نموا بنسبة 0,56% ليستقر عند 1.240,91 نقطة.

    في المقابل، سجل مؤشر “MASI Mid and Small Cap”، الذي يعكس أداء الشركات الصغيرة والمتوسطة، تراجعا طفيفا بنسبة 0,08% ليستقر عند 1.759,26 نقطة.

    وكان مؤشر “مازي” قد أنهى جلسة أمس الخميس على ارتفاع نسبته 0,59%، مما يعكس استمرار الزخم الإيجابي في السوق.

    ظهرت المقالة بورصة الدار البيضاء تواصل الصعود في بداية تداولات الجمعة أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بورصة الدار البيضاء تستهل تداولات الاربعاء على ارتفاع ومؤشر مازي يتحسن بنسبة 0,21 في المائة

    الرباط – المغرب اليوم

    استهلت بورصة الدار البيضاء تداولاتها اليوم الأربعاء على وقع الارتفاع، إذ سجل مؤشرها الرئيسي « مازي » تحسنا بنسبة 0,2 في المائة، ليستقر عند 18.094,44 نقطة.
    وسجل مؤشر « MASI.20′′، الذي يعكس أداء 20 مقاولة مدرجة بالبورصة، ارتفاعا بنسبة 0,21 في المائة إلى 1.478,65 نقطة، كما سجل MASI.ESG، مؤشر المقاولات الحاصلة على أفضل تصنيف، تقدما بنسبة 0,13 في المائة ليستقر عند 1.225,14 نقطة.
    بدوره سجل « MASI Mid and Small Cap »، مؤشر أداء أسعار المقاولات الصغيرة والمتوسطة المدرجة في البورصة، ارتفاعا بنسبة 0,39 في المائة إلى 1.760,52 نقطة.
    وكان مؤشر مازي أنهى تداولات أمس الثلاثاء مسجلا ربحا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 90 بالمائة من قطارات مكتب السكك تعمل بالطاقة الخضراء

    أصدر المكتب الوطني للسكك الحديدية تقريره السنوي الثاني حول المعايير البيئية والاجتماعية والحكامة (ESG)، مسلطًا الضوء على التقدم المحرز خلال سنة 2024 في مجال الاستدامة، وكاشفًا عن استراتيجيته الطموحة لتحقيق الحياد الكربوني في أفق سنة 2035. وأكد المكتب في بلاغ رسمي أن القطار يظل وسيلة نقل صديقة للبيئة، حيث لا يتجاوز إسهامه في الانبعاثات الوطنية للغازات الدفيئة نسبة 0,43 في المائة، ويمثل فقط 1,9 في المائة من الانبعاثات المرتبطة بقطاع النقل، رغم دوره الحيوي في نقل المسافرين والبضائع عبر التراب الوطني. وفي سياق جهوده لتحقيق انتقال طاقي فعّال، أشار المكتب إلى أن 90 في المائة من القطارات الكهربائية باتت تعمل بالطاقة الخضراء. كما تم تعزيز كفاءة استخدام الموارد، وتحقيق التميز التشغيلي، والارتقاء بخدمات التنقل المتعدد الوسائط، مع اعتماد مصادر بديلة للطاقة، لاسيما الطاقة الشمسية، لتأمين الإنارة في المحطات والمباني. وشملت الجهود أيضًا تحسين إدارة النفايات، وإطلاق مبادرات الاقتصاد الدائري، والحصول على شهادات بيئية دولية من قبيل ISO 14001 وISO 50001. . كما واصل المكتب تنظيم أنشطة تكوينية وتوعوية، وإدماج دراسات الأثر البيئي في المشاريع الكبرى، وإصدار سندات خضراء، إلى جانب تقوية شراكاته مع المؤسسات البيئية المتخصصة. وفي ما يتعلق بالحصيلة الكربونية لسنة 2024، كشف المكتب عن تراجع بنسبة 26 في المائة في إجمالي الانبعاثات، والتي لم تتجاوز 219 ألف طن من مكافئ ثاني أكسيد الكربون، مقابل 297 ألف طن سنة 2023. ويعود هذا التحسن إلى تعزيز كفاءة وسائل النقل السككي وتوسيع قاعدة مستعملي القطار، التي بلغت 55,1 مليون مسافر. ووفقًا للمعطيات الرسمية، انخفضت كثافة الكربون بالنسبة للمسافرين إلى 5,71 غرام من ثاني أكسيد الكربون لكل كيلومتر، أي أقل بـ20 مرة من الانبعاثات الناتجة عن التنقل بالسيارة. أما في مجال نقل البضائع، فقد تراجعت الانبعاثات إلى 13,02 غراما لكل طن-كلم، مقارنة بـ23,37 غراما في السنة السابقة. ولتقريب هذه المؤشرات من الواقع، أوضح المكتب أن تقليص 77.830 طنًا من ثاني أكسيد الكربون يعادل سحب أكثر من 20.250 سيارة يوميًا من الطريق السيار الرابط بين الدار البيضاء والرباط، أو توفير التدفئة لنحو 10.900 أسرة لمدة عام كامل، أو غرس أزيد من مليوني شجرة. وأكد المكتب في ختام بلاغه أن هذه النتائج تعكس انخراطه المستمر في التحول البيئي، انسجامًا مع التوجيهات الملكية الداعية إلى جعل التنمية المستدامة رافعة للعدالة الاجتماعية والنمو الاقتصادي وحماية الأجيال القادمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بورصة الدار البيضاء تفتتح تداولات الأسبوع على ارتفاع بنسبة 0,24%

    الصحيفة – متابعة

     استهلت بورصة الدار البيضاء تداولاتها، اليوم الاثنين، على وقع الارتفاع ، حيث سجل مؤشرها الرئيسي « مازي » ربحا بنسبة 0,24 في المائة، ليستقر عند 17.815,59 نقطة.

    وسجل مؤشر « MASI.20″، الذي يعكس أداء 20 مقاولة مدرجة بالبورصة، ارتفاعا بنسبة 0,29 في المائة إلى 1.451,39 نقطة، فيما سجل MASI.ESG، مؤشر المقاولات الحاصلة على أفضل تصنيف، تقدما بنسبة 0,39 في المائة ليستقر عند 1.220,22 نقطة.

    من جانبه، سجل « MASI Mid and Small Cap »، مؤشر أداء أسعار المقاولات الصغيرة والمتوسطة المدرجة في البورصة، ارتفاعا بنسبة 0,15 في المائة إلى 1.752,33 نقطة.

    وعلى مستوى القيم الفردية، سجلت أقوى الارتفاعات من قبل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السكك الحديدية الخضراء.. المغرب يسير بثبات نحو الحياد الكربوني في أفق 2035

    في خطوة جديدة تؤكد تحول المكتب الوطني للسكك الحديدية إلى فاعل محوري في مسار الانتقال البيئي بالمغرب، أصدر المكتب تقريره السنوي الثاني حول المعايير البيئية والاجتماعية والحكامة (ESG)، كاشفًا عن معطيات دقيقة حول التقدم المحرز خلال سنة 2024 في مجال الاستدامة والحياد الكربوني.

    تراجع كبير في الانبعاثات رغم نمو النشاط

    أبرز التقرير أن المكتب نجح في تقليص انبعاثاته من الغازات الدفيئة بنسبة 26% خلال سنة واحدة فقط، إذ بلغت 219 ألف طن من مكافئ ثاني أكسيد الكربون سنة 2024، مقارنة بـ297 ألف طن سنة 2023، رغم النمو الملحوظ في حركة نقل المسافرين والبضائع. هذه النتيجة تعكس فعالية المقاربة البيئية المعتمدة، والتي تراهن على جعل القطار الخيار الأمثل بيئيًا للتنقل.

    القطار.. وسيلة نظيفة بامتياز

    ووفق أرقام التقرير، لا تتعدى مساهمة القطار في الانبعاثات الوطنية للغازات الدفيئة نسبة 0.43%، ولا يمثل سوى 1.9% من الانبعاثات الناجمة عن قطاع النقل، بالرغم من أن القطارات تؤمّن سنويًا تنقل أكثر من 55 مليون مسافر وتشحن أزيد من 21 مليون طن من البضائع.

    وفي هذا السياق، سجل المكتب انخفاضًا في “كثافة الكربون” الخاصة بالركاب إلى 5.71 غرام فقط لكل كيلومتر مقطوع لكل راكب، أي أقل بـ20 مرة مقارنة بالسيارة، كما تراجعت كثافة الكربون في نقل البضائع إلى 13.02 غرام للطن/الكيلومتر.

    طاقة خضراء واستثمار في الابتكار

    وتقوم إستراتيجية المكتب، وفق التقرير، على تسريع الانتقال الطاقي، إذ أصبح 90% من أسطول القطارات الكهربائية يعمل بالطاقة المتجددة. كما تم اعتماد الإضاءة الشمسية في المحطات والمرافق، وتكريس أنظمة القيادة البيئية، وإعادة تصميم البنية التحتية على أسس بيئية ذكية.

    وحصل المكتب على شهادات المطابقة الدولية ISO14001 وISO50001، وأصدر سندات مالية خضراء لتمويل مشاريعه المستدامة، إضافة إلى توسيع الشراكات مع المؤسسات البيئية، وتعزيز الاقتصاد الدائري عبر تدبير النفايات وتحسين الإنتاج.

    أثر ملموس على المناخ

    ولتقريب حجم الأثر البيئي الإيجابي، أوضح التقرير أن خفض انبعاثات الكربون بـ77.830 طن سنة 2024 يعادل تجنيب الطرقات حركة 20.250 سيارة يوميًا بين الرباط والدار البيضاء، أو توفير التدفئة لـ10.900 أسرة لسنة كاملة، أو زراعة أكثر من 2.1 مليون شجرة.

    استراتيجية مستقبلية ووفاء بالرؤية الملكية

    وخلص التقرير إلى أن هذه النتائج تعكس التزام المكتب الوطني للسكك الحديدية بأجندة التنمية المستدامة، انسجامًا مع الرؤية الملكية السامية لجعل الاستدامة رافعة حقيقية للازدهار الاقتصادي والاجتماعي، وبوابة نحو مغرب الجهات والسيادة الطاقية.

    وفي أفق عام 2035، يطمح المكتب إلى بلوغ الحياد الكربوني، مما يجعل من تجربة السكك الحديدية المغربية نموذجًا قارياً في التوازن بين النمو الاقتصادي وحماية البيئة.

    إقرأ الخبر من مصدره