Étiquette : in

  • الغازي ينتصر قضائيا على ماينز ويؤكد: لن تسكتوا أصوات المدافعين عن فلسطين

    حسم اللاعب المغربي أنور الغازي نزاعه القضائي مع ناديه السابق ماينز 05 الألماني لصالحه، بعد سلسلة من الجلسات والاستئنافات التي انتهت جميعها بخسارة النادي أمام المحاكم الألمانية.

    وحسب تقارير إعلامية ألمانية صادرة خلال الـ24 ساعة الأخيرة، فإن محكمة العمل الألمانية اعتبرت فسخ عقد اللاعب إجراء غير قانوني، وأن ما نشره الغازي عبر حساباته الرسمية في منصات التواصل الاجتماعي لدعم القضية الفلسطينية، يدخل ضمن نطاق حرية التعبير المكفولة بالدستور الألماني.

    كما أوضحت المصادر ذاتها، أن المحكمة ألغت قرار النادي وأعادت للاعب جميع حقوقه القانونية، بينما حاول ماينز استئناف الحكم دون جدوى، إذ رفضت المحكمة الطعن بشكل نهائي (أمس الأربعاء)، وأبقت على الحكم الصادر منذ صيف 2024.

    وتعود القضية إلى سنة 2023، حين قرر ماينز فسخ عقد الغازي من طرف واحد، على خلفية منشورات له على مواقع التواصل الاجتماعي عبر فيها عن دعمه لغزة، ما أثار حينها جدلا واسعا في الأوساط الرياضية الأوروبية، وكلفه إنهاء تجربته.

    أما اللاعب المغربي الأصل فاختار اليوم الخميس التعليق على قرار رفض استئناف ناديه السابق، بمنشور عبر حساباته الرسمية في منصات التواصل الاجتماعي.

    Another day, another hearing, another appeal but still the same old outcome; a loss for FSV Mainz 05.

    Regular defeats on the football pitch clearly aren’t enough for the board of the club so they keep coming back for more losses in the German courts !

    I am grateful to the… pic.twitter.com/Hs1N3F0GmH

    — Anwar El Ghazi (@elghazi1995) November 13, 2025

    وكتب اللاعب : « يوم آخر، جلسة أخرى، استئناف جديد، لكن النتيجة نفسها كما العادة، خسارة جديدة لنادي ماينز 05 ».

     وشدد اللاعب في تدوينته على أن الهزائم المتكررة لماينز على أرضية الملعب لا تكفي إدارة النادي، فها هي تواصل السقوط المتتالي داخل المحاكم الألمانية أيضا.

    وأعرب أنور الغازي عن امتنانه للمحاكم الألمانية التي أنصفت الحقيقة، وكشفت زيف الادعاءات الباطلة والعبثية التي تقدم بها النادي الألماني ضده، حسب تعبيره.

    وختم منشوره قائلا: « لتكن هذه الانتصارات المتتالية رسالة قوية وواضحة لمروجي الحروب، وأعوانهم وأعضاء مجلس إدارة نادي ماينز 05 ، فلن تستطيعوا، ولن تنجحوا، في إسكات صوت فلسطين ولا أصوات المدافعين عنها.. عاشت فلسطين ».



    إقرأ الخبر من مصدره

  • السغروشني: المغرب يشهد طفرة نوعية في مجال الاتصالات والبنية التحتية الرقمية

    الخط :
    A-
    A+

     أكدت أمل الفلاح السغروشني، الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، في معرض ردها على أسئلة المستشارين بالغرفة الثانية للبرلمان، أمس الثلاثاء، أن الوزارة بصدد وضع اللمسات الأخيرة على مشروع قانون رقمنة الخدمات الإدارية الذي سيعرض قريبا للمصادقة. 

    وأوضحت الوزيرة، أن ورش تبسيط المساطر الإدارية وتحسين جودة الخدمات يسير بوتيرة متقدمة، حيث تم نشر أكثر من ألفين وخمسمائة قرار إداري على منصة «إدارتي»، وتكوين أزيد من أربعمائة وستين موظفا على استعمال المنصة وآليات التوثيق، مبرزة أن الوزارة تواصل رقمنة الشبابيك الإدارية وتطوير بوابات موحدة مثل E-Services وchikaya.ma وdata.gov.ma إلى جانب مشاريع الهوية الرقمية والحساب الموحد للمواطن بما يسهم في تسهيل علاقة الإدارة بالمواطنين.

    وشددت الوزيرة، على أن الحكومة تضع التحول الرقمي في صلب أولوياتها الاستراتيجية باعتباره رافعة أساسية لتحقيق التنمية البشرية والاقتصادية، ومقدمة لبناء سيادة رقمية وطنية قائمة على الثقة والشفافية، مؤكدة أن وزارة الانتقال الرقمي تعمل على تنفيذ الاستراتيجية الوطنية «المغرب الرقمي 2030»، التي ترتكز على محورين أساسيين، أولهما رقمنة الخدمات العمومية من خلال تطوير البوابة الوطنية للمساطر الإدارية idarati.ma وإعداد مشروع قانون جديد حول رقمنة الخدمات الإدارية، وثانيهما بث دينامية في الاقتصاد الرقمي عبر دعم المقاولات الناشئة وتطوير التكوينات الرقمية وبرامج إدماج الشباب في المهن المستقبلية مثل Job In Tech وYoucode. 

    وأشارت إلى أن هذه الجهود مكنت من خلق أكثر من 18 ألف منصب شغل جديد في قطاع ترحيل الخدمات منذ سنة 2022، وتحقيق 26 مليار درهم من عائدات التصدير سنة 2024، إلى جانب إطلاق قطب «المغرب الرقمي من أجل التنمية المستدامة» ومراكز «الجزري» للذكاء الاصطناعي في عدد من جهات المملكة.

    وفي سياق متصل أوضحت الوزيرة، أن المغرب يشهد طفرة نوعية في مجال الاتصالات والبنية التحتية الرقمية من خلال تنفيذ المخطط الوطني لتنمية الصبيب العالي والعالي جدا، الذي شمل تغطية أكثر من عشرة آلاف منطقة قروية بشبكات الاتصال من الجيل الرابع، وإطلاق المرحلة الأولى من الجيل الخامس على مستوى ستين مدينة مغربية في نونبر الجاري، فضلا عن اعتماد قرار وزاري يُلزم بتجهيز جميع التجزئات والبنايات الجديدة بشبكات الألياف البصرية بما يضمن خدمة أنترنت سريعة وعالية الجودة ويعزز مكانة المغرب كفاعل إقليمي في مجال التحول الرقمي.

    وبخصوص إصلاح منظومة الوظيفة العمومية، ذكرت الوزيرة بأن الحكومة صادقت على قانونين جديدين عززا حقوق الموظفين من خلال رخص الأبوة والولادة وإلغاء عقوبة العزل مع الحرمان من التقاعد وتكريس الشفافية في المباريات والترقيات، مؤكدة أن الإصلاح مستمر في اتجاه الانتقال من تدبير المسارات إلى تدبير الكفاءات. 

    كما أشارت إلى أن الحكومة اعتمدت آليات جديدة لإدماج الموظفين حاملي الشهادات على أساس المباراة والاستحقاق مع تخصيص مناصب سنوية لتسوية وضعيات الحاصلين على الدكتوراه وإتاحة المباريات المهنية للقطاعات التي تستدعيها المصلحة العامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دارت البوز فميريكان كامل.. طالبة رشات غاز “الفلفلة حارة” على عينين الأستاذ ديالها حيت حيد ليها التلفون (فيديو)

    وكالات//

    وقعات حادثة صادمة فواحد الثانوية فولاية تينيسي فأمريكا، حيث واحد التلميذة هجمت على الأستاذ ديالها برشاش ديال غاز الفلفلة وسط القسم، منين خاد ليها التليفون ديالها.

    السلطات أكدو باللي التلميذة اللي سميتها كايلا سميث وعندها 18 عام، رشات الأستاذ كاليب بيتس بهاد المادة اللي كتدير الحريق فالعينين، وهاد الشي تيبان ففيديو تشهر بزاف فالسوشيال ميديا وخلق نقاش كبير على تصرفات التلاميذ وضرورة تشديد الانضباط فالمدارس.

    من بعد الحادث، تشدات كايلا سميث وطردوها من المدرسة، ودابا كتواجه تهم جنائية ديال الاعتداء. وهاد المرة ماشي الأولى اللي يتعرض فيها الأستاذ بيتس للاعتداء، حيث حتى قبل شهرين تعرض لهجوم من تلميذ آخر منين شدّو كيغش فالامتحان. وهاد الشي كيبين المشاكل اللي ولات كتواجه المعلمين باش يحافظو على الأمان والنظام فالمدارس.

    A disturbing video from Antioch High School in Nashville shows 18-year-old student Kayla Smith pepper-spraying her teacher, Caleb Bates, after he took her phone during class. She was arrested right after the incident for assault.

    What makes it even worse is that this wasn’t the… pic.twitter.com/vBudBgcM0x

    — aka (@akafaceUS) November 9, 2025

    وفحادث آخر وقع فـ31 أكتوبر، فريق الكرة ديال المدرسة اضطر يتنازل على ماتش بسبب خروقات لقواعد السلوك، حسب ما قال مدير المدرسة جون جيمنو.

    وقال جيمنو فـرسالة للمجتمع المدرسي: “مع أن القانون ما كيسمحليش نشارك تفاصيل كثيرة، نقدر نأكد باللي الحادث كان فيه بعض لاعبي الفريق الجامعي.”

    وكاين حتى فيديو آخر كيبين مراهق كيتعرض للعنف داخل غرفة الملابس من طرف لاعبين فالفريق.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • هيلاري داف تعود بعد 10 سنوات بأغنية جديدة “Mature”

    هبة بريس- ع.صياد

    بعد غياب امتد لعشر سنوات عن إصدار الأعمال الموسيقية، عادت النجمة الأمريكية هيلاري داف لتلفت الأنظار مجدداً بإطلاق أغنية جديدة بعنوان “Mature”، التي كتبها وأنتجها زوجها ماثيو كوما، في خطوة تعيدها إلى الساحة الفنية.
    وبحسب مصادر إعلامية، فإن داف تقدم في عملها الجديد حواراً عميقاً مع الذات، يجسّد لحظة تأمل بين نسختين من شخصيتها: هيلاري الشابة وهيلاري الناضجة. الأغنية ترسم مشهداً داخلياً يستعرض الرحلة الشخصية والفنية، وتُبرز شعور الامتنان الذي تعيشه الفنانة بعد سنوات من التحديات والسير المتزن نحو أهدافها.
    عودة داف الغنائية تأتي بعد طرح آخر ألبوماتها “Breath In Breath Out” سنة 2015، لتكسر عقداً من الصمت الفني. كما سبق للفنانة أن كشفت في لقاءات إعلامية أنها تعمل على فيلم وثائقي يوثق مسارها الموسيقي، حيث ستشارك جمهورها لحظات خاصة من حياتها الشخصية والمهنية. الوثائقي من المنتظر أن يسلط الضوء على نجاحاتها، قيمها الأخلاقية، ورحلتها الطويلة بين التمثيل والغناء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حالة إغماء تربك مؤتمرا لدونالد ترامب في البيت الأبيض (فيديو)

    هبة بريس

    تعرّض المؤتمر الصحفي الذي عقده الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس الخميس، في البيت الأبيض، لمقاطعة مفاجئة بسبب طارئ طبي شهدته القاعة.

    وخلال المؤتمر، وبينما كان ديفيد ريكس، الرئيس التنفيذي لشركة «إيلي ليلي»، يتحدث عن صفقة متعلقة بأدوية إنقاص الوزن، سقط رجل كان يقف خلف ترامب مغشيًا عليه، أمام عدسات الكاميرات.

    وتوقّف ريكس عن الحديث فور وقوع الحادثة، فيما سارع عدد من الحاضرين إلى مساعدة الرجل الذي تبيّن لاحقًا أنه أحد ممثلي شركات الأدوية المشاركة في المؤتمر.

    Beyaz Saray’da panik anları! Canlı yayını kesip herkesi dışarı çıkardılar

    Oval Ofis’te Eli Lilly Üst Yöneticisi (CEO) David Ricks konuşmasını yaparken, salonda bulunan Novo Nordisk yöneticisi Gordon Findlay’in aniden fenalaştığı anlar kameralara yansıdı. Olayın ardından Beyaz… pic.twitter.com/Ein4HhwqSL

    — Star Gazetesi 🇹🇷 (@stargazete) November 6, 2025

    وبدا الرئيس ترامب قلقًا، إذ نهض من مكانه والتفت نحو الرجل الملقى على الأرض، قبل أن يتم قطع البث المباشر للمؤتمر مؤقتًا.

    وأفاد صحفيون كانوا في المكان بأن الرجل تلقّى إسعافات أولية داخل القاعة قبل نقله لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، دون أن تُكشف تفاصيل إضافية عن حالته الصحية.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيلم « مكان تحت الشمس » .. حين يختنق الحلم في مرآة الماء الحارقة

    عبد الله الساورة

    تشتعل الأسئلة في الذهن حين يطلّ فيلم “مكان تحت الشمس”، كمرآة حارقة تعكس صراع الإنسان بين الحلم والقدر، وبين الطموح والذنب. وتزرع مشاهد الفيلم في القلب رجفة لا تهدأ، وتدفعك لتسأل: إلى أي مدى يمكن أن نبيع أرواحنا من أجل مجد زائل؟ وكيف يحوّل الطموح المفرط النور إلى عتمة؟ وتغرس القصة أنيابها في أعماقك، فتراك تمشي على خيطٍ رفيع بين الحب والخيانة، وبين الشفقة والرغبة، وكأنك تسمع همس الجملة التي خلّدها الزمن: “هناك مكان تحت الشمس لكل إنسان… لكن بثمنٍ قد لا يحتمله القلب”.

    بين الممكن والمرغوب

    أخرج المخرج جورج ستيفنز فيلمه الخالد A Place in the Sun، (1951/ المدة 122 دقيقة) عن روايةAn American Tragedy لثيودور درايزر، مقدّمًا واحدًا من أكثر الأفلام الأمريكية عمقًا من حيث البنية النفسية والجمالية. وقد جمع الفيلم بين مونتغمري كليفت وإليزابيث تايلور وشيلي وينترز، ولم يكن مجرد ميلودراما عن الحب والخيانة، بل مرثية مؤلمة عن الصراع بين الطبقات، وعن الحلم الأمريكي حين يتحول إلى كابوس بطيء الغرق.

    ويبدأ كل شيء مع جورج إيستوود، الشاب الفقير الذي يصل إلى المدينة محملًا بأحلام الصعود الاجتماعي، وينظر إلى اللافتات، إلى المصانع، وإلى السيارات، كمن يتأمل سلّمًا نحو الجنة. غير أن الجنة في هذا الفيلم لها أبواب لا تُفتح إلا لمن يملكون مفاتيح المال والاسم. ويجد جورج وظيفة متواضعة في مصنع عمه، وهناك يلتقي أليس، الفتاة البسيطة التي تؤدي دورها شيلي وينترز ببراعة آسرة، تجمع بين الطيبة والاختناق. في لحظة ضعف عاطفي تقع بينهما علاقة سرية، لكنها علاقة لا تنتمي إلى الحلم الذي يطارد جورج؛ وحين يدخل عالم الأثرياء ويلتقي أنجيلا، ابنة الطبقة المخملية (إليزابيث تايلور)، يبدأ الصراع الحقيقي بين ما هو ممكن وما هو مرغوب، بين الرغبة والطموح، وبين القلب والهوية.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    ولا تمثل السينما هنا مجرد سرد للأحداث، فهي لغة الضوء والظل. ويستخدم جورج ستيفنز الكاميرا كأداة للتحليل النفسي، فتتحول الوجوه إلى خرائط للاضطراب الداخلي. وفي مشاهد جورج مع أليس الضوء خافت، الألوان رمادية، الإطار ضيق حتى الاختناق، كما لو أن الكاميرا تحاصر الحلم الصغير في زوايا الغرفة؛ أما حين يكون مع أنجيلا ينفتح الفضاء، يلمع الماء، تشرق الإضاءة على وجوههما. المكان نفسه يصبح معادلًا بصريًا للطبقة الاجتماعية، والعدسة تنحاز بوعي إلى التفاوت بين عالمين.

    والمشهد الذي يجلس فيه جورج على بحيرة مع أليس هو قلب الفيلم النابض، حيث الصمت، ارتعاش الماء، النظرة الحائرة بين الخوف والرغبة، تجعلنا أمام سؤال قاتل: هل التفكير في الجريمة هو جريمة في حد ذاته؟ وحين تقول له أليس بصوت متردد: “لا أستطيع العيش وحدي يا جورج”؛ ترتجف الكاميرا كما لو أنها تتنفس معه. وتختزل هذه الجملة مأساة الفيلم بكاملها: التبعية والخوف والوحدة، لا أحد في هذا العالم يستطيع العيش وحده، لكن العيش مع الآخر قد يكون أيضًا موتًا بطيئًا.

    ويصور على المستوى النفسي ستيفنز الانقسام الداخلي كبنية درامية. ولا يمثل جورج قاتلًا بالفطرة، فهو إنسان يواجه ضغطًا طبقيًا لا يرحم. وفي لحظة واحدة يصبح الحب عبئًا، والمكان عبوة موقوتة. ويتكرر مشهد الماء بصريًا طوال الفيلم، ويتحول إلى رمز للغرق الأخلاقي. وفي المشهد الأخير، حين يعترف جورج بجريمته، يبدو كأنه يعترف أمام نفسه لا أمام المحكمة، ويقول بصوت خافت: “لم أقتلها، لكني لم أنقذها”. وتحمل هذه الجملة مأساة الإنسان الذي لم يجد لنفسه مكانًا تحت الشمس، لأن الشمس ذاتها كانت حكرًا على من وُلدوا في ضوئها.

    بين السلطة والرغبة

    العلاقات بين الشخصيات والمكان ليست مصادفة، فهي شبكة دقيقة من السلطة والرغبة. ويرمز المصنع كفضاء مغلق إلى القهر الطبقي، والمنزل الريفي فضاء للطموح الزائف، أما البحيرة ففضاء الوعي المظلم. ويفتح كل مكان طبقة جديدة من الذات. وتمثل أنجيلا الوعد بالحياة، وأليس عبء الواقع، وجورج يتمزق بينهما كما بين صورتين في مرآة مكسورة.

    ومن الناحية الجمالية يتجاوز الفيلم أسلوب الواقعية الاجتماعية ليقترب من الشاعرية البصرية. وتشبه الإضاءة المتناقضة بين النور والعتمة صراع النفس بين الرغبة والخوف. وتصعد الموسيقى التصويرية وتهبط كأنها تنسج مناخًا وجوديًا يسبق الكلمة. ولا تراقب الكاميرا فقط، فهي تشارك في الصراع، وتتنفس مع الشخصيات، وتقترب من وجوههم في لحظات الذنب والرغبة حتى تبدو كأنها تلامس أفكارهم.

    ولا يتركنا الفيلم أمام جريمة وحكم بالإعدام، وإنما أمام أسطورة إنسانية عن العجز عن الانتماء. ولا يؤسس فيلم “مكان تحت الشمس” مجرد عنوان، فهو استعارة قاسية عن إنسان يمد يده نحو الضوء فيحترق. وما فعله جورج ستيفنز في هذا الفيلم هو أنه جعل المأساة الاجتماعية تبدو كأنها حلم ضائع داخل مرآة، وجعل من الحب خطيئة ومن الطموح لعنة. وحين ينطفئ الضوء في المشهد الأخير نشعر بأن الشمس نفسها لم تعد تشرق كما كانت.

    مأساة الطموح والعطب الإنساني

    يُشعل فيلم A Place in the Sun للمخرج جورج ستيفنز نار الأسئلة القديمة الجديدة حول الإنسان ورغبته المحمومة في تجاوز طبقته، وفي ملامسة الضوء مهما كانت كلفة الاحتراق. ويقدّم البطل جورج إيستمان، الذي جسّده مونتغومري كليفت، صورة مركّبة لإنسان ينبت من تربة الفقر وهو يحمل في عينيه حلم الثراء والقبول؛ ويرسم المخرج ملامحه ببطء، فيجعل جسده يتبرّم من قيود الواقع، ويجعل لغته تتلعثم بين التمنّي والخوف، وكأن كل حركة منه محاولة للهروب من رائحة الفقر التي التصقت بجلده منذ المهد.

    ويبدأ جورج رحلته باحثاً عن مكانه في مجتمع لا يرحم الفقراء، متسلحاً بوسامته الهادئة وذكائه الحذر، وتضعه الصدفة في قلب عائلة ثرية، وهناك يبدأ الجسد في التململ أكثر، وتبدأ اللغة في الانقسام بين التواضع المصطنع والحلم المكبوت. ويبتسم جورج كثيراً، ويخفي داخل ابتسامته وضعا مريرا، لكنه لا يتنفس بحرية؛ وينحني باحترام، لكنه يختزن تمرداً يتأجج تحت جلده، وكأن جسده كله يصير ساحة صراع بين ما هو عليه وما يريد أن يكونه. وحين تهمس أنجيلا، التي أدّتها إليزابيث تايلور، قائلة: “يبدو أنك لا تنتمي إلى أي مكان… حتى عندما تكون معي”، يتجمد الزمن في نظرة البطل، تلك النظرة التي تختصر مأساة الانتماء المعلق بين عالمين.

    ويُصوّر ستيفنز الصراع الطبقي بانسياب بصري مدهش، فيمزج الفخامة بالظلال، والترف بالاختناق. ويبني المشاهد بين الجداريات الصناعية الباردة والقصور المضيئة، ليكشف كيف يُعاد إنتاج الطبقية تحت ستار الجمال والحلم. وتتدلى على الشاشة وجوه العمال الفقراء كأطياف منسية، بينما يلمع عالم الأثرياء كالسراب. وهكذا يتحوّل الحلم بالترقي الاجتماعي إلى لعنة، وتبتلع روح البطل وتدفعه نحو الجريمة، لا بدافع الشر، وإنما بدافع اليأس من البقاء على الهامش.

    وتتجسد حساسية جورج في كل ارتعاشة، في كل نظرة تُفضح فيها هشاشته أمام عظمة الحلم، ويتكلم بصوت منخفض كمن يخاف من سماع صدى كلماته، وتغدو لغته مرآةً لاضطراب داخلي لا يهدأ؛ وحين يقول: “كنت أريد فقط أن أكون شخصاً يُنظر إليه كما يُنظر إلى الآخرين” نسمع خلف العبارة أنين ملايين المقهورين الباحثين عن اعتراف، لا عن ثروة فحسب.

    ويستدرج الفيلم المشاهد إلى عمق المأساة دون افتعال، فيجعل الجريمة الأخيرة ذروة منطقية لصراعٍ بدأ منذ اللحظة الأولى التي حلم فيها جورج بأن يجد مكانه تحت الشمس. ويتخذ المخرج من الماء مرآة رمزية للغرق الطبقي، فحين ينقلب القارب لا يغرق البطل فحسب، بقدر ما يغرق الحلم نفسه، ويُغسل بالذنب كل ما تبقّى من طموح.

    وتتداخل في الفيلم الأبعاد الاجتماعية بالرمزية، فيتحوّل الضوء إلى استعارة للسلطة، والماء إلى تطهير مؤلم، والحب إلى فخّ من حرير. ويربط ستيفنز بين المأساة الفردية والبنية الطبقية للمجتمع الأمريكي منتصف القرن العشرين، ليقول لنا إن الفقر ليس حالة مادية فقط، فهو يمثل قيداً روحياً يلتفّ حول الحلم حتى يخنقه.

    وعندما يهمس جورج في المشهد الأخير: “ربما كنت أستحق هذا المصير، لأنني أردت أكثر مما يحق لي” يكتمل الانكسار، وينحني الرأس، ويصمت الجسد الذي ظلّ يرفض الانحناء. وهنا يترك الفيلم المشاهد أمام مرآة ذاته، متسائلاً: كم من الأحلام تُولد نقية وتنتهي مجرمة؟ وكم من الأرواح تموت وهي تحاول فقط أن تجد مكانها تحت شمسٍ لا ترحم؟.

    ينتهي الفيلم ولا تنطفئ الأسئلة، بقدر ما تشتعل مجدداً في روحك كجمرةٍ لا تخمد، وتتابع الشخصيات وهي تذوب في ذاكرة السينما، وتدرك أنك شاهدت أكثر من قصة حب مأساوية؛ لقد رأيت وجهاً آخر للحلم، ذاك الحلم الذي يبتلع أبناءه باسم النجاح، وتسترجع نظرات البطل الأخيرة، وتفهم أن النور لا يُمنح لمن يطعن بالظلال كي يبلغه، ويهمس الفيلم في أذنك أخيراً: “ليس كل من يقف في الشمس يجد الدفء، فبعض الضوء يحرق أكثر مما ينير”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رسميا المنتخب المغربي يفقد خدمات لاعب قبل كأس أفريقيا

    مروان سنادي

    أعلن نادي أتلتيكو بلباو الإسباني، اليوم الإثنين، أن لاعبه المغربي مروان سنادي خضع لعملية جراحية ناجحة على مستوى الغضروف الهلالي للركبة، بعد معاناة طويلة من آلام مزمنة خلال الأسابيع الماضية.

    وأوضح النادي في بيانه الرسمي أن العملية التي أُجريت للاعب جرت بنجاح، وتهدف إلى إنهاء المشاكل التي ظل يعاني منها سنادي منذ بداية الموسم الحالي، حيث اضطر إلى اللعب في عدة مناسبات رغم الآلام الناتجة عن إصابة قديمة في الغضروف.

    MEDICAL REPORT I @maroann9 has undergone successful surgery on the meniscus in his right knee.

    Wishing you a full and speedy recovery, Maru!@ImqEuskadi I #AthleticClub

    — Athletic Club (@Athletic_en) November 3, 2025

    ومن المرتقب…

    إقرأ الخبر من مصدره « KOORAPRESS »

  • بدر صبري يشعل حماس الجمهور بأغنيته الجديدة “بوهالي”

    هبة بريس-إ.السملالي

    أطلق الفنان المغربي بدر صبري أحدث أعماله الغنائية بعنوان “بوهالي”، ليواصل مساره الفني بخطى ثابتة ورؤية موسيقية تجمع بين الإحساس الأصيل واللمسة العصرية.

    وجاءت الأغنية الجديدة بعد النجاح اللافت الذي حققته أغنيته السابقة “سول على صبري”، والتي حظيت بإقبال واسع من الجمهور المغربي ونالت استحساناً كبيراً على المنصات الرقمية

    وعبر حسابه الرسمي على “إنستغرام”، وجّه صبري رسالة إلى جمهوره دعاهم فيها إلى دعم الأغنية قائلاً: “BOUHALI OUT NOW… IN ALL PLATFORMS LET’S STREAM IT”، مشيراً إلى أن الفيديو كليب الرسمي سيُعرض اليوم السبت على الساعة الخامسة مساءً بتوقيت المغرب.

    اللافت أن بدر صبري كان حاضراً بقوة خلال صيف هذا العام، إذ شارك في أبرز المهرجانات الموسيقية بالمغرب، من بينها مهرجان موازين ورابافريكا، حيث قدّم عروضاً فنية نالت إعجاب الجمهور

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير: المغرب يستعد لاستقبال 18 مليون سائح نهاية 2025

    الخط :
    A-
    A+

    توقع التقرير الخاص بالمؤسسات والمقاولات العمومية المرفق بمشروع قانون المالية لسنة 2026، أن تختتم سنة 2025 باستقبال 18 مليون سائح، ما سيتيح تحقيق مداخيل سياحية تقدر بحوالي 124 مليار درهم.

    وبين المصدر ذاته، المنشور على موقع وزارة الاقتصاد والمالية، أن الارتفاع المتزامن في عدد الوافدين وليالي المبيت والمداخيل من العملة الصعبة يعكس أثر الجهود المبذولة في تعزيز الربط الجوي والترويج السياحي في إطار خارطة الطريق 2023-2026.

    وأشار التقرير إلى أن البرمجة على مدى ثلاث سنوات للاستثمارات، كما جرى اعتمادها ضمن خارطة الطريق، تتوقع تخصيص ميزانية تبلغ 2,5 مليار درهم سنة 2026.

    وقد نفذ المكتب الوطني المغربي للسياحة إلى غاية نهاية يونيو 2025 استثمارات بقيمة 500 مليون درهم، مع توقع بلوغ حجم إجمالي يناهز 2 مليار درهم عند متم السنة، أي بنسبة إنجاز متوقعة تصل إلى 60 في المائة. كما يعتزم المكتب مواصلة هذه الدينامية خلال الفترة 2027-2028 عبر إطلاق برامج استثمارية جديدة وطموحة.

    وتشمل هذه البرامج إحداث خطوط جوية إضافية، وتطوير الشراكات مع منظمي الرحلات ووكالات الأسفار عبر الإنترنت، إلى جانب اعتماد استراتيجية تسويق مندمجة تروم تعزيز إشعاع الوجهة المغربية على الصعيد الدولي.

    كما أشار التقرير إلى أن الاستراتيجية الحالية للمكتب الوطني المغربي للسياحة (Light in Action) تأتي استكمالاً لتنزيل المحاور الأساسية الواردة في خارطة الطريق الاستراتيجية لقطاع السياحة 2023-2026.

    ويستند هذا البرنامج إلى ثلاث ركائز رئيسية: التسويق، والنقل الجوي، والتوزيع، بهدف تمكين المغرب من التموقع ضمن أفضل 15 وجهة سياحية في العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تصويرتو الأخيرة.. دري هندي عطا الحياة ديالو مقابل يدير سيلفي مع تران (فيديو)

    وكالات//

    تحولات محاولة ديال دري هندي باش يصور فيديو قصير لكارثة، منين مات تحت السكة ديال التران وهو كيدير “ريل” فوق السكة فمدينة بوري بولاية أوديشا.

    حسب وسائل إعلام محلية، الدري اللي سميتو فيشواجيت ساهو وعندو 15 عام، كان زار معبد “داكشين كالي”، وفي طريق الرجوع وقف حدا السكة باش يصور راسو والقطار دايز من وراه، ولكن فقد التوازن ديالو وصدق ضاربو تران بجهد، ومات فبلاصتو.

    A 15-year-old boy died after being hit by a train while he was filming a reel on a railway track in Odisha’s Puri.
    The incident occurred at the Janakdevpur railway station on Tuesday.
    Vishwajeet Sahu, a resident of Mangalaghat, visited the Dakshinkali temple with his mother.
    On… pic.twitter.com/tWouD4LQTM

    — SK Chakraborty (@sanjoychakra) October 23, 2025

    البوليس جاو لمكان الحادث، وجابو الجثة للمستشفى باش يديرو الفحص الطبي، وقالو فالتّحقيقات الأولية أن السبب هو الإهمال ومخالفة القانون اللي كيمنع الاقتراب من السكّة الحديدية.

    المشهد كامل توثق بكاميرا الهاتف ديال الضحية، والمقطع ورّى اللحظات الأخيرة قبل ما يطيح التلفون، وانتشر الفيديو بزاف فوسائل التواصل، وخلق موجة ديال الحزن والغضب عند الناس.



    إقرأ الخبر من مصدره