Étiquette : Green Jobs

  • الرباط ..الكشف عن المخطط المديري للاستثمار في القطاع الغابوي

    كشف الوكالة الوطنية للمياه والغابات، يوم الثلاثاء 18 فبراير 2025 بالرباط، عن المخطط المديري للاستثمار في القطاع الغابوي، واحتفائها بالفائزين في النسخة الثانية من مسابقة “Green Startup”لدعم المشاريع الشبابية المبتكرة الخضراء.

    الوكالة الوطنية للمياه والغابات تعزز التزامها بتطوير قطاع غابوي مستدام من خلال تقديم المخطط المديري للاستثمار في القطاع الغابوي، وإقامة حفل تكريمي على شرف الفائزين في النسخة الثانية من مسابقة “Green Startup” ، المبادرة الهادفة إلى دعم الابتكار في المجال البيئي وتشجيع المشاريع الشبابية الخضراء.

    ويأتي هذا الحدث، المنظم بشراكة مع منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة) الفاو(والوكالة الألمانية للتعاون الدولي(GIZ) يوم الثلاثاء 18 فبراير2025 بالرباط، في إطار تنفيذ استراتيجية “غابات المغرب 2020-2030” التي تهدف إلى تعزيز الابتكار الأخضر وريادة المشاريع المستدامة.

    تظاهرة تحت شعار الشراكة بين القطاعين العام والخاص والابتكار

    وقد ترأس عبد الرحيم هومي، المدير العام للوكالة الوطنية للمياه والغابات، تظاهرة رفيعة المستوى جمعت أكثر من 100 مشارك، من بينهم ممثلون عن مؤسسات وطنية ودولية، وخبراء في المجال الغابوي، ومقاولين شباب.

    وخلال كلمة ألقاها بهذه المناسبة، أكد هومي على الأهمية الإستراتيجية للفرص الاستثمارية التي تتيحها إستراتيجية 2020-2030 للمستثمرين الخواص، سواء في تطوير صناعة الخشب أو تثمين المنتجات الغابوية الأخرى.

     كما شدد على أن هذه المبادرة تهدف إلى تعزيز الإنتاج المحلي لتلبية حاجيات السوق الوطنية، والحد من التبعية للواردات. ومن خلال تشجيع الاستثمارات في هذا القطاع، تسعى الإستراتيجية إلى تحفيز النمو الاقتصادي، وخلق فرص عمل، مع استغلال الموارد الغابوية بطريقة مستدامة.

    كما سلط هومي الضوء على الدور المحوري للاستثمار الخاص في تنمية الغابات، مشيرًا إلى أهميته في تحفيز الكفاءات والابتكار اللازمين لضمان تدبير مستدام  للموارد الغابوية. وأكد أن الشراكة بين القطاعين العام والخاص تمثل فرصة واعدة لتحقيق مكاسب اقتصادية مع تعزيز قدرة الساكنة المحلية على التكيف مع التغيرات المناخية.

    وأشار المدير العام إلى أن المخطط المديري للاستثمار الغابوي في إطار الشراكة بين القطاعين العام والخاص، الذي تم تطويره بالشراكة مع منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (FAO)، يعد دعامة أساسية لتنظيم وتوجيه الاستثمارات في هذا القطاع الحيوي. إذ يسهل هذا المخطط إشراك القطاع الخاص، وتنمية سلاسل القيمة مثل السياحة البيئية، وصناعة الفلين، والنباتات العطرية والطبية، وقطاع الأخشاب، إضافةً إلى دعم الابتكار الأخضر.

    وختم د هومي كلمته الافتتاحية بالتأكيد على أن الاستثمار في القطاع الغابوي لا يقتصر فقط على حماية النظم البيئية، بل يمثل أيضًا رافعة حقيقية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، حيث يساهم في خلق قيمة مضافة، ويوفر فرص عمل، ويحفز الابتكار.

    الاحتفاء بريادة المشاريع الخضراء عبر مسابقة “Green Startup”

    وقد تخلل هذا الاجتماع، إقامة حفل تكريمي على شرف خمسة فائزين بالنسخة الثانية من مسابقة “Green Startup”، اعترافًا بابتكاراتهم والتزامهم في مجال المشاريع البيئية.

    وأسفرت هذه النسخة عن انتقاء 20 مشروعًا مبتكرًا يقوده شباب مغاربة في مجالات السياحة البيئية، وتثمين المنتجات الغابوية، والابتكار الأخضر. وتعكس هذه المشاريع حلولًا مستدامة لحماية البيئة، مع توفير فرص اقتصادية جديدة، في خطوة تجسد رؤية مشتركة تجمع بين التنمية الاقتصادية والحفاظ على النظم البيئية والتزام الجيل الجديد من رواد الأعمال بتطوير حلول مستدامة تسهم في بناء اقتصاد أخضر مزدهر.

    وتجدر الإشارة بهذه المناسبة إلى أن  تنظيم هذه المسابقة  قد تم بشراكة مع الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ)، والقرض الفلاحي للمغرب، وجامعة محمد السادس متعددة التخصصات، مما أتاح الفرصة لـ20 مشروعًا مبتكرًا يقوده شباب مغاربة في مجالات السياحة البيئية، وتثمين المنتجات الغابوية، والابتكار الأخضر.

    وتعكس هذه المشاريع حلولًا مستدامة لحماية البيئة، مع توفير فرص اقتصادية جديدة، في خطوة تجسد رؤية مشتركة تجمع بين التنمية الاقتصادية والحفاظ على النظم البيئية، لبناء اقتصاد أخضر مزدهر.

    يُذكر أن مسابقة  “Green Startup”تندرج ضمن مشروع المهن الخضراء   “Green Jobs”، الممول من قبلوزارة التعاون الاقتصادي والتنمية الألمانية ، والمنفذ بشراكة مع الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ).

    نقاشات مثمرة لرؤية مشتركة حول مستقبل القطاع الغابوي

    وعلى هامش هذا الحدث الهام، تم تنظيم ندوتين متخصصتين استعرضتا قضايا أساسية تهم القطاع ورواد الأعمال الشباب:

    • الندوة الأولى حملت عنوان “المقاولة الخضراء والولوج إلى التمويل”، حيث تم استعراض الفرص التمويلية المتاحة للشركات الناشئة في المجال البيئي، بالإضافة إلى الآليات التي تسهل وصولها إلى التمويل.

    كما تم التطرق إلى التحديات التي يواجهها رواد الأعمال الشباب في هذا المجال، مع مناقشة الحلول التي يمكن أن تشجع على جذب الاستثمارات في المشاريع البيئية المستدامة.

    • الندوة الثانية تمحورت حول “الاستثمار والتدبير المستدام للغابات”، حيث تم تسليط الضوء على أولويات المخطط التوجيهي للاستثمار في القطاع الغابوي والفرص التي يوفرها للقطاع الخاص.

    كما تم النقاش حول أهمية جذب الاستثمارات لضمان استدامة الموارد الغابوية، والسبل التي يمكن من خلالها تعزيز مشاركة القطاع الخاص في هذا المجال الحيوي.

    التزام جماعي من أجل مستقبل مستدام

    هذه التظاهرة تعكس إرادة الوكالة الوطنية للمياه والغابات وشركائها في تعزيز التدبير المستدام للغابات، إلى جانب تشجيع الابتكار والمشاريع الخضراء. كما أنها تجسد حيوية ودينامية جيل جديد المقاولين الشباب الذين يسعون للمساهمة في التحول البيئي وبناء مستقبل أكثر استدامة وشمولية.

    18anef111Sans titre 9

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عشرون مرشدا ومختصا يشاركون في دورة تكوينية مكثفة للاستغوار

    العلم الإلكترونية – الرباط 
      حظي عشرون مرشدا محليا ومختصين مغاربة وفرنسيين وممثلي المدرسة الفرنسية للاستغوار Spéléologie، بدورة تكوينية مكثفة نظمتها الوكالة الوطنية للمياه والغابات والوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ)، بمنتزه تازكا، من 6 إلى 12 يوليوز، في إطار المرحلة الثانية من مشروع المهن الخضراء.   مكنت هذه الدورة التدريبية المشاركين من اكتساب تقنيات متقدمة في الاستغوار وتطوير فهم شامل للفجوات الأرضية، بالإضافة إلى ممارسات توجيه آمنة. أظهر المتدربون التزاماً وحماساً كبيرين، مما ساهم في تعزيز مهاراتهم وزيادة خبراتهم.   تم خلال التدريب تسليط الضوء على الدور المهم للاستغوار في تطوير السياحة، خصوصاً في منتزه تازكا الذي يتميز بتجاويفه العميقة ومغاراته الاستثنائية. كما تم التركيز على مساهمة المرشدين المحليين في زيادة الوعي بأهمية المحافظة على الفضاءات الطبيعية.   أكدت الوكالة الوطنية للمياه والغابات وشركاؤها من خلال هذه المبادرة التزامهم بالسياحة المسؤولة والصديقة للبيئة، مما يساهم في تنشيط الاقتصاد المحلي.   مشروع المهن الخضراء Green Jobs II، الذي يمتد من 2023 إلى 2025، يمول من وزارة التعاون الاقتصادي والتنمية الألمانية بميزانية تبلغ 5.5 مليون يورو. ينسجم المشروع مع أهداف استراتيجية المغرب للغابات 2020-2030، خصوصاً تلك المتعلقة بالتثمين الاقتصادي للموارد الغابوية وتعزيز التنمية السوسيو اقتصادية. تم تكليف الوكالة الألمانية للتعاون الدولي GIZ بتنفيذ هذا المشروع في أربع جهات غابوية غنية بثرواتها الطبيعية والثقافية، وهي طنجة – تطوان – الحسيمة، فاس – مكناس، بني ملال – خنيفرة، والرباط – سلا – القنيطرة.   يهدف المشروع إلى خلق 2000 فرصة عمل، منها 30% للنساء و40% للشباب، وزيادة إيرادات 2000 مستخدم بنسبة 20%. كما يسعى المشروع إلى زيادة رقم مبيعات 30 تعاونية بنسبة 20%، وتشجيع 2250 عضواً من التعاونيات على تبني ممارسات صديقة للبيئة في أنشطتهم الاقتصادية المرتبطة بتثمين الموارد الغابوية والفضاءات الطبيعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزيد من 1300 فرصة عمل ثمرة تعاون مغربي ألماني في مجال “التشغيل الأخضر”

    قال عبد الرحيم هومي، المدير العام للوكالة الوطنية للمياه والغابات، “إن الجزء الأول من مشروع التشغيل الأخضر Green Jobs الذي نفذته وكالته مع الوكالة الألمانية للتعاون الدولي ساهم في خلق أزيد من 1307 فرصة شغل”.

    وأضاف في تصريح لموقع “اليوم 24” خلال توقيع اتفاقية جديدة بين الطرفين، اليوم الخميس بالرباط، بأن الكلفة المالية الإجمالية لهذا المشروع تقدر بـ5.5 ملايين أورو (أزيد من 6 مليارات سنتيم)، وتهم دعم 1200 مستخدم بالغابات والتزويد بحوالي 80 هيكلا اقتصاديا في مختلف سلاسل القيمة بالإضافة إلى 1307 فرصة عمل المذكورة.

    الاتفاقية الجديدة الموقعة اليوم يتم بموجبها إطلاق الجزء الثاني من المشروع تحت شعار “تعزيز المهن الخضراء من خلال سلاسل القيمة المستدامة في المغرب لدعم استراتيجية غابات المغرب 2020-2030”.

    ويذكر أن الجزء الأول من هذا المشروع امتد على خمس سنوات ابتداء من سنة 2018 إلى غاية 2022، تموله وزارة التعاون الاقتصادي والتنمية الألمانية والاتحاد الأوربي، ويهدف وفق بلاغ صادر عن الوكالة الوطنية للمياه والغابات إلى ” تحسين الوضع المعيشي للساكنة التي تعاني من الهشاشة في المناطق القروية، سيما الشباب والنساء”.

    ويولي المشروع أهمية كبرى للتعاونيات الغابوية ومنظمات المجتمع المدني قصد تعزيز مشاركتها في التدبير المستدام للغابات ومنتجاتها.

    ومن جهتها، أعربت المديرية التنفيذية للمشروع sarah schwepcke عن سرورها بانتهاء المرحلة الأولى من المشروع، معلنة مواصلة المرحلة الثانية من المشروع أو “السفر الممتع” بتعبيرها.

    وذكرت بأن الجزء الأول هو الذي عرف بعض التعثرات بسبب تداعيات كورونا سنة 2020 والتوتر الذي شهدته العلاقات الألمانية المغربية سنة 2021.

    إقرأ الخبر من مصدره