Étiquette : F-16

  • المغرب يعزز تفوقه الجوي بنظام “Viper Shield” الأميركي للحرب الإلكترونية

    في خطوة استراتيجية تُعدّ قفزة نوعية في مسار تحديث ترسانته الدفاعية، التحق المغرب بنادٍ ضيق من الدول التي حصلت على نظام الحرب الإلكترونية الأميركي المتطور “ALQ-254 Viper Shield”، ليُدمَج في أسطوله من مقاتلات F-16، ويعزز بذلك قدراته على الردع الجوي والتصدي للتهديدات المعقدة.

    النظام، الذي يُعد من بين أحدث ما أنتجته التكنولوجيا العسكرية الأميركية في مجال الحرب الإلكترونية، لا تتوفر عليه سوى سبع دول فقط عبر العالم، من بينها الولايات المتحدة وتايوان وسلوفاكيا والأردن والبحرين وبلغاريا، لتنضم إليهم المملكة المغربية ضمن طلبيات تجاوزت 160 وحدة، بحسب ما كشفت عنه شركة L3Harris Technologies الرائدة في الصناعات الدفاعية.

    ويعمل “Viper Shield” على مستويين من الحماية الجوية المتقدمة: رادار إنذار مبكر يرصد التهديدات الإلكترونية عبر طيف واسع من الترددات، ووحدة تشويش إلكترونية قادرة على إرباك أنظمة العدو الدفاعية بشكل لحظي وفعال، ما يمنح الطيارين هامش أمان كبيراً في مهام الاختراق والاشتباك في بيئات عدائية.

    الأهم أن هذا النظام يتوافق مع الجيل الجديد من طائرات F-16V، كما يمكن تركيبه خارجياً على الإصدارات الأقدم، ما يعني أن المغرب قادر على ترقية قدراته الجوية دون الحاجة لإعادة بناء أسطوله من الصفر، وهي ميزة استراتيجية تضمن التوازن بين الفعالية والكلفة.

    تأتي هذه الصفقة في سياق تصاعدي واضح يشهده قطاع الدفاع المغربي، ضمن رؤية متكاملة تروم تعزيز الاستقلالية العسكرية، وتحقيق جاهزية متقدمة لمواجهة مختلف التهديدات، في ظل بيئة إقليمية ودولية تتسم بتغير موازين القوى وسرعة التحولات.

    بهذا التحديث النوعي، يُؤكد المغرب مجدداً مكانته كقوة عسكرية متطورة وموثوقة في شمال إفريقيا، قادرة على مواكبة التحديات الأمنية الحديثة، وضمان حماية مجاله الجوي بوسائل تكنولوجية رفيعة المستوى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمريكا تحرك أسطولها وإيران تتوعد بعملية حاسمة

     تحركت جميع سفن الولايات المتحدة وحلفائها الحربية خارج قاعدتها في البحرين متوجهة نحو عرض البحر، بالتزامن مع إعلان وزارة الدفاع الأمريكية عن نشر مجموعة حاملة الطائرات « يو إس إس نيميتز » في الشرق الأوسط بحسب ما أفادت روسيا اليوم.

    ويأتي هذا الانتشار العسكري المكثف في وقت أكد فيه ثلاثة مسؤولين أمريكيين أن الجيش يقوم بتعزيز قواته في المنطقة بالمزيد من الطائرات المقاتلة من طراز « F-16″ و »F-22 » و »F-35″، بهدف اعتراض أي طائرات بدون طيار أو مقذوفات قد يتم إطلاقها في خضم الصراع.

    وتأتي هذه التحركات الأمريكية كرد فعل على التصعيد الإيراني غير المسبوق. ففي اليوم الخامس…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مقاتلات F-16 المغربية ترافق القاذفة النووية الأمريكية B-52H فوق سماء طانطان

    مقاتلات F-16 المغربية ترافق القاذفة النووية الأمريكية B-52H فوق سماء طانطان مقاتلات F-16 المغربية ترافق القاذفة النووية الأمريكية B-52H فوق سماء طانطان أخبارنا المغربية

    عدد التعليقات (1 تعليق)

    هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

    ملحوظة

    • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
    • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات

    إرسال تعليق

    المقالات الأكثر مشاهدة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مقاتلات مغربية ترافق القاذفة الأمريكية B-52H في استعراض مبهر ضمن مناورات الأسد الإفريقي

    الدار/ خاص

    في مشهد لافت يعكس عمق التعاون العسكري بين الرباط وواشنطن، حلقت قاذفة أمريكية استراتيجية من طراز B-52H الأجواء المغربية، حيث حظيت بمرافقة متميزة من ثماني مقاتلات مغربية من نوع F-16.
    وقد اتجه هذا التشكيل الجوي المشترك نحو منطقة كاب درعة العسكرية قرب طانطان، التي احتضنت المناورة الختامية لتمرين “الأسد الإفريقي”، أحد أضخم التدريبات العسكرية في القارة، والتي تميزت باستخدام الذخيرة الحية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تدريبات أمريكية-مغربية غير مسبوقة على التزود الجوي بالوقود ضمن مناورات “الأسد الإفريقي 2025” لتعزيز الجاهزية القتالية والتحالفات الإقليمية ضد التحديات المعقدة

    في مشهد مهيب فوق السواحل الشمالية لإفريقيا، دوّى هدير محركات الطائرات في سماء المغرب، معلنًا عن لحظة محورية في تعزيز الشراكة العسكرية بين الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المغربية، ضمن مناورات “الأسد الإفريقي 2025″، التي تُعد أكبر تمرين عسكري سنوي في القارة السمراء.

    ومن 13 إلى 24 ماي الجاري، شارك طيارو القوات الجوية الملكية المغربية، بقيادة مقاتلات F-16، في تدريبات دقيقة للتزود الجوي بالوقود دون تفريغ فعلي، المعروفة اصطلاحًا بـ”الاتصالات الجافة”، برفقة عناصر من سرب التزود الجوي الأمريكي 166 التابع للجناح 121 للحرس الوطني الجوي بولاية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب‭ ‬ضمن‭ ‬نادي‭ ‬الدول‭ ‬المنتجة‭ ‬لتقنيات‭ ‬الطيران‭ ‬الحربي‭ ‬المتقدم‭ ‬

    العلم – نهيلة البرهومي

    دخل المغرب رسميا إلى نادي الدول المنتجة لتقنيات الطيران الحربي المتقدم، وذلك بعد أن تقرر أخيرا إطلاق مشروع صناعي ضخم لتصنيع وتجميع هياكل مقاتلات F-16 الأحدث من نوعها داخل المنطقة الصناعية «ميدبارك» بالنواصر، ضواحي الدار البيضاء.

    ويمثل المشروع نقلة نوعية في مسار تطور الصناعات الدفاعية المغربية، وهو إنجاز يعكس ثقة كبرى الشركات الأمريكية العاملة في المجال الدفاعي، وعلى رأسها شركة (Lockheed Martin) في البيئة الصناعية والمؤسساتية للمغرب.

    ويرى عدد من المتتبعين، أن إقبال المملكة على هذه الخطوة سيجعلها قادرة على الدخول إلى عالم التكنولوجيا المتقدمة والتعاون الدفاعي والأمني، مع إمكانية تحقيق تحالفات ليس فقط في المنطقة، ولكن على الصعيد العالمي.

    ويرى هؤلاء، أن السماح بنقل التكنولوجيا العسكرية إلى المغرب إنجاز مهم في السياسة الجماعية الدولية. وبينما تسعى الدول إلى تعزيز قدراتها الدفاعية، تصبح التكنولوجيا عنصرا حاسما.


    العروسي: التسليح بطائرات F-16 خطوة مهمة تسمح بالتفوق العسكري المغربي

    في هذا السياق، أكد عصام العروسي، المدير العام لمركز منظورات للدراسات الجيوسياسية، والخبير في الشؤون الأمنية، أن التسليح بطائرات F-16 خطوة مهمة، نظرا لأن هذه المقاتلات الهجومية تمتاز بمواصفات قتالية خاصة، تسمح بتفوق الطيران المغربي.
     
    وأضاف العروسي، في تصريح لـ«العلم»، أن الاتفاقية التي وقعتها المملكة أخيرا مع أقطاب عالمية في مجال التسليح العسكري، والحديث هنا عن الولايات المتحدة الأمريكية التي يقتني منها المغرب تقريبا 90 في المائة من معداته، جعلته ينهج استراتيجية جديدة تتعلق بتنويع الشركاء، وأثبتت في مجال مواجهة التهديدات غير التقليدية، نجاعة كبيرة في مجال اقتناء المسيرات، والتي تعتبر من المعدات الأساسية للجيل الخامس من الحروب.

    وأوضح المتحدث، أن رغبة المغرب الحثيثة في إنتاج ترسانة عسكرية ليست وليدة اليوم، قائلا:» إن بلادنا تحاول الدخول إلى نادي التصنيع، لاعتبارات أساسية، أولها راجع إلى أن مجال التسليح أمر طبيعي لمواجهة الصراعات، إضافة إلى أن لبلادنا تجاربا في إنتاج طائرات الأباتشي، وثانيها راجع إلى أن هذا المجال يدخل في باب تحصين المملكة وتوفير إمكانيات الردع وتحقيق التوازن العسكري».

    ونبه إلى أن المغرب يبحث عن الإمكانات التي تسهل من عملية الدفاع عن أمنه ومصالحه، ومواجهة التهديدات المحدقة التي لم تعد خفية.

    وحسب الخبير الأمني، فإن كل هذه التحولات كانت سببا في خلق المغرب لهذا التميز والتفرد على مستوى القارة الإفريقية.


    صبري: المغرب انتقل من دائرة تثبيت أركان الاستقرار إلى تحصين المكتسبات

    من جانبه، أكد عبد النبي صبري، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة محمد الخامس، في تصريح لـ«العلم»، أن المغرب بدأ ينهج سياسة صناعية متعددة الأبعاد، من صناعة السيارات إلى صناعة وتجميع هياكل المقاتلات الحربية F-16، نظرا لأهميتها ودورها الحاسم في الكثير من المشاكل المرتبطة بإعادة ترتيب الأوراق والتحالفات على الصعيد العالمي.

    وأرجع صبري، السبب في هذا التوجه، إلى استقرار المغرب وسط المحيط المكهرب والمضطرب، والذي يعج بالنزاعات لتدعيم سياسة الجوار والتضامن، مستحضرا الدوائر المحورية التي حددها جلالة الملك في أول خطاب له بعد توليه العرش، حيث أكد على «أن هذه المرتكزات والتحركات الخارجية للسياسة المغربية يجب أن تذهب في ثلاث دوائر محوية، أولها الجوار، وثانيها الشراكة، وثالثها التضامن».

    ويرى صبري، أن المغرب اليوم أصبح فاعلا على هذه المستويات، وبالتالي انتقل من دائرة تثبيت أركان الاستقرار على المستوى الإفريقي، إلى تحصين المكتسبات وتدعيم المسائل التنموية، خاصة وأن الاستقرار اليوم يدخل في إطار السيادة الدفاعية والصناعة العسكرية.

    ونبه على المغرب بات يدخل في هذا المجال ليس فقط على مستوى الطائرات وإنما شمل التصنيع حتى المدرعات، وهو ما سيثبت أركان الاستقرار أولا، وإعادة بناء التحالفات، مشيرا إلى مناورة الأسد الإفريقي، ومشاركة عدد من الدول والأكاديميات العريقة فيها.

    وأشار المتحدث، إلى أن بلادنا اليوم باتت قبلة ووجهة للاستثمار في كل المجالات، وخلال الخمس سنوات المقبلة ستتحقق إنجازات تفوق بكثير ما أنجز خلال ربع قرن من الزمن، وهو ما يحتاج إلى سياسة دفاعية قوية ومستقلة وسيادية، قصد الدفاع عن الوطن والمواطن وتثبيت أركان التنمية المستدامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إطلاق مشروع صناعي عسكري ضخم بين المغرب وامريكيا

    اشتوكة بريس

    في خطوة استراتيجية تؤكد عمق الشراكة الدفاعية بين المغرب والولايات المتحدة الأمريكية، تم الإعلان عن إطلاق مشروع صناعي ضخم بالمنطقة الصناعية “ميدبارك” بالنواصر، قرب الدار البيضاء، يهم تصنيع وتجميع هياكل مقاتلات F-16 الأمريكية الشهيرة.

    ويمثل هذا المشروع طفرة نوعية في مسار تطور الصناعات الدفاعية بالمملكة، إذ يؤهل المغرب لدخول نادي الدول المصنعة للتكنولوجيا المتقدمة في ميدان الطيران العسكري.

    ويأتي هذا الإنجاز بدعم من عملاق الصناعات الدفاعية “لوكهيد مارتن”، ما يعكس الثقة المتزايدة في البنية التحتية الصناعية والتقنية للمغرب وقدرته على…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشروع ضخم يرسخ الشراكة الدفاعية بين الرباط وواشنطن

    في خطوة استراتيجية تؤكد عمق الشراكة الدفاعية بين المغرب والولايات المتحدة الأمريكية، تم الإعلان عن إطلاق مشروع صناعي ضخم بالمنطقة الصناعية “ميدبارك” بالنواصر، قرب الدار البيضاء، يهم تصنيع وتجميع هياكل مقاتلات F-16 الأمريكية الشهيرة.

    ويمثل هذا المشروع طفرة نوعية في مسار تطور الصناعات الدفاعية بالمملكة، إذ يؤهل المغرب لدخول نادي الدول المصنعة للتكنولوجيا المتقدمة في ميدان الطيران العسكري.

    ويأتي هذا الإنجاز بدعم من عملاق الصناعات الدفاعية “لوكهيد مارتن”، ما يعكس الثقة المتزايدة في البنية التحتية الصناعية والتقنية للمغرب وقدرته على استيعاب التكنولوجيا المتطورة.

    وسيشمل المصنع الجديد إنتاج وتجميع الأجزاء الحيوية لمقاتلات F-16، خاصة النسخة الأحدث F-16V Viper، المعروفة بقدراتها القتالية المتقدمة وأنظمة الرصد والتسليح عالية التطور.

    كما يُرتقب أن يسهم المشروع في تعزيز قدرات المغرب الصناعية والتكنولوجية من خلال نقل المعرفة وتكوين الكفاءات الوطنية في مجالات الهندسة وصيانة الطائرات، إلى جانب إسهامه في دعم الاقتصاد الوطني وتوسيع آفاق الصناعات الجوية في البلاد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتفاق تاريخي مع لوكهيد مارتن لتزويد المملكة بطائرات F-16 وأنظمة باتريوت يعزز مكانتها الإقليمية ويعمق تحالفها الاستراتيجي مع واشنطن

    أعلنت شركة “لوكهيد مارتن” الأمريكية العملاقة للصناعات الدفاعية عن توقيع اتفاقية هامة مع المملكة المغربية، تهم تزويدها بطائرات مقاتلة من طراز F-16، وأنظمة دفاع جوي متقدمة من نوع باتريوت، بالإضافة إلى رادارات وتقنيات دفاعية مضادة للصواريخ.

    وجاء هذا الإعلان عقب زيارة وُصفت بـ”الاستراتيجية” لوفد رفيع من الشركة الأمريكية إلى عدد من المراكز الصناعية المغربية، بدعوة من الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات (AMDIE).

    وقد ترأس الوفد الأمريكي تيم كاهيل، رئيس قسم الصواريخ والتحكم في النيران بالشركة، إلى جانب جوزيف رانك، المدير التنفيذي…

    إقرأ الخبر من مصدره