Étiquette : india

  • 6 عادات يومية شائعة قد تُضعف الذاكرة

    القاهرة ـ المغرب اليوم

    إن الدماغ مثل العضلة – كلما تم استخدامها بالطريقة الصحيحة، أصبحت أقوى. لكن مثلما يمكن أن تضر عادات نمط الحياة السيئة بجسم الإنسان، فقد تؤدي عادات يومية معينة إلى إضعاف الذاكرة ومهارات التفكير ببطء.

    ووفق صحيفة Times of India، يقوم البعض بهذه الأشياء كل يوم دون أن يدركوا الضرر الذي تسببه لقوة أدمغتهم. وإذا وجد شخص ما نفسه ينسى الأشياء، أو يكافح من أجل التركيز، أو يشعر بالإرهاق العقلي، فربما تكون عاداته هي المسؤولة.

    فيما يلي 6 عادات يومية قد تضر بالذاكرة:
    1. تعدد المهام دائماً

    تظهر الدراسات أن التوفيق المستمر بين مهام متعددة يمكن أن يثقل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التمر في رمضان كنز غذائي لصحة القلب والجهاز الهضمي والطاقة

    القاهرة – المغرب اليوم

    خلال شهر الصيام، من المفيد جداً تناول التمر والماء عند الإفطار وكذلك عند السحور، وذلك لتعويض فقدان السوائل والحصول على الفيتامينات الغذائية المهمة للجسم مثل فيتامين C وD الموجودان في التمر.
    وبحسب ما نشره موقع DNA India، تساهم مضادات الأكسدة في التمر في مقاومة الشيخوخة ومكافحة التجاعيد، ومنع تراكم الميلانين في الجسم، بالإضافة إلى الفوائد التالية:

    غني بالمغذيات
    إن التمر مليء بالعناصر الغذائية الأساسية مثل الفيتامينات والمعادن والألياف، بما في ذلك البوتاسيوم والمغنيسيوم وفيتامين B6 والحديد.

    2-زيادة الطاقة
    نظرًا لاحتوائه على…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اليك ابرز فوائد بذور الشيا وماء الزنجبيل

    يهتم البعض بتعزيز مستويات الطاقة في حين يهدف آخرون إلى إنقاص الوزن الزائد، وبحسب ما جاء في تقرير نشرته صحيفة Times of India، تتمتع بذور الشيا وماء الزنجبيل بفوائد صحية كثيرة، ولكن مثل أي شيء آخر، من المهم تناولهما باعتدال لتجنب أي آثار جانبية غير مرغوب فيها.

    ولكي يشعر الشخص بالخفة ويستمتع بالطاقة والنشاط على مدار اليوم. إن تناول مشروب ماء الزنجبيل وبذور الشيا في الصباح يمكن أن يساعد في تعزيز التمثيل الغذائي وصحة الجهاز الهضمي وحتى تنظيم مستويات السكر في الدم. ويقال إن هذا المشروب القوي يذيب دهون البطن، ويساعد في التحكم في الوزن بشكل أفضل ويساعد أيضًا في تحسين المناعة بشكل عام.

    الزنجبيل لإنقاص الوزن
    يحتوي الزنجبيل على مركبات مثل جينجيرول وشوجول، والتي تساعد على زيادة حرق السعرات الحرارية وأكسدة الدهون. ويعتبر علاجًا طبيعيًا قويًا لفقدان الوزن نظرًا لخصائصه المعززة للتمثيل الغذائي والهضم. كما أنه يساعد على الهضم عن طريق تقليل الانتفاخ وتحسين صحة الأمعاء ومنع الإمساك، مما يضمن امتصاصًا أفضل للمغذيات. ويساعد على التحكم في الشهية من خلال تعزيز الشعور بالشبع وتقليل الرغبة الشديدة في تناول الطعام ومنع الإفراط في تناول الطعام. يساعد في نمو العضلات والتعافي، وخاصة للنباتيين. يمكن أن يؤدي الاستهلاك المنتظم للزنجبيل أيضًا إلى تنظيم مستويات السكر في الدم، ومنع الارتفاع المفاجئ وتخزين الدهون. ومن خلال تقليل الالتهاب وتحسين تحلل الدهون، يدعم الزنجبيل فقدان الوزن الصحي والمستدام.

    بذور الشيا لإنقاص الوزن
    وبذور غنية بالألياف القابلة للذوبان التي تمتص الماء وتتمدد في المعدة، مما يعزز الشعور بالامتلاء ويقلل من تناول السعرات الحرارية بشكل عام. يساعد محتواها من البروتين في التحكم في الشهية ودعم صيانة العضلات، وهو أمر ضروري لعملية التمثيل الغذائي الصحي. كما أن بذور الشيا غنية بأحماض أوميغا-3 الدهنية، التي تساعد في تقليل الالتهابات ودعم حرق الدهون. كما تعمل على استقرار مستويات السكر في الدم، ومنع الرغبة الشديدة في تناول الطعام وانخفاض الطاقة. إن إضافة بذور الشيا إلى الوجبات يمكن أن يساعد في إنقاص الوزن بشكل مستدام مع توفير العناصر الغذائية الأساسية.

    فوائد صحية متعددة
    يوفر تناول مشروب ماء الزنجبيل وبذور الشيا بانتظام فوائد صحية متعددة، كما يلي:

    صحة الجهاز الهضمي: يقال إن الزنجبيل معروف بمساعدة الهضم من خلال تعزيز إنتاج الإنزيمات الهضمية، والتي يمكن أن تساعد في تكسير الطعام بكفاءة أكبر. يمكن أن يقلل الهضم المحسن من الانتفاخ وعدم الراحة، مما يجعل المعدة تبدو أكثر تسطحًا.

    فوائد التمثيل الغذائي: يحتوي الزنجبيل على مركبات مثل جينجيرول وشوجول، والتي لها خصائص حرارية. وبالتالي فإنها يمكن أن تزيد قليلاً من معدل التمثيل الغذائي في الجسم، مما يؤدي إلى حرق المزيد من السعرات الحرارية طوال اليوم. ومع ذلك، فإن التأثير عادة ما يكون متواضعًا ولا يحل محل اتباع نظام غذائي صحي وممارسة الرياضة بانتظام.

    التحكم في الشهية: يقال إن كلا المكونين يعملان على قمع الشهية، فبمجرد أن يبدأ الشخص في الشعور بالشبع، يؤدي ذلك إلى تقليل تناول السعرات الحرارية، مما يمكن أن يساهم في إنقاص الوزن، بما يشمل فقدان الدهون في منطقة البطن. تتمدد بذور الشيا الغنية بالألياف عند نقعها، مما يخلق قوامًا يشبه الهلام في المعدة. يعزز هذا الهلام الشعور بالامتلاء، مما يساعد في التحكم في الشهية. كما تساهم أحماض أوميغا-3 الدهنية ومحتواها من البروتين في الطاقة المستدامة، مما يساعد في كبح الرغبة الشديدة وتعزيز الشعور بالشبع.

    الألياف: إن بذور الشيا غنية بالألياف القابلة للذوبان، والتي تشكل قوامًا يشبه الهلام عند مزجها بالسوائل. يمكن لهذا الهلام إبطاء إفراغ المعدة، مما يعزز الشعور بالامتلاء ويقلل من تناول السعرات الحرارية بشكل عام.

    تنظيم سكر الدم: يقال إن كل من الزنجبيل وبذور الشيا يساعدان في استقرار مستويات السكر في الدم. يحتوي الزنجبيل على مركبات نشطة بيولوجيًا مثل جينجيرول، والتي تعزز امتصاص الغلوكوز في خلايا العضلات من دون الحاجة إلى الأنسولين الزائد. كما تعمل الألياف القابلة للذوبان في بذور الشيا على إبطاء هضم وامتصاص الكربوهيدرات، مما يمنع حدوث ارتفاع مفاجئ في سكر الدم بعد الوجبات.

    طريقة عمل ماء الزنجبيل والشيا
    المكونات:
    1 ملعقة كبيرة من بذور الشيا، وملعقة صغيرة من الزنجبيل المبشور، وكوبان من الماء
    الطريقة:
    الخطوة 1
    نقع بذور الشيا في 1/4 كوب من الماء وتركها لمدة ساعتين.
    الخطوة 2
    وفي هذه الأثناء، يتم بشر الزنجبيل وعصره وخلطه بالماء.
    الخطوة 3
    ثم يتم إضافة بذور الشيا المنقوعة. يراعى التقليب جيدًا لخلط المكونات.

    المصدر: العربية

    يهتم البعض بتعزيز مستويات الطاقة في حين يهدف آخرون إلى إنقاص الوزن الزائد، وبحسب ما جاء في تقرير نشرته صحيفة Times of India، تتمتع بذور الشيا وماء الزنجبيل بفوائد صحية كثيرة، ولكن مثل أي شيء آخر، من المهم تناولهما باعتدال لتجنب أي آثار جانبية غير مرغوب فيها.

    ولكي يشعر الشخص بالخفة ويستمتع بالطاقة والنشاط على مدار اليوم. إن تناول مشروب ماء الزنجبيل وبذور الشيا في الصباح يمكن أن يساعد في تعزيز التمثيل الغذائي وصحة الجهاز الهضمي وحتى تنظيم مستويات السكر في الدم. ويقال إن هذا المشروب القوي يذيب دهون البطن، ويساعد في التحكم في الوزن بشكل أفضل ويساعد أيضًا في تحسين المناعة بشكل عام.

    الزنجبيل لإنقاص الوزن
    يحتوي الزنجبيل على مركبات مثل جينجيرول وشوجول، والتي تساعد على زيادة حرق السعرات الحرارية وأكسدة الدهون. ويعتبر علاجًا طبيعيًا قويًا لفقدان الوزن نظرًا لخصائصه المعززة للتمثيل الغذائي والهضم. كما أنه يساعد على الهضم عن طريق تقليل الانتفاخ وتحسين صحة الأمعاء ومنع الإمساك، مما يضمن امتصاصًا أفضل للمغذيات. ويساعد على التحكم في الشهية من خلال تعزيز الشعور بالشبع وتقليل الرغبة الشديدة في تناول الطعام ومنع الإفراط في تناول الطعام. يساعد في نمو العضلات والتعافي، وخاصة للنباتيين. يمكن أن يؤدي الاستهلاك المنتظم للزنجبيل أيضًا إلى تنظيم مستويات السكر في الدم، ومنع الارتفاع المفاجئ وتخزين الدهون. ومن خلال تقليل الالتهاب وتحسين تحلل الدهون، يدعم الزنجبيل فقدان الوزن الصحي والمستدام.

    بذور الشيا لإنقاص الوزن
    وبذور غنية بالألياف القابلة للذوبان التي تمتص الماء وتتمدد في المعدة، مما يعزز الشعور بالامتلاء ويقلل من تناول السعرات الحرارية بشكل عام. يساعد محتواها من البروتين في التحكم في الشهية ودعم صيانة العضلات، وهو أمر ضروري لعملية التمثيل الغذائي الصحي. كما أن بذور الشيا غنية بأحماض أوميغا-3 الدهنية، التي تساعد في تقليل الالتهابات ودعم حرق الدهون. كما تعمل على استقرار مستويات السكر في الدم، ومنع الرغبة الشديدة في تناول الطعام وانخفاض الطاقة. إن إضافة بذور الشيا إلى الوجبات يمكن أن يساعد في إنقاص الوزن بشكل مستدام مع توفير العناصر الغذائية الأساسية.

    فوائد صحية متعددة
    يوفر تناول مشروب ماء الزنجبيل وبذور الشيا بانتظام فوائد صحية متعددة، كما يلي:

    صحة الجهاز الهضمي: يقال إن الزنجبيل معروف بمساعدة الهضم من خلال تعزيز إنتاج الإنزيمات الهضمية، والتي يمكن أن تساعد في تكسير الطعام بكفاءة أكبر. يمكن أن يقلل الهضم المحسن من الانتفاخ وعدم الراحة، مما يجعل المعدة تبدو أكثر تسطحًا.

    فوائد التمثيل الغذائي: يحتوي الزنجبيل على مركبات مثل جينجيرول وشوجول، والتي لها خصائص حرارية. وبالتالي فإنها يمكن أن تزيد قليلاً من معدل التمثيل الغذائي في الجسم، مما يؤدي إلى حرق المزيد من السعرات الحرارية طوال اليوم. ومع ذلك، فإن التأثير عادة ما يكون متواضعًا ولا يحل محل اتباع نظام غذائي صحي وممارسة الرياضة بانتظام.

    التحكم في الشهية: يقال إن كلا المكونين يعملان على قمع الشهية، فبمجرد أن يبدأ الشخص في الشعور بالشبع، يؤدي ذلك إلى تقليل تناول السعرات الحرارية، مما يمكن أن يساهم في إنقاص الوزن، بما يشمل فقدان الدهون في منطقة البطن. تتمدد بذور الشيا الغنية بالألياف عند نقعها، مما يخلق قوامًا يشبه الهلام في المعدة. يعزز هذا الهلام الشعور بالامتلاء، مما يساعد في التحكم في الشهية. كما تساهم أحماض أوميغا-3 الدهنية ومحتواها من البروتين في الطاقة المستدامة، مما يساعد في كبح الرغبة الشديدة وتعزيز الشعور بالشبع.

    الألياف: إن بذور الشيا غنية بالألياف القابلة للذوبان، والتي تشكل قوامًا يشبه الهلام عند مزجها بالسوائل. يمكن لهذا الهلام إبطاء إفراغ المعدة، مما يعزز الشعور بالامتلاء ويقلل من تناول السعرات الحرارية بشكل عام.

    تنظيم سكر الدم: يقال إن كل من الزنجبيل وبذور الشيا يساعدان في استقرار مستويات السكر في الدم. يحتوي الزنجبيل على مركبات نشطة بيولوجيًا مثل جينجيرول، والتي تعزز امتصاص الغلوكوز في خلايا العضلات من دون الحاجة إلى الأنسولين الزائد. كما تعمل الألياف القابلة للذوبان في بذور الشيا على إبطاء هضم وامتصاص الكربوهيدرات، مما يمنع حدوث ارتفاع مفاجئ في سكر الدم بعد الوجبات.

    طريقة عمل ماء الزنجبيل والشيا
    المكونات:
    1 ملعقة كبيرة من بذور الشيا، وملعقة صغيرة من الزنجبيل المبشور، وكوبان من الماء
    الطريقة:
    الخطوة 1
    نقع بذور الشيا في 1/4 كوب من الماء وتركها لمدة ساعتين.
    الخطوة 2
    وفي هذه الأثناء، يتم بشر الزنجبيل وعصره وخلطه بالماء.
    الخطوة 3
    ثم يتم إضافة بذور الشيا المنقوعة. يراعى التقليب جيدًا لخلط المكونات.

    المصدر: العربية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فوائد شاي القرنفل والليمون لصحة الجسم في الشتاء

    القاهرة ـ المغرب اليوم

    يرتبط فصل الشتاء بالإفراط في تناول الطعام بسبب الطقس البارد، مما يؤدي غالبا إلى زيادة الوزن ويثير العديد من مشاكل الجهاز الهضمي والأيض.

    في حين أن فقدان الوزن في فصل الشتاء ربما يبدو مهمة شاقة، لذلك فإن إضافة المكونات الصحيحة إلى الماء العادي أو شاي الأعشاب يمكن أن يساعد ببساطة في التحكم في الوزن والصحة العامة بشكل فعال.

    وأحد العلاجات الشتوية الأقل شهرة هو شاي القرنفل والليمون، والمعروف بفوائده الصحية القوية وقدرته على تقليل الالتهاب وعلاج المشكلات الصحية وإنقاص الوزن بشكل أفضل، وفقًا لما نشرته صحيفة Times of India.
    تاريخ القرنفل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيتامين D والمغنيسيوم كيف يعزز كل منهما الآخر لصحة أفضل

    القاهرة – المغرب اليوم

    أصبحت المكملات الغذائية جزءًا مهمًا من صحة الإنسان، ومع الاعتماد الكبير عليها كمصادر خارجية للمغذيات، فمن المستحسن أن يتعرف المرء على الطريقة التي يجب أن يستهلكها بها، والمعادن الأخرى التي يجب أن تقترن بها ومتى وبأي كمية يجب أن يتناولها.
    وبحسب ما نشرته Times of India، يمكن أن يؤدي تناول المكملات الغذائية بشكل عشوائي إلى إلحاق الضرر بالجسم، والتسبب في آثار جانبية غير ضرورية، وباختصار، يمكن أن يكون ضررها أكثر من منافعها.

    من بين أكثر المكملات الغذائية شيوعًا يأتي فيتامين D والماغنيسيوم، لأن العلاقة بينهما رائعة ومعقدة، وتؤثر على…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صعود الدرج أم المشي؟ أيهما الأنسب لتحقيق أهداف إنقاص الوزن؟”

    الدار/ تقارير

    في إطار البحث عن أفضل الطرق لتحقيق أهداف إنقاص الوزن وتحسين اللياقة البدنية، يطرح الكثيرون تساؤلاً مهماً: هل يعد المشي الخيار الأفضل أم أن صعود الدرج هو الأكثر فعالية؟ دراسة جديدة نشرتها “India TV News” تكشف عن الإجابة التي قد تكون مفاجئة للبعض.

    وفقاً للتقرير، يعد صعود الدرج من أكثر الأنشطة الرياضية فعالية في حرق السعرات الحرارية مقارنة بالمشي. إذ يُظهر البحث أن 15 دقيقة من صعود الدرج تعادل حوالي 45 دقيقة من المشي السريع. السبب وراء ذلك يكمن في أن الجسم عندما يصعد الدرج، فإنه يضطر إلى العمل ضد الجاذبية، مما يتطلب مزيداً من الجهد البدني ويؤدي إلى حرق المزيد من السعرات الحرارية.

    كما أن صعود الدرج يعتبر من التدريبات المتقطعة التي تشمل معظم عضلات الجسم، وهو ما يساهم في تعزيز اللياقة البدنية بشكل شامل. بالإضافة إلى ذلك، يتميز هذا التمرين بكونه لا يحتاج إلى معدات أو أماكن خاصة، ما يجعله خياراً مريحاً ومناسباً لمن لا يملكون الوقت أو المال للانضمام إلى صالات الرياضة.

    من جهة أخرى، يظل المشي وسيلة فعالة لتحسين الصحة العامة وحرق السعرات الحرارية، إلا أن تأثيره في إنقاص الوزن قد يكون أقل مقارنةً بصعود الدرج، الذي يساهم في رفع معدل ضربات القلب بشكل أسرع ويشمل تدريبات لعضلات الساقين والأرداف والبطن.

    إذا كنت تبحث عن طريقة سريعة وفعّالة لتحقيق أهداف إنقاص الوزن، قد يكون صعود الدرج هو الخيار الأنسب. ومع ذلك، يظل المشي خياراً جيداً، خصوصاً لأولئك الذين يفضلون التمارين منخفضة التأثير أو لأولئك الذين يبدأون في رحلة تحسين لياقتهم البدنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 14 فاكهة تعزز صحة الكلى وتحافظ على وظائفها الطبيعية

    القاهرة – المغرب اليوم

    يؤكد الخبراء على أهمية بعض الفواكه مثل البطيخ والليمون والتوت والتوت البري والأناناس والتفاح والبرتقال والعنب في الحفاظ على صحة الكلى. إنها فواكه غنية بالفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة وخصائص الترطيب الطبيعية، والتي تساعد في تقليل الالتهاب ودعم الهضم وتنظيم مستويات السكر في الدم، مما يعزز في النهاية وظائف الكلى، بحسب ما نشرته صحيفة Times of India.
    وفقًا للخبراء، تلعب الفواكه دورًا رئيسيًا في الحفاظ على صحة الكلى بسبب ملفاتها الغذائية الغنية ومحتواها العالي من الماء.

    ويُقال إن الفواكه غنية بالفيتامينات والمعادن ومضادات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخطرها الوفاة.. إليك تأثير ساعات العمل الطويلة على الصحة

    في عالم بات سريع الخطى، من الممكن ربط ساعات العمل الطويلة ومتوسط العمر المتوقع ببعضهما البعض، الأمر الذي يثير مخاوف جدية بشأن تأثيرها على الصحة وطول العمر، وفقًا لما نشرته صحيفة Times of India.

    وبحسب أحدث الأرقام الصادرة عن منظمة الصحة العالمية ومنظمة العمل الدولية، والتي نشرت في دورية البيئة الدولية، توفي 745 ألف شخص بسبب السكتة الدماغية ومرض القلب الإقفاري في عام 2016 نتيجة ساعات العمل الطويلة، بزيادة قدرها 29%.

    وما يزيد هذا الادعاء ثقلاً، أن دراسة أجرتها المعاهد الوطنية الأميركية للصحة أظهرت أن العمل المستمر لساعات طويلة، والتي غالباً ما يتم تعريفها بأنها أكثر من 48 ساعة في الأسبوع، يمكن أن يؤدي إلى مجموعة من النتائج الصحية السلبية. وتشمل هذه المخاطر زيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والسكتة الدماغية، وحتى الوفاة في وقت مبكر من الحياة.

    مخاطر صحية

    وتشمل قائمة المخاطر الصحية المرتبطة بساعات العمل الطويلة مايلي:

    *مستويات عالية من التوتر

    وفقًا للدكتور مانيش بانسال، طبيب أمراض القلب السريرية والوقائية، إن “التعرض المستمر لمستويات عالية من التوتر بسبب الإفراط في العمل يمكن أن يؤدي إلى زيادة مستويات الكورتيزول، والتي يمكن أن تساهم بمرور الوقت في ارتفاع ضغط الدم والسكري وغيرها من الحالات المزمنة.

    وبحسب البيانات التي نشرتها منظمة الصحة العالمية، فإن العمل لمدة 55 ساعة أو أكثر في الأسبوع يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالسكتة الدماغية بنسبة 35% وزيادة خطر الوفاة بسبب مرض القلب الإقفاري، وهي حالة مرضية يميزها نقص الأوكسجين (انخفاض إمدادات الدم) في عضلة القلب، عادة ما يرجع إلى (داء شريان القلب التاجي (تصلب عصيدي للشرايين التاجية.

    يزيد من مخاطر ساعات العمل الطويلة التقدم بالسن والتدخين وفرط كوليسترول الدم والسكري وفرط ضغط الدم، وهو أكثر شيوعا لدى الرجال والذين لديهم أقارب يعانون منه. بنسبة 17%، مقارنة بالعمل لمدة 35-40 ساعة للأسبوع. وكشفت المراجعات النظامية والتحليلات التلوية أيضًا عن نتائج مماثلة. ويحدث هذا الخطر المتزايد نتيجة لمجموعة من العوامل مثل الإجهاد لفترات طويلة وعدم النشاط البدني الكافي وقلة النوم، وهي كلها شائعة بين أولئك الذين يعملون لساعات طويلة بشكل مفرط.

    دور التوتر وقلة النشاط البدني

    إن الطريقة الأكثر شيوعًا لوصف العلاقة بين النشاط البدني أو التمرين ونتيجة أمراض القلب والأوعية الدموية تشير إلى أنه في حين أن زيادة حجم التمارين الرياضية تؤدي إلى انخفاض المخاطر، فإن التحول من نمط حياة خامل إلى نمط نشط بشكل خفيف أو معتدل يؤدي إلى انخفاض كبير في المخاطر. لذلك، فإن أي نشاط بدني هو أفضل من عدم القيام بأي نشاط بدني على الإطلاق، ولكن يبدو أن المستويات الأعلى من النشاط البدني تعمل على خفض مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

    التوازن بين العمل والحياة

    ويؤثر عدم التوازن بين العمل والحياة أيضًا سلبًا على الصحة العقلية، مما يزيد من احتمال الإصابة بالقلق والاكتئاب، والتي تعد في حد ذاتها عوامل خطر للإصابة بمختلف المشكلات الصحية الجسدية.

    كل هذه المخاوف الصحية تخلق مشكلة كبيرة فيما يتعلق بمتوسط العمر المتوقع، مما يتسبب في حدوث وفيات غير ناضجة. ومن ثم، فمن الأهمية بمكان أن يدرك كل من أصحاب العمل والموظفين أهمية التوازن بين العمل والحياة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فوائد مذهلة لتناول مشروب غير شهير بالشتاء منها خسارة الوزن

    القاهرة ـ المغرب اليوم

    يرتبط فصل الشتاء بالإفراط في تناول الطعام بسبب الطقس البارد، مما يؤدي غالبا إلى زيادة الوزن ويثير العديد من مشاكل الجهاز الهضمي والأيض.

    في حين أن فقدان الوزن في فصل الشتاء ربما يبدو مهمة شاقة، لذلك فإن إضافة المكونات الصحيحة إلى الماء العادي أو شاي الأعشاب يمكن أن يساعد ببساطة في التحكم في الوزن والصحة العامة بشكل فعال.

    وأحد العلاجات الشتوية الأقل شهرة هو شاي القرنفل والليمون، والمعروف بفوائده الصحية القوية وقدرته على تقليل الالتهاب وعلاج المشكلات الصحية وإنقاص الوزن بشكل أفضل، وفقًا لما نشرته صحيفة Times of India.
    تاريخ القرنفل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لخسارة الوزن.. هل نتناول البيضة كاملة أم بياضها فقط؟

    يعتبر البروتين اللبنة الأساسية لجسم الإنسان، فهو عنصر غذائي أساسي يلعب دوراً حاسماً في نمو الجسم ويدعم صحة المناعة ومهم لإنتاج الطاقة ويعزز الشعور بالشبع، مما يمكن أن يساعد في إنقاص الوزن.

    ويعد تضمين مصادر البروتين عالية الجودة مثل البيض والبقوليات والمكسرات واللحوم الخالية من الدهون في النظام الغذائي أمرًا ضروريًا للحصول على نمط حياة صحي ومتوازن.

    ويتكون البيض، باعتباره مصدرًا غنيًا بالبروتين، من بياض البيض وصفاره ويدور الجدل من حين لآخر حول أيهما يحتوي على المزيد من البروتين ويساعد على إنقاص الوزن، وتأتي الإجابة فيما يلي:

    فوائد البيض الكامل
    يقال إن البيض الكامل لا يقل عن كونه غذاء خارقا، فهو غني بالبروتين ووجود الصفار فيه يجعله غنيًا بالعناصر الغذائية الحيوية، بما يشمل فيتامينات A وD وE وB12، إلى جانب الكولين الذي يدعم صحة الدماغ والتمثيل الغذائي.

    كما تحتوي البيضة الكاملة على دهون صحية ومضادات الأكسدة، والتي تعمل على تعزيز صحة العين وتقليل خطر الضمور البقعي المرتبط بالتقدم في العمر.

    وعلى الرغم من المخاوف السابقة بشأن الكوليسترول، تشير الأبحاث إلى أن تناول البيض باعتدال يمكن أن يكون جزءًا من نظام غذائي صحي للقلب، حسب ما جاء في تقرير نشرته صحيفة Times of India.

    البيضة الكاملة مقابل بياض البيض
    عند مقارنة البيض الكامل ببياض البيض، فإن كليهما يتمتع بفوائد غذائية فريدة، ولكنهما يختلفان بشكل كبير من حيث محتوى البروتين والقيمة الغذائية الشاملة.

    محتوى البروتين: يقال إن بياض البيض يحتوي على حوالي 3.6 غرام من البروتين لكل بيضة كبيرة وهو بروتين نقي تقريبًا مع الحد الأدنى من الدهون أو السعرات الحرارية أو الكوليسترول.

    من ناحية أخرى، تحتوي البيضة الكاملة على ما يقارب 6 غرامات من البروتين، ويساهم صفار البيض بحوالي نصف هذه الكمية.

    كما تحتوي البيضة الكاملة على فيتامينات، ودهون صحية، وعناصر غذائية إضافية مثل الكولين. في حين أن بياض البيض يناسب الأنظمة الغذائية منخفضة السعرات الحرارية، فإن البيض الكامل يوفر ملفا غذائيا أكثر اكتمالاً لصحة متوازنة.

    لنظام غذائي منخفض السعرات الحرارية:
    إن بياض البيض قليل السعرات الحرارية، أي حوالي 17 سعرة في البيضة الكبيرة، كما أنه خالي من الدهون، وغني بالبوتاسيوم والريبوفلافين، لكنه يفتقر إلى الفيتامينات والمعادن والدهون الأساسية الموجودة في صفار البيض.

    وتحتوي البيضة الكاملة على عناصر غذائية مهمة مثل الفيتامينات الأساسية (A وD وE وB12)، والمعادن (الحديد والفوسفور والسيلينيوم)، والدهون الصحية.

    فيما يحتوي صفار البيض على نسبة عالية بشكل خاص من مادة الكولين، التي تدعم صحة الدماغ والتمثيل الغذائي.

    بالنسبة لأولئك الذين يركزون على نظام غذائي منخفض السعرات الحرارية وعالي البروتين أو يحتاجون إلى الحد من تناول الدهون والكوليسترول، فإن بياض البيض يمثل خيارًا أكثر صحة.

    أما بالنسبة لأولئك الذين يبحثون عن خيار متكامل وكثيف العناصر الغذائية والذي يوفر الفيتامينات الأساسية والدهون الصحية والتغذية الشاملة، فإن البيضة الكاملة هي الخيار الأكثر حكمة.

    المصدر: العربية

    يعتبر البروتين اللبنة الأساسية لجسم الإنسان، فهو عنصر غذائي أساسي يلعب دوراً حاسماً في نمو الجسم ويدعم صحة المناعة ومهم لإنتاج الطاقة ويعزز الشعور بالشبع، مما يمكن أن يساعد في إنقاص الوزن.

    ويعد تضمين مصادر البروتين عالية الجودة مثل البيض والبقوليات والمكسرات واللحوم الخالية من الدهون في النظام الغذائي أمرًا ضروريًا للحصول على نمط حياة صحي ومتوازن.

    ويتكون البيض، باعتباره مصدرًا غنيًا بالبروتين، من بياض البيض وصفاره ويدور الجدل من حين لآخر حول أيهما يحتوي على المزيد من البروتين ويساعد على إنقاص الوزن، وتأتي الإجابة فيما يلي:

    فوائد البيض الكامل
    يقال إن البيض الكامل لا يقل عن كونه غذاء خارقا، فهو غني بالبروتين ووجود الصفار فيه يجعله غنيًا بالعناصر الغذائية الحيوية، بما يشمل فيتامينات A وD وE وB12، إلى جانب الكولين الذي يدعم صحة الدماغ والتمثيل الغذائي.

    كما تحتوي البيضة الكاملة على دهون صحية ومضادات الأكسدة، والتي تعمل على تعزيز صحة العين وتقليل خطر الضمور البقعي المرتبط بالتقدم في العمر.

    وعلى الرغم من المخاوف السابقة بشأن الكوليسترول، تشير الأبحاث إلى أن تناول البيض باعتدال يمكن أن يكون جزءًا من نظام غذائي صحي للقلب، حسب ما جاء في تقرير نشرته صحيفة Times of India.

    البيضة الكاملة مقابل بياض البيض
    عند مقارنة البيض الكامل ببياض البيض، فإن كليهما يتمتع بفوائد غذائية فريدة، ولكنهما يختلفان بشكل كبير من حيث محتوى البروتين والقيمة الغذائية الشاملة.

    محتوى البروتين: يقال إن بياض البيض يحتوي على حوالي 3.6 غرام من البروتين لكل بيضة كبيرة وهو بروتين نقي تقريبًا مع الحد الأدنى من الدهون أو السعرات الحرارية أو الكوليسترول.

    من ناحية أخرى، تحتوي البيضة الكاملة على ما يقارب 6 غرامات من البروتين، ويساهم صفار البيض بحوالي نصف هذه الكمية.

    كما تحتوي البيضة الكاملة على فيتامينات، ودهون صحية، وعناصر غذائية إضافية مثل الكولين. في حين أن بياض البيض يناسب الأنظمة الغذائية منخفضة السعرات الحرارية، فإن البيض الكامل يوفر ملفا غذائيا أكثر اكتمالاً لصحة متوازنة.

    لنظام غذائي منخفض السعرات الحرارية:
    إن بياض البيض قليل السعرات الحرارية، أي حوالي 17 سعرة في البيضة الكبيرة، كما أنه خالي من الدهون، وغني بالبوتاسيوم والريبوفلافين، لكنه يفتقر إلى الفيتامينات والمعادن والدهون الأساسية الموجودة في صفار البيض.

    وتحتوي البيضة الكاملة على عناصر غذائية مهمة مثل الفيتامينات الأساسية (A وD وE وB12)، والمعادن (الحديد والفوسفور والسيلينيوم)، والدهون الصحية.

    فيما يحتوي صفار البيض على نسبة عالية بشكل خاص من مادة الكولين، التي تدعم صحة الدماغ والتمثيل الغذائي.

    بالنسبة لأولئك الذين يركزون على نظام غذائي منخفض السعرات الحرارية وعالي البروتين أو يحتاجون إلى الحد من تناول الدهون والكوليسترول، فإن بياض البيض يمثل خيارًا أكثر صحة.

    أما بالنسبة لأولئك الذين يبحثون عن خيار متكامل وكثيف العناصر الغذائية والذي يوفر الفيتامينات الأساسية والدهون الصحية والتغذية الشاملة، فإن البيضة الكاملة هي الخيار الأكثر حكمة.

    المصدر: العربية

    إقرأ الخبر من مصدره