Étiquette : in

  • كانت غادي توقع كارثة كبيرة.. 100 واحد تصابو فكسيدة تلاقاو فيها جوج ترانات (فيديو)

    وكالات//

    تصاب أكثر من 100 واحد، مساء نهار الثلاثاء، من بعد ما تصادمو جوج ديال الترانات ديال الضو وسط نفق فمشروعTHDC  الكهرومائي فمنطقة بيبالكوتي بإقليم شامولي فولاية أوتاراخاند فالهند، حسب ما قالو مسؤولين لوكالة «رويترز». الحادث وقع فواحد الوقت اللي كان فيه تبديل ديال الورديات، وهاد الشي خلا عمليات الإنقاذ والإسعاف تكون كبيرة وواسعة.

    وقال غوراف كومار، قاضي إقليم شامولي، باللي الاصطدام وقع تقريباً مع 9 ونص ديال الليل، وكانو فالقطارين 109 ديال الأشخاص.

    VISUALS | 60 injured as internal trains collide at THDC hydropower project in Uttarakhand’s Chamoli.

    109 people were on board. pic.twitter.com/2u4Hr6hWih

    — The Tatva (@thetatvaindia) December 31, 2025

    ومن جهتو، صرّح سورجيت سينغ، المسؤول على شرطة شامولي، باللي بين أربعة حتى لخمسة ديال الناس تصابو بكسور. وتدارو فرق الأمن والمسؤولين فالمستشفيات باش يقدمو العناية الطبية للجرحى.

    وقال سينغ: «تصادمو جوج قطارات داخلية داخل منطقة المشروع، وفرقنا متواجدة فمستشفى الإقليم ومستشفى فيفيكاناندا باش نضمنو التنسيق والعلاج اللازم.

    ووصف رئيس وزراء أوتاراخاند، بوشكار سينغ دامي، الحادث بأنه «مؤلم بزاف وكيوجع القلب»، وأكد باللي الإدارة كتراقب الوضع عن قرب وكتوفر المساعدة الطبية للجرحى، وقدّم تعازيه لعائلات الضحايا ووصّى المسؤولين يقدمو كل الدعم الممكن للمتضررين.

    ومازال السلطات مكملين عمليات الإنقاذ والإغاثة، وكيقيمو أسباب الحادث وكيحرصو على سلامة العمال والركاب.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • قناة Ziggo Sport الهولندية تلفت الأنظار بتغطية مغربية خالصة لبطولة أمم أفريقيا

    زنق 20 | متابعة

    نجحت قناة Ziggo Sport الهولندية، في لفت الأنظار، من خلال استوديو مغربي خالص لأجواء كأس أفريقيا.

    و تحولت استوديوهات القناة الهولندية المتخصصة في الرياضة، إلى مساحة دافئة تحمل الطابع المغربي، حيث تم تقديم الشاي والحلويات المغربية، فيما ظهرت مقدمة البرنامج هيلين مرتدية القفطان المغربي التقليدي بأناقة.

    @samvanroyen1

    Ziggo Sport blijkt populair te zijn in Marokko tijdens de Afrika Cup. Vooral Helene Hendriks wordt nauwlettend in de gaten gehouden. Nordin Amrabat was er ook bij. #fyp #fy #viral #voetbal #foryoupage

    ♬ origineel geluid – Sam van Royen

    و سرعان ما انتشرت الصور والفيديوهات عبر منصات التواصل الاجتماعي في المغرب، وحظيت بإشادة واسعة من الجماهير التي أشادت بالاهتمام بالتفاصيل والحرص على نقل الأجواء المغربية بكل احترافية.

    و ذهب بعض المعلقين إلى مقارنة تغطية القنوات الهولندية، بالقنوات المغربية، معتبرين أن زيغو سبورت قدمت درسا للقنوات المغربية في البساطة والجمالية في تغطية الحدث القاري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل تُشعل الأديان الحروب أم يُستدعى اسمُ الله لتبريرها؟ قراءة نقدية في كتاب “حروب باسم الرب”

    د.محمد بشاري

    يُعدّ كتاب حروب باسم الرب للمؤرخ والكاتب البريطاني كريستوفر كاثرود من الأعمال التي تحاول كسر الثنائية الساذجة التي تختزل العلاقة بين الدين والعنف في معادلة مباشرة: دين يساوي حربًا. فالكتاب، في نسخته العربية المترجمة عن الأصل الإنجليزي Making War in the Name of God، لا يسعى إلى إدانة الأديان في ذاتها، ولا إلى تبرئتها تبرئة مطلقة، بل يتقدم بخطاب تحليلي تاريخي يحفر في منطقة أكثر تعقيدًا: منطقة التداخل بين المقدّس والسياسي، وبين الإيمان الصادق واستراتيجيات التعبئة والصراع.

    ينطلق كاثرود من مسلّمة أساسية مفادها أن الأديان، في نصوصها المؤسسة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استثمار أم تأثير؟ .. هذه دلالات دخول صناديق سيادية خليجية إلى « هوليوود »


    إدريس القري

    لم تعد القوة في العالم المعاصر تُقاس بما تملكه الدول من أسلحة متطورة فقط، أو بما تنفقه من مليارات على صفقات تسليح عسكري. فالتجربة التاريخية منذ نهاية الحرب الباردة، ثم منذ حروب “مكافحة الإرهاب” وصولًا إلى الحروب الإعلامية الرقمية القديمة والراهنة، كشفت أن موازين الصراع لم تعد تُحسم في ساحات القتال وحدها، بل في ساحات أكثر خفاءً وأطول أثرًا: ساحات السرد والإعلام والتمثيل والإبداع وبناء المعنى عموماً.

    في هذا السياق، يكتسب دخول دول خليجية وازنة أخيراً – المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وقطر – إلى رأسمال شركات إنتاج سينمائي وإعلامي أمريكية كبرى، دلالة تتجاوز الاقتصاد والاستثمار، لتلامس عمق التحولات في فهم السياسة والقوة والهيمنة. فهذه الخطوة لا يمكن قراءتها فقط بوصفها تنويعاً للمحافظ المالية أو بحثاً عن أرباح في سوق الترفيه العالمي، بل باعتبارها تعبيراً عن وعي سياسي–ثقافي متنامٍ بأن السيطرة على الصورة، أو على الأقل المشاركة في صناعتها، باتت أحد شروط السيادة الرمزية في القرن الحادي والعشرين.

    لماذا لم يعد السلاح كافياً؟

    صاغ جوزيف ناي مفهوم “القوة الناعمة” في مطلع الألفية ليصف هذا التحول الجوهري في طبيعة النفوذ الدولي، حين أكد أن “القوة الناعمة هي القدرة على جعل الآخرين يريدون ما تريد، ليس عبر الإكراه أو الضغط بل عبر الجاذبية” (جوزيف ناي، “Soft Power”، 2004). لا تُصنع الجاذبية بالدبابات ولا بالطائرات المقاتلة، بل تصنع بالقيم والصور والسرديات التي تُقنع شعوب العالم قبل نخبها، بعدالة موقف ما أو بشرعية فاعل ما وأياً كانت طبيعة فعله أحياناً.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    رغم قوتها ونجاعتها التي هيمنت لعقود بعد الحرب العالمية الثانية، أثبتت التجربة الأمريكية نفسها حدود القوة الصلبة. فرغم التفوق العسكري الساحق في العراق وأفغانستان، خسرت الولايات المتحدة معركة الصورة في نظر قطاعات واسعة من الرأي العام العالمي، وهو ما انعكس على شرعية تدخلاتها وعلى قدرتها على حشد التأييد الدولي. هنا تتقاطع السياسة مع السوسيولوجيا حين يصبح السؤال الجوهري: من يملك حق تعريف الواقع؟ تكنولوجيات العلوم الحقة التي هيمنت باسم قيم مادية كاذبة، أم علوم إنسانية تحررت من تصفية الاستعمار إلى تصفية الاستعمارية؟

    يجيب ماكس فيبر عن هذا السؤال منذ قرن تقريباً حين يقول إن “السلطة لا تقوم فقط على الإكراه، بل على الشرعية، والشرعية تُبنى رمزياً” (ماكس فيبر، “الاقتصاد والمجتمع”، 1922). لا يتم إنتاج الشرعية الرمزية في وزارات الدفاع ولا الخارجية ولا الثقافة ولا شركات الإنتاج السمعي البصري المهيمنة عالمياً، بل يتم إنتاجها، وبدعم من التاريخ الإنساني وفي غفلة من المهيمنين بالقوة والإكراه، في الفضاءات الثقافية والإعلامية الحرة، حيث يتم تصحيح المغرض في تشكيل الصور الذهنية عن “الحليف” و”العدو” و”المتخلف” و”المتحضر”.

    من هذا المنظور، لا يمكن التعامل مع هوليوود باعتبارها مجرد صناعة للترفيه أو فضاءً محايداً للإبداع الفني. لقد أدت السينما الأمريكية، كما السينما السوفييتية، منذ الحرب العالمية الثانية وظيفة أيديولوجية فعّالة، جعلتها أحد أقوى الأجهزة الرمزية الأمريكية والعالمية في التاريخ الحديث. يصف إدغار موران السينما بقوله: “ليست السينما مرآة للعالم، بل هي آلة تصنع العالم كما ينبغي أن يُرى” (إدغار موران، “السينما أو الإنسان المتخيل”، 1956).

    لقد صنعت هوليوود الأساطير الحديثة، وأعادت تعريف البطولة والشر والخير والضحية والمنقذ. وفي قلب هذه الصناعة تشكّلت صورة العربي والمسلم داخل قوالب نمطية اختزالية، حيث جرى تقديمه غالباً بوصفه إرهابياً أو بدوياً متخلفاً أو تهديداً حضارياً. لم يكن هذا التمثيل بريئاً أو عفويّاً، بل كان جزءاً من بنية أعمق حللها إدوارد سعيد حين كتب أن “الاستشراق ليس مجرد خطأ معرفي، بل هو نظام في السلطة يُنتج الشرق بوصفه آخرٌ أدنى” (إدوارد سعيد، “الاستشراق”، 1978).

    تضاعف هذا التمثيل الجائر والمتعالي للغرب بعد أحداث 11 سبتمبر، فتحولت السينما إلى أحد أهم مواقع إنتاج الخوف، حيث صار “المسلم” شخصية نمطية جاهزة تؤدي وظيفة درامية وسياسية في آن واحد. من هنا، يصبح الدخول الخليجي إلى شركات إنتاج كبرى محاولة للانتقال من موقع “الموضوع المُمَثَّل” إلى موقع “الفاعل في التمثيل”، أو على الأقل الشريك فيه. وذلك ما نأمله إذ ليست لدينا معطيات ولا أخبار مؤكدة عن النوايا ولا عمّا هو أهم وهو المخططات وموازين القوى المتحكمة في الاتفاقيات.

    حدود المال داخل البنية الهوليوودية

    غير أن هذا الانتقال ليس تلقائيّاً ولا مضموناً. فامتلاك أسهم في شركات إنتاج كبرى لا يعني بالضرورة امتلاك القرار الثقافي أو السردي. تخضع هوليوود، رغم خطابها الليبرالي، لمنظومة معقدة من القيود البنيوية التي تجعل التغيير العميق بطيئاً ومقاوماً.

    أول هذه القيود هو منطق السوق، حيث تُنتَج الأفلام التي يُتوقع لها النجاح التجاري، بغض النظر عن عمقها الثقافي أو عدالتها التمثيلية ثقافياً وحضارياً. في هذا السياق يقول المنتج الأمريكي روبرت إيفانز بنبرة حازمة ووثوقية: “لا يملك الفيلم الذي لا يبيع تذاكرَ رسالةً” (روبرت إيفانز، “The Kid Stays in the Picture”، 1994). وثاني القيود الإيديولوجيا السائدة التي تُشكل الإطار العام للخيال الأمريكي، بما تحمله من سردية “الاستثناء الأمريكي” ودَوْرِ المُنقذ العالمي. أما ثالث القيود فيتمثل في شبكات نفوذ تاريخية راكمت حضورها داخل الصناعة السينمائية، وأدركت منذ وقت مبكر أن السيطرة على الخيال لا تقل أهمية عن السيطرة على القرار السياسي، وبأن علاقتهما جدلية.

    في السياق الذي نتحدث فيه يقول المخرج السينمائي الأمريكي مارتن سكورسيزي: “السينما فن، نعم، لكنها أيضاً صناعة تتحكم فيها قوى لا تُرى” (مارتن سكورسيزي، مقابلة مع “The Guardian”، 2019). لا تتغير هذه القوى في طبيعتها وتصوراتها ومقاصدها بمجرد دخول مستثمر جديد مهما بلغت قوته المالية، ما لم يتحول إلى شريك معرفي يمتلك رؤية سردية بديلة تستطيع الإقناع والإفحام على واجهات متعددة.

    يتمثل الخطر الأكبر الذي يواجه الاستثمارات الخليجية في هوليوود في الوقوع في فخ “تلميع الصورة”، أي الاكتفاء بإنتاج أعمال تُظهر العربي أو الخليجي في صورة إيجابية سطحية، دون تفكيك البنية العميقة للسرديات السائدة. هنا يحذر سلافوي جيجك من هذا المنطق حين يقول إن “أسوأ أشكال الأيديولوجيا هي تلك التي تقدم نفسها بوصفها مجرد تحسين للصورة” (سلافوي جيجك، “Violence”، 2008).

    لا تبنى السردية البديلة، من جهة أخرى، عبر شخصيات مثالية خالية من التناقض، عكس الصورة السيئة التي ينتجها الغرب منذ عقود، وإنما يتم ذلك عبر تقديم الإنسان العربي بوصفه كائناً مُركَّباً، يعيش صراعات أخلاقية واجتماعية وسياسية مثل أي إنسان آخر. ويعبر المخرج الإيراني أصغر فرهادي عن هذه الفكرة حين يقول: “حين نحاول تلميع الشخصيات نفقد إنسانيتها، وحين نظهر تناقضاتها نكسب صِدقها” (أصغر فرهادي، استجواب صحفي، 2016). يتحول السؤال هنا من صيغة كيف نبدو؟ لتصبح الصيغة كيف نُروى ومن يملك حق الرواية وبالتالي من يحدد زاوية النظر.

    التأثير البطيء والعميق

    هل يمكن للسينما أن تؤثر في القرار السياسي الأمريكي؟ الإجابة التاريخية هي نعم، ولكن بشكل غير مباشر وتراكمي. لعبت السينما دوراً مركزياً خلال الحرب الباردة في شيطنة الاتحاد السوفيتي وتكريس إيجابية كاملة لصورة “العالم الحر”، وذلك ما ساهم إلى حد كبير في تقبُّل سياسات خارجية غربية عموماً وأمريكية خاصة عدوانية في أحيان كثيرة.

    يؤكد هنري كيسنجر أن “الرأي العام يسبق السياسة الخارجية، والسياسة التي تتجاهله تُعاقَب” (هنري كيسنجر، “Diplomacy”، 1994). من هذا المنظور، لا تعني إعادة تشكيل صورة الخليج في المخيال الأمريكي تغيير السياسة فوراً أو غداً، لكنها قد تخلق مناخاً ثقافياً يسمح، على المدى المتوسط والطويل، بتحولات أكثر مرونة في التعامل الدبلوماسي.

    يبقى الرهان الأعمق مراهنة على المستوى الداخلي. فالتأثير الخارجي يظل هشّاً إن لم يترافق مع تحول داخلي في العلاقة مع الصورة والذات. يقول الأنثروبولوجي عبد الله حمودي إن “المجتمعات التي لا تنتج سرديتها الخاصة تظل أسيرة مرايا الآخرين” (عبد الله حمودي، “الشيخ والمريد”، 1988). فإذا لم يُدعَم الاستثمار في هوليوود ببناء صناعة سينمائية محلية قوية، وبحماية حقيقية لحرية الإبداع، وبتَمكين كُتّاب ومخرجين يملكون الجرأة على طرح الأسئلة الحساسة، فإن النتيجة ستكون استيراد واجهة دون تغيير في العمق. في هذا السياق يختصر السينمائي جان لوك غودار هذه الفكرة بقوله: “من لا يملك كاميرته، سيعيش داخل كاميرا غيره” (جان لوك غودار، “Histoire(s) du cinéma”، 1998).

    هل نحن أمام تحول استراتيجي حقيقي أم مجرد مناورة استثمارية ذكية؟ الجواب ليس أحاديّاً. نحن أمام إمكانية تحول، لا أمام تحول مُنجَز. هذه الإمكانية مشروطة بالاستمرارية، وبالقدرة على بناء استقلال سردي حقيقي، وبأن ينعكس هذا الانخراط الخارجي على الوعي الداخلي.

    يذكرنا المفكر إدوارد سعيد بأن “التحرر يبدأ حين نروي قصتنا بأنفسنا، وليس حين نسمَح بالظهور في قصة الآخرين” (إدوارد سعيد، “Culture and Imperialism”، 1993). ففي عالم تحكمه الشاشات، تصبح القدرة على السرد شكلاً جديداً من أشكال السيادة.

    السيادة في زمن الصورة

    قد يكون ما نشهده اليوم بداية انتقال من منطق “الدولة الزبون” إلى منطق “الدولة السَّارِدة”، حيث لا تكتفي الدول بشراء السلاح أو النفوذ، بل تسعى إلى امتلاك الخيال والمعنى. ومع ذلك، فقد ينتهي عمل من قبيل الدخول في رأس مال صُناع المعنى والصورة والخيال والسرديات البصرية، بقوة المال، إلى مجرد تحويل لرأس المال من قطاع إلى آخر، إن لم يُدعَم برؤية ثقافية عميقة وبشجاعة سياسية تعترف بأن الصورة ليست ترفاً، بل هي أحد ميادين التنافس والصراع الأساسية على الهيمنة والتحرر. “من يملك القدرة على السرد، يملك القدرة على تعريف الواقع” (بول ريكور، “Temps et récit”، 1983). فمن لا يملك صورته، لا يملك مستقبله في هذا العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ضمنهم سفيرة واشنطن بالجزائر.. ترامب يستبعد نحو 30 دبلوماسيا

    WASHINGTON, DC – JANUARY 20: President Donald Trump signs executive orders in the Oval Office on January 20, 2025 in Washington, DC. Trump takes office for his second term as the 47th president of the United States. (Photo by Anna Moneymaker/Getty Images)

    الخط : A- A+

    استبعدت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب ما يقرب من 30 دبلوماسيا من مناصبهم كسفراء للولايات المتحدة عبر العالم، في خطوة وصفت بعملية “تطهير” داخل السلك الدبلوماسي.

    وأفاد مسؤولان في وزارة الخارجية الأميركية بأن رؤساء بعثات دبلوماسية في ما لا يقل عن 29 دولة تم إبلاغهم، خلال الأسبوع الماضي، بانتهاء مهامهم مع حلول شهر يناير المقبل.

    وأوضح المصدر ذاته أن جميع الدبلوماسيين المعنيين جرى تعيينهم في عهد إدارة الرئيس السابق جو بايدن، غير أنهم واصلوا مهامهم خلال الأشهر الأولى من الولاية الثانية لترامب، بعدما استهدفت موجة الإقصاء الأولى بالأساس المعينين السياسيين.

    وبحسب وكالة “أسوشييتد برس”، تصدرت القارة الإفريقية قائمة المناطق الأكثر تأثرا بهذه القرارات، إذ شملت الإعفاءات سفراء الولايات المتحدة في 15 دولة، من بينها الجزائر ومصر وبوروندي والكاميرون والرأس الأخضر والغابون وساحل العاج ومدغشقر وموريشيوس والنيجر ونيجيريا ورواندا والسنغال والصومال وأوغندا.

    وجاءت آسيا في المرتبة الثانية، حيث طالت التغييرات ثماني دول هي فيجي ولاوس وجزر مارشال وبابوا غينيا الجديدة والفلبين وفيتنام ونيبال وسريلانكا.

    وشملت القرارات أيضا أربع دول أوروبية، هي أرمينيا ومقدونيا الشمالية والجبل الأسود وسلوفاكيا.

    ويرى مراقبون أن هذه الخطوة تندرج في إطار توجه إدارة ترامب إلى إعادة تشكيل الحضور الدبلوماسي الأميركي في الخارج، عبر الدفع بمسؤولين ينسجمون بشكل كامل مع أولويات سياسة “أميركا أولا” التي يعتمدها البيت الأبيض.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • احتجاجات البطاطس تُغرق شوارع العاصمة البلجيكية (فيديو)

    استخدمت الشرطة البلجيكية الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه لتفريق آلاف المزارعين الذين احتشدوا في العاصمة بروكسل، الخميس الماضي، بعد أن أغلقوا طرقا رئيسية باستخدام الجرارات وألقوا البطاطس والبيض، بالتزامن مع اجتماع قادة أوروبيين لبحث اتفاقية تجارية مثيرة للجدل مع دول في أميركا الجنوبية.

    وتجمع المزارعون على متن جراراتهم بالقرب من مبنى أوروبا، احتجاجا على اتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وتكتل “ميركوسور”.

    وأفادت تقارير إعلامية، بأن المظاهرة، التي بدأت سلمية، تطورت إلى مواجهات، إذ لجأت الشرطة إلى استخدام الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه، عقب قيام بعض المحتجين برشق قوات الأمن بالحجارة والبطاطس، إلى جانب تحطيم نوافذ في محيط المكان.

    وتدخلت الشرطة بعد تصاعد حدة العنف، وسعت إلى توقيف عدد من المتظاهرين. وفي إحدى الوقائع، اندفع جرار باتجاه صف من قوات مكافحة الشغب، دون أن تظهر مؤشرات على وقوع إصابات. كما تعرّض بعض الصحفيين للاستهداف من قبل متظاهرين خلال الأحداث.

    واحتج المزارعون على تراجع أسعار المحاصيل وارتفاع تكاليف الإنتاج، وأغلقوا طرقا رئيسية بالجرارات، وألقوا البطاطا والبيض في الشوارع تعبيرا عن غضبهم، فتحوّلت الشوارع إلى مشهد فوضوي.

    وعندما حاول المزارعون تجاوز الحواجز الأمنية وإشعال الحرائق، اضطرت الشرطة لاستخدام الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه للسيطرة على الوضع.

    وتوصل المسؤولون الأوروبيون في دجنبر الماضي إلى اتفاقية مع دول ميركوسور الأربع: وهي الأرجنتين والبرازيل والأوروغواي والباراغواي، لإنشاء منطقة تجارة حرة تُسهّل تبادل السلع والخدمات وتُخفّض الرسوم الجمركية بين الطرفين.

    وتضمّ هذه المنطقة نحو 780 مليون مستهلك، وتمثّل قرابة ربع الاقتصاد العالمي.

    وبالنسبة للفلاح الأوروبي، فإن الاتفاقية تعني دخول منتجات زراعية رخيصة تنافس المنتج المحلي، بحيث تُنتَج بمعايير بيئية أقل صرامة، وتضغط على أسعار محاصيلهم مثل القمح والبطاطس واللحوم.

    وتقول المفوضية الأوروبية إن الاتفاقية ستضمن حماية حقوق المنتجات الأوروبية الأصلية في دول المركوسور وتمنع تقليدها، وستخفض الرسوم الجمركية على الشركات الأوروبية، مما يسهل التصدير والاستثمار هناك .

    وكان من المفترض توقيع الاتفاق يوم أمس في البرازيل، لكنّ فرنسا وإيطاليا طلبت وقتا إضافيا لتأمين ضمانات وحماية مزارعيها قبل التوقيع.

    وعقب هذه الاحتجاجات، قرر الاتحاد الأوروبي تأجيل إبرام اتفاقية تجارة حرة واسعة مع دول أميركا الجنوبية، إضافة إلى معارضة في اللحظات الأخيرة من كل من فرنسا وإيطاليا، مما هدد بتعطيل الاتفاق الذي يرى مؤيدوه أنه يحمل أهمية جيوسياسية كبيرة للطرفين.

    وكان مسؤولون كبار في الاتحاد الأوروبي يأملون في توقيع اتفاق الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وتكتل السوق المشتركة لأميركا الجنوبية (ميركوسور) في البرازيل مع نهاية هذا الأسبوع، بعد مفاوضات استمرت 26 عاما.

    غير أن رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، أعلنت أمس الجمعة -عقب قمة أوروبية اتسمت بالتوتر- أن التوقيع سيُرجأ لبضعة أسابيع إضافية، بهدف معالجة بعض القضايا العالقة مع الدول الأعضاء.

    وحسب وكالة أسوشيتد برس، يقول خبراء إن هذا التأجيل قد يُضعف مصداقية الاتحاد الأوروبي التفاوضية عالميا، في ظل سعيه لبناء علاقات تجارية جديدة وسط التوترات التجارية مع الولايات المتحدة والصين. وبمجرد التصديق عليها، ستغطي الاتفاقية سوقا تضم ​​780 مليون نسمة وربع الناتج المحلي الإجمالي العالمي، وستلغي تدريجيا الرسوم الجمركية على جميع السلع المتداولة تقريبا بين الكتلتين.

    888 Hej Welt, spendet Geld für das Drittland Europa zerstörrt von der EU….

    Symbol für EU-Krise 2025: Bauern kippen Kartoffeln in Brüssel auf die Straße – Verarmte Bürger raffen sie zusammen

    Unglaublich symbolträchtig:

    Belgische Bauern protestieren gegen das… pic.twitter.com/fhhgM8JEqx

    — Daniel Gugger 888 (@daniel_gugger) December 20, 2025



    إقرأ الخبر من مصدره

  • الولايات المتحدة.. شرطي ينجو من محاولة قتل بأعجوبة (فيديو)

    هبة بريس

    وثقت تسجيلات كاميرات المراقبة التابعة للشرطة في ولاية أوهايو الأميركية لحظة محاولة مشتبه به في قضية سرقة متجر إطلاق النار على ضابط شرطة من مسافة قريبة جدا، قبل أن يحول تعطل السلاح وتدخل أحد العاملين دون وقوع إصابات خطيرة.

    الحادثة جاءت بعد توقيف المشتبه به، البالغ من العمر 21 عاما، رفقة امرأة كانت برفقته، على خلفية الاشتباه في تورطهما في سرقة سلع من داخل المتجر.

    وأظهرت المقاطع المصورة كيف تحول الوضع في ثوان معدودة من إجراء روتيني لتدقيق المعطيات إلى مواجهة مسلحة، حيث كان الضابط يستعد لفحص بيانات المشتبه بهما قبل أن يقدم الشاب على إخراج مسدس كان مخفيا داخل حقيبة على كتفه ويوجهه مباشرة نحو رجل الأمن.

    وبحسب التسجيل، سُمعت نقرتان صادرتان عن السلاح دون خروج رصاص، ما يرجح تعرض المسدس لعطل تقني حال دون إطلاق النار، وفي تلك الأثناء تدخل أحد موظفي الأمن داخل المتجر لمحاولة شل حركة المشتبه به، وهو ما مكن الضابط من السيطرة على الوضع وطرح الشاب أرضا إلى حين وصول عناصر الدعم.

    FAFO: 21-Year-Old Walmart Shoplifter Tries to Shoot Officers, Gun Jams

    Stark County, Ohio- 21-year-old Shane Newman and 23-year-old Katerina Jeffrey stole several items in Walmart on December 17th.

    While in the in the loss prevention officer, Newman produced a gun and tried… pic.twitter.com/lQ4w7oJaRw

    — The Facts Dude 🤙🏽 (@Thefactsdude) December 20, 2025

    الضابط أوضح، خلال حديثه مع زملائه بعد الواقعة، أنه لم ينتبه إلى وجود السلاح خلال عملية التفتيش الأولية، مؤكدا أنه توصل قبل لحظات من الهجوم بإشعار عبر جهاز الاتصال اللاسلكي يفيد بأن المشتبه به مطلوب للعدالة ومصنف كشخص مسلح وخطير.

    وأضاف الضابط أنه كان يستعد لاستخدام سلاحه الوظيفي، غير أنه تراجع عن إطلاق النار تفاديا لإصابة موظف المتجر الذي كان يحاول نزع السلاح من يد المشتبه به.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • افتتاح معرض الصناعة التقليدية لمنظمة التعاون الإسلامي بالدار البيضاء

    انطلقت بمدينة الدار البيضاء، مساء أمس الجمعة، فعاليات المعرض التجاري للصناعة التقليدية للدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، المنظم خلال الفترة الممتدة من 18 إلى 28 دجنبر 2025 بفضاء معرض عين السبع، بمشاركة وازنة لـ14 دولة، واختيار جمهورية كوت ديفوار ضيف شرف هذه الدورة.

    وشهد حفل الافتتاح الرسمي حضور شخصيات دبلوماسية ومؤسساتية بارزة، من بينها ممثلون عن وزارة الصناعة والتجارة، والمدير العام لوكالة بيت مال القدس الشريف، إلى جانب عدد من القناصل المعتمدين بالمغرب، وممثلي مؤسسات أجنبية شريكة.

    ويقام المعرض على مساحة تناهز 3000 متر مربع، بمشاركة أزيد من 70 عارضا يمثلون 14 دولة من العالم العربي والإفريقي والآسيوي، من بينها المغرب، فلسطين، تونس، تركيا، السنغال، تشاد، باكستان، غامبيا، مالي، النيجر وبوركينا فاسو، إضافة إلى دول أخرى، حيث يقدم العارضون باقة غنية من المنتوجات الحرفية التي تعكس تنوع وغنى الموروث الثقافي المشترك.

    وتشمل المعروضات مجالات متعددة من الصناعة التقليدية، من قبيل المجوهرات، والنقش على الخشب، والمواد الثمينة، والديكور، والمنتوجات النحاسية، والصناعات الخشبية، والأقمشة التقليدية، والزرابي، وغيرها من الإبداعات الحرفية الأصيلة.

    وينظم هذا الموعد الاقتصادي والثقافي من طرف وكالة Atelier Vita، بشراكة مع عدد من المؤسسات، وتحت رعاية وزارة الصناعة والتجارة، في سياق خاص يتزامن مع احتضان المغرب لنهائيات كأس إفريقيا للأمم، بما يعكس مكانة المملكة كمنصة إقليمية للتلاقي الثقافي والتبادل الاقتصادي بين دول العالم الإسلامي وإفريقيا.

    وفي تصريح بالمناسبة، أكد عماد بن جلون، المدير العام لشركة Atelier Vita، أن هذا المعرض يشكل فرصة حقيقية لاكتشاف ثقافات 14 دولة مختلفة من خلال منتوجاتها الحرفية، معتبرا إياه فضاء مفتوحا للتلاقي بين الحرفيين والمهنيين والزوار، ومحطة استراتيجية للترويج للصناعة التقليدية كرافعة للتنمية الاقتصادية والثقافية، وتشجيع التبادل التجاري وبناء شراكات مهنية مستدامة.

    من جهتها، أبرزت لطيفة البوعبدلاوي، المديرة العامة للمركز الإسلامي لتنمية التجارة، أن هذه الدورة تعرف مشاركة إفريقية وازنة، وتتزامن مع العرس الإفريقي الذي تعيشه المملكة، ما يمنحها بعداً رمزياً واستراتيجياً، مؤكدة أن التظاهرة تعكس التزام المغرب بدعم التعاون جنوب–جنوب وتعزيز التكامل الاقتصادي داخل الفضاء الإسلامي.

    أما جمهورية كوت ديفوار، ضيف شرف هذه الدورة، فقد شاركت عبر وكالة Côte d’Ivoire Export بصفتها راعيا ذهبيا، حيث أوضح جون غوس، مدير الشراكات بالوكالة، أن الصناعة التقليدية الإيفوارية تشكل قطاعاً استراتيجياً، يمثل أزيد من 40 في المائة من النسيج الاقتصادي، ويساهم بأكثر من 20 في المائة من الناتج الداخلي الخام، ويضم ما يفوق 245 مهنة حرفية.

    وأكد المتحدث أن مشاركة بلاده في المعرض تروم إبراز الإمكانات التصديرية للحرف التقليدية الإيفوارية، والتعريف بعلامة “Made in Côte d’Ivoire”، مشيراً إلى أن الحرفيين الإيفواريين يمتلكون القدرة على المنافسة داخل السوق الإفريقية والدولية، شريطة مواكبتهم وهيكلة هذا القطاع.

    ويفتح المعرض أبوابه في وجه العموم إلى غاية 28 دجنبر 2025، ليشكل فضاء للتبادل الثقافي وبناء جسور التعاون بين الشعوب، ويؤكد مجدداً الدور المحوري للمغرب كملتقى للحضارات ومنصة للحوار والتلاقي الدولي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيديو خايب د تحطم طيارة رجال اعمال فميريكان

    وكالات//

    قالت إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية باللي طيّارة ديال رجال الأعمال من نوع سيسنا سي 550 طاحت وتفركعات وهي كتهبط نهار الخميس فمطار ستيتسفيل فولاية نورث كارولاينا.
    ووسائل الإعلام المحلية نقلات على مكتب قائد شرطة مقاطعة إيرديل أن كاينين قتلى فهاد الحادث، ولكن ما عطاوش عددهم ولا شكون كان راكب فالطيّارة، حسب مقالت وكالة “رويترز”.

    Multiple people are dead after a plane crashed in Statesville, North Carolina

    pic.twitter.com/w597ae6RUO

    — Pubity (@pubity) December 18, 2025

    وقالت قناة WSOC التلفزيونية باللي الطيّارة ملك لجريج بيفل، اللي هو متسابق فبطولة سباقات ناسكار، واعتمدات فداك الشي على سجلات عامة.
    وكاتبيّن صورة تنشرات فوسائل الإعلام المحلية ووسائل التواصل الاجتماعي حريق كبير فالمدرج وسط بقايا وحطام الطيّارة.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • روينة كبيرة وسط طيارة وهي ف السما.. والسبب فار (فيديو)

    وكالات//

    فار هارب دار حالة من الفوضى والقلق فطيارة تابعة للخطوط الجوية الملكية الهولندية  (KLM)، فواحد الرحلة عبر المحيط الأطلسي من أمستردام حتى لجزيرة أروبا، واللي دامت تقريبًا 10 ساعات.

    وحسب تقارير إعلامية، تشاف الفار كيتحرك داخل مقصورة الركاب، وبان ففيديوهات وهو كيزحف فوق القضبان ديال الستائر، ومن بعد نقز للخزائن الفوقانية ووحدات التخزين، وهاد الشي خلّى المسافرين متفاجئين.

    A rat was spotted in the cabin of a #KLM flight from #Amsterdam to #Aruba and #Bonaire earlier this week. The incident occurred on a flight that departed Amsterdam and was en route across the Atlantic when passengers and crew noticed a large rat in the cabin.

    ©Telegraaf pic.twitter.com/2apTAUU1W8

    — FlightMode (@FlightModeblog) December 13, 2025

    وأكد واحد المتحدث باسم الشركة أن هاد الحادثة “نادرة واستثنائية”، وقال بلّي ما معروفش كيفاش تسلل هاد الحيوان للطيارة، وزاد قال بلّي تشاف وهوما مازالين طايرين فوق المحيط.

    وأشار المتحدث أن الركاب بقاو هادئين، وطاقم الطيارة كان كيراقب الوضع عن قرب، وأكد بلّي الفار ما قربش للمأكولات اللي فالمقصورة.

    ورغم هاد الشي، تقرر تلغى رحلة الرجوع اللي كانت مبرمجة نهار 10 دجنبر من أوروبا لأمستردام، باش يدوزو الطيارة لعملية تنظيف وتعقيم شاملين قبل ما ترجع للخدمة.



    إقرأ الخبر من مصدره