Étiquette : MAROC

  • الجامعة الشعبية المغربية كفضاء لإنتاج الوعي الاجتماعي

    الجامعة الشعبية المغربية كفضاء لإنتاج الوعي الاجتماعي

    الجامعة الشعبية المغربية هي إطار معرفي-مجتمعي يهدف إلى دمقرطة المعرفة خارج النمط الأكاديمي الكلاسيكي.

    أولاً: لماذا الجامعة الشعبية المغربية؟

    الجامعة الشعبية المغربية Université Populaire du Maroc UPM هي استجابة لاختلالات البنية التعليمية، وهي رافعة للنهوض بالحق في المعرفة كحق من حقوق الإنسان.

    كيف ذلك؟

    # سوسيولوجياً، التعليم النظامي في المغرب يعكس تفاوتات اجتماعية (مجالية، طبقية، لغوية). الجامعة الشعبية هي آلية لتقليص اللامساواة في الولوج إلى المعرفة، خصوصاً للفئات التي لم تستفد من التعليم العالي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مغربية الساقية الحمراء والواحات الصحراوية يوثقها أوغست مولييراس مترجم الجيش الفرنسي عام 1895 في كتاب “المغرب المجهول” 

    الحلقة 13

    مغربية الساقية الحمراء والواحات الصحراوية يوثقها أوغست مولييراس مترجم الجيش الفرنسي عام 1895 في كتاب “المغرب المجهول” 

    كتبتها: الدكتور أحمد الدافري 

    يعتبر كتاب “المغرب المجهول” (Le Maroc inconnu) لمؤلفه أوغست مولييراس (Auguste Mouliéras) أحد أخطر وأهم المراجع الاستخباراتية والأنثروبولوجية التي وضعت المغرب تحت مجهر الدراسة الدقيقة في نهاية القرن التاسع عشر. الكتاب هو مذكرات رحلة، ثمرة 22 عاماً من الاستكشافات الميدانية، بين عامي 1872 و1893، في مناطق وصفها المؤلف بـ “الغامضة”، اعتمد فيها على شبكة واسعة من “الرحالة المسلمين” لجمع أدق التفاصيل حول البلاد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركة كندية تطلق أولى عمليات الحفر بمشروع أدانا جنوب المغرب

    دخل مشروع “أدانا” للتنقيب المعدني بإقليم طاطا مرحلة ميدانية جديدة، بعد شروع شركة Trigon Metals الكندية في تنفيذ أول برنامج حفر استكشافي بالمنطقة، في خطوة تعكس تصاعد الاهتمام الدولي بالإمكانات المعدنية لجنوب المملكة.

    البرنامج الأولي يشمل حفر 12 بئرا ماسيا بعمق إجمالي يصل إلى 2100 متر، على أن يتراوح عمق كل بئر بين 150 و200 متر. وقد أُسندت أشغال الحفر إلى شركة Geosond Maroc، فيما تم الشروع في تهيئة مستودع خاص لتخزين عينات الصخور المستخرجة، بالتوازي مع انطلاق عمل الفريق التقني في الموقع.

    ووفق المعطيات المعلنة، سيتم توزيع الآبار بين خمسة مواقع في تلة الهوائيات وسبعة أخرى جنوب غرب أدانا، ضمن نطاق يضم سبع رخص استكشاف حصرية تغطي مساحة تقارب 112 كيلومترا مربعا في جبال أدانا، القريبة من منطقة عكا، على بعد نحو 300 كيلومتر جنوب شرق أكادير. ويستفيد الموقع من سهولة الولوج عبر الطريق الرئيسية الرابطة بين أكادير وطاطا، إضافة إلى توفر بنية تحتية محلية مساندة.

    اختيار الشركة الكندية لهذا المشروع كمحور رئيسي لأنشطتها بالمغرب يستند إلى مؤشرات جيولوجية توحي بوجود رواسب فضة ورصاص قريبة من سطح الأرض. كما أن المنطقة تُظهر آثار تعدين تقليدي قديم، وخضعت سابقا لبرامج أخذ عينات سطحية دعمت فرضية وجود تمعدن واعد.

    ويقع المشروع ضمن نطاق جبال الأطلس الصغير، المعروفة بصخورها الجيولوجية العتيقة الغنية بالمعادن، وهي المنطقة ذاتها التي تحتضن منجم إيميتر، أحد أبرز مناجم الفضة في العالم.

    وتعتمد الشركة تقنية الحفر الماسي، التي تتيح استخراج عينات لبّ صخرية أسطوانية دقيقة، تسمح للجيولوجيين بتحليل تركيبة الصخور وقياس نسب المعادن بموثوقية عالية، وهي مرحلة حاسمة قبل الانتقال إلى تقييم الجدوى الاقتصادية لمشروع منجمي محتمل.

    وقد تمت مراجعة المعطيات التقنية للمشروع من طرف الدكتور أندرياس رومبل، مدير الاستكشاف بالشركة، في إطار التزاماتها التنظيمية باعتبارها مدرجة في بورصة تورنتو، حيث تخضع لمعايير إفصاح صارمة تُعرف باسم NI 43-101، والتي تفرض التحقق من النتائج من قبل خبير مؤهل قبل نشرها.

    وتأتي هذه التطورات في سياق سعي المغرب إلى تحديث قطاع التعدين وتنويع موارده المعدنية، مع توسيع دائرة الاستثمارات الأجنبية خارج قطاع الفوسفاط، نحو معادن استراتيجية مثل الفضة التي تُستخدم في الصناعات الدقيقة وتقنيات الطاقة النظيفة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبراء يفككون رهانات المالية العمومية في زمن التحولات 

    في إطار انخراطه المؤسسي المتواصل في مواكبة التحولات الراهنة المرتبطة بتحديث تدبير الشأن المالي العمومي، نظّمت بشراكة ثلاثية الحلقة النقاشية الثانية من مركز ابن خلدون للدراسات والأبحاث الإدارية والمالية والشبكة الدولية للباحثين ومنتدى الباحثين بوزارة الاقتصاد والمالية، يومه السبت 28 فبراير على الساعة العاشرة ليلا.

    الحلقة النقاشية التي دارت رحاها حول موضوع: “المالية العمومية واليقظة الاستراتيجية: نحو نموذج استباقي لتدبير المخاطر”، عرفت حضورا نوعيا لنخبة من الأكاديميين والخبراء المتخصصين في القانون العام والاقتصاد والمالية العمومية، إلى جانب متابعة رقمية لافتة، بما يعكس تنامي الاهتمام العلمي والمؤسساتي بقضايا الحكامة المالية وأدوات اليقظة الاستراتيجية باعتبارها ركيزة أساس لتدبير المخاطر المعاصرة.

    وافتُتحت الأشغال بكلمات تأطيرية لكل من الدكتور بدر بوخلوف الرئيس المؤسس للشبكة الدولية للباحثين، والدكتور يونس مليح مدير مركز ابن خلدون للأبحاث والدراسات الإداريةوالمالية، والدكتور عثمان مودن منسق الحلقة النقاشية ورئيس منتدى الباحثين بوزارة الاقتصاد والمالية، والذين أكدوا على التحول البنيوي الذي يشهده تدبير المخاطر العمومية، والانتقال من نماذج التدبير التقليدية إلى مقاربات استباقية قائمة على التحليل الاستراتيجي واليقظة المؤسساتية، بما يعزز مناعة المالية العمومية ويرفع من جاهزيتها لمواجهة التقلبات المناخية والاقتصادية والرقمية.

    وقد تولى تسيير الجلسة العلمية الدكتور نصير مكاوي أستاذ القانون العام بـجامعة محمد الخامس بالرباط، والذي أبرز في مداخلته التأطيرية أهمية اعتماد مقاربة تكاملية متعددة الأبعاد تزاوج بين التحليل القانوني والتشخيص الاقتصادي في معالجة المخاطر العمومية.

    وبخصوص المداخلات العلمية فقد توزعت بين ثلاث محاور رئيسة، إذ تناولت المداخلة الأولى المقدمة من الدكتور عبد الرزاق الهبري أستاذ جامعي وخبير إقتصادي بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، محور “اليقظة الاستراتيجية وتحولات المالية العمومية: من المقاربة الدفاعية إلى النموذج الاستباقي في تدبير المخاطر”.

    واستعرض الهبري، التحولات البنيوية التي تعرفها المالية العمومية في سياق الأزمات المتلاحقة، داعيا إلى إرساء منظومات تحليل استشرافي مبنية على مؤشرات القياس الاقتصادي وآليات الإنذار المبكر.

    فيما همت المداخلة الثانية، محور “المالية العمومية في مواجهة التحولات والمخاطر الاقتصادية والرقمية”، والتي أطرها الدكتور عمر العسري، حيث سلط الضوء على مجمل التحديات التشريعية والمؤسساتية الناجمة عن الرقمنة وتسارع الاقتصاد الرقمي، مشددا على ضرورة تحيين المنظومة القانونية الوطنية بما ينسجم مع متطلبات الحكامة الجيدة والنجاعة التدبيرية.

    وأخيرا، قارب الدكتور نبيل بوحميدي، مدير منصة MAROC-DROIT مداخلته من خلال تناول محور “اليقظة المالية في مواجهة الأزمات: من الاستجابة الطارئة إلى المأسسة”، حيث وقف على أهمية الانتقال من منطق التدخل الظرفي إلى بناء منظومة مؤسساتية دائمة لليقظة المالية، بما يضمن الاستمرارية والفعالية في تدبير الأزمات.

    وقد أسفرت أشغال الحلقة النقاشية عن جملة من التوصيات الاستراتيجية، أبرزها:

    – إرساء نموذج وطني مؤسساتي متكامل لليقظة الاستراتيجية في مجال المالية العمومية؛

    – تعزيز التكامل المنهجي بين المعطى القانوني والتحليل الاقتصادي في منظومات تدبير المخاطر؛

    – تطوير بنى رقمية متقدمة للإنذار المبكر ورصد المؤشرات المالية؛

    – ترسيخ ثقافة التدبير الاستباقي كبديل عن المقاربات التفاعلية في مواجهة الأزمات.

    وخلصت المناقشات العلمية إلى أن اليقظة الاستراتيجية أضحت خيارا سياديا لا غنى عنه لضمان استدامة المالية العمومية، وتعزيز مصداقية السياسات العمومية، وترسيخ الثقة المؤسسية.

    واختتمت الفعالية العلمية بنقاش رصين مفتوح اتسم بعمق الطرح وتنوع المقاربات، في أفق مواصلة هذه السلسلة العلمية التي تسعى إلى الإسهام في تطوير التفكير العمومي وصياغة نماذج تدبيرية أكثر صلابة واستباقية لمواجهة المخاطر والتحولات الوطنية والدولية، ليضرب المنظمون الموعد لحلقة نقاشية ثالثة مع موضوع مستجد وراهني آخر تحت عنوان: هل حان موعد النموذج الجديد؟

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أرباح « المغربية للإيجار » ترتفع إلى 107 ملايين درهم في 2025 ورقم المعاملات يتجاوز 4,4 مليارات درهم

    بلغت النتيجة الصافية لـ »المغربية للإيجار » (Maroc Leasing)، عند متم سنة 2025، 107,3 مليون درهم، أي بارتفاع بنسبة 1,9 في المائة مقارنة بـ 2024.

    وأفادت « المغربية للإيجار »، في بلاغ منشور على الموقع الإلكتروني للهيئة المغربية لسوق الرساميل، بأن الناتج البنكي الصافي سجل من جهته ارتفاعا بنسبة 2,1 في المائة ليبلغ 387,2 مليون درهم.

    وأضاف المصدر ذاته أن رقم المعاملات بلغ 4,41 مليار درهم، بنمو بنسبة 7,7 في المائة مقارنة بمتم دجنبر 2024.

    من جانبه، بلغ إجمالي المديونية 11,99 مليار درهم (بزيادة بنسبة 8 في المائة)، وذلك تحت تأثير تطور المديونية المالية (زائد 6,9 في المائة إلى 13,77 مليار درهم).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجموعة “هولماركوم” تعزز نفوذها المالي وتستعد لصفقة استحواذ كبرى بقطاع البنوك

    العمق المغربي

    منذ عام 2024، دخلت مجموعة “هولماركوم” حقبة جديدة من التحول الاستراتيجي. فبين الاستحواذ على حصة الأغلبية في بنك “مصرف المغرب” (Crédit du Maroc)، ودخول شريك مالي دولي في عام 2025، والدينامية القوية لشركاتها المدرجة في البورصة، استعادت هذه المجموعة العائلية موقع الصدارة في المشهد الاقتصادي. فبعد أن كانت معروفة طويلا بكونها فاعلا كتوما وقليل الظهور إعلاميا، باتت المجموعة التي يقودها محمد حسن بنصالح تفرض نفسها اليوم كواحد من أهم الأقطاب الرئيسية في القطاع المالي الوطني.

    وبتحولها إلى المساهم الرئيسي في “مصرف المغرب”، نجحت “هولماركوم” في تجاوز عتبة استراتيجية فارقة؛ إذ يمثل هذا التحول انتقالا من دور “المستثمر” إلى دور “الفاعل البنكي” من الدرجة الأولى، مما يعزز نفوذها في تمويل الاقتصاد وتوجيه القطاع المصرفي.

    وتعزز هذا المسار في عام 2025 بدخول مؤسسة التمويل الدولية (IFC)، التابعة لمجموعة البنك الدولي، في رأس مال هولدينغ المجموعة المالي. وهي شراكة تكرس معايير الحكامة داخل المجموعة، وتعزز مصداقيتها المؤسساتية، وتدعم طموحاتها التوسعية في القارة الإفريقية.

    ولم تتأخر الأسواق المالية في استيعاب هذه التحولات؛ حيث سجلت الأسهم المرتبطة بنطاق “هولماركوم”، لاسيما في قطاعي البنوك والتأمين، تحركات ملحوظة في بورصة الدار البيضاء. فمن ارتفاع أحجام التداول إلى صعود الأسعار وعودة اهتمام المستثمرين، كلها مؤشرات تعكس التركيز المتزايد على القطب المالي للمجموعة.

    ملف “BMCI” وكواليس صفقة كبرى

    في هذا السياق، يبرز مشروع الاستحواذ على بنك “البنك المغربي للتجارة والصناعة” (BMCI) من مجموعة “بي إن بي باريبا” (BNP Paribas) كواحد من أكثر الملفات حساسية. وتهدف المباحثات الحصرية بين الطرفين إلى تعزيز الحضور البنكي لـ “هولماركوم” بشكل أكبر بعد دمج “قرض المغرب”. وفي حال إتمام الصفقة، ستشكل خطوة مفصلية نحو بناء قطب مالي مرجعي على الصعيد الوطني.

    ولقيادة هذا المشروع، استعانت المجموعة بجهاز استشاري رفيع المستوى؛ حيث شُكلت “غرفة عمليات” (War Room) دولية تضم “جي بي مورغان” (J.P. Morgan) للإدارة المالية، و”بين آند كومباني” (Bain & Company) للاستراتيجية، بالإضافة إلى “إي واي” (EY) و”كي بي إم جي” (KPMG) لعمليات التدقيق والامتثال التنظيمي. وحتى الآن، لم يتم الكشف عن المبلغ النهائي أو اسم المكتب القانوني الرئيسي، وهو ما يعكس تعقيد الملف وصرامة المعايير المفروضة من قبل السلطات والأسواق.

    وبعيدا عن هذه العملية، ترتكز استراتيجية “هولماركوم” على منطق التكامل التدريجي، حيث يعد التقارب بين البنوك والتأمين أحد روافع نموها الرئيسية. ومن خلال تطوير “التأمين البنكي” (Bancassurance)، تسعى المجموعة إلى تحسين شبكاتها وإغناء عرضها وتعزيز ولاء زبنائها، مراهنة على خلق قيمة مستدامة بدلا من العمليات الظرفية.

    مجموعة مهيكلة ومتطلعة للمستقبل

    تأسست مجموعة هولماركوم سنة 1978 على يد الراحل عبد القادر بنصالح، وانطلقت منذ بدايتها في بناء نموذج اقتصادي قائم على التنويع التدريجي والمدروس. فقد توسعت أنشطتها على مراحل لتشمل قطاعات التمويل، التأمين، الصناعات الغذائية، التوزيع واللوجستيك، وهو ما مكنها من ترسيخ حضورها داخل النسيج الاقتصادي الوطني وتجاوز مختلف الدورات الاقتصادية، مع الحفاظ على قدر معتبر من الاستقرار على المدى الطويل.

    واليوم، تقوم هيكلة المجموعة على أقطاب استراتيجية واضحة المعالم، في مقدمتها القطب المالي الذي يشكل ركيزة أساسية في نشاطها. ويضم هذا القطب كلا من مصرف المغرب إلى جانب شركة التأمين أطلنطا سند، ما يعزز تموقعها داخل سوق الخدمات المالية ويمنحها وزنا مؤثرا في قطاعي البنكي والتأميني.

    أما القطب الغذائي، فيرتكز أساسا على شركة مياه أولماس المعدنية، التي تعد من أبرز الفاعلين في سوق المياه المعدنية بالمغرب، وتشكل دعامة أساسية في استراتيجية المجموعة الرامية إلى تعزيز حضورها في الصناعات الاستهلاكية.

    وإلى جانب هذين القطبين، تنشط “هولماركوم” في مجالات أخرى تشمل الخدمات واللوجستيك، فضلا عن مشاريع استثمارية مستهدفة يتم اختيارها وفق رؤية تقوم على تنويع المخاطر وتعزيز التكامل بين مختلف الأنشطة، بما يكرس موقعها كأحد التكتلات الاقتصادية متعددة الاختصاصات في المملكة.

    وتسمح هذه الهندسة بتبادل الخبرات والانسجام العملياتي، في وقت أصبح فيه التحديث رهانا مركزيا، يشمل الرقمنة، الأمن السيبراني، والتكيف مع الاستخدامات الجديدة، وهي أوراش تشرط التنافسية المستقبلية للمجموعة.

    بالتوازي مع ذلك، تحتل إفريقيا مكانة متزايدة في الرؤية الاستراتيجية لـ “هولماركوم”. فالمجموعة، المتواجدة أصلا في عدة دول، تعتزم تعزيز حضورها الإقليمي. وتهدف الشراكة مع المؤسسة المالية الدولية بشكل خاص إلى دعم تمويل المقاولات الصغرى والمتوسطة وتطوير حلول ملائمة للأسواق المحلية.

    وبفضل ثقلها في قطاعات حيوية، فرضت “هولماركوم” نفسها كفاعل مهيكل للاقتصاد المغربي. ومع متانة أسسها وشراكاتها القوية، تملك المجموعة اليوم الأدوات اللازمة لمواكبة تحديث النظام المالي وتوسيع نطاق الشمول الاقتصادي. ورغم تحفظها في التواصل، إلا أنها تمضي بعزيمة في استراتيجيتها، لتؤكد مكانتها كأحد ركائز الريادة الاقتصادية الإقليمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحافة السينغالية: الرئيس السنغالي يتحرك لطلب العفو عن المعتقلين السينغاليين في أحداث نهائي الكان

    الدار/سارة الوكيلي

    كشفت صحيفة Sud Quotidien السنغالية عن مستجدات جديدة في ملف المشجعين السنغاليين المعتقلين بالمغرب، عقب الأحداث التي رافقت نهائي كأس أمم إفريقيا، في قضية ما تزال تثير اهتمام الرأي العام في البلدين.

    https://www.sudquotidien.sn/condamnation-des-supporters-senegalais-au-maroc-aly-ngouille-ndiaye-milite-pour-une-issue-diplomatique/

    ووفقا للمصدر ذاته، فقد برزت تحركات سياسية ودبلوماسية داخل السنغال، من بينها دعوات لتفعيل القنوات الرسمية بين داكار والرباط، قصد إيجاد مخرج توافقي للقضية، في إطار العلاقات الثنائية التي تجمع البلدين.

    وأشارت الصحيفة إلى أن أصواتا سياسية بارزة شددت على أهمية معالجة الملف بروح التعاون والاحترام المتبادل، مع التعويل على العلاقات التاريخية المتينة بين المغرب والسنغال، لإيجاد حل إنساني يراعي الجوانب القانونية والدبلوماسية في آن واحد.

    ويأتي هذا التطور في وقت يترقب فيه الشارع الرياضي مآل القضية، خاصة في ظل الأبعاد الجماهيرية التي رافقت نهائي البطولة القارية، وما خلفته من تداعيات خارج المستطيل الأخضر.

    وتبقى الأيام المقبلة كفيلة بكشف طبيعة الخطوات المنتظرة، سواء عبر المسار القضائي أو من خلال مبادرات دبلوماسية محتملة، في ملف بات يتجاوز الإطار الرياضي إلى أبعاد سياسية وإنسانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيع اتفاقيات لتعزيز التنقل المهني بين المغرب وفرنسا

    قامت سفارة فرنسا بالمغرب وغرفة التجارة والصناعة الفرنسية بالمغرب، أمس الخميس بمقر الغرفة بالدار البيضاء، بتوقيع سلسلة من الاتفاقيات الرامية إلى تعزيز التنقل المهني، وترسيخ الحضور المؤسساتي، وتقوية الإشعاع الاقتصادي بين المغرب وفرنسا.

    ويندرج حفل التوقيع، الذي ترأسه سفير فرنسا بالمغرب كريستوف لوكورتيي، بحضور ممثلين عن السلطات المغربية والفرنسية، وفاعلين ضمن المنظومة الفرنسية بالمغرب، إلى جانب أعضاء مجلس إدارة الغرفة، في إطار دينامية تروم تعزيز الشراكة الثنائية لخدمة المقاولات، لا سيما المقاولات الصغرى والمتوسطة ومقاولات ذات الحجم المتوسط.

    وهمت الاتفاقية الأولى، التي وقعها لوكورتيي ورئيس غرفة التجارة والصناعة الفرنسية بالمغرب، سيباستيان لو بونتي، عقد الكراء الجديد المتعلق باستغلال البناية التابعة للخزينة الفرنسية، والتي تحتضن المقر التاريخي للغرفة بالدار البيضاء.

    ويجسد هذا الاتفاق، المبرم لمدة تسع سنوات، التزاما متجددا على المدى الطويل، ويرسخ موقع الغرفة في دورها المؤسساتي والعملياتي داخل المنظومة الفرنسية بالمغرب.

    كما تم توقيع اتفاقيتين منفصلتين بين الغرفة وكل من القنصلية العامة لفرنسا بالدار البيضاء، ممثلة في شخص القنصل العام أيمريك شوزفيل، والقنصلية العامة لفرنسا بالرباط، ممثلة في شخص القنصل العام أوليفيي رامادور.

    وتنص هذه الاتفاقيات، بالأساس ، على تخصيص مواعيد للحصول على التأشيرات المهنية لفائدة منخرطي الغرفة، في إطار مؤطر ومؤمن، إلى جانب تأمين استمرارية آلية تسهيل التنقل الاقتصادي بين فرنسا والمغرب، كما تؤكد دور الغرفة باعتبارها مخاطبا مؤسساتيا معترفا به لمواكبة المقاولات في تنقلاتها الاقتصادية.

    كما تم توقيع اتفاقية أخرى بين الغرفة والمديرة العامة للمعهد الفرنسي بالمغرب، أنييس أومروزيان، تتعلق بالترويج للبرمجة الثقافية ودروس اللغة التي يقدمها المعهد.

    وتجسد هذه الاتفاقية التكامل بين الدبلوماسية الاقتصادية والدبلوماسية الثقافية، كما تعزز أوجه التآزر داخل المنظومة الفرنسية، خدمة للإشعاع والتعاون بين المغرب وفرنسا.

    وفي تصريح للصحافة، أكد لوكورتيي أن هذه الاتفاقيات، التي تهم تعلم اللغة الفرنسية والتنقلات المهنية ومواكبة المقاولات الفرنسية بالمغرب، تعكس الثقة التي توليها الحكومة الفرنسية لغرفة التجارة والصناعة الفرنسية بالمغرب، والدور المحوري الذي تضطلع به في العلاقات الاقتصادية الثنائية.

    وبخصوص عقد امتياز المرفق العمومي “تيم فرانس إكسبور”، الذي تم تجديده سنة 2024 لمدة ثلاث سنوات بين “بيزنس فرانس” وغرفة التجارة والصناعة الفرنسية بالمغرب، أبرز السفير الاهتمام الخاص بالمقاولات الصغرى والمتوسطة، التي تجسد مستقبل الشراكة الاقتصادية بين البلدين، مشددا على الطابع “رابح-رابح” لهذه الشراكة، القائمة على التجارة والاستثمار وتكوين الرأسمال البشري.

    من جانبه، أوضح لو بونتي أن تجديد عقد الكراء والاتفاقيات القنصلية يشكل خطوة هيكلية تضمن شروط تنقل فعالة وآمنة لفائدة منخرطي الغرفة.

    وأضاف أن هذه الاتفاقيات ستسهم في مزيد من سلاسة المبادلات التجارية بين البلدين، وفي ترسيخ الدور المؤسساتي للغرفة بالمغرب على نحو مستدام.

    أما المديرة العامة للمعهد الفرنسي بالمغرب، فقد أكدت أن هذا التعاون ينظر إليه بطموح كبير، سواء على المستوى الثقافي أو اللغوي.

    وذكرت أن المعهد يتوفر على شبكة تضم 12 مركزا للغات موزعة على مجموع التراب الوطني، إضافة إلى خدمة موجهة للمقاولات تحت اسم “IF Maroc Pro”، تقدم تكوينات متخصصة في عدة قطاعات، بهدف مواكبة المقاولات في تطوير الكفاءات اللغوية لفرقها وتعزيز قابلية تشغيلها.

    وتميز حفل التوقيع بالإعلان عن إحداث “دار المصد ر والمستثمر الفرنسي بالمغرب”، التي تعد شباكا وحيدا يروم تبسيط وتأمين وتسريع مشاريع المقاولات الفرنسية الراغبة في الاستثمار أو التوسع بالمغرب، عبر توفير مواكبة مندمجة داخل منظومة “Team France”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدار البيضاء.. توقيع اتفاقيات لتعزيز التنقل المهني والإشعاع الاقتصادي بين المغرب وفرنسا

    قامت سفارة فرنسا بالمغرب وغرفة التجارة والصناعة الفرنسية بالمغرب، اليوم الخميس بمقر الغرفة بالدار البيضاء، بتوقيع سلسلة من الاتفاقيات الرامية إلى تعزيز التنقل المهني، وترسيخ الحضور المؤسساتي، وتقوية الإشعاع الاقتصادي بين المغرب وفرنسا.

    ويندرج حفل التوقيع، الذي ترأسه سفير فرنسا بالمغرب كريستوف لوكورتيي، بحضور ممثلين عن السلطات المغربية والفرنسية، وفاعلين ضمن المنظومة الفرنسية بالمغرب، إلى جانب أعضاء مجلس إدارة الغرفة، في إطار دينامية تروم تعزيز الشراكة الثنائية لخدمة المقاولات، لا سيما المقاولات الصغرى والمتوسطة ومقاولات ذات الحجم المتوسط.

    وهمت الاتفاقية الأولى، التي وقعها لوكورتيي ورئيس غرفة التجارة والصناعة الفرنسية بالمغرب، سيباستيان لو بونتي، عقد الكراء الجديد المتعلق باستغلال البناية التابعة للخزينة الفرنسية، والتي تحتضن المقر التاريخي للغرفة بالدار البيضاء.

    ويجسد هذا الاتفاق، المبرم لمدة تسع سنوات، التزاما متجددا على المدى الطويل، ويرسخ موقع الغرفة في دورها المؤسساتي والعملياتي داخل المنظومة الفرنسية بالمغرب.

    كما تم توقيع اتفاقيتين منفصلتين بين الغرفة وكل من القنصلية العامة لفرنسا بالدار البيضاء، ممثلة في شخص القنصل العام أيمريك شوزفيل، والقنصلية العامة لفرنسا بالرباط، ممثلة في شخص القنصل العام أوليفيي رامادور.

    وتنص هذه الاتفاقيات، بالأساس ، على تخصيص مواعيد للحصول على التأشيرات المهنية لفائدة منخرطي الغرفة، في إطار مؤطر ومؤمن، إلى جانب تأمين استمرارية آلية تسهيل التنقل الاقتصادي بين فرنسا والمغرب، كما تؤكد دور الغرفة باعتبارها مخاطبا مؤسساتيا معترفا به لمواكبة المقاولات في تنقلاتها الاقتصادية.

    كما تم توقيع اتفاقية أخرى بين الغرفة والمديرة العامة للمعهد الفرنسي بالمغرب، أنييس أومروزيان، تتعلق بالترويج للبرمجة الثقافية ودروس اللغة التي يقدمها المعهد.

    وتجسد هذه الاتفاقية التكامل بين الدبلوماسية الاقتصادية والدبلوماسية الثقافية، كما تعزز أوجه التآزر داخل المنظومة الفرنسية، خدمة للإشعاع والتعاون بين المغرب وفرنسا.

    وفي تصريح للصحافة، أكد لوكورتيي أن هذه الاتفاقيات، التي تهم تعلم اللغة الفرنسية والتنقلات المهنية ومواكبة المقاولات الفرنسية بالمغرب، تعكس الثقة التي توليها الحكومة الفرنسية لغرفة التجارة والصناعة الفرنسية بالمغرب، والدور المحوري الذي تضطلع به في العلاقات الاقتصادية الثنائية.

    وبخصوص عقد امتياز المرفق العمومي “تيم فرانس إكسبور”، الذي تم تجديده سنة 2024 لمدة ثلاث سنوات بين “بيزنس فرانس” وغرفة التجارة والصناعة الفرنسية بالمغرب، أبرز السفير الاهتمام الخاص بالمقاولات الصغرى والمتوسطة، التي تجسد مستقبل الشراكة الاقتصادية بين البلدين، مشددا على الطابع “رابح-رابح” لهذه الشراكة، القائمة على التجارة والاستثمار وتكوين الرأسمال البشري.

    من جانبه، أوضح لو بونتي أن تجديد عقد الكراء والاتفاقيات القنصلية يشكل خطوة هيكلية تضمن شروط تنقل فعالة وآمنة لفائدة منخرطي الغرفة.

    وأضاف أن هذه الاتفاقيات ستسهم في مزيد من سلاسة المبادلات التجارية بين البلدين، وفي ترسيخ الدور المؤسساتي للغرفة بالمغرب على نحو مستدام.

    أما المديرة العامة للمعهد الفرنسي بالمغرب، فقد أكدت أن هذا التعاون ينظر إليه بطموح كبير، سواء على المستوى الثقافي أو اللغوي.

    وذكرت أن المعهد يتوفر على شبكة تضم 12 مركزا للغات موزعة على مجموع التراب الوطني، إضافة إلى خدمة موجهة للمقاولات تحت اسم “IF Maroc Pro”، تقدم تكوينات متخصصة في عدة قطاعات، بهدف مواكبة المقاولات في تطوير الكفاءات اللغوية لفرقها وتعزيز قابلية تشغيلها.

    وتميز حفل التوقيع بالإعلان عن إحداث “دار المصدِّر والمستثمر الفرنسي بالمغرب”، التي تعد شباكا وحيدا يروم تبسيط وتأمين وتسريع مشاريع المقاولات الفرنسية الراغبة في الاستثمار أو التوسع بالمغرب، عبر توفير مواكبة مندمجة داخل منظومة “Team France”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدار البيضاء.. توقيع اتفاقيات لتعزيز التنقل المهني بين المغرب وفرنسا

    هبة بريس

    قامت سفارة فرنسا بالمغرب وغرفة التجارة والصناعة الفرنسية بالمغرب، اليوم الخميس بمقر الغرفة بالدار البيضاء، بتوقيع سلسلة من الاتفاقيات الرامية إلى تعزيز التنقل المهني، وترسيخ الحضور المؤسساتي، وتقوية الإشعاع الاقتصادي بين المغرب وفرنسا.

    ويندرج حفل التوقيع، الذي ترأسه سفير فرنسا بالمغرب كريستوف لوكورتيي، بحضور ممثلين عن السلطات المغربية والفرنسية، وفاعلين ضمن المنظومة الفرنسية بالمغرب، إلى جانب أعضاء مجلس إدارة الغرفة، في إطار دينامية تروم تعزيز الشراكة الثنائية لخدمة المقاولات، لا سيما المقاولات الصغرى والمتوسطة ومقاولات ذات الحجم المتوسط.

    وهمت الاتفاقية الأولى، التي وقعها لوكورتيي ورئيس غرفة التجارة والصناعة الفرنسية بالمغرب، سيباستيان لو بونتي، عقد الكراء الجديد المتعلق باستغلال البناية التابعة للخزينة الفرنسية، والتي تحتضن المقر التاريخي للغرفة بالدار البيضاء.

    ويجسد هذا الاتفاق، المبرم لمدة تسع سنوات، التزاما متجددا على المدى الطويل، ويرسخ موقع الغرفة في دورها المؤسساتي والعملياتي داخل المنظومة الفرنسية بالمغرب.

    كما تم توقيع اتفاقيتين منفصلتين بين الغرفة وكل من القنصلية العامة لفرنسا بالدار البيضاء، ممثلة في شخص القنصل العام أيمريك شوزفيل، والقنصلية العامة لفرنسا بالرباط، ممثلة في شخص القنصل العام أوليفيي رامادور.

    وتنص هذه الاتفاقيات، بالأساس ، على تخصيص مواعيد للحصول على التأشيرات المهنية لفائدة منخرطي الغرفة، في إطار مؤطر ومؤمن، إلى جانب تأمين استمرارية آلية تسهيل التنقل الاقتصادي بين فرنسا والمغرب، كما تؤكد دور الغرفة باعتبارها مخاطبا مؤسساتيا معترفا به لمواكبة المقاولات في تنقلاتها الاقتصادية.

    كما تم توقيع اتفاقية أخرى بين الغرفة والمديرة العامة للمعهد الفرنسي بالمغرب، أنييس أومروزيان، تتعلق بالترويج للبرمجة الثقافية ودروس اللغة التي يقدمها المعهد.

    وتجسد هذه الاتفاقية التكامل بين الدبلوماسية الاقتصادية والدبلوماسية الثقافية، كما تعزز أوجه التآزر داخل المنظومة الفرنسية، خدمة للإشعاع والتعاون بين المغرب وفرنسا.

    وفي تصريح للصحافة، أكد لوكورتيي أن هذه الاتفاقيات، التي تهم تعلم اللغة الفرنسية والتنقلات المهنية ومواكبة المقاولات الفرنسية بالمغرب، تعكس الثقة التي توليها الحكومة الفرنسية لغرفة التجارة والصناعة الفرنسية بالمغرب، والدور المحوري الذي تضطلع به في العلاقات الاقتصادية الثنائية.

    وبخصوص عقد امتياز المرفق العمومي “تيم فرانس إكسبور”، الذي تم تجديده سنة 2024 لمدة ثلاث سنوات بين “بيزنس فرانس” وغرفة التجارة والصناعة الفرنسية بالمغرب، أبرز السفير الاهتمام الخاص بالمقاولات الصغرى والمتوسطة، التي تجسد مستقبل الشراكة الاقتصادية بين البلدين، مشددا على الطابع “رابح-رابح” لهذه الشراكة، القائمة على التجارة والاستثمار وتكوين الرأسمال البشري.

    من جانبه، أوضح لو بونتي أن تجديد عقد الكراء والاتفاقيات القنصلية يشكل خطوة هيكلية تضمن شروط تنقل فعالة وآمنة لفائدة منخرطي الغرفة.

    وأضاف أن هذه الاتفاقيات ستسهم في مزيد من سلاسة المبادلات التجارية بين البلدين، وفي ترسيخ الدور المؤسساتي للغرفة بالمغرب على نحو مستدام.

    أما المديرة العامة للمعهد الفرنسي بالمغرب، فقد أكدت أن هذا التعاون ينظر إليه بطموح كبير، سواء على المستوى الثقافي أو اللغوي.

    وذكرت أن المعهد يتوفر على شبكة تضم 12 مركزا للغات موزعة على مجموع التراب الوطني، إضافة إلى خدمة موجهة للمقاولات تحت اسم “IF Maroc Pro”، تقدم تكوينات متخصصة في عدة قطاعات، بهدف مواكبة المقاولات في تطوير الكفاءات اللغوية لفرقها وتعزيز قابلية تشغيلها.

    وتميز حفل التوقيع بالإعلان عن إحداث “دار المصدِّر والمستثمر الفرنسي بالمغرب”، التي تعد شباكا وحيدا يروم تبسيط وتأمين وتسريع مشاريع المقاولات الفرنسية الراغبة في الاستثمار أو التوسع بالمغرب، عبر توفير مواكبة مندمجة داخل منظومة “Team France”.

    إقرأ الخبر من مصدره