Étiquette : France

  • ارتفاع عدد قتلى الانهيار الثلجي في جبال الألب الفرنسية إلى ستة

    ارتفع عدد قتلى الانهيار الثلجي، الذي وقع أمس الأحد بكونتامين-مونتجوي في جبال الألب الفرنسية، إلى ستة قتلى، وفقا لما أعلنه مكتب المدعي العام في بونفيل.

    وكان تقرير سابق قد أفاد بسقوط أربعة قتلى وعدة جرحى.

    ووفقا لإليزابيث مولارد، النائبة الأولى لرئيس بلدية كونتامين، فقد ق تل شخص خامس في الانهيار الثلجي، وتم العثور على جثة الضحية مساء الأحد.

    وذكر والي المنطقة أن شخصا أصيب أيضا ونجا ثمانية أشخاص دون أن يصابوا بأذى، مضيفا أن « البحث مستمر لأننا لسنا متأكدين من وجود مجموعة واحدة فقط في المنطقة وقت الانهيار الثلجي ».

    وتمت تعبئة طائرتي هليكوبتر أثناء العملية بالإضافة إلى العديد من الموارد البشرية والمادية.

    بالإضافة إلى الضحايا الستة، كان هناك تسعة أشخاص آخرين في مكان هذا الانهيار الثلجي، الذي وقع في نهاية صباح الأحد ببلدة كونتامينيس مونتجوي، حسبما أفادت ولاية هوت سافوا، مسجلة أن حالتهم ليست معروفة بعد.

    وبلغ طول الانهيار الثلجي 1000 متر مع عرض 100 متر، بحسب الولاية، مشيرة إلى أنه لم يصدر تحذير من الانهيار الجليدي من قبل مؤسسة (Météo-France).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع عدد قتلى انهيار ثلجي في جبال الألب 

    ارتفع عدد قتلى الانهيار الثلجي، الذي وقع أمس الأحد بكونتامين-مونتجوي في جبال الألب الفرنسية، إلى ستة قتلى، وفقا لما أعلنه مكتب المدعي العام في بونفيل.

    وكان تقرير سابق قد أفاد بسقوط أربعة قتلى وعدة جرحى.

    ووفقا لإليزابيث مولارد، النائبة الأولى لرئيس بلدية كونتامين، فقد قتل شخص خامس في الانهيار الثلجي، وتم العثور على جثة الضحية مساء الأحد.

    وذكر والي المنطقة أن شخصا أصيب أيضا ونجا ثمانية أشخاص دون أن يصابوا بأذى، مضيفا أن “البحث مستمر لأننا لسنا متأكدين من وجود مجموعة واحدة فقط في المنطقة وقت الانهيار الثلجي”.

    وتمت تعبئة طائرتي هليكوبتر أثناء العملية بالإضافة إلى العديد من الموارد البشرية والمادية.

    بالإضافة إلى الضحايا الستة، كان هناك تسعة أشخاص آخرين في مكان هذا الانهيار الثلجي، الذي وقع في نهاية صباح الأحد ببلدة كونتامينيس مونتجوي، حسبما أفادت ولاية هوت سافوا، مسجلة أن حالتهم ليست معروفة بعد.

    وبلغ طول الانهيار الثلجي 1000 متر مع عرض 100 متر، بحسب الولاية، مشيرة إلى أنه لم يصدر تحذير من الانهيار الجليدي من قبل مؤسسة (Météo-France).

    المصدر : وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالفيديو .. « ماكرون » يخلع ساعته « باهضة الثمن » تحت الطاولة خلال لقاء تلفزيوني حول إصلاح التقاعد

    اثار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون جدلا في فرنسا بعدما خلع، ساعة ثمينة من معصمه عندما سُئل عن إصلاح نظام التقاعد المثير للجدل والاحتجاجات في بلاده، في مقابلة مباشرة مع France 2 وTF1.

    وحسب وسائل إعلام فرنسية فإن ساعة ماكرون يبلغ سعرها 80 ألف يورو، وظهر ماكرون وهو يرتدي ساعته في بداية اللقاء ليزيلها من معصمه أثناء حديثة عن قانون التقاعد.

    في حين أوضح مقربون من ماكرون لوسائل إعلام، أنه « بخلاف ما أشيع في مواقع التواصل الاجتماعي، لم يخلع الرئيس ساعته من أجل إخفائها ولكن لأنه ضربها بقوة على الطاولة ».

     رد قصر الإليزيه جاء سريعا، حيث نشر توضيحًا عن الموضوع، أكد فيه ان ماكرون خلع الساعة لأسباب تقنية، وأنه كان يرتديها بشكل منتظم لأكثر من عام ونصف العام  وأن تكلفتها لا تتجاوز 2400 يورو.

    https://www.youtube.com/watch?v=IA4XQP1z3_w

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنسا تحترق … مظاهرات وأعمال عنف تجوب المدن الفرنسية رفضاً لتمديد سن التقاعد

    زنقة 20. الرباط

    شهدت فرنسا، اليوم الخميس، عدة مظاهرات بدعوة من الائتلاف النقابي، احتجاجا على إصلاح نظام التقاعد، الذي تم إقراره عبر المادة الدستورية 49.3، حيث تميز هذا اليوم الاحتجاجي باشتباكات وأعمال عنف بين المتظاهرين والشرطة. وخلال هذا اليوم التاسع من التعبئة، الذي تميز بزيادة واضحة في المشاركة، تظاهر ما مجموعه 3.5 مليون شخص وفقا للكونفدرالية العامة للشغل (سي جي تي)، و1,08 مليونا وفقا لوزارة الداخلية.

    Paris burning#Paris #Internationalleaks #France #FranceProtests pic.twitter.com/ifyjQmfzPz

    — The Notorious HbK (@The5HbK) March 24, 2023

    وفي العاصمة باريس، حيث وقعت اشتباكات بين المتظاهرين والشرطة، أفادت (سي جي تي) بمشاركة 800 ألف متظاهر، وهو أكبر عدد منذ بدء الحركة الاحتجاجية.

    وقالت النقابات إن مدينة مرسيليا شهدت تعبئة قياسية بـ 280 ألف شخص، مقابل 16 ألف وفقا للسلطات المحلية، وهو فارق في العدد يعتبر مألوفا في ثاني مدن فرنسا.

    تخيلوا أن كل هذا فقط لأن الحكومة قررت تمديد التقاعد سنتين إضافيتين،من 62 عاما إلى 64 عاما

    الفرنسيون يمكن أن يقبلوا أي شيء من حكومتهم،إلا المس بمكتسباتهم الاجتماعية

    المقطع من شوارع باريس اليوم في سابع إضراب تنفذه النقابات للي ذراع الحكومة و دفعها نحو التراجع بسحب القانون pic.twitter.com/chySeeuVqJ

    — Mohamed Ouamoussi محمد واموسي (@ouamoussi) March 23, 2023

    كما أحصت النقابات 110 ألف متظاهر في بوردو، وهو رقم قياسي آخر، و35 ألف في رين، و80 ألف في نانت، مع تسجيل اشتباكات مع الشرطة في المدينتين الأخيرتين.

    متظاهرون غاضبون يضرمون النار
    في مبنى بلدية بوردو جنوب فرنسا pic.twitter.com/EgJCEscFE7

    — Mohamed Ouamoussi محمد واموسي (@ouamoussi) March 23, 2023

    ودعا المسؤولون النقابيون على الفور إلى عدم اللجوء إلى العنف. وقال لوران بيرجي، الأمين العام لنقابة (سي إف دي تي) “علينا أن نحافظ على الرأي العام، إنه كتلة صلبة لدينا، ولهذا نحن بحاجة إلى احتجاجات غير عنيفة لا تعيق الحياة اليومية للمواطنين”.

    وتم هذا اليوم تسجيل اضطرابات في العديد من القطاعات الاستراتيجية، بما في ذلك السكك الحديدية والمترو والنقل الجوي والطاقة والتعليم.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • « مارين لوبان » تحذر من « انفجار اجتماعي » في فرنسا

    وقالت لوبان في حديث لوكالة « فرانس برس »، إن « الحكومة الفرنسية، مع إدراكها لهذا الأمر، تهيئ كافة الظروف للانفجار الاجتماعي، وهذا كان متوقعا منذ أشهر، وهذا كأنهم كانوا يسعون لذلك ».

    وأشارت لوبان إلى أنها أبلغت رئيسة الوزراء إليزابيت بورن بأنها لن تحاول منع مؤيديها من الاحتجاج على القرار بشأن الإصلاح في حال اتخاذه.

    وقالت بهذا الصدد: « لن أشارك للمرة الثانية في إخماد الحريق الذي أشعلوه ».

    وأضافت: « لا أعرف ماذا سيحدث. والشعب الفرنسي غاضب، ويشعر بالإهانة ويعتقد أن قواعد ديمقراطيتنا تم انتهاكها ».

    ويأتي ذلك على خلفية استمرار الاحتجاجات على الإصلاح التقاعدي الذي يجريه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والذي يقضي بزيادة سنة التقاعد من 62 إلى 64 سنة. وتم تمرير القانون حول الإصلاح يوم الخميس الماضي دون التصويت في البرلمان.
    العلم الإلكترونية – فرانس برس

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رغم الاحتجاجات.. ماكرون يجدد تشبثه بقانون التقاعد المثير للجدل

    رفض الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون، التنازل عن قانون إصلاح التقاعد، الذي أثار احتجاجات عارمة في الشارع الفرنسي.

    وقال ماكرون إن قانون إصلاح التقاعد لا يعجبه، ولكنه مضطر لاعتماده من أجل المصلحة العامة، وسيعمل على تطبيقه فى نهاية العام.

    وأكد الرئيس الفرنسى، إيمانويل ماكرون، في مقابلة صحفية مع قناتي TF1 وFrance 2 أنه لا يعتزم حل الجمعية الوطنية ولا إجراء تعديل وزراى إثر المظاهرات التى تشهدها البلاد احتجاجًا على مشروع إصلاح نظام التقاعد.

    وفي سياق متصل نقلت صحف فرنسية عن مصادر مقربة من ماكرون بأنه لا يخطط لإجراء استفتاء على مشروع إصلاح نظام التقاعد لإنهاء الاحتجاجات، كما لن يقوم بأى تعديلات أو استفتاءات فى هذه المسألة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سفير فرنسي “غير مرغوب فيه” بالمغرب.. الرباط “تجمد” علاقتها مع باريس

    في الثالث والعشرين من مارس الفارط، وافق مجلس الوزراء الفرنسي على تعيين كريستوف لوكورتيي بعد شهرين من مغادرة السفيرة السابقة هيلين لوغان، ليباشر مهامه في دجنبر أياما عقب زيارة وزيرة الخارجية الفرنسية للرباط وإعلانها “حل أزمة التأشيرات”، لكنه وجد نفسه مرة أخرى أمام أزمة جديدة جعلته “غير مرغوب فيه” بالمغرب.

    وأوضحت “أفريكا إنتلجنس” (AFRICA INTELEGENCE) في تقرير لها أن العلاقات بين فرنسا والمغرب تشهد مزيدا من التوتر في الأسابيع الأخيرة، حيث صدرت تعليمات للمسؤولين المغاربة تدور رحاها حول عدم استقبال السفير الفرنسي في البلاد، كريستوف لوكورتيي، مؤكدة، ونقلا عن مصادرها، أن المملكة المغربية لا تنوي تعيين مبعوث دبلوماسي جديد لها بفرنسا في الوقت الحالي.

    وبعد أيام قليلة من العطلة في فرنسا، عاد السفير الفرنسي في الرباط، البالغ من العمر 60 عاما إلى المغرب في منتصف مارس، ليجد نفسه “يمشي على قشور البيض”، حسب الصحيفة، خاصة بعد تلقى العديد من الوزراء والمسؤولين تعليمات في منتصف فبراير بعدم رؤيته مرة أخرى.

    وحتى إن لم تكن هذه التعليمات موضوع “مذكرة داخلية” مباشرة، فإنه تم تطبيقها جيدا وبالفعل ألغى العديد من الوزراء وممثلي المملكة اجتماعات ووجبات عشاء مع المدير العام السابق لـ Business France في الأسابيع الأخيرة، وأضحى “شخصية غير مرغوب فيها” بالرباط.

    وتؤكد أن “تجميد” العلاقات مع فرنسا، تهدف من خلاله الرباط لدفع باريس للخروج من “موقفها الرمادي” وإبداء موقف حازم، خاصة عقب “زوبعة” قرار البرلمان الأوروبي، والذي اتهم مسؤولون مغاربة “الحزب الحاكم” بفرنسا بالوقوف وراءه، مشيرة إلى أن “الوضع مع فرنسا حاليا، يشبه ما وقع مع ألمانيا سابقا” حين دعا رئيس الدبلوماسية المغربية أعضاء حكومة سعد الدين العثماني إلى تعليق كل الاتصالات مع السفارة الألمانية بالرباط.

    وسبق للسفير الفرنسي في الرباط، أن التقى بالفعل بعدد قليل من المسؤولين الحكوميين خلال مناسبات معدودة، لعل أبرزها لقاءه “العابر” مع وزير الصناعة والتجارة رياض مزور في 18 فبراير، وبمحسن الجزولي، الوزير المنتدب المسؤول عن الاستثمارات، خلال المؤتمر العالمي للسرعة الفائقة السككية، الذي عقد في الفترة من 7 إلى 10 مارس في مراكش.

    لكن لوكورتييه، وبحسب “أفريكا أنتلجنس”، لم يستقبل رسميا من قبل أي وزير في حكومة أخنوش منذ نهاية يناير، حيث يعود آخر لقاء مباشر له مع وزير مغربي إلى 24 يناير الفارط، حين التقى وزيرة الاقتصاد والمالية نادية فتاح.

    وكشف المصدر ذاته أن كريستوف لوكورتييه، ناقش وبشكل مباشر “وضعه الدقيق” مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، خلال اجتماع مع إيمانويل ماكرون عقد في الإليزيه بداية مارس الجاري، مسجلا أن واقعة تفتيش الجمارك الفرنسية لطائرة الوزير السابق مولاي حفيظ العلمي Falcon 7X، والذي كشفت عن تفاصيلها “الغارديان” البريطانية، زاد الوضع بين باريس والرباط “تأزما”.

    ولدى وصوله إلى العاصمة المغربية في بداية العام الجاري، تمكن كريستوف لوكورتييه مع ذلك من الاستفادة من مناخ الاسترخاء، عقب محادثات بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والعاهل المغربي محمد السادس، والتي تلتها زيارة رئيسة الدبلوماسية الفرنسية كاثرين للمغرب منتصف دجنبر وأعلنت خلالها وفي مؤتمر صحفي مع وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، أن “الوضع عاد لطبيعته بشأن مسألة التأشيرات الشائكة”.

    وعلى مستوى رمزي، ومنذ فبراير، تمت دعوة الوزراء والمسؤولين المغاربة لتفضيل استخدام اللغتين العربية والإنجليزية على حساب الفرنسية، وهو بالفعل ما استجاب له عدد من ممثلي الدولة المغربية في عدة مناسبات، وهو الأمر الذي اعتبرته “أفريكا أنتلجنس” غير جديد، على اعتبار أن المغرب كان مترددا في إصدار التراخيص اللازمة لفتح مدارس فرنسية جديدة في المملكة الشريفة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “ترشيح للقارة الإفريقية والعرب”… هل يحقق المغرب مع إسبانيا والبرتغال حلم استضافة مونديال 2030؟

    تخوض المغرب إلى جانب إسبانيا والبرتغال سباق احتضان مونديال 2030، وفق ما أعلنه في 14 مارس عبر رسالة ملكية في كيغالي. وهو حلم قديم جديد، لربما حان توقيت تحقيقه حسب مراقبين، باعتبار أنه “ترشيح للقارة الإفريقية والأوروبية” على حد قول الناقد الرياضي أيمن زيزي، ما يمنحه دعما واسعا، لكنه قد يواجه منافسة “شرسة” من الملف المصري السعودي اليوناني، تبعا لقراءة الصحافي الرياضي المصري إسماعيل محمود، لكن البلدان الثلاثة لم تعلن حتى الآن دخولها السباق، واكتفت بإطلاق احتمالات بهذا الخصوص فقط.

    استطاع المغرب أن يبني اسما كبيرا له في عالم كرة القدم بفضل الإنجازات التي حققها “أسود الأطلس” في مونديال قطر 2022، والذي بلغ فيه نصف النهائي في إنجاز تاريخي غير مسبوق إفريقيا وعربيا، ويعمل اليوم على استثماره لتحقيق حلم جديد قديم له باستضافة نهائيات كأس العالم.

    وكشف المغرب عن رغبته في استضافة مونديال 2030 في رسالة ملكية تلاها وزير التربية والتعليم الأولي والرياضة شكيب بنموسى في 14 مارس بكيغالي، بمناسبة تسليم جائزة التميز لعام 2022 للعاهل المغربي محمد السادس من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، تكريما له على ما حققته الكرة المغربية.

    ويترشح المغرب لتنظيم مونديال 2030 إلى جانب كل من إسبانيا والبرتغال. وكان البلدان أعلنا في 2021 نية الترشح لاستضافة المونديال، قبل ضم أوكرانيا إلى الملف المشترك في أكتوبر 2022 إلا أنه تم التخلي عنها لشبهات بالفساد تحوم حول رئيس اتحاد كرة قدم هذا البلد الأوروبي، الذي بات يواجه اعتداء روسيا لأراضيه. لكن الاتحادين البرتغالي والإسباني للعبة أكدا أن ترشيح بلديهما بجانب المغرب لا يعني بالضرورة إزاحة أوكرانيا.

    وجاء في بيان مشترك لاتحادي كرة القدم الإسباني والبرتغالي أنه “سيتم الانتهاء من مسألة مشاركة أوكرانيا بالملف في الوقت المناسب، بسبب الوضع في البلاد ورئيس الاتحاد الأوكراني لكرة القدم أندري بافلكو الموقوف حاليا عن مهامه”.

    ترشحت بلادنا خمس مرات لاستضافة المونديال في 1994 و1998 و2006 و2010 و2026، أبرزها في 1998 عندما نال 7 أصوات مقابل 12 لفرنسا وفي 2010 عندما نال 10 أصوات مقابل 14 لجنوب إفريقيا.

    وأحرز في تصويت استضافة نسخة 2026 المقبلة 65 صوتا مقابل 134 للولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وستكون المرة الثانية في تاريخ اللعبة التي يستضيف فيها المونديال أكثر من بلد واحد بعد نهائيات كأس العالم 2002 في كوريا الجنوبية واليابان.

    ولم ينتظر المغرب كثيرا للتعريف بهذا الترشيح بل انتهز فرصة الإعلان عنه في كيغالي لبسط أبعاده الرياضية والتنموية، معتبرا أنه يُعدّ سابقة في تاريخ كرة القدم، وسيحمل عنوان الربط بين إفريقيا وأوروبا، وبين شمال البحر الأبيض المتوسط وجنوبه، وبين القارة الإفريقية والعالم العربي والفضاء الأورومتوسطي.

    واعتبرت الرسالة الملكية السامية التي جاءت بخبر الترشيح أن هذا الحدث “سيجسد أسمى معاني الالتئام حول أفضل ما لدى هذا الجانب أو ذاك، وينتصب شاهدا على تضافر جهود العبقرية والإبداع وتكامل الخبرات والإمكانات”.

    من جانبهما، أكد رئيسا الحكومتين الإسبانية والبرتغالية أن ضم المغرب إلى ملف بلديهما المشترك لاستضافة كأس العالم لكرة القدم 2030 “يعزز” حظوظهما بالفوز ويبعث برسالة وحدة بين أوروبا وإفريقيا.

    وقال رئيس الوزراء البرتغالي أنتونيو كوستا خلال مؤتمر صحفي عقده مع نظيره الإسباني بيدرو سانشيس في لانزاروت في جزر الكناري: “أعتقد أن ترشيح شبه الجزيرة الإيبيرية مع المغرب له وزن ورسالة مهمة جدا للعالم وخاصة لأوروبا وأفريقيا”.

    وأضاف من الجزر الواقعة غرب المغرب في المحيط الأطلسي: “نحن قارتان متجاورتان ونريد العمل معا. لسنا قارتين بعيدتين ترغبان في المنافسة، ولكن على العكس، نرغب في الاحتفال سويا بالرياضة وجميع القيم المرتبطة بالرياضة”.

    والمحاولات المتكررة للمغرب في نيل شرف تنظيم المونديال نابعة من “رؤية تنموية للمدى القريب والمتوسط”، حسب الناقد الرياضي والمهندس الإعلامي المغربي أيمن زيزي. “فتنظيم كأس العالم ليس هو فقط تنظيم تظاهرة رياضية كبرى، ولكن هو كذلك فرصة لاستثمار النجاح الذي عرفه المغرب في مونديال قطر. وسيكون ثمرة لشراكة قوية وتاريخية أسست من جديد مع الجار الإسباني. نعرف أن هناك تقارب كبير بين الطرفين. هناك برنامج تنموي مشترك. هناك أهداف مسطرة على المستوى الاقتصادي والاجتماعي والسياسي أيضا”.

    وبشأن حظوظ هذا الثلاثي في تنظيم المونديال، يرى زيزي أنه “إذا دعم كل من الاتحاد الأوروبي والاتحاد الأفريقي هذا الترشيح فهذا سيمنح المغرب وشريكيه حظوظا وافرة جدا لاستضافته، بحكم أن مجموع الأصوات بين القارتين يصل إلى 108 أصوات وهو ما يشكل نصف الأصوات التي يعبر عنها لاختيار الجهة المنظمة. وبإمكان المغرب أن يستقطب الأصوات العربية والعديد منها يتعاطف معه. والمغرب يقدم ترشيحه اليوم كترشيح للقارة الإفريقية وللعرب باعتبار أنه كان ممثلهم في المونديال”.

    ويمكن أيضا أن ينال دعما أوروبيا وإفريقيا لأن هذا الترشيح، حسب زيزي، “يعطي مفهوما جديدا للعلاقات بين القارتين الإفريقية والأوروبية تحت عنوان رابح رابح… وهي المنهجية الجديدة التي يحاول المغرب التسويق لها في السنوات الأخيرة”، في سياق “شراكة مع أوروبا يستفيد منها الجميع بدون أن تكون بعقلية المستعمر أو المستفيد الواحد”.

    ومن جانبه، يرى الصحافي المصري الرياضي إسماعيل محمود في الترشيح المغربي بهذه الصيغة بأنه “قرار ذكي، فالملف يحظى بدعم وتأييد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، الذي سيسعى لاستضافة البطولة داخل القارة، ويتميز أيضا بالقرب الجغرافي بين الدول الثلاث، الأمر الذي يمنحه ميزة إضافية، وهي بلدان تتمتع ببنية تحتية ممتازة، وبالمقارنة مع الملف المنافس الوحيد حتى الآن من دول قارة أمريكا الجنوبية، فهو يتفوق عليه خاصة عندما نتحدث عن البنيات التحتية والملاعب المقرر أن تستضيف البطولة، إضافة للدعم الهائل الذي سيحظى به”.

    ويضيف محمود، الصحافي بجريدة “الدستور” المصرية، أن “المغرب يهدف منذ فترة بعيدة لاستضافة المونديال، وأعتقد أن قرار انضمامه لملف إسبانيا والبرتغال قد يجعل حلمه واقعا، المغرب أساسا كان ينوي التقدم لاستضافة ذلك الحدث، لكن ذلك الحلم كان من الممكن اعتباره مستحيلا إذا ترشح بمفرده أو حتى برفقة دول الجوار من البلاد العربية، لاستضافة تلك النسخة خاصة في ظل قوة الملفات المترشحة”.

    وفي ذات السياق، يلفت زيزي إلى أن “المغرب كان أول بلد يعلن ترشحه لمونديال 2030، وكان مباشرة بعد الإعلان عن فوز الثلاثي الولايات المتحدة والمكسيك وكندا بتنظيم التظاهرة في 2026. فقط الغموض كان يسود الصيغة التي سيقدم بها هذا الترشيح إن كان سيترشح لوحده أو بمعية دول أخرى وهو ما اتضح في المؤتمر السنوي للاتحاد الإفريقي في كيغالي بإعلانه عبر رسالة ملكية ترشحه للسباق إلى جانب إسبانيا والبرتغال”.

    وإضافة إلى الترشيحين المغربي الإسباني والبرتغالي من جهة والأرجنتيني التشيلي بمعية الأوروغواي والباراغواي من جهة ثانية، من المحتمل أن يواجه المغرب وشريكاه ملفا يعتبره مراقبون قويا وهو لكل من السعودية ومصر واليونان في حال تقدمت الدول الثلاث بملفها.

    يذكر أنه في سبتمبر 2022، أعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة الشباب والرياضة المصرية محمد فوزي أن بلاده تدرس مع السعودية واليونان الترشح بملف مشترك. وبدوره، أفاد وزير الرياضة السعودي الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل وكالة الأنباء الفرنسية مطلع الشهر الماضي بأن بلاده لم تقدم ملف ترشح، مؤكدا في الوقت نفسه أن “كل شيء ممكن”.

    ويبقى هذا الملف حتى الآن في دائرة الاحتمال، وفي حال ترسيمه، يتنبأ إسماعيل محمود بأنه “سيحظى بدعم الدول العربية والاتحاد الإفريقي، أما ملف البرتغال وإسبانيا فهو ملف الاتحاد الأوروبي لكرة القدم… وبمجرد أن يتم إطلاقه فسنشهد صراعا شرسا بين الملفين… فملف مصر والسعودية سيحظى بدعم القارتين الآسيوية والإفريقية، وهو ما قد يرجح كفته…”.

    لكن في الوقت الحالي نحن أمام ملفين، الأول للمغرب، إسبانيا والبرتغال، والثاني للأرجنتين وتشيلي والأوروغواي والباراغواي، وبرأي صحافي جريدة “الدستور” المصرية، “إذا تم الاختيار بين هذين الملفين فأعتقد أن ملف المغرب وشريكيه سيكتسح…”.

    ومن المرتقب أن يعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن هوية الجهة المضيفة لمونديال 2030 في 2024. فهل سيحقق المغرب حلما طالما راوده في استضافة هذا العرس الكروي العالمي؟

    france 24

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حكومة « ماكرون » تنجو من سحب الثقة بفارق ضئيل

    وصوَّت ما مجموعه 278 نائباً لمصلحة اقتراح سحب الثقة، وهو ما يقل عن 287 صوتاً اللازمة لإسقاط الحكومة.

    كانت الحكومة الفرنسية قد تجاوزت المجلس للدفع بخطط لإصلاح نظام التقاعد لا تحظى بشعبية كبيرة.

    وقد قال وزير العمل أوليفييه دوسوبت  لصحيفة « لو جورنال دو ديمانش »، إنه من أجل إقرار مذكرة بحجب الثقة « يجب أن تجمع ائتلافا من المعارضين والمناهضين لتحقيق غالبية شديدة التباين وبدون خط سياسي مشترك ».

    ومن جهته، صرح وزير الاقتصاد برونو لومير ردا في وقت سابق على أسئلة صحيفة « لو باريزيان »: « أعتقد أنه لن يكون هناك غالبية لإسقاط الحكومة، لكنها ستكون لحظة حقيقة ». 
    العلم الإلكترونية و »رويترز »

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنسا: غضب عارم بعد إقرار نظام التقاعد وماكرون يحاول إنقاذ حكومته

    يجري الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون مشاورات مع جميع الأطراف الثلاثاء غداة تظاهرات تخللتها أحيانًا توترات حادة في العديد من المدن الفرنسية، بعد أن أقر البرلمان اعتماد نظام التقاعد الذي لا يبدو أنه سيؤدي إلى تهدئة الاحتجاجات.

    ومن المقرر أن يستقبل الرئيس صباحاً إليزابيت بورن التي نجت حكومتها بصعوبة الاثنين من الإطاحة بها، مع رفض مذكرة حجب الثقة في الجمعية الوطنية بفارق تسعة أصوات.

    ومساء الاثنين، قالت رئيسة الوزراء التي دعيت إلى الإليزيه مع عدد من أعضاء الحكومة وقادة الأغلبية “أنا عازمة على الاستمرار في تحقيق التحولات اللازمة لبلدنا”.

    سيلتقي ماكرون مع رئيسَي الجمعية ومجلس الشيوخ على مادبة الغذاء، قبل أن يجتمع مساءً مع نواب المعسكر الرئاسي.

    وفي لقاء مباشر الأربعاء، سيتحدث ماكرون إلى قناتي TF1 و France 2 عند الساعة 13,00 بشان التوترات الاجتماعية والسياسية الناجمة عن إصلاح نظام التقاعد، بحسب الرئاسة الفرنسية.

    واستناداً إلى المادة 49.3 من الدستور التي تسمح بتمرير المشروع من دون تصويت ما لم يؤدِّ اقتراحٌ بحجب الثقة إلى الإطاحة بالحكومة، تم اعتماد الإصلاح – الذي ينص على رفع سن التقاعد من 62 إلى 64 عاماً – رسميًا الاثنين في البرلمان.

    ولكن هذه الخاتمة البرلمانية التي تمت بتصويت متقارب أكثر مما كان متوقعا (مع تصويت 19 نائبا من أصل 61 على حجب الثقة)، لم تسهم بتخفيف الضغط عن الحكومة، بل على العكس من ذلك.

    وقالت زعيمة التجمع الوطني اليمين المتطرف مارين لوبن إن إليزابيت بورن “يجب أن ترحل” أو “يتعين على الرئيس إقالتها”، كما دعت عدة أصوات من اليسار إلى استقالتها.

    وهتف جميع قادة تحالف الاتحاد الشعبي البيئي والاجتماعي الجديد قائلين إن “القتال مستمر”.

    ويستندون بذلك إلى الطعون المقدمة إلى المجلس الدستوري وقدموا طلبًا لإجراء استفتاء حول المبادرة المشتركة الذي يتعين على المجلس الدستوري النظر في قبوله. وبانتظار ذلك، أعلنت إليزابيت بورن مساء الاثنين أنها ستقدم “مباشرة” إلى المجلس الدستوري طلباً لفحص النص “بأسرع وقت ممكن”.

    يطالب معارضو الإصلاح أيضا بمواصلة التعبئة في الشارع.

    دعا جان لوك ميلانشون إلى “رقابة شعبية” تعمل على “التعبير عن نفسها بشكل جماعي، في كل مكان وفي جميع الظروف”.

    وحذر الاتحاد العمالي العام من أن “لا شيء يقوض عزيمة العمال”، بينما دعا الأمين العام للاتحاد الديمقراطي الفرنسي للعمل، لوران بيرجيه، إلى التعبئة في الإضرابات والتظاهرات المقررة في 23 مارس.

    أعرب بيرجيه عن قلقه حيال “الغضب” و”العنف” الذي قد ينجم عن اعتماد قانون لا يحظى “بالأغلبية في الجمعية الوطنية”.

    ومساء امس الإثنين، قام متظاهرون بقلب وحرق حاويات القمامة ونصب المتاريس وإلقاء المقذوفات على الشرطة خلال احتجاجات خرجت بشكل عفوي في جميع أنحاء فرنسا.

    وتكررت مشاهد التوتر هذه في العديد من المدن الكبيرة، مثل ليون ونانت ورين وحتى في ستراسبورغ التي تظاهر فيها نحو ألفي شخص، بحسب البلدية.

    في دونغيس (غرب)، تدخلت قوات الأمن ليل الاثنين إلى الثلاثاء لفض مضربين يحتلون ميناء نفطيًا منذ أسبوع، بحسب مصور وكالة فرانس برس في المكان.

    وأفاد مصدر مقرب من المضربين قبل انتهاء العملية بوقوع “اشتباكات” خلال الليل. وتم توقيف 287 شخصًا، بينهم 234 في باريس، وفقًا لمصدر في الشرطة.

    وندد ميلانشون بالتوقيفات “التعسفية”. وكتب زعيم حزب “فرنسا الأبية” في تغريدة “الليلة، تم توقيف عشرات الأشخاص المسالمين بشكل عنيف وتعسفي”، بينهم ناشطان من الحزب. واضاف “نطالب بالتوقف فورا عن الاعتقالات والافراج عن الموقوفين”.

    و تمثل الغضب في تجمعات جديدة واعتصامات واغلاق طرق وتعطيل المواصلات، وحتى نفاذ الوقود من المحطات لأول مرة منذ بداية التحركات المطلبية.

    إقرأ الخبر من مصدره