Étiquette : FIRST LEGO LEAGUE

  • ابن جرير تحتضن المسابقة الوطنية “الدوري الأول لليغو- المغرب 2025-2026”

    التأم أزيد من 300 تلميذ وتلميذة، موزعين على نحو ثلاثين فريقا يمثلون مختلف جهات المملكة، يومي السبت والأحد، بحرم جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية بابن جرير، في إطار المسابقة الوطنية “الدوري الأول لليغو – المغرب 2025-2026” (First LEGO League).

    وشكلت هذه المسابقة، المنظمة من طرف جمعية (Loop for Science and Technology) حول موضوع “علم الآثار – المكتشف”، مناسبة لإبراز إبداعات التلاميذ والمشاريع التي طوروها بعد عدة أشهر من العمل، حيث تمكنت الفرق المشاركة من إبراز الكيفية التي يمكن من خلالها للتكنولوجيا والروبوتيك أن تساهما في اكتشاف ودراسة وصون بقايا الماضي.

    وجمعت هذه…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مواهب مغربية تفجر خيالها في عالم تكنولوجيا الروبوتيك

    هي رحلة حقيقية في عوالم التكنولوجيا تلك التي عاشتها مجموعة من المواهب الشابة، خلال نهاية الأسبوع الماضي بالدار البيضاء، حيث بدى أن المستقبل قد وجد مكانه في الخيال الخصب لهاته المواهب القادمة من مختلف جهات المغرب. وكأنها قفزة نحو المستقبل، وضعت مسابقة FIRST LEGO League 2025 المئات من التلاميذ في قلب عالم تكنولوجيا الروبوتيك.

    وبعيدا عن الجوائز والترتيب، مكنت هذه المنافسة من الاستمتاع بمهارات مجموعة من التلاميذ الذين يتوافق طموحهم مع طموح بلد بأكمله يتوجه بعزم قوي نحو اقتصاد المعرفة والتكنولوجيات الجديدة.

    وهكذا، تنافس أزيد من 1200 شاب وشابة، تتراوح أعمارهم بين 9 و16 سنة، في إظهار مهاراتهم بإبداع كبير في العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، خلال مسابقة تحت شعار “مغمور/ Submerged” مخصصة لاستكشاف أعماق البحار. ويتعلق الأمر بما مجموعه 80 فريقا من مدارس عمومية وخصوصية ومراكز تربوية، الذين أطلقوا العنان لإبداعاتهم في أجواء مفعمة بالحماس.

    وتقدم هذه المسابقة، المنظمة من قبل جمعية LOOP For Science & Technology، بشراكة مع وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، منصة تفاعلية حيث يتداخل الابداع والخوارزميات لتوسيع آفاق الابتكار.

    وتعد “FIRST LEGO League” برنامجا عالميا يعمل على تعريف الشباب بعالم الروبوتيك المبهر، من خلال تشجيعهم على تصميم وبناء وبرمجة روبوتات قادرة على تنفيذ مهام محددة ضمن وقت محدود. وبالإضافة إلى جانبها التقني، تساهم هذه المسابقة في ترسيخ مجموعة من القيم مثل التعاون والمثابرة وروح الفريق.

    في عين المكان، تميزت الأجواء بكونها شبيهة بمختبر مستقبلي حقيقي، حيث كانت الروبوتات مصطفة على طاولات المنافسة، في انتظار اطلاقها، بينما يضبط المشاركون ابتكاراتهم، بكثير من التركيز والجدية وكأنهم مهندسون خلال مهمة فضائية.

    أما اللغة السائدة في التواصل فقد كانت عبارة عن خليط من المصطلحات التقنية المليئة بالكلمات الإنجليزية والأفكار المستقبلية، مما يعكس الديناميكية التكنولوجية لهذه المواهب الشابة.

    في هذه النسخة التاسعة من المسابقة، تمحور التحدي حول استكشاف حلول مبتكرة تتعلق بالمنظومة البحرية، حيث قدم كل فريق نماذج أولية تمزج بين البراعة الميكانيكية والابتكار العلمي.

    وبين العروض التقنية وتقديم المشاريع، كان أعضاء لجنة التحكيم منبهرين بالدقة والإبداع اللذين أبان عنهما هؤلاء “العباقرة الصغار”.

    وكان الموجهون، الذين يمثلون مصدر إلهام حقيقي للمشاركين، يرافقون الفرق بشغف، حيث استبدل هؤلاء المهندسون بدلاتهم الرسمية التي اعتادوا عليها في حياتهم اليومية بأزياء مرحة، مما خلق أجواء ودية مريحة ومناسبة لتألق هذه المواهب الشابة.

    وفي هذا الصدد، صرح سعد زباري، الأمين العام لجمعية LOOP for Science & Technology، أن “هذه النسخة التاسعة تسلط الضوء على عبقرية وإبداع شبابنا”، مضيفا أن “هذه الفعالية هي أكثر من مجرد مسابقة، فهي مصدر إلهام للمشاركين ليتصوروا أنفسهم في مسارات مهنية مستقبلية وليتميزوا في المجالات التي تحمل فرصا وآفاقا واعدة”.

    وبالنسبة لليلى برشان، مؤسسة مشاركة ورئيسة الجمعية، فإن هدف هذه الفعالية واضح: ” نطمح إلى تكوين جيل من الشباب مستعد لرفع التحديات التكنولوجية والمهنية المستقبلية”، مشددة في السياق ذاته على أهمية القيم الأساسية للمسابقة مثل التعاون والفضول العلمي، التي تساهم في تشكيل عقول هؤلاء المشاركين الصغار.

    وإذا كان 42 فريقا فقط من تمكنوا من حجز مكانهم في النهائي الوطني الكبير المقرر تنظيمه بجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية بنجرير، المؤهل للمنافسة الدولية، فإن الفرق الأخرى لم تكن غير جديرة.

    وبعيدا عن الإحباط وبكثير من العزم والتفاؤل، يغادر هؤلاء المبتكرون الشباب بأفكار كثيرة وغنية، على استعداد لتحسين تصاميمهم للتألق في الدورات القادمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أوسلو.. مشاركة مغربية متميزة في بطولة FIRST LEGO لتصميم الروبوت

    وقعت الفرق المغربية على تمثيل مشرف للمملكة في بطولة FIRST LEGO 2024 الأوروبية المفتوحة، المتخصصة في تصميم الروبوتات، والتي أقيمت مؤخرا بالنرويج بمشاركة 50 فريقا يمثلون حوالي أربعين دولة.

    وحقق فريق “عندي بلاصتي” من المحمدية إنجازا كبيرا، حيث فاز بالجائزة الثالثة في فئة مشروع الابتكار عن طريق مجموعة الروبوتات الخاصة بهم المصممة لمساعدة اللاجئين على تعلم تقنيات الروبوتات من خلال الجمع بين الفن والتكنولوجيا. وأثار المشروع إعجاب لجنة التحكيم، بحسب بلاغ صحفي صادر عن LOOP للعلوم والتكنولوجيا، الممثل الرسمي لمنافسات دوري FIRST LEGO بالمغرب.

    ومن جانبه، خلف فريق “أفاتار” من الدار البيضاء انطباعا قويا بحصوله على المركز الخامس في فئة تصميم الروبوت، من خلال روبوت تم تطويره عبر عملية تصميم فنية دقيقة، وتمت الإشادة به لاستراتيجيته واستخدامه الفعال لأجهزة الاستشعار والمحركات والكود بلغة بايثون.

    وأعربت منظمة LOOP للعلوم والتكنولوجيا عن “امتنانها الصادق لسفارة المغرب بالنرويج وأيسلندا على دعمها الثمين الذي سمح للفرق المغربية بالمشاركة في هذا الحدث الدولي وإبراز مكانة المغرب على الساحة العالمية” في مجال الروبوتيك.

    وأشارت في بلاغ إلى أن “تشجيع ودعم المواهب المغربية الشابة يظل ضروريا حتى يتمكنوا من مواصلة تحقيق تطلعاتهم والمساهمة في التقدم العلمي والتكنولوجي للبلاد”.

    وتأسست منظمة LOOP للعلوم والتكنولوجيا في العام 2018 على يد مهندسين وخبراء مغاربة، وهي تعمل على الترويج لمنهج STEAM (التعلم الذي يستخدم العلوم والتكنولوجيا والهندسة والفنون والرياضيات) لفائدة الأطفال والشباب المنحدرين من فئات هشة.

    ويعد FIRST LEGO League برنامجا دوليا يهدف إلى إشراك الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 9 إلى 16 عاما في مجالات العلوم والتكنولوجيا. وتقوم الفرق بتصميم وبناء وبرمجة الروبوت لإكمال سلسلة من المهام خلال فترة زمنية محدودة. وفي كل عام، يتم اقتراح موضوع مرتبط بالتحدي حيث تتمثل الفكرة في دمج مشكلة حقيقية في عملية التصميم (مثل إعادة تدوير النفايات، والعيش في الفضاء، والمدن الذكية، وما إلى ذلك).

    ويمر المشاركون الشباب بمراحل مختلفة من البحث والمناقشة والتصميم والنمذجة والبناء والاختبار قبل تقديم الحل النهائي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يتألق في مسابقة دولية للروبوتيك ضمن بطولة  « FIRST LEGO LEAGUE »

    حققت ثلاثة فرق مغربية نجاحا بارزا في بطولة الأمم للروبوتات، ضمن فعاليات البطولة الوطنية « FIRST LEGO LEAGUE »، التي تشكل فرصة حقيقية لتعزيز الإبداع والابتكار العلمي والتكنولوجي بين الأطفال والشباب، الذين تتراوح أعمارهم ما بين 9 و16 سنة.

    ونظمت جمعية « LOOP » للعلوم والتكنولوجيا، بشراكة مع جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية (UM6P)، يوم السبت 3 فبراير، البطولة الوطنية للروبوتات، وهو الحدث الذي عرف مشاركة 35 فريقا من مختلف أنحاء المغرب، بما في ذلك مشاركة فريق من بوركينا فاسو، لأول مرة؛ مما أعطى للفعالية طابعا دولا محفزا.

    وكانت المسابقة، هذه السنة، تحت عنوان: « MasterPiece »، وشكلت مصدر إلهام للمشاركين؛ حيث تم حثهم على تجاوز حدود الإبداع، من خلال تصوّر وسائل مبتكرة لمشاركة هواياتهم، عبر دمج الفن والتكنولوجيا، وكان لدى العقول الشابة اللامعة الفرصة لتصميم حلول أصلية تتجاوز حدود التخصصات.

    وأمام لجنة تحكيم تتألف من 24 عضوا من المهندسين والمديرين والمعلمين وعشاق التكنولوجيا، قدّمت الفرق، بحماس، مشاريعها التي ركزت على عملية تصميم الهندسة؛ حيث أظهرت هذه العقول الشابة الإبداعية براعتها وفهمها العميق للتحديات التكنولوجية.

    وبالإضافة إلى العروض أمام لجنة التحكيم، تنافست الفرق في مباريات الروبوت لحل مهام معقدة على طاولة اللعب « Masterpiece ». وأبرزت هذه المسابقة الدينامية التكامل بين الهندسة والإبداع وبرمجة الروبوت.

    ونتيجة للتقييمات المتعددة، تأهلت ثلاثة فرق مغربية إلى بطولات دولية مرموقة؛ وهي « World Festival Houston: فريق Subrotic Junior من مدينة الدار البيضاء »، و »Open Invitational Norway: فريق Avatar من مدينة الدار البيضاء »، و »Open Invitational Massachusetts: فريق Robotics for Futur من مدينة مولاي يعقوب ».

    وتعكس هذه الإنجازات ليس فقط الابتكار والموهبة لدى الشبان المغاربة، ولكن أيضا مستوى الاستثنائي لبطولة « FIRST LEGO League » الوطنية.

    ويعتبر « FIRST LEGO League » برنامجا دوليا يهدف إلى دمج الشبان في سن 9 إلى 16 عاما في مجال العلوم والتكنولوجيا. ويتمثل المبدأ في تصميم وبناء روبوت كفريق، ثم برمجته لأداء سلسلة من المهام، في وقت محدد.

    ويتم، كل عام، تقديم موضوع يرتبط بالتحدي الحالي. والفكرة هي دمج مشكلة حقيقية في عملية التصميم (إعادة تدوير النفايات، الحياة في الفضاء، المدن الذكية، إلخ). ويجب على الشبان المرور بمراحل مختلفة من البحث، والنقاش، والتصميم، والنمذجة، والبناء، والاختبار، قبل تقديم اقتراحهم النهائي.

    أما « LOOP » للعلوم والتكنولوجيا، فهي جمعية مغربية تهدف إلى تعزيز التعليم في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والفنون والرياضيات (STEAM) بين الأطفال والشباب القادمين من الأوساط الضعيفة.

    وتأسست الجمعية، عام 2018، من قبل مهندسين وخبراء مغاربة شباب، وتضم فريقا ذا خبرة في مجالات التعليم والتكنولوجيا.

    وتعد الجمعية شريكا للمنظمات الدولية الكبرى؛ مثل « FIRST » وجمعية « World Robot Olympiad »، وهي المنظم الوطني لجميع برامجها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب محيّح فالمسابقة الدولية ديال “الروبوتيك”: 3 فرق غادي يمثلو بلادنا فالنرويج والميركان

    المغرب محيّح فالمسابقة الدولية ديال “الروبوتيك”: 3 فرق غادي يمثلو بلادنا فالنرويج والميركان

    عمـر المزيـن – كود///

    دارت ثلاثة فرق مغربية نجاح زوين في بطولة الأمم للروبوتات، ضمن فعاليات البطولة الوطنية FIRST LEGO LEAGUE، التي تشكل فرصة حقيقية لتعزيز الإبداع والابتكار العلمي والتكنولوجي بين الأطفال والشباب الذين تتراوح أعمارهم ما بين 9 و16 سنة.

    ونظمت جمعية LOOP للعلوم والتكنولوجيا، بشراكة مع جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية (UM6P) ، يوم السبت 3 فبراير ، البطولة الوطنية للروبوتات، وهو الحدث الذي عرف مشاركة 35 فريقا من مختلف أنحاء المغرب، بما في ذلك مشاركة فريق من بوركينا فاسو، لأول مرة، مما أعطى للفعالية طابعا دوليا محفزا.

    هاد العام المسابقة كانت تحت عنوان MasterPiece، وشكلات مصدر إلهام للمشاركين، حيث تم حثهم على تجاوز حدود الإبداع من خلال تصوّر وسائل مبتكرة لمشاركة هواياتهم. عبر دمج الفن والتكنولوجيا، وكان لدى العقول الشابة اللامعة الفرصة لتصميم حلول أصلية تتجاوز حدود التخصصات.

    دبا هاد الفرق غادي يمثلو بلادنا في النرويج والولايات المتحدة الأمريكية.

    إقرأ الخبر من مصدره