Étiquette : Les

  • Faux gardiens à Dar Bouazza : la commune serre la vis

    Ces derniers jours à Dar Bouazza, la police a mené une opération contre des personnes qui se faisaient passer pour des gardiens de voitures sans autorisation. L’action s’est concentrée près des plages, là où beaucoup de gens viennent profiter de l’été. Les autorités ont arrêté plusieurs individus. Ils forçaient les conducteurs à payer pour se […]

    إقرأ الخبر من مصدره

  • Abdel Abqar quitte Deportivo Alavés

    Abdel Abqar ne portera plus les couleurs d’Alavés la saison prochaine. Le club espagnol a annoncé ce lundi que le défenseur marocain quitte officiellement l’équipe à la fin de son contrat. Après six ans passés à défendre les couleurs d’Alavés, l’histoire entre le joueur et le club basque se termine. Arrivé à l’âge de 21 […]

    إقرأ الخبر من مصدره

  • Coupe du monde des clubs : Yassine Bounou, mur infranchissable face à Manchester City

    Yassine Bounou a une nouvelle fois brillé sous les projecteurs. Dans la nuit de lundi à mardi, le gardien marocain a été l’homme du match lors de la spectaculaire victoire d’Al Hilal (4-3 après prolongation) face à Manchester City, tenant du titre européen, en huitièmes de finale de la Coupe du monde des clubs. Malgré […]

    إقرأ الخبر من مصدره

  • Vague de chaleur au Maroc : jusqu’à 46°C attendus dans plusieurs provinces (Alerte Météo)

    Une vague de chaleur accompagnée du phénomène de chergui touchera plusieurs régions du Maroc du lundi 30 juin au vendredi 4 juillet, avec des températures pouvant atteindre 46°C, selon un bulletin d’alerte de niveau orange émis par la Direction générale de la météorologie (DGM). Les provinces de Taroudant, Tata, Zagora, Assa-Zag, Es-Semara, Boujdour, Oued Ed-Dahab […]

    إقرأ الخبر من مصدره

  • Faux appels, vraies arnaques : Alerte aux escroqueries ciblant les affiliés du CNOPS et du CNSS

    Depuis plusieurs semaines, une vague inquiétante d’arnaques téléphoniques secoue les affiliés du CNOPS (Caisse Nationale des Organismes de Prévoyance Sociale) et du CNSS (Caisse Nationale de Sécurité Sociale). À travers des appels téléphoniques émis par des individus se présentant comme des agents officiels, des citoyens sont poussés à fournir des informations bancaires et personnelles sensibles. […]

    إقرأ الخبر من مصدره

  • Alerte arnaque au Maroc : attention aux fausses offres de location de voitures

    Chaque été, le Maroc est le théâtre d’une recrudescence inquiétante des fraudes dans le secteur de la location de voitures. Touristes étrangers et citoyens marocains deviennent les cibles privilégiées de réseaux bien organisés qui exploitent la confiance, les prix attractifs et la complexité du marché. La Fédération des associations des agences de location de voitures […]

    إقرأ الخبر من مصدره

  • Le Maroc suffoque sous la canicule : un avant-goût d’un avenir climatique brûlant

    Alors que l’été n’a pas encore officiellement déployé ses ailes, le Maroc est déjà pris dans l’étau d’une vague de chaleur inédite. Juin 2025 marque un tournant inquiétant dans l’histoire climatique du royaume, avec des températures bien au-delà des moyennes saisonnières, frappant de plein fouet les villes, villages, campagnes et zones côtières. Ce dérèglement climatique, […]

    إقرأ الخبر من مصدره

  • Météo au Maroc : Vague de chaleur intense ce lundi 30 juin 2025 dans plusieurs régions

    Vague de chaleur MarocLes prévisions de la Direction générale de la météorologie annoncent une journée de lundi 30 juin 2025 marquée par une chaleur accablante dans de nombreuses régions du Maroc, avec des températures pouvant atteindre jusqu’à 47°C dans le Sud. Le temps sera chaud à localement très chaud sur les plaines Nord et Centre, le Saiss, le […]

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السغروشني: لا ذكاء اصطناعي دون حماية صارمة للمعطيات الشخصية

    شددت أمل الفلاح السغروشني، الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، على أن تطوير الذكاء الاصطناعي لا يمكن أن يتحقق دون توفير حماية قانونية صارمة للمعطيات الشخصية، خاصة في ظل التوسع المتسارع لاستخدام الرقمنة في مختلف المجالات، وعلى رأسها قطاع التعليم.

    وتابعت، خلال كلمة ألقتها في لقاء تحضيري للمناظرة الوطنية حول الذكاء الاصطناعي، أن التحدي لم يعد تقنيًا فقط، بل بات قانونيًا وأخلاقيًا أيضًا، متسائلة: “هل يمكننا، مثلًا، إنشاء نموذج تنبؤي يحدد منذ المراحل الأولى من التعليم من هم التلاميذ الذين سيحصلون على شهادة البكالوريا؟ نعم، هذا ممكن تقنيًا، لكن هل نمتلك الحق في ذلك؟ هذا هو السؤال الحقيقي الذي ينبغي أن يُطرح.”

    وأضافت أن هذا النوع من المعطيات يُصنف ضمن ما يُعرف بالبيانات المعرفية (les données cognitives)، ويتطلب تعاملاً بالغ الدقة، بالنظر إلى طابعه الحساس، خصوصًا حين يتعلق الأمر بالحياة الشخصية أو السلوك المالي للأفراد.

    في المقابل، أوضحت أن البيانات التقنية والآلية أقل إثارة للإشكالات من زاوية الحماية القانونية.

    وفي هذا الصدد، استعرضت السغروشني الخطوط العريضة لخطة الحكومة في المجال التشريعي، مؤكدة أنه تم الشروع فعليًا في إعداد مشروع قانون شامل خاص بالرقمنة وحماية البيانات، يرتقب عرضه على البرلمان في أكتوبر المقبل.

    كما أكدت أن هذا الورش القانوني يجري بالتوازي مع جهود تبسيط المساطر الإدارية وتسريع إصلاح الإدارة المغربية، حيث سيتم تفعيل مجموعة من الإجراءات التنظيمية الجديدة في شهري أكتوبر ونونبر القادمين.

    وفي محور آخر من كلمتها، كشفت الوزيرة عن دخول المغرب في مفاوضات متقدمة مع شركاء أوروبيين ضمن برنامج “AI Factory”، الذي يضم 12 دولة أوروبية ويهدف إلى تمويل مشاريع الذكاء الاصطناعي من خلال توفير قدرة حسابية عالية (super puissance de calcul).

    وأبرزت أنها ناقشت الملف بشكل مباشر مع شركاء أوروبيين، حيث اقترح الجانب الأوروبي تزويد المغرب بحاسوب عملاق وقدر معين من القدرة الحسابية، إلا أن المغرب طلب ما هو أبعد من ذلك.

    وفي هذا السياق، اقترحت الوزيرة إنشاء ثلاثة مراكز بيانات ضخمة (Data Centers)، الأول بمدينة بنجرير من خلال توسيع البنية التحتية الحالية، والثاني بمدينة الداخلة في الجنوب، والثالث بمنطقة بن سليمان.

    ووفق قولها، “تمت الموافقة المبدئية على هذا التصور الطموح، الذي من شأنه تعزيز موقع المغرب كقطب رقمي إقليمي”.

    وأكدت السغروشني أن المغرب يتمتع اليوم بسمعة دولية جيدة، ويملك من المؤهلات ما يجعله مؤهلاً للعب دور “البوابة الرقمية لإفريقيا”، مشددة على أن البلاد مطالبة بجذب مستثمرين حقيقيين، وليس فقط سياحًا، من أجل بناء منظومة وطنية منتجة للبيانات وليس مستهلكة لها فقط.

    كما نبهت إلى أن اهتمام الشركاء الأجانب بالمغرب لا يقتصر على الاتحاد الأوروبي، بل يشمل أيضًا الولايات المتحدة الأمريكية والصين، وهو ما يعكس جاذبية المملكة في هذا المجال الحيوي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل أضحى « الغش » في الامتحان حقا مكتسبا؟

    عرف عالم الاجتماع الفرنسي إميل دوركايم (Émile Durkheim).الظاهرة الاجتماعية في كتابه « قواعد المنهج في علم الاجتماع » (Les Règles de la Méthode Sociologique) بأنها: كل طريقة في الفعل، ثابتة كانت أم غير ثابتة، قادرة على ممارسة قهر خارجي على الفرد؛ أو بعبارة أخرى، كل طريقة في الفعل تكون عامة في مجتمع معين، ولها وجود خاص بها، مستقل عن مظاهرها الفردية. وهي على هذا الأساس نوع أو نمط من السلوك أو التفكير أو الشعور الذي ينتشر بين أفراد المجتمع أو مجموعة اجتماعية معينة، ويكون له تأثير على حياتهم وعلاقاتهم الاجتماعية؛ إذ يصبح طريقة معتادة للتصرف أو التفكير أو الإحساس يشترك فيها عدد كبير من الناس في مجتمع ما.

    وإذا حاولنا تطبيق هذا التعريف المرَكّز على ظاهرة الغش في الامتحان عموما، والامتحانات الإشهادية على وجه الخصوص، فإننا لا نجد كثير عناء في وسمها بالظاهرة الاجتماعية، باعتبارها أضحت نمطا من التفكير والسلوك، ليس فقط في صفوف الفئة المعنية بهذه الامتحانات من تلاميذ وطلبة، بل تجاوزتهما لفئات أخرى من المجتمع القريب والبعيد من الدائرة الضيقة لهؤلاء المترشحين لهذه الامتحانات.

    وبالنظر لما لامتحانات الباكالوريا من أهمية في المسار الدراسي للتلاميذ والطلبة وأولياء أمورهم والقائمين على الشأن التربوي في بلادنا، وما يتصل بذلك من قطاعات تكوينية وإنتاجية في مختلف المستويات، فإن « ظاهرة الغش » تبرز على المحك، باعتبارها ممارسة وسلوكا يقدح في صِدْقية وقيمة شهادة مؤسِّسَة لباقي الشواهد الأخرى، ويسائل كل المؤسسات الاجتماعية المعنية بالشأن التعليمي والتربوي والديني والإعلامي والاقتصادي وغيرها، لما لذلك من ترابطات عضوية لكل الفاعلين في كل تلك المؤسسات، لأن تلوث عين الماء في عالية الوادي يؤدي حتما إلى تلويث باقي العناصر التي تسقى منها في سافلته، ما لم تتدخل آليات إصلاحها أو التخفيف من شدة تلوث مائها في محطة من محطات الطريق على الأقل.

    ولأن غرضي من هذه « الصرخة » ليس الوقوف عند أسباب ودواعي ظاهرة الغش في الامتحان والأطراف المتدخلة والمشاركة فيها؛ إذ يتبارى العديد من الفاعلين التربويين والدينيين والإعلاميين للحديث عنها وفرز خيوطها والتحذير من خطورتها في هذه المناسبات وغيرها، فإنني سأحاول الوقوف عند شعور وفكر جمْعي تحولي مرتبط بهذه الظاهرة، أرى فيه تطبيعا مع فعل تُجمع القواعد الاجتماعية والأخلاقية والدينية والقانونية على قبحه وانتفائه مع حسن السلوك ومنظومة القيم الجامعة، ألا وهو الشعور بأحقية هؤلاء المترشحين لهذه الامتحانات في اللجوء لكل وسائل الغش التقليدية وغير التقليدية التي تسمح لهم بتسويد أوراق الامتحان وملء الفراغات ونيل أعلى الدرجات؛ إذ الغاية تبرر الوسيلة حسب هؤلاء، موظفين قاموسا أحال الباطل حقا، والقبح حسنا والانتهازية نبلا والشر خيرا … فتحول هذا السلوك، الذي لم يكن يجمل بمقترفه فيما سبق الإفصاح عنه إذ هو يقدح في ذاته وكفاءته، إلى « حق طبيعي » يمكن ممارسته في العلن والافتخار به من أعلى المنابر وكأنه فتح مبين وانتصار مظفر مجيد.

    الأسوأ من ذلك، في نظرنا، أن يعتقد البعض القريب من دائرة هؤلاء المترشحين أو حتى البعيدون، أن فعل الغش في الامتحان حق مكتسب للمترشحة والمترشح، مكيلين لمن يسلبه منهما أو يقف في وجه هذا السلوك ويتصدى له، ما تجود به قريحتهم عليه من سباب وشتائم ودعوات بالويل والثبور وسوء العاقبة، واعتباره ممن يعيش خارج التاريخ والجغرافيا ومستجدات الزمن. فيتحول، والأمر كذلك، كل من وقف في وجه هذا التيار أو عاكسه إلى نشاز غريب لا عزاء له إلا قول المصطفى عليه السلام « فطوبى للغرباء » (رواه مسلم).

    إن أسوء ما في هذا الشعور الجمعي، حسب اعتقادنا، أن يدثَّر بوشاح المشروعية الاجتماعية ويصير سلوكا « عاديا » لا يثير في مقترفه والمتستر عليه وداعمه ومحتضنه وحتى البعيد عنه، أي نوع من الإنكار أو الإحراج أو تأنيب الضمير، ويلبس بلبوس الشطارة والشجاعة، وتنصب له المنابر وتفتح له الميكروفونات وعدسات الكاميرات، ويروج له بين الناس في مختلف الوسائط والمنتديات للتفكه حينا، والهجوم على ما تبقى من حصون العلم والتعليم والمؤمنين برسالته والقابضين على جمره أحيانا أخرى.

    ولأن الظاهرة الاجتماعية في حد ذاتها معقدة البناء ومتشابكة الخيوط والمداخل والمآلات، فلا يمكننا، والأمر كذلك، أن نجزم بوجاهة حل وحيد قادر على فك طلاسم الظاهرة وتجاوز آثارها السلبية القريبة والبعيدة، فإننا نعتقد أن إعادة النظر في مناهج وبرامج التعليم والتقويم بما يسهم في الارتقاء بالمتعلم سلوكا وقيَّمًا، وتكوين الفاعلين التربويين تكوينا متينا يقوم على الاستحقاق ودعم الكفاءات، وإعطائها المكانة الاجتماعية المستحقة التي تعزز لدى الناشئة مبادئ القدوة والرقي القيمي القائم على الصدق والأمانة العلمية، وحصر الظواهر السلبية المشينة في خانة الاستثناء الذي لا يجمل بالمرء القياس عليه أو تقليده بلْهَ دعمه والتعريف به وجعله فاكهة للمجالس والمنتديات، وذلك بتشجيع قيم الجد والاجتهاد والتنويه بالمتخلقين بها تربويا والاحتفاء بهم إعلاميا واجتماعيا، في أفق تنشئة أجيال تتحلى بصفات النزاهة وتقدر المسؤولية وتحافظ على القيم الاجتماعية المرعية.

     

    إقرأ الخبر من مصدره