هدف محمد علي شو لفريقه نيس في مرمى أوكسير.
فيديو:
I @MohamedAliCho1 s’est envolé dans le ciel du stade de l’Abbé-Deschamps ! #AJAOGCN pic.twitter.com/RIfzVysXiC
— DAZN France (@DAZN_FR) August 18, 2024
هدف محمد علي شو لفريقه نيس في مرمى أوكسير.
فيديو:
I @MohamedAliCho1 s’est envolé dans le ciel du stade de l’Abbé-Deschamps ! #AJAOGCN pic.twitter.com/RIfzVysXiC
— DAZN France (@DAZN_FR) August 18, 2024
ريف ديا
احتفاء باليوم الوطني للمهاجر بالمغرب، نظم المركز المتوسطي للدراسات الاستراتيجية والدبلوماسية والاجتماعية وإحياء التراث الإنساني وجمعية ناظور المستقبل لقادة التنمية، يوم الخميس 15 يوليوز 2024، حفلا افتتاحيا لمشروعي “IZZOURAN” و ” INVEST IN ROOTS” الممولين من قبل “Expertise France” في إطار مشروع “PRIM” بشراكة مع مجلس جهة الشرق وولاية جهة الشرق، وذلك بفندق ميركور بالناظور.
وجاء في الكلمة الافتتاحية للأستاذ يوسف قريش رئيس المركز المتوسطي، ان هذين المشروعين لهما نفس الاهداف والغايات وهما تشجيع المساهمة في التنمية الاجتماعية والاقتصادية المحلية بإقليمي الناظور…
زنقة 20 | الرباط
بعدما كشفت الفيفا عن تفاصيل ملف مونديال 2030 الذي تقدمت به ثلاث دول وهي المغرب، إسبانيا، البرتغال، و الذي أظهر ضعفا كبيرا للإعلام الرياضي المغربي بالمقارنة مع إسبانيا والبرتغال، أعلنت الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة المغربية ، اليوم الجمعة رسمياً إطلاق أربع قنوات رياضية جديدة.
و يتعلق الأمر بقنوات الرياضية مباشر 2، 3 ، 4 ، 5 بالإضافة إلى القناة الرياضية الأولى.
ويأتي هذا في إطار استعدادات المملكة لاستضافة كأس العالم 2030 ، و الذي يحتاج إلى مواكبة إعلامية كبرى.
و يعمل القائمون على القنوات الرياضية الجديدة ، حاليا على تغيير الهوية البصرية للقناة الرياضية وشكلها و ذلك قبل حلول كأس أفريقيا 2025 ، فيما سيستمر تطوير الاعلام الرياضي الرسمي بعد ذلك استعدادا لمونديال 2030.
و مؤخرا أطلقت الشركة الوطنية للإذاعة و التلفزة عدة صفقات لتجهيز استوديوهات جديدة و اقتناء كاميرات ومعدات تصوير متطورة.
ومن بين هذه الصفقات ، تلك التي حازت عليها شركة LTS NETWORK France ، والتي تهم أنظمة ستيدي كام بقيمة 373 ألف دولار.
و طلب التلفزيون المغربي ، الحصول على 8 أنظمة ستيدي كام لحمل كاميرات التصوير التلفزيوني و الكاميرات السينمائية كذلك.
الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة كانت قد أطلقت مشروع إنشاء مركز جديد خاص بالإنتاج السمعي البصري بمدينة تامسنا سيوفر استوديوهين مفتوحين للعموم بسعة 300 مقعد لكل واحد منهما ومرتبطين بوحدات بث خاصة بهما، بالإضافة لقاعة كبرى للمؤتمرات، ومجموعة من المرافق الأخرى.
كما كشفت مصادر، أن الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة المغربية ستشرع قريبا في إنجاز أعمال توسعة وتحديث لمركز عربات البث التابع لها الموجود في مدينة تمارة.
بالإضافة لرفع أسطول التلفزيون المغربي من عربات البث بجودة 4K.
قالت وزارة الخارجية الفرنسية، الخميس الفائت، إنها ملتزمة بالحفاظ على تعاون قوي مع الجزائر في مختلف القطاعات، بما في ذلك الاقتصاد والثقافة والأمن.
ويأتي هذا البيان في ظل تصاعد التوترات الدبلوماسية بين فرنسا والجزائر بعد موافقة باريس على خطة الحكم الذاتي المغربية للصحراء حيث أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مؤخرا في رسالة إلى الملك محمد السادس أن « حاضر ومستقبل الصحراء هما في إطار السيادة المغربية »، رافضًا بشكل فعال طموحات جبهة البوليساريو للانفصال.
وقد أثار القرار الأخير الذي اتخذته الجزائر بالتفكير بفرض عقوبات اقتصادية على فرنسا دهشة جميع المراقبين. وقد أثارت هذه الخطوة جدالاً حادًا حول مبرراتها الاستراتيجية والاقتصادية، نظرًا للعواقب المترتبة على اقتصاد الجزائر المتعثر. فما هي العواقب المحتملة لهذه العقوبات، التي قد تكون أكثر ضررًا للجزائر منها على فرنسا.
يواجه اقتصاد الجزائر، الذي يعتمد بشكل كبير على الهيدروكربونات، تحديات كبيرة. يمثل قطاع النفط والغاز في البلاد ما يقرب من 90٪ من صادراتها وجزءًا كبيرًا من عائدات الدولة. مع تقلب أسعار النفط وانخفاض مستويات الإنتاج، ماتزال الجزائر تكافح لتنويع اقتصادها. إن هذا الاعتماد على صناعة واحدة يجعل بلاد المليون شهيد عرضة بشكل خاص للصدمات الخارجية، مثل التوترات الجيوسياسية.
إن فرض عقوبات على فرنسا، الشريك الاقتصادي الرئيسي، من شأنه أن يؤدي إلى تفاقم هذه التعثرات. حيث تعد فرنسا واحدة من أكبر الشركاء الاقتصاديين للجزائر، مع تدفقات تجارية واستثمارية ثنائية كبيرة. وتساهم الشركات الفرنسية في قطاعات مختلفة في الجزائر، بما في ذلك الطاقة والبناء والاتصالات. وقد تؤدي العقوبات الجزائرية المفترضة إلى انخفاض الاستثمار الأجنبي وتباطؤ المشاريع المشتركة، مما يزيد من الضغط على الاقتصاد الجزائري ويعمق واقع الهشاشة التي يعاني منها.
إن الاقتصاد الفرنسي قوي ومتنوع، وله علاقات مع العديد من الأسواق الدولية. وتتمتع فرنسا بالقدرة على استيعاب تأثير انخفاض التجارة مع الجزائر، وخاصة إذا تمكنت من إيجاد موردين بديلين للواردات الرئيسية. بالإضافة إلى ذلك، يمكن للحكومة الفرنسية دعم الصناعات المتضررة من خلال وسائل مختلفة، مما يخفف من التأثير السلبي على اقتصادها.
كان رد المغرب على اعتراف ماكرون بسيادته على الصحراء هو تعزيز علاقاته الاقتصادية والدبلوماسية مع فرنسا حيث يمكن أن تعمل هذه الخطوة كموازنة للخسارة المحتملة للعلاقات الاقتصادية مع الجزائر. إن اقتصاد المغرب، على الرغم من أنه اقتصاد ناشئ مقارنة مع اقتصاد فرنسا، إلا أنه متنوع نسبيًا ويشهد نموًا مطردًا. فقد استثمرت البلاد بكثافة في البنية التحتية والتصنيع والطاقة المتجددة، مما يجعلها شريكًا موثوقا به وجذابًا لفرنسا.
قد يتأثر قرار الجزائر بفرض عقوبات على فرنسا باعتبارات سياسية محلية حيث تواجه البلاد تحديات داخلية كبيرة، بما في ذلك الركود الاقتصادي، وارتفاع معدلات البطالة، والاضطرابات الاجتماعية. قد تستخدم الحكومة العقوبات كوسيلة لحشد الدعم المحلي الداخلي وتحويل انتباه الشعب بعيدًا عن هذه القضايا. ومن خلال اتخاذ موقف قوي ضد فرنسا، تستطيع الحكومة إثارة المشاعر القومية القديمة منذ الاستعمار وتصوير نفسها كمدافع عن سيادة الجزائر وكرامتها.
ولكن هذه الاستراتيجية قد تنطوي على مخاطر. فإذا أدت العقوبات إلى صعوبات اقتصادية للشعب الجزائري، فقد يؤدي ذلك إلى تفاقم السخط القائم وتأجيج المزيد من الاضطرابات. وقد تجد الحكومة صعوبة في الحفاظ على الدعم الشعبي إذا تدهور الوضع الاقتصادي بشكل كبير نتيجة للعقوبات.
بالنسبة للجزائر، قد تفوق التكاليف الاقتصادية المحتملة للعقوبات المكاسب السياسية والدبلوماسية. وقد يتدهور الوضع الاقتصادي في البلاد، مما يؤدي إلى مزيد من عدم الاستقرار الاجتماعي والسياسي. وعلى النقيض من ذلك، من المرجح أن يتحمل الاقتصاد الفرنسي القوي نسبيا تأثير العقوبات بأقل قدر من الاضطراب.
إن قرار الجزائر بفرض عقوبات على فرنسا في أعقاب اعتراف ماكرون بالسيادة المغربية على الصحراء المغربية يثير تساؤلات خطيرة حول فعالية الاستراتيجية وعواقبها. ويبدو أن هذه الخطوة مدفوعة برغبة في تأكيد سيادة الجزائر واستقلالها، لكنها تخاطر بإلحاق أضرار اقتصادية كبيرة بالبلاد وهي على أبواب انتخابات رئاسية في شهر شتنبر القادم.
ونظراً لضعف الاقتصاد الجزائري والتأثير المحدود نسبياً على فرنسا، فقد تثبت العقوبات في نهاية المطاف أنها ستعمق الجراح الداخلية.
ع اللطيف بركة _ هبة بريس
بدأت وسائل الإعلام الفرنسية العمومية في اعتماد خريطة المغرب كاملة، بما في ذلك الأقاليم الصحراوية، لتشمل جميع التراب الوطني للمملكة، تماشيا
مع الموقف الفرنسي تجاه قضية المغاربة الاولى .
يأتي هذا التحول الإيجابي في موقف الجمهورية الفرنسية عقب الرسالة التي بعث بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى الملك محمد السادس، والتي أعلن من خلالها دعم بلاده للسيادة المغربية على الصحراء، وبدء تنفيذ هذا الموقف على الصعيدين الداخلي والدولي.
القناة الفرنسية الخامسة (France 5)، التي هي جزء من مجموعة قنوات France Télévisions المملوكة بالكامل للدولة الفرنسية، عرضت خريطة المغرب كاملة في برامجها. هذا التحول يأتي بعد سنوات من استخدام خريطة تميّز الأقاليم الجنوبية عن باقي التراب المغربي، مما أثار تساؤلات حول ارتباط هذه الخطوة بتغيير السياسة الفرنسية تجاه ملف الصحراء.
موقف يعبر عن الالتزام السياسي لفرنسا وموقفها الداعم للمملكة المغربية في نزاع الصحراء، كما أوضح الرئيس ماكرون في رسالته. التأكيد على أن “الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية” هو الإطار المناسب لحل النزاع المفتعل، بعد المبادرة التي تقدم بها المغرب في 2007. يشير هذا التوجه إلى تطابق الموقف الفرنسي مع المواقف الدولية الرئيسية، بما في ذلك قرارات مجلس الأمن.
ويتضح أن فرنسا تسعى لتوحيد موقفها على المستويين الداخلي والدولي، مما قد يساهم في تعزيز جهود حل النزاع ودعم الاستقرار الإقليمي في المنطقة.
انسجاما مع الموقف الفرنسي الجديد تجاه نزاع الصحراء، والذي أعلن عنها الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، في رسالة وجهها مؤخرا للملك محمد السادس، شرعت وسائل الإعلام الفرنسية العمومية في اعتماد خريطة المغرب كاملة.
وفي هذا السياق، وفي خطوة تعكس بدء تنفيذ الموقف الفرنسي على أرض الواقع، عرضت القناة الفرنسية الخامسة (France 5)، التي هي جزء من مجموعة قنوات France Télévisions المملوكة بالكامل للدولة الفرنسية، خريطة المغرب كاملة بما في ذلك أقاليمه الجنوبية في برامجها، بعدما ظلت لسنوات تستخدم خريطة تميّز تلك الأقاليم عن باقي التراب المغربي.
وتعكس هذه الخطوة مدى التزام فرنسا بموقفها الداعم لمغربية الصحراء الذي شدد عليه ماكرون في رسالته عندما بأن الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية” هو الإطار المناسب لحل النزاع.
كما تبرز الخطوة التزام فرنسا بدعم المبادرة المغربية التي طرحت في 2007، وكذا تطابق الموقف الفرنسي مع المواقف الدولية الرئيسية، بما في ذلك قرارات مجلس الأمن.
وتعزز رسالة ماكرون التي تزامنت مع الذكرى الخامسة والعشرين لعيد العرش المجيد، من رمزية التزام فرنسا بالسيادة المغربية، إذ أن توقيتها يشير إلى رغبة فرنسا في تعزيز علاقاتها الاستراتيجية مع المغرب وليس فقط دعم الموقف المغربي.
والأكيد أن اعتماد خريطة المغرب كاملة على قناة عمومية، هو بمثابة تحول في السياسات الإعلامية الفرنسية ويُظهر استعداد فرنسا لتعديل مواقفها الإعلامية وفقا للسياسات الرسمية الجديدة، كما أنه تخول قد يمتد لسياسات إعلامية أخرى ما قد يكون له بالغ الآثر في تعزيز الاعتراف الدولي بموقف فرنسا تجاه الصحراء.
ومما لا شك فيه، أن دعم فرنسا للسيادة المغربية على الصحراء، قد يكون لع تأثير على العلاقات الدولية المتعلقة بالنزاع، حيث أن فرنسا كداعم رئيسي للمبادرة المغربية، قد تلعب دورا محوريا في دفع جهود السلام والاعتراف الدولي بمبادرة الحكم الذاتي.
إن الموقف الفرنسي تجاه نزاع الصحراء سيكون عاملا يساهم في تعزيز الدعم الكامل للسيادة المغربية في ظل تغييرات ملموسة في السياسات الإعلامية والرسمية، كما أن فرنسا بتوحيدها لموقفها على المستويين الداخلي والدولي، قد تساهم في تعزيز جهود حل النزاع ودعم الاستقرار الإقليمي في المنطقة.
الموقف الفرنسي تأكيد لمسار المشروعية والمصداقية الذي تنتجه بلادنا بقيادة جلالة الملك
*العلم الإلكترونية*
تلقى حزب الاستقلال باهتمام بالغ وارتياح كبير الموقف المتقدم الذي أعلنت عنه الجمهورية الفرنسية بشأن قضية وحدتنا الترابية، في رسالة موجهة إلى جلالة الملك محمد السادس حفظه الله من فخامة الرئيس إمانويل ماكرون، حيث أكد أنه من الآن فصاعدا بالنسبة لفرنسا يشكل مخطط الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية « الأساس الوحيد للتوصل إلى حل سياسي، عادل، مستدام، ومتفاوض بشأنه، طبقا لقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة “، وأن بلاده تعتبر أن حاضر ومستقبل الصحراء يندرجان في إطار السيادة المغربية، كما تعتزم التحرك في انسجام مع هذا الموقف الجديد في جميع الهيئات الدولية المعنية التي تضطلع فرنسا فيها بدورها كاملا.
ويشيد حزب الاستقلال بالأبعاد الاستراتيجية لهذا القرار الصادر عن بلد صديق وعضو دائم في مجلس الأمن كان له موقف واضح وثابت منذ 2007 في دعم المقترح المغربي للحكم الذاتي تحت السيادة الوطنية، وشريك تاريخي، إلى جانب الجارة إسبانيا، يعرف حقائق وخلفيات هذا النزاع المفتعل حول الأقاليم الجنوبية للمملكة.
كما ستكون لهذا المنعطف انعكاسات إيجابية على التنمية الاقتصادية والاجتماعية لأقاليمنا الجنوبية التي انخرطت في نموذج جديد لفائدة المواطنات والمواطنين في هذه الربوع التي حولها إلى قطب لوجيستيكي جاذب للاستثمار الوطني والأجنبي في مختلف القطاعات، ولا سيما في الطاقات المتجددة، والاقتصاد الأزرق، والفلاحة المستدامة وغيرها من مهن المستقبل الواعدة.
ويعتبر هذا الاعتراف الفرنسي الرسمي بالحكم الذاتي كحل حصري للنزاع المفتعل، وبالسيادة المغربية كحاضر ومستقبل لا رجعة فيه للأقاليم الجنوبية، تأكيدا لمسار المشروعية والمصداقية الذي تنهجه بلادنا بقيادة جلالة الملك حفظه الله، في الدفاع عن مغربية الصحراء وتعبئة الدعم الدولي لمقترح الحكم الذاتي، وهو مسار غدا بمثابة « توافق دولي » حول العرض المغربي « يتبلور اليوم ويتسع نطاقه أكثر فأكثر »، كما جاء في رسالة الرئيس الفرنسي.
ويدعو حزب الاستقلال بهذه المناسبة الدول الحليفة والصديقة إلى الانخراط في هذا « التوافق الدولي » لتسوية هذا النزاع الإقليمي، على غرار مبادرات الولايات المتحدة الأمريكية وإسبانيا وألمانيا وفرنسا، مع التنويه بالمبادرات والقرارات السيادية للدول الشقيقة والصديقة لفتح قنصليات لها في كل من مدينتي العيون والداخلة.
ويشيد حزب الاستقلال عاليا وبافتخار كبير بالدور الريادي الذي يقوم به جلالة الملك محمد السادس حفظه الله في تكريس الوحدة الترابية وباقي مقومات السيادة الوطنية، وتعزيز مكانة المغرب كفاعل وازن، وشريك مسؤول وموثوق، على الصعيدين الجهوي والدولي.
*العلم الإلكترونية*
ذكر بلاغ للديوان الملكي، يومه الثلاثاء 30 يوليوز، أن الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون أعلن رسميا في رسالة موجهة إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، أن حاضر ومستقبل الصحراء الغربية يندرجان في إطار السيادة المغربية ».
وفي الرسالة ذاتها، والتي تتزامن مع تخليد الذكرى ال 25 لعيد العرش، أكد رئيس الجمهورية الفرنسية لجلالة الملك « ثبات الموقف الفرنسي حول هذه القضية المرتبطة بالأمن القومي للمملكة »، وأن بلاده « تعتزم التحرك في انسجام مع هذا الموقف على المستويين الوطني والدولي ».
وتحقيقا لهذه الغاية، شدد ماكرون على أنه « بالنسبة لفرنسا، فإن الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية يعد الإطار الذي يجب من خلاله حل هذه القضية. وإن دعمنا لمخطط الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب في 2007 واضح وثابت »، مضيفا أن هذا المخطط « يشكل، من الآن فصاعدا، الأساس الوحيد للتوصل إلى حل سياسي، عادل ومستدام ومتفاوض بشأنه، طبقا لقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ».
وبخصوص مخطط الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، يرى رئيس فرنسا أن « توافقا دوليا يتبلور اليوم ويتسع نطاقه أكثر فأكثر »، مؤكدا أن « فرنسا تضطلع بدورها كاملا في جميع الهيئات المعنية »، وخاصة من خلال دعم بلاده لجهود الأمين العام للأمم المتحدة ولمبعوثه الشخصي.
وشدد الرئيس ماكرون في رسالته قائلا « حان الوقت للمضي قدما. وأشجع، إذن، جميع الأطراف على الاجتماع من أجل تسوية سياسية، التي هي في المتناول ». من جهة أخرى، وبعدما نوه بجهود المغرب من أجل التنمية الاقتصادية والاجتماعية في الصحراء المغربية، أعرب رئيس الجمهورية الفرنسية عن التزامه بأن « تواكب فرنسا المغرب في هذه الخطوات لفائدة الساكنة المحلية ».
ويشكل إعلان الجمهورية الفرنسية، العضو الدائم بمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، تطورا هاما وبالغ الدلالة في دعم السيادة المغربية على الصحراء، ويندرج في إطار الدينامية التي يقودها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، حفظه الله، وتنخرط فيها العديد من البلدان في مختلف مناطق العالم، لفائدة الوحدة الترابية للمغرب ولمخطط الحكم الذاتي كإطار حصري لتسوية هذا النزاع الإقليمي.

عن لوديسك//
موقع لوديسك قال ان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عوال يرسل رسالة للملك محمد السادس بمناسبة عيد العرش كيعبر فيها على الموقف د بلادو الجديد فقضية الصحراء.
وحسب مصادر “لو ديسك”، ماكرون غادي يبارك لسيدنا عيد العرش فرسالة وصفوها بالتاريخية، وفنفس الوقت غادي يعبر على موقف بلادو الرسمي والحصري من قضية الصحراء.
ديما حسب “لو ديسك”، هاد الرسالة غادي يخرج مضمونها خلال الخطاب الملكي د عيد العرش.
Sahara : une lettre de Macron à Mohammed VI pour acter une rupture historique de la France
مصطفى البختي
ريما حسن النائبة عن حزب La France insoumise (LFI)، الفرنسي، هو حزب سياسي أنشأه جان لوك ميلينشون، تعري النظام العسكري الجزائري وتؤكد سيطرة ميليشيات البوليساريو على تندوف: في الجزائر جمهوريتان، الجزائر وجمهورية تندوف كأمر واقع، متكاملة الأركان.
وصرحت قائلة: “الجزائر فريدة من نوعها في العالم، لقد فوضوا إدارة أراضيهم. وهي الدولة الوحيدة ذات السيادة التي تفوض سيادتها إلى جبهة البوليساريو”
وأن سيطرة البوليساريو على جمهورية تندوف ثابتة بكل المقومات، السيادية والإدارية.