Étiquette : Go Siyaha

  • المغرب يكتب صفحة جديدة.. أخنوش يحث المنتخبين على المسؤولية ويكشف خارطة إنجازات درعة تافيلالت

    جمال أمدوري

    دعا رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، عزيز أخنوش، منتخبي حزبه بجهة درعة تافيلالت، إلى القرب من المواطنين والتفاعل مع انتظاراتهم، مضيفا: “المواطنون وضعوا ثقتهم فيكم، ولذلك عليكم أن تبقوا دائما قريبين منهم، عليكم بالاستماع إليهم والتفاعل مع أولوياتهم، وعليكم أن تبقوا حاضرين في الميدان، وعليكم أن تشتغلوا بروح المسؤولية”.

    وأضاف أخنوش خلال المحطة العاشرة من “مسار الإنجازات” بالراشيدية، اليوم السبت، أن المغرب اليوم يكتب صفحة جديدة، وذلك من خلال دولة اجتماعية هدفها: العدالة والكرامة والإنصاف والمساواة في الفرص من أجل حياة كريمة، وآفاق واسعة لشبابنا، مضيفا أن “المغرب يستحق منا الأفضل، والمغاربة يستحقون أن يعيشوا في بلاد قوية وعادلة، ولذلك عليكم أن تستمروا في العمل”.

    وأردف مخاطبا منتخبي الحزب قائلا: “لديكم كذلك واجب تأطيري، ومن مسؤوليتكم أيضا أن تفسروا للمواطنين كيفية التسجيل في اللوائح الانتخابية، التي أطلقتها وزارة الداخلية هذا الشهر، لأن هذا حقهم الدستوري، وحقهم في الاختيار الحر والديمقراطي لكي يلعبوا دورهم كمواطنين، ويختاروا بكل وعي وحرية، وعن اقتناع الحزب الذي يجيب على أولوياتهم”.

    في غضون ذلك، أوضح أخنوش، أن هناك جهود كبيرة تم القيام بها لتحسين الوضع الاجتماعي والاقتصادي لمناطق جهة درعة تافيلالت في مجال الصحة، والتعليم، ومجالات النقل والبنية التحتية، وتوفير مياه الشرب والكهرباء في العالم القروي.

    وتابع رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، أنه في قطاع الصحة تم إطلاق مشاريع كبرى ستغير وجه العرض الصحي بالجهة، من ضمنها إحداث مستشفى جامعي بحلول سنة 2027، إلى جانب جاهزية المستشفى الإقليمي بالريصاني في أبريل 2026.

    وأضاف أن إقليم ورزازات سيعرف بناء مستشفيين جديدين، فيما تم افتتاح مستشفى تنغير شهر يوليوز الماضي وهو يستقبل المرضى حاليا. كما ستتم إقامة مستشفى جديد بإقليم بولمان دادس، إضافة إلى توسعة المستشفى الإقليمي لنفس الإقليم، التي ستنتهي سنة 2027.

    وأشار أخنوش إلى أن ساكنة ميدلت كانت تطالب بإعادة تأهيل المستشفى الإقليمي، مؤكدا أن صوتها وصل، وأن الأشغال ستنتهي سنة 2026. كما كشف عن تأهيل أكثر من 100 مركز صحي للقرب، أغلبها في العالم القروي، منها 83 مركزا جاهزا ويشتغلون اليوم.

    وفي قطاع التعليم، أوضح رئيس الحكومة أن الجهة تضم 428 مدرسة رائدة، مبرزا أن الأشغال مستمرة لإحداث مدينة المهن والكفاءات، التي ستفتح أبوابها السنة المقبلة، مشيرا إلى أنه قام بجولة ميدانية بورشها أمس.

    أما في ما يتعلق بفك العزلة، فأكد أخنوش أنه تم بناء 1.645 كيلومتر من الطرق والمسالك في إطار برنامج تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية، معتبرا أن هذه المشاريع تمثل أساس التنمية المحلية.

    وفي القطاع السياحي، أبرز أخنوش أن جهة درعة تافيلالت تتوفر على مؤهلات كبيرة في الفلاحة والمعادن والطاقات المتجددة والسياحة والصناعات التقليدية والسينما، وهو ما دفع الحكومة إلى رفع عدد الرحلات الجوية بمطارات ورزازات وزاكورة والراشدية، وزيادة مقاعد الطائرات بنسبة 14 في المئة.

    وأضاف أن الحكومة أطلقت برنامجا لتثمين القرى السياحية، من بينها ثلاث قرى بالجهة مثل قصر أيت بن حدو وأسول، مبرزا أن هذه المشاريع ستخلق مناصب شغل وتعزز السياحة القروية. كما تم تخصيص برنامج لتجديد وإعادة فتح الفنادق المغلقة، حيث أُعيد تأهيل 11 فندقا، افتُتح اثنان منها، فيما سيُعاد تأهيل 9 فنادق أخرى سنة 2026.

    وأشار أخنوش إلى أن برنامج “Go Siyaha” أعطى دفعة قوية للمشاريع الاستثمارية بالجهة، حيث تستفيد 10 مشاريع من دعم استثماري، و173 مشروعا من المواكبة والدعم التقني، مؤكدا أن هذه الإنجازات ستساهم في خلق فرص شغل جديدة والحفاظ على الهوية الثقافية للجهة، خاصة من خلال إعادة تأهيل قصبة أولاد عبد الحليم ببني محمد سجلماسة وتحويلها لوحدة سياحية أصيلة.

    وفي قطاع الصناعة التقليدية، أكد رئيس الأحرار أن الآلاف من الأسر تعيش من هذا القطاع، وأن الحكومة أنجزت أربعة مجمعات للصناعة التقليدية في ورزازات وتازناخت والريصاني والرشيدية، إضافة إلى ثلاث قرى حرفية في ميدلت وزاكورة وتامكروت، وفضائين للعرض والبيع في ورزازات والريش، إلى جانب دار الصانعة في تازارين. كما سيستفيد 12 ألف شاب وشابة من التكوين بالتدرج المهني ابتداء من هذه السنة.

    وفي الشق الفلاحي، أبرز أخنوش أن الجهة تُعد من أكبر مناطق الإنتاج الوطني للتمور والتفاح والزعفران والورود والزيتون، مشيرا إلى تجهيز 76 ألف هكتار بالسقي بالتنقيط. وأوضح أن إنتاجية التفاح ارتفعت بنسبة 73 في المئة بين 2015 و2025، حيث بلغ الإنتاج 310 ألف طن وطنيا، منها 256 ألف طن في ميدلت وحدها.

    كما تم تطوير الري، يضيف المتحدث، عبر سد قدوسة الذي يسقي 5000 هكتار، وتوسيع واحات النخيل الحديثة على مساحة 15 ألف هكتار ببودنيب، بما يسمح بالوصول إلى إنتاج 160 ألف طن من التمور هذه السنة، و260 ألف طن سنة 2030.

    وفي ما يتعلق بالصناعة، شدد أخنوش على أن خلق فرص الشغل يمر عبر تشجيع المبادرات الخاصة، مؤكدا العمل على إنشاء مناطق صناعية ومناطق للأنشطة الاقتصادية في الأقاليم الخمس، من بينها المنطقة الصناعية تاردة بالرشيدية على مساحة 280 هكتار. كما استفادت مشاريع مهمة من دعم الاستثمار، منها مصنع لمعالجة المعادن، ووحدة لتثمين التمور ببوذنيب التي ستوفر 350 فرصة شغل.

    وأضاف أنه تم إطلاق المرحلة الأولى من قافلة ميثاق الاستثمار الخاص بالمقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة يوم 11 نونبر الماضي بالرشيدية للتعريف بالنظام الجديد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قطاع السياحة يواصل تحقيق أرقام قياسية وبرامج جديدة لتعزيز الاستثمار والسياحة القروية

    أكدت وزيرة السياحة فاطمة الزهراء عمور، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب أن سنة 2024 كانت سنة قياسية في تاريخ السياحة المغربية، حيث استقبلت المملكة 17,4 مليون سائح، وهو الهدف الذي تحقق سنتين قبل الموعد المحدد في خارطة الطريق.
    كما أوضحت الوزيرة أن الدينامية مستمرة خلال سنة 2025، إذ استقبل المغرب 15 مليون سائح حتى نهاية شتنبر، بزيادة 14% مقارنة بسنة 2024، فيما بلغت عائدات السياحة بالعملة الصعبة 87,6 مليار درهم، أي بارتفاع مماثل قدره 14%.

    وأشارت إلى أن هذه النتائج الإيجابية جاءت بفضل تنزيل خارطة الطريق التي ترتكز على تعزيز الربط الجوي، وتكثيف حملات الترويج، وتحسين التجربة السياحية. كما أبرزت أن الحكومة تعمل على تنويع العرض السياحي عبر تسع سلاسل موضوعاتية وخمس سلاسل أفقية تتيح لكل جهة تطوير منتوجها السياحي وفق مؤهلاتها الخاصة، مع الحرص على جعل السياحة رافعة للتنمية الجهوية.

    وفي ما يتعلق بتشجيع الاستثمار، ذكرت الوزيرة إطلاق برنامج «CAP HOSPITALITY» لتجديد مؤسسات الإيواء المصنفة بقروض تتحمل الدولة فوائدها، إضافة إلى برنامج «GO SIYAHA» الذي يهدف إلى دعم 1700 مقاولة سياحية في أفق 2026 بميزانية 720 مليون درهم، حيث تجاوز عدد المستفيدين منه 1100 مستفيد. كما تم إحداث منصة رقمية banqueprojetstourisme.ma تضم أكثر من 200 مشروع نموذجي في مختلف جهات المملكة.

    وفي تعقيبها، شددت الوزيرة على أن الحكومة تواصل جهودها لتنمية السياحة القروية التي تحظى بثلاث سلاسل موضوعاتية ضمن خارطة الطريق، تشمل الطبيعة والرحلات في الهواء الطلق، والصحراء والواحات، والسياحة الداخلية.
    كما تم تخصيص غلاف مالي قدره 188 مليون درهم لتثمين 16 قرية سياحية، إلى جانب برامج لتكوين المرشدين وتأهيل الموارد البشرية ودعم النقل الجوي لفك العزلة عن المناطق ذات المؤهلات الطبيعية والسياحية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “820 مليون درهم” لتأهيل ورزازات وجعلها وجهة رائدة في السياحة الثقافية المستدامة

    تواصل وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني تنفيذ برنامج طموح في إطار خارطة طريق السياحة 2023-2026، يهدف إلى جعل مدينة ورزازات وجهة مرجعية في مجال السياحة الثقافية المستدامة.
    ويقوم هذا البرنامج على ثلاثة محاور رئيسية تشمل تعزيز الإيواء السياحي، وتطوير العرض الثقافي والترفيهي، وتحسين الربط الجوي، بميزانية إجمالية تصل إلى 820 مليون درهم.

    وبخصوص مجال الإيواء، يجري تنفيذ خطة شاملة لإعادة تأهيل البنية التحتية السياحية، حيث تم اقتناء تسعة فنادق كانت مغلقة منذ سنوات من طرف مستثمرين جدد، وقد أعيد افتتاح فندقي “إقامة كرم” و”أمانار” كخطوة أولى لعودة النشاط السياحي.
    كما سيضيف البرنامج حوالي 1800 سرير جديد، إضافة إلى عملية إعادة تصنيف 75 مؤسسة إيواء سياحي لتوفير 1400 سرير إضافي بمعايير حديثة.

    أما على مستوى الثقافة والترفيه، فتشهد ساحة جامع الفَن وساحة قصبة تاوريرت أشغال تأهيل ستُتوج بفتح فضاءات ثقافية حديثة مخصصة للفنون والتراث قبل نهاية سنة 2025، كما يجري إعداد فضاءات جديدة داخل قصر آيت بنحدو المدرج على قائمة التراث العالمي لليونسكو، لاستضافة فعاليات ومعارض ثقافية، في حين يواكب برنامج “GO SIYAHA” 35 مشروعاً مبتكراً يمزج بين الإيواء الأصيل والتجارب الثقافية المتميزة.

    وعلى مستوى الربط الجوي، ساهم إطلاق خط ورزازات-لندن وتعزيز الرحلات من فرنسا وإسبانيا في رفع عدد المقاعد بنسبة 33% مقارنة بسنة 2019، مع دراسة خطوط جديدة لتعزيز الجاذبية السياحية للمدينة.
    وتبدأ نتائج هذه المشاريع بالظهور فعلاً، إذ سجل مطار ورزازات إلى غاية غشت 2025 ارتفاعاً في عدد الوافدين بنسبة 34% مقارنة بعام 2019، مما يعكس دينامية جديدة ستتجلى بوضوح أكبر مع اكتمال المشاريع الجارية في أفق 2026.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استثمار بقيمة 820 مليون درهم لجعل ورزازات وجهة مرجعية في السياحة الثقافية

    كشفت وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني عن برنامج لجعل ورزازات وجهة مرجعية في السياحة الثقافية المستدامة، في إطار خارطة طريق السياحة 2023-2026.

    وتحدثت عن تنفيذ مشاريع هيكلية لها علاقة بتعزيز الإيواء و تطوير العرض الترفيهي والثقافي بميزانية إجمالية قدرها 820 مليون درهم، بالإضافة إلى تحسين الربط الجوي.

    وأشارت، في هذا الصدد، إلى اقتناء مستثمرين جدد لتسعة فنادق استراتيجية كانت مغلقة لسنوات، موردة بأنه إعادة افتتاح اثنين من هذه الفنادق، وهما فندق « إقامة كرم » وفندق « أمانار »، مما يُعتبر إشارة قوية لعودة النشاط. وسيسمح هذا البرنامج بإضافة نحو 1800 سرير جديد. بالموازاة، تم إطلاق عملية لملائمة 75 مؤسسة إيواء سياحي مع معايير التصنيف، بالتنسيق مع السلطات، من أجل تصنيف 1400 سرير إضافي.

    ويشمل هذا البرنامج أيضًا مشروعين كبيرين يهدفان إلى تنويع العرض الثقافي والترفيهي. ستشهد ساحة جامع الفَن وساحة قصبة تاوريرت، اللتان تخضعان حاليًا لعمليات إعادة التأهيل، افتتاح مساحات حديثة مخصصة للثقافة والتراث بحلول نهاية سنة 2025، وسيتم تنظيم أولى الفعاليات الثقافية ابتداء من أكتوبر 2025.

    وسيتم أيضًا تجهيز ساحتين بارزتين لاستضافة المعارض والفعاليات الثقافية بقصر آيت بنحدو، المدرج ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو. وقد تم بالفعل إطلاق طلبات العروض لهذه المشاريع، ومن المقرر فتحها خلال النصف الثاني من سنة 2026.

    كما يواكب برنامج GO SIYAHA حالياً 35 مشروعاً مبتكراً في المنطقة، يمزجون بين الإيواء الأصيل وتجارب ثقافية فريدة.

    وساهم خط ورزازات-لندن وتعزيز الرحلات القادمة من كل من فرنسا وإسبانيا في زيادة عدد المقاعد الجوية بنسبة 33% مقارنة بسنة 2019. كما تتم دراسة عدة خطوط جديدة لتعزيز الربط الجوي بالوجهة.

    وأكدت الوزارة أن نتائج هذا البرنامج بدأت تظهر على أرض الواقع، موضحة أن السياحة في ورزازات بدأت تستعيد نموها، حيث سجّل مطار المدينة إلى غاية غشت 2025 ارتفاعاً في الوافدين بنسبة 34% مقارنة بسنة 2019. وسجلت بأن النمو سيظهر بوضوح أكبر اعتبارًا من سنة 2026، بمجرد الانتهاء من جميع المشاريع الجارية.

    كشفت وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني عن برنامج لجعل ورزازات وجهة مرجعية في السياحة الثقافية المستدامة، في إطار خارطة طريق السياحة 2023-2026.

    وتحدثت عن تنفيذ مشاريع هيكلية لها علاقة بتعزيز الإيواء و تطوير العرض الترفيهي والثقافي بميزانية إجمالية قدرها 820 مليون درهم، بالإضافة إلى تحسين الربط الجوي.

    وأشارت، في هذا الصدد، إلى اقتناء مستثمرين جدد لتسعة فنادق استراتيجية كانت مغلقة لسنوات، موردة بأنه إعادة افتتاح اثنين من هذه الفنادق، وهما فندق « إقامة كرم » وفندق « أمانار »، مما يُعتبر إشارة قوية لعودة النشاط. وسيسمح هذا البرنامج بإضافة نحو 1800 سرير جديد. بالموازاة، تم إطلاق عملية لملائمة 75 مؤسسة إيواء سياحي مع معايير التصنيف، بالتنسيق مع السلطات، من أجل تصنيف 1400 سرير إضافي.

    ويشمل هذا البرنامج أيضًا مشروعين كبيرين يهدفان إلى تنويع العرض الثقافي والترفيهي. ستشهد ساحة جامع الفَن وساحة قصبة تاوريرت، اللتان تخضعان حاليًا لعمليات إعادة التأهيل، افتتاح مساحات حديثة مخصصة للثقافة والتراث بحلول نهاية سنة 2025، وسيتم تنظيم أولى الفعاليات الثقافية ابتداء من أكتوبر 2025.

    وسيتم أيضًا تجهيز ساحتين بارزتين لاستضافة المعارض والفعاليات الثقافية بقصر آيت بنحدو، المدرج ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو. وقد تم بالفعل إطلاق طلبات العروض لهذه المشاريع، ومن المقرر فتحها خلال النصف الثاني من سنة 2026.

    كما يواكب برنامج GO SIYAHA حالياً 35 مشروعاً مبتكراً في المنطقة، يمزجون بين الإيواء الأصيل وتجارب ثقافية فريدة.

    وساهم خط ورزازات-لندن وتعزيز الرحلات القادمة من كل من فرنسا وإسبانيا في زيادة عدد المقاعد الجوية بنسبة 33% مقارنة بسنة 2019. كما تتم دراسة عدة خطوط جديدة لتعزيز الربط الجوي بالوجهة.

    وأكدت الوزارة أن نتائج هذا البرنامج بدأت تظهر على أرض الواقع، موضحة أن السياحة في ورزازات بدأت تستعيد نموها، حيث سجّل مطار المدينة إلى غاية غشت 2025 ارتفاعاً في الوافدين بنسبة 34% مقارنة بسنة 2019. وسجلت بأن النمو سيظهر بوضوح أكبر اعتبارًا من سنة 2026، بمجرد الانتهاء من جميع المشاريع الجارية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عمور: الحصيلة الاستثنائية للسياحة المغربية ثمرة تنزيل خارطة طريق 2023-2026

    يشكل اليوم العالمي للسياحة، الذي يحتفل به في 27 شتنبر من كل سنة، مناسبة لتسليط الضوء على دور القطاع كرافعة للتحول المستدام ولمواجهة التحديات الاجتماعية والبيئية والاقتصادية الراهنة.

    وتنظم الاحتفالات الرسمية بهذا اليوم العالمي برسم سنة 2025، تحت شعار “السياحة والتحول المستدام”، بمدينة مالاكا (ماليزيا)، حيث تعد فرصة للتأكيد على أهمية الحكامة الفعالة، والاستثمارات المستدامة، والتخطيط الاستراتيجي المتمحور حول الإنسان، بما يجعل من السياحة ليس فقط نشاطا اقتصاديا، بل أيضا محفزا للتقدم الاجتماعي والبيئي.

    وفي رسالته بهذه المناسبة، أكد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، أن السياحة لا ينبغي النظر إليها فقط من زاوية أدائها الاقتصادي، بل باعتبارها قوة محركة قادرة على إحداث تحولات تخدم المجتمعات.

    وأوضح أن المطلوب اليوم هو الدفع بنموذج يضمن توفير فرص شغل لائقة، ويدعم التعليم، ويثمن الابتكار، ويحافظ على الموارد الطبيعية.

    وأضاف قائلا: “إن تحول القطاع يستدعي الاستثمار في التعليم وتنمية المهارات، خاصة لدى النساء والشباب والفئات المهمشة، ودعم المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، وتعزيز العمل المناخي من خلال تقليص الانبعاثات في مجمل قطاع السياحة، مع الحفاظ على التنوع البيولوجي، وحماية النظم البيئية الهشة”. وأكد السيد غوتيريش أن السياحة تتوفر على المقومات اللازمة لتكون “قاطرة للتحول والقدرة على الصمود والاستدامة والتقدم المشترك لفائدة الجميع”.

    ومن جانبه، أبرز الأمين العام لمنظمة السياحة العالمية التابعة للأمم المتحدة، زوراب بولوليكاشفيلي، أن السياحة المستدامة تساهم في بناء مستقبل أكثر عدالة.

    وقال: “لن يكون التحول المستدام عبر السياحة ممكنا إلا بالانفتاح على أفكار جديدة والاستماع إلى أصوات جديدة”، داعيا إلى جعل هذا القطاع في خدمة تحول منهجي يعود بالنفع على الكوكب.

    وفي المغرب، يأتي الاحتفال بهذه المناسبة في سياق يتسم بدينامية متواصلة، إذ استقبلت المملكة 13,5 مليون سائح خلال الأشهر الثمانية الأولى من سنة 2025، بزيادة 15 في المائة مقارنة بالسنة الماضية، أي ما يعادل ثلاثة أضعاف المتوسط العالمي. وبلغت العائدات السياحية، إلى غاية متم يوليوز الماضي، 67 مليار درهم (+13 في المائة)، فيما تجاوز عدد الليالي السياحية 20 مليون ليلة (+10 في المائة).

    وفي هذا الصدد، اعتبرت وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، أن هذه الحصيلة “الاستثنائية” تحققت بفضل تنزيل خارطة الطريق 2023-2026 القائمة على تطوير الربط الجوي، والاستثمار في البنيات التحتية، وتثمين الرأسمال البشري.

    كما كشفت الوزيرة أن خارطة طريق جديدة للفترة 2027-2030 سترى النور ابتداء من أكتوبر المقبل، وترتكز على ثلاث أولويات أساسية: التميز التشغيلي، العدالة المجالية، والاستدامة.

    وتجلى هذا التوجه خلال المؤتمر الدولي حول السياحة المستدامة الذي انعقد بإفران، حيث ذك رت السيدة عمور بأن نسبة الزوار الباحثين عن تجارب مستدامة ارتفعت من 5 في المائة سنة 2019 إلى 10 في المائة سنة 2024. كما استعرضت برامج مثل “Go Siyaha – نمو أخضر”، الذي يدعم النجاعة الطاقية وتدبير المياه، إلى جانب برنامج “القرى السياحية” الموجه لتثمين 16 وجهة قروية.

    ومن بين المشاريع المهيكلة التي أبرزتها الوزيرة، إعادة تهيئة المنتزه الوطني لإفران، بغلاف استثماري يبلغ 640 مليون درهم من الاستثمارات العمومية و93 مليون درهم من الاستثمارات الخاصة، قصد إحداث فضاءات إيواء صديقة للبيئة وأنشطة سياحية في الهواء الطلق.

    ويستعد المغرب أيضا للاستحقاقات الرياضية الدولية الكبرى باعتبارها رافعة لتسريع نمو القطاع، حيث تركز الأوراش على تعزيز الربط الجوي، والإيواء، والأنشطة الترفيهية، والتكوين، عبر برامج مثل Go Siyaha, Cap Hospitality, Kafaa, Cap Excellence، فضلا عن التكوين المستمر بشراكة مع مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل.

    وإذا كانت النتائج المسجلة خلال سنة 2025 تؤكد جاذبية المغرب كوجهة سياحية، فإنها تطرح أيضا إشكالية استدامة هذا النمو وتوزيعه الترابي. ويتمثل التحدي في التوفيق بين الأداء الاقتصادي، والحفاظ على الموارد الطبيعية، وضمان مردودية محلية عادلة.

    وفي هذا السياق، قالت السيدة عمور: “هدفنا واضح: بناء سياحة تخلق القيمة، وتوفر الفرص لجميع الجهات، وتحترم مواردنا الطبيعية والثقافية”.

    وعلاوة على التوزيع الجغرافي، يطرح البعد البيئي نفسه بإلحاح، حيث يمثل التطور السياحي ضغطا متزايدا على الموارد الطبيعية، خاصة الماء والطاقة، في سياق يتسم بالتغيرات المناخية. ويرتبط نجاح النموذج بمدى قدرته على التوفيق بين استقبال ملايين الزوار الجدد واحترام القدرة الاستيعابية للمجالات الترابية.

    كما أكدت الوزيرة أن برامج مثل “Go Siyaha – نمو أخضر” تأتي لمواكبة الفاعلين من أجل التحكم في استهلاكهم والانتقال نحو حلول أكثر نجاعة.

    ويعد الجانب الاجتماعي وجها آخر من أوجه هذه المسؤولية. فالسياحة المستدامة تقتضي إدماجا أفضل للمجتمعات المحلية في سلسلة القيمة، سواء من خلال الإيواء أو الصناعة التقليدية أو المنتجات المحلية.

    وتبرز مبادرات دور الضيافة، والتعاونيات النسائية، وبيوت الجبال، هذا التوجه نحو ترسيخ السياحة في النسيج المحلي. وهو توجه يشكل شرطا أساسيا ليس فقط للقبول الاجتماعي للسياحة، ولكن أيضا لقدرته على إحداث فرص شغل مستدامة وشاملة.

    كما أن الابتكار مدعو للاضطلاع بدور بنيوي. وتمثل الحاضنات المخصصة لفنون الطبخ، وألعاب الترفيه، والخدمات الرقمية جيلا جديدا من المشاريع التي تسعى إلى توسيع العرض السياحي دون زيادة الضغط على الوجهات الأكثر استقطابا.

    ومن خلال إدماج الحلول الرقمية في تدبير التدفقات والترويج لتجارب بديلة، سيكون بإمكان المغرب تعزيز استدامة نموذجه السياحي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رقم قياسي جديد في السياحة المغربية بـ13.5 مليون زائر.. واستعدادات لاستحقاقات عالمية

    العمق المغربي

    أكدت وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، أن القطاع السياحي الوطني يسير بخطى ثابتة نحو مرحلة جديدة من النمو المستدام، مستندا إلى حصيلة قوية ورؤية استراتيجية واضحة.

    وكشفت الوزيرة أن عدد السياح الوافدين على المغرب بلغ إلى حدود نهاية شهر غشت 13.5 مليون سائح، مسجلا نموا بنسبة 15 في المئة مقارنة مع سنة 2024، وهو ما يمثل ثلاثة أضعاف المعدل العالمي. كما تجاوز عدد ليالي المبيت 20 مليون ليلة، في حين وصلت العائدات السياحية إلى 67 مليار درهم مع نهاية يوليوز، بنسبة ارتفاع بلغت 13 في المئة.

    وأبرزت عمور أن هذه النتائج تعكس نجاعة خارطة الطريق الوطنية وثقة السياح وتعبئة جميع المتدخلين، مؤكدة ضمن حوار خصت به وكالة المغرب العربي للأنباء بمناسبة اليوم العالمي للسياحة أن سنة 2025 ستكون محطة استثنائية في مسار القطاع.

    وفي ما يخص أولويات المرحلة المقبلة، أكدت الوزيرة أن الحكومة ستشرع ابتداء من أكتوبر في إعداد خارطة طريق جديدة للفترة ما بين 2027 و2030، بهدف تعزيز المكتسبات وتسريع وتيرة التنمية. وترتكز هذه المرحلة على التميز في الأداء، وتحقيق الإنصاف المجالي، وتعزيز الاستدامة.

    أشارت الوزيرة إلى أن تنوع المغرب الجغرافي والثقافي يوفر فرصا طبيعية لتوزيع السياح بين مختلف الوجهات، لكن النمو الحالي يفرض استباق التحديات. وأوضحت أن الحكومة تعمل على تطوير عروض موضوعاتية جديدة تشمل رياضات الجبال، والصحراء، والسياحة الثقافية، والعطلات القصيرة، مع الترويج للإقامة لدى الساكنة المحلية.

    كما تم تعزيز الربط الجوي الداخلي بهدف تسهيل تنقل السياح وتشجيعهم على استكشاف مناطق جديدة.

    وفي سياق شعار اليوم العالمي للسياحة لهذه السنة “السياحة والتحول المستدام”، شددت عمور على أن الاستدامة ليست فقط هدفا بل جوهر العمل السياحي الوطني. وذكرت أن الحكومة أطلقت برامج وهيكليات مثل “Go Siyaha” للنمو الأخضر، ومبادرات لتثمين القرى السياحية، إلى جانب تطوير تشريعات تحفز السياحة المسؤولة مثل الإقامة لدى الساكنة.

    وأبرزت أيضا أهمية الابتكار في القطاع، مشيرة إلى دعم الحكومة لخلق تجارب سياحية رقمية وثقافية جديدة من خلال الحاضنات والمشاريع الناشئة.

    حول استعدادات المغرب لاحتضان تظاهرات رياضية دولية، أبرزت الوزيرة أن هذه المناسبات تشكل فرصة لترسيخ إرث مستدام. وأكدت أن خارطة الطريق الحالية تشكل قاعدة صلبة، وأن هذه التظاهرات منحت دفعة جديدة لتنزيلها.

    وحددت عمور الأولويات في تعزيز الربط الجوي، وتوسيع وتحديث قدرات الإيواء، وتطوير أنشطة الترفيه، والاستثمار في التكوين. وأشارت إلى برامج حكومية ملموسة مثل “Go Siyaha”، و”Cap Hospitality”، و”Kafaa”، التي تجسد طموح المغرب لرفع تحدي الاستحقاقات الدولية القادمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تجدد التزامها بتطوير السياحة المستدامة من إفران

    على بعد أيام قليلة من الاحتفال باليوم العالمي للسياحة، وتحت شعار “التحول نحو الاستدامة”، احتضنت مدينة إفران اليوم، المؤتمر الدولي حول “تطوير السياحة المستدامة في المغرب وآفاق السياحة الخضراء”، الذي ترأسته وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، بحضور كل من وزير التجهيز والماء نزار بركة، والوزير المنتدب المكلف بالاستثمار كريم زيدان.

    وأكدت الوزيرة في كلمتها الافتتاحية أن السياحة العالمية تعيش تحولاً عميقاً يجعل من الأصالة والاستدامة عناصر أساسية في اختيار الوجهات السياحية، مشيرة إلى أن نسبة السياح الذين قصدوا المغرب بحثاً عن تجارب مستدامة تضاعفت بين 2019 و2024.
    حيث أبرزت أن المغرب استقبل أزيد من 17 مليون سائح سنة 2024، ما يفرض تعزيز الجهود للحفاظ على الموارد الطبيعية وضمان استدامة القطاع، تنفيذاً لخارطة الطريق 2023-2026.

    كما كشفت الوزيرة عن مجموعة من المبادرات الحكومية الرامية إلى دعم الاستدامة في القطاع السياحي، من بينها برنامج “GO SIYAHA” المخصص لمواكبة الانتقال الأخضر للمؤسسات السياحية، ومشروع تثمين 16 قرية سياحية لخلق منظومات محلية متكاملة، إضافة إلى الميثاق الجديد للاستثمار الذي يشجع المشاريع المسؤولة.
    ومن جانبه، شدد عماد برقاد، المدير العام للشركة المغربية للهندسة السياحية، على حرص مؤسسته على إدماج أشكال الإيواء البديل والأنشطة الطبيعية المستدامة في جميع المشاريع المدعمة.

    فختيار مدينة إفران لاحتضان هذا المؤتمر لم يكن اعتباطياً باعتبارها واجهة للسياحة الإيكولوجية بالمغرب، فالمنتزه الوطني للمدينة يستفيد حالياً من مشروع ضخم للتنمية المستدامة بميزانية تتجاوز 730 مليون درهم، يهدف إلى تقديم تجربة سياحية تجمع بين الاستجمام والرياضة والاكتشاف، عبر تجهيزات صديقة للبيئة كالمنازل الشفافة والشاليهات الجبلية. ومن المنتظر أن يعزز هذا المشروع جاذبية إفران ويحدث أثراً اقتصادياً واجتماعياً مباشراً على المقاولات المحلية والسكان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السياحة المغربية تسجل نموا بـ %15 والوزيرة عمور: أولوياتنا اليوم واضحة: الحفاظ على دينامية النمو

    قدمت وزارة السياحة أرقاما جديدة تخص نمو القطاع. وقالت إنه سجل أداءً استثنائياً، حيث استقبل المغرب 13,5 مليون سائح إلى غاية نهاية غشت 2025، أي بزيادة قدرها 15% مقارنة بسنة 2024، فيما بلغت المداخيل من العملة الصعبة 67 مليار درهم إلى نهاية يوليوز، بارتفاع نسبته 13%. واعتبرت أن هذا النمو يعادل ثلاثة أضعاف المعدل العالمي المقدر بـ 5% حسب منظمة السياحة العالمية، يؤكد نجاح الاستراتيجية الوطنية.

    وفي هذا السياق، ترأست فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، اجتماعاً مع الكونفدرالية الوطنية للسياحة يوم الثلاثاء 16 شتنبر بالرباط، بهدف تقديم حصيلة الإنجازات وتحديد الأولويات المستقبلية في أفق مواصلة النمو والاستعداد للاستحقاقات الدولية الكبرى المقررة ما بين 2025 و2030، وعلى رأسها تنظيم كأس العالم 2030.

    وذكرت الوزارة، خلال هذا الاجتماع، بأن هذه الإنجازات هي نتيجة الاستراتيجية الحكومية من خلال البرنامج الاستعجالي بقيمة 2 مليار درهم وخارطة الطريق 2026- 2023بميزانية بلغت 6 مليارات درهم. وأوردت أن هذه الاستثمارات، مرفوقة بانخراط المهنيين وتعبئتهم، مكّنت من تعزيز الربط الجوي وإطلاق برامج مبتكرة مثل Cap Hospitality وGo Siyaha وKafaa.

    وصرحت الوزيرة”: أولوياتنا اليوم واضحة: الحفاظ على دينامية النمو مع جعل التميّز العملي والعدالة المجالية ركيزتين أساسيتين في استراتيجيتنا السياحية.”
    من جانبه، قال حميد بن طاهر، رئيس الكونفدرالية الوطنية للسياحة، إن مهنيو السياحة يتقاسمون الأولويات التي تم تحديدها. وأشار إلى أن الاستثمار في التكوين المستمر وتطوير الكفاءات يظل أساسياً لرفع تنافسية القطاع، وتمكين السياحة المغربية من اعتلاء أعلى المراتب.

    ويرتقب أن تشرع الوزارة ابتداءً من أكتوبر 2025 في إعداد خارطة الطريق الجديدة 2027–2030، بشراكة مع المهنيين، من أجل الاستعداد للاستحقاقات الدولية الكبرى والحفاظ على مسار النمو. كما ستُنظم لقاءات متخصصة مع كل فيدرالية مهنية لتحديد الإجراءات ذات الأولوية وتسريع تنفيذها، يورد بلاغ للوزارة.

    قدمت وزارة السياحة أرقاما جديدة تخص نمو القطاع. وقالت إنه سجل أداءً استثنائياً، حيث استقبل المغرب 13,5 مليون سائح إلى غاية نهاية غشت 2025، أي بزيادة قدرها 15% مقارنة بسنة 2024، فيما بلغت المداخيل من العملة الصعبة 67 مليار درهم إلى نهاية يوليوز، بارتفاع نسبته 13%. واعتبرت أن هذا النمو يعادل ثلاثة أضعاف المعدل العالمي المقدر بـ 5% حسب منظمة السياحة العالمية، يؤكد نجاح الاستراتيجية الوطنية.

    وفي هذا السياق، ترأست فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، اجتماعاً مع الكونفدرالية الوطنية للسياحة يوم الثلاثاء 16 شتنبر بالرباط، بهدف تقديم حصيلة الإنجازات وتحديد الأولويات المستقبلية في أفق مواصلة النمو والاستعداد للاستحقاقات الدولية الكبرى المقررة ما بين 2025 و2030، وعلى رأسها تنظيم كأس العالم 2030.

    وذكرت الوزارة، خلال هذا الاجتماع، بأن هذه الإنجازات هي نتيجة الاستراتيجية الحكومية من خلال البرنامج الاستعجالي بقيمة 2 مليار درهم وخارطة الطريق 2026- 2023بميزانية بلغت 6 مليارات درهم. وأوردت أن هذه الاستثمارات، مرفوقة بانخراط المهنيين وتعبئتهم، مكّنت من تعزيز الربط الجوي وإطلاق برامج مبتكرة مثل Cap Hospitality وGo Siyaha وKafaa.

    وصرحت الوزيرة”: أولوياتنا اليوم واضحة: الحفاظ على دينامية النمو مع جعل التميّز العملي والعدالة المجالية ركيزتين أساسيتين في استراتيجيتنا السياحية.”
    من جانبه، قال حميد بن طاهر، رئيس الكونفدرالية الوطنية للسياحة، إن مهنيو السياحة يتقاسمون الأولويات التي تم تحديدها. وأشار إلى أن الاستثمار في التكوين المستمر وتطوير الكفاءات يظل أساسياً لرفع تنافسية القطاع، وتمكين السياحة المغربية من اعتلاء أعلى المراتب.

    ويرتقب أن تشرع الوزارة ابتداءً من أكتوبر 2025 في إعداد خارطة الطريق الجديدة 2027–2030، بشراكة مع المهنيين، من أجل الاستعداد للاستحقاقات الدولية الكبرى والحفاظ على مسار النمو. كما ستُنظم لقاءات متخصصة مع كل فيدرالية مهنية لتحديد الإجراءات ذات الأولوية وتسريع تنفيذها، يورد بلاغ للوزارة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 67 مليار درهم.. السياحة تنعش الاقتصاد الوطني بعائدات قياسية في سبعة أشهر

    زينب شكري

    واصل قطاع السياحة المغربي تسجيل أداء قوي خلال سنة 2025، محققا عائدات قياسية بلغت 67 مليار درهم خلال الأشهر السبعة الأولى من السنة الجارية، بزيادة نسبتها 13 في المائة مقارنة مع الفترة نفسها من سنة 2024، وفق ما كشفته وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني.

    وحسب معطيات الوزارة، فقد استقبل المغرب ما مجموعه 11.6 مليون سائح حتى نهاية يوليوز، بارتفاع قدره 16 في المائة مقارنة بالسنة الماضية. وأوضحت أن هذه الدينامية انعكست أيضا على شهر يوليوز وحده، الذي سجل مداخيل استثنائية ناهزت 13 مليار درهم، أي بزيادة بلغت 26 في المائة مقارنة مع يوليوز 2024.

    وفي تعليقها على هذه الأرقام، أكدت وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، أن النتائج المحققة تعكس “الأثر الكبير للسياحة على الاقتصاد الوطني”، مشيرة إلى أن “ارتفاع أعداد السياح وتزايد الاستثمارات في المنتوج السياحي يعززان مكانة المغرب كوجهة ذات قيمة عالية على الصعيد الدولي”.

    وشددت الوزيرة على أن الوزارة ستواصل جهودها للحفاظ على هذه الدينامية الإيجابية، وتعزيز حضور المملكة ضمن أبرز الوجهات السياحية العالمية.

    ويأتي هذا التطور في إطار تنفيذ خارطة الطريق الاستراتيجية للفترة 2023-2026، التي تضع ضمن أولوياتها تعزيز الربط الجوي، تطوير العرض السياحي، وتكثيف الترويج الدولي، إلى جانب إطلاق مبادرات داعمة لاقتصاد السياحة المحلي بمختلف جهات المملكة.

    ومن أبرز هذه المبادرات برنامج GO SIYAHA، الرامي إلى خلق تجارب سياحية جديدة ومبتكرة، إلى جانب حاضنات متخصصة في مجالات كفنون الطبخ، الترفيه الرقمي، والألعاب الإلكترونية، بهدف مواكبة المشاريع الإبداعية التي تستجيب لتطلعات السياح الجدد.

    كما تواصل الوزارة تفعيل “بنك المشاريع”، الذي يضم أزيد من 900 مشروع جاهز للتنفيذ عبر التراب الوطني، ويهدف إلى تثمين المؤهلات المحلية وتحويلها إلى عروض سياحية قابلة للترويج، بما يعزز التنمية الاقتصادية والاجتماعية في مختلف الجهات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • GO SIYAHA SAYS.. قافلة وطنية لتشجيع السياحة

    تواصل القافلة الوطنية « GO SIYAHA SAYS » جولتها عبر مختلف جهات المملكة، حيث حلت بمدينة الداخلة كخامس محطة لها، بعد كل من جهة الدار البيضاء-سطات، جهة الشرق، جهة درعة- تافيلالت، وجهة فاس- مكناس.

    تنظم هذه اللقاءات بشراكة بين وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، ووكالة مغرب المقاولات، والمجالس الجهوية للسياحة، حيث تجمع هذه اللقاءات بين المهنيين السياحيين، وحاملي المشاريع، والمستثمرين، والفاعلين الجهويين، بهدف تعزيز وتطوير عرض الترفيه السياحي على المستوى الجهوي.

    وحسب بلاغ للمنظمين، تعتبر الداخلة وادي الذهب واحدة من أبرز الوجهات…

    إقرأ الخبر من مصدره