Alors que l’été n’a pas encore officiellement déployé ses ailes, le Maroc est déjà pris dans l’étau d’une vague de chaleur inédite. Juin 2025 marque un tournant inquiétant dans l’histoire climatique du royaume, avec des températures bien au-delà des moyennes saisonnières, frappant de plein fouet les villes, villages, campagnes et zones côtières. Ce dérèglement climatique, […]
إقرأ الخبر من مصدره
Étiquette : Go
-
Le Maroc suffoque sous la canicule : un avant-goût d’un avenir climatique brûlant
-
العطلة الصيفية… هل من استراتيجية وطنية؟
عبد الرفيع حمضي
نحن في لحظة نهاية السنة الدراسية، ومعها يبدأ فصل الصيف، من حيث درجات الحرارة على الأقل، الذي بسبب التغيرات المناخية بات يسبق مواعيده الرسمية، ويغيّر معه أيضًا ملامح الأجندة الاجتماعية للأفراد.
فالمستخدمون يتسابقون لبرمجة عطلتهم، ومغاربة العالم شرعوا في العودة، أما حديث الناس هذه الأيام، فلا يكاد يخرج عن العطلة الصيفية… أين؟ ومتى؟ وكيف؟ وكم؟
العطلة التي لم تعد ترفًا ولا من الكماليات الأسرية والاجتماعية كما كان يُعتقد.
في الأصل، العطلة ليست مجرد توقف عن العمل أو الدراسة، بل هي لحظة عميقة بامتياز، مؤسَّسة على فكرة “التوقف المؤقت لاسترجاع الذات”. فالعطلة ليست هروبًا من العمل والإنتاج، بل عودة إلى منابع الإبداع والتأمل والإنسانية. هي زمن مختلف، يتجاوز منطق السرعة والمردودية، حيث يستعيد الإنسان حريته الطبيعية في العيش خارج القيد اليومي.
وقد عرفت البشرية منذ القدم هذا الفراغ” الممتلئ بالمعنى.
ببلادنا كانت العطلة الصيفية تعني العودة إلى الأصل إلى القبيلة و”الدوار”، أو إلى المدن الأصلية حيث يفر “الافاقيون ” المدن الكبرى رتابة الرباط وضجيج البيضاء وغيرهما ليعودوا إلى “الدار الكبيرة” حيث الجذور الجغرافية، وتعيش الأسرة الممتدة.
فلا معنى للعطلة بدون “الجد” و”الجدة” و”العمة” و”الخالة”… فحكاياتهم وقصصهم هي التي كانت تصنع خيال ودهشة الاطفال ونضج اليافعين واهم فرصة لتجديد الروابط العائلية.
لكن الزمن تغير. والأسرة النووية باتت النموذج الغالب، وانعكس ذلك على تمثلات العطلة وعلى طرق قضائها. فلم تعد القرية وجهة، ولا صلة الرحم محركًا مركزيًا، بل أصبحت العطلة تعني عند كثير من الأسر “الفرار من الحرارة”، و”تغيير الأجواء”، و”كسر الروتين”، خاصة للأطفال والشباب الذين لا يكفيهم البحر أو المسبح، بل يحتاجون أيضًا لعرض ثقافي وترفيهي متنوع.
أكيد ان العطلة الصيفية اخدت مظهرًا حديثًا في تنظيمها، لكنها وجدت دائمًا في كل الثقافات، بأسماء ومظاهر مختلفة. لكن المفارقة اليوم، أن هذا التحول الاجتماعي والوجداني لم يواكبه عرض سياحي وطني يأخذ بعين الاعتبار خصوصية الأسرة المغربية، بتنوعها الجغرافي والديمغرافي والاقتصادي.
فما زال جزء كبير من الاستثمار في السياحة ببلادنا موجهًا للسائح الأجنبي، وهذا أمر جيد لا شك فيه لاعتبارات اقتصادية واجتماعية وثقافية، لكن هذا لا يمكن أن يكون مبررًا لغض الطرف عن السائح المغربي.
لذلك، لم يكن غريبًا أن تهاجر آلاف العائلات متوسطة الدخل في الصيف نحو الجنوب الإسباني، حيث العرض السياحي أكثر تنوعًا، والأسعار أوضح، والخدمات أوفر، مقارنةً بوجهات مغربية مثل أكادير أو طنجة أو السعيدية، حيث الغلاء غير مبرر، مع ضعف جاذبية المحتوى العائلي.
لقد أدركت العديد من الدول، أهمية تشجيع السياحة الداخلية كرافعة للتنمية، ورافد للاستقرار الاجتماعي والنفسي.
فاليابان أطلقت برنامج Go To Travel الذي قدّم تخفيضات كبيرة للمواطنين على النقل والإيواء والأنشطة الثقافية بهدف إنعاش الاقتصاد المحلي وتشجيع استكشاف الجزر والمناطق الريفية.
و في البرتغال، تم إشراك البلديات والمدارس في تنظيم رحلات صيفية داخلية موجهة للعائلات والشباب، بتكلفة رمزية، لتعزيز الانتماء الثقافي والعدالة المجالية.
اما في فرنسا، ومنذ زمان يُعد شيك العطلة (Chèque-vacances) من أبرز أدوات تشجيع السياحة الداخلية، حيث تُمنح مساعدات مالية مباشرة للموظفين والأسر ذات الدخل المحدود، تُستخدم في تغطية مصاريف السفر والإقامة والأنشطة الثقافية والترفيهية داخل البلاد.
ويبقى القاسم المشترك في هذه التجارب هو أن الدولة لا تترك العطلة للأسواق فقط، بل تعتبرها استثمارًا في الاستقرار، والانتماء، والتوازن النفسي للمواطن.
صحيح أنه في الأسبوع الماضي، صدرت بعض القرارات المتعلقة بتحسين جودة خدمات الإيواء السياحي، بالفنادق والإقامات والمطاعم، وهو أمر جيد، لكن ما هو مطلوب أعمق بكثير .
فالمغرب في حاجة إلى استراتيجية وطنية للعطلة الصيفية، تجعل منها حقًا ثقافيًا واجتماعيًا، وتدمجها ضمن الرؤية الوطنية للعدالة المجالية والرفاه الانساني.
فالعطلة لم تعد شأنًا فرديًا، بل أصبحت قضية تهم السياسات العمومية. إنها جزء من مفهوم الرفاه الاجتماعي bien être social الذي لا يقل أهمية عن الصحة أو التعليم أو التشغيل. -
زاكورة على أعتاب طفرة سياحية
كشفت فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، عن ملامح استراتيجية متكاملة للنهوض بالقطاع السياحي في إقليم زاكورة، وذلك في إطار تنزيل « خارطة الطريق للسياحة 2023-2026″، التي تستهدف إحداث طفرة نوعية في العرض السياحي وتعزيز جاذبية الأقاليم ذات المؤهلات الواعدة.
وأوضحت الوزيرة في جواب كتابي على سؤال للفريق الحركي بمجلس النواب، أن الاستراتيجية تعتمد على مفهوم « تجربة الزبون » كأساس لتطوير العرض السياحي، عبر تسع سلاسل موضوعاتية وخمس سلاسل أفقية تشمل مختلف أوجه القطاع.
وأكدت عمور أن هذه المقاربة ستتيح تنويع العرض وتعزيز الترويج السياحي لإقليم زاكورة، في أفق خلق فرص شغل وتحقيق تنمية سوسيو-اقتصادية محلية مستدامة.
وقد تم في هذا السياق وفق الوزيرة، توقيع عقد-برنامج جهوي يشمل مجموعة من المشاريع التي تستجيب لتحديات القطاع بالمنطقة، وتراعي خصوصياتها الطبيعية والثقافية.
ومن بين المحاور الأساسية التي تضمّنتها هذه الخطة، برامج دعم موجهة للمقاولات السياحية، أبرزها برنامج « Cap Hospitality » الذي يهدف إلى تعبئة 25 ألف غرفة إيواء سياحي مصنف، وبرنامج « GO سياحة » الذي يقدم منحاً استثمارية لفائدة الفاعلين المحليين لتشجيع الابتكار وتنويع العرض السياحي.
وفي سياق مواجهة النقص في البنيات التحتية وتجويد الخدمات، شددت وزيرة السياحة على أهمية الاستثمار في الرأسمال البشري، عبر برامج تكوينية تشمل « الأطر المتوسطة »، و »التكوين المستمر »، إلى جانب برنامج « كفاءة » الذي يتيح المصادقة على الخبرات المهنية، بما يعزز جاهزية الموارد البشرية لمواكبة التحول السياحي.
كما كشفت عمور عن برنامج جهوي للتنمية السياحية تم إعداده من طرف الشركة المغربية للهندسة السياحية، ويشمل مشروعات نوعية منها تهيئة المدارات السياحية، وإحداث فضاءات لعرض المنتوجات المحلية وترويجها، ما يفتح الباب أمام تشبيك الاقتصاد المحلي مع الدينامية السياحية.
أما الرهان الأبرز، وفق الوزيرة، فيتعلق بتثمين التراث المعماري المحلي من خلال مشروع لتحويل القصبات التاريخية والقصور الأثرية إلى فنادق تقليدية أصيلة ووحدات سياحية للإيواء. هذه الخطوة من شأنها أن تمنح للمنطقة طابعا ثقافيا مميزا، وتضع زاكورة على خريطة الوجهات السياحية الفريدة وطنيا ودوليا.
وأكدت عمور أن الوزارة ملتزمة بدعم وتفعيل مختلف هذه المشاريع، بهدف تمكين إقليم زاكورة من استثمار مؤهلاته الطبيعية والتراثية، وتحقيق إقلاع سياحي حقيقي يعزز موقعه كوجهة متميزة في المشهد السياحي الوطني.
كشفت فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، عن ملامح استراتيجية متكاملة للنهوض بالقطاع السياحي في إقليم زاكورة، وذلك في إطار تنزيل « خارطة الطريق للسياحة 2023-2026″، التي تستهدف إحداث طفرة نوعية في العرض السياحي وتعزيز جاذبية الأقاليم ذات المؤهلات الواعدة.
وأوضحت الوزيرة في جواب كتابي على سؤال للفريق الحركي بمجلس النواب، أن الاستراتيجية تعتمد على مفهوم « تجربة الزبون » كأساس لتطوير العرض السياحي، عبر تسع سلاسل موضوعاتية وخمس سلاسل أفقية تشمل مختلف أوجه القطاع.
وأكدت عمور أن هذه المقاربة ستتيح تنويع العرض وتعزيز الترويج السياحي لإقليم زاكورة، في أفق خلق فرص شغل وتحقيق تنمية سوسيو-اقتصادية محلية مستدامة.
وقد تم في هذا السياق وفق الوزيرة، توقيع عقد-برنامج جهوي يشمل مجموعة من المشاريع التي تستجيب لتحديات القطاع بالمنطقة، وتراعي خصوصياتها الطبيعية والثقافية.
ومن بين المحاور الأساسية التي تضمّنتها هذه الخطة، برامج دعم موجهة للمقاولات السياحية، أبرزها برنامج « Cap Hospitality » الذي يهدف إلى تعبئة 25 ألف غرفة إيواء سياحي مصنف، وبرنامج « GO سياحة » الذي يقدم منحاً استثمارية لفائدة الفاعلين المحليين لتشجيع الابتكار وتنويع العرض السياحي.
وفي سياق مواجهة النقص في البنيات التحتية وتجويد الخدمات، شددت وزيرة السياحة على أهمية الاستثمار في الرأسمال البشري، عبر برامج تكوينية تشمل « الأطر المتوسطة »، و »التكوين المستمر »، إلى جانب برنامج « كفاءة » الذي يتيح المصادقة على الخبرات المهنية، بما يعزز جاهزية الموارد البشرية لمواكبة التحول السياحي.
كما كشفت عمور عن برنامج جهوي للتنمية السياحية تم إعداده من طرف الشركة المغربية للهندسة السياحية، ويشمل مشروعات نوعية منها تهيئة المدارات السياحية، وإحداث فضاءات لعرض المنتوجات المحلية وترويجها، ما يفتح الباب أمام تشبيك الاقتصاد المحلي مع الدينامية السياحية.
أما الرهان الأبرز، وفق الوزيرة، فيتعلق بتثمين التراث المعماري المحلي من خلال مشروع لتحويل القصبات التاريخية والقصور الأثرية إلى فنادق تقليدية أصيلة ووحدات سياحية للإيواء. هذه الخطوة من شأنها أن تمنح للمنطقة طابعا ثقافيا مميزا، وتضع زاكورة على خريطة الوجهات السياحية الفريدة وطنيا ودوليا.
وأكدت عمور أن الوزارة ملتزمة بدعم وتفعيل مختلف هذه المشاريع، بهدف تمكين إقليم زاكورة من استثمار مؤهلاته الطبيعية والتراثية، وتحقيق إقلاع سياحي حقيقي يعزز موقعه كوجهة متميزة في المشهد السياحي الوطني.
-
2 Nostalgia Lovers. اللي عاقل على “بوني ام” و”طوماس اندريس” و”موديرن توكينگ” و”مونتيل جوردان” يمشي يتفرج ف”ڤيلودروم” كازا من 3 ل6 يوليوز
نجوى المالحي- كود//
بعد النجاح الكبير ديال الدورة الأولى، مهرجان Nostalgia Lovers غادي يرجع بقوة لمدينة الدار البيضاء، من 3 حتى لـ6 يوليوز، ففضاء Go Vélodrome، اللي كيعرف كيفاش يحتضن اللحظات الكبيرة.
فندوة صحافية، عثمان بنعبد الجليل، منظم هاد المهرجان، كشف على دورة جديدة غنية ومختلفة، فيها أكثر من 40 عرض موسيقي من نجوم عالميين من الثمانينات والتسعينات وبداية الألفينات.
من بين الأسماء اللي غادي تكون حاضرة: Thomas Anders من فرقة Modern Talking، Lou Bega، وMontell Jordan، و”بومي ام” وغيرهم من الفنانين اللي الأغاني ديالهم بقات محفورة فذاكرة جيل كامل.
المهرجان كيقترح تجربة متكاملة، ماشي غير حفلات، ولكن أنشطة تفاعلية كتدّي الجمهور فرحلة زمنية وسط ديكور كلاسيكي وموسيقى كتحيي ذكريات الماضي. كاين فضاءات ديال الألعاب القديمة، ستوديو MTV بحالو فزمان، Photobooths، مسابقات ديال اللوك، وأكلات من الزمن الجميل مقدمة عبر Food trucks.
من بين الجديد فهاد الدورة، كاين Brunch “Olé Nostalgia” نهار الأحد 6 يوليوز، اللي غادي يحوّل الفضاء لواحد الفيريا أندلسية بنكهة عائلية وموسيقى فلامنكو، مناسبة تجمع الأجيال فجو مريح ومليء بالنوستالجيا.

الهدف من المهرجان هو خلق لحظة لقاء بين الأجيال، وتكريم الموسيقى والذكريات اللي كبرنا معاها. والمنظمين كيتوقعو حضور أكثر من 25 ألف شخص، مع تنظيم مقاد من طرف Public Events، اللي عندها تجربة طويلة فالمجال الثقافي والفني.
العد التنازلي بدا، وكازا غادي تعيش أيام كلها فن، ذكريات، وموسيقى قديمة لي كترجعنا للذكريات.

-
“بيك الباتروس” تعزز استثماراتها السياحية في مراكش
أعلنت مجموعة « بيك الباتروس » للفنادق والمنتجعات، المملوكة لرجل الأعمال المصري كامل أبو علي، عن توسيع استثماراتها السياحية في المملكة المغربية خلال عام 2025، من خلال إطلاق منشأتين سياحيتين فاخرتين جديدتين.
ويشمل هذا التوسع المرتقب افتتاح فندق « قصر الورود » (Palais Des Roses Hotel) بمدينة أكادير، المطل مباشرة على الواجهة الأطلسية، والمقرر افتتاحه خلال الشهر الجاري، إلى جانب فندق « صن جو مراكش » (Sun-Go Marrakech Hotel) الذي يستهدف العائلات من مختلف أنحاء العالم، والمزمع افتتاحه في يوليوز من العام الجاري.
جاء هذا الإعلان تزامنًا مع مشاركة المجموعة في الدورة الثانية والثلاثين من معرض سوق السفر العربي (ATM)، أحد أبرز الفعاليات العالمية في مجال السياحة والسفر.
وتحتفل مجموعة « بيك الباتروس » هذا العام بمرور 15 عامًا على انطلاقتها الاستثمارية في المغرب، حيث أصبحت واحدة من أبرز العلامات الفندقية في المنطقة، بفضل شبكتها الواسعة من الفنادق والمنتجعات الراقية المنتشرة في أهم الوجهات السياحية بالمغرب ومصر.
أعلنت مجموعة « بيك الباتروس » للفنادق والمنتجعات، المملوكة لرجل الأعمال المصري كامل أبو علي، عن توسيع استثماراتها السياحية في المملكة المغربية خلال عام 2025، من خلال إطلاق منشأتين سياحيتين فاخرتين جديدتين.
ويشمل هذا التوسع المرتقب افتتاح فندق « قصر الورود » (Palais Des Roses Hotel) بمدينة أكادير، المطل مباشرة على الواجهة الأطلسية، والمقرر افتتاحه خلال الشهر الجاري، إلى جانب فندق « صن جو مراكش » (Sun-Go Marrakech Hotel) الذي يستهدف العائلات من مختلف أنحاء العالم، والمزمع افتتاحه في يوليوز من العام الجاري.
جاء هذا الإعلان تزامنًا مع مشاركة المجموعة في الدورة الثانية والثلاثين من معرض سوق السفر العربي (ATM)، أحد أبرز الفعاليات العالمية في مجال السياحة والسفر.
وتحتفل مجموعة « بيك الباتروس » هذا العام بمرور 15 عامًا على انطلاقتها الاستثمارية في المغرب، حيث أصبحت واحدة من أبرز العلامات الفندقية في المنطقة، بفضل شبكتها الواسعة من الفنادق والمنتجعات الراقية المنتشرة في أهم الوجهات السياحية بالمغرب ومصر.
-
برنامج Go سياحة.. عدد المشاريع المقبولة منذ إطلاق البرنامج بلغ حوالي 819 مشروعا
كشفت وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، اليوم الاثنين خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، عن عدد المشاريع المقبولة منذ إطلاق برنامج ” Go سياحة” في فبراير 2024، والتي بلغت حوالي 819 مشروعا.
وأبرزت الوزيرة في معرض جوابها عن سؤال شفوي حول برنامج “Go سياحة”، تقدم به فريق التجمع الوطني للأحرار، أن عدد هذا المشاريع يمثل ما يزيد عن نصف الهدف المحدد في عام واحد فقط.
وأوضحت عمور أن 746 مقاولة تستفيد من مواكبة تقنية مع خبراء متخصصين، وذلك باستثمار قدره 85 مليون درهم، منها 70 مليون درهم على شكل م نح، مسجلة أن هذا الدعم يساعد المقاولات على تحسين الخدمات، التحول الرقمي، تعزيز المهارات، تنويع الأسواق، وترشيد استهلاك الطاقة.
وأضافت أن البرنامج يدعم أيضا 46 مشروعا للتنشيط والترفيه السياحي، باستثمار حوالي 300 مليون درهم بمنح تقدر بـ90 مليون درهم، موضحة أن هذه المشاريع تشمل أنشطة مثل ركوب الأمواج، التزلج على الرمال، الصيد، والجولات السياحية بالقوارب، أندية الفروسية، وجدران التسلق وغيرها.
وفيما يخص الجانب البيئي، أكدت الوزيرة أن 27 مقاولة تستفيد من دعم خاص للانتقال الطاقي، باستثمار 52 مليون درهم ومنح تصل إلى 20 مليون درهم، تشمل تجهيزات مثل أنظمة الطاقة الشمسية، تحسين استخدام الموارد المائية، معالجة النفايات والمياه المستعملة، وغيرها من التقنيات المستدامة.
وذكرت عمور بأن برنامج Go سياحة يهدف إلى تقديم مواكبة ودعم مالي وتقني لـ 1700 مقاولة سياحية في أفق 2026، مما سيساهم في خلق عرض ترفيهي مبتكر ومتنوع وفرص شغل جديدة.
-
سيلين ديون فاجآت الجمهور ديالها.. غنات ف عرض لايف لأول مرة من هادي مدة طويلة (فيديو)

وكالات//
فواحد الظهور نادر ليها، قدمات سيلين ديون عرض مرتجل فحدث TGL اللي تدار ف SoFi Arena بفلوريدا. وكان هاد الظهور هو الأول ليها أمام الجمهور من بعد ما علنات فدجنبر 2022 أنها مصابة بمتلازمة الشخص المتصلب (SPS)، وهي حالة صحية نادرة كتسبب فشَد العضلات وصعوبة فالحركة.
Marty Smith asked Celine Dion which of her songs best represented her golf game.
It turned into the two doing a duet of « My Heart Will Go On. »pic.twitter.com/JdfoUsiUXZ
— Awful Announcing (@awfulannouncing) March 5, 2025
الظهور ديالها جذب انتباه كبير، حيث كانت مع ولادها الثلاثة: رينيه تشارلز، نيلسون، وإيدي، واللي حتى هما كيعشقو لعبة الغولف.
فهاد الحدث، اللي جمع بين تقنيات الغولف الحديثة ونجوم الرياضة بحال تايجر وودز وروري ماكلروي، تدار النهائي ديال الموسم بين Atlanta Drive GC وJupiter Links GC، واللي فاز فيه الأول 9-1.
-
Go Siyaha.. المصادقة على 11 مشروعا جديدا لتعزيز سياحة مغربية أكثر استدامة

صادقت اللجنة المكونة من القطاعين العام والخاص التابعة لبرنامج الاستثمار Go Siyaha، خلال اجتماعها الثامن، على 11 مشروعا جديدا بهدف مواكبة مؤسسات الإيواء السياحي المصنفة في انتقالها نحو التحول البيئي، وذلك في إطار خارطة طريق السياحة 2023-2026 التي تعطي أهمية كبرى للسياحة المستدامة.
وذكر بلاغ لوزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني أن المشاريع المصادق عليها تعبئ استثمارا إجماليا قدره 23 مليون درهم، مدعوما بغلاف مالي قدره 7 ملايين درهم مخصص في إطار برنامج « Go Siyaha ».
وأوضحت الوزارة أن هذه الاستثمارات ستمكن مؤسسات الإيواء السياحي المصنفة من…
إقرأ الخبر من مصدره
-
Foot/Amical : L’équipe nationale féminine et son homologue haïtienne se neutralisent (1-1)
mardi, 25 février, 2025 à 22:09
Casablanca – La sélection nationale féminine de football et son homologue haïtienne se sont neutralisées (1-1), en match amical disputé mardi au stade Père Jégo à Casablanca.
Nérilia Mondésir a ouvert le score pour Haïti à la 39e minute de jeu avant que Ghizlane Chebbak (43e) n’égalise pour les Lionnes de l’Atlas.
L’équipe nationale féminine s’était imposée face à son homologue ghanéenne par 1 but 0, en match amical disputé vendredi dernier dans le même stade.
Ces matchs amicaux servent de préparation à la prochaine CAN féminine prévue au Maroc en juillet prochain.
Copy URL
URL Copied -
الجمعية العامة لغرفة التجارة بجهة الشمال تصادق على الحساب الإداري وميزانية 2025.. والرئيس أفيلال يستعرض حصيلته
عقدت غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، يوم الثلاثاء 25 فبراير 2025، اجتماع الجمعية العامة العادية في دورتها الأولى بمقرها الجهوي، حيث شكل اللقاء فرصة لتقييم حصيلة الإنجازات خلال سنة 2024، واستعراض المشاريع الاستراتيجية المقررة برسم سنة 2025.
افتتح عبد اللطيف أفيلال، رئيس الغرفة، أشغال الدورة بكلمة ترحيبية، أبرز خلالها الدور المحوري الذي تضطلع به الغرفة في دعم المقاولات وتعزيز الاستثمار، مشيرًا إلى أن السنة الماضية شهدت تحولات اقتصادية كبرى، سواء على الصعيد الوطني أو الدولي. وأشار إلى أن 2024 تميزت بتعديلات حكومية مهمة، وإنجازات دبلوماسية ورياضية بارزة، كان من أبرزها استقبال ولي العهد الأمير مولاي الحسن للرئيس الصيني، والزيارة التاريخية للرئيس الفرنسي، فضلًا عن فوز المغرب بشرف تنظيم كأس العالم 2030 بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال.

وأكد رئيس الغرفة أن المؤسسة ستواصل التزامها بتطوير بيئة الأعمال وتحفيز الاستثمار الجهوي، انسجامًا مع التوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، بما يحقق التنمية المستدامة للجهة.
وشهد الاجتماع استعراض التقرير السنوي لعمل الغرفة خلال سنة 2024، حيث تم تسليط الضوء على عدد من الأنشطة التي نظمتها لدعم القطاعات الإنتاجية وتعزيز التنمية الجهوية. فعلى مستوى اللقاءات الدراسية والتواصلية، نظمت الغرفة أيامًا دراسية حول قانون المالية لسنة 2024 وتأثيره على الاقتصاد الجهوي، كما عقدت ندوة حول مخرجات المناظرة الوطنية للتجارة لدعم التجار وريادة الأعمال.
وشهدت السنة أيضًا تنظيم لقاءات حول برنامج “GO SIYAHA” لدعم المقاولات السياحية، ويومًا دراسيًا حول ترشيد استعمال الماء داخل الوحدات الصناعية، إضافة إلى عقد النسخة الأولى من المناظرة الجهوية للسياحة بتطوان بحضور عامل الإقليم. كما تم تنظيم ملتقى المقاولة بالحسيمة لدعم ريادة الأعمال في القطاع السياحي.

وفي مجال دعم ريادة الأعمال والمقاولات، تم تنظيم ملتقى التكوين والتشغيل بتطوان لتأهيل الشباب لسوق العمل، وعقد الملتقى الجهوي الثاني للنقل بالمضيق لمناقشة تحديات النقل الجهوي، إضافة إلى إطلاق مشروع دار الاقتصاد الأخضر بإقليم وزان لدعم الاقتصاد الاجتماعي. كما نظمت النسخة الثانية من الأبواب المفتوحة بمنطقة الأنشطة الاقتصادية بالفنيدق لتعزيز التنافسية التجارية.
وعلى المستوى الدولي، شهدت الغرفة مشاركة متميزة في عدد من الفعاليات، حيث نظمت النسخة الثانية من ملتقى الأعمال المغربي الليبي لتعزيز التعاون التجاري، كما احتضنت منتدى MEDAWOMEN لرائدات الأعمال بالبحر الأبيض المتوسط تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة. كما شاركت الغرفة في المعرض الدولي للوجستيك والنقل وسلاسل التوريد ببرشلونة، واستقبلت وفودًا اقتصادية وطنية ودولية، من بينها وفد من بريمن الألمانية.

بعد استعراض التقرير السنوي، ناقش أعضاء الجمعية العامة الحساب الإداري لسنة 2024، حيث تمت المصادقة عليه بالإجماع، إلى جانب الموافقة على المشروع النهائي لميزانية الغرفة برسم سنة 2025، والتي تشمل مشاريع جديدة لدعم التنمية الاقتصادية وتعزيز مناخ الاستثمار الجهوي. كما صادقت الجمعية العامة على عدد من الاتفاقيات الهامة، أبرزها اتفاقية شراكة مع الجامعة الوطنية للنقل المتعدد الوسائط، تهدف إلى تطوير قطاع النقل وتعزيز التنقل متعدد الوسائط، واتفاقية مع جمعية الكيلومتر صفر لتنظيم فعاليات ثقافية وتجارية تعزز العلاقات الاقتصادية مع دول القارة الإفريقية.
أكد رئيس الغرفة أن تحقيق التنمية المستدامة يتطلب مضاعفة الجهود في مجالات الرقمنة والابتكار، وتحسين بيئة الأعمال، وتعزيز الشراكات الدولية، مشددًا على أهمية خلق مناخ استثماري ملائم لريادة الأعمال وجذب الاستثمارات الأجنبية. كما أشار إلى أن الغرفة ستواصل نهجها الاستراتيجي في تعزيز دور القطاع الخاص، وتحقيق تكامل اقتصادي بين الفاعلين المحليين والدوليين، بما يسهم في خلق فرص عمل جديدة وتحقيق التنمية الاقتصادية المنشودة.

في ختام الدورة، أعرب عبد اللطيف أفيلال عن شكره لكافة الشركاء والفاعلين الاقتصاديين الذين ساهموا في إنجاح أنشطة الغرفة، مؤكدًا على التزامها بمواصلة العمل من أجل تحقيق نهضة اقتصادية جهوية متجددة ومتطورة. بهذه الرؤية الطموحة، تواصل غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة طنجة-تطوان-الحسيمة التزامها بدعم الفاعلين الاقتصاديين والمساهمة في تحقيق التنمية المستدامة، تحت القيادة الرشيدة للملك محمد السادس .
