Étiquette : journal

  • النوم غير المنتظم قد يُزيد من خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية

    واشنطن – المغرب اليوم

    كشفت دراسة حديثة أن النوم غير المنتظم يزيد من خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية، حتى وإن حصل الفرد على عدد ساعات النوم الموصى بها يوميا.

    ووفق الدراسة، التي نشرت في « Journal of Epidemiology & Community Health » ونقلها موقع « هيلث لاين »، فإن الأشخاص الذين ينتمون لفئة « النوم غير المنتظم » زادت لديهم مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة 26 في المئة مقارنة بالفئة المنتظمة.

    وشملت الدراسة أكثر من 72 ألف مشارك تتراوح أعمارهم بين 40 و79 عاما، وجميعهم لم يكن لديهم تاريخ مرضي سابق مع أمراض القلب.

    وما يجعل هذه الدراسة مميزة أنها لم تعتمد على…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دواء جديد قد يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب المفاجئة بنسبة 94%

    كشفت دراسة حديثة عن دواء جديد واعد قد يساعد في حماية الملايين من خطر النوبات القلبية والسكتات الدماغية من خلال خفض عامل خطر غير معروف سابقا في الدم.

    والدواء الذي تنتجه شركة « إيلي ليلي » ويحمل اسم « ليبيديسيران » (lepodisiran) استطاع خفض مستويات جسيم صغير يسمى « إل بي (أ) » (Lp(a)) بنسبة مذهلة تصل إلى 94% بجرعة واحدة فقط، بحسب ما أظهرته الدراسة. وهذا الجسيم هو مزيج من البروتين والدهون.

    ووفقا للبحث الجديد الذي تم تقديمه في شيكاغو خلال اجتماع الكلية الأمريكية لأمراض القلب ونشر في مجلة New England Journal of Medicine، استمر تأثير الدواء لمدة ستة أشهر دون ظهور أي آثار جانبية كبيرة.

    وعلى الرغم من أن ارتفاع مستويات « إل بي (أ) »، يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية، إلا أنه نادرا ما يقوم الأطباء بفحص هذه المستويات، ما يعني أن معظم المصابين يجهلون إصابتهم.

    ووصف الدكتور ديفيد مارون، أخصائي القلب الوقائي في جامعة ستانفورد، والذي لم يشارك في البحث، النتائج بأنها « مثيرة للغاية »، مشيرا إلى أن الدواء حقق انخفاضا عميقا ودائما في مستويات البروتين الدهني.

    ومع ذلك، يؤكد الباحثون على ضرورة إجراء المزيد من الدراسات لتأكيد ما إذا كان خفض مستويات « إل بي (أ) » سيؤدي بالفعل إلى تقليل خطر النوبات القلبية والسكتات الدماغية.

    ومن المتوقع أن تنتهي تجربة سريرية كبيرة للدواء بحلول عام 2029، بينما قد تظهر نتائج دواء مشابه تختبره شركة « نوفارتيس » في العام المقبل.

    ويعود اكتشاف « إل بي (أ) » إلى عام 1974، وهو يتأثر بشكل رئيسي بالعوامل الوراثية، حيث لا تؤثر التمارين الرياضية أو النظام الغذائي على مستوياته.

    ويواجه الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع طفيف في هذه المستويات زيادة في خطر الإصابة بأمراض القلب بنسبة 25%، بينما يرتفع الخطر إلى الضعف لدى أولئك الذين يعانون من مستويات عالية جدا، وهم يشكلون نحو 10% من السكان.

    ويشير الأطباء إلى أن هذا العامل غالبا ما يكون السبب الخفي وراء النوبات القلبية التي تصيب الشباب أو الأشخاص الذين يبدون أصحاء.

    المصدر: ميديكال إكسبريس

    كشفت دراسة حديثة عن دواء جديد واعد قد يساعد في حماية الملايين من خطر النوبات القلبية والسكتات الدماغية من خلال خفض عامل خطر غير معروف سابقا في الدم.

    والدواء الذي تنتجه شركة « إيلي ليلي » ويحمل اسم « ليبيديسيران » (lepodisiran) استطاع خفض مستويات جسيم صغير يسمى « إل بي (أ) » (Lp(a)) بنسبة مذهلة تصل إلى 94% بجرعة واحدة فقط، بحسب ما أظهرته الدراسة. وهذا الجسيم هو مزيج من البروتين والدهون.

    ووفقا للبحث الجديد الذي تم تقديمه في شيكاغو خلال اجتماع الكلية الأمريكية لأمراض القلب ونشر في مجلة New England Journal of Medicine، استمر تأثير الدواء لمدة ستة أشهر دون ظهور أي آثار جانبية كبيرة.

    وعلى الرغم من أن ارتفاع مستويات « إل بي (أ) »، يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية، إلا أنه نادرا ما يقوم الأطباء بفحص هذه المستويات، ما يعني أن معظم المصابين يجهلون إصابتهم.

    ووصف الدكتور ديفيد مارون، أخصائي القلب الوقائي في جامعة ستانفورد، والذي لم يشارك في البحث، النتائج بأنها « مثيرة للغاية »، مشيرا إلى أن الدواء حقق انخفاضا عميقا ودائما في مستويات البروتين الدهني.

    ومع ذلك، يؤكد الباحثون على ضرورة إجراء المزيد من الدراسات لتأكيد ما إذا كان خفض مستويات « إل بي (أ) » سيؤدي بالفعل إلى تقليل خطر النوبات القلبية والسكتات الدماغية.

    ومن المتوقع أن تنتهي تجربة سريرية كبيرة للدواء بحلول عام 2029، بينما قد تظهر نتائج دواء مشابه تختبره شركة « نوفارتيس » في العام المقبل.

    ويعود اكتشاف « إل بي (أ) » إلى عام 1974، وهو يتأثر بشكل رئيسي بالعوامل الوراثية، حيث لا تؤثر التمارين الرياضية أو النظام الغذائي على مستوياته.

    ويواجه الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع طفيف في هذه المستويات زيادة في خطر الإصابة بأمراض القلب بنسبة 25%، بينما يرتفع الخطر إلى الضعف لدى أولئك الذين يعانون من مستويات عالية جدا، وهم يشكلون نحو 10% من السكان.

    ويشير الأطباء إلى أن هذا العامل غالبا ما يكون السبب الخفي وراء النوبات القلبية التي تصيب الشباب أو الأشخاص الذين يبدون أصحاء.

    المصدر: ميديكال إكسبريس

    إقرأ الخبر من مصدره

  • Maroc : une révolution numérique au sein de la CNSS, adieu aux dossiers papier ?

    Dans une démarche ambitieuse vers la transformation numérique, le Maroc franchit un pas décisif avec la digitalisation de l’un des processus les plus contraignants pour les assurés. Dès le mois de juin 2025, les affiliés au régime de l’Assurance Maladie Obligatoire (AMO) pourront soumettre leurs dossiers de remboursement médical entièrement en ligne, mettant ainsi fin à l’usage des formulaires papier tant redoutés.

    Cette annonce a été relayée par le journal Al Ahdat Al Maghribia dans son édition du mardi 25 mars 2025. Elle s’inscrit dans une stratégie globale de modernisation du CNSS (Caisse Nationale de Sécurité Sociale), qui vise à améliorer la qualité de service et à simplifier les démarches pour des millions de bénéficiaires.

    Un portail numérique pour fluidifier les démarches

    La plateforme numérique permettra aux assurés de transmettre leurs documents médicaux via l’interface du site officiel du CNSS, éliminant ainsi les longues files d’attente dans…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التأثيرات الاقتصادية الدولية لفصل التكنولوجيا بين الصين والولايات المتحدة

    **—— تحليل محاكاة بناءً على GTAP**

    **ليو زيلين\(^1\)، تشاو تشونلي\(^2\)، تشانغ زيمين\(^1\)**

    (1. كلية الاقتصاد، الجامعة المركزية للتمويل والاقتصاد، بكين 102206، الصين؛

  • كلية الاقتصاد والإدارة، معهد يانتاي للتكنولوجيا، يانتاي 264005، الصين)
  • **(ملخص)** منذ عام 2018، دفعَت الولايات المتحدة بشكل نشط لفصل التكنولوجيا عن الصين للحفاظ على موقعها المهيمن في مجال العلوم والتكنولوجيا، وهو ما سيؤثر بشكل عميق على الاقتصاد والتجارة لكل من الصين والولايات المتحدة وكذلك الدول الأخرى حول العالم. مع تعمق درجة فصل التكنولوجيا بين الصين والولايات المتحدة، انخفضت مستويات الناتج المحلي الإجمالي والاستثمار والرفاهية في كلا البلدين بشكل كبير، لكن الانخفاض في الولايات المتحدة كان أكثر وضوحًا. في الوقت نفسه، انخفض إجمالي حجم التجارة بين البلدين بشكل حاد، وتغيرت بلدان المنشأ والهيكل الصناعي للواردات والصادرات بشكل متنوع. على النقيض من ذلك، تحسنت مستويات الناتج المحلي الإجمالي والاستثمار والرفاهية في الدول أو المناطق الأخرى حول العالم قليلاً في سيناريو فصل التكنولوجيا، وتوسع حجم تجارتها. باستثناء الصناعات عالية التقنية، تضررت صادرات الصناعات الأخرى بشكل كبير، لكن الواردات تحسنت بشكل ملحوظ. في هذا الصدد، يجب على الصين إدارة الخلافات من خلال التفاوض وتوسيع نطاق التعاون في مجال العلوم والتكنولوجيا بين البلدين. في الوقت نفسه، يجب على الصين تعميق انفتاحها وفتح قنوات جديدة لتبادل التكنولوجيا على هذا الأساس. بالإضافة إلى ذلك، يجب على الصين زيادة جهودها في الابتكار المستقل وتنمية إنتاجية جديدة لتحقيق سلسلة توريد صناعية مستقلة وقابلة للتحكم.

    **(الكلمات المفتاحية)** فصل التكنولوجيا؛ GTAP؛ الاقتصاد والتجارة؛ الصناعات عالية التقنية؛ الناتج المحلي الإجمالي؛ الاستثمار؛ مستوى الرفاهية؛ تبادل التكنولوجيا

    **(تصنيف JEL)** 033؛ F50

    ### **المقدمة**

    منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية بين الصين والولايات المتحدة في عام 1979، شهدت العلاقات التكنولوجية بين البلدين تقلبات، لكنها اتجهت بشكل عام نحو التعاون المتبادل المنفعة. ومع ذلك، في السنوات الأخيرة، أدى الارتفاع الكبير في القوة التكنولوجية الصينية إلى تضييق الفجوة بين البلدين في مجالات التكنولوجيا الناشئة، مما دفع الحكومة الأمريكية إلى إعادة تقييم علاقاتها مع الصين. بعد تولي إدارة ترامب السلطة، شهدت السياسة الأمريكية تجاه الصين تحولًا جذريًا، حيث ازدادت الخلافات في المجال التكنولوجي. في هذا السياق، فرضت الولايات المتحدة قيودًا على الصناعات التكنولوجية الصينية عبر زيادة الرسوم الجمركية وفرض قيود على الاستثمار الأجنبي وتشديد الرقابة على الصادرات والعقوبات الأحادية، سعيًا لتسريع “فصل التكنولوجيا” بين البلدين. في عام 2018، فرضت الولايات المتحدة حواجز جمركية على المواد الخام أو المكونات الرئيسية للعديد من المنتجات التكنولوجية الصينية. وفي أغسطس من نفس العام، أقر الكونغرس الأمريكي “قانون إصلاح مراقبة الصادرات”، الذي أضاف مجالات ناشئة مثل الذكاء الاصطناعي والرقائق وتقنية 5G إلى قائمة المراقبة، محدّدًا تصدير هذه المنتجات إلى الصين. في نوفمبر، أدرجت إدارة الأمن الصناعي التابعة لوزارة التجارة الأمريكية 14 فئة من “التقنيات الناشئة” تحت مراقبة الصادرات. علاوة على ذلك، استخدمت الولايات المتحدة ذريعة “مكافحة التجسس الاقتصادي” و”سرقة الملكية الفكرية” لتقييد منح تأشيرات للطلاب الصينيين الدارسين في تخصصات مثل العلوم والهندسة، كما أدرجت العديد من الجامعات والشركات الصينية في قوائم المراقبة. بالإضافة إلى ذلك، تم فصل عدد كبير من العلماء الصينيين في الولايات المتحدة وحتى اعتقال بعضهم، بدعوى مخاطر التعاون مع باحثين صينيين.

    بعد تولي إدارة بايدن السلطة، تبنت مفهوم “إدارة المخاطر” الذي اقترحته أوروبا، مستبدلة مصطلح “الفصل” بـ”إدارة المخاطر” كعلامة جديدة للسياسة الأمريكية تجاه الصين. على الرغم من تأكيد المسؤولين الأمريكيين على أن الهدف ليس “الفصل” بل “تقليل المخاطر”، إلا أن الحكومة الأمريكية واصلت تعزيز إجراءات فصل التكنولوجيا عن الصين، خاصة في المجالات التكنولوجية المتقدمة، عبر وضع قواعد تجارية ورفع الحواجز التكنولوجية وتشكيل تحالفات معادية للصين. تشير هذه الإجراءات إلى أن الاستراتيجية الأمريكية لم تتغير جوهريًا، بل تهدف إلى كبح تقدم التكنولوجيا الصينية وتسريع فصل التكنولوجيا بين البلدين.

    تشير التحركات الأمريكية المتكررة في المجال التكنولوجي إلى استمرار اتجاه فصل التكنولوجيا بين الصين والولايات المتحدة على المدى الطويل، مما سيؤثر حتمًا على الاقتصاد العالمي. ما تأثيرات هذا الفصل على الاقتصادين الصيني والأمريكي؟ هل حقق الفصل النمو الاقتصادي المأمول للولايات المتحدة؟ كيف يؤثر على الاقتصادات العالمية الأخرى؟ وكيف يمكن للصين مواجهة هذا التحدي؟ تُعد الإجابة على هذه الأسئلة ذات أهمية عملية كبيرة.

    ### **المراجعة الأدبية**

    أصبحت قضية فصل التكنولوجيا بين الصين والولايات المتحدة محط اهتمام أكاديمي مع تنفيذ السياسات الأمريكية. تبرز ثلاثة أسباب رئيسية لهذا الفصل:

  • **الشعور بالتهديد الأمني**: تعتقد الولايات المتحدة أن صعود التكنولوجيا الصينية يشكل خطرًا على أمنها القومي.
  • **الحفاظ على الهيمنة التكنولوجية**: تسعى الولايات المتحدة لمنع نقل التقنيات الحيوية إلى الصين للحفاظ على تفوقها العالمي.
  • **التصورات المتحيزة**: سياسة “أمريكا أولًا” عززت نظرة شعبوية معادية للتقدم التكنولوجي الصيني.
  • أما بالنسبة للتأثيرات، فإن الفصل يقلص التعاون التكنولوجي ويضر بالناتج المحلي الإجمالي والتجارة لكلا البلدين، كما يؤدي إلى انقسام النظام التكنولوجي العالمي. على سبيل المثال، تضررت صادرات صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في شرق الصين، بينما خسرت الشركات الأمريكية جزءًا من السوق الصينية.

    ### **منهجية البحث ونموذج المحاكاة**

    #### **2.1 تقسيم المناطق والقطاعات الصناعية**

    يستخدم البحث نموذج GTAP (مشروع تحليل التجارة العالمية)، الذي يغطي 141 دولة/منطقة و65 قطاعًا صناعيًا. تم تقسيم الدول إلى 11 مجموعة (الجدول 1)، مع تركيز خاص على الصناعات عالية التقنية.

    #### **2.2 تحديث البيانات وبناء السيناريوهات**

    تم تحديث قاعدة بيانات GTAP10.0 لعام 2023 لتعكس الأوضاع الاقتصادية الحالية. تم تصميم أربعة سيناريوهات لفصل التكنولوجيا: خفيف، متوسط، شديد، وكامل.

    ### **النتائج والتحليل**

    #### **3.1 التأثيرات على الاقتصاد الصيني والأمريكي**

    – **الناتج المحلي الإجمالي**: انخفض الناتج في الولايات المتحدة بنسبة 0.33%-0.88%، بينما انخفض في الصين بنسبة 0.24%-0.69% في السيناريوهات المتطورة.

    – **الاستثمار**: تأثر الاستثمار الأمريكي بشكل أكبر، مع انخفاض وصل إلى 2.42% في السيناريو الرابع.

    – **التجارة**: انخفضت صادرات الصين بنسبة 12.32% في السيناريو الشديد، بينما تحسَّن العجز التجاري الأمريكي مؤقتًا.

    #### **3.2 التأثيرات على الاقتصادات العالمية الأخرى**

    شهدت معظم الدول تحسنًا في الناتج المحلي الإجمالي والاستثمار، مع توسع في الواردات رغم تراجع الصادرات غير التكنولوجية.

    ### **الاستنتاجات والتوصيات**

  • يؤكد البحث أن فصل التكنولوجيا يضر بكلا الاقتصادين، لكن الولايات المتحدة تتأثر بشكل أكبر.
  • يجب على الصين تعزيز التفاوض لتعزيز التعاون التكنولوجي وفتح قنوات جديدة للتبادل.
  • تعزيز الابتكار المحلي لضمان سلاسل توريد مستقلة.
  • **(المراجع)**

  • Zhang, Kevin H. “US-China Economic Links and Technological Decoupling.” *The Chinese Economy* 56, no. 5 (2023): 353–365.
  • Boustany, Charles W., and Aaron L. Friedberg. “Partial Disengagement: A New U.S. Strategy for Economic Competition with China.” *The Washington Quarterly* 43, no. 1 (2020): 23–40.
  • Aguiar, A., et al. “The GTAP Data Base: Version 10.” *Journal of Global Economic Analysis* 4, no. 1 (2019): 1–27.
  • إقرأ الخبر من مصدره

  • طرق بسيطة تساعد على تقليل خطر الوفاة بنسبة 31%

    كشفت دراسة حديثة أن ممارسة التمارين الرياضية يمكن أن تقلل من خطر الإصابة بأكثر من 30 حالة مرضية مزمنة، بما في ذلك السكري وأمراض القلب والتهاب المفاصل وأنواع معينة من السرطان.

    ووجد الباحثون أيضا أن ممارسة 150 دقيقة من النشاط البدني المعتدل أسبوعيا يمكن أن تقلل من خطر الوفاة لأي سبب، بنسبة 31% مقارنة بعدم ممارسة أي نشاط بدني.

    والأخبار الجيدة هي أنك لست بحاجة إلى ممارسة تمارين مكثفة لتحقيق هذه الفوائد الصحية.

    وتشمل الأنشطة المعتدلة التي يمكن القيام بها البستنة، والرقص، واليوغا، وجز العشب، والمشي السريع (بسرعة لا تقل عن 4 كم/ساعة).

    ويمكنك قياس ما إذا كان نشاطك البدني معتدلا من خلال « اختبار الحديث »، حيث أنه إذا كنت تستطيع التحدث بجمل كاملة دون أن تلهث، ولكنك لا تستطيع الغناء، فهذا يعني أنك تمارس نشاطا بدنيا معتدل الشدة.

    وينصح الدكتور فيليب يون، أخصائي الطب الرياضي في جامعة شيكاغو، المبتدئين بالبدء بخطوات صغيرة، مثل المشي لمدة 10 دقائق مرتين يوميا.

    ويفضل توزيع الـ 150 دقيقة على مدار الأسبوع، بمعدل 30 دقيقة يوميا، بدلا من محاولة إكمالها في يوم واحد.

    ويعد المشي من أسهل الطرق لبدء ممارسة النشاط البدني، حيث يساعد على تحسين التوازن والتنسيق، خاصة لكبار السن الذين قد يعانون من ضعف العضلات أو هشاشة العظام.

    وأظهر تحليل أجرته جمعية القلب الأمريكية عام 2022 على أكثر من 100 ألف مشارك على مدى 30 عاما أن الأشخاص الذين يمارسون 150-300 دقيقة من النشاط المعتدل أسبوعيا لديهم خطر أقل بنسبة 20-21% للوفاة المبكرة.

    نشرت في مجلة Canadian Medical Association Journal.

    عن روسيا اليوم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • Officiel. L’Aïd al-Adha 2025 annulé au Maroc sur décision royale

    Sa Majesté le Roi Mohammed VI, Amir Al-Mouminine, a annoncé l’abstention d’accomplir le rite du sacrifice de l’Aïd al-Adha cette année, en raison des défis économiques et climatiques qui affectent le pays. L’annonce a été faite mercredi soir par le ministre des Habous et des Affaires islamiques, Ahmed Toufiq, lors du journal télévisé de la chaîne « Al Aoula ».

    Dans un message adressé au peuple marocain, le Souverain a souligné que la célébration de l’Aïd al-Adha, bien que revêtant une importance spirituelle et sociale, repose sur une sounna confirmée dans la mesure du possible. Face à la baisse significative du cheptel due aux conditions économiques et climatiques, le maintien du sacrifice pourrait porter préjudice à de nombreux citoyens, en particulier les ménages à revenu limité.

    En sa qualité d’Amir Al-Mouminine, garant des préceptes religieux, le Roi a rappelé que l’islam prône la facilitation et l’allègement des contraintes, citant le verset…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “حل سحري” لصحة عقلية وجسدية أفضل مع التقدم في العمر!

    كشفت دراسة حديثة عن وجود علاقة بين تناول الأطعمة الغنية بالفلافونويد وتحسين نتائج الشيخوخة لدى كبار السن.

    وتعرف الفلافونويد بأنها مركبات نشطة بيولوجيا توجد في الأطعمة النباتية، وتشتهر بخصائصها المضادة للأكسدة والالتهابات، ما يجعلها عنصرا مهما لدعم الصحة مع التقدم في العمر.

    وتحدث الشيخوخة نتيجة تراكم الأضرار الخلوية والجزيئية، ما يؤدي إلى انخفاض تدريجي في القدرات الجسدية والعقلية وزيادة خطر الإصابة بالأمراض.

    ومع زيادة متوسط العمر المتوقع، أصبح من الضروري تحديد العوامل التي تعزز الشيخوخة الصحية لضمان حياة أطول وأكثر صحة.

    وقام الباحثون بتحليل بيانات من دراستين كبيرتين: دراسة صحة الممرضات (NHS) ودراسة متابعة المهنيين الصحيين (HPFS). وشملت الدراستان معا 62743 امرأة و23687 رجلا، تم تتبعهم لفترات طويلة تصل إلى 24 عاما. وتم تقييم تناول المشاركين للأطعمة الغنية بالفلافونويد، مثل الشاي والتفاح والتوت والعنب الأحمر، باستخدام استبيانات غذائية دورية.

    وتم قياس النتائج الصحية مثل الضعف الجسدي، والصحة العقلية، والوظيفة البدنية.

    ووجدت النتائج أن النظم الغذائية الغنية بالفلافونويد لدى النساء، ارتبطت بانخفاض خطر الضعف الجسدي بنسبة 15%، وانخفاض خطر تدهور الصحة العقلية بنسبة 12%، وانخفاض خطر ضعف الوظيفة البدنية بنسبة 12%.

    أما لدى الرجال، فقد لوحظت فوائد أقل، حيث ارتبطت الأطعمة الغنية بالفلافونويد بشكل أساسي بانخفاض خطر تدهور الصحة العقلية بنسبة 15%.

    وكانت الأطعمة الأكثر فائدة الشاي، والتفاح، والتوت الأزرق، والنبيذ الأحمر، حيث ارتبطت بشكل كبير بتحسين النتائج الصحية، خاصة لدى النساء.

    وبحسب النتائج، فإن زيادة تناول الأطعمة الغنية بالفلافونويد بمقدار ثلاث حصص أسبوعيا ارتبطت بانخفاض خطر الضعف الجسدي وتدهور الصحة العقلية بنسبة 6-11% لدى النساء، وبنسبة 15% لدى الرجال.

    وتشير الدراسة إلى أن تناول الأطعمة الغنية بالفلافونويد يمكن أن يكون استراتيجية بسيطة وفعالة لدعم الشيخوخة الصحية. كما تؤكد أن الحفاظ على/ أو زيادة تناول هذه الأطعمة مع مرور الوقت قد يكون مفتاحا للوقاية من التدهور الجسدي والعقلي، خاصة لدى النساء.

    وتسلط هذه النتائج الضوء على أهمية اتباع نظام غذائي غني بالفلافونويد كجزء من استراتيجية عملية لتعزيز الشيخوخة الصحية.

    وهذه الدراسة تقدم دليلا إضافيا على أن التغييرات البسيطة في النظام الغذائي يمكن أن يكون لها تأثير كبير على جودة الحياة مع التقدم في العمر.

    نشرت الدراسة في مجلة The American Journal of Clinical Nutrition.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • Une touriste britannique risque l’arrestation au Maroc pour une facture médicale?

    Une ressortissante britannique, Collette Robinson, 58 ans, se retrouve bloquée au Maroc et menacée d’arrestation en raison d’une facture médicale impayée de 27 000 euros, après avoir subi une crise cardiaque lors de ses vacances à Marrakech.

    Selon le journal britannique The Sun, Collette a été transportée en urgence dans un hôpital local, où elle a subi une intervention chirurgicale pour la pose d’un stent cardiaque. Bien que son état de santé se soit stabilisé après l’opération, elle reste retenue à l’hôpital depuis plus d’une semaine, faute de pouvoir régler les frais médicaux.

    Son fils, Jack, a lancé une campagne de collecte de fonds en ligne pour tenter de réunir les 20 000 livres sterling nécessaires à son rapatriement. À ce jour, seulement 1 890 livres ont été récoltées, laissant la famille dans une situation préoccupante.

    La cause principale de ce dilemme réside dans l’expiration de l’assurance voyage de Collette, qui n’a pas été mise à…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اضطراب نمط النوم يزيد خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية

    القاهرة – المغرب اليوم

    فادت دراسة طبية حديثة بأن الأشخاص الذين يعانون من نمط نوم غير منتظم، قد يكونون أكثر عرضة للإصابة بنوبة قلبية أو سكتة دماغية.وقالت الدراسة التي نشرت في دورية Journal of Epidemiology & Community Health، إن الأشخاص الذين ينامون ويستيقظون في أوقات متباينة بشكل كبير يوميا، لديهم خطر متزايد بنسبة 26 بالمئة للإصابة بحالة طبية قلبية مميتة محتملة.

    ووجد الباحثون أن هذا الخطر المرتفع يحدث بغض النظر عما إذا كان هؤلاء الأشخاص يحصلون على مدة النوم الموصى بها (سبع إلى تسع ساعات) كل ليلة.

    وخلص فريق الباحثين، بقيادة جان فيليب شابو، كبير العلماء في معهد أبحاث…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة تكشف أفضل وقت لشرب القهوة لصحة القلب

    القاهرة ـ المغرب اليوم

    قد يرغب عشاق القهوة في جميع أنحاء العالم في إعادة النظر في جداول تناولهم للكافيين، ووفقًا لدراسة حديثة نُشرت في مجلة European Heart Journal، فإن شرب القهوة في الصباح قد يفيد صحة القلب بشكل كبير مقارنة بتناولها طوال اليوم.
    لمحة عامة عن الدراسة

    وحللت الدراسة وفقًا لموقع onlymyhealth  بيانات من أكثر من 40 ألف بالغ شاركوا في المسح الوطني للصحة والتغذية (1999-2018) في الولايات المتحدة، وقد ذكر المشاركون بالتفصيل عادات استهلاكهم للقهوة، بما في ذلك الكمية التي شربوها وأوقات اليوم التي استمتعوا فيها بمشروبهم، وعلى مدى فترة متابعة دامت ما يقرب من 10 سنوات،…

    إقرأ الخبر من مصدره