Étiquette : Mahakim.ma

  • وزارة العدل تحذر المغاربة

    أصدرت وزارة العدل، اليوم الأربعاء، بلاغا تذكيريا جديدا حذرت فيه المغاربة من رسائل نصية قصيرة توجّه المواطنين إلى موقع إلكتروني مزيف ينتحل صفة وزارة العدل ويدّعي تمكينهم من أداء غرامات مخالفات السير المسجلة عبر الرادارات الثابتة، مع إيهامهم بإمكانية الاستفادة من إعفاءات مؤقتة قبل موعد 5 أبريل 2026.

    وقالت وزارة العدل في بلاغها إنه “في إطار مواصلة الجهود الرامية إلى تحسيس المواطنات والمواطنين بمخاطر الاحتيال الإلكتروني، وتجديدا للبلاغ السابق الصادر في الموضوع، تُذكر وزارة العدل بوجود رسائل نصية قصيرة (SMS) متداولة تدعو إلى أداء غرامات مخالفات السير الملتقطة بواسطة الرادار الثابت، وتدّعي بشكل مضلل أن المركبة مؤهلة للاستفادة من إعفاء، مع تحديد آجال وهمية للأداء”.

    وأكدت الوزارة أن الرابط المتداول عبر هذه الرسائل هو رابط مزيف ولا يمت بأي صلة للخدمات الرقمية الرسمية لوزارة العدل، مبرزة أن الخدمة الرسمية والآمنة لأداء الغرامات متاحة حصرا عبر الموقع التالي: https://amendes.justice.gov.ma.

    ودعت الوزارة مستعملي الخدمات الرقمية إلى الالتزام بـ”الولوج إلى الخدمات الإلكترونية الرسمية عبر البوابة: https://mahakim.ma، وعدم التفاعل مع الروابط المشبوهة الواردة عبر الرسائل النصية أو البريد الإلكتروني”، مع “التحقق من عنوان الموقع الإلكتروني قبل إدخال أي معطيات شخصية”.

    وتعهدت الوزارة بمواصلة التنسيق مع الجهات المختصة لاتخاذ التدابير اللازمة للتصدي لهذه الأفعال الإجرامية وحماية المستعملين، داعية كل من يشتبه في تعرضه لمحاولة احتيال أو يتوفر على معلومات ذات صلة إلى الإبلاغ الفوري لدى السلطات المعنية، مع تجديد “التزامها المتواصل بتأمين خدماتها الرقمية وتعزيز حماية المعطيات الشخصية للمواطنات والمواطنين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة العدل تحذر المغاربة من موقع زائف ينتحل صفتها

    وجهت وزارة العدل نداءً عاجلا إلى عموم المواطنين والمواطنات، تحذرهم فيه من التعامل مع موقع زائف ينتحل هويتها، مشددة على ضرورة « عدم مشاركة أي معلومات حساسة، خاصة البيانات البنكية أو كلمات المرور، عبر مواقع غير موثوقة ».

    وفي تفاصيل هذا التنبيه، أوضح بلاغ صادر عن وزارة العدل أن هذه الخطوة تأتي « في إطار مواصلة الجهود الرامية إلى تحسيس المواطنات والمواطنين بمخاطر الاحتيال الإلكتروني، وتجديداً للبلاغ السابق الصادر في الموضوع »، مشيرة إلى رصد رسائل نصية (SMS) تزعم كذباً وجود مخالفات سير التقطها الرادار الثابت وتدعي أحقية المركبة في إعفاءات وهمية ضمن آجال محددة للأداء.

    وبخصوص طبيعة تلك الرسائل، جزم المصدر ذاته بأن « الرابط المتداول عبر هذه الرسائل هو رابط مزيف ولا يمت بأي صلة للخدمات الرقمية الرسمية لوزارة العدل »، وهو ما يستوجب الحذر التام من المستعملين.

    وفي سياق متصل، حددت الوزارة القنوات الرسمية قائلة إن « الخدمة الرسمية والآمنة لأداء الغرامات متاحة حصراً عبر الموقع التالي: amendes.justice.gov.ma »، مع دعوة الجميع إلى الالتزام بـ »الولوج إلى الخدمات الإلكترونية الرسمية عبر البوابة: mahakim.ma، وعدم التفاعل مع الروابط المشبوهة الواردة عبر الرسائل النصية أو البريد الإلكتروني ».

    كما حثت الوزارة في توجيهاتها المواطنين على « التحقق من عنوان الموقع الإلكتروني قبل إدخال أي معطيات شخصية »، مؤكدة في الوقت نفسه عزمها على « مواصلة التنسيق مع الجهات المختصة لاتخاذ التدابير اللازمة للتصدي لهذه الأفعال الإجرامية وحماية المستعملين ».

    واختتمت وزارة العدل بلاغها بدعوة « كل من يشتبه في تعرضه لمحاولة احتيال أو يتوفر على معلومات ذات صلة إلى الإبلاغ الفوري لدى السلطات المعنية »، مجددة تأكيدها على « التزامها المتواصل بتأمين خدماتها الرقمية وتعزيز حماية المعطيات الشخصية للمواطنات والمواطنين ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة العدل تنشر المعطيات المرتبطة بالأشخاص المتابعين قضائياً

    اشتوكة بريس

    أعلنت وزارة العدل عن إطلاق منصة المسطرة الغيابية، وهي منصة رقمية جديدة تُمكّن من نشر المعطيات المرتبطة بالأشخاص المتابعين قضائياً في إطار المسطرة الغيابية، في خطوة تهدف إلى تعزيز التحول الرقمي وتسهيل الوصول إلى المعلومات القضائية.
    https://www.mahakim.ma/#/procedure-contumace

    وتهدف هذه المبادرة إلى تسهيل الولوج إلى المعلومات القانونية وتعزيز مبدأ الشفافية، من خلال تمكين المعنيين بالأمر من التحقق من وضعيتهم القانونية بشكل مباشر عبر المنصة الرقمية، ومعرفة ما إذا كانوا موضوع إجراءات قضائية في قضايا معروضة أمام المحاكم.

    ودعت الوزارة الأشخاص الواردة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة العدل تطلق منصة رقمية لنشر معطيات المتابعين في حالة غيابية

    في خطوة جديدة لتعزيز التحول الرقمي داخل منظومة العدالة، أعلنت وزارة العدل عن إطلاق منصة رقمية تحمل اسم “منصة المسطرة الغيابية”، مخصصة لنشر المعطيات المتعلقة بالأشخاص المطلوبين للعدالة أو المتابعين أمام القضاء في حالة غيابية.

    وتهدف هذه الخدمة الرقمية إلى تسهيل الولوج إلى المعلومات المرتبطة بالمعنيين بالمساطر الغيابية، حيث تمكن المنصة من الاطلاع على المعطيات الأساسية للأشخاص المطلوبين للمثول أمام النيابة العامة أو مختلف المحاكم، إلى جانب عرض طبيعة القضايا أو الجرائم التي يتابعون بشأنها.

    كما توفر المنصة آلية تتيح للمعنيين بالأمر إمكانية تسوية وضعيتهم القانونية، إذ يمكن للشخص الصادر في حقه إجراء قضائي في إطار المسطرة الغيابية التوجه إلى أقرب مركز للشرطة أو الدرك الملكي، أو مباشرة إلى النيابة العامة، من أجل تقديم نفسه والمساهمة في تسهيل استكمال الإجراءات القضائية.

    وتدعو وزارة العدل المواطنين كذلك إلى الاطلاع على الأسماء والبيانات المنشورة عبر المنصة، والمساهمة في إشعار السلطات القضائية أو الأمنية في حال توفر معلومات حول أماكن تواجد الأشخاص المعنيين، وذلك في إطار تعزيز التعاون بين المواطنين ومؤسسات العدالة لضمان تطبيق القانون.

    ويمكن الولوج إلى المنصة عبر الرابط التالي:

    https://www.mahakim.ma/#/procedure-contumace

    وتندرج هذه المبادرة ضمن الجهود الرامية إلى تحديث الإدارة القضائية واعتماد الوسائل الرقمية لتيسير الخدمات المرتبطة بالعدالة، إلى جانب تعزيز الشفافية وتسريع مساطر البحث عن الأشخاص المطلوبين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التغطية الصحية تشمل 32 مليون مغربي بكلفة 37.7 مليار درهم

    تفيد المذكرة التوجيهية لمشروع قانون المالية لسنة 2026، بأن إصلاح نظام الحماية الاجتماعية مكن من توسيع التغطية الصحية لتشمل حوالي 32 مليون مستفيد خلال سنة 2025، بكلفة مالية ناهزت 37,7 مليار درهم، متوقعة أن تصل إلى 29 مليار درهم خلال نفس السنة، مسجلة أن الصناعات التحويلية توفر ما يفوق مليون منصب شغل، أي حوالي 11% من السكان النشيطين، وتمثل الصناعات التحويلية 14.5%.

    وفي تفاصيل المذكرة التي وجهها رئيس الحكومة إلى القطاعات الوزارية، أوردت أن الرأسمال البشري يُعد من الركائز الأساسية لأي مسار تنموي. وتؤكد أن الارتقاء بهذا الرأسمال يندرج ضمن مقاربة شمولية تُشكل في الآن ذاته رافعة للنمو المندمج، وأداة للحد من الفوارق الاجتماعية والمجالية، ومحفزا للتحول الهيكلي.

    وفي إطار تعزيز الحماية الاجتماعية والتغطية الصحية، تضيف المذكرة أن إصلاح نظام الحماية الاجتماعية من بين أحد الأوراش المهيكلة للإقلاع التنموي بالمغرب، ويهدف إلى تعزيز قدرة المواطنين، وتقليص الفوارق، وضمان تغطية عادلة ومستدامة للمخاطر الاجتماعية.

    وتضيف المذكرة ذاتها أن “هذا الإصلاح أتاح توسيع مهم للتغطية الصحية لتشمل حوالي 32 مليون مستفيد خلال سنة 2025 لاسيما من خلال التأمين الإجباري عن المرض، وإطلاق برنامج الدعم الاجتماعي المباشر للأسر الفقيرة وفي وضعية هشاشة، بكلفة مالية ناهزت عند مكتم يونيو 2025 حوالي 37,7 مليار درهم، إذ يتوقع أن تصل إلى 29 مليار درهم سنة 2025، ويمثل هذا النظام الجديد الذي تدبره الوكالة الوطنية للدعم الاجتماعي طفرة مهمة نحو نظام أكثر استهدافا وشمولية واستدامة”.

    وتؤكد المذكرة مواصلة الجهود لفائدة قطاع التعليم والتكوين، بانخراط المغرب في إصلاحات لمنظومته التربوية، مما مكن من توسيع العرض المدرسي، خاصة في الوسط القروي، وتعميم نموذج “مدارس الريادة”، وتعزيز التكوين الأولي والمستمر للأطر التربوية، بالإضافة إلى إدراج آليات مبتكرة مثل برنامج “رياضة ودراسة”.

    وأوردت المذكرة ذاتها أنه بالموازاة مع ذلك، تم إعادة توجيه آليات الدعم الاجتماعي من أجل استهداف أفضل للتلميذات والتلاميذ المنحدرين من أسر معوزة، لتسهم هذه المجهودات في تقليص الهدر المدرسي، وتحسين معدلات التمدرس والرفع من متوسط مدة التمدرس.

    وسجل المصدر ذاته بخصوص إصلاح قطاع الصحة، أنه في إطار الزخم التنموي للمغرب، يُشكل إصلاح المنظومة الصحية دعامة استراتيجية لتعزيز الرأسمال البشري وتقليص الفوارق الاجتماعية، مضيفة أن هذا التحول يرتكز على أربعة محاور رئيسية تثمين الموارد البشرية وتحسين جاذبية القطاع، وتأهيل عرض العلاجات مع التركيز على الوسط القروي، وتحديث الحكامة من خلال مؤسسات صحية جديدة، والرقمنة التدريجية لنظام المعلومات الطبي، إذ تهدف هذه الجهود إلى ضمان ولوج عادل ومستدام وذو جودة للخدمات الصحية لكافة المواطنين.

    وتطرقت المذكرة في محور التصنيع والانفتاح التجاري، إلى إبرام العديد من اتفاقيات التبادل الحر التي تربط المغرب بأكثر من 55 دولة تمثل سوقا محتملة لما يفوق 3 مليارات مستهلك، مشيرة إلى أن المغرب منذ عدة عقود ينهج سياسة انفتاح اقتصادي واندماج تدريجي في الاقتصاد العالمي.

    وتفيد المذكرة بأن نسبة انفتاح الاقتصاد المغربي ارتفعت من 55,2% سنة 2007 إلى 80,2% سنة 2023، فيما ارتفع عدد أسواق التصدير بنحو 1% كمتوسط سنوي خلال نفس الفترة، إذ انتقل من 171 إلى 189 سوقا، مما يعكس توسيع العرض التصديري المغربي نحو أسواق جديدة في إفريقيا، وأمريكا، وآسيا.

    وأضاف المصدر ذاته أن المغرب انخرط منذ عدة سنوات في عملية تسريع تصنيع اقتصاده بهدف تعزيز بروز المهن العالمية للمغرب وتحسين تموقع البلاد في سلاسل القيمة العالمية، مبرزة أن المغرب أصبح فاعلا أساسيا في سلاسل القيمة العالمية، وذلك بفضل انفتاحه التجاري وتطوير منظوماته الصناعية، إذ يُصنف المغرب في مجال صناعة السيارات ضمن أفضل 20 دولة مصنعة للسيارات على المستوى العالمي، برقم معاملات في مجال التصدير بلغ 16 مليار دولار أمريكي سنة 2024 وكذلك فيما يتعلق بصناعة الطيران، حيث يتموقع المغرب كقطب تنافسي وجذاب على الخريطة العالمية في ميدان الفضاء.

    ويمثل قطاع الصناعات التحويلية 14.5% من الناتج الداخلي الخام ويمكن من إحداث أكثر من مليون منصب شغل، وهو ما يمثل حوالي %11% من السكان النشيطين، فيما يعد قطاع الصناعات التحويلية محركا أساسيا للصادرات المغربية، بفضل قطاعات السيارات والطيران والنسيج، إلى جانب أنه يعكس التطور المهم والتنوع الكبير في الاستثمارات دينامية النمو والتحول في البلاد، بحسب المصدر ذاته.

    وفي شق آخر يتعلق بتعزيز المؤسسات، أوردت المذكرة أن “المغرب يوطد دينامية التحديث المؤسساتي والقانوني من خلال إصلاحات تشريعية مهيكلة وتعزيز مؤسسات الرقابة وكدا التعاون الدولي، إذ قام المغرب خلال السنوات الأخيرة بسلسلة من الإصلاحات الطموحة لترسيخ دولة الحق والقانون”.

    وفي السياق ذاته، فيما يتعلق بالجانب المؤسساتي، تضيف: “مكن إحداث المجلس الأعلى للسلطة القضائية وتعزيز صلاحيات المجلس الأعلى للحسابات من دعم آليات الضبط والرقابة على السلطات العمومية، إذ تضطلع هاتان المؤسستان حاليا بدور مركزي في تعزيز استقلالية القضاء والتتبع الصارم لتدبير المالية العمومية، إضافة إلى انضمام المغرب إلى شراكة الحكومة المنفتحة (OGP) إضافة إلى تفعيل حق الحصول على المعلومات”.

    وعلى مستوى الحقوق الأساسية، يمثل إضفاء الطابع الرسمي على اللغة الأمازيغية تقدما كبيرا، بحسب المصدر ذاته، إذ تم تسجيل تقدم ملموس في مجال العدالة لاسيما فيما يتعلق برقمنة العدالة المدنية من خلال منصة Mahakim.ma، وتحسين مساطر الوساطة، وإطلاق إصلاح قانون المسطرة الجنائية من أجل ضمان حقوق الدفاع.

    وتضيف المذكرة أنه “تم إحداث مؤسسات تعنى بالشفافية كالهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومكافحتها بصلاحيات التحري انطلاقا من سنة 2018، وكذا البوابة الوطنية للتبليغ عن الفساد المتاحة لكافة المواطنين، ففي سنة 2025 انتخاب الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومكافحتها الرئاسة الشبكة الدولية لسلطات الوقاية من الفساد حيث تعكس هذه المكانة المصداقية التقنية والدبلوماسية للمغرب، ويعتبر المغرب أيضًا عضوا نشيطا في برنامج الحكامة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (MENA-OECD) (Governance Programme، والذي يهتم بالارتقاء بالشفافية الميزانياتية وإصلاح الإدارة”.

    وتؤكد المذكرة أن رقمنة الخدمات العمومية مكنت بوابة الصفقات العمومية “e procurement” Watiqa.ma للوثائق الشخصية Chikaya.ma لشكيات المواطنين من تقليص احتمالات الفساد الإداري، مشيرة أيضا إلى “إرساء إطار تشريعي واستراتيجي متين لإصلاح الإدارة، حيث يجسد اعتماد القانون رقم 55.19 المتعلق بتبسيط المساطر الإدارية وتنزيل ميثاق اللاتمركز الإداري وإطلاق الاستراتيجية الوطنية لتحديث الإدارة هذه الرغبة في القطع مع الممارسات البيروقراطية، وتهدف هذه الإصلاحات إلى الرفع من جودة الخدمة العمومية وتقريب الإدارة من المرتفقين وتعزيز الشفافية والمساواة في الولوج إلى الخدمات”.

    على المستوى العملي، تم تسجيل تقدم ملموس خاصة في رقمنة المساطر من خلال تطوير منصات مثل Idarati وRokhas.ma، مما يسهل الولوج إلى الإجراءات الإداري، وفق المذكرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعثر رقمنة السجل التجاري.. وهبي يرمي الكرة في ملعب مدير الضرائب والمطبعة الرسمية

    لبنى شفيق – صحافية متدربة

    كشف وزير العدل، عبد الطيف وهبي، علاقة بـ”تعثر رقمنة إجراءات تعديل السجل التجاري”، أن تفعيل المنصة الإلكترونية لتقديم الخدمات المنوطة بالإدارات المنخرطة في المشروع يبقى متوقفا على جاهزيتها خاصة وأن المساطر تعرف تدخلا لمجموعة من الإدارات المعنية كالمديرية العامة للضرائب والمطبعة الرسمية.

    وأوضح وهبي في رده على سؤال كتابي للنائب عن فريق التقدم والاشتراكية، محمد عواد، أن هذه المنصة تم إحداثها في إطار القانون رقم 87.17، الذي أناط بالمكتب المغربي للملكية الصناعية والتجارية مهمة تدبير المنصة الإلكترونية الخاصة بإحداث المقاولات بطريقة إلكترونية، واستغلال قاعدة بياناتها، وضمان ولوج جميع المتدخلين إليها بطريقة آمنة، بما في ذلك ما يتعلق بالتقييدات في السجل التجاري الإلكتروني.

    ولفت إلى أن  المادة 21 من المرسوم رقم 2.22.92 بتحديد كيفيات وإجراءات إحداث المقاولات بطريقة إلكترونية ومواكبتها، تنص على دخول مقتضيات هذا المرسوم حيز التنفيذ بكيفية تدريجية وذلك بقرارات مشتركة لوزير العدل والأمين العام للحكومة ووزيرة الاقتصاد والمالية ووزير الصناعة والتجارة

    وقد صدرت بالفعل، حسب وهبي، قرارات مشتركة في هذا الصدد، أحدها بتاريخ 23 شتنبر 2024 همّ المحاكم الابتدائية التجارية، وآخر بتاريخ 3 مارس 2025 شمل المحاكم الابتدائية المختصة، لتحديد لائحة المحاكم المعنية بإحداث المقاولات والتقييدات بطريقة إلكترونية.

    وأضاف الوزير أن المنصة الإلكترونية باتت اليوم تستقبل طلبات التسجيل بالسجل التجاري من طرف المهنيين على مستوى جميع المحاكم المختصة، إلا أن التقييدات اللاحقة، كإجراءات التعديل، لم تُفعّل بعد على المنصة، ولا تدخل ضمن اختصاص وزارة العدل وحدها.

    وفي ما يتعلق بالتدابير الاستعجالية لمعالجة تعثر خدمات السجل التجاري، أشار عبد اللطيف وهبي إلى أن نظام تدبير المواعيد أُحدث لتبسيط الإجراءات وتفادي الاكتظاظ، مع السماح باستقبال المرتفقين دون حجز مسبق في الحالات المستعجلة أو بالنسبة للوافدين من خارج الدائرة القضائية.

    ولمواجهة الضغط على بعض المحاكم، خصوصاً بالدار البيضاء، كشف الوزير عن إحداث شبابيك خاصة بالمهنيين داخل مصلحة السجل التجاري، ما ساهم، إلى جانب تفعيل التسجيلات الإلكترونية، في تخفيف الضغط وتحسين تدبير المواعيد بشكل ملحوظ.

    وكان النائب البرلماني، عن فريق التقدم والاشتراكية، محمد عواد، قد ساءلمن وزير العدل، عبد اللطيف وهبي،  والوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية، كريم زيدان، عن سبب استمرار الاعتماد على الإجراءات الورقية في السجل التجاري، رغم صدور القانون 88.17 الذي ينص على إحداث المقاولات بطريقة إلكترونية ومواكبتها منذ سنة 2019.

    وأشار عواد، في سؤالين كتابيين للوزيرين، إلى أن  هذا التأخر في رقمنة المساطر المرتبطة بتعديل السجل التجاري يعد أحد أبرز العراقيل التي تُقوض الجهود المبذولة لإصلاح مناخ الأعمال وتحسين تنافسية الاقتصاد الوطني. مبرزا أن هذا التأخر لا ينسجم مع الطموحات المعلنة ولا مع الإطار القانوني الذي وضع المغرب ضمن رؤية رقمنة الإدارة وتسهيل الخدمات للمستثمرين.

    ونبه النائ البرلماني إلى أن آجالُ حجز المواعيد المسبق عبر البوابة الإلكترونية “mahakim.ma” الذي يُعد شرطاً أساسياً قَبْلَ الولوج إلى مصالح السجل التجاري، يصل في بعض المحاكم إلى أكثر من 60 يوماً،

    واعتبر النائب البرلماني، أن هذا الإشكال يتنافى تماماً مع متطلبات السرعة والنجاعة التي تقتضيها المعاملات التجارية والمالية، ويؤثر بالتالي سلباً على مناخ الاستثمار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعثر رقمنة إجراءات السجل التجاري يثير انتقادات في البرلمان

    العمق المغربي

    ساءل النائب البرلماني، عن فريق التقدم والاشتراكية، محمد عواد، كل  من وزير العدل، عبد اللطيف وهبي،  والوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية، كريم زيدان، عن سبب استمرار الاعتماد على الإجراءات الورقية في السجل التجاري، رغم صدور القانون 88.17 الذي ينص على إحداث المقاولات بطريقة إلكترونية ومواكبتها منذ سنة 2019.

    وأشار عواد، في سؤالين كتابيين للوزيرين، إلى أن  هذا التأخر في رقمنة المساطر المرتبطة بتعديل السجل التجاري يعد أحد أبرز العراقيل التي تُقوض الجهود المبذولة لإصلاح مناخ الأعمال وتحسين تنافسية الاقتصاد الوطني. مبرزا أن هذا التأخر لا ينسجم مع الطموحات المعلنة ولا مع الإطار القانوني الذي وضع المغرب ضمن رؤية رقمنة الإدارة وتسهيل الخدمات للمستثمرين.

    ونبه النائ البرلماني إلى أن آجالُ حجز المواعيد المسبق عبر البوابة الإلكترونية “mahakim.ma” الذي يُعد شرطاً أساسياً قَبْلَ الولوج إلى مصالح السجل التجاري، يصل في بعض المحاكم إلى أكثر من 60 يوماً،

    واعتبر النائب البرلماني، أن هذا الإشكال يتنافى تماماً مع متطلبات السرعة والنجاعة التي تقتضيها المعاملات التجارية والمالية، ويؤثر بالتالي سلباً على مناخ الاستثمار.

    كما تساءل عضو  الفريق التقدمي، عن الأسباب التي تحول دون تفعيل شامل وكامل للرقمنة في ما يتعلق بإجراءات تعديل السجل التجاري، مطالبا بالكشف عن الجدولة الزمنية المحددة لتعميم هذه الرقمنة على كافة المراحل المرتبطة بالتعديلات.

    ودعا عواد في معرض سؤاليه إلى ضرورة اتخاذ تدابير استعجالية لمعالجة تعثرات بعض مصالح السجل التجاري، محذرا من أن هذه الأعطاب تؤدي إلى تأخير انطلاق مشاريع استثمارية وتشكل عبئاً إدارياً ومالياً على المقاولات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرقمنة في مهب الريح.. برلمانيون يشكون تعثر رقمنة السجل التجاري

    زنقة 20 | علي التومي

    وجه النائب البرلماني محمد عواد سؤالا كتابيا الى وزير العدل حول تعثر الإجراءات في السجل التجاري.

    و قال النائب البرلماني في سؤاله أنه رغم صدور القانون رقم 88.17 المتعلق بإحداث المقاولات بطريقة إلكترونية ومواكبتها، منذ مطلع سنة 2019، إلا أنه لا تزال الإجراءاتُ المرتبطة بالتعديلات في السجل التجاري تعتمد المساطر والأساليب الورقية، مما يتسبب في تعقيدات ميدانية وعملية كبيرة تؤثر على فعالية هذا الورش الإصلاحي الهام.

    و سجل ذات النائب ، أن من بين أبرز الإشكالات المسجلة نظام حجز المواعيد المسبق عبر البوابة الإلكترونية mahakim.ma، الذي يُعد شرطاً أساسياً قَبْلَ الولوج إلى مصالح السجل التجاري، حيث تصل آجالُ المواعيد في بعض المحاكم إلى أكثر من 60 يوماً، وهو ما يتنافى تماماً مع متطلبات السرعة والنجاعة التي تقتضيها المعاملات التجارية والمالية، ويؤثر بالتالي سلباً على مناخ الاستثمار.

    البرلماني عواد ، سائل الوزير وهبي ، عن الأسباب التي تَحُولُ دون تعميم الرقمنة على إجراءات تعديل السجل التجاري، و الجدولة الزمنية المحددة لرقمنة كافة إجراءات التعديل في السجل التجاري ، و أيضا عن التدابير الاستعجالية الواجبِ اتخاذها لمعالجة تعثرات بعض مصالح السجل التجاري، خاصة في ما يتعلق بنظام المواعيد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السيدة غيثة مزور: بوابة محاكم سجلت حوالي 23 مليون زائر خلال سنة 2023

    قالت الوزيرة المنتدبة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، غيثة مزور، اليوم الخميس بطنجة، إن بوابة “محاكم” Mahakim.ma سجلت حوالي 23 مليون زائر خلال سنة 2023.

    وأوضحت السيدة مزور ، في كلمة خلال جلسة نقاش، نظمت في إطار المؤتمر الدولي حول “التحول الرقمي لمنظومة العدالة: رافعة لعدالة ناجعة وشمولية”، المنظم من قبل وزارة العدل بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، يومي 8 و 9 فبراير الجاري، أن هذا الرقم “يظهر تلاؤم المقاربة الرقمية مع احتياجات المواطنين، من خلال تيسيرها الولوج إلى الخدمات الإدارية والقضائية، مع ضمان معالجة الطلبات خلال آجل معقولة”.

    وفي…

    إقرأ الخبر من مصدره