Étiquette : Les

  • دنيا بوطازوت تتألق في “مغربيات 2025” وتستعد لجولة مراكش بعد نجاح عرض أكادير

    تواصل تظاهرة “مغربيات 2025” تألقها في مدن المملكة، وهذه المرة من مدينة مراكش، التي تستعد لاستقبال عرض فكاهي جديد من بطولة دنيا بوطازوت، بعد النجاح اللافت للعرض الأول الذي تم تقديمه بمدينة أكادير، وتعد بوطازوت واحدة من أبرز الأسماء الفنية المشاركة في هذه الدورة، من خلال عمل مسرحي جريء يحمل عنوان “Les Instoppables”، يجمعها بالفنان […]

    ظهرت المقالة دنيا بوطازوت تتألق في “مغربيات 2025” وتستعد لجولة مراكش بعد نجاح عرض أكادير أولاً على Bladna24.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركة “GCR” تفوز بصفقة تهيئة مطار الناظور بقيمة 131,6 مليون درهم

    ريف ديا – الناظور

    فازت شركة Grands Chantiers Routiers (G.C.R.)، وهي فرع تابع لمجموعة “Delta Holding”، بصفقة تهيئة وتحديث البنية التحتية الجوية لمطار الناظور العروي، وذلك بمبلغ إجمالي قدره 131,68 مليون درهم.

    وكانت هذه الصفقة موضوع طلب عروض مفتوح تحت رقم 069-25-АОО، أطلقه المكتب الوطني للمطارات (ONDA)، وقد عرفت مشاركة ثلاث شركات: “VIAS”، و”Les Grands Travaux Routiers”، و”G.C.R”.

    وبعد تقييم العروض، تم اختيار شركة “G.C.R” على أساس أنها قدمت العرض الاقتصادي الأكثر جدوى، دون إقصاء أي من المنافسين بسبب اختلالات تقنية أو إدارية.

    وأنهت اللجنة المكلفة بتحليل العروض أشغالها بتاريخ 24 يونيو 2025.

    يشار إلى أن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عرض قضية اختطاف المعارض الجزائري “أمير دي زد” على البرلمان الأوروبي كجريمة إرهـابية

    زنقة 20 | الرباط

    تتجه قضية اختطاف الناشط والمعارض الجزائري أمير دي زد نحو تصعيد جديد، بعد الإعلان عن نية طرحها داخل أروقة البرلمان الأوروبي، حيث يُنتظر أن تُقدَّم بوصفها عملية اختطاف ذات طابع إرهابي، نُفذت بتنسيق عبر الحدود من قبل أجهزة المخابرات الجزائرية.

    L’affaire de l’enlèvement d’Amir DZ se dirige vers les couloirs du Parlement européen, où elle sera présentée comme un acte de kidnapping à caractère terroriste, orchestré par les services de renseignement algériens dans le cadre d’une opération transfrontalière coordonnée.
    Pour… pic.twitter.com/oKQlKgQ6Q2

    — AMIR DZ (@BoukhorsAmir1) July 15, 2025

    وتُعد هذه الخطوة سابقة من نوعها، إذ إنها المرة الأولى التي يواجه فيها النظام الجزائري اتهامات مباشرة بالإرهاب المنهجي ضد معارضيه أمام مؤسسة أوروبية بهذا المستوى. وتشير المعطيات الأولية إلى أن القضية قد تفتح الباب أمام مراجعة شاملة للعلاقات بين الجزائر والاتحاد الأوروبي، خاصة إذا ثبت تورط الدولة في عملية اختطاف خارج أراضيها.

    وبحسب مصادر مطلعة، يُتهم النظام الجزائري باستخدام أجهزته الأمنية في تنفيذ عمليات استهداف جسدي ونفسي ضد الأصوات المعارضة في الخارج، في إطار ما يعتبره مراقبون حملة قمع عابرة للحدود.

    ومن شأن طرح القضية أمام البرلمان الأوروبي أن يؤدي إلى تداعيات سياسية ودبلوماسية، من بينها دعوات محتملة لفرض عقوبات على مسؤولين جزائريين، أو تجميد بعض أوجه التعاون بين بروكسل والجزائر.

    يُذكر أن أمير دي زد، واسمه الحقيقي أمير بوحجور، يُعد من أبرز الوجوه المعارضة للنظام، واشتهر بمحتواه الذي يكشف الفساد ويتناول قضايا حقوق الإنسان في الجزائر، ما جعله هدفاً مباشراً لحملات التشويه والملاحقة.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • إبراهيم معلوف: الموسيقى فضائي الآمن وجمهور المغرب يفهمني

    استعاد عازف البوق والمؤلف الموسيقي اللبناني الفرنسي إبراهيم معلوف، لحظة فارقة في مسيرته الفنية، حين اعتلى منصة مهرجان “جازابلانكا” بمدينة الدار البيضاء المغربية، ليقدّم عملًا جديدًا لأول مرة أمام جمهور لم يكن يعرفه بعد، لكنه أحسّ بأنه “فهمه”، في تجربة وصفها بأنها من “أقوى اللحظات” التي عاشها فنيًا.

    وفي تصريحات خاصة خلال مشاركته في الدورة الأخيرة من المهرجان، قال معلوف: “تقديم عرض موسيقي لأول مرة أمام جمهور غريب هو مغامرة في حد ذاتها، لكن الإحساس بأن هذا الجمهور يفهمك ويتلقّى ما تريد قوله.. هو أثمن ما يمكن أن يناله الفنان، حتى أكثر من الحب ذاته”.

    ويرى معلوف أن جمهور “جازابلانكا” يتميز بانفتاحه على موسيقى الجاز وفضوله تجاه التجارب الموسيقية الجديدة، وهو ما يجعل التواصل معه تجربة استثنائية.

    ويضيف: “هذه المرة، أعود بعمل صدر قبل أشهر بعنوان Les trompettes de Michel-Ange، وهو مشروع شخصي جدًا يحمل بصمة والدي وجذوري، وصغته على شكل احتفال جماعي، كأنه عرس كبير نحتفل فيه جميعًا فوق الخشبة”.

    ويعكس هذا العمل، بحسب الفنان، شغفه بإحياء الذاكرة والانتماء من خلال الموسيقى، حيث تمتزج ثقافات متعددة وتلتقي الهويات في مساحة فنية واحدة.

    وفي حديثه لجريدة “مدار21” الإلكترونية، لم يتردد معلوف في مشاركة جزء من ماضيه كطفل لاجئ وصل إلى فرنسا دون أن يتقن لغتها، محمّلًا بتجربة من الغربة والوحدة، قال إنها شكّلت “جرحًا صغيرًا” لازمه طويلًا، وجعلته يسعى طيلة حياته إلى “الاتصال بالعالم” من خلال الموسيقى.

    وأوضح: “لم أكن أعاني من صعوبة في التعبير عن ذاتي داخليًا، لكني كنت أبحث عن تواصل خارجي، عن فضاء يشاركني فيه الآخرون لحظات حقيقية نتذكرها لاحقًا.. هذا هو جوهر ما أحاول أن أقدمه على المسرح”.

    ورغم أن حلمه في الطفولة كان أن يصبح مهندسًا معماريًا يساهم في إعادة إعمار بيروت، المدينة التي مزقتها الحرب، فإن الحياة قادته إلى “نوع آخر من البناء”، ويقول: “أدركت أن الأبنية قد تُهدَم من جديد، لكن الأحلام والذكريات لا يمكن للقنابل أن تصلها.. قررت أن أكرس حياتي لبناء بيئة داخلية لا تُهدم”.

    ويستعد معلوف للاحتفال بمرور 20 عامًا على انطلاق مسيرته الفنية، من خلال حفل ضخم يُقام في 10 أبريل2027 بقاعة “لا ديفونس أرينا” في باريس، وهي الأكبر في أوروبا وتتسع لأكثر من 40 ألف شخص. ويؤكد أنه يرغب في أن يكون هذا الموعد احتفالًا جماعيًا: “أريد أن يكون كل من يحبني هناك.. من المغرب، من لبنان، من فرنسا ومن كل العالم”.

    ويؤكد الفنان اللبناني الفرنسية أنه لا يؤمن كثيرًا بالأحلام الكبرى أو الخطط المحددة، بقدر ما يحرص على صناعة لحظات إنسانية وموسيقية تُحفر في الذاكرة، معتبرا عن ذلك بالقول”أنا لا أحلم بشيء محدد أو تعاون معين، حلمي الحقيقي هو أن أواصل عيش لحظات جماعية قوية مع الناس.. أنا أعيش من أجل هذه اللحظات”.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • حواسيب مسروقة من مدارس كتالونية تباع علنا في المغرب

    كشف تحقيق صحفي حديث عن وجود أكثر من 500 حاسوب محمول مسروق من مؤسسات تعليمية في منطقتي كتالونيا والأندلس، وقد عثر على عدد منها معروضا للبيع داخل محلات إلكترونيات بالمغرب، بأسعار تقل بكثير عن قيمتها الحقيقية، وبعضها لا يزال يحمل شعارات رسمية للحكومة الكتالونية.

    التحقيق الذي أجرته صحيفة “ElCaso.cat” الإسبانية، استند إلى معطيات قدمها محلل مختص في تتبع المصادر المفتوحة (OSINT)، استعان بروبوت برمجي تم تطويره خصيصا لتعقب هذه الأجهزة اعتمادا على بياناتها التقنية، الأرقام التسلسلية، وصور منشورة في إعلانات البيع على مواقع التواصل الاجتماعي وصفحات متاجر إلكترونية صغيرة تنشط في شمال إفريقيا.

    وبحسب المصدر ذاته، تعود بعض هذه الحواسيب إلى 400 جهاز سرقوا دفعة واحدة من ثانوية Les Vinyes في بلدة Santa Coloma de Gramenet، إضافة إلى حواسيب أخرى اختفت من مؤسسات تعليمية في Penedès ومناطق أخرى بجنوب إسبانيا.

    وتشير التحقيقات إلى أن هذه الأجهزة المسروقة تم تهريبها أولا نحو جنوب إسبانيا، قبل أن تعبر نحو الأراضي المغربية عبر البحر.

    وجرى تخزينها داخل مستودعات محلية، تم تحديد مواقع بعضها بدقة، ثم أعيد توزيعها على محلات إلكترونية في مناطق قروية أو هامشية، حيث تعرض للبيع بشكل علني، دون أدنى محاولة لإخفاء مصدرها.

    وتظهر بعض الأجهزة في الإعلانات وعلى واجهات البيع وهي تحمل ملصقات حكومية باسم “Generalitat de Catalunya”، ما يوضح أن البائعين على دراية بمصدرها غير القانوني.

    وأعرب المحلل الذي قاد التحقيق الرقمي عن أسفه لما اعتبره “غياب تعاون رسمي من السلطات المغربية”، مشيرا إلى أنه لم يتلق أي رد على اتصالاته المتكررة بهذا الخصوص، وهو ما يزيد من صعوبة استرجاع الأجهزة أو وقف شبكات التهريب النشطة عبر الحدود.

    ورغم فتح الشرطة الكتالونية تحقيقا منذ اللحظة الأولى لاختفاء الأجهزة، إلا أن التقدم في الملف لا يزال محدودا، وهو ما دفع الباحث المستقل إلى تتبع مسار هذه الأجهزة رقميا بشكل فردي.

    الحالة ليست معزولة، إذ كشفت تقارير أخرى عن ضحايا سرقة في إسبانيا تمكنوا من تحديد مواقع أجهزتهم الإلكترونية في المغرب بفضل تقنية GPS، لكن دون نتائج عملية ملموسة.

    وتؤكد هذه الحوادث تنامي ظاهرة الأسواق الموازية العابرة للحدود، التي تحولت إلى ملاذ لتصريف معدات إلكترونية مسروقة من دول أوروبية، في ظل ما يوصف بضعف التنسيق القضائي وتراخي الرقابة الجمركية.

    ويحذر التحقيق من تداعيات خطيرة لهذه الظاهرة، ليس فقط على مستوى الممتلكات، بل على أمن المعلومات، لا سيما أن بعض الأجهزة كانت مخصصة للاستعمال المدرسي وتحتوي على بيانات حساسة تخص التلاميذ والإدارات التعليمية.

    وفي انتظار أي تفاعل رسمي من السلطات المغربية أو الإسبانية، يجمع الخبراء على أن استمرار مثل هذه التجارة غير المشروعة يهدد الأمن الرقمي، ويغذي الاقتصاد غير المهيكل، ويصعب من جهود محاربة الجريمة المنظمة العابرة للحدود.

    ظهرت المقالة حواسيب مسروقة من مدارس كتالونية تباع علنا في المغرب أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جبراني يبحث في « تحديات التعاون »


    هسبريس من تطوان

    يصدر قريبا للدكتور عبد اللطيف جبراني مؤلف جديد باللغة الفرنسية موسوم بعنوان: “Les enjeux géopolitiques et coopération des territoires décentralisés” (التحديات الجيوسياسية والتعاون الترابي اللامركزي).

    وحاول المؤلف خلال هذا البحث أن يلامس جوهر الإشكال المطروح، ويقدم قراءة تحليلية ونقدية للواقع ورؤية منهجية راهنية ومستقبلية تستند إلى معطيات متعددة ومتكاملة، دون إغفال الأبعاد النظرية أو الامتدادات التاريخية للموضوع.

    ويرصد هذا الإصدار، وفق ملخص على ظهر الغلاف، مسار التعاون اللامركزي بين فرنسا ودول إفريقيا الغربية منذ استقلال هذه الأخيرة مطلع الستينيات، مبينا كيف شكل هذا التعاون في جوهره امتدادا للسياسات الجيو-سياسية والجيو-اقتصادية والعسكرية الفرنسية بالقارة الإفريقية، وخاصة الغربية، منذ الفترة الاحتلالية، دون مراعاة فعلية لمصالح الشعوب الإفريقية.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    ويكشف النص عن تناقض بنيوي بين الخطابات الرسمية التي تمجد التضامن والتعاون، وبين الواقع الذي تكرست فيه تبعية الدول الإفريقية مع استنزاف ثرواتها. لقد ظل التعاون الفرنسي -الإفريقي محكوما بمنطق الهيمنة وتغليب مصالح الدولة الفرنسية، على حساب آمال التنمية الإفريقية المستقلة والعدالة الاجتماعية والسيادة السياسية والاقتصادية والثقافية لدول إفريقيا الغربية، وفق المصدر ذاته.

    ويُظهر الإصدار أن هذا النمط من التعاون افتقر إلى الشرعية والمصداقية، لكونه لم يؤسس على مقاربة تشاركية حقيقية تستند إلى الحاجات الفعلية للسكان والمجالات الترابية الإفريقية. ومع التحولات المتسارعة التي تعرفها القارة، من صعود مطالب السيادة، إلى بروز فاعلين جدد في التعاون جنوب جنوب، تبلورت يقظة إفريقية جديدة تدعو إلى مراجعة شاملة لمنظومة التعاون مع فرنسا، في اتجاه إرساء شراكات عادلة متوازنة، قائمة على الاحترام المتبادل، والتكامل والإنصاف، والحكامة الرشيدة، والاستثمار في الإنسان باعتباره ركيزة أي نهضة مستقبلية.

    كما يدعو الإصدار، في هذا السياق، إلى تجاوز منطق القوة والمصالح الأحادية، ويحث على بلورة نموذج تعاوني جدید قوامه الاعتراف بالهوية الإفريقية، والاحترام المتبادل، وبناء شراكات إستراتيجية ذات بعد إنساني وتنموي؛ كما يحمل النخب الإفريقية مسؤولية تاريخية في القطع مع الاتكالية، والانخراط في بناء سياسات عمومية ذات سيادة تستند إلى مبادئ الشرعية، والاستقرار السياسي، والسلم الاجتماعي والتنمية المستدامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يونس مجاهد يكتب.. أزمة الثقافة

    يونس مجاهد

    عنوان هذا المقال مستوحى من كتاب حنا آرندت، المثقفة الأمريكية، ذات الأصل الألماني، التي جمعت بين الكتابة في الفلسفة والثقافة والسياسة، وأيضا، الصحافة، وتخصصت في نقد الديكتاتوريات والأنظمة الشمولية، حيث تتحدث في كتابها الذي يحمل نفس عنوان المقال، عن النمط الاستهلاكي،السائد في “المجتمع الجماهيري”، الذي لا يحب الثقافة بل يفضل الترفيه، ويتعامل مع الثقافة كأي منتوج آخر، هدفه تجزية الوقت، أي ملء ساعات الفراغ، التي تتضاعف، كلما تطورت الحياة، مما يتيح لصناعة الترفيه أن تنتشر أكثر وتملء حياة الناس، ليس بالثقافة، بل بمنتوج يستهلك وينتهي ويرمى في حينه.

    وما كتبته حنا آرندت، قبل انتشار تكنولوجيات التواصل الحديثة، يمكن أن يساعد على فهم التطورات اللاحقة التي مازالت تتفاعل في المجتمعات، نتيجة ثورة التواصل، التي خلقتها هذه التكنولوجيات، والتي تتجلى تداعياتها في تعميم التفاهة، ليس لأنها تحمل في طياتها هذه الخصلة، بل لأن هناك قوى رأسمالية ومجموعات ميركانتيلية ودول شمولية، تشجع على تسطيح وعي الشعوب، وتهدف إلى تسليع كل شيء، حتى الثقافة، التي من المفترض أن قيمتها تتجاوز المنتوجات الاستهلاكية.

    ورغم أن تكنولوجيات التواصل والمنصات الرقمية وتطبيقاتها، تبدو في الوهلة الأولى، وكـأنها تقنية محايدة، إلا أنها صنعت منذ البداية، لدواعي تجارية واستهلاكية، أولا؛ لأنها تستغل سياسيا وتجاريا،المعطيات الخاصة، عن المستعملين، لأنها تدرس شخصياتهم وتوجهاتهم، من خلال الخوارزميات المتطورة، وثانيا؛ لأن ما يهمها هو الربح، بغض النظر عن أية قيمة إنسانية أخرى، لذلك لا يهمها إن استخدمت منصاتها بأبشع الطرق والوسائل.

    بل أكثر من ذلك، فإنها تشجع الحصول على أرباح، من خلال الزيادة في عدد المشاركين والمعجبين، كيفما كانت الوسيلة والخطاب، ما يهم هو العدد، فكلما تضاعف الزوار، زاد المدخول. لذلك نجد أن أغلبية التطبيقات السائدة، في هذه المنصات، لا تقبل المحتوى الذي يحتاج إلى وقت للإقناع، بل حتى يتم تمرير الخطاب في مثل هذه التطبيقات، من الضروري أن يكون الخطاب المكتوب أو المصور قصيرا. وهو ما ينتقده المفكر نعوم تشومسكي، الذي يقولإنه من غير الممكن أن يكون أي خطاب مقنعا في لحظات قليلة، لأنه يحتاج إلى شرح وتوضيح وبراهين… حتى يحصل الإقناع.

     غير أن التساؤل المشروع الذي يمكن أن يطرح؛ هو هل من الواقعي عدم التعامل مع الثورة الرقمية، وتجاهلها؟ الجواب واضح، غير أن أسلوب ومنهجية التعامل يختلف، إذ من الممكن أن تكون هذه الثورة، والأدوات التقنية التي توفر، رافعة للثقافة والتربية والعلم، كما يمكن أن تكون وسيلة لنشر التفاهة، وإغراق الشعوب في نمط إستهلاكي من الترفيه الزائل، والحد من الإرتقاء بوعيها الفكري والسياسي.

    إن القوة التي تملكها الشركات التجارية والصناعية الكبرى والأنظمة السياسية، تجعلها تميل إلى النموذج الإستهلاكي، أكثر من ميلها إلى الرقي بوعي المجتمع، خاصة وأن الرأسمالية، اثبتت أنها قادرة على التجدد والإستمرار، رغم الأزمات التي تحصل في أنظمتها، وشكلت الثورة الرقمية أحد وسائل تجديدها. وقد خصصت الباحثة في فلسفة السياسة، الفرنسية ستيفاني روزا، كتابا حول هذا الموضوع، صدر سنة 2024، تحت عنوان؛ “ماركس ضد الكافام” (Marx contre les GAFAM)، ومن بين ما ورد فيه، تحليل رفيع حول التسليع الشامل، الذي عممته شبكات التواصل الاجتماعي، حتى للعواطف.

    تتطرق الباحثة لظاهرة “المؤثرين”، وخاصة الذين تصفهم ب”النرجسية”، حيث تعتبر أن هذه الشخصيات، تبني حضورها من خلال صورة غير حقيقية عنها، تزينها، وتنمق الكلام، فقط، من أجل الحصول على أكبر عدد من الزوار والمعجبين، في سياق شيوع ثقافة الإستهلاك والمتاجرة، التي لا حدود لها.

    وتعتبر أن هذا النموذج يشكل خطورة بالغة على اليافعين والشباب، الذين يجعلون من قيم الفردانية النرجسية قيمتهم المثالية في حياة يطغى عليها منطق الربح السريع والإستهلاك المفرط، والنتيجة حسب الدراسات التي توردها في كتابها، أن 41 في المائة من الشباب في فرنسا، يعيش حالة اكتئاب، بتفاوت، ويزداد هذا الرقم في أمريكا ليصل إلى 54 في المائة، حيث ازداد معدل الإنتحار بين الشباب في هذا البلد بمعدل 51 في المائة، ناهيك عن اضطرابات سلوكية وجنسية، مسجلة لدى الشباب في فرنسا وأمريكا خلال السنوات الأخيرة.

    رغم أن أزمة الثقافة، بدأت قبل الثورة الرقمية، إلا أن هذه الثورة، خلقت وسائل أقوى لتسليع كل شيء، لكنها منحت، أيضا، للأنظمة الشمولية أدوات أقوى لنشر الإنحطاط الثقافي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • Hackathon solidaire à Dar Bouazza : SOS Villages d’Enfants Maroc mise sur l’entrepreneuriat des jeunes

    À Dar Bouazza, le 16 juillet 2025 ne sera pas un jour comme les autres. Ce jour-là, 20 jeunes sans soutien familial vont vivre une expérience unique. Grâce à SOS Villages d’Enfants Maroc, ils participent à un hackathon tourné vers l’avenir. L’idée ? Leur donner les moyens de créer leur propre projet et de se […]

    L’article Hackathon solidaire à Dar Bouazza : SOS Villages d’Enfants Maroc mise sur l’entrepreneuriat des jeunes est apparu en premier sur Media7.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • Les Téléviseurs QLED Samsung : Une Révolution Validée par la Certification « Real Quantum Dot Display »

    Les téléviseurs Samsung QLED viennent de franchir une nouvelle étape majeure. La célèbre marque sud-coréenne a obtenu la prestigieuse certification « Real Quantum Dot Display » délivrée par TÜV Rheinland, un organisme de référence allemand reconnu mondialement. Mais qu’est-ce que cela signifie vraiment pour vous, consommateur passionné de technologie ? Pourquoi cette validation est-elle si […]

    L’article Les Téléviseurs QLED Samsung : Une Révolution Validée par la Certification « Real Quantum Dot Display » est apparu en premier sur Media7.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • Saïdia Mediterrania 2025 : L’été Où Le Spectacle Prend Vie

    Et si cet été, vous découvriez une autre façon de vivre les vacances ? Un lieu où l’art, la musique, le cirque et la convivialité se donnent rendez-vous au bord de la Méditerranée ? Bienvenue à Saïdia Mediterrania 2025, là où l’été prend des allures de conte vivant. Entre le Saïdia Summer Fest et le Cirque […]

    L’article Saïdia Mediterrania 2025 : L’été Où Le Spectacle Prend Vie est apparu en premier sur Media7.

    إقرأ الخبر من مصدره