Étiquette : live

  • خبراء يحذرون.. طعام الطائرات قد يضر بالصحة ويؤثر على التذوق في الجو

    مع تزايد أعداد المسافرين جواً خلال موسم الصيف، سلط خبراء صحة الضوء على مخاطر محتملة لوجبات الطائرات، التي يراها البعض جزءاً من متعة السفر، فيما يعتبرها آخرون خياراً غير صحي ينبغي الحذر منه.

    الدكتور رانغان تشاتيرجي، الطبيب البريطاني ومقدم برنامج Doctor in the House، شارك عبر تيك توك تصريحاً لمدير خدمة مقصورة قال فيه: « أنا دائماً أحضر طعامي الخاص. لو عرف الركاب ما يضاف إلى وجبات الطائرة لجعلها تبدو مقبولة على هذا الارتفاع، لما لمسوا الطعام إطلاقاً ».

    من جانبه، أوضح الجراح وخبير العافية الدكتور دارشان شاه، في بودكاسته Feel Better Live More، أنه لاحظ ارتفاعاً كبيراً وطويلاً في مستويات السكر بالدم بعد تناول طعام الرحلة، ما دفعه إلى اعتماد الصيام أثناء السفر جواً.

    ولا تتعلق المشكلة بالمكونات فقط، بل أيضاً بتأثير بيئة الطائرة على حاسة التذوق. فبحسب مجلة Prima، يؤدي انخفاض ضغط الهواء وجفاف المقصورة إلى إضعاف حاستَي الشم والتذوق، ما يدفع شركات الطيران لإضافة كميات أكبر من الملح والتوابل. كما تصبح نكهة « الأومامي » أكثر وضوحاً على ارتفاعات عالية.

    اختصاصية التغذية إيلي بيرش من Holland & Barrett أوضحت أن وجبات الطائرات غالباً ما تكون فائقة التصنيع، قليلة الألياف، وغنية بالسكر والملح والمواد الحافظة، مما قد يسبب اضطرابات هضمية أثناء الرحلة.

    وقد لاقى فيديو تشاتيرجي على تيك توك أكثر من 326 ألف مشاهدة و9,300 إعجاب، مع تعليقات من أشخاص أكدوا تجارب مشابهة، بينها موظفون سابقون في مصانع إعداد وجبات الطائرات الذين أشاروا إلى وجود مختبرات لضبط الطعم ليتناسب مع التغيرات في الجو.

    ورغم هذه التحذيرات، يرى بعض المسافرين أن الأمر يعتمد على وتيرة السفر، وأن تجنب الطاقم لتناول وجبات الطائرة قد يكون نتيجة تكرار التجربة وليس بالضرورة دليلاً على خطورتها. لكن الوعي بالمكونات وتأثيرها على الجسم يظل خطوة مهمة لاختيار الأنسب لصحة المسافر خلال الرحلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبير سياحي: فرص الاستثمار الفندقي بالمغرب تتضاعف مع دخول عملاق إسباني جديد

    أعلنت مجموعة Ona Hotels & Apartments الإسبانية عن دخولها الرسمي إلى المغرب من خلال ضم ثلاثة فنادق كبرى إلى شبكتها التشغيلية، ضمن صفقة شاملة مع سلسلة Be Live Hotels المملوكة لمجموعة Globalia. وتشمل الصفقة الكلية ستة فنادق موزعة بين إسبانيا والمغرب، بإجمالي 1.561 غرفة، مما يعزز توسع Ona في منطقة جنوب المتوسط ويفتح فصلاً جديداً في حضورها الدولي.

    وفي هذا الصدد، أفاد الزوبير بوحوت أن دلالة دخول هذه المجموعة واضحة، على اعتبار أن المغرب اليوم أصبح ذا جاذبية أكثر في القطاع السياحي، لأسباب كثيرة من قبيل القانون المحفز للاستثمار « ميثاق الاستثمار » الذي بدأ في بداية 2023.

    وأبرز بوحوت، في معرض حديثه، أنه قد تم تقديم استثمارات كثيرة للمستثمرين، التي من الممكن أن تصل إلى 30 في المائة من الحجم الاستثماري الكلي، بالإضافة إلى ميكانيزميات أخرى، مشيرا إلى أنه إذا رغبت المجموعة في اقتناء فنادق مغلقة، وتقوم بإعادة فتحها في هذه الحالة من المحتمل أن تستفيد من قروض ب 0 درهم التي من الممكن أن تصل إلى 10 ملايين دولار.

    وأشار بوحوت، في تصريح لـ »تيلكيل عربي »، إلى أن المغرب أصبح يشكل رقما مهما في السياحة في دول شمال إفريقيا، بحيث أنه تفوق على مصر من ناحية عدد الوافدين في 2024 تقريبا بفارق مليون و700 ألف زائر إضافي للمغرب مقارنة مع مصر.

    وذكر بوحوت أن المغرب يوجد على مقربة من أكبر سوق مصدرة للسياح وهي أوروبا، ولهذا فإن الإجراءات الموجودة المتعلقة بتقوية الربط الجوي، الذي يتقوى كل سنة تقريبا ب 20 في المائة كلها مؤشرات إيجابية تجعل المستثمرين، الذين لهم محللون وخبراء ماليين، يجدون في المغرب فرصة كبيرة خصوصا مع الاستحقاقات المقبلة، من قبيل الكان 2025 وكأس العالم 2030.

    وأفاد بوحوت أن اسبانيا تعتبر ثاني بلد مستقبل للسياح في العالم بعد فرنسا، وهي الثانية بعد الولايات المتحدة الأمريكية فيما يتعلق بمداخيل العملة الصعبة، إذا لها توازن كبير ما بين عدد السياح ومداخيل العملة الصعبة وربما في 2025 تطمح إلى أن تصبح في نفس الوقت أول وجهة سياحية عالمية تنافس فرنسا.

    ووفقا للبيان الصادر عن Ona Hotel، تضم الفنادق الثلاثة الواقعة في المغرب منتجعين في مدينة مراكش من فئة أربع وخمس نجوم، هما Be Live Experience Marrakech Palmeraie وBe Live Collection Marrakech Adults Only، إضافة إلى فندق Be Live Collection Saïdia المصنّف خمس نجوم والمطل على شواطئ السعيدية.

    وفي هذا السياق، لفت بوحوت الانتباه إلى أن هذه المجموعات الموجودة في دول بها نشاط سياحي قوي على دراية بآلياته ولها تجربة ميدانية من خلاله، لأنهم ينظرون بمنطق الجدوى والمردودية والفرص المتاحة، ولكن في مصلحة المغرب كذلك، الذي يجب أن يطور بنيته التحتية، لأنه لا أستبعد أن هذه المجموعة قد تفكر فيما بعد في إنشاء فنادق جديدة في المغرب.

    وللإشارة تراهن Ona Hotels، التي تأسست قبل 20 عاما وتدير اليوم أكثر من 40 منشأة سياحية في إسبانيا، على المغرب كبوابة لتوسيع شبكتها جنوب المتوسط. وتُعد هذه الصفقة أول دخول فعلي للمجموعة إلى إفريقيا، وهو ما وصفه مديرها التنفيذي، ناتشو بارّاو، بأنه « تحول نوعي يعكس استراتيجية توسع طموحة قائمة على النمو المربح وتنوع الأسواق ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب‭ ‬يرسّخ‭ ‬جاذبيته‭ ‬السياحية‭ ‬ويستقطب‭ ‬‮«‬أونا‮»‬‭ ‬الإسبانية‭ ‬في‭ ‬توسع‭ ‬يشمل‭ ‬1561‭ ‬غرفة‭ ‬فندقية‭ ‬

    العلم‭: ‬أنس‭ ‬الشعرة
    يواصل‭ ‬القطاع‭ ‬السياحي‭ ‬المغربي‭ ‬تعزيز‭ ‬مكانته‭ ‬كقاطرة‭ ‬استراتيجية‭ ‬للاستثمار‭ ‬الإقليمي‭ ‬والدولي،‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬مؤهلات‭ ‬طبيعية‭ ‬وثقافية‭ ‬متنوّعة،‭ ‬وبيئة‭ ‬مستقرة‭ ‬تجذب‭ ‬كبار‭ ‬الفاعلين‭ ‬العالميين‭ ‬في‭ ‬صناعة‭ ‬الضيافة‭. ‬   وفي‭ ‬تطوّر‭ ‬جديد‭ ‬يعكس‭ ‬هذه‭ ‬الحيوية،‭ ‬أعلنت‭ ‬مجموعة‭ ‬Ona Hotels‭ & ‬Apartments‭ ‬الإسبانية‭ ‬عن‭ ‬دخولها‭ ‬الرسمي‭ ‬إلى‭ ‬السوق‭ ‬المغربية،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬صفقة‭ ‬توسّع‭ ‬نوعية‭ ‬تشمل‭ ‬ستة‭ ‬فنادق‭ ‬تضم‭ ‬1561‭ ‬غرفة‭.‬   ووفقًا‭ ‬لما‭ ‬أوردته‭ ‬وكالة‭ ‬Europa Press،‭ ‬فإن‭ ‬المجموعة‭ ‬الإسبانية‭ ‬وقّعت‭ ‬اتفاقًا‭ ‬استراتيجيًا‭ ‬مع‭ ‬سلسلة‭ ‬Be Live Hotels‭ ‬التابعة‭ ‬لمجموعة‭ ‬Globalia‭ ‬السياحية،‭ ‬يُتيح‭ ‬لها‭ ‬تعزيز‭ ‬تواجدها‭ ‬في‭ ‬جزر‭ ‬الكناري‭ ‬وفي‭ ‬الآن‭ ‬نفسه‭ ‬التموقع‭ ‬لأول‭ ‬مرة‭ ‬في‭ ‬المغرب،‭ ‬كبوابة‭ ‬واعدة‭ ‬للتوسع‭ ‬داخل‭ ‬القارة‭ ‬الإفريقية‭.‬   وتُعد‭ ‬هذه‭ ‬الخطوة‭ ‬بمثابة‭ ‬تصويت‭ ‬بالثقة‭ ‬على‭ ‬مناخ‭ ‬الاستثمار‭ ‬الفندقي‭ ‬المغربي،‭ ‬الذي‭ ‬يشهد‭ ‬خلال‭ ‬السنوات‭ ‬الأخيرة‭ ‬طفرة‭ ‬في‭ ‬المشاريع‭ ‬الكبرى،‭ ‬بفضل‭ ‬رؤية‭ ‬تنموية‭ ‬واضحة،‭ ‬وتحفيزات‭ ‬موجهة‭ ‬لجذب‭ ‬الرساميل‭ ‬الأجنبية،‭ ‬خصوصًا‭ ‬في‭ ‬قطاعات‭ ‬السياحة‭ ‬والبنية‭ ‬التحتية‭ ‬والخدمات‭.‬   وتراهن‭ ‬‮«‬أونا‮»‬‭ ‬على‭ ‬استثمار‭ ‬هذا‭ ‬التوسع‭ ‬لدخول‭ ‬أسواق‭ ‬جديدة‭ ‬ذات‭ ‬إمكانات‭ ‬نمو‭ ‬عالية،‭ ‬حيث‭ ‬يبرز‭ ‬المغرب‭ ‬كخيار‭ ‬استراتيجي‭ ‬لما‭ ‬يقدمه‭ ‬من‭ ‬فرص،‭ ‬وتسهيلات،‭ ‬ونمو‭ ‬مطّرد‭ ‬في‭ ‬الطلب‭ ‬السياحي‭ ‬الداخلي‭ ‬والدولي‭. ‬ويُنتظر‭ ‬أن‭ ‬تسهم‭ ‬هذه‭ ‬العملية‭ ‬في‭ ‬تنويع‭ ‬العرض‭ ‬الفندقي‭ ‬بالمملكة،‭ ‬ورفع‭ ‬القدرة‭ ‬التنافسية‭ ‬في‭ ‬وجهات‭ ‬رئيسية‭ ‬تستقطب‭ ‬ملايين‭ ‬الزوار‭ ‬سنويًا‭. ‬
     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “Ona Hotels” الإسبانية تعزّز حضورها في مراكش والسعيدية استعداداً لمونديال 2030

    في خطوة استراتيجية تعكس الدينامية المتزايدة لقطاع السياحة المغربي، أعلنت مجموعة “Ona Hotels & Appartements” الإسبانية عن دخولها الرسمي إلى السوق الوطنية من خلال افتتاح ثلاثة فنادق فاخرة في كل من مراكش والسعيدية، وذلك في إطار صفقة مع سلسلة “Be Live Hotels” المعروفة.

    ويأتي هذا الاستثمار في سياق توسع المجموعة الإسبانية نحو أسواق جديدة خارج التراب الأوروبي، حيث اختارت المغرب كأول بلد إفريقيضمن خطتها للتوسع الدولي، لما يزخر به من فرص واعدة في مجال السياحة والضيافة، خصوصاً في ظل الاستعدادات الجارية لاحتضان نهائيات كأس العالم 2030.

    فنادق فاخرة و867 غرفة جديدة

    تشمل الصفقة إدارة ثلاثة فنادق كبرى، اثنان منها في مدينة مراكش:

    • “Be Live Experience Marrakech Palmeraie” (4 نجوم، 167 غرفة)،

    • و**”Be Live Collection Marrakech Adults Only”** (5 نجوم، 212 غرفة)،

    إضافة إلى فندق ثالث في مدينة السعيدية الساحلية، يحمل اسم “Be Live Collection Saïdia” (5 نجوم، 488 غرفة). وبذلك تصل الطاقة الاستيعابية الإجمالية إلى 867 غرفة فندقية جديدة تضاف إلى العرض السياحي المغربي.

    وأشارت المجموعة في بلاغ رسمي نقلته وكالة “أوروبا بريس”، إلى أن هذه المنشآت ستواصل العمل مؤقتاً تحت علامة “Be Live Hotels”، في انتظار إدماجها تدريجياً ضمن النموذج التشغيلي الجديد لـ”Ona Hotels”، بما يتماشى مع رؤيتها واستراتيجيتها التسويقية في السوق المغربية.

    المغرب.. سوق واعدة

    الرئيس التنفيذي للمجموعة، ناتشو باراو، صرّح بأن دخول السوق المغربية يُعدّ “خطوة مدروسة تهدف إلى تقوية محفظة الأصول الاستراتيجية للمجموعة”، مشيراً إلى أن المغرب يُمثل “سوقاً واعداً يوفر فرص نمو ملموسة، بفضل الحركة السياحية الكبيرة وتنوع العرض الفندقي”.

    ويُعزز هذا الاستثمار من مكانة مدينة مراكش كوجهة عالمية مفضّلة للسياحة الفاخرة، إذ تُعدّ العاصمة السياحية للمملكة من أبرز الوجهات التي تستقطب المشاهير والسياح من مختلف أنحاء العالم، مستفيدة من مناخها المعتدل، وموروثها الثقافي، وبنيتها التحتية المتقدمة.

    في المقابل، تعرف مدينة السعيدية تطوراً لافتاً في السنوات الأخيرة، ما جعلها تتحول إلى وجهة شاطئية مفضّلة بفضل شواطئها الممتدة ومناخها المتوسطي، فضلاً عن جهود الدولة في تأهيل بنيتها السياحية لجذب الاستثمارات الداخلية والخارجية.

    مونديال 2030 يدفع عجلة الاستثمار

    ويأتي هذا الاستثمار في توقيت محوري، حيث يستعد المغرب إلى استضافة مونديال 2030 بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال. ومن المتوقع أن يشهد هذا الحدث الكروي العالمي توافد ملايين الزوار، مما يرفع من حجم الطلب على البنية التحتية الفندقية والخدمات السياحية عالية الجودة.

    وفي هذا الإطار، تعمل الحكومة على تسريع وتيرة تبسيط المساطر الإدارية وتقديم تسهيلات للمستثمرين، خاصة في المدن التي ستحتضن مباريات المونديال، من قبيل مراكش، الدار البيضاء، طنجة، فاس وأكادير. وتهدف هذه المبادرات إلى مضاعفة الطاقة الاستيعابيةوملاءمتها مع المعايير الدولية المطلوبة في المحافل الكبرى.

    علامة على الثقة في السوق المغربية

    اختيار مجموعة “Ona Hotels” للمغرب كأول وجهة إفريقية لها، يعكس ثقة المؤسسات الفندقية الأوروبية في الإمكانيات التي تزخر بها المملكة، سواء من حيث الاستقرار السياسي، أو البنية التحتية، أو فرص النمو المستقبلية المرتبطة بأحداث عالمية كبرى.

    ويُرتقب أن تُساهم هذه الاستثمارات في خلق فرص شغل جديدة وتعزيز دينامية القطاع السياحي الذي يُعدّ من الركائز الأساسية للاقتصاد الوطني، كما ستدفع مستثمرين آخرين إلى دخول السوق المغربية خلال السنوات المقبلة، مع اقتراب مونديال 2030.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تيك توك تحذف أكثر من 16.5 مليون فيديو في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

    كشفت منصة تيك توك أنها أزالت 1,040,981 فيديو مخالف في المغرب، وذلك خلال الربع الأول من العام. وحسب المنصة، فقد بلغ معدل الإزالة الاستباقية 98.9% من المحتوى المخالف دون بلاغات المستخدمين، بينما تمت إزالة 92.1% من المحتوى المخالف خلال أقل من 24 ساعة.

    بالإضافة إلى ذلك، حظرت تيك توك 44,121 مضيف بث مباشر وعطلت 77,396 بثًا مباشرًا. واعتبرت أن هذه الإجراءات تتماشى مع التزامها بإنفاذ إرشادات المجتمع وحماية تجربة المنصة.

    وذكرت تيك توك، منصة الفيديوهات القصيرة الرائدة عالميًا، في تقرير لها حول تعزيز بيئة رقمية آمنة وشاملة لمستخدميها في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بأنها قامت بإزالة 16.5 مليون فيديو مخالفًا لإرشادات المجتمع خلال الفترة من يناير إلى مارس 2025، في كل من مصر والعراق ولبنان والإمارات والمغرب.
    وفيما يتعلق بمحتوى البث المباشر LIVE، أوقفت تيك توك أكثر من 19 مليون بث مباشر مخالف على مستوى العالم خلال الربع الأول من العام.

    وأكدت المنصة أن الالتزام بإرشادات المجتمع يعتبر من أولويات المنصة الأساسية.
    وسجلت بأنه في الربع الأول من عام 2025 وحده، حظرت 849,976 من مضيفي البث المباشر، وأوقفت بشكل استباقي أكثر من 1.5 مليون بث مباشر في كل من المغرب، ومصر، والإمارات، والعراق، ولبنان.

    وسجل العراق أعلى عدد من حالات استرجاع الفيديوهات المحذوفة بـ209,291 فيديو، تليه مصر بـ144,605، ثم المغرب بـ53,525، والإمارات بـ41,148، ولبنان بـ31,880، ما يبرز التزام المنصة بمنح المستخدمين الحق في الاستئناف على قرارات الإشراف في حال اعتقدوا بحدوث خطأ، مع الحفاظ على نزاهة المنصة.

    كشفت منصة تيك توك أنها أزالت 1,040,981 فيديو مخالف في المغرب، وذلك خلال الربع الأول من العام. وحسب المنصة، فقد بلغ معدل الإزالة الاستباقية 98.9% من المحتوى المخالف دون بلاغات المستخدمين، بينما تمت إزالة 92.1% من المحتوى المخالف خلال أقل من 24 ساعة.

    بالإضافة إلى ذلك، حظرت تيك توك 44,121 مضيف بث مباشر وعطلت 77,396 بثًا مباشرًا. واعتبرت أن هذه الإجراءات تتماشى مع التزامها بإنفاذ إرشادات المجتمع وحماية تجربة المنصة.

    وذكرت تيك توك، منصة الفيديوهات القصيرة الرائدة عالميًا، في تقرير لها حول تعزيز بيئة رقمية آمنة وشاملة لمستخدميها في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بأنها قامت بإزالة 16.5 مليون فيديو مخالفًا لإرشادات المجتمع خلال الفترة من يناير إلى مارس 2025، في كل من مصر والعراق ولبنان والإمارات والمغرب.
    وفيما يتعلق بمحتوى البث المباشر LIVE، أوقفت تيك توك أكثر من 19 مليون بث مباشر مخالف على مستوى العالم خلال الربع الأول من العام.

    وأكدت المنصة أن الالتزام بإرشادات المجتمع يعتبر من أولويات المنصة الأساسية.
    وسجلت بأنه في الربع الأول من عام 2025 وحده، حظرت 849,976 من مضيفي البث المباشر، وأوقفت بشكل استباقي أكثر من 1.5 مليون بث مباشر في كل من المغرب، ومصر، والإمارات، والعراق، ولبنان.

    وسجل العراق أعلى عدد من حالات استرجاع الفيديوهات المحذوفة بـ209,291 فيديو، تليه مصر بـ144,605، ثم المغرب بـ53,525، والإمارات بـ41,148، ولبنان بـ31,880، ما يبرز التزام المنصة بمنح المستخدمين الحق في الاستئناف على قرارات الإشراف في حال اعتقدوا بحدوث خطأ، مع الحفاظ على نزاهة المنصة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عملاق سياحي إسباني يراهن على المغرب مستحوذا على ثلاثة فنادق كبرى في مراكش والسعيدية

    في خطوة استراتيجية تعكس تصاعد الاهتمام الدولي بسوق الضيافة المغربي، أعلنت مجموعة Ona Hotels & Apartments الإسبانية عن دخولها الرسمي إلى المغرب من خلال ضم ثلاثة فنادق كبرى إلى شبكتها التشغيلية، ضمن صفقة شاملة مع سلسلة Be Live Hotels المملوكة لمجموعة Globalia. وتشمل الصفقة الكلية ستة فنادق موزعة بين إسبانيا والمغرب، بإجمالي 1.561 غرفة، مما يعزز توسع Ona في منطقة جنوب المتوسط ويفتح فصلاً جديداً في حضورها الدولي.

    الفنادق الثلاثة الواقعة في المغرب تضم منتجعين في مدينة مراكش من فئة أربع وخمس نجوم، هما Be Live Experience Marrakech Palmeraie وBe Live Collection Marrakech Adults Only، إضافة إلى فندق Be Live Collection Saïdia المصنّف خمس نجوم والمطل على شواطئ السعيدية. وتمثل هذه المواقع واجهة سياحية نشطة، سواء في ما يخص السياحة الثقافية بمراكش أو السياحة الشاطئية والرياضية في السعيدية، ما يجعلها محاور استراتيجية لأي فاعل دولي في قطاع الضيافة.

    وفقا للبيان الصادر عن Ona Hotels، ستواصل الفنادق العمل مؤقتاً تحت العلامة التجارية Be Live Hotels، في انتظار استكمال مرحلة إعادة التموقع وتحديث الهوية التشغيلية وفق النموذج الخاص بالمجموعة. ويُرتقب أن تقوم Ona باستثمارات ميدانية لتأهيل المنشآت وتحديث الخدمات، في انسجام مع معاييرها المعتمدة في جزر الكناري وسواحل إسبانيا.

    تأتي هذه الخطوة في وقت يحقق فيه القطاع السياحي المغربي مؤشرات غير مسبوقة، بعد أن استقطب المغرب 17.4 مليون سائح خلال عام 2024، متقدماً بذلك على مصر ليصبح الوجهة السياحية الأولى في إفريقيا. هذا النمو اللافت، والذي يعادل زيادة سنوية تقارب 20%، يعكس جاذبية السوق المغربي لدى المستثمرين الدوليين، ويعزز من مكانته كمركز إقليمي للفندقة الراقية والمتوسطة على حد سواء.

    وتراهن Ona Hotels، التي تأسست قبل 20 عاما وتدير اليوم أكثر من 40 منشأة سياحية في إسبانيا، على المغرب كبوابة لتوسيع شبكتها جنوب المتوسط. وتُعد هذه الصفقة أول دخول فعلي للمجموعة إلى إفريقيا، وهو ما وصفه مديرها التنفيذي، ناتشو بارّاو، بأنه « تحول نوعي يعكس استراتيجية توسع طموحة قائمة على النمو المربح وتنوع الأسواق ».

    التحركات الأخيرة في القطاع تؤكد أن المغرب بات يُنظر إليه من قبل كبار الفاعلين الدوليين كسوق مستقرة وواعدة في مجال السياحة والاستثمار الفندقي، مدعومة ببنية تحتية متطورة، ورؤية رسمية واضحة تسعى إلى بلوغ 26 مليون سائح في أفق 2030. دخول Ona Hotels بهذا الحجم والزخم إلى المغرب يعكس اتجاهاً عاماً نحو تموقع دولي جديد حول الضفة الجنوبية للمتوسط، حيث يشكّل المغرب محوره الحيوي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكافيين قد يساعد بعض أنواع البكتيريا على مقاومة المضادات الحيوية

    القاهرة ـ المغرب اليوم

    كشفت دراسة أجراها باحثون من جامعة توبنجن بألمانيا، إلى أن الكافيين قد يساعد بعض البكتيريا على إبعاد المضادات الحيوية عن خلاياها، مما قد يقلل من التأثيرات العلاجية للأدوية، ومع ذلك، يحذر الخبراء من أنه ليس من الواضح بعد كيف قد يظهر هذا التأثير لدى البشر، لذلك لا داعي لأن يصاب شاربو الكافيين بالذعر في الوقت الحالي.

    ووفقا لموقع  » live science » ، نقلا عن مجلة PLOS Biology ، اختبر الباحثون كيفية استجابة بكتيريا الإشريكية القولونية، لـ 94 مركبًا كيميائيًا مختلفًا، بما في ذلك المضادات الحيوية والأسبرين، بالإضافة إلى منتجات تُصنع في الأمعاء،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدار البيضاء تستعد لاحتضان النسخة السابعة من “أيام لقاءات الصناعة” في يوليوز 2025

    تحتضن مدينة الدار البيضاء، يومي 21 و22 يوليوز المقبل، فعاليات الدورة السابعة من تظاهرة “Industry Meeting Days Morocco”، التي أصبحت موعداً قاراً لمناقشة القضايا الصناعية الكبرى التي تهم القارة الإفريقية. وينظم هذا الحدث من طرف Industrie du Maroc Magazine بفندق Hyatt Regency، بمشاركة أكثر من 3000 فاعل من القطاعين العام والخاص، إضافة إلى مؤسسات وطنية ودولية.

    وتُقام نسخة هذه السنة تحت شعار “المنطقة الصناعية: صناعة مستقبل القارة”، في انسجام تام مع التوجهات الاستراتيجية التي يقودها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، والرامية إلى تعزيز السيادة الاقتصادية، دعم الاندماج الإقليمي، ترسيخ العدالة المجالية، وتعبئة كفاءات الجالية المغربية والإفريقية في الخارج.

    وعلى مدى يومين، سيعرف الحدث تنظيم ندوات وموائد مستديرة وورشات موضوعاتية، إضافة إلى جلسات عمل ثنائية B2B ومنصات نقاش تلفزيونية مباشرة.

    وستتميز هذه الدورة بإدخال صيغ تفاعلية جديدة، منها جلسات مغلقة لكبار الرؤساء التنفيذيين (CEO Closed-Door Sessions)، والتي ستوفر فضاءً خاصاً لتبادل الرؤى حول التحديات الجيو-اقتصادية.

    كما سيلتئم نخبة من القادة الصناعيين في غداء عمل رفيع المستوى Industry Leaders VIP Lunch، لتعزيز التعاون وتبادل الآفاق الاستراتيجية.

    وستُخصص ماستر كلاس قطاعية لتناول مواضيع حيوية، مثل التحول الرقمي والانتقال الطاقي، بينما يحتضن قرية المقاولات الناشئة شباباً مغاربة وأفارقة لعرض حلولهم المبتكرة في مجالات صناعية واعدة.

    وسيكون للابتكار نصيب في معرض تقني موازٍ، يمنح الرؤية للفاعلين والجهات والمؤسسات الراغبة في إبراز حلولها الذكية. ولضمان التغطية الإعلامية، سيُقام استوديو مباشر Live Studio IMD، يواكب مجريات اللقاء ويمنح الكلمة للضيوف عبر وسائل الإعلام الوطنية والدولية.

    وستتمحور محاور النقاش خلال هذه الدورة حول تسريع التحول الصناعي في إفريقيا، من خلال تسليط الضوء على التكنولوجيات الجديدة مثل الذكاء الاصطناعي، الأتمتة، وإنترنت الأشياء، ودورها في تحديث الصناعة الإفريقية. كما ستحظى قضايا السيادة الصناعية، تقليص التبعية، ودعم سلاسل القيمة المحلية بالأولوية.

    ويبرز محور تكوين الكفاءات وتعزيز الإدماج كأحد التحديات الكبرى، تماشياً مع تنامي الحاجيات للموارد البشرية المؤهلة. كما ستتم مناقشة آليات التمويل، البنيات التحتية الصناعية، وتطوير الصناعة 4.0، إلى جانب سبل التعاون بين الدول الإفريقية.

    وينتظر أن تعرف الدورة مشاركة عدة وزارات مغربية، من ضمنها وزارة الصناعة والتجارة، الاقتصاد والمالية، الاستثمار والتقائية السياسات العمومية، والإدماج الاقتصادي والتشغيل، إلى جانب الغرف المهنية، المراكز الجهوية للاستثمار، مستثمرين وصناعيين مرموقين، جامعات، وهيئات مهنية وطنية ودولية.

    وستتوج هذه التظاهرة بتنظيم حفل Industry Meeting Awards 2025، لتكريم أبرز المشاريع الصناعية التي بصمت الساحة الإفريقية.

    وسيتم منح جوائز في عشر فئات، تشمل الابتكار الصناعي، الأداء التصديري، المسؤولية البيئية، التحول الرقمي، التنوع والمساواة، المقاولة الناشئة، الشراكة بين القطاعين العام والخاص، التكوين وتنمية الكفاءات، ريادة الأعمال النسائية، والقدرة على الصمود.

    وبهذا، تشكل “أيام لقاءات الصناعة 2025” منصة متميزة للتفكير والعمل الجماعي، تهدف إلى إخراج مشاريع صناعية إفريقية مشتركة إلى حيز الوجود، وبناء شراكات نوعية ذات أثر ملموس على مستقبل الصناعة بالقارة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جات فيها قرطاسة.. صحفية أسترالية تصابت وهي كتغطي احتجاجات لوس أنجلوس (فيديو)

    وكالات //

    تعرضات صحافية أسترالية للإصابة برصاصة مطاطية وهي كاتغطي احتجاجات غاضبة فمدينة لوس أنجلوس، اللي ناضو بسبب مداهمات داروها البوليس ديال الهجرة، واستعملات فيها الشرطة الميريكانية طلقات ماشي قاتلة باش يفرّقو المتظاهرين.

    المراسلة الأسترالية، لورين توماسي، اللي مبعوثة خاصة من شبكة Nine News، تصابت قدّام مركز الاحتجاز الفيدرالي فوسط لوس أنجلوس.

    The police fired rubber bullets at Australian reporter Lauren Tomasi while she was reporting live from Los Angeles today.

    Appalling and unjustified.
    pic.twitter.com/QLixvXawDg

    — Republicans against Trump (@RpsAgainstTrump) June 9, 2025

    وقبل لحظات من الإصابة، قالت فالتقرير ديالها: “من بعد ساعات ديال التوتر، الأوضاع خرجات على السيطرة بسرعة، البوليس ديال لوس أنجلوس هجمو وهم راكبين على الخيل، وكيتيريو بالرصاص المطاطي باش يرجعو الناس اللور وسط المدينة”.

    من بعد بدقايق، بان فيديو فيها توماسي كاتغوّت من الألم وحاطة يدها على رجلها، وشي واحد من الحاضرين كايغوّت: “رميتو على الصحافية!”.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • واتساب يفجّر مفاجأة.. روبوتات دردشة ذكية يمكنك إنشاؤها بنفسك وبدون برمجة!

    أطلقت واتساب خطوة جديدة تُعزّز من توجه شركة « ميتا » نحو دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي بشكل أعمق في تطبيقاتها، وذلك من خلال اختبار ميزة تتيح للمستخدمين إنشاء روبوتات دردشة ذكية بأنفسهم، دون الحاجة لأي معرفة تقنية أو خلفية برمجية. وظهرت هذه الميزة، التي تحمل اسم « AI Studio »، لدى عدد محدود من مستخدمي النسخة التجريبية على نظامي أندرويد وiOS.

    وتقوم فكرة « AI Studio » على تقديم تجربة مبسّطة للمستخدم، حيث يكفي إدخال بعض المعطيات الأولية حتى يتكفل التطبيق بتوليد روبوت دردشة بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي. ووفقاً للتفاصيل المعروضة، فإن ميتا ستستخدم تفاعلات المستخدمين مع هذه الروبوتات لتدريب وتحسين نماذجها، إضافة إلى تخصيص اقتراحات روبوتات تناسب سلوك كل مستخدم.

    بالتوازي مع ذلك، تواصل واتساب توسيع نطاق خصائصها الذكية، فقد سبق أن أطلقت ميزة « Meta AI » التي تسمح بتوليد وصفات الطبخ أو الصور انطلاقاً من الأوامر النصية. كما يجري العمل على تطوير مزايا مستقبلية تشمل تحليل الصور والفيديوهات، لتواكب أدوات الذكاء الاصطناعي المتقدمة مثل « Gemini Live ».

    وفي سياق منفصل، بدأت واتساب أيضاً باختبار إمكانية استخدام أسماء مستخدمين بدلاً من أرقام الهواتف، في خطوة يُتوقع أن تعزّز خصوصية المستخدمين، خاصة عند التواصل مع أشخاص غرباء. كما أصبح التطبيق متاحاً بشكل رسمي على أجهزة آيباد، بعد طول انتظار من قبل مستخدمي نظام iOS.

    إقرأ الخبر من مصدره