Étiquette : gmt+1

  • مرصد يندد بـ”فرض” الساعة الإضافية ويدعو لفتح نقاش وطني حول القرار

    عبّر المرصد الوطني لمحاربة الرشوة عن قلقه واستغرابه من إصرار الحكومة المغربية على الإبقاء على الساعة الإضافية (GMT+1) طيلة السنة، معتبراً ذلك تجاهلاً متواصلاً لرفض شعبي واسع ولآثار اجتماعية وصحية وتربوية خطيرة، خاصة على الفئات الهشة.

    وقال المرصد، في بيان له، إن الحكومة تنهج سياسة “الآذان الصماء” وتُعرض عن الاحتجاجات المتكررة منذ سنوات، دون أي تفاعل أو رغبة حقيقية في التجاوب مع نبض الشارع، مما يُكرّس الإحساس بالإقصاء ويقوّض الثقة في المؤسسات.

    وحذر المرصد من تداعيات القرار على السلامة الجسدية والنفسية للمواطنين، خصوصاً الأطفال والنساء الذين يُجبرون على مغادرة بيوتهم في الظلام مع ساعات الفجر الأولى، معرضين أنفسهم لمخاطر متعددة، وأضاف أن هذا الوضع يغذي التهميش والتيئيس، ويفاقم العزوف السياسي في ظرفية دقيقة.

    وتساءل المرصد عن الجهات المستفيدة فعلياً من استمرار العمل بالساعة الإضافية، في ظل غياب أي حصيلة رسمية أو تقييم موضوعي لنتائج هذا القرار، مشدداً على أن الملف يشكو من غياب الشفافية ويثير تساؤلات مشروعة حول خلفياته.

    وفي هذا السياق، طالب المرصد الحكومة بنشر الدراسة التي ادعت الحكومة إنجازها لتبرير الإبقاء على الساعة الإضافية، توضيح الدوافع الحقيقية وراء القرار والجهات المستفيدة منه، وفتح نقاش وطني تشاركي يضم المجتمع المدني والخبراء، والاستجابة للمطلب الشعبي بإلغاء الساعة الإضافية والعودة إلى توقيت (GMT)، مع تفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة في القرارات العمومية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيت المملكة يعود غدا إلى GMT+1

    جريدة البديل السياسي

    أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة أنه سيتم الرجوع إلى العمل بتوقيت (GMT+1) يوم غد الأحد.

    وسيتم ذلك وفقا لبلاغ الوزارة، بإضافة ستين (60) دقيقة إلى الساعة القانونية للمملكة عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد 06 أبريل 2025، وذلك طبقا لمقتضيات المادة الثانية من المرسوم رقم 2.18.855 الصادر في 16 صفر 1440 (26 أكتوبر 2018) المتعلق بالساعة القانونية للمملكة، ولقرار رئيس الحكومة رقم 3.10.24 صادر في 12 من شعبان 1445 (22 فبراير 2024) بشأن تغيير الساعة القانونية للمملكة.

    The post توقيت المملكة يعود غدا إلى GMT+1 appeared first on جريدة البديل السياسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغاربة يعودون إلى التوقيت الصيفي: إضافة ساعة في نهاية الأسبوع وسط جدل مستمر

    يستعد المغاربة للعودة إلى التوقيت الصيفي (GMT+1) بإضافة ساعة إلى التوقيت الرسمي، وذلك ابتداءً من الساعة الثانية صباحاً من ليلة السبت الأحد المقبلة، حيث سيتم تقديم عقارب الساعة بستين دقيقة، في خطوة تُعيد المملكة إلى النظام المعتمد طيلة السنة، بعد فترة استثنائية مؤقتة تم خلالها اعتماد التوقيت القانوني (GMT) بمناسبة شهر رمضان المبارك.

    هذا التغيير الزمني يأتي تطبيقاً للمرسوم رقم 2.18.855 الصادر بتاريخ 26 أكتوبر 2018، الذي ينص على الاستمرار في اعتماد التوقيت الصيفي طيلة أشهر السنة، مع استثناء فترة شهر رمضان التي يُعتمد خلالها التوقيت القانوني المؤقت (توقيت غرينتش)…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تذكير هام: ابتداء من ليلة السبت.. المغاربة مطالبون بإضافة 60 دقيقة إلى ساعاتهم!

    سيكون المغاربة مطالبين بإضافة ستين دقيقة إلى توقيتهم الرسمي، وذلك عند حلول الساعة الثانية صباحًا من ليلة السبت الأحد.

    ويأتي هذا التغيير في إطار العودة إلى العمل بالتوقيت الصيفي (GMT+1)، بعد انتهاء العمل بالتوقيت القانوني المؤقت (GMT) الذي تم اعتماده بمناسبة شهر رمضان المبارك.

    وكانت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة قد أعلنت في وقت سابق أن هذا الإجراء يأتي تطبيقًا للمرسوم رقم 2.18.855 الصادر في 26 أكتوبر 2018، والمتعلق بالاستمرار في العمل بالتوقيت الصيفي طوال السنة، مع استثناء شهر رمضان من ذلك.

    وعليه، يُنصح المواطنون، والإدارات العمومية، والمقاولات الخاصة، بضبط ساعاتهم تفاديًا لأي ارتباك في المواعيد أو الالتزامات الإدارية والمهنية.

    ويُشار إلى أن العودة إلى التوقيت الصيفي تهدف حسب الجهات الرسمية إلى تحقيق مزيد من النجاعة الطاقية وتحسين الأداء الإداري، إلا أنها لا تزال تُثير نقاشًا في أوساط الرأي العام، خاصة مع ما يُرافقها من تأثيرات على النوم والحياة اليومية.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغاربة يطالبون بإلغاء الساعة الإضافية: بين صحة التلاميذ وسلامة العمال

    تجددت المطالب الشعبية في المغرب بإلغاء العمل بالتوقيت الصيفي (GMT+1) والعودة إلى التوقيت الطبيعي (GMT)، وذلك لما يترتب عليه من آثار سلبية على مختلف الفئات، خاصة التلاميذ والعمال.

    مطالب متزايدة من أجل الصحة والسلامة

    مع كل موسم دراسي، تتعالى أصوات الأسر المغربية للتعبير عن قلقها إزاء التأثيرات الصحية والنفسية على التلاميذ الذين يضطرون للاستيقاظ في ساعات مبكرة لمواكبة توقيت المدارس.

    كما يعاني العمال، خصوصًا الذين يعملون في المهن الشاقة، من اضطرابات النوم وصعوبة التأقلم مع التغيير الزمني، مما قد يؤثر على الإنتاجية ويزيد من مخاطر الحوادث في أماكن العمل.

    مخاوف صحية وأمنية

    1. تأثير سلبي على النوم: يؤدي تغيير التوقيت إلى اضطراب الساعة البيولوجية للجسم، مما يتسبب في مشاكل مثل التعب المزمن ونقص التركيز.

    2. ارتفاع نسبة الحوادث: يواجه العديد من العمال تحديات في التنقل صباحًا في الظلام، مما يزيد من احتمالية وقوع الحوادث المرورية وحوادث العمل.

    3. تأثير على التحصيل الدراسي: يعاني التلاميذ من الإرهاق وصعوبة التركيز خلال الحصص الدراسية الصباحية، مما ينعكس على أدائهم الأكاديمي.

    رد الحكومة والمستقبل المنتظر

    رغم الاحتجاجات والمطالب المتكررة، لم تعلن الحكومة المغربية حتى الآن عن نيتها إلغاء التوقيت الصيفي، مشيرة إلى أن هذا القرار يأتي لدواعٍ اقتصادية مرتبطة بترشيد الطاقة والتنسيق مع الشركاء الدوليين.

    ومع ذلك، يبقى النقاش مفتوحًا، خاصة في ظل الضغوط الشعبية المتزايدة التي قد تدفع إلى إعادة النظر في هذا القرار مستقبلاً.

    هل ستستجيب السلطات لهذه المطالب أم أن الساعة الإضافية ستظل واقعًا مفروضًا على المغاربة؟ الأيام القادمة كفيلة الإجابة على هذا التساؤل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحديد موعد العودة للساعة الإضافية.. توقيت “مرهق” أم ضرورة اقتصادية

    مع اقتراب موعد العودة إلى التوقيت الصيفي (GMT+1) ابتداء من تاريخ 06 أبريل 2025، يعود الجدل مجددًا إلى الواجهة حول اعتماد الساعة الإضافية بالمغرب، وهو النقاش الذي لا يكاد يخفت حتى يتجدد مع كل تغيير في التوقيت الرسمي للمملكة.

    فبينما تعتبر الحكومة أن اعتماد الساعة الإضافية يندرج في إطار تحسين الأداء الإداري وترشيد استهلاك الطاقة ومواكبة الشركاء الاقتصاديين الأوروبيين، يرى جزء كبير من المواطنين أن القرار يفتقر إلى البعد الاجتماعي والنفسي، خصوصًا في ظل ما يُسجَّل من تأثيرات سلبية على الأطفال والتلاميذ والعاملين في الفترات الصباحية.

    توقيت “مُرهق” أم خيار اقتصادي؟

    منذ صدور المرسوم الحكومي رقم 2.18.855 سنة 2018، الذي نصّ على اعتماد التوقيت الصيفي طيلة السنة مع استثناء شهر رمضان، لم يتوقف النقاش المجتمعي حول فعالية وجدوى هذا التوقيت.

    مواطنون كُثر يعتبرون أن إضافة ساعة إلى التوقيت القانوني تُربك نمط الحياة اليومية، وتزيد من حدة التعب، خاصة خلال الأيام الأولى من التطبيق، حيث يُضطر الناس للاستيقاظ في ساعات الفجر الباكر وسط ظلام دامس، ما يؤثر على تركيزهم وأداءهم، فضلاً عن تسجيل ارتفاع في بعض المشاكل الصحية والنفسية.

    الوزارة تدافع، والواقع يُعقّد الصورة

    وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة تؤكد أن التوقيت المعتمد يندرج ضمن سياسة عقلنة الزمن الإداري، ويُسهم في تقليص الفارق الزمني مع الشركاء الاقتصاديين الأوروبيين، ما يعزز نجاعة التواصل والمعاملات الدولية.

    لكن هذه المبررات لا تُقنع فئات واسعة من المجتمع، خاصة في المناطق القروية والنائية، حيث لا تُواكب البنيات التحتية ومتطلبات الحياة هذا التغيير، مما يُفاقم من معاناة فئات متعددة، لا سيما الأطفال والنساء العاملات.

    دعوات لإعادة النظر

    في ظل هذا الجدل المستمر، تتعالى أصوات تطالب بإعادة تقييم القرار بناءً على دراسات ميدانية مستقلة، تأخذ بعين الاعتبار الأبعاد الاجتماعية، والنفسية، والتربوية، وليس فقط الاقتصادية.

    وفي غياب حوار شامل يُشرك الفاعلين التربويين والصحيين والمجتمع المدني، سيظل الجدل حول الساعة الإضافية عنوانًا دائمًا في النقاش العمومي مع كل تغيّر في عقارب الزمن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذا هو موعد عودة المغاربة إلى الساعة الإضافية

    ريف ديا – متابعة

    من المرتقب أن يتم الرجوع إلى العمل بتوقيت GMT+1″، وذلك بإضافة 60 دقيقة إلى الساعة القانونية للمملكة المغربية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد 6 أبريل 2025، وذلك بعد نهاية شهر رمضان الكريم.

    ويأتي هذا الإجراء، طبقا لمقتضيات المادة الثانية من المرسوم رقم 2.18.855 الصادر في 16 صفر 1440 “26 أكتوبر 2018” المتعلق بالساعة القانونية للمملكة، ولقرار رئيس الحكومة رقم 3.10.24 صادر في 12 من شعبان 1445 “22 فبراير 2024” بشأن تغيير الساعة القانونية للمملكة.

    يشار إلى أنه تم الرجوع إلى الساعة القانونية للمغرب (توقيت غرينيتش) عند حلول الساعة الثالثة صباحا من يوم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يعود إلى توقيت GMT+1 الأحد المقبل

    يستعد المغرب للعودة إلى العمل بتوقيت غرينيتش +1 يوم الأحد المقبل، 6 أبريل 2025، وذلك بإضافة 60 دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحًا.

    يأتي هذا التغيير بعد اعتماد توقيت غرينيتش خلال شهر رمضان المبارك، كما أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة.

    عودة للتوقيت الصيفي وسط استياء شعبي:

    قرار العودة إلى توقيت GMT+1 يثير من جديد الجدل القائم حول الساعة الإضافية في المغرب. فمنذ اعتمادها بشكل دائم عام 2018، لم تتوقف الأصوات المطالبة بإلغائها، معتبرة أنها لا تتناسب مع نمط حياة المغاربة وعاداتهم اليومية.

    مبررات حكومية وتشكيك شعبي:

    تبرر الحكومة اعتماد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يعود إلى التوقيت الصيفي ابتداءً من 6 أبريل 2025

    بعد انتهاء شهر رمضان المبارك، يستعد المغرب للعودة إلى التوقيت الصيفي (GMT+1)، حيث سيتم إضافة 60 دقيقة إلى الساعة القانونية للمملكة عند حلول الساعة الثانية صباحًا من يوم الأحد 6 أبريل 2025.

    ويأتي هذا التغيير في إطار المادة الثانية من المرسوم رقم 2.18.855 الصادر بتاريخ 26 أكتوبر 2018، والذي ينظم العمل بالساعة القانونية للمملكة.

    كما يستند إلى قرار رئيس الحكومة رقم 3.10.24 الصادر يوم 22 فبراير 2024، والذي يحدد الجدول الزمني لتغيير الساعة القانونية وفقًا للظروف الموسمية.

    ويهدف اعتماد التوقيت الصيفي (GMT+1) إلى تحقيق مجموعة من الأهداف، من أبرزها: ترشيد استهلاك الطاقة،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موعد عودة المغاربة إلى الساعة المثيرة للجدل!

    يستعد المغاربة لموجة جديدة من الارتباك الزمني، حيث ستتم إضافة 60 دقيقة إلى التوقيت الرسمي للمملكة عند حلول الساعة الثانية صباحًا من يوم الأحد 6 أبريل 2025، ليعود العمل بتوقيت (GMT+1) بعد انقضاء شهر رمضان.

    ويأتي هذا القرار بناءً على المرسوم الحكومي رقم 2.18.855 الصادر بتاريخ 26 أكتوبر 2018، بالإضافة إلى قرار رئيس الحكومة رقم 3.10.24 الصادر في 22 فبراير 2024، والذي ينظم تغيير الساعة القانونية في المغرب.

    ورغم أن الحكومة تبرر هذه الخطوة بترشيد استهلاك الطاقة وتسهيل المعاملات الاقتصادية مع الشركاء الدوليين، إلا أن هذا القرار يثير الجدل كل عام، حيث يشتكي المواطنون من تبعاته على نمط حياتهم اليومية، خاصة مع صعوبة التكيف مع التوقيت الجديد، وتأثيره على توقيت المدارس والإدارات.

    فهل ستظل الحكومة متمسكة بهذا التوقيت رغم كل الانتقادات، أم أن « الساعة الإضافية » ستظل قدرا محتوما على المغاربة؟

    إقرأ الخبر من مصدره