Étiquette : H2O HUB

  • “أورنج” تجدد التزامها المناخي من خلال شراكتها بمنتدى  REACT 2025

    أعلنت شركة أورنج المغرب عن شراكتها الرسمية في النسخة الثانية من منتدى REACT، المنظم من طرف H2O Hub، والذي يعد منصة وطنية مرجعية لدعم الابتكار في سبيل إزالة الكربون من القطاع الصناعي المغربي. وحسب بلاغ للشركة تندرج هذه المشاركة في إطار الرؤية الاستراتيجية للشركة التي تعتبر مكافحة التغير المناخي أولوية مركزية، تقع عند تقاطع السياسات العمومية، والتقنيات المتقدمة، والمسؤولية المجتمعية للمؤسسات. وأكدت أورنج المغرب، من خلال هذه المبادرة، التزامها المستمر تجاه الانتقال البيئي، تماشيًا مع توجهات مجموعة أورنج العالمية التي تسعى إلى تحقيق الحياد الكربوني الكامل في أفق سنة 2040 على مستوى جميع عملياتها. ويترجم هذا الطموح إلى خطوات عملية وميدانية، تتمثل أبرزها في تجهيز مواقع الاتصالات بأنظمة هجينة تعمل بالطاقة الشمسية، مما يسهم بشكل كبير في تقليص الاعتماد على الطاقات الأحفورية وتنفيذ برامج متكاملة لإعادة التدوير وتقليص النفايات الإلكترونية، إلى جانب إعادة تأهيل معدات الشبكة، سعياً إلى تقليل الأثر البيئي عبر مختلف مراحل دورة حياة البنية التحتية. ولم تقتصر جهود أورنج المغرب على الحلول التقليدية، بل تراهن الشركة على الابتكار التكنولوجي كأداة رئيسية للتحول البيئي. ففي هذا الإطار، طورت نظامًا متقدمًا للذكاء الاصطناعي قادرًا على تحليل حركة البيانات على الشبكة في الزمن الحقيقي، بحيث يقوم بضبط استهلاك الطاقة لهوائيات الاتصالات تلقائيًا حسب الطلب، خاصة في فترات انخفاض الاستخدام. هذا النظام الذكي يساهم بشكل مباشر في تقليص كثافة استهلاك الطاقة مع الحفاظ على جودة الخدمة، مما يجعل من البيانات “مستشعرًا ذكيًا” والذكاء الاصطناعي “قائدًا فعالًا لأوركسترا الكفاءة الطاقية”. وبصفتها فاعلًا مسؤولًا في قطاع الاتصالات، تجدد أورنج المغرب التزامها بـتعزيز ممارسات تكنولوجية مستدامة، دامجة، وقابلة للقياس. وترى الشركة أن التحول الطاقي ليس مجرد تحدٍّ، بل فرصة استراتيجية لتعزيز التنافسية، وتحفيز الابتكار، ودعم السيادة الصناعية على مستوى المؤسسات والشركات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مزور: إزالة الكربون تمر عبر تقليص البصمة الطاقية

    كشف رياض مزور، وزير الصناعة والتجارة، أمس الأربعاء بالرباط، أن إزالة الكربون، إضافة إلى الجانب الطاقي، تمر أيضا عبر تقليص البصمة غير الطاقية.

    وأوضح مزور، خلال الجلسة الافتتاحية للنسخة الثانية من منتدى « REACT – Sustainable Industry Forum Meeting: Rethink Carbon Impact »، أن « الأمر يتعلق خصوصا بدورة الموارد، والنجاعة المائية، وترشيد استعمال المواد الأولية، باعتبارها روافع أساسية لتعزيز التنافسية الصناعية ».

    وأبرز أن المغرب يتوفر اليوم، ولأول مرة، على طاقة وفيرة وبأسعار مناسبة، مما يفتح المجال لتحول عميق لا يشمل فقط الصناعة، بل أيضا الأمن الغذائي وتدبير الموارد المائية.

    وذكر أن « الطلب واضح في الوقت الراهن، فجميع المقاولات الصناعية تبحث عن الولوج إلى طاقة منخفضة الكربون بأقل تكلفة، إلا أن العائق الأساسي يكمن اليوم في قدرة الشبكة على نقل هذه الطاقة، ما يجعل البنية التحتية القيد الأكبر الذي يستدعي تركيز الجهود الاستثمارية ».

    ومن جهة أخرى، أكد الكاتب العام بالنيابة لقطاع الانتقال الطاقي بوزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، محمد أوحمد، أن إزالة الكربون من القطاع الصناعي تندرج ضمن سياسات الوزارة، بشراكة مع وزارة الصناعة والتجارة، مذكرا بالاتفاقية التي تم توقيعها تحت رئاسة رئيس الحكومة، والتي تجسد الالتزام بتوفير طاقة منخفضة الكربون وبأسعار تنافسية للمقاولات الصناعية.

    وأكد أوحمد أن الوزارة تحدد عدة روافع كبرى لإنجاح إزالة الكربون في القطاع الصناعي، من بينها توسيع الولوج إلى الطاقات المتجددة عبر الاستثمارات، وتحسين النجاعة الطاقية بهدف تقليص الاستهلاك بنسبة 20 في المائة في أفق 2030، إلى جانب الاعتماد على الغاز الطبيعي كمصدر طاقة مرن يواكب تطور الطاقات المتجددة.

    وأضاف أن الهيدروجين الأخضر، الذي يتم هيكلته حاليا عبر « عرض المغرب »، مدعو إلى أن يضطلع بدور محوري في إزالة الكربون العميقة للنسيج الصناعي.

    من جهتها، شددت مؤسسة « REACT » والرئيسة المديرة العامة لـ « H2O Hub »، حكمت الحضري، على أن الانتقال نحو الاستدامة يبنى من خلال الابتكار، إلا أنه يتجذر في الحوار، والثقة، والتعاون، والذكاء الجماعي، وهي كلها روافع أساسية لإيجاد حلول عملية ومشتركة.

    وقالت أنه في وقت يشهد فيه مسار الانتقال انطلاق عدة مشاريع مهمة وإزالة الكربون عن عدد من القطاعات، يظل التساؤل المطروح هو حول كيفية المضي قدما، وتحويل المزيد من الأفكار إلى أفعال، والحوار إلى حلول، والابتكار إلى أثر ملموس.

    وجدير بالذكر أن الجلسة عقدت تحت شعار « فتح الطريق: استراتيجيات والتزامات من أجل صناعة خالية من الكربون »، بمشاركة، على الخصوص، وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يونس السكوري، ورئيس مجلس إدارة القرض الفلاحي للمغرب، محمد فكرات.

    وقد بادرت « H2O Hub » إلى تنظيم هذا المنتدى، تحت إشراف وزارة الصناعة والتجارة ووزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليشكل فضاء للحوار والالتزام، يضم مقاولات ومؤسسات وشركات ناشئة وباحثين وفاعلين ماليين للتفكير الجماعي، وتقاسم تجارب ميدانية، وابتكار حلول مستدامة، ودائرية، وتنافسية.

    كشف رياض مزور، وزير الصناعة والتجارة، أمس الأربعاء بالرباط، أن إزالة الكربون، إضافة إلى الجانب الطاقي، تمر أيضا عبر تقليص البصمة غير الطاقية.

    وأوضح مزور، خلال الجلسة الافتتاحية للنسخة الثانية من منتدى « REACT – Sustainable Industry Forum Meeting: Rethink Carbon Impact »، أن « الأمر يتعلق خصوصا بدورة الموارد، والنجاعة المائية، وترشيد استعمال المواد الأولية، باعتبارها روافع أساسية لتعزيز التنافسية الصناعية ».

    وأبرز أن المغرب يتوفر اليوم، ولأول مرة، على طاقة وفيرة وبأسعار مناسبة، مما يفتح المجال لتحول عميق لا يشمل فقط الصناعة، بل أيضا الأمن الغذائي وتدبير الموارد المائية.

    وذكر أن « الطلب واضح في الوقت الراهن، فجميع المقاولات الصناعية تبحث عن الولوج إلى طاقة منخفضة الكربون بأقل تكلفة، إلا أن العائق الأساسي يكمن اليوم في قدرة الشبكة على نقل هذه الطاقة، ما يجعل البنية التحتية القيد الأكبر الذي يستدعي تركيز الجهود الاستثمارية ».

    ومن جهة أخرى، أكد الكاتب العام بالنيابة لقطاع الانتقال الطاقي بوزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، محمد أوحمد، أن إزالة الكربون من القطاع الصناعي تندرج ضمن سياسات الوزارة، بشراكة مع وزارة الصناعة والتجارة، مذكرا بالاتفاقية التي تم توقيعها تحت رئاسة رئيس الحكومة، والتي تجسد الالتزام بتوفير طاقة منخفضة الكربون وبأسعار تنافسية للمقاولات الصناعية.

    وأكد أوحمد أن الوزارة تحدد عدة روافع كبرى لإنجاح إزالة الكربون في القطاع الصناعي، من بينها توسيع الولوج إلى الطاقات المتجددة عبر الاستثمارات، وتحسين النجاعة الطاقية بهدف تقليص الاستهلاك بنسبة 20 في المائة في أفق 2030، إلى جانب الاعتماد على الغاز الطبيعي كمصدر طاقة مرن يواكب تطور الطاقات المتجددة.

    وأضاف أن الهيدروجين الأخضر، الذي يتم هيكلته حاليا عبر « عرض المغرب »، مدعو إلى أن يضطلع بدور محوري في إزالة الكربون العميقة للنسيج الصناعي.

    من جهتها، شددت مؤسسة « REACT » والرئيسة المديرة العامة لـ « H2O Hub »، حكمت الحضري، على أن الانتقال نحو الاستدامة يبنى من خلال الابتكار، إلا أنه يتجذر في الحوار، والثقة، والتعاون، والذكاء الجماعي، وهي كلها روافع أساسية لإيجاد حلول عملية ومشتركة.

    وقالت أنه في وقت يشهد فيه مسار الانتقال انطلاق عدة مشاريع مهمة وإزالة الكربون عن عدد من القطاعات، يظل التساؤل المطروح هو حول كيفية المضي قدما، وتحويل المزيد من الأفكار إلى أفعال، والحوار إلى حلول، والابتكار إلى أثر ملموس.

    وجدير بالذكر أن الجلسة عقدت تحت شعار « فتح الطريق: استراتيجيات والتزامات من أجل صناعة خالية من الكربون »، بمشاركة، على الخصوص، وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يونس السكوري، ورئيس مجلس إدارة القرض الفلاحي للمغرب، محمد فكرات.

    وقد بادرت « H2O Hub » إلى تنظيم هذا المنتدى، تحت إشراف وزارة الصناعة والتجارة ووزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليشكل فضاء للحوار والالتزام، يضم مقاولات ومؤسسات وشركات ناشئة وباحثين وفاعلين ماليين للتفكير الجماعي، وتقاسم تجارب ميدانية، وابتكار حلول مستدامة، ودائرية، وتنافسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مزور: إزالة الكربون تمر عبر تقليص البصمة غير الطاقية

    الرباط و م ع

    اعتبر وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، اليوم الأربعاء بالرباط، أن إزالة الكربون، إضافة إلى الجانب الطاقي، تمر أيضا عبر تقليص البصمة غير الطاقية.

    وأوضح مزور، خلال الجلسة الافتتاحية للنسخة الثانية من منتدى “REACT – Sustainable Industry Forum Meeting: Rethink Carbon Impact”، أن “الأمر يتعلق خصوصا بدورة الموارد، والنجاعة المائية، وترشيد استعمال المواد الأولية، باعتبارها روافع أساسية لتعزيز التنافسية الصناعية”.

    وأكد أن المغرب يتوفر اليوم، ولأول مرة، على طاقة وفيرة وبأسعار مناسبة، مما يفتح المجال لتحول عميق لا يشمل فقط الصناعة، بل أيضا الأمن الغذائي وتدبير الموارد المائية.

    وأشار إلى أن “الطلب واضح في الوقت الراهن، فجميع المقاولات الصناعية تبحث عن الولوج إلى طاقة منخفضة الكربون بأقل تكلفة، إلا أن العائق الأساسي يكمن اليوم في قدرة الشبكة على نقل هذه الطاقة، ما يجعل البنية التحتية القيد الأكبر الذي يستدعي تركيز الجهود الاستثمارية”.

    من جانبه، أكد الكاتب العام بالنيابة لقطاع الانتقال الطاقي بوزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، محمد أوحمد، أن إزالة الكربون من القطاع الصناعي تندرج ضمن سياسات الوزارة، بشراكة مع وزارة الصناعة والتجارة، مذكرا بالاتفاقية التي تم توقيعها تحت رئاسة رئيس الحكومة، والتي تجسد الالتزام بتوفير طاقة منخفضة الكربون وبأسعار تنافسية للمقاولات الصناعية.

    وفي هذا الصدد، أبرز أوحمد أن الوزارة تحدد عدة روافع كبرى لإنجاح إزالة الكربون في القطاع الصناعي، من بينها توسيع الولوج إلى الطاقات المتجددة عبر الاستثمارات، وتحسين النجاعة الطاقية بهدف تقليص الاستهلاك بنسبة 20 في المائة في أفق 2030، إلى جانب الاعتماد على الغاز الطبيعي كمصدر طاقة مرن يواكب تطور الطاقات المتجددة.

    وشدد، في السياق ذاته، على أن الهيدروجين الأخضر، الذي يتم هيكلته حاليا عبر “عرض المغرب”، مدعو إلى أن يضطلع بدور محوري في إزالة الكربون العميقة للنسيج الصناعي.

    من جهتها، أوضحت مؤسسة “REACT” والرئيسة المديرة العامة لـ “H2O Hub”، حكمت الحضري، أن الانتقال نحو الاستدامة يبنى من خلال الابتكار، إلا أنه يتجذر في الحوار، والثقة، والتعاون، والذكاء الجماعي، وهي كلها روافع أساسية لإيجاد حلول عملية ومشتركة.

    وأبرزت أنه في وقت يشهد فيه مسار الانتقال انطلاق عدة مشاريع مهمة وإزالة الكربون عن عدد من القطاعات، يظل التساؤل المطروح هو حول كيفية المضي قدما، وتحويل المزيد من الأفكار إلى أفعال، والحوار إلى حلول، والابتكار إلى أثر ملموس.

    وعقدت الجلسة تحت شعار “فتح الطريق: استراتيجيات والتزامات من أجل صناعة خالية من الكربون”، بمشاركة، على الخصوص، وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يونس السكوري، ورئيس مجلس إدارة القرض الفلاحي للمغرب، محمد فكرات.

    وقد بادرت “H2O Hub” إلى تنظيم هذا المنتدى، تحت إشراف وزارة الصناعة والتجارة ووزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليشكل فضاء للحوار والالتزام، يضم مقاولات ومؤسسات وشركات ناشئة وباحثين وفاعلين ماليين للتفكير الجماعي، وتقاسم تجارب ميدانية، وابتكار حلول مستدامة، ودائرية، وتنافسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يرفع تنافسية قطاع النقل لتعزيز قدراته على مواجهة الأزمات

    أكد وزير النقل واللوجستيك، محمد عبد الجليل، أن تطوير قطاع النقل في المغرب رافعة أساسية لمواجهة التحديات المرتبطة بتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

    وقال عبد الجليل، في كلمة بمناسبة افتتاح النسخة الأولى لـ “منتدى التنقل المستدام”، الذي تنظمه وكالة (H2O HUB)، تحت رعاية وزارة النقل واللوجستيك، إن تحسين وتطوير قطاع النقل في المغرب يعد رافعة أساسية ستمكن من مواجهة التحديات المرتبطة بتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وذلك بالنظر إلى دورها الأساسي في دعم النمو الاقتصادي، وتعزيز الإدماج الاجتماعي، وتحقيق التنمية المستدامة.

    وفي هذا الصدد، أشار الوزير إلى أن التحديات الراهنة تفرض التوفيق بين عصرنة قطاع النقل للرفع من تنافسيته والحد من آثاره البيئية وتعزيز قدرته على مواجهة الأزمات.

    وفي معرض حديثه عن الأوراش الكبرى بقطاع النقل واللوجستيك، أبرز  عبد الجليل أن هذا القطاع يحظى باهتمام بالغ لدى السلطات الحكومية، وهو ما تجسد في تنفيذ مشاريع هامة في مجال البنيات التحتية، لا سيما الطرق والطرق السيارة والسكك حديدية والموانئ والمطارات، مسجلا أن الاستثمار العمومي شهد نقلة نوعية، سواء على مستوى الاستثمارات أو نوع المشاريع المنجزة.

    واستعرض الوزير، في السياق ذاته، الإصلاحات الجوهرية التي عرفها القطاع، مستحضرا تحرير أنشطة النقل الطرقي للبضائع، والنقل البحري والجوي، وتجويد خدمات النقل العمومي الحضري، بالإضافة إلى مواكبة مهنيي النقل واعتماد مدونة سير متطورة، ومدونة طيران مدني حديثة.

    كما لفت إلى أن الوزارة بصدد إعداد دراسة إستراتيجية لبلورة ميثاق وطني للتنقل المستدام والشامل، والذي سيشكل إطارا مرجعيا لمجموع الفاعلين المعنيين بتحقيق أهداف الاستدامة في أفق سنة 2035.

    من جهته، أبرز وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، أهمية موضوع التنقل المستدام، مؤكدا أنه قطاع واعد، وضامن للسيادة والاستقلالية، ويعد أيضا بفرص استثمارية مهمة وإمكانات تنموية كبيرة.

    واعتبر أن التنقل المستدام يشكل فرصة للمغرب لمضاعفة صادراته، من خلال عرض تنافسي في مجال الطاقات المتجددة، مما سيمكن المملكة من جذب الاستثمارات وتقليص اعتمادها على الطاقة.

    من جانبه، قال وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عبد اللطيف ميراوي، إن التنقل المستدام يتطلب الأخذ في الاعتبار ثلاثة عناصر أساسية تشمل وسيلة التنقل، والجانب الطاقي، والفرد الذي سيستعمل وسيلة النقل.

    كما أبرز الحاجة إلى البحث عن حلول مبتكرة واستلهام التكنولوجيات الجديدة المعتمدة في هذا المجال، مضيفا أن تكوين رأس المال البشري يظل أمرا أساسيا للانخراط في تحقيق أهداف التنقل.

    ويجمع هذا المنتدى، الذي يشكل ملتقى للرهانات البيئية وتحديات التنقل، مؤسسات وصناع قرار وخبراء ومهنيين ومبتكرين يتقاسمون رؤية مشتركة للتنقل المستدام.

    وتتناول جلسات نقاش النسخة الافتتاحية مواضيع عدة، منها “أي رؤية للتنقل المستدام والدامج لبلدنا؟”، و”ابتكار ‘صنع في المغرب’ في خدمة التنقل المستدام”، وكذا “أي تحول نحو نمط للتنقل المستدام والدامج؟”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عبد الجليل: تطوير النقل أساسي لمواجهة تحديات أهداف التنمية المستدامة

    أكد وزير النقل واللوجستيك، محمد عبد الجليل، اليوم الأربعاء بالرباط، أن تطوير قطاع النقل في المغرب رافعة أساسية لمواجهة التحديات المرتبطة بتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

    وقال عبد الجليل، في كلمة بمناسبة افتتاح النسخة الأولى لـ “منتدى التنقل المستدام”، الذي تنظمه وكالة (H2O HUB)، تحت رعاية وزارة النقل واللوجستيك، إن تحسين وتطوير قطاع النقل في المغرب يعد رافعة أساسية ستمكن من مواجهة التحديات المرتبطة بتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وفق الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وذلك بالنظر إلى دورها الأساسي في دعم النمو الاقتصادي، وتعزيز…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محمد عبد الجليل: تطوير قطاع النقل رافعة أساسية لمواجهة تحديات أهداف التنمية المستدامة

    أكد وزير النقل واللوجستيك، محمد عبد الجليل، اليوم الأربعاء بالرباط، أن تطوير قطاع النقل في المغرب رافعة أساسية لمواجهة التحديات المرتبطة بتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

    وقال السيد عبد الجليل، في كلمة بمناسبة افتتاح النسخة الأولى لـ “منتدى التنقل المستدام”، الذي تنظمه وكالة (H2O HUB)، تحت رعاية وزارة النقل واللوجستيك، إن تحسين وتطوير قطاع النقل في المغرب يعد رافعة أساسية ستمكن من مواجهة التحديات المرتبطة بتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وفق الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وذلك بالنظر إلى دورها الأساسي في دعم النمو الاقتصادي، وتعزيز…

    إقرأ الخبر من مصدره