Étiquette : Gemini

  • جوجل تتيح ميزة “المعلومات المحفوظة” لمستخدمي Gemini مجانا

    بدأت جوجل الآن إتاحة أداة “المعلومات المحفوظة Saved Info” للمستخدمين أصحاب الحسابات المجانية في المساعد الذكي Gemini دون الحاجة إلى اشتراك.

    ومع أن الميزة لم تصل إلى كافة الحسابات بعدُ، فقد رصدها بعض مستخدمي إصدار الويب من Gemini، وفقًا لشهادات المستخدمين في منتديات ريديت.

    وتعمل ميزة “المعلومات المحفوظة” كذاكرة بسيطة تساعد المساعد الذكي في تقديم ردود أكثر تخصيصًا وملاءمة للمستخدمين.

    وأوضحت جوجل قائلةً: “يمكنك مشاركة معلومات حول حياتك وتفضيلاتك للحصول على ردود أكثر فائدة. يمكنك إضافة معلومات جديدة هنا، أو مطالبة Gemini بتذكر شيء معين في أثناء الدردشة”.

    وفي السابق، كانت هذه الميزة متاحة حصريًا لمشتركي Gemini Advanced ضمن خطة Google One AI Premium التي تكلف 20 دولارًا شهريًا، لكنها باتت الآن متاحة للمستخدمين مجانًا، مع استمرار دعمها اللغة الإنجليزية فقط.

    ويمكن للمستخدمين العثور عليها من خلال إشعار منبثق عند توفرها، أو عبر التوجه إلى الشريط الجانبي لـ Gemini، ثم الضغط على الإعدادات، وتفعيل خيار “المعلومات المحفوظة Saved Info”.

    وقدّمت جوجل بعض الأمثلة حول كيفية استخدام المعلومات المحفوظة داخل Gemini، والإرشادات التي يمكن كتابتها في القسم المُخصص لها، مثل:

        “استخدم لغة بسيطة، وتجنب المصطلحات المعقدة”.

        “أنا نباتي. لا تقترح وصفات تحتوي على اللحوم”.

        “بعد الرد، أضف ترجمة إلى الإسبانية”.

        “عند التخطيط للرحلات، احسب التكلفة اليومية”.

        “يمكنني البرمجة بلغة JavaScript فقط”.

        “أُفضّل الردود القصيرة والمختصرة”.

    وتُظهر هذه الأمثلة أن الميزة لا تتطلب إدخال معلومات شخصية حساسة لتكون مفيدة، لكنها تُساعد Gemini في تحسين جودة التوصيات والاقتراحات. كما يمكن للمستخدمين حذف المعلومات في أي وقت، أو تعطيل الميزة تمامًا إذا رغبوا في ذلك.

    يُذكر أن جوجل اعتادت نقل بعض مزايا Gemini Advanced إلى المستخدمين أصحاب الحسابات المجانية بنحو دوري، مثل إتاحة ميزة تحميل المستندات وتحليلها دون اشتراك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • Magma.. قفزة نوعية لمايكروسوفت في الذكاء الاصطناعي متعدد الاستخدامات

    قدمت شركة مايكروسوفت للأبحاث نموذج ذكاء اصطناعي جديدًا يحمل اسم Magma، والذي يمثل تطورًا بارزًا في مجال الذكاء الاصطناعي القادر على التحكم في كل من الأنظمة الرقمية والروبوتية. ويتميز Magma بقدرته على دمج المعالجة البصرية واللغوية في نظام واحد، مما يجعله أكثر تكاملًا مقارنةً بالنماذج التقليدية التي تعتمد على أنظمة منفصلة لتفسير البيانات واتخاذ الإجراءات.

    ويتيح هذا النموذج الذكي معالجة النصوص والصور والفيديو بفعالية، بالإضافة إلى القدرة على اتخاذ قرارات وتنفيذ مهام في كل من البيئات الافتراضية والمادية. وقد تم تطوير Magma من خلال تعاون بين مايكروسوفت ومؤسسات أكاديمية بارزة مثل KAIST، وجامعة ماريلاند، وجامعة ويسكونسن ماديسون، وجامعة واشنطن، ما يعزز مكانته كأحد أهم التطورات في مجال الذكاء الاصطناعي.

    وتطمح مايكروسوفت إلى جعل Magma أكثر من مجرد أداة تنفيذية، بل نظام ذكاء اصطناعي وكيل (AI Agent) قادر على التخطيط الذاتي وتنفيذ مهام متعددة الخطوات لتحقيق أهداف معقدة دون الحاجة إلى تدخل بشري مستمر. وتوضح الأبحاث أن Magma يستطيع تحليل البيانات المرئية واللغوية المتاحة، وصياغة خطط عمل ذكية لمواجهة التحديات في مجالات مثل التصنيع، والرعاية الصحية، والأتمتة الرقمية.

    وفي الوقت الذي تستكشف شركات كبرى مثل OpenAI وGoogle إمكانيات الذكاء الاصطناعي الوكيل، عبر مشاريع مثل Operator وGemini 2.0، يتميز Magma بنهجه المتكامل الذي يجمع بين الإدراك الحسي واتخاذ القرار، مما يمنحه ميزة تنافسية في التطبيقات العملية. ومع استمرار الأبحاث، قد يشكل Magma خطوة رئيسية نحو إنشاء أنظمة ذكاء اصطناعي أكثر استقلالية وفعالية في المستقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيلون ماسك يعلن إطلاق « أذكى ذكاء اصطناعي في العالم

    أعلنت شركة الذكاء الاصطناعي xAI التابعة لإيلون ماسك، عن إطلاق أحدث نماذجها الرئيسية Grok 3، إلى جانب ميزات جديدة لتطبيقات Grok على iOS والويب.

    ويعد Grok المنافس المباشر لنماذج مثل GPT-4o من OpenAI وGemini من « غوغل »، حيث يتمتع بقدرة على تحليل الصور والرد على الأسئلة، كما يشغّل العديد من الميزات على منصة « إكس » الاجتماعية التي يملكها ماسك.

    وكان تطوير Grok 3 جاريا منذ عدة أشهر، وكان من المقرر إطلاقه في عام 2024، إلا أنه تم تأخيره عن الموعد المحدد.

    وشهد يوم الاثنين إطلاق نموذج الذكاء الاصطناعي الأحدث Grok 3 من xAI، والذي تم تدريبه باستخدام مركز بيانات ضخم في ممفيس يضم حوالي 200 ألف وحدة معالجة رسومات (GPU). دائرة إلكترونية يُمكنها إجراء العمليات الحسابية الرياضية بسرعة عالية.

    ووصف ماسك، خلال الحدث التقديمي، Grok 3 بأنه « أذكى ذكاء اصطناعي على وجه الأرض »، مشيرا إلى قدرته على التفوق على نماذج الذكاء الاصطناعي الحالية في الاستدلال وحل المشكلات.

    وقدم ماسك وفريقه اختبارات قياسية وتحليلات بيانية لتوضيح قدرة Grok 3 على إجراء استدلالات معقدة.

    ووفقا لـxAI، يمكن لقدرات Grok 3 المتطورة معالجة مجموعات بيانات ضخمة بسرعة، ما يعزز الدقة ويقلل من الأخطاء.

    وفي منشور على منصة « إكس »، صرح ماسك بأن Grok 3 تم تطويره باستخدام قدرة حوسبة تفوق Grok 2 بعشرة أضعاف، مع مجموعة بيانات تدريبية موسعة تشمل وثائق من القضايا القانونية. وخلال عرض مباشر، وصف ماسك النموذج الجديد بأنه « ذكاء اصطناعي يسعى للحقيقة إلى أقصى حد، حتى لو كانت هذه الحقيقة تتعارض مع الصواب السياسي ».


    ويتوقع أن تحدث قدرات Grok 3 ثورة في مجالات البحث، وإنشاء المحتوى، وحل المشكلات، ما يجعله أداة قيمة للأفراد والشركات على حد سواء.

    وقال ماسك: « يمكن أن يوفر عليك الكثير من الوقت. شيء قد يستغرق منك نصف ساعة أو ساعة من البحث على الويب أو وسائل التواصل الاجتماعي، يمكنك أن تطلب من Grok 3 إنجازه، وخلال 10 دقائق، سيكمل ساعة من العمل نيابة عنك، وربما بشكل أفضل مما كنت ستفعله بنفسك. »

    وتم تصميم Grok 3 لفهم وتحليل كميات هائلة من المعلومات بدقة محسنة. ويأخذ وكيل الذكاء الاصطناعي Deep Search هذه القدرة إلى مستوى أعلى من خلال إجراء أبحاث موسعة نيابة عن المستخدمين، ما يقلل من الحاجة إلى البحث اليدوي. وهذه الميزة تجعل Grok 3 مفيدا بشكل خاص للمحترفين في الصناعات التي تعتمد على البيانات بكثافة مثل التمويل والطب والهندسة.

    وتم تطوير Grok 3 باستخدام الحاسوب الفائق Colossus التابع لـxAI، والذي تم بناؤه في ثمانية أشهر فقط.

    ويمكن للذكاء الاصطناعي التعرف على الأخطاء في الوقت الفعلي وتصحيحها، وهو تحسن كبير مقارنة بنماذج الذكاء الاصطناعي السابقة. وهذا يقلل من المعلومات المضللة، ويزيد من دقة الردود، ويجعل Grok 3 أكثر موثوقية للاستخدامات المهنية مثل البحث القانوني والدراسات الأكاديمية والتحليل العلمي.

    وأكد ماسك أن نموذج الذكاء الاصطناعي سيحصل على تحديثات يومية، مع إضافة قدرات التفاعل الصوتي في غضون أسبوع.

    ومن المتوقع أن يعزز دمج التفاعل الصوتي في الوقت الفعلي تجربة المستخدم، ما يجعل التفاعل مع الذكاء الاصطناعي أكثر طبيعية وكفاءة.
    العلم الإلكترونية – Interesting Engineering

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الذكاء الاصطناعي: أين تكمن فرص ألمانيا؟

    يريد الاتحاد الأوروبي مواكبة الذكاء الاصطناعي ولذا أعلن عن برنامج واسع النطاق بهذا الخصوص. وفي وقت سابق أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية في عهد دونالد ترامب عن مشاريع للذكاء الاصطناعي بمليارات الدولارات، وتصدرت الصين عناوين الصحف مؤخرا من خلال الأداء المتميز الذي أظهره برنامج « ديبسيك » اللغوي. 

    ويقول الباحث بيورن أومر إن الذكاء الاصطناعي يخلق نماذج أعمال جديدة بشكل أسرع من أي وقت مضى. وقال أستاذ   الذكاء الاصطناعي في جامعة لودفيغ ماكسيميليان في ميونيخ لـ DW: « إن تفويت هذا الأمر سيكلفنا الكثير، ولهذا السبب علينا أن نسرع في ذلك ».

    ويعتبر أومر أحد رواد الذكاء الاصطناعي في ألمانيا. وتحت قيادته تم وضع الأساس لواحدة من أشهر الشركات الألمانية الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي وهي مختبرات بلاك فورست/ Black Forest. وتحظى الشركة التي طورت مولدًا للصور بدعم مستثمرين من الولايات المتحدة الأمريكية، كما أنها مدمجة في أداة إنشاء الصور على منصة التواصل الاجتماعي X.

    فرص ألمانيا « بعيدًا عن النماذج الأساسية »

    لكن مختبرات بلاك فوريست حالة منفردة، لأن الولايات المتحدة الأمريكية والصين تتصدران المشهد عندما يتعلق الأمر بالنماذج الأساسية. يغطي المصطلح جميع نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي. وتشمل هذه النماذج اللغوية التي يمكنها توليد النصوص والنماذج التي تنشئ مقاطع الفيديو والصور بشكل مصطنع.

    مصنع سيارات فولكسفاغن في مدينة إمدن الألمانية، 25 مايو2025 مصنع سيارات فولكسفاغن في مدينة إمدن الألمانية، 25 مايو 2025 

    وتهيمن الشركات الأمريكية هنا بتطبيقات مثل تشات جي تي بي/ ChatGTP وغوغل جيمني/ Google Gemini  و بيرب ليكستي/ Perplexity وميدجورني/  Midjourney و دال إي/ DALL-E. كما قدمت   شركة ديبسيك الصينية مؤخرًا نموذجًا أساسيًا لمعالجة النصوص بكفاءة، حسب تقارير إعلامية.

    هذا وقد حاولت الشركة الألمانية الف الفا/ Aleph Alpha من هايدلبرغ أيضاً طرح مثل هذا النموذج في السوق. ومع ذلك لم تكن النتائج مقنعة، ولهذا السبب تحولت الشركة الآن إلى تطوير تطبيقات ذكاء اصطناعي مخصصة للمؤسسات والشركات والهيئات.

    ويفترض الباحث بيورن أومر أنه يمكن كسب الكثير من المال في ألمانيا خارج النماذج الأساسية. وفي رأيه تكمن الفرص المتاحة للشركات الألمانية في تطبيقات  الذكاء الاصطناعي، في مجالات الطب والتواصل مع العملاء، إضافة إلى الصناعات المتخصصة في مجالات تتميز بها ألمانيا.

    « نحن في الطليعة على صعيد البحث »

    وتتبنى كاتارينا موريك وجهة نظر مماثلة. فقد شاركت الباحثة المتقاعدة في تأسيس معهد لامار للتعلم الآلي والذكاء الاصطناعي في دورتموند. وهي ترى أن النماذج اللغوية الكبيرة هي نوع من بوابة للذكاء الاصطناعي.

    وكما انتشرت الهواتف الذكية على نطاق واسع، فإن النماذج اللغوية تسهّل الآن على الكثير من الناس الوصول إلى   الذكاء الاصطناعي. « نحن نستخدم النماذج اللغوية كواجهة ثم يأتي خلفها روبوت أو نظام حجز أو نظام توصيات على سبيل المثال ».

    ويمكن أن تكمن فرص ألمانيا في تطوير هذه التطبيقات المحددة بوصفها قطاعاً موجهاً نحو التصدير. « فيما يتعلق بالبحوث، نحن في الصفوف الأمامية. لدينا أشخاص رائعون ».

    إلا أن المشكلة تكمن في أن العديد منهم يذهبون إلى الولايات المتحدة الأمريكية بعد دراستهم. وتقول موريك في مقابلة مع DW: « لدينا المواهب، لكنها تغادر البلاد لأنه لا يُعرض عليها سوى عقود مؤقتة هنا ».

    وقد عملت الباحثة أيضا على تأسيس شركة رابد ماينر/ RapidMiner وهي  أداة ذكاء اصطناعي لتحليل البيانات تم إنشاؤها في جامعة دورتموند التقنية، ولكنها نمت بعد ذلك في الولايات المتحدة الأمريكية وتم بيعها هناك في نهاية المطاف. في ألمانيا لم يكن هناك استعداد للدفع مقابل خدمات الشركة، وهنا تضيف الباحثة « لقد لاحظت مراراً أن الشركات الألمانية تريدها مجاناً ».

    الذكاء الاصطناعي مع إمكانات هائلة لعمليات التصنيع

    من أجل جعل ألمانيا دولة  ذكاء اصطناعي، هناك حاجة إلى « تغيير ثقافي » بشكل عام. وهنا تقول موريك: « لا أعرف سبب قلة الاستعداد للتجربة هنا ».

    وأحد المجالات التي تعتبر ألمانيا رائدة فيها بالفعل هو الأنظمة الذكية المدمجة والمستقلة. فعلى سبيل المثال تراقب أجهزة الاستشعار الصغيرة العمليات ويمكنها التدخل بنفسها وتغيير العمليات في الإنتاج. ويقول موريك: « إنها ليست عالية المستوى، لكنها مفيدة للغاية في الصناعة التحويلية ».

    وينطوي الذكاء الاصطناعي على إمكانات مذهلة للصناعة. على سبيل المثال في تعاون مع شركة ويلو/ Wilo المصنعة للمضخات من دورتموند تم تحديد 82 تطبيقاً محتملاً للذكاء الاصطناعي في مصنعهم الذكي. وحسب موريك: « فإن إمكانيات الذكاء الاصطناعي هائلة، وإذا لم نستفد منها فسوف نصبح متحفاً صناعياً ».

    معركة البيانات من الشركات الصناعية

    وتنظر الباحثة موريك بعين النقد إلى إعلان شركة أوبن/ آي OpenAI عن افتتاح فرع لها في ميونيخ. وتعلل ذلك بالقول: « أريد أن يعمل موظفونا الجيدون هنا. أريد أن تستفيد شركاتنا وصناعتنا من ذلك ».

    ولهذا السبب من الضروري أيضًا مواصلة العمل على نماذج أساسية واسعة النطاق في أوروبا وجمع بياناتنا بأنفسنا. علاوة على ذلك، فإن  الذكاء الاصطناعي أكثر جدارة بالثقة في أوروبا. وتستشهد بنموذج تويكان 7 بي/ Teuken-7B الخاص بمعهد فراونهوفر وتطبيق شركة ميسترال الفرنسية كأمثلة ناجحة يجب توسيع نطاقها.

    كما يعتقد بيورن أومر من جامعة ميونيخ أن المبادرات الوطنية والأوروبية مهمة أيضًا. فعلى الرغم من أن ألمانيا لا تحتاج إلى « الذكاء الاصطناعي المطلق الذي سيتغلب على كل شيء في المستقبل »، إلا أنه من الجيد الاستعداد للنماذج الأساسية.

    ويقول أومر: « نحن لا نعرف كيف ستتصرف   شركات التكنولوجيا الكبرى. وإذا تم تقييد الوصول إلى التكنولوجيا فجأة، فستكون السيادة ضرورية بالتأكيد ».



    إقرأ الخبر من مصدره

  • التحذير من تقليد أشهر تطبيقات الذكاء الاصطناعي!

    ظهرت مؤخرا العديد من التطبيقات المزيفة التي تقلّد أشهر تطبيقات الذكاء الاصطناعي، والتي يمكن أن تشكل خطرا على الهواتف والحواسب وبياناتها.

    حول الموضوع قالت الخبيرة ومحللة البيانات في “كاسبرسكي لاب” أولغا سفيستونوفا:”يواجه مستخدمو الإنترنت مؤخرا خطر العديد من الفيروسات الإلكترونية المتخفية على هيئة تطبيقات تشبه تطبيقات الذكاء الاصطناعي الشهيرة مثل ChatGPT وDeepSeek وGoogle Gemini، يقوم قراصنة الإنترنت بنشر التطبيقات المزيفة للوصول إلى أجهزة المستخدمين وسرقة بياناتها وبيانات التطبيقات الموجودة فيها”.

    وأضافت:”بشكل عام فإن أسماء تطبيقات الذكاء الاصطناعي المزيفة تحتوي على أخطاء في كتابة الاسم، فعلى سبيل المثال انتشرت في الفترة الأخيرة تطبيقات مثل DeepSeak أوDepSek أوDeepSee، وهي تطبيقات مزيفة تشبه تطبيق DeepSeek الشهير.

    ومن جهته قال أوليغ سكولكين رئيس شركة BI.ZONE Threat Intelligence المتخصصة بشؤون التقنية وأمن المعلومات:”التطبيقات المزيفة باتت منتشرة على نطاق واسع عبر الإنترنت مؤخرا، وقراصنة الإنترنت يستغلونها للوصول إلى بيانات المستخدمين وبيعها في السوق السوداء.. وبشكل عام، ارتفع عدد الهجمات الإلكترونية باستخدام برامج التجسس في عام 2024 بنسبة 54% مقارنة بالعام الذي سبقه، في عام 2022 بلغ عدد هذه الهجمات الإلكترونية 240 ألف هجمة، وبحلول عام 2024 ارتفع الرقم إلى 750 ألف هجمة على أجهزة مستخدمي الإنترنت”.

    المصدر: فيستي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جوجل تضيف نماذجها الجديدة إلى تطبيق Gemini

    بدأت جوجل طرح نماذج الذكاء الاصطناعي الجديدة الخاصة بها Gemini 2.0 إلى تطبيق Gemini في الأجهزة المحمولة.

    وبالإضافة إلى نموذج Gemini 2.0، أضافت الشركة أيضًا نموذج ذكاء اصطناعي تجريبيًا جديدًا (Flash Thinking) يركز على التفكير والاستدلال والقدرة على شرح كيفية التوصل إلى الإجابات عند معالجة الأسئلة المعقدة، كما بدأت جوجل إتاحة نموذجها الرائد Gemini 2.0 Pro لأصحاب الاشتراكات المأجورة.

    وتستثمر جوجل هذا العام نحو 75 مليار دولار في تطوير بنيتها التحتية ونماذج الذكاء الاصطناعي، وهو ارتفاع كبير مقارنة بـ 32.3 مليار دولار أنفقتها في المجال نفسه في عام 2023، في إطار سباقها لمواكبة المنافسة المتزايدة مع شركات مثل OpenAI ومايكروسوفت وميتا وأنثروبيك وغيرها.

    ويتوفر نموذج Gemini 2.0 Flash Thinking الجديد بدءًا من اليوم ضمن قائمة النماذج في التطبيق في الحواسيب والأجهزة المحمولة، كما طرحت الشركة نسخة أكثر تطورًا من النموذج تتمتع بقدرة على التفاعل مع التطبيقات مثل يوتيوب والبحث والخرائط.

    ويهدف هذا النموذج إلى تحسين الدقة والنتائج من خلال تقسيم المشكلات إلى خطوات أصغر، مما يساعده على “التفكير” بنحو أكثر عمقًا قبل تقديم الإجابات، غير أن هذه الدقة تأتي على حساب سرعة المعالجة، إذ يستغرق وقتًا أطول للوصول إلى الحلول مقارنة بالنماذج الأخرى.

    وتوفر جوجل إصدارًا تجريبيًا من نموذج Gemini 2.0 Pro، الذي يُتوقع أن يوفر دقة مُحسنة وأداءً أقوى في مهام البرمجة والرياضيات، وقد وصفته الشركة بأنه “أقوى نماذجها حتى الآن”، وسيكون متاحًا لأصحاب الاشتراكات في تطبيق Gemini، بالإضافة إلى العملاء الذين لديهم إمكانية الوصول إلى منصات Vertex AI و AI Studio.

    وأصبح Gemini 2.0 Flash، وهو أحدث إصدار فائق الكفاءة من نماذج جوجل، متاحًا الآن بنحو عام لكافة المستخدمين والمطورين عبر منصتي AI Studio وVertex AI.

    واختتمت جوجل تحديثاتها بالكشف عن نموذج 2.0 Flash-Lite، وهو نموذج منخفض التكلفة يضاهي النموذج السابق Gemini 1.5 Flash من ناحية السرعة والتكلفة، ويتفوق عليه في معظم معايير الأداء، وفقًا لما ذكرته الشركة، ويتوفر هذا النموذج اليوم في مرحلة المعاينة العامة بنحو تجريبي عبر منصتي AI Studio و Vertex AI.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جوجل تخطط لتغييرات جذرية في محرك البحث في 2025

    كشف ساندار بيتشاي، الرئيس التنفيذي لشركة جوجل، عن خطط طموحة لجعل محرك بحثها الشهير أكثر ذكاءً، مشيرًا إلى أن عام 2025 سيكون من أكبر الأعوام من ناحية ابتكارات البحث.

    وجاء ذلك خلال الإعلان الأخير للنتائج المالية الخاصة بالشركة، إذ تحدّث بيتشاي عن رحلة الذكاء الاصطناعي التي بدأتها جوجل بميزة “مطالعات البحث بالذكاء الاصطناعي AI Overviews“، التي غيّرت طريقة تقديم المعلومات للمستخدمين.

    وأوضح بيتشاي أن جوجل تعمل على إدماج تقنيات الذكاء الاصطناعي من شركتها الفرعية DeepMind في محرك البحث، مما يجعله أشبه بمساعد شخصي ذكي قادر على تصفح الإنترنت، وتحليل الصفحات، وتقديم إجابات دقيقة، بدلًا من مجرد عرض 10 روابط زرقاء كما هو مُعتاد.

    مشروع Astra

    أشار بيتشاي إلى أن مشروع Astra، وهو نظام ذكاء اصطناعي متعدد الوسائط من DeepMind، قد يؤدي دورًا رئيسيًا في هذه التحولات. ويتميز هذا المشروع المنتظر بقدرته على تحليل مقاطع الفيديو، والصور الحية، والرد على الأسئلة المتعلقة بها في الوقت الفعلي، مما قد يمهد الطريق لاستخدامه في أجهزة مثل النظارات الذكية المستقبلية التي تطوّرها جوجل.

    أداة البحث العميق Deep Research

    وإلى جانب مشروع Astra، تحدّث بيتشاي عن أداة البحث العميق Gemini Deep Research القادرة على توليد تقارير بحثية عميقة خلال دقائق، وهو ما قد يغير جذريًا طريقة استخدام البحث في جوجل، إذ يصبح بالإمكان أتمتة عمليات البحث المعقدة التي تتطلب عادةً وقتًا وجهدًا من المستخدمين.

    وأشار بيتشاي أيضًا إلى مشروع Mariner، وهو نظام ذكاء اصطناعي آخر يمكنه تصفح الويب تلقائيًا، وتنفيذ المهام، مما يقلل الحاجة إلى التنقل يدويًا بين المواقع المختلفة للحصول على المعلومات.

    تحسينات جديدة رغم الانتقادات السابقة

    وتعرضت جوجل لانتقادات واسعة عند إطلاقها ميزة البحث بالذكاء الاصطناعي AI Overviews، إذ ظهرت نتائج بحث غير دقيقة، مثل نصيحة بتناول الصخور أو وضع الغراء على البيتزا. ومع ذلك، تؤكد الشركة أنها مستمرة بتحسين النظام، وتطوير تجربة البحث الذكي.

    ويأتي هذا التوجه في ظل تصاعد المنافسة مع ChatGPT من OpenAI، الذي أصبح من أكثر المنتجات استخدامًا عبر الإنترنت.

    ولا تكتفي جوجل بتطوير روبوت الدردشة Gemini، بل تسعى أيضًا إلى إدماج الذكاء الاصطناعي مباشرةً في محرك البحث، مما قد يغير شكل البحث عبر الإنترنت خلال السنوات القادمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “تشات جي بي تي” تقلب سوق البحث عبر الإنترنت بميزة جديدة

    في خطوة جريئة قد تعيد رسم خارطة البحث على الإنترنت، أزالت شركة OpenAI جميع القيود عن ميزة البحث في “تشات جي بي تي”، ما يجعلها متاحة للجميع دون الحاجة إلى تسجيل الدخول أو إنشاء حساب.

    هذه الخطوة تضع “تشات جي بي تي” في مواجهة مباشرة مع عمالقة البحث التقليديين، وعلى رأسهم “غوغل”.

    كانت ميزة البحث في “تشات جي بي تي” قد أطلقت في أكتوبر من العام الماضي، لكنها كانت متاحة في البداية فقط للمستخدمين المشتركين في الخدمة المدفوعة.

    ومع حلول ديسمبر، أصبحت متاحة للجميع، والآن، لم يعد هناك أي عوائق أمام أي شخص يرغب في استخدامها، بحسب تقرير نشره موقع “phonearena”.

    ما يميز محرك البحث داخل “تشات جي بي تي” هو عدم احتوائه على إعلانات، مما يجعله أكثر سلاسة مقارنة ببحث “غوغل” الذي غالبًا ما يكون مليئًا بالإعلانات.

    لكن المنافسة لن تكون سهلة، خاصة مع وجود محرك Gemini من “غوغل” الذي يعتمد أيضًا على الذكاء الاصطناعي ولا يعرض إعلانات.

    هل تغير “غوغل” استراتيجيتها؟

    تشير التقارير إلى أن “غوغل” تخطط لتحويل البحث بالكامل إلى مساعد ذكاء اصطناعي بحلول عام 2025، مما يعني أن سوق البحث على الإنترنت على وشك أن يصبح أكثر تنافسية من أي وقت مضى.

    ومع ذلك، فإن قرار “OpenAI” بجعل البحث متاحًا مجانًا للجميع قد يمنحها ميزة مبكرة في هذا السباق المحموم.

    كيف يعمل بحث “تشات جي بي تي”؟

    على غرار محركات البحث التقليدية، يسمح لك “تشات جي بي تي” بإدخال استفساراتك والحصول على إجابات فورية.

    لكن بدلاً من تقديم قائمة بالروابط، يقوم بإنشاء ملخص يعتمد على الذكاء الاصطناعي، مع الإشارة إلى المصادر التي استقى منها المعلومات، ما يمنح المستخدمين خيار التحقق من دقة الإجابة بأنفسهم.

    ومع أن هذه الميزة تعد طفرة في عالم البحث، إلا أن دقتها ليست مثالية بعد، كما رأينا في المشكلات التي واجهتها “غوغل” عندما أطلقت ملخصات الذكاء الاصطناعي الخاصة بها لأول مرة، لذلك، لا يزال هناك مجال واسع للتحسين لضمان الموثوقية والدقة.

    مع تسارع تطورات الذكاء الاصطناعي، يبدو أن عام 2025 سيكون نقطة تحول رئيسية في كيفية وصول المستخدمين إلى المعلومات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غوغل تطرح رسميا نموذجها الجديد للذكاء الاصطناعي

    أعلنت غوغل أنها بدأت رسميا بطرح نموذج الذكاء الاصطناعي Gemini 2.0 Flash الذي سيوفر للمستخدمين خدمات مميزة.

    وأشارت غوغل إلى أن الميزة الرئيسية في نموذج Gemini 2.0 Flash هي السرعة العالية في معالجة طلبات وأسئلة المستخدمين، إذ تزعم غوغل أن هذا النموذج يستجيب لأوامر المستخدمين بسرعة أكبر بمرتين مقارنة بنموذج Gemini السابق، كما تحسنت فيه دقة الإجابة والفهم الشامل للمواضيع المعقدة، الأمر الذي يجعله أكثر ملاءمة للتعلم والكتابة والبرمجة.

    وتم تضمين Gemini 2.0 Flash بشكل افتراضي في تطبيقات الويب وتطبيقات الهواتف الذكية الخاصة بشركة غوغل، وللاستفادة من خدماته ما عليك سوى فتح تطبيق Gemini على هاتفك الذكي أو استخدام موقع الويب.

    وتبعا للمعلومات التي أوردتها غوغل فإن إصداراتها الأقدم من نماذج الذكاء الاصطناعي مثل Gemini 1.5 Flash أو 1.5 Pro ستبقى تعمل لدى المستخدمين لعدة أسابيع أخرى، ويمكن للمستخدمين تحديثها بشكل يدوي من خلال قوائم الإعدادات في تطبيقات حواسبهم أو أجهزتهم الذكية.

    كما أعلنت غوغل أن مستخدمي خدمات Gemini Advanced المدفوعة التي تقدمها يمكنهم اختبار النسخة التجريبية من نموذج Gemini 2.0 Pro التجريبي الجديد، والذي صمم لحل مسائل أكثر تعقيدا، مثل كتابة أكواد البرمجيات، وإنشاء النماذج الرياضية، وتحليل كميات كبيرة من المعلومات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من هو النابغة الصيني الذي بنى امبراطورية الروبوت الذكي « DeepSeek » وفاجأ العمالقة؟

    عندما التقى « ليانغ ون فنغ » العقل المُدبر لتطبيق « ديب سيك DeepSeek »، بشركائه أول مرة، بدا لهم كشاب مهووس للغاية، بتسريحة شعر سيئة، يتحدث عن بناء مجموعة من 10.000 شريحة لتدريب نماذجه الخاصة، بحسب ما قاله أحد الشركاء لصحيفة « فاينانشال تايمز ».

    وفي عام 2021 أي قبل قيود بايدن على تصدير أشباه الموصلات للصين، بدأ ليانغ شراء الآلاف من شرائح إنفيديا كجزء من مشروع جانبي للذكاء الاصطناعي، واعتبرها أصدقاؤه هواية غريبة لا يبدو أنها ستؤدي إلى شيء.

    أضاف أحد شركائه: »عندما التقينا به لأول مرة، لم نأخذه على محمل الجد، لم يستطع توضيح رؤيته سوى بقوله: « أريد بناء هذا، وسيكون مغيرًا لقواعد اللعبة »، مشيرًا إلى أنهم آنذاك كانوا يعتقدون أن هذا ممكن فقط من عمالقة مثل « بايت دانس » و »علي بابا »، بحسب ما ذكره تقرير لـ »NDTV ».

    وتأسست « ديب سيك » في أواخر عام 2023 بواسطة ليانغ ون فنغ، مدير صندوق تحوط صيني، وسرعان ما أصبح ليانغ شخصية بارزة في مجال الذكاء الاصطناعي، حيث قارنه البعض بسام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI.

    وفقًا لمجلة « فورتشن »، فإن مؤسس « ديب سيك »، لا يتناسب مع الصورة النمطية السائدة لمبتكري الذكاء الاصطناعي، فعلى عكس ألتمان، لم يكن ليانغ رائد أعمال تقليديًا في وادي السيليكون، فقد أتى من عالم المال.

    بعد تخرجه من جامعة تشجيانغ، وشارك في تأسيس صندوق التحوط الكمي « هاي فلاير » في عام 2015، حيث استخدم الذكاء الاصطناعي في استراتيجيات التداول للتنبؤ باتجاهات السوق واتخاذ قرارات استثمارية.

    ويركز صندوق التحوط الخاص به، على أبحاث وتطوير الذكاء الاصطناعي، مما ساعد في دفع « ديب سيك » نحو النجاح السريع.

    وأحدث الروبوت الذكي الصيني « ديب سيك » ضجة كبيرة في وادي السيليكون، مدهشًا المستثمرين والخبراء في هذا المجال بقدرته على منافسة نظرائه الغربيين بكفاءة عالية وبتكلفة أقل بكثير.

    ويتفوق هذا النموذج الثوري للذكاء الاصطناعي على لاعبين بارزين مثل ChatGPT وGemini وClaude AI، وقد تصدر التطبيق قائمة متجر آبل وتجاوز شعبية ChatGPT، ما أثار اضطرابًا في سوق الأسهم الأميركية.

    وجذب ذلك اهتمامًا كبيرًا في عالم التكنولوجيا، خاصة بعد أن كشفت الشركة عن تكاليف التشغيل المنخفضة بشكل صادم.

    ومن جانب آخر، اعتبر الرئيس الأمريكي « دونالد ترامب » أن نموذج الذكاء الاصطناعي الصيني منخفض التكلفة « ديب سيك » هو بمثابة « جرس إنذار » للشركات الأمريكية، بعد أن تسبب إطلاق التطبيق الصيني بتراجع كبير في أسهم شركات التكنولوجيا العالمية.

    وحسب وكالة « أ.ف.ب »، قال « ترامب » خلال مؤتمر للحزب جمهوري في ميامي: « نأمل أن يكون إطلاق « ديب سيك » للذكاء الاصطناعي من شركة صينية بمثابة جرس إنذار لحاجة صناعاتنا إلى التركيز الحاد على المنافسة للفوز ».

    لكن « ترامب » استطرد معتبرا أن هذه الصدمة قد تكون أيضا « إيجابية » بالنسبة لـ »سيليكون فالي » لتدفعه إلى الابتكار بتكلفة أقل، مشيرا إلى أنه « بدلا من إنفاق المليارات والمليارات، ستنفق أقل على أمل أن تصل إلى الحل نفسه ».

    وجاءت تعليقات « ترامب » بعد أن تعرضت شركة « انفيديا » الأمريكية التي تزود صناعة الذكاء الاصطناعي بأشباه الموصلات لخسارة تاريخية، حيث فقدت نحو 600 مليار دولار من قيمتها السوقية مع تراجع أسهمها بنحو 17%.

    وأظهر روبوت الدردشة الذي طورته شركة « ديب سيك » الناشئة التي تتخذ من مدينة « هانغتشو » في شرق الصين مقرا لها، قدرة على منافسة شركات الذكاء الاصطناعي الأمريكية مقابل استثمارات بسيطة.

    وكان « ترامب » قد أعلن الأسبوع الماضي، وبعد تنصيبه لولاية ثانية، عن مشروع بقيمة 500 مليار دولار لإنشاء بنية تحتية للذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة بقيادة مجموعة « سوفت بانك »اليابانية وشركتي « أوبن آي » و »تشات جي بي تي » الأمريكيتين ».

    نظرة على « ليانغ ون فنغ » الذاتية

    التعليم:

    بكالوريوس في هندسة تقنية المعلومات، جامعة تشجيانغ (2007)

    ماجستير في هندسة المعلومات والاتصالات (2010)

    أبرز المحطات المهنية:

    تطوير خوارزمية تتبع الأهداف باستخدام كاميرات PTZ منخفضة التكلفة أثناء إدارة أبحاثه.

    تأسيس شركة Hangzhou Yakebi للاستثمار (2013)

    تأسيس شركة Zhejiang Jiuzhang لإدارة الأصول (2015)

    إطلاق « هاي فلاير AI » (2019)

    تأسيس « ديب سيك » (2023) – تركز على تطوير الذكاء الاصطناعي العام (AGI)

    دراسات عليا

    تابع دراسات متقدمة في مؤسسات مرموقة لتعزيز معرفته في مجال الذكاء الاصطناعي.   العلم الإلكترونية – وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره