Étiquette : Les

  • Les prix de nombreux médicaments revus à la baisse au Maroc

    Le ministère de la Santé et de la Protection sociale a annoncé une nouvelle réduction des prix de vente de plusieurs médicaments commercialisés au Maroc, une mesure qui concerne notamment les traitements de maladies chroniques et graves. La décision a été officialisée dans le Bulletin officiel du 29 mai 2025. Cette révision tarifaire, réalisée en […]

    إقرأ الخبر من مصدره

  • Conseil de gouvernement : cinq nouvelles figures à la tête d’institutions clés

    Le Conseil de gouvernement, réuni ce jeudi sous la présidence du Chef du gouvernement Aziz Akhannouch, a validé cinq propositions de nomination à de hautes fonctions dans différents ministères, conformément aux dispositions de l’article 92 de la Constitution. Parmi les décisions majeures, Ahmed Naddami a été nommé Directeur de l’École Nationale Supérieure d’Électricité et de […]

    إقرأ الخبر من مصدره

  • Réforme du droit des affaires : le gouvernement encadre les missions et honoraires du syndic

    Le Conseil de gouvernement a adopté, jeudi 5 juin, le projet de décret n°2.23.716 définissant les aptitudes requises pour exercer les missions du syndic ainsi que les honoraires y afférents, dans le cadre des procédures liées aux difficultés des entreprises. Présenté par le ministre de la Justice, Abdellatif Ouahbi, ce texte réglementaire vise à renforcer […]

    إقرأ الخبر من مصدره

  • Donald Trump interdit l’entrée aux ressortissants de 12 pays

    Le président américain Donald Trump a annoncé mercredi une interdiction radicale d’entrée sur le territoire américain visant les ressortissants de douze pays, invoquant des préoccupations sécuritaires liées au terrorisme. Le décret présidentiel prendra effet à partir du 9 juin, selon un communiqué officiel de la Maison Blanche. La mesure concerne les citoyens de l’Afghanistan, la […]

    إقرأ الخبر من مصدره

  • Juin 2025 à Meydene : Un mois sous le signe de l’émerveillement et de la tradition à Marrakech !

    Le mois de juin 2025 s’annonce comme un véritable écrin de découvertes artistiques au Théâtre Meydene. Une programmation riche et plurielle vient illuminer les nuits marrakchies, alliant patrimoine musical marocain, célébrations populaires et créations scéniques ambitieuses. Du 8 au 28 juin, le public est invité à vivre des moments inoubliables au rythme des émotions, de […]

    إقرأ الخبر من مصدره

  • Royal Kebab : Le street food oriental réinventé qui va faire vibrer Marrakech !

    L’écrasante popularité du kebab ne cesse de croître, mais rares sont les établissements qui parviennent à élever ce mets emblématique au rang d’expérience culinaire raffinée. C’est précisément le défi relevé par Royal Kebab, la nouvelle adresse gastronomique qui s’apprête à révolutionner la scène culinaire de M Avenue à Marrakech. Loin des clichés, Royal Kebab propose […]

    إقرأ الخبر من مصدره

  • Ben Campbell de retour : la star de LIV Golf revient défendre son titre à l’International Series Morocco

    Le prestigieux International Series Morocco 2025 s’apprête à accueillir l’élite du golf international du 3 au 6 juillet, sur les greens mythiques du Royal Golf Dar Es Salam à Rabat. Cette étape marocaine, quatrième du calendrier de l’Asian Tour, revêt cette année une dimension toute particulière avec le retour du champion en titre, Ben Campbell, […]

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “أخرجوا العرب” و”فرنسا تحكمها الصهيونية اليهودية”.. الكشف عن انخراط برلمانيين من حزب جوردان بارديلا في مجموعة فيسبوكية عنصرية

    كشف موقع Les Jours الإخباري عن وجود مجموعة خاصة على فيسبوك تمجّد جوردان بارديلا، رئيس “حزب التجمع الوطني” اليميني المتطرف، وتُردّد فيها رسائل عنصرية ومعادية للإسلام واليهود والمثليين.

    وقد تم التعرّف داخل هذه المجموعة، المسماة “فرنسا مع جوردان بارديلا”، على تسعة نواب من “حزب التجمع الوطني” انضموا إليها بين شهري سبتمبر عام 2023 ويناير عام 2024، من بين حوالي 11 ألف عضو ينتمون أو يتعاطفون مع الحزب الذي تتزعمه مارين لوبان ويرأسه جوردان بارديلا.

    تعليق في المجموعة: كنا نحتاج إلى رجل صاحب شارب صغير، كل شيء كان لينتهي بسرعة… عذرًا، نسيت اسمه

    النواب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • على هامش امتحانات الباكالوريا.. هل أضحى “الغش” في الامتحان حقا مكتسبا؟

    عرف عالم الاجتماع الفرنسي إميل دوركايم (Émile Durkheim).الظاهرة الاجتماعية في كتابه “قواعد المنهج في علم الاجتماع”  (Les Règles de la Méthode Sociologique)  بأنها: كل طريقة في الفعل، ثابتة كانت أم غير ثابتة، قادرة على ممارسة قهر خارجي على الفرد؛ أو بعبارة أخرى، كل طريقة في الفعل تكون عامة في مجتمع معين، ولها وجود خاص بها، مستقل عن مظاهرها الفردية. وهي على هذا الأساس نوع أو نمط من السلوك أو التفكير أو الشعور الذي ينتشر بين أفراد المجتمع أو مجموعة اجتماعية معينة، ويكون له تأثير على حياتهم وعلاقاتهم الاجتماعية؛ إذ يصبح طريقة معتادة للتصرف أو التفكير أو الإحساس يشترك فيها عدد كبير من الناس في مجتمع ما.

    وإذا حاولنا تطبيق هذا التعريف المرَكّز على ظاهرة الغش في الامتحان عموما، والامتحانات الإشهادية على وجه الخصوص، فإننا لا نجد كثير عناء في وسمها بالظاهرة الاجتماعية، باعتبارها أضحت نمطا من التفكير والسلوك، ليس فقط في صفوف الفئة المعنية بهذه الامتحانات من تلاميذ وطلبة، بل تجاوزتهما لفئات أخرى من المجتمع القريب والبعيد من الدائرة الضيقة لهؤلاء المترشحين لهذه الامتحانات.

    وبالنظر لما لامتحانات الباكالوريا من أهمية في المسار الدراسي للتلاميذ والطلبة وأولياء أمورهم والقائمين على الشأن التربوي في بلادنا، وما يتصل بذلك من قطاعات تكوينية وإنتاجية في مختلف المستويات، فإن “ظاهرة الغش” تبرز على المحك، باعتبارها ممارسة وسلوكا يقدح في صِدْقية وقيمة شهادة مؤسِّسَة لباقي الشواهد الأخرى، ويسائل كل المؤسسات الاجتماعية المعنية بالشأن التعليمي والتربوي والديني والإعلامي والاقتصادي وغيرها، لما لذلك من ترابطات عضوية لكل الفاعلين في كل تلك المؤسسات، لأن تلوث عين الماء في عالية الوادي يؤدي حتما إلى تلويث باقي العناصر التي تسقى منها في سافلته، ما لم تتدخل آليات إصلاحها أو التخفيف من شدة تلوث مائها في محطة من محطات الطريق على الأقل.

    ولأن غرضي من هذه “الصرخة” ليس الوقوف عند أسباب ودواعي ظاهرة الغش في الامتحان والأطراف المتدخلة والمشاركة فيها؛ إذ يتبارى العديد من الفاعلين التربويين والدينيين والإعلاميين للحديث عنها وفرز خيوطها والتحذير من خطورتها في هذه المناسبات وغيرها، فإنني سأحاول الوقوف عند شعور وفكر جمْعي تحولي مرتبط بهذه الظاهرة، أرى فيه تطبيعا مع فعل تُجمع القواعد الاجتماعية والأخلاقية والدينية والقانونية على قبحه وانتفائه مع حسن السلوك ومنظومة القيم الجامعة، ألا وهو الشعور بأحقية هؤلاء المترشحين لهذه الامتحانات في اللجوء لكل وسائل الغش التقليدية وغير التقليدية التي تسمح لهم بتسويد أوراق الامتحان وملء الفراغات ونيل أعلى الدرجات؛ إذ الغاية تبرر الوسيلة حسب هؤلاء، موظفين قاموسا أحال الباطل حقا، والقبح حسنا والانتهازية نبلا والشر خيرا … فتحول هذا السلوك، الذي لم يكن يجمل بمقترفه فيما سبق الإفصاح عنه إذ هو يقدح في ذاته وكفاءته، إلى “حق طبيعي” يمكن ممارسته في العلن والافتخار به من أعلى المنابر وكأنه فتح مبين وانتصار مظفر مجيد.

    الأسوأ من ذلك، في نظرنا، أن يعتقد البعض القريب من دائرة هؤلاء المترشحين أو حتى البعيدون، أن فعل الغش في الامتحان حق مكتسب للمترشحة والمترشح، مكيلين لمن يسلبه منهما أو يقف في وجه هذا السلوك ويتصدى له، ما تجود به قريحتهم عليه من سباب وشتائم ودعوات بالويل والثبور وسوء العاقبة، واعتباره ممن يعيش خارج التاريخ والجغرافيا ومستجدات الزمن. فيتحول، والأمر كذلك، كل من وقف في وجه هذا التيار أو عاكسه إلى نشاز غريب لا عزاء له إلا قول المصطفى عليه السلام “فطوبى للغرباء” (رواه مسلم).

    إن أسوء ما في هذا الشعور الجمعي، حسب اعتقادنا، أن يدثَّر بوشاح المشروعية الاجتماعية ويصير سلوكا “عاديا” لا يثير في مقترفه والمتستر عليه وداعمه ومحتضنه وحتى البعيد عنه، أي نوع من الإنكار أو الإحراج أو تأنيب الضمير، ويلبس بلبوس الشطارة والشجاعة، وتنصب له المنابر وتفتح له الميكروفونات وعدسات الكاميرات، ويروج له بين الناس في مختلف الوسائط والمنتديات للتفكه حينا، والهجوم على ما تبقى من حصون العلم والتعليم والمؤمنين برسالته والقابضين على جمره أحيانا أخرى.

    ولأن الظاهرة الاجتماعية في حد ذاتها معقدة البناء ومتشابكة الخيوط والمداخل والمآلات، فلا يمكننا، والأمر كذلك، أن نجزم بوجاهة حل وحيد قادر على فك طلاسم الظاهرة وتجاوز آثارها السلبية القريبة والبعيدة، فإننا نعتقد أن إعادة النظر في مناهج وبرامج التعليم والتقويم بما يسهم في الارتقاء بالمتعلم سلوكا وقيَّمًا، وتكوين الفاعلين التربويين تكوينا متينا يقوم على الاستحقاق ودعم الكفاءات، وإعطائها المكانة الاجتماعية المستحقة التي تعزز لدى الناشئة مبادئ القدوة والرقي القيمي القائم على الصدق والأمانة العلمية، وحصر الظواهر السلبية المشينة في خانة الاستثناء الذي لا يجمل بالمرء القياس عليه أو تقليده بلْهَ دعمه والتعريف به وجعله فاكهة للمجالس والمنتديات، وذلك بتشجيع قيم الجد والاجتهاد والتنويه بالمتخلقين بها تربويا والاحتفاء بهم إعلاميا واجتماعيا، في أفق تنشئة أجيال تتحلى بصفات النزاهة وتقدر المسؤولية وتحافظ على القيم الاجتماعية المرعية.

    مستشار التوجيه التربوي- وزارة التربية الوطنية-

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معرض بطنجة يحتفي بأيقونات “جيل البيت”

    تم، أول أمس الجمعة بمكتبة “Les Insolites” في طنجة، افتتاح معرض يحتفي بأيقونات “جيل البيت” (Beat Generation)، وهي حركة أدبية وفنية أمريكية، وذلك بحضور نخبة من الشخصيات الثقافية والأدبية.

    ويجمع هذا المعرض، الذي ينظم في إطار فعاليات الدورة الأولى لمهرجان الضفاف الثلاث “طنجة تغني العالم”، أرشيفات متعددة تشمل صورا فوتوغرافية، وملصقات، وكتبا ونصوصا تتعلق بشخصيات بارزة من حركة “جيل البيت”، من بينها ويليام بوروز وبريون جيسين.

    وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكد مؤسس المركز الدولي للشعر في مارسيليا، إيمانويل بونسار، أن بعض الصور المعروضة التقطت خلال “ندوة طنجة” التي عقدت بجنيف خلال سبعينيات القرن الماضي، بينما التُقطت صور أخرى خلال ندوة نظمت في طنجة سنة 2013.

    من جهتها، أشارت مديرة مكتبة “Les Insolites”، ستيفاني غاو، إلى أن هذا المعرض، المنظم على هامش لقاء أدبي حول “جيل البيت” (Beat Generation)، يهدف إلى تكريم ذكرى الكتاب والشعراء المنتمين لهذه الحركة الأدبية والفنية، التي تركت بصمة في التاريخ الحديث لمدينة طنجة بشكل خاص، وفي الأدب العالمي بشكل عام.

    ووفاء لروح المهرجان الذي يحتفي بالموسيقى بكل تنوعها وجمالياتها، قدم المعرض للجمهور كذلك فرصة الاستمتاع بعرض موسيقي مميز، أبدعه الملحن وعازف العود والمغني الفرنسي-الأرمني، تيغران كازازيان.

    وبفضل موهبته الاستثنائية، قدم الفنان عرضا باهرا جسد من خلاله براعته في التحكم في اللغة الموسيقية، عبر أداء مؤثر نقل الحضور في رحلة حسية آسرة، تمازجت فيها نعومة الألحان الأرمنية وسحر النوتات الموسيقية.

    ويقدم هذا المهرجان، الذي ينظم بمبادرة من مؤسسة ثقافات العالم إلى غاية 1 يونيو المقبل، برنامجا غنيا ومتنوعا يجمع بين الحفلات الموسيقية واللقاءات الأدبية واللحظات الشعرية والعروض في الهواء الطلق.

    ويتضمن برنامج الدورة سلسلة من الحفلات الموسيقية التي ستقام كل مساء بقصر الفنون والثقافة، بمشاركة فنانين ذوي شهرة وطنية ودولية، من بينهم الموسيقي المغربي عمر المتيوي وفرقته الششتري، وجوقة لندن كوميونيتي غوسبل، وفرقة إيتاكا، بالإضافة إلى النجمة سميرة القادري وإبداعها “من ضفة إلى أخرى”.

    إقرأ الخبر من مصدره