Étiquette : Fifa

  • إنفانتينو بعد الوصول إلى المغرب: أصبحتم بلدا رائدا في كرة القدم بعد مونديال 2022

    *العلم الرياضي*
     

    أشاد السويسري « جياني إنفانتينو » رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بتطور كرة القدم المغربية على الصعيدين الفردي والجماعي وبلوغ منتخب أسود الأطلس مكانة مرموقة بين أعتى المنتخبات في العالم وفق قوله.

    ووصل إنفانتينو إلى المغرب يومه السبت 19 يوليوز، لحضور الأدوار الحاسمة من بطولة أمم إفريقيا للسيدات التي تقام بالمغرب.

    وفي تصريحات للموقع الرسمي للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أعرب إنفانتينو  عن سعادته بزيارة المغرب، وأشاد بحسن تنظيم البلاد للفعاليات والمسابقات الكروية الكبرى.

    وقال رئيس الفيفا: « أنا في بيتي هنا في المغرب، هذا بمثابة بلدي، من دواعي سعادتي وسروري أن أكون هنا في بلد ينبض بكرة القدم، ويعيش على وقع هذه اللعبة الشعبية كل يوم ».

    وتابع: « المغرب أصبح فاعلا عالميا في مجال كرة القدم، وهو رائد في كرة القدم العالمية منذ مونديال قطر 2022، بفضل منتخب رجالي رائع ومنتخب للسيدات يلعب بشكل مذهل، أنتم رائدون أيضا في تنظيم المسابقات الكبرى بشكل استثنائي ».

     وأكد إنفانتينو أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم برئاسة فوزي لقجع، يقوم منذ سنوات بعمل كبير لتطوير كرة القدم في المغرب وأيضا في إفريقيا، مضيفا: « مازال هناك تواصل وتطور كبيرين في هذا العمل ».

    وبخصوص تنظيم المغرب لكأس العالم 2030 بالاشتراك مع إسبانيا والبرتغال، قال إنفانتينو: « كأس العالم 2030، التي نتطلع إليها جميعا عبر العالم، وهناك الكثير من الأمور في الأفق، وللفيفا مكتب أيضا هنا في الرباط، نحن ننتظر نجاح المغرب في تنظيم المونديال ».

    وواصل: « كأس أمم أفريقيا للسيدات التي تنظم هنا في المغرب هي تأكيد جديد على نجاح الكرة في هذه البلاد، وقد حققت نجاحا كبيرا جماهيريا ورياضيا، وسنستضيف أيضا كأس العالم للسيدات لأقل من 17 سنة قريبا جدا هنا في المغرب، ولمدة خمس نسخ قادمة، وهو شيء استثنائي كذلك »، وفق قوله.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس النواب يصادق على مشروع القانون المتعلق بإحداث « مؤسسة المغرب 2030 »



    بموافقة 112 نائبا ومعارضة نائب واحد ودون تسجيل أي امتناع عن التصويت..

    *العلم الرياضي*

    صادق مجلس النواب في جلسة عامة، يومه الثلاثاء 15 يوليوز، بالأغلبية، على مشروع القانون رقم 35.25 المتعلق بإحداث « مؤسسة المغرب 2030 ».

    وحظي مشروع القانون بموافقة 112 نائبا، بينما عارضه نائب واحد، دون تسجيل أي امتناع عن التصويت.

    وفي كلمة تقديمية لمشروع القانون، أبرز الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، أن مشروع القانون يندرج في إطار تنزيل التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، والتي تؤكد على أهمية الاستعدادات المثالية لتنظيم كأس إفريقيا للأمم وكأس العالم 2030، وغيرها من التظاهرات الرياضية الكبرى.

    وأوضح لقجع أن الإعلان الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم « فيفا » عن تنظيم كأس العالم 2030 شكل لحظة تاريخية تعكس ثقة المجتمع الدولي في قدرات المغرب على تنظيم التظاهرات العالمية الكبرى، مسجلا أن تنظيم هذه الأحداث ليس مجرد حدث رياضي عادي، بل هو فرصة لتعزيز مختلف أوجه التنمية بالمغرب، من بنية تحتية، وتحفيز الاقتصاد الوطني، وخلق فرص شغل للشباب، وتعزيز مكانة المملكة كوجهة سياحية عالمية.

    وبعدما أكد أن مشروع القانون يتوخى تعبئة جميع الجهود وتنسيقها عبر مؤسسة فعالة، أوضح السيد لقجع أن الغاية من إحداث هذه المؤسسة تكمن في إعداد وتنظيم التظاهرات الدولية المتعلقة بكرة القدم، بما في ذلك كأس إفريقيا وكأس العالم، بالتنسيق مع مختلف المتدخلين من هيئات وإدارات معنية، وتتبع وتنفيذ مختلف الالتزامات المرتبطة بها، وكذا تقديم الدعم والمواكبة اللازمين للجهات والمدن المعنية بتنظيم هذه التظاهرات، بالإضافة إلى تعزيز صورة المغرب كوجهة لاستضافة الأحداث الكبرى.

    وسلط المسؤول الحكومي الضوء على الهيكل التنظيمي للمؤسسة التي تضم رئيسا هو في الوقت ذاته رئيس لجنة كأس العالم 2030، ويتولى تمثيل المؤسسة وتنسيق أعمال أجهزتها، إضافة إلى مجلس تنفيذي يضم ممثلين عن السلطات الحكومية مثل الداخلية والشؤون الخارجية والرياضة والميزانية، مسجلا أن هذا المجلس يحدد مسؤول التوجهات العامة للمؤسسة، والمصادقة على البرامج السنوية والأنظمة الداخلية، وله صلاحية استدعاء أي سلطة حكومية أو مؤسسة عمومية للانضمام إلى أعماله عند الحاجة.

    كما تشمل هذه المؤسسة، يضيف الوزير، مجلسا استشاريا ويضم ممثلين عن القطاع الخاص والمجتمع المدني والمغاربة المقيمين بالخارج، يمكن من تقديم التوصيات اللازمة لتعزيز التعبئة، إضافة إلى لجنة للتدبير الترابي ويرأسها وزير الداخلية، وتختص بتنسيق الالتزامات على المستوى الترابي، كما يقوم بمهام تسيير المؤسسة مدير عام يتولى تنفيذ قرارات المجلس التنفيذي.

    ولفت السيد لقجع إلى أن مؤسسة المغرب 2030، ليست مجرد هيكل إداري، بل هي أداة استراتيجية لترجمة التوجيهات الملكية إلى إنجازات ملموسة عبر مقاربة تشاركية تشمل كل الفاعلين الوطنيين والمغاربة المقيمين بالخارج، معتبرا أن هذا المشروع يأتي ثمرة تشاور واسع مع مختلف الأطراف بما يضمن الشفافية والفعالية في التدبير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاتحاد الدولي لكرة القدم يكشف عن برنامج بيع تذاكر كأس العالم 2026

    الخط :
    A-
    A+

    كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم، أمس الثلاثاء، عن موعد انطلاق المرحلة الأولى، من بيع تذاكر بطولة كأس العالم 2026 التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

    وأعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” في بيان رسمي، أن المرحلة الأولى من بيع تذاكر بطولة كأس العالم 2026، ستبدأ في 10 شتنبر 2025.

    وأوضح “فيفا”، أن المرحلة الأولى ستتم عبر نظام القرعة، داعيا الجماهير إلى تسجيل اهتمامهم وإنشاء معرف (FIFA ID) من خلال الموقع الرسمي (FIFA.com/tickets).

    وتابع المصدر، أنه يمكن للمشجعين شراء حزم الضيافة الشاملة للتذاكر عبر الموقع (FIFA.com/hospitality)، أما بالنسبة إلى المشجعين المهتمين بمتابعة منتخب معين، فتسمح باقة الضيافة “متابعة منتخبي المفضل” بمشاهدة مباريات منتخبهم في مرحلة المجموعات ودور الـ 32 (في حال تأهله).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « فيفا » يعلن انطلاق برنامج بيع تذاكر كأس العالم 2026 في شتنبر المقبل

    الصحيفة من الرباط

    أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم « فيفا » أن المرحلة الأولى من بيع تذاكر بطولة كأس العالم 2026 التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، ستبدأ في 10 شتنبر 2025.

    وأوضح « فيفا »، في بيان اليوم الثلاثاء، أن المرحلة الأولى ستتم عبر نظام القرعة، داعيا الجماهير إلى تسجيل اهتمامهم وإنشاء معرف (FIFA ID) من خلال الموقع الرسمي (FIFA.com/tickets).

    ويمكن للمشجعين شراء حزم الضيافة الشاملة للتذاكر عبر الموقع (FIFA.com/hospitality). أما بالنسبة إلى المشجعين المهتمين بمتابعة منتخب معين، فتسمح باقة الضيافة « متابعة منتخبي المفضل » بمشاهدة مباريات منتخبهم في مرحلة المجموعات ودور الـ 32…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حين تتحول الرياضة إلى أداة دعاية .. من موسوليني إلى الحقد الجزائري

    محمد بنطلحة الدكالي

    برجوعنا إلى التاريخ، نلاحظ أن بعض الأنظمة الفاشية تقحم عنوة السياسة في المجال الرياضي؛ فقد أدرك هتلر وموسوليني، مثلا، أهمية قيمة الرياضة في تأجيج المشاعر من أجل كسب مشروعية زائفة.

    لقد عزز موسوليني موقفه من خلال الهيبة التي اكتسبها بعد حصول بلاده على كأس العالم مرتين في عامي 1934 و1938، بينما أصبحت ألمانيا بطل الأولمبياد عام 1936 كرمز لقوة النظام الحاكم، وفي بطولة كأس العالم لكرة القدم عام 1934 في إيطاليا شارك موسوليني شخصيا في اختيار الحكام، وحضر جميع المباريات التي خاضها منتخب بلاده، ولقد قال جوبلز، مسؤول الدعاية في النظام النازي، إن “الفوز بمباراة دولية أهم من السيطرة على مدينة ما”.

    ونجد أن إقحام السياسة في ميدان الرياضة، وعلى الخصوص كرة القدم، مازال معمولا به حتى اليوم من طرف الأنظمة الشمولية العسكرية؛ إذ نجد أن النظام العسكري الجزائري حاول من خلال مشاركة منتخب بلاده هذه الأيام في كأس إفريقيا للسيدات أن يوظف كرة القدم في استغلال سياسوي مقيت، رغم أنه طوال التاريخ، ومنذ الحضارة الإغريقية التي عرفت ألعاب أثينا، ظلت الرياضة عنوانا للفرجة والتآخي والتعارف بين الشعوب، لما تمثله من قيم إنسانية نبيلة. إنها تنشر السلام وتشجع على التسامح والاحترام وسمو الأخلاق. والرياضة بمعناها الصحيح ترفض أن تكون وسيلة لغاية أخرى؛ لأنها منبع القيم السامية المثلى حين تنتصر الروح الرياضية.

    ثمة انهيار قيمي وأخلاقي ومجتمعي يسود في بلاد الجزائر الشقيقة، ناهيك عن عدم الاستقرار السياسي واستمرار تدهور الاقتصاد الوطني… إنها عوامل تشكل نقطة البداية في حلقة الفشل والإفلاس، حيث ينبري للترويج عن التفاهات محتالون ونصابون يدعون تمثيل الرياضة وهي منهم براء.

    كلنا يتذكر انخراط وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية في نشر هذه التفاهات؛ إذ ادعت إبان فشل فريقهم الكروي أنه تعرض للسحر والعين والتنويم الميغناطيسي، في محاولة استبلاد الشعب الشقيق الذي يتوق إلى لحظة فرح تنسيه مرارة الأزمة والطوابير. كما انخرط الجميع في خطاب تضليلي يوهم بأن أسباب تردي أرضية الملاعب الجزائرية مردها إلى الجار الذي تحالف مع قوى طبيعية وأخرى لا مرئية من أجل النيل من دولة القوة الضاربة!

    قمة العبث تجلى في فضيحة كأس إفريقيا للسيدات؛ إذ شهدت البطولة حدثا غريبا أثار موجة من السخرية في كل بقاع العالم، بعد أن طالب مدرب حراس مرمى المنتخب الجزائري النسوي قياس ارتفاع عارضة المرمى في ملعب العربي الزاولي، معبرا عن شكوكه في مطابقتها للمواصفات الرسمية. لقد شكك كثيرون في مواقع التواصل الاجتماعي في السلامة العقلية لهذا المدرب، معتبرين أن التركيز يجب أن يكون على تحسين أداء الفريق بدلا من الانشغال بتفاصيل أقرب إلى الحمق، مثل طول العارضة!

    في الإطار نفس، يواجه الاتحاد الجزائري سلسلة من الاتهامات من طرف” الكاف” تتعلق بإخفاء رموز البطولة، والتلاعب بالهوية البصرية في وسائل الإعلام في المنصات الرسمية.

    لقد أصرت بعثة المنتخب الجزائري النسوي المشارك في كأس إفريقيا للأمم 2025 المقامة بالمغرب، على القيام بالعديد من السلوكيات التي لا تمت بصلة إلى الأخلاق الرياضية، بل شكلت خرقا لأنظمة البطولة ولوائحها التنظيمية.

    من بين الحالات الغريبة والشاذة، رصد خلال مؤتمر صحافي للمنتخب الجزائري أن قناة “كنال ألجيري” قامت باستبدال شعار شركة الخطوط الملكية المغربية، أحد أبرز رعاة البطولة، بشعار شركة “توتال إنيرجي” في البث الموجه للجمهور الجزائري، كما لاحظ متابعون اختفاء عبارة “Morocco 2025” من بعض الصور الرسمية للمنتخب الجزائري على مواقع التواصل الاجتماعي، في وقت تظهر فيه العبارة بشكل موحد على باقي المنشورات المعتمدة، في محاولة لمسح هوية البلد المنظم.

    ومن بين الممارسات الصبيانية، إخفاء اسم المغرب في بطاقة اعتماد المدرب، كما أن قائدة الفريق استخدمت في تصريحاتها عبارة “بلد آخر” بدلا من الإشارة الصريحة إلى المغرب كمضيف رسمي للبطولة، وهو ما اعتبر خروجا عن الأعراف الرياضية.

    إن مثل هاته التصرفات اللامسؤولة وغير المبررة في سياق رياضي صرف تعكس “عقدة مغربية” تتجاوز الرياضة إلى ما هو أعمق، ولا يستبعد أن يطال هذا التصرف الصبياني مستقبلا حتى شعار كأس العالم 2030 الذي سينظمه كل من المغرب وإسبانيا والبرتغال، حيث سيقدمون على سحب اسم المغرب من الشعارات الترويجية الخاصة بالمونديال… وهي عقدة دفينة أصابت الجزائر في كل ما هو مغربي.

    إن طمس الشعارات ينتهك عقود الرعاية مع الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، مع ما يترتب على ذلك من تبعات قانونية.

    في هذا الإطار، أعلن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم فتح تحقيق رسمي بشأن المنتخب الجزائري النسوي، على خلفية ما وصفه بـ”خروقات محتملة” للوائح التنظيمية خلال مشاركة منتخب الجزائر في نهائيات كأس أمم إفريقيا للسيدات المقامة في المملكة المغربية.

    لقد جاء في بلاغ رسمي أصدره “الكاف” أن الأخير قرر فتح مسطرة تأديبية، دون الكشف عن طبيعة المخالفات التي تم رصدها إلى حين انتهاء المسطرة القانونية المتبعة، وإصدار القرار النهائي بشأن الملف.

    في محاولة لتبرير هذا التصرف المثير للشبهات، انبرى موقع “أوراس” الجزائري للرد دون حياء أو خجل قائلا بالحرف: “لم تكن الأمور واضحة بالشكل الكافي بشأن الطرف الذي أخفى الشعار، لأن الوفد الجزائري وجد كل شيء مثلما هو عليه حين دخل أرضية الميدان، واتضح في النهاية أن الأمر يتعلق بـ”بروتوكول” تنظيمي، لأن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم هو الذي طلب إخفاء ذلك الشعار” (أوراس عدد 11 يوليوز 2025).

    لقد سبق للموقع نفسه (أوراس 15 يونيو 2025) أن أشار إلى أن مدرب سيدات الجزائر في إطار التحضير للمشاركة في البطولة قد أكد أن الإشراف على “الخضر” يمثل وعدا قطعه على والده، “إنه ليس وظيفة، بل هو وعد قطعته على والدي، وطريقة لأكرمه على كل ما قدمه لي”….

    لقد انخرط الجميع في خطاب تضليلي حين اتخذوا من نتائج المنتخب الجزائري الشقيق وسيلة للتخدير وإلهاء الشعب.

    إن المنتخب الجزائري الشقيق، الذي نكن له كل الحب والاحترام والتقدير، حيث يختلط الدم والعرق والتاريخ المشترك، لا نريده أن يكون مسخرة للعالمين جراء الضغط النفسي الرهيب الذي يسلط عليه من سدنة النظام العسكري الجزائري، الذي مازال إلى الآن يروج بين بسطاء الناس حتمية إعادة مباراة الكاميرون ضمن تصفيات كأس العالم “FIFA قطر 2022″، ومازال إلى الآن محترفو الطوابير يمنون النفس بأن “الفيفا” ستفتح تحقيقا في أداء الحكم الغامبي بكاري غاساما حين هزموا في الثواني الأخيرة!

    للأسف، كنا نمني النفس بأن ينتصر الخضر، وأن يعيدوا البسمة إلى الشعب المغلوب على أمره، ففي فوزهم فوزنا وفرحنا المغاربي الكبير، لكن النظام العسكري الجزائري أفسد فرحتنا جميعا، ولعل التاريخ من الشاهدين.

    ونحن أيها الأشقاء: حدودنا مفتوحة ونرحب بالجميع، نتحلى بأخلاق الكبار لأننا لسنا طارئين ولا يرعبنا التاريخ وهوس الذاكرة والجماجم… إننا أبناء حضارة ذات امتداد طويل، لن ترهبنا أفعال صبيانية طائشة… نحن التاريخ والمستقبل، نحن أسياد المستطيل الأخضر، نحن ملحمة قطر، نحن من تغنى وهتف العالم باسمنا رغم أنف الحاقدين والحاسدين، نحن صناع الفرجة والمستحيل… وشتان ما بين الثرى والثريا؛ لعلكم تستفيقون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إنفانتينو: كأس العالم للأندية يبشّر “بالعصر الذهبي لكرة قدم الأندية”

    بحسب جياني إنفانتينو، فإن كأس العالم للأندية FIFA 2025  يبشّر “بالعصر الذهبي لكرة قدم الأندية”

    le 12.ma

    اعتبر رئيس FIFA جياني إنفانتينو في حديث إلى الصحافة بمدينة نيويورك،  عشيّة انطلاق المباراة النهائية التي جمعت نادي تشيلسي بنادي باريس سان جيرمان، أنّ كأس العالم للأندية FIFA 2025 يشكّل نقطة انطلاق العصر الذهبي لكرة قدم الأندية.

    وأضاف إنفانتينو أنّه على الرغم من أنّ المباراة جمعت ناديين أوروبيين، إلأ أنه شارك فيها لاعبون من القارات الخمس في ملعب ميتلايف.

    وقد أعلن في خطاب في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد إسدال الستار على مونديال الأندية.. « FIFPRO » تدعو « فيفا » لحوار موسع

    بعد ساعات من إسدال الستار على منافسات كأس العالم للأندية، بتتويج تشيلسي بطلاً لأول نسخة موسعة من البطولة، أطلقت النقابة الدولية للاعبين المحترفين « FIFPRO » هجوما لاذعا على الاتحاد الدولي لكرة القدم « فيفا ».

    واعتبرت النقابة الدولية أن المونديال في الولايات المتحدة الأمريكية يعكس تجاهلا صارخا لصحة اللاعبين وحقوقهم، في ظل تنظيمه في ظروف وصفتها بـ »الخطيرة وغير المقبولة ».

    وفي بيان شديد اللهجة، أعربت « FIFPRO » عن رفضها التام لطريقة تنظيم النسخة الجديدة من مونديال الأندية، مشيرة إلى أن  المنافسة « تعكس انفصالا خطيرا عن الواقع الذي يعيشه معظم لاعبو كرة القدم حول العالم »، وذلك في بلاغ  نقلته صحيفة ماركا الإسبانية، أمس الأحد.

    وترى النقابة أن البطولة، ورغم ما شهدته من حضور جماهيري ونجوم بارزين، لم تكن سوى « صورة وهمية صاغتها « فيفا » بإرادة أحادية يقودها رئيسها جياني إنفانتينو، من دون أي حوار أو مراعاة لمن يصنعون اللعبة بجهودهم اليومية ».

    وشدد البيان على أن « غالبية لاعبي العالم لا يتلقون أجورهم كاملة، ويعيشون في هشاشة مهنية دون تغطية صحية أو استقرار وظيفي، في وقت تستمر فيه « فيفا » في زيادة أرباحها على حساب صحة اللاعبين وكرامتهم ».

    وعادت « FIFPRO » للتنديد بإقامة المباريات في ظروف مناخية قاسية، قائلة إن « المواجهات أجريت في درجات حرارة مرتفعة تشكل خطرا على سلامة اللاعبين البدنية ».

    كما أكدت أن ما حدث يجب أن يدان، ويمنع تكراره في النسخ المقبلة، بما في ذلك كأس العالم للمنتخبات الذي تستضيفه الولايات المتحدة الأمريكية صيف 2026.

    وفي ختام بيانها، حذرت النقابة من تداعيات البرمجة المزدحمة وعدم حصول اللاعبين على الراحة الجسدية والنفسية اللازمة، معلقة: « لا يمكن الاستمرار في التضحية بصحة اللاعبين من أجل حملة تسويقية، لا معنى لأي عرض كروي إذا تم إسكات صوت أبطاله ».

    ودعت « FIFPRO » إلى حوار حقيقي وشامل يضع الإنسان – اللاعب – في صلب القرار الكروي، ويعتمد سياسة تنظيمية قائمة على الاستدامة والاحترام، لا الربح المادي فقط.

    وكانت نقابة اللاعبين ضمن أولى الجهات الرافضة لإقامة مونديال الأندية في صيغته الجديدة، في ظروف مناخية قاسية وحرارة مرتفعة، وبعد موسم شاق على اللاعبين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقديرا لمسيرته مع الأسود.. الركراكي ضيف شرف في المؤتمر الدولي للمدربين بمدريد

    بدعوة من الاتحاد الإسباني لكرة القدم، شارك الناخب الوطني السيد وليد الركراكي، يوم الجمعة 20 يونيو الجاري، في فعاليات النسخة الأولى من المؤتمر الدولي للمدربين، الذي احتضنته العاصمة الإسبانية مدريد، بحضور نخبة من أبرز الأسماء في مجال التدريب على الصعيدين الأوروبي والعالمي.

    وجاءت دعوة السيد الركراكي للمشاركة بصفته “ضيف شرف”، تكريمًا للمسار المتميز الذي بصم عليه رفقة المنتخب الوطني المغربي، ولا سيما الإنجاز التاريخي المحقق في نهائيات كأس العالم “قطر 2022″، حيث تمكن من قيادة “أسود الأطلس” إلى الدور نصف النهائي، في سابقة من نوعها على مستوى الكرة الإفريقية والعربية.

    وعرف هذا الحدث الدولي حضور أزيد من 550 إطارًا تقنيًا، إلى جانب ممثلين عن الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) والاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA)، إضافة إلى عدد من المدربين البارزين، من ضمنهم لويس دي لا فوينتي، مدرب المنتخب الإسباني، وغوستافو ألفارو، والمدرب الأوروغوياني بروفي أورتيغا.

    وخلال مداخلته ضمن أشغال المؤتمر، شدد السيد وليد الركراكي على أهمية الأدوار المتعددة التي يضطلع بها المدرب داخل المنظومة الكروية، معتبرًا أن المسؤولية التي يتحملها لا تقتصر فقط على الجوانب التقنية، بل تمتد لتشمل البعد التربوي والإنساني، لاسيما في البلدان التي تولي كرة القدم مكانة مركزية في وجدان شعوبها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • Match Boca – Benfica : Heure, diffusion télévisée et accès streaming – Ce qu’il faut savoir

    Préparez-vous à une joute footballistique hors du commun ! Ce lundi 16 juin 2025, les géants sud-américain et européen, Boca Juniors et Benfica, s’affronteront pour inaugurer la première journée de la Coupe du monde des clubs FIFA. Coup d’envoi à 22h00 précises au mythique Hard Rock Stadium, sous la direction de l’arbitre international mexicain César […]

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الـ »ماص » ينتزع حكما نهائيا من الـ »طاس » في مواجهة فريق نيجيري

    في انتصار قانوني يكرّس وعي الأندية المغربية بحقوقها وحرصها على الدفاع عنها أمام الهيئات الدولية، نجح نادي المغرب الفاسي في انتزاع حكم نهائي لصالحه من محكمة التحكيم الرياضي (TAS – CAS) ضد نادي Bayelsa United FC النيجيري، يمنحه أحقية الحصول على مستحقات التكوين المرتبطة باللاعب النيجيري Saviour Egah.

    وارتباطا بالموضوع، أعلن المحامي المغربي « عصام الإبراهيمي »، الذي تولى الترافع عن النادي الفاسي، عن هذا الانتصار القانوني عبر تدوينة نشرها على صفحته الرسمية بموقع « فيسبوك »، جاء فيها: « يشرفني أن أعلن عن صدور حكم نهائي لصالح نادي المغرب الفاسي في مواجهة نادي Bayelsa United FC أمام محكمة التحكيم الرياضي (TAS) ».

    وأضاف « الإبراهيمي »، الذي قاد هذا المسار رفقة زميلته الأستاذة « ندى بلعش »، المستشارة المتخصصة في القانون الرياضي: « دافعنا عن مصالح النادي بثقة والتزام، وتمكنا من تأكيد أحقية المغرب الفاسي في الحصول على تعويضات التكوين الخاصة باللاعب، وفقاً للوائح FIFA ».

    وفي ختام تدوينته، عبّر الأستاذ « الإبراهيمي » عن امتنانه لكل من ساند هذا الملف، قائلاً: « هذا الحكم يعكس أهمية التكوين القاعدي في كرة القدم، ويكرّس مبادئ العدالة الرياضية وحماية حقوق الأندية المغربية على الساحة الدولية. شكراً لكل من ساند هذا المسار القانوني، ونتطلع إلى المزيد من النجاحات الوطنية في المحافل الدولية ».

    هذا الانتصار القانوني لا يعد فقط مكسبا معزولا لنادي المغرب الفاسي، بل هو أيضًا رسالة واضحة إلى الأندية المغربية مفادها أن الدفاع عن الحقوق ممكن ومجدي متى توفرت الإرادة، وحضرت الكفاءة، وتم احترام المساطر القانونية.

    إقرأ الخبر من مصدره