Étiquette : France

  • خاص.. نايضة فـالخزينة: كيفاش بنسودة كيسيفط “المنعمين” منهم لي سقط فالامتحان لمناصب خارجية فالسفارات والبعثات والقنصليات فدول فيها جودة المعيشة والصالير طالع ويصيفط الكفاءات لي ناجحين لدول افريقية واسيوية ؟ (معطيات حصرية)

    هشام اعناجي -كود الرباط//

    كشفت مصادر “گود”، استمرار حالة من اليأس والحيرة والالتباس وسط شغيلة الخزينة العامة للمملكة، بسبب طريقة تعيين الأعوان المحاسبين بالخارج، فبعد ان كان التعيين في هذه الفئة يتم بطريقة تتم على الاستحقاق والكفاءة، أصبح في السنوات الأخيرة خاصة بعد 2022 يتم حسب منطق “غريب” في بعض الاحيان يتم فه خرق المساطر لصالح المحظوظين.

    وقالت مصادر “گود” أنه جرى تعيين عدد من الأعوان المحاسبين لدى اكثر من 30 سفارة وقنصلية تتسم بالقرب و بالأجرة العالية كبرشلونة و اشبيلية و لاهاي ولندن وميامي وأمستردام و فرانكفورت ومدريد وباريس و انفرس و اتينا إلخ …فيما تم ترك السفارات المعروفة في الوسط الدبلوماسي “بالمراكز الدبلوماسية ذات المناخ الصعب” للدفعة التي تجتاز امتحانات مباريات الولوج بنجاح وكانت الأحق والأجدر ان تختار من بين هاته المناصب وترك المناصب المتبقية لفئة “المنعمين”، وفق مصادر گود.

    هؤلاء “المحظوظين “، منهم من رسب في اجتياز امتحان الانتقاء الأولي (QCM) ووجد نفسه بين ليلة وضحاها من المنعم عليهم بالتعيين في صفوف الأعوان المحاسبين بالخارج في “سفارات وقنصليات الحظوة” لا لشيء إلا لكونهم أعوان محاسبين سابقين.
    وكشفت نفس المصادر، انه على سبيل المثال، في سنة 2023 كان عدد المناصب المتبارى من اجلها وصل ل23 منصب، منها 12 منصب في إطار الحركة الانتقالية (la mobilité)، و تمديد تعين محاسبة موسكو في منصبها (le maintien) و تعيين7 (مترشحين ناجحين جدد في الأردن و ستة من دول أفريقيا جنوب الصحراء وتعيين سري لأربع محاسبين “منعمين” في دول أوربية (France, Angleterre, Espagne) في حين أن هذه الدول قد اختفت من اللائحة المعروضة على الناجحين من أجل الاختيار وكان من باب أولى أن يختار “المنعمون” فيما تبقى من المراكز القنصلية والدبلوماسية.

    وفي سنة 2024، كان عدد المناصب المتبارى من أجلها أكثر من (20) منصب كانت من المفترض أن تكون كلها من نصيب المترشحين الناجحين في غياب الحركة الانتقالية (la mobilité) إلا أن المترشحين الناجحين فوجئوا حين عرض المناصب المتاحة من أجل التعيين بلائحة تضم (9) مناصب فقط فيما اختفت (21) مركز قنصلي ودبلوماسي (Barcelone, Amsterdam, La Haye, Francfort, Athènes, Miami) التي كانت حافزا للمترشحين لدخول المباراة، لفائدة “المنعمين” دائما، بل أكثر من ذلك توجه العون المحاسب السابق في تنزانيا و جزر القمر (من المنعم عليهم والراسب سنتين تواليا) بطلب إعادة التعيين بعد قضائه سنتين (منذ 2022) في هذا المنصب وتم تقديمه على مرشح ناجح من دفعة 2024 واختار سفارتي المملكة في Hongrie و Serbie وترك للمرشح الناجح الاختيار بين المملكة العربية السعودية و Sierra Leone في حين أنه كان من باب أولى أن يترك للمرشح الناجح حق الاختيار أولاً.

    وما زاد من صدمة هؤلاء المتبارين الناجحين أن “المنعمين” قد التحقوا بهم خلال دورة تكوينية أعقبت التعيين في المناصب قبل الالتحاق بها ومن السخرية ما يبكي، يقول أحد الحاضرين، كان من بين مواضيع الدورة أخلاقيات المهنة، عن أي أخلاقيات نتحدث في مؤسسة يتم فيها تهميش الكفاءات وتعيين المنعمين.

    ومما يزيد من الضبابية وجو الاحتقان، تقول مصادرك “گود”، تمديد تعيين أعوان محاسبين في مناصبهم لأكثر من عشر سنوات مما يشكل خرقا سافرا للأعراف الدبلوماسية (فالتعيين بالخارج لموظفي وزارة الخارجية و التعاون لا يتعدى 8 سنوات مهما استدعى الأمر) و للمذكرة المصلحية الصادرة عن مصالح الموارد البشرية للخزينة العامة للمملكة، التي يتم بموجبها الإعلان عن مباراة هذه الفئة و التي تشير إلى أن كل عون محاسب سيعين بعد النجاح في الامتحان في مركز قنصلي أو دبلوماسي لأربع سنوات قابلة للتجديد مرة واحدة أي أن إجمالي المدة في الخارج لا يجب أن يتعدى 8 سنوات في حين أن أعوان محاسبين قد تعدوا هذه المدة ومنهم من لا يزال إلى حدود كتابة هاته الأسطر يتعداها أمثال العون المحاسب السابق في Paris الذي قضى أكثر من (12) سنة والعون المحاسب الحالي في Washington الذي يزاول هذه المهنة دون انقطاع منذ 2011 وزميله في New York (البعثة الدائمة) الذي قضى أكثر من (11) سنة في الخارج والمحاسبة الحالية في Moscou أكثر من (11) سنة والمحاسب الحالي في Tokyo الذي قضى (9) سنوات على غرار زميله بـ Pontoise و Montlajoli والقائمة تطول…

    هذا المناخ الذي يتسم بغياب الشفافية في التعيينات في هاته المناصب وكذا عدم اتضاح الرؤية فيما يخص المناصب المتبارى من أجلها جعل فئة كبيرة من موظفي الخزينة العامة للمملكة تعزف عن الترشح لاجتياز مباراة الأعوان المحاسبين بالخارج لهذه السنة.

    وتجدر الإشارة إلى أنه إلى حدود كتابة هذه الأسطر، لم تظهر بعد نتائج مباراة الأعوان المحاسبين بالخارج، التي تم إطلاقها بتاريخ 15 يناير 2025 مما يفاقم مناخ الشك ويغذي الإحساس بعدم المساواة والعدالة في المعالجة الإدارية لهذا الملف.

    وبخصوص المراكز التي كانت من نصيب المنعمين، فهي مناصب بكل من مدريد القنصلية العامة فرانكفورت و دوسلدورف القنصلية العامة، لندن القنصلية العامة، اتينا سفرة المملكة، ميامي القنصلية العامة، أمستردام، القنصلية العامة، بودابست و صربيا، برشلونة وجيرونا، لاهاي و روتردام ، كوبنهاجن و ارسلو ،انفرس ولييج.

    هادشي ماشي غير مرتبط بالخازن بالعام بل كذلك بمدير الموارد البشرية والنظام المعلوماتي (الذي تقاعد قبل شهرين..) في ابريل، واللي كاعين منو بزاف د الاطر اللي تقصات من التعيينات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في ظل أزمة الإعلام.. وكالة « فرانس برس » تعلن عن « برنامج لخفض النفقات »

    أعلنت وكالة فرانس برس « أ ف ب » يومه الجمعة 13 يونيو، أنها ستطلق « برنامجا لخفض النفقات » بهدف توفير بين 12 و14 مليون يورو عامي 2025 و2026، في ظل « التراجع المستمر » لتوقعاتها المالية في خضم أزمة الإعلام العالمية.

    وقال « فابريس فريس » رئيس مجلس إدارة فرانس برس في رسالة عبر الفيديو بثت داخليا « سنبدأ فورا برنامجا قصير الأجل لخفض النفقات » بهدف « توفير حوالي مليوني يورو » بحلول نهاية العام 2025.

    وأكد أن بالنسبة للعام 2026 « سيكون الهدف أعلى بكثير » إذ يتعين « توفير ما بين 10 و12 مليون يورو ».

    وتابع « لن يتحقق ذلك إلا إذا طورنا تنظيمنا وهيكلنا وأساليب عملنا (…) من دون إبطاء استثماراتنا ».

    وقال فريس « الأخبار التي أعلنها سيئة (…) لكنني أعلم أن الوكالة قادرة على النهوض ».

    وأكد أن بعد سبع سنوات من النمو المتواصل ستنخفض « الإيرادات التجارية » لوكالة فرانس برس هذا العام بحوالي 8 ملايين يورو عن توقعات الميزانية.

    وأشار إلى أن لهذا « الانخفاض » أسباب عدة.

    أولا « الترقب الاقتصادي العالمي المرتبط بمخاوف الركود ».

    ثانيا، إلغاء عقود بسبب « ضغوط » تمارسها « حكومات استبدادية أو شعبوية » على عملاء وكالة فرانس برس.

    وفي هذا الصدد، أشار إلى إلغاء ميتا (فيسبوك، إنستغرام، واتساب) برنامجها لتقصي صحة الأخبار في الولايات المتحدة والذي شاركت فيه وكالة فرانس برس، وإلى « الإنهاء المفاجئ » للعقد مع إذاعة صوت أميركا العامة التي تسعى إدارة ترامب إلى تفكيكها.

    أما التفسير الأخير لانخفاض الإيرادات فهو أن وكالة فرانس برس « بالغت بالتأكيد في تقدير قدرتها على جعل حقوق ملكيتها الفكرية معترفا بها ومكافأة » من قبل « شركات التكنولوجيا ».

    على نطاق أوسع، عزا فريس هذا « التراجع المستمر » إلى تردي وضع زبائن وكالة فرانس برس من وسائل الإعلام التي تأثرت بالاستخدامات الرقمية الجديدة مع « التقدم المذهل في مجال الذكاء الاصطناعي ».

    وأكد التجمع النقابي سي جي تي/اس ان جيه/سود/فو/سي اف او-سي جيه سي أنه سيتم الإعلان عن « المسارات الأولية » لخفض النفقات في اجتماع لمجلس الإدارة، قبل اجتماع للجنة الاجتماعية والاقتصادية في 11 تموز/يوليو لمناقشتها بالتفاصيل.

    ووعدت النقابات في بيان بـ »التحرك للدفاع عن الوظائف وظروف العمل التي تمكن وكالة فرانس برس من مواصلة رسالتها في تقديم صحافة عالية الجودة ».

    وأكدت أنها ستضطلع بـ »مهمة لقاء البرلمانيين ورفع مستوى الوعي حتى لا تبدأ أكبر وكالة أنباء غير أنغلو-ساكسونية في العالم تراجعا مدمرا »، عقب احتفالها مؤخرا بالذكرى الثمانين لتأسيسها.

    في العام 2024 حققت وكالة فرانس برس ربحا صافيا قدره 200 ألف يورو، وبلغ حجم ايراداتها 326,4 مليون يورو.

    وبالإضافة إلى إيراداتها التجارية، تتلقى الوكالة تعويضات من الحكومة الفرنسية عن التكاليف المرتبطة بمهامها ذات المصلحة العامة (118,9 مليون يورو في 2024).

    تعد وكالة فرانس برس إحدى وكالات الأنباء العالمية الثلاث إلى جانب وكالتي أسوشيتد برس ورويترز.

    وتوظف الوكالة 2600 متعاون من 100 جنسية، وتقدم أخبارا بست لغات.

    وتدار الوكالة بنظام خاص، فهي ليست شركة عامة، وليس لها مساهمون، وعملاؤها وبينهم الحكومة الفرنسية أعضاء في مجلس إدارتها.
    العلم الإلكترونية – وكالة « أ ف ب »

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إشادة دولية واسعة بالالتزام « القوي » و »الواضح لجلالة الملك من أجل تطوير اقتصاد أزرق في إفريقيا



    صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء ممثلة جلالة الملك والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يترأسان بنيس قمة « إفريقيا من أجل المحيط »

    جلالة الملك يؤكد أن الاقتصاد الأزرق لم يعد ترفا بيئيا بل بات ضرورة استراتيجية

        المغرب ملتزم على تحمل نصيبه في هذا الورش الجماعي سنده في ذلك سواحله الممتدة على طول 3500 كيلومتر 

    *العلم الإلكترونية*

    ترأست صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء، ممثلة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، إلى جانب رئيس الجمهورية الفرنسية، فخامة السيد إيمانويل ماكرون، يومه الإثنين 09 يونيو، بقصر ملوك سردينيا في نيس، أشغال قمة « إفريقيا من أجل المحيط ».

    وفي افتتاح هذه القمة، التي عرفت مشاركة عدد من رؤساء الدول والحكومات، والأمين العام للأمم المتحدة، السيد أنطونيو غوتيريش، إلى جانب ممثلين رفيعي المستوى عن منظمات دولية، تلت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء الرسالة السامية التي وجهها صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى المشاركين في هذا الحدث.

    وبالمناسبة، أكد جلالة الملك في رسالة موجهة، إلى المشاركين في القمة أن الاقتصاد الأزرق لم يعد ترفا بيئيا، بل بات ضرورة استراتيجية.

    وأبرز صاحب الجلالة في هذه الرسالة، أن « الاستزراع المائي المستدام، والطاقات المتجددة البحرية، والصناعات المينائية، والتقانات الحيوية البحرية، والسياحة الساحلية المسؤولة…، كلها قطاعات تعد بغد أفضل، شريطة العمل على هيكلتها، وربطها ببعضها البعض، والنظر إليها باعتبارها سلسة قيمة، وتعزيزها بالاستثمارات اللازمة والمعايير الملائمة »، مشيرا جلالته إلى أن هذا الأمر هو جوهر الاستراتيجية الوطنية التي أرادها المغرب ويعمل على تنزيلها، باعتبارها محركا للنمو والإدماج الاجتماعي والتنمية البشرية.

    وسلط صاحب الجلالة، في إطار المحور ذاته، الضوء على المشاريع المهيكلة، التي أطلقتها المملكة، والتي كان من نتائجها، على وجه الخصوص، إعادة تشكيل المشهد المينائي الوطني، على غرار الميناء الكبير للحاويات في ميناء طنجة المتوسط، والمينائين المستقبليين الناظور غرب-المتوسط، والداخلة الأطلسي، اللذين سيستندان إلى منظومة لوجستية وصناعية ضخمة. وبخصوص المحور الثاني المتعلق بتعاون جنوب-جنوب معزز، وتكامل إقليمي حول الفضاءات المحيطية، شدد صاحب الجلالة الملك محمد السادس على أنه ينبغي تجميع الجهود، معتبرا أن الأمر يتعلق بتحد لا ينحصر نطاقه في المستوى الوطني، بل يشمل أيضا المستوى القاري. 

    وقال صاحب الجلالة، في هذا الصدد، إن الملكية المشتركة للمحيط الأطلسي وحدها لا تكفي، بل ينبغي التفكير في هذا المحيط بشكل جماعي، وتدبيره وحمايته بشكل مشترك، لافتا جلالته إلى أنه لا بديل عن مقاربة إفريقية منسقة من أجل تحسين سلاسل القيمة البحرية، وتأمين الطرق التجارية، والظفر بحصة أكثر إنصافا من الثروة المحيطية العالمية. 

    وأضاف جلالة الملك في هذا السياق، أنه من الضروري أن تكون إفريقيا عنصرا فاعلا في حماية التنوع البيولوجي البحري والموارد الجينية والمحميات البحرية، و »عليها أيضا أن تمتلك آليات للأمن البحري بما يتناسب مع احتياجاتها، وتوحد كلمتها بشأن القضايا الدولية ذات الصلة بشؤون المحيطات ».

    وفي ما يخص المحور الثالث الخاص بنجاعة بحرية من خلال تكامل السياسات المتعلقة بالمحيط الأطلسي، سجل جلالة الملك أن الدينامية الجيوسياسية في إفريقيا، لا ينبغي أن تخضع لجمود الجغرافيا ولا لتجاذبات الماضي، مذكرا جلالته بأن الواجهة الأطلسية لإفريقيا لم تحظ بالاهتمام الكافي، في حين أنها تزخر بإمكانات لا حدود لها، كفيلة بفك العزلة وضمان العبور واحتواء التوقعات المستقبلية.

     وقال صاحب الجلالة « ذلكم هو المنظور الذي أطلقنا من خلاله مبادرة الدول الإفريقية الأطلسية، التي تهدف إلى جعل واجهة المحيط الأطلسي فضاء للحوار الاستراتيجي، والأمن الجماعي، والحركية والتكامل الاقتصادي، على أساس حكامة غير مسبوقة ذات طابع جماعي وتعبوي وعملي ».

    وأضاف جلالة الملك أن الرؤية الملكية لإفريقيا الأطلسية، التي يراد لها أن تسهم في تثمين المحيط الأطلسي، لا تقتصر على الدول المطلة على ساحله فقط، بل تتعداها لتشمل أيضا دول الساحل الشقيقة التي يتعين عليها أن توفر منفذا بحريا مهيكلا وموثوقا به.

     وفي إطار المنظور نفسه، القائم على التضامن والرفاه المشترك، أبرز جلالة الملك أنه تم إطلاق مشروع أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي أيضا، باعتباره مسارا للربط الطاقي، ورافعة لإحداث فرص جيو-اقتصادية جديدة في غرب إفريقيا.

    وبعدما أكد صاحب الجلالة أن البحار والمحيطات الإفريقية، وعلى الرغم من غناها بثرواتها، لا تزال تعاني من الهشاشة والضعف، أشار جلالته إلى أن البيئة تظل ركنا أساسيا في حكامة المحيطات، التي لا ينبغي أن ينظر إليها من هذا الجانب وحده. واعتبر جلالة الملك أن « المحيط يمثل سيادتنا الغذائية، وعماد صمودنا في وجه التغيرات المناخية، وأساس أمننا الطاقي وتماسكنا وانسجامنا الإقليمي، كما يعكس هويتنا، وأنماط استهلاكنا واستغلالنا لموارده، وما سنتركه إرثا للأجيال القادمة ».

    وقال صاحب الجلالة إن البحر كان وسيظل صلة وصل وأفقا مشتركا، « من واجبنا جميعا أن نحميه ونحسن تدبيره، لنجعله فضاء للسلم والاستقرار والتنمية »، مؤكدا جلالته أن إفريقيا، التي تكمن قوتها في وحدة كلمتها، تقع في صميم هذا المشروع الطموح.

    وخلص جلالة الملك في هذه الرسالة إلى أن المغرب ملتزم بكل عزم وإصرار، على تحمل نصيبه في هذا الورش الجماعي، سنده في ذلك سواحله الممتدة على طول 3500 كيلومتر، وحوالي 1.2 مليون كيلومتر مربع من الفضاءات البحرية.

    ومن جهته، أشاد رئيس الجمهورية الفرنسية، إيمانويل ماكرون، بالالتزام « القوي » و »الواضح » لصاحب الجلالة الملك محمد السادس من أجل تطوير اقتصاد أزرق في إفريقيا.

    وحرص السيد ماكرون على شكر المملكة المغربية على تنظيم هذه القمة وإشراك فرنسا في « هذه المبادرة التي تعنى برهانات أساسية بالنسبة للقارة الإفريقية ولنا جميعا »، مؤكدا على الريادة الإفريقية للمغرب تحت قيادة جلالة الملك، « الذي تشكل جهوده المتواصلة في مجال حكامة المحيطات، ومكافحة التلوث البلاستيكي، وتعزيز التعاون الإقليمي، نموذجا يحتذى به على الصعيد القاري ». 

    كما أشاد الرئيس الفرنسي بمضامين الرسالة السامية التي وجهها صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى المشاركين في القمة، وأكد أن « كلمات جلالة الملك قوية وواضحة بشأن الاستراتيجية الواجب اعتمادها، وهي استراتيجية نتقاسمها معا ».

     وفي هذا السياق، سلط السيد ماكرون الضوء على « المبادرة الأطلسية التي أطلقها جلالة الملك من أجل ضمان ولوج الدول الإفريقية غير الساحلية إلى المحيط، والتي تعكس هذه الرؤية ».

    وخلص السيد ماكرون إلى القول: « ليس من باب الصدفة أن تنعقد هذه القمة تحت رعاية مشتركة بين المغرب وفرنسا، وهما بلدان يشتركان في ضفة واحدة، وفي حوار متجذر في التاريخ، وفي إرادة مشتركة لرسم مسار موحد نحو عالم أكثر رسوخا في المبادئ الأساسية ».

    بدوره أشاد وزير البيئة الإيفواري، جاك أساهوري كونان، في نيس، بجميع المبادرات التي أطلقها المغرب، تحت القيادة المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، من أجل الحفاظ على المحيطات وتعزيز التنمية المستدامة في إفريقيا.

    وقال المسؤول الإيفواري، في تصريح إعلامي،على هامش القمة إن « هذه التعبئة الإفريقية، تحت قيادة جلالة الملك، تكتسي أهمية تاريخية في سياق عالمي تطبعه حالة الطوارئ المناخية ».

    وفي هذا السياق، سلط السيد أساهوري كونان الضوء على الدور الريادي للمغرب في النهوض باقتصاد أزرق شامل وقادر على الصمود، مشيرا إلى أنها « المرة الأولى التي تعبئ فيها القارة الإفريقية جهودها بشكل منسق لإسماع صوتها الأزرق بشأن القضايا البحرية والمحيطية ».

    وأردف قائلا: « نستقبل هذه المبادرة بفخر كبير وامتنان بالغ، لأنها جاءت استجابة لحاجة ملحة إلى التنسيق والتضامن والعمل المشترك في مواجهة تحديات بيئية تتجاوز الحدود الوطنية ».

    وأبرز رئيس وزراء جمهورية موريشيوس، نافينشاندرا رامغولام، دور المغرب، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، في توحيد صوت إفريقيا حول حكامة المحيطات ومواردها.

    وقال في تصريح مماثل، على هامش القمة « أود أن أحيي صاحب الجلالة الملك محمد السادس على هذه المبادرة المهمة للغاية، التي جمعت القادة الأفارقة من أجل التحدث بصوت واحد بشأن الحفاظ على محيطاتنا ومواردنا البحرية ».

    كما حرص على الإشادة بالمبادرات العديدة التي أطلقتها المملكة، بقيادة جلالة الملك، والتي « تضطلع بدور محوري في توحيد صوت الأفارقة ».

    وأكد رئيس حكومة موريشيوس، في هذا الصدد، على أهمية أن تتحدث إفريقيا « بصوت واحد » وبـ « استراتيجية جيوسياسية منسقة ».

    و أعرب نائب رئيس جمهورية ليبيريا، جيريميا كونغ، عن « الامتنان العميق » من قبل بلاده لالتزام صاحب الجلالة الملك محمد السادس من أجل حماية المحيطات.

     وقال السيد كونغ، في تصريحه إن رسالة جلالة الملك بمناسبة قمة « إفريقيا من أجل المحيط » تتضمن « كلمات ملهمة » و »نحن ممتنون للغاية لهذا الالتزام من طرف جلالة الملك من أجل حماية محيطاتنا ». 

    من جهة أخرى، أشاد السيد كونغ « بالشراكة طويلة الأمد » التي تربط ليبيريا بالمملكة المغربية التي « تعمل منذ فترة طويلة إلى جانبنا من أجل التنمية المتبادلة لبلدينا ».

    وأشاد وزير الشؤون الخارجية والتعاون بجمهورية غينيا الاستوائية، السيد سيميون أويو نو أنغي، بـ »الدور الحاسم » للمغرب، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس في حماية المحيط الإفريقي.

    وأعرب السيد أنغي،عن خالص شكره لجلالة الملك على تنظيم هذه القمة ذات « الأهمية البالغة ». وقال »نحن مدركون أن المحيط يشكل رصيدا ثمينا لجميع البلدان، وأن الحفاظ عليه أمر أساسي »، مؤكدا أن « القمة التي بادر إليها جلالة الملك هنا في نيس تكتسي أهمية قصوى، حيث يضطلع المغرب بدور حاسم في حماية محيطات القارة الإفريقية ».

    وفي معرض تطرقه إلى المبادرات المتعددة التي أطلقها المغرب لفائدة إفريقيا، تحت قيادة جلالة الملك، أكد رئيس الدبلوماسية الغينية الاستوائية أن المملكة « تجسد نموذجا حقيقيا للتعاون جنوب-جنوب ».

    وفي هذا الصدد، أشاد السيد أنغي بانعقاد هذه القمة، معربا عن امتنان بلاده للمغرب ولجلالة الملك على هذه المبادرة لصالح القارة الإفريقية، « التي تقدم مثالا ملموسا للتعاون جنوب-جنوب ».

    ويجمع مؤتمر الأمم المتحدة الثالث للمحيطات، المنعقد من 9 إلى 13 يونيو بمدينة نيس، نخبة من الفاعلين العالميين في محاولة لتسريع تنفيذ الهدف 14 من أهداف التنمية المستدامة، المتعلق بالحفاظ على المحيطات والبحار والموارد البحرية على نحو مستدام، في وقت تفرض فيه حالة الطوارئ البيئية استجابات منسقة وطموحة.

    ويندرج هذا المؤتمر، الذي يضم رؤساء دول وخبراء ومؤسسات مالية ومنظمات غير حكومية وفاعلين في القطاع البحري، ضمن أجندة الأمم المتحدة 2030، ويهدف إلى بلورة حلول للتهديدات التي تواجه المحيطات. وتتمحور المناقشات حول مكافحة التلوث البلاستيكي، والصيد الجائر، وتحمض المحيطات، وتأثيرات تغير المناخ.

    ويكرس هذا المؤتمر مكانته كمنصة استراتيجية لتعزيز الحكامة العالمية للمحيطات، وتقوية التعاون الدولي، وتسريع تبني حلول ملموسة لمواجهة الأزمات المناخية والبيئية والاقتصادية، فضلا عن دعم الالتزامات العملية لحماية التنوع البيولوجي البحري.

    وتشكل القمة  فرصة لتبادل الرؤى بشأن آفاق التنمية في القارة الإفريقية عبر تثمين الموارد البحرية، في ظل حكامة مسؤولة للمجالات البحرية.

    كما تتناول القمة، من بين محاورها الأساسية، سبل تعبئة التمويلات لإرساء بنية تحتية حديثة وقادرة على الصمود، وحكامة المحيط، وتدبير الثروات السمكية، فضلا عن تعزيز الربط بين الدول الساحلية وتلك غير الساحلية.

    ومن المنتظر أن تفضي هذه القمة إلى بلورة شراكات استراتيجية في مجال المحيطات، من خلال حلول تتلاءم مع التحديات الإقليمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سمو الأميرة للا حسناء تمثل الملك في مؤتمر الأمم المتحدة الثالث للمحيطات

    *العلم الإلكترونية: متابعة*

    تشارك سمو الأميرة للا حسناء، ممثلة جلالة الملك محمد السادس، في مؤتمر الأمم المتحدة الثالث للمحيطات الذي افتتح أشغاله يومه الاثنين 09 يونيو بمدينة نيس الفرنسية.

    يشارك في مؤتمر الأمم المتحدة الثالث للمحيطات، الذي تنظمه فرنسا وكوستاريكا بشكل مشترك، وتتواصل أشغاله إلى غاية يوم الجمعة بمدينة نيس، أكثر من 50 رئيس دولة وحكومة، وما يزيد عن 1500 مندوب يمثلون نحو 200 بلد.


    وتميزت الجلسة الافتتاحية بخطابات افتتاحية للأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس كوستاريكا رودريغو تشافيس روبلس.

    وتعقد هذه الدورة تحت شعار: «تسريع العمل وتعبئة الجميع من أجل الحفاظ على المحيط واستغلاله على نحو مستدام»، حيث ستتناول قضايا مختلفة تشمل الصيد المستدام، والتلوث البحري، والتفاعلات بين المناخ والتنوع البيولوجي.


    جدير بالذكر أن الأميرة للا حسناء، حضرت  يومه الأحد 09 يونيو بنيس، مأدبة عشاء أقامها الرئيس الفرنسي « إيمانويل ماكرون » و »بريجيت ماكرون » على شرف رؤساء الدول والحكومات المشاركين في هذا المؤتمر.

    ولدى وصول سمو الأميرة إلى مكان إقامة مأدبة العشاء، وجدت في استقبالها الرئيس « ماكرون » وحرمه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عراك بالأيدي على الهواء بين صحافية فرنسية ومتظاهر خلال تجمع من أجل سفينة مادلين (فيديو)

    خلال تجمع احتجاجي ضد “قرصنة” إسرائيل للسفينة “مادلين”، التي على متنها 12 ناشطا وناشطة، بينهم السويدية غريتا تونبرغ وستة فرنسيين، في مهمة لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة، تعرضت صحافية في قناة “فرانس إنفو” للاعتداء أثناء تغطيتها المباشرة من ساحة الجمهورية، حيث كانت تُقام مظاهرة دعم لأعضاء طاقم “أسطول الحرية”.

    وبينما كانت وسط الحشود تنقل مباشرة فعاليات المظاهرة، قاطعها رجل وأهانها بوصفها بـ”الفاشية”. وقد دانت إدارة “فرانس إنفو”، التي تعمل بها الصحافية، الحادث وقررت “سحب الفريق من الميدان”.

    وهتف المتظاهر، الذي ظهر بوضوح في كاميرا القناة الإخبارية، قائلا: “فرانس إنفو تنشر الأكاذيب”. وعندما واصل مضايقتها، حاولت الصحافية إبعاده، إلا أنه جذبها بعنف من ذراعها، ما منعها من إكمال عملها وقطع بثها. وقد سُمع صوتها خارج الكادر وهي تصرخ: “لكن هل هذا معقول؟!”. وقالت مقدمة الأخبار في الاستوديو بعد ذلك: “انتبهي لنفسك”، ووصفت المشهد بأنه “صورة مقلقة بعض الشيء”.

    وكانت حركة “فرنسا الأبية” قد دعت إلى تجمع في باريس، يوم الإثنين، دعما للنائبة الأوروبية عن الحركة، ريما حسن، ولـ11 عضوا آخرين من “أسطول الحرية”، الذين تم اعتقالهم من قبل الجيش الإسرائيلي في الليل.

    وكان هذا القارب الإنساني قد انطلق من إيطاليا في الأول من يونيو، بهدف “كسر الحصار الإسرائيلي” المفروض على قطاع غزة.

    #FranceInfo en direct #FlotilleDeLaLiberté journaliste France info vs manifestant LFI

    Rassemblement place de la république pour Rima Hassan #PlacedelaRepublique pic.twitter.com/n4xlSRFIIA

    — Aserty (@Aserty5838561) June 9, 2025



    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميداوي ينفي تزوير ديبلومات “ENSA وجدة”.. ورئاسة الجامعة ترد على البيجيدي

    أحمد ثابت

    نفى وزير التعليم العالي والبحث والعلمي والابتكار، عز الدين ميداوي، منح ديبلومات إشهادية مزورة للمهندسين بالمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بوجدة.

    وأشار ميداوي إلى التزام وزارته بـ”صون سمعة ومكانة الدبلومات الوطنية، واتخاذ ما يلزم من تدابير حازمة اتجاه أي ممارسة من شأنها المساس بمصداقية التكوينات الجامعية أو الإخلال بمبادئ الاستحقاق والشفافية وتكافؤ الفرص”.

    جاء ذلك في رد الوزير على طلب تناول الكلمة للمجموعة النيابية للعدالة والتنمية، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، مساء اليوم الإثنين.

    وقال الوزير إن جامعة محمد الأول بوجدة والمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بوجدة، تنفيان نفيا قاطعا كل ما تم تداوله بخصوص حصول طلبة مهندسين على
    شهادات نجاح دون حضور الدروس أو اجتياز الامتحانات، وتؤكدان أن هذه الأخبار لا أأساس لها من الصحة، وقد تم نشرها دون تواصل مع المسؤولين عن المؤسسة أو الجامعة المعنية.

    وفي نفس السياق، أصدرت رئاسة جامعة محمد الأول بوجدة، توضيحات رسمية في أول تعليق لها على الضجة المثارة حول “شبهات تزوير ديبلومات بالمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية ENSA وجدة”، معتبرة “الإدعاءات توضيف للجامعة ضمن حسابات ضيقة”.

    وفي بيان توضيحي توصلت “العمق” بنسخة منه، عبر رئيس جامعة محمد الأول بوجدة، ياسين زغلول، عن أسفه العميق لما وصفها بـ”الأخبار الزائفة والمغلوطة” التي تم تداولها، والتي زعمت حصول طلبة مهندسين على شهادات دون استيفاء الشروط الأكاديمية.

    وأكد زغلول أن جامعة محمد الأول، الحائزة على عدة جوائز وتصنيفات وطنية ودولية، تشجع حركية الطلاب وفق ضوابط قانونية صارمة ومصادقة من هياكلها الأكاديمية.

    واعتبر رئيس الجامعة أن تصريحات المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية بشأن ما يسمى “فضيحة الديبلومات المزورة” بالمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية (ENSA) التابعة للجامعة، “جانبت الصواب”، معتبرا أن الادعاءات المتداولة “عارية تماماً عن الصحة وتفتقر إلى أي أساس واقعي”.

    وشدد رئيس الجامعة على أن حركية طلبة ENSA وجدة تندرج ضمن اتفاقية إطار مع جامعة Sorbonne Paris Nord الفرنسية، تتيح للطلبة متابعة السنة الخامسة من تكوينهم الهندسي في الجامعة الشريكة، مع اعتراف متبادل بالمسار الأكاديمي، مما يسمح بمنح دبلوم مزدوج بعد النجاح في الاختبارات والتقيد بالضوابط.

    وأوضح المصدر ذاته، أن الاتفاقية تبنى على اعتراف متبادل بالمسار الأكاديمي للطلبة في المؤسستين، مما يسمح بمنح دبلوم الهندسة من كل من المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بوجدة والجامعة الفرنسية، بعد النجاح في جميع الاختبارات والتقيد بالضوابط القانونية والبيداغوجية الجاري بها العمل.

    وكشف زغلول أن جامعة وجدة تلتزم كطرف في 6 اتفاقيات تم توقيعها منذ سنة 2018 مع مؤسسات للتعليم العالي الدولية (Université Franche Comté France, Université du Littoral Côte d’Opale, Université de Bretagne Occidentale (UBO), Institut National des Sciences Appliquées de Rennes, Université de Lorraine Polytech Nancy) بجميع بنودها بما يخدم صالح طلبة المدرسة والجامعة.

    وتابع أن الجامعة ملتزمة بجميع بنود الاتفاقيات الست الموقعة منذ 2018 مع مؤسسات تعليم عالٍ دولية مرموقة، مشيدا بتوضيحات وزير التعليم العالي أمام البرلمان، الذي أكد على أهمية الحركية الدولية كشرط أساسي للتحصيل العلمي، وأن جميع مدارس ENSA بالمملكة تعتمدها، وأن المسألة المثارة ذات طابع إداري لا دخل لأساتذة المؤسسة فيه.

    واختتم رئيس جامعة محمد الأول بيانه برفض قاطع للادعاءات التي استندت إلى “مجرد شبهات” وفق تعبيره، مؤكدا التزام الجامعة بسلامة ومصداقية برامجها وشهاداتها، مع احتفاظها بالحق في اتخاذ الإجراءات القانونية ضد كل من يسعى للإساءة إلى سمعتها، داعياً الإعلام والرأي العام إلى الاعتماد على المصادر الرسمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مكتب السياحة يروج دوليا لوجهتي فاس وورزازات

    أعلن المكتب الوطني المغربي للسياحة عن إطلاق برنامجين استراتيجيين يهدفان إلى تعزيز إشعاع مدينتي فاس وورزازات على الساحة السياحية الدولية، تحت شعار “تألّق فاس” و”نهوض ورزازات”. وأوضح المكتب، في بلاغ له، أن هذه الخطوة تندرج ضمن استراتيجية شاملة لإعادة تموقع هاتين الوجهتين السياحيتين بوصفهما من الجواهر التراثية المغربية، وذلك بشراكة مع السلطات المحلية والمهنيين في القطاع السياحي. ويرتكز كل برنامج على ثلاثة محاور أساسية، تشمل تقوية الحضور الإعلامي من خلال الصحافة وتنظيم رحلات تعريفية، وتعزيز التعاون مع منظمي الرحلات السياحية، إضافة إلى تحسين الربط الجوي المباشر نحو المدينتين. ويقوم برنامج “تألّق فاس” على سلسلة من المبادرات الإعلامية والترويجية ذات الأثر الواسع، من أبرزها بث قناة TV5 Monde لوثائقي حول فنون الطبخ الفاسي خلال الفترة الممتدة من 11 إلى 21 ماي، وتسليط الضوء على التراث الثقافي للمدينة العتيقة. كما أنتجت قناة France 2 وثائقياً بعنوان “حرفيو المغرب” لإبراز المهارات التقليدية، إلى جانب تخصيص برنامج “Minute Voyage” على قناة M6 الفرنسية لحلقات عن فاس بوصفها العاصمة الروحية للمملكة. وقال البلاغ أنه على الصعيد البريطاني، ستعرض هيئة الإذاعة البريطانية BBC حلقة من برنامج “Clive Myrie’s African Adventure” عن المدينة، كما ستُنشئ منصة Travelzoo صفحة خاصة بفاس تتضمن عروضاً ترويجية بالتعاون مع شركاء سياحيين من أبريل 2025 إلى أبريل 2026. وفي السوق الفرنسية، ستُطلق حملتان ترويجيتان بالتعاون مع Carrefour Voyages وHavas Voyages، تركزان على مواضيع الطبخ المحلي، المنتجات المجالية، والحرف التقليدية. كما ستحتضن فاس ورشة عمل مهنية بالتعاون مع منصة Voyage Privé، وستشارك في معرض Travel Connect بإسبانيا لتعزيز الربط بين المدينة والمهنيين. ويشمل البرنامج تنظيم ندوات وورشات تكوينية رقمية لدعم مهارات شبكات البيع، من ضمنها وحدة تدريبية مخصصة لجهة فاس–مكناس، بالإضافة إلى تنظيم رحلات ميدانية للصحفيين والمؤثرين من أسواق فرنسا وألمانيا وإيطاليا وبريطانيا. أما برنامج “نهوض ورزازات” فيسعى إلى إعادة تقديم المدينة كوجهة سياحية متميزة تجمع بين سحر الصحراء، وعالم السينما، والتجارب الغامرة. ويتضمن البرنامج إنتاج محتوى سمعي بصري موجه للسوق البريطانية يسلط الضوء على تاريخ السينما في المدينة واستوديوهاتها المعروفة، بالإضافة إلى دعم إنتاج فيلم بريطاني يتنافس في مهرجان سينمائي بالمملكة المتحدة، ضمن استراتيجية رمزية تروج للمدينة كأفضل موقع تصوير طبيعي. وتشارك القناة الإيطالية RAI 3 من خلال برنامج GEO في عرض حلقة مصورة حول ورزازات تركز على الثقافة الأمازيغية ونمط الحياة الرحل، فيما سيبث تلفزيون Sky TV البريطاني في أكتوبر حلقة من برنامج Gamberorosso مخصصة للمطبخ الجنوبي المغربي. كما ستستضيف المدينة قمة “Desert Women’s Summit” خلال النصف الثاني من السنة، والتي ستجمع 150 امرأة قيادية من مختلف أنحاء العالم، إلى جانب احتضان مؤتمرين سياحيين من إسبانيا هما CEAV وIDEMICE، بالإضافة إلى فعالية “Frameless” الفنية. وسيشمل البرنامج كذلك تنظيم ورشات مهنية، ورحلات تعريفية، ودورات تكوينية إلكترونية، بالإضافة إلى مجهودات لتقوية الربط الجوي المباشر، تكميلاً لما تم تحقيقه خلال موسم صيف 2025. وخلص المكتب الوطني المغربي للسياحة إلى أن هذه البرامج تجسد توجهه الاستراتيجي القائم على التعاطي مع كل وجهة سياحية ككيان مستقل يستلزم مقاربة خاصة ومتكاملة، بما يُمكّن من إبراز مؤهلاتها الذاتية ضمن رؤية وطنية شاملة للنهوض بالوجهات السياحية المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تثمين فاس وورززات.. مكتب السياحة يضفي بُعداً جِهوياً على الاستراتيجية الوطنية

    في خطوة تعكس توجه المغرب نحو تثمين السياحة التراثية والثقافية، وتعزيز البعد الجهوي للاستراتيجية السياحية، أُعلن المكتب الوطني المغربي للسياحة عن إطلاق مخططين جديدين تحت شعار “Shining Fès”  (توهج فاس) و“Rising Ouarzazate” (نهضة ورزازات)، وهما مخططان يطمحان لمنح هاتين المدينتين إشعاعاً سياحياً دولياً جديداً.

    وأعلن المكتب، في بلاغ له، عن كون المشروعين يرومان إعادة تموقع مدينتي فاس وورزازات ضمن خارطة السياحة العالمية، “من خلال رؤية شمولية ترتكز على الترويج الذكي، وتحسين الربط الجوي، وتعزيز الشراكات مع الفاعلين المحليين والدوليين في القطاع السياحي”.

    ويُركز مخطط “Shining Fès” على إبراز العمق الثقافي والروحي للعاصمة العلمية للمملكة، عبر حزمة من المبادرات النوعية، أبرزها إنتاج محتويات إعلامية، من بينها وثائقي حول فن الطبخ الفاسي يُعرض على قناة TV5 Monde، إلى جانب مواد مرئية موجهة للجمهور الأوروبي من خلال قنوات بارزة مثل  France 2،M6  وBBC .

    أما خطة “Rising Ouarzazate”، فترتكز على استثمار الرصيد البصري والثقافي لمدينة ورزازات، باعتبارها حاضنة لصناعة السينما العالمية ومعبراً نحو عمق الصحراء. وتشمل الخطة إنتاج محتوى إعلامي موجّه للسوق البريطانية يسلّط الضوء على تاريخ المدينة السينمائي، إلى جانب دعم الحضور في مهرجانات دولية بمنظور إبداعي يُبرز سحر الطبيعة وتفرد الديكور المحلي.

    وتعليقا على هذا التوجه الاستراتيجي الجديد، أكد الخبير في القطاع السياحي، الزبير بوحوت، أن الإضافة الأساسية التي يأتي بها المكتب الوطني المغربي للسياحة بهذين المخططين الجديدين تتمثل في المقاربة الجهوية، “لأنه تبين لرئاسة المكتب أن أرقام بعض الجهات لا تعكس مؤهلاتها”.

    وأعرب بوحوت، في تصريح لصحيفة “مدار 21″، عن استغرابه لكون مدينة ورزازات مثلاً، والتي تتمتع برصيد ثقافي متميز خاصة في بعدها السينمائي، لا تسجل سوى 260  ألف ليلة مبيت سياحية في غضون سنة كاملة؛ “وهو رقم تحققه مدينة مراكش في غضون 10 أيام”!

    وثمن بوحوت التدابير التي جرى الإعلان عنها في هذا السياق؛ “واضح أنه تم اختيارها بعناية، فهي تقوم على تعزيز العلاقات العامة من خلال استقبال المؤثرين والحضور في ملتقيات دولية، والتركيز على الطابع السينمائي لورززات، وكذا خلق محتوى إعلامي موجه لأسواق بعينها”. مؤكداً أن الأمر ذاته ينطبق على التدابير المتعلقة بالتثمين السياحي لمدينة فاس؛ “فهي تتجاوب مع المؤهلات الروحية والثقافية للمدينة”.

    وتابع بالقول إن “الإضافة الجديدة للمكتب هي أنه أدرك ضرورة التعامل بمقاربة جهوية، والاهتمام بكافة الجهات، فعلى الرغم من أن المجالس الجهوية والإقليمية كانت فيما مضى تقترح برامج عمل، لكنها كانت متباينة على مستوى التنزيل حسب توفر الموارد البشرية والمالية وحسب درجة الحكامة”.

    واعتبر أن تجربة المكتب التراكمية غير متاحة على مستوى الجماعات الترابية، “حتى أكادير رغم تطورها السياحي محليا تصطدم بإشكالات متعلقة بالحكامة والتسيير الإداري، وهنا تبرز أهمية مشاركة المكتب في العمل الجهوي والترابي سياحيا”.

    وخلص الخبير إلى أن الفكرة الضرورية هي أننا نتعامل مع قطاع عرضاني يتطلب بالضرورة تدخل الفاعل المحلي، في شخص المجالس الإقليمية والجهوية للسياحة بالإضافة إلى المجالس المنتخبة، وخصوصا شركة التنمية الجهوية السياحية على مستوى الاستثمار، مع إشراك جمعيات المجتمع المدني التي تقوم بعملية الترويج، “هذه الالتقائية ضرورية للنهوض بالسياحة الجهوية بدل الاتكال على المجلس أو على وزارة السياحة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « “Shining Fès” : و”Rising Ouarzazate”: انطلاقة جديدة للسياحة المغربية»

    الدار/ تقارير

    في إطار رؤيته الجديدة لتثمين الوجهات السياحية المغربية وإعادة الاعتبار لمدنها التاريخية، أطلق المكتب الوطني المغربي للسياحة مخططين طموحين يحملان طابعاً رمزياً واستراتيجياً، تحت مسمى “Shining Fès” و “Rising Ouarzazate”. يهدف هذان المخططان إلى استعادة بريق مدينتي فاس وورزازات، عبر مقاربة شمولية ترتكز على الترويج الذكي، تقوية الشراكات، وتحسين الربط الجوي، وذلك بتعاون وثيق مع السلطات المحلية والمهنّيين السياحيين.
    يأتي “Shining Fès” كخطة موجهة لتسليط الضوء على عمق مدينة فاس التاريخي والثقافي والروحي، وجعلها من جديد في صدارة الوجهات العالمية للباحثين عن الأصالة والرقي. وقد تم اعتماد سلسلة من المبادرات النوعية تشمل إنتاج محتويات إعلامية عالية الجودة، من بينها وثائقي عن فن الطبخ الفاسي على قناة TV5 Monde، وأعمال مرئية أخرى موجهة للجمهور الأوروبي، من خلال قنوات مرموقة كـ France 2، M6 وBBCإلى جانب ذلك، تم تفعيل شراكات استراتيجية مع وكالات السفر الكبرى مثل Carrefour Voyages وHavas Voyages، إضافة إلى تنظيم لقاءات مهنية وورشات عمل مع فاعلين دوليين كـ Voyage Privé، وذلك بهدف خلق دينامية تسويقية وتجارية لفائدة المدينة.
    فيما تُجسّد خطة “Rising Ouarzazate” رؤية جديدة لإعادة تموقع مدينة ورزازات كوجهة سياحية متميزة، تجمع بين سحر الصحراء، وعراقة الثقافة الأمازيغية، ووهج السينما العالمية. تستثمر هذه الخطة في القوة الرمزية والبصرية للمدينة، التي طالما كانت فضاء لتصوير أعظم الإنتاجات السينمائية العالمية. وقد تم إنتاج محتوى إعلامي خاص للسوق البريطاني، يتناول تاريخ السينما في ورزازات، كما تم دعم المشاركة في مهرجانات سينمائية دولية بمنظور إبداعي يبرز جمال الديكور الطبيعي. كما شهدت المدينة تغطيات تلفزيونية على قنوات أوروبية كـ RAI وSky TV، إضافة إلى تخصيص حلقة حول المطبخ الصحراوي الأصيل. وعلى مستوى الأحداث، تستعد ورزازات لاحتضان قمّة Desert Women’s Summit، إلى جانب مؤتمرين سياحيين كبيرين موجهين للسوق الإسبانية، ما يعزز من مكانتها كوجهة للقاءات ذات البعد الدولي.

    وتسعى هذه الخطط إلى التموقع الدقيق والمدروس لكل من فاس وورزازات، ليس فقط عبر الترويج الإعلامي والتجاري، بل أيضاً من خلال تحسين الربط الجوي المباشر مع أبرز الأسواق الدولية، وتوفير أدوات تكوينية رقمية لفائدة شبكات البيع والتوزيع السياحي. ويرتكز هذا العمل على رؤية تعتبر أن لكل وجهة مغربية شخصية مستقلة تستحق خطة مخصصة ومحتوى يليق بفرادتها.
    من خلال “Shining Fès” و”Rising Ouarzazate”، يُجدد المكتب الوطني المغربي للسياحة التزامه بتكريس مقاربة ذكية ومبتكرة في الترويج السياحي، تقوم على التمايز، التخصص، والتعاون المحلي. فاس وورزازات، بعمقهما الحضاري، الروحي، والسينمائي، تنخرطان اليوم في مسار استراتيجي لاستعادة مكانتهما الطبيعية في المشهد السياحي الدولي، كوجهتين متكاملتين ضمن منظومة وطنية تطمح إلى إعادة تعريف التجربة السياحية المغربية للعالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزيرة ثقافة فرنسا تزور جناح المغرب في مهرجان « كان » السينمائي

    *العلم الإلكترونية: متابعة*

    قامت وزيرة الثقافة الفرنسية « رشيدة داتي » يومه الأحد 18 ماي، بزيارة للجناح المغربي في الدورة الـ78 لمهرجان كان السينمائي، المنعقد ما بين 13 و24 ماي الجاري.

    وشكلت هذه الزيارة، التي جرت بحضور الكاتب العام لوزارة الشباب والثقافة والتواصل، السيد عبد العزيز البوزدايني، ورئيس المركز الوطني للسينما والصورة المتحركة بفرنسا، السيد غايتان برويل، مناسبة للسيدة داتي، لتبادل الحديث مع عدد من المواهب المغربية الشابة المشاركة في ورشة الإنتاج المشترك بين المغرب وفرنسا، والذين يعكفون على تطوير مشاريع أفلام روائية أو رسوم متحركة طويلة.
      وتندرج هذه الورشة، التي ينظمها المركز السينمائي المغربي ونظيره الفرنسي، في إطار اتفاق الإنتاج السينمائي المشترك الذي وقعه المغرب وفرنسا في 18 ماي 2024 على هامش مهرجان كان. وتهدف إلى دعم بروز جيل جديد من السينمائيين المغاربة، من خلال تمكينهم من فضاء للتواصل المهني مع منتجين فرنسيين معتمدين ضمن فعاليات المهرجان وسوق الفيلم.
      وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أعربت السيدة داتي عن سعادتها بزيارة الجناح المغربي، الذي وصفته بأنه « فضاء حيوي ومفتوح يستقطب عددا كبيرا من الزوار ».
      وأكدت أن الاتفاق الموقع قبل عام مع وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، في مجال الثقافة، لا سيما السينما والرسوم المتحركة، دخل حيز التنفيذ، مبرزة أنها التقت بمواهب مغربية « مهنية للغاية » استفادت من هذا الاتفاق ومن الدعم المشترك للمركز السينمائي المغربي ونظيره الفرنسي.
      وسلطت الوزيرة الفرنسية الضوء على انخراط عدد كبير من الشباب المغاربة في مجالات الألعاب الرقمية والفيديو وفيلم الرسوم المتحركة، وهي قطاعات تشهد « نموا قويا » في المغرب، مضيفة أن « هذا التطور يصاحبه مستوى عال من الخبرة، يمكن لفرنسا بدورها أن تستفيد منه ».


      وقالت: « إنها شراكة متساوية، ونحن نكسب الكثير منها »، معتبرة أن مرور عام على توقيع الاتفاق يدعو إلى التفكير في الخطوة التالية، « لأننا أحرزنا تقدما كبيرا بالفعل ».
      من جهته، أكد السيد البوزدايني، الذي يشغل أيضا منصب مدير المركز السينمائي المغربي بالنيابة، أن زيارة السيدة داتي للجناح المغربي تندرج في إطار متابعة تنفيذ اتفاق التعاون الثنائي الموقع سنة 2024، والذي بدأت تظهر نتائجه العملية.
      وأوضح المسؤول، في تصريح مماثل، أنه تم، في إطار تفعيل هذا الاتفاق، إطلاق طلب ترشيحات بشكل مشترك مع الجانب الفرنسي قبل بضعة أشهر، مشيرا إلى أنه من أصل نحو عشرين مشروعا تم التوصل بها، تم انتقاء خمسة، أغلبها لمخرجين شباب يخوضون أول أو ثاني تجربة سينمائية لهم.
      وأضاف أن لقاءات مهنية من نوع « B2B » نظمت اليوم على هامش المهرجان، مكنت هؤلاء المبدعين من التفاعل مع حوالي 15 منتجا فرنسيا لمناقشة إمكانيات التعاون المشترك.
      وأشار السيد البوزدايني إلى أن مشروعين تم تقديمهما للسيدة داتي، أحدهما فيلم رسوم متحركة طويل بتقنية ثلاثية الأبعاد، والآخر فيلم روائي كلاسيكي يُدمج تقنيات الذكاء الاصطناعي مع لمسة من التحريك. ويحضر المغرب بقوة في الدورة الـ78 لمهرجان كان السينمائي، من خلال جناح أقامه المركز السينمائي المغربي ضمن قرية المهرجان الدولية، إلى جانب رواق مخصص للترويج للفيلم المغربي في سوق الفيلم.  

    إقرأ الخبر من مصدره