Étiquette : journal

  • دراسة جديدة تٌؤكد لقاح كورونا للحوامل يحّمي المواليد الجدد

    القاهرة – المغرب اليوم

    كشفت أحدث دراسة طبية نُشرت في مطلع شهر فبراير (شباط) الحالي في «مجلة الرابطة الطبية الأميركية (the journal JAMA Network)» عن احتمالية أن تلعب لقاحات «كورونا» «mRNA vaccine» دوراً يتعدى وظيفتها الأساسية في الوقاية من «كوفيد». وظهرت احتمالية مساهمتها في تقليل حدوث كثير من الأمور الضارة والخطيرة للرضيع مثل التعرض لنقص سريان الدم والأكسجين في المخ مباشرة بعد الولادة «neonatal cerebral ischemia»، والنزيف وخطر الوفاة، وذلك في حالة تناول الأم الحامل للقاح.

    وقام الباحثون في معهد كارولينسكا السويدي بإجراء التجربة على عدد كبير جداً من الحالات لما يقرب من 100 ألف سيدة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كيف يمكن للشاي أن يبطئ الشيخوخة؟

    أظهرت دراسة أن شرب ثلاثة أكواب من الشاي يوميا يمكن أن يساعدنا على إبطاء الشيخوخة البيولوجية.

    وقال باحثون صينيون إن المواد الكيميائية الصحية الموجودة في الشاي الأسود والأخضر يمكن أن تساعد على « التأثير بشكل إيجابي على الشيخوخة » عن طريق الحد من تلف الخلايا للحفاظ على عمل الأعضاء لفترة أطول.

    وقال الدكتور يي شيانغ، من جامعة سيتشوان: « لقد وجدنا أن تناول ما يقارب ثلاثة أكواب من الشاي يوميا قد يوفر فوائد مضادة للشيخوخة. وقد يكون هذا بسبب حقيقة أن الشاي يحتوي على العديد من المركبات النشطة بيولوجيا ».

    وأظهرت الأبحاث السابقة أن شرب الشاي يمكن أن يقلل من فرص الإصابة بمرض السكري وأمراض القلب.

    ويحتوي الشاي على مادة البوليفينول، وهي مضادات أكسدة قوية يمكن أن تساعد أيضا في الحماية من السرطان والأمراض العصبية مثل الخرف.

    ونظرت الدراسة الأخيرة، التي نشرت في مجلة Elsevier Journal The Lancet Regional Health – Western Pacific، في كيفية تأثير المشروب على الشيخوخة البيولوجية، وهو مقياس لمدى سرعة تدهور الخلايا.

    ونظر الباحثون في بيانات 5998 شخصا بالغا في بريطانيا تتراوح أعمارهم بين 37 و73 عاما، و7931 تتراوح أعمارهم بين 30 و79 عاما في الصين.

    وسألوا عن كمية الشاي التي يشربونها، بما في ذلك الشاي الأخضر والشاي الصيني الأسود، وكذلك الشاي الأسود الذي يتم خلطه عادة مع الحليب لإعداد مشروب البناء التقليدي في بريطانيا.

    وتم قياس شيخوختهم البيولوجية باستخدام اختبارات الدم الخاصة التي تبحث في التغيرات في الحمض النووي للأشخاص.

    إن شرب أي كمية من الشاي يقلل من سرعة تقدم الأشخاص في العمر خلال متوسط المتابعة لمدة عامين، مع وصول التحسن إلى ذروته عند تناول ثلاثة أكواب في اليوم.

    وقال الدكتور شيانغ: « يحتوي الشاي على العديد من المركبات النشطة بيولوجيا، مثل البوليفينول والثيانين والكافيين، والتي قد تكون مرتبطة بآثاره المحتملة المضادة للشيخوخة. وتم الإبلاغ عن أن مادة البوليفينول تعدل الكائنات الحية الدقيقة في الأمعاء، والتي قد يكون لها تأثير مهم على تنظيم التغيرات المرتبطة بالعمر في المناعة، والتمثيل الغذائي، والوظيفة الإدراكية ».

    عن روسيا اليوم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صحيفة أمريكية: 80% من أنفاق حماس فشلت إسرائيل في تدميرها ولا تزال سليمة

    وكالات

    نقلت صحيفة The Wall Street Journal الأمريكية، الأحد 28 يناير 2024، عن مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين، أن قرابة 80% من أنفاق حركة حماس الممتدة في قطاع غزة لا تزال سليمة، بعد أسابيع من المحاولات الإسرائيلية لتدميرها، وهو ما يحول دون تحقيق إسرائيل لأهدافها الرئيسية من هذه الحرب.

    إسرائيل جرّبت طرقاً مختلفة لتدمير أنفاق حماس، مثل استخدام مضخات لإغراقها بمياه البحر المتوسط، وتدميرها بالغارات الجوية والمتفجرات السائلة، والبحث عنها بالكلاب والروبوتات، وتدمير مداخلها ومداهمتها بجنود مدربين تدريباً عالياً.

    لكنَّ المسؤولين الأمريكيين والإسرائيليين يواجهون صعوبةً في تقييم مستوى تدمير الأنفاق تقييماً دقيقاً، ويرجع ذلك جزئياً إلى عجزهم عن تحديد طول الأنفاق بدقة.

    يقدر المسؤولون من كلا البلدين أن ما بين 20% إلى 40% من الأنفاق قد تضررت أو أصبحت غير صالحة للعمل، معظمها في شمال غزة.

    الصحيفة أشارت إلى أن إسرائيل سعت للتعامل مع الأنفاق عبر طرق مختلفة، بما في ذلك تركيب مضخات ضخمة لإغراقها بمياه البحر في شمال غزة، رغم المخاوف من التأثير المحتمل لضخ مياه البحر على إمدادات المياه العذبة في القطاع والخدمات الأساسية فوق الأرض، كما أدى القصف الإسرائيلي للأنفاق إلى إلحاق دمار واسع النطاق بالمباني الموجودة على السطح.

    مطلع هذا الشهر ركّبت إسرائيل مضخة واحدة على الأقل في مدينة خان يونس بجنوب غزة لتعطيل شبكة الأنفاق هناك، حسبما قال مسؤول أمريكي.

    المسؤول الأمريكي ذكر أن المضخات الأولى التي رُكبت داخل غزة كانت تعتمد على مياه البحر المتوسط، في حين كانت المضخة الأحدث تسحب المياه من إسرائيل.

    الصحيفة نقلت عن مسؤولين أمريكيين، أنه في بعض الأماكن أدت الجدران والحواجز والدفاعات الأخرى غير المتوقعة إلى إبطاء أو إيقاف تدفق المياه. ورغم أن مياه البحر أدت إلى تآكل بعض الأنفاق، فإن محاولات تدميرها بشكل عام لم تكن فعالة كما كان يأمل المسؤولون الإسرائيليون.

    وفقاً للصحيفة فإن إسرائيل لديها وحدات متخصصة في تدمير الأنفاق، لكن الكثير من أعضاء هذه الوحدات مهندسون مدربون على تدميرها، وليس البحث عمن سمتهم “الرهائن” و”كبار قادة حماس”. مشيرة إلى أن تدمير الأنفاق يحتاج إلى مزيد من الجنود.

    “وفضلاً عن ذلك فأهداف إسرائيل الأساسية من الحرب– قتل أو أسر كبار قادة حماس وإنقاذ قرابة 100 رهينة متبقية– تكون في بعض الأحيان متعارضة”، وفقاً لمسؤولين.

    يزعم مسؤولون إسرائيليون أن بعض “الرهائن” محتجزون في مركز قيادة في نفق أسفل خان يونس، ويختبئ القائد الأعلى لحركة حماس في غزة، يحيى السنوار، في المكان نفسه.

    وشن غارة على مركز القيادة هذا قد يعرض “الرهائن” للخطر، وفقاً لمسؤولين إسرائيليين سابقين ومحللين عسكريين، وهي معضلة تضاهي الاختيار بين قتل السنوار والتفاوض على إطلاق سراح بعض أو كل المحتجزين المتبقين.

    المسؤول الإسرائيلي الكبير قال إن نهج الجيش يركز على تدمير “المواقع” التي يختبئ فيها قادة ومقاتلو حماس داخل الأنفاق، وليس إيجاد أو تدمير الشبكة بأكملها، لكن تحديد مكان السنوار والمحتجزين الإسرائيليين قد تكون مهمة صعبة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاستخبارات الأمريكية: لدى حماس ما يكفي من الذخائر لضرب إسرائيل عدة أشهر

    العمق المغربي

    قال وكالة الاستخبارات الأمريكية إن حركة حماس لا تزال تمتلك ذخائر تكفي لضرب إسرائيل عدة أشهر مقبلة، وفقاً لتقرير نشرته صحيفة The Wall Street Journal الأمريكية، الأحد 21 يناير 2024.

    ووفقا لتقديرات وكالات الاستخبارات الأمريكية، فإن الجيش الإسرائيلي قتل ما بين 20% إلى 30% من مقاتلي حماس، وهي حصيلة لا ترقى حتى الآن إلى هدف إسرائيل المتمثل في تدمير الحركة بالكامل، وتُظهر قدرة الحركة على الصمود بعد أشهر من الحرب التي دمرت مساحات واسعة من قطاع غزة.

    وجدت التقديرات الأمريكية أن حماس لا تزال تمتلك ما يكفي من الذخائر لمواصلة ضرب إسرائيل والقوات الإسرائيلية في غزة لعدة أشهر، وأن الحركة تحاول إعادة تشكيل قوتها الشرطية في أجزاء من مدينة غزة، وفقاً لما أورده تقرير سري أكده مسؤولون أمريكيون.

    المسؤولون الإسرائيليون اعترفوا بأنهم رغم الحملة الجوية والبرية العدوانية داخل غزة، التي أسفرت عن مقتل آلاف المدنيين، لم يحققوا هدف تدمير حماس، التي تدير غزة منذ عام 2007.

    وقال محللون عسكريون إن مقاتلي الحركة غيَّروا تكتيكاتهم، فصاروا يعملون في مجموعات أصغر، ويختبئون بين الكمائن التي تنصب للقوات الإسرائيلية، في حين يتولى المقاتلون الأفراد مهام أكثر لتعويض النقص الذي خلفه رفاقهم القتلى.

    وفقاً للتقديرات الأمريكية، فإن الحركة كان لديها ما بين 25 ألفاً إلى 30 ألف مقاتل قبل الحرب، بالإضافة إلى الآلاف من قوات الشرطة والقوات الأخرى، فيما قدرت إسرائيل أيضاً أن عدد مقاتلي الجماعة يبلغ 30 ألفاً أو أكثر.

    التقديرات الأمريكية، التي ذُكرت في تقرير سري مطلع هذا الشهر، جاءت بناءً على اتصالات تم اعتراضها، وتحليل أنقاض في غزة، ومراقبة طائرات مسيّرة للمنطقة، ومعلومات استخبارية قدمها الإسرائيليون.

    لكن تقديرات الجيش الإسرائيلي أعلى قليلاً، فقد قدر أنه قتل حوالي 9000 من مقاتلي حماس في غزة منذ اندلاع الحرب، إلى جانب أكثر من 1000 خلال هجوم 7 أكتوبر، وهو ما يمثل حوالي 30% من إجمالي القوة القتالية للحركة. وتقدير “إسرائيل” لعدد مقاتلي حماس المصابين الذين خرجوا بشكل دائم من القتال أعلى بكثير من تقديرات الولايات المتحدة.

    يقدّر المسؤولون الإسرائيليون أن قرابة 16 ألفاً من مقاتلي حماس أصيبوا، وأن حوالي نصف هؤلاء لن يعودوا إلى ساحة المعركة، وفقاً لمسؤول عسكري إسرائيلي كبير.

    وقال مسؤول أمريكي مطّلع إن تقديرات الولايات المتحدة تشير إلى أن عدد مصابي حماس يتراوح بين 10500 و11700 مقاتل، وأن الكثير من هؤلاء قد يعودون في النهاية إلى ساحة المعركة.

    وقُتل نحو 190 جندياً إسرائيلياً في غزة منذ بدء العملية البرية الإسرائيلية، وأصيب نحو 1200 آخرين، وفقاً للجيش الإسرائيلي.

    في العقيدة العسكرية الأمريكية، فالقوة النظامية التي تخسر ما بين 25% إلى 30% من مقاتليها تعتبر غير فعالة قتالياً، لكن حماس قوة غير نظامية، تخوض حرباً دفاعية في بيئة حضرية، ولديها أنفاق تمتد لمئات الأميال تحت غزة.

    الجنرال المتقاعد بالجيش، جوزيف فوتيل، الذي قاد عمليات عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، قال إن حماس أثبتت استمرار قدرتها على القتال، لكن الخسائر “تستمر في فرض مزيد من الضغط على شبكتها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كثرة الأبناء في الأسرة الواحدة تؤثر على الصّحة العقلية للمراهقين

    سان فرانسسكو – المغرب اليوم

    توصلت دراسة أجريت في الولايات المتحدة والصين إلى أن المراهقين الذي ينشأون في أسر كبيرة العدد يعانون من صحة عقلية أضعف مقارنة بأقرانهم الذين ينشأون في أسر محدودة العدد.

    وشملت الدراسة التي نشرتها الدورية العلمية Journal of Family Issues المتخصصة بقضايا الأسرة أكثر من 9400 طفل في السنة الدراسية الثامنة في الصين، وأكثر من 9100 طفل في نفس المرحلة الدراسية في الولايات المتحدة.

    وبحسب التحليل الإحصائي الذي قام به فريق بحثي متخصص في علم الاجتماع بجامعة أوهايو الأميركية فإن المراهق في الصين له عدد أقل من الأشقاء بواقع 7.‏0 مقارنة بنظيره الأميركي في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة تُحذر : السرطان أصبح يصيب الشباب في جميع أنحاء العالم

    يشير الأطباء إلى ازدياد حالات تشخيص إصابة الشباب بمختلف أنواع السرطان في جميع أنحاء العالم وبصورة خاصة في أمريكا الشمالية وأوروبا الغربية وأستراليا.

    ووفقا لصحيفة The Wall Street Journal ارتفع عدد الاشخاص الذين  أعمارهم دون الخمسين من العمر المصابين بالسرطان خلال العشرين عاما الماضية بنسبة 12.8 بالمئة.

    وتقول مونيك غاري رئيسة قسم الأورام في مستشفى Grand View Health بولاية بنسلفانيا: « تفند الأرقام المذكورة في الدراسة الاعتقاد السائد أن السرطان مرض كبار السن ».

    ووفقا للدكتورة أندريا تشيرتشيك، من مركز ميموريال سلون كيترينج للسرطان في نيويورك، قد تكون هذه الإحصائيات ناجمة عن التدهور البيئي، أو تغير في عادات الأكل، أو بعض الظواهر الأخرى التي لم تحدد بعد إلى هذا اليوم.

    ويطرح الباحثون العديد من الفرضيات المتعلقة بالسرطان الذي أصبح يصيب الشباب أيضا، بدءا من نمط الحياة المستقر وإلى وجود المواد البلاستيكية الدقيقة في الهواء.

    وقد تأكدت بالفعل العلاقة بين السرطان وعادات الأكل. فقد أثبت العلماء أن الأشخاص الذين يفرطون في مرحلة المراهقة في تناول الحلويات والمشروبات المحلاة، هم أكثر عرضة للإصابة لاحقا بالسرطان. كما ثبت وجود علاقة بين السرطان والوزن الزائد.

    عن روسيا اليوم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « الباراسيتامول » ربما يكون غير آمن تماماً أثناء الحمل

    القاهرة – المغرب اليوم

    • على الرغم من أن عقار الباراسيتامول paracetamol المعروف تجارياً بعدة أسماء أشهرها بنادول Panadol وتايلينول Tylenol يُعد من أكثر الأدوية أمناً وفاعلية في علاج الآلام ونزلات البرد في فترة الحمل، فإن أحدث دراسة تناولت تأثيره على الحوامل حذرت من الإفراط في تناوله لاحتمالية أن يؤدي إلى تأخر التواصل اللغوي للأطفال لاحقاً؛ إذ وجد الباحثون أن هؤلاء الأطفال لا يتمتعون بالمهارات اللغوية المناسبة لعمرهم.

    الحمل ومسكّنات الألم

    الدراسة التي نُشرت في مطلع شهر يناير (كانون الثاني) من العام الحالي في مجلة طب الأطفال the journal Pediatric Research لباحثين من جامعة إلينوي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ابتكار طبي رائد.. نجاح أول عملية زرع قلب جزئي في العالم

    حققت “أول عملية زرع قلب جزئي في العالم” نجاحا كبيرا بعد عام من العلاج، حيث لم ينجو الرضيع الخاضع للعملية فحسب، بل نمت صمامات قلبه وشرايينه.

    وولد أوين مونرو بعيب في القلب وكان بحاجة إلى إصلاح صمامات القلب والشرايين. وخضع الرضيع لإجراء هو الأول من نوعه لمعالجة هذه المشكلة في ربيع عام 2022، عندما كان عمره 17 يوما فقط.

    والآن، أفاد الأطباء أن صمامات قلبه وشرايينه تنمو كما لو كانت خاصة به.

    وعادة ما يتم استخدام الصمامات غير الحية والتي لا تنمو جنبا إلى جنب مع الطفل في مثل هذه الحالات، ما يتطلب استبدالا متكررا، ويستلزم إجراءات جراحية تؤدي إلى معدل وفيات يصل إلى 50%.

    ووجدت دراسة أجراها أطباء جامعة ديوك، والتي ظهرت على الإنترنت في 2 يناير في مجلة Journal of the American Medical Association، أن الطريقة الجديدة المستخدمة أثناء عملية زرع القلب الجزئي أدت إلى صمامين وشرايين يعملان بشكل جيد وتنمو مع الطفل كما لو كانت خاصة به.

    وقال جوزيف توريك، دكتوراه في الطب، والمؤلف الأول للدراسة ورئيس قسم جراحة القلب للأطفال في جامعة ديوك، والذي قاد هذا الإجراء التاريخي: “هذا المنشور دليل على أن هذه التكنولوجيا ناجحة، وهذه الفكرة ناجحة، ويمكن استخدامها لمساعدة الأطفال الآخرين”.

    وكشفت الدراسة أيضا أن الإجراء يتطلب نحو ربع كمية الأدوية المثبطة للمناعة التي تتطلبها عملية زرع قلب كامل، ما يحتمل أن ينقذ المرضى من الآثار الجانبية الضارة التي قد تتفاقم على مدى عقود.

    وشرح توريك أن هذا الابتكار مهّد الطريق أمام عملية زرع قلب “الدومينو”، حيث يستطيع قلب واحد إنقاذ حياة مريضين.

    وخلال عملية زرع قلب “الدومينو”، يتلقى المريض الأول الذي لديه صمامات صحية ولكنه يحتاج إلى عضلة قلب أقوى، قلبا كاملا من متبرع، ثم يقوم المريض الأول بالتبرع بصماماته الصحية لمريض ثان محتاج، ما يخلق “تأثير الدومينو”.

    جدير بالذكر أن جراحة زرع القلب الجزئي لأوين استغرقت ثماني ساعات حتى تكتمل. وبعد ثمانية وعشرين يوما من الإجراء، تمكن الطفل من العودة إلى المنزل. واليوم، يرجح الأطباء بأنه لن يحتاج إلى جراحة إضافية في المستقبل.

    ومهدت حالة أوين الناجحة منذ ذلك الحين الطريق أمام 12 طفلا آخر لإجراء العملية المنقذة للحياة في أربعة مراكز حول العالم، بما في ذلك 9 في جامعة ديوك، والعديد منها كانت عمليات زرع قلب “الدومينو”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دواء مثير للجدل و”مميت” سيصبح سلاحا سريا في الحرب على السرطان

    أفاد العلماء أن الكيتامين، المعروف على نطاق واسع باسم “مهدئ الخيول” و”المخدرات الترفيهية”، قد يكون قادرا على قتل الخلايا السرطانية، وفقا لاختبارات معملية واعدة.

    ويستخدم الكيتامين بشكل واسع في الطب البيطري في تخدير الحيوانات حيث أنه يسبب حالة تشبه النشوة مع تخفيف الألم، والتهدئة. وعلى الرغم من استخداماته الطبية، إلا أن الدواء يحمل سمعة مثيرة للجدل بسبب استخدامه الترفيهي. وتشمل المخاطر المرتبطة بالكيتامين الإدمان والهلوسة وفي الحالات القصوى الموت، حيث توفي نجم مسلسل “فريندز” ماثيو بيري بسبب “التأثيرات الحادة” للكيتامين في أكتوبر الماضي.

    وتكشف الدراسة المنشورة في مجلة European Journal of Pharmacology، أن الكيتامين قد يمنع نمو وانتشار الخلايا السرطانية، خاصة في حالات سرطان الدماغ والرئة.

    وعلى الرغم من عدم إثبات نجاحه على البشر، يأمل العلماء في إمبريال كوليدج لندن وجامعة هيروساكي وكلية نيبون الطبية في اليابان والمركز الوطني للبحوث السريرية لصحة الطفل في الصين، في رؤية نتائج مماثلة في مزيد من الدراسات المعملية وبين المرضى.

    وستكون هناك حاجة لدراسات متعمقة تشمل الآلاف من مرضى السرطان قبل طرح الكيتامين كعلاج، ما يعني أن أي تطور ما يزال على بعد سنوات في أحسن الأحوال.

    تأثيرات الكيتامين المحتملة المضادة للسرطان

    في الاختبارات المعملية، تعرضت خلايا سرطان الرئة والدماغ البشرية التي تمت إزالتها من الجسم ونمت في حاضنة مرطبة، لتركيزات مختلفة من الكيتامين. وقام العلماء بتصوير العينات واستخدموا الليزر لتحليلها قبل تعرضها للدواء وبعد 24 ساعة من التعرض.

    وأظهرت النتائج أنه تم قمع نمو وانتشار الخلايا السرطانية، مع ملاحظة التأثير الأكبر في الخلايا المعرضة لأعلى جرعة من الكيتامين.

    وقال الفريق إن هذا يعني أن نشاط الخلايا السرطانية انخفض بشكل كبير وأصبح أقل عدوانية.

    وكشفت النتائج أيضا عن وجود زيادة كبيرة في عدد الخلايا في مرحلة موت الخلايا المبرمج المتأخرة، عندما تدمر الأورام نفسها.

    ويبدو أن الدواء يمارس تأثيراته عن طريق منع مستقبل معين يعرف باسم N N-methyl-D-aspartate، أو اختصارا NMDA، والذي  يلعب دورا محوريا في تنظيم حجم الورم وانتشاره ومدى خطورة السرطان.

    وأشار الفريق إلى أنهم استخدموا تركيزات “عالية نسبيا” من الكيتامين في الدراسة. وقالوا إن النتائج لا تعني بالضرورة أن الدواء سيعمل بنفس الطريقة على المرضى.

    وعلى الرغم من أن هذا البحث يقدم نتائج أولية واعدة، إلا أن المجتمع العلمي يحث على الحذر، حيث أن التأثيرات التي تمت ملاحظتها في المختبر لا تعادل تلقائيا تأثيرات مماثلة لدى المرضى من البشر.

    وهناك حاجة إلى مزيد من الدراسات الشاملة قبل اعتبار الكيتامين علاجا محتملا للسرطان. وستتضمن هذه التحقيقات الإضافية اختبارات صارمة على مرضى السرطان، ما يدل على أن أي تطورات مهمة من المحتمل أن تكون على بعد سنوات عدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • آبل تصدر تحديثا عاجلا لمستخدمي هواتف آيفون

    أصدرت شركة آبل تحديثًا جديدًا لمستخدمي هواتف آيفون مع عدد من الميزات الأمنية وعدد من التقنيات الأخرى، من بينها تطبيق Journal التي أعلنت عنه أبل لأول مرة في شهر سبتمبر الماضي. 

    ويحمل تحديث أبل الجديد iOS 17.2 بعض الميزات الجديدة التي تستهدف iPhone 15 Pro وPro Max، بالإضافة إلى عدد من الميزات الأخرى  لهواتف آيفون الأخرى بداية من iPhone XR و الإصدارات الأحدث. 

    ويعد أبرز ما يميز التحديث الجديد هو تطبيق Journal، وهو برنامج جديد مصمم لمساعدتك على تسجيل أفكارك ومشاعرك حول يومك وحياتك. 

    والهدف من تطبيق Journal هو تشجيعك على التفكير في الأحداث والأنشطة اليومية من خلال تدوين اليوميات،يمكنك إضافة الصور ومقاطع الفيديو والتسجيلات الصوتية والمواقع المفضلة.

    كما حصل AirDrop على عدد من التحديثات منها مشاركة بطاقات الصعود إلى الطائرة وتذاكر السينما والعناصر الأخرى من خلال جمع هاتفي آيفون معًا. 

    وعلى واجهة تطبيق الطقس، ستخبرك كميات هطول الأمطار بحالة المطر والثلج في أي يوم خلال الأيام العشرة القادمة، حيث ستحلل لقطة خريطة الرياح أنماط الرياح من خلال تراكب متحرك لتوقعات الرياح خلال الـ 24 ساعة القادمة. 

    إقرأ الخبر من مصدره