Étiquette : mbc5

  • هشام الجباري يجمع سكينة درابيل وكمال الكاظيمي في عمل كوميدي رمضاني

    هبة بريس – ع.صياد

    يعود المخرج هشام الجباري لتجديد تعاونه مع الثنائي سكينة درابيل وكمال الكاظيمي من خلال عمل كوميدي جديد، مرتقب عرضه خلال الموسم الرمضاني المقبل، في خطوة تعيد إلى الواجهة واحدة من الثنائيات التي طبعت ذاكرة الجمهور المغربي.

    ويأتي هذا اللقاء الفني بعد سنوات من النجاح الذي حققته سلسلة “الخاوة”، التي عُرضت خلال رمضان 2017، حيث شكلت تجربة كوميدية لافتة، جسدت فيها سكينة درابيل دور زوجة بسيطة وساذجة، إلى جانب كمال الكاظيمي في شخصية زوجها، ما أفرز مواقف طريفة لاقت تفاعلاً واسعًا من المشاهدين.

    ومن المنتظر أن يُعرض العمل الجديد على شاشة “MBC5” خلال رمضان المقبل، ليواصل الجباري حضوره اللافت في الإنتاجات الرمضانية، سواء من خلال الكوميديا أو الأعمال الاجتماعية.

    وبموازاة ذلك، ينتظر الجمهور عرض المسلسل الاجتماعي “حبيبي حتى الموت”، الذي صُوّر قبل عدة أشهر، ويتناول قضايا الأسرة المغربية وتعقيد العلاقات داخلها، وما يرافقها من صراعات وتوترات يومية. ويعرف هذا العمل عودة عدد من الأسماء التي غابت عن الشاشة لفترة، من بينها غاني قباج والكوميدية بديعة الصنهاجي.

    كما يستعد هشام الجباري لتقديم فيلم تلفزيوني جديد بعنوان “شاعلة”، يجمع بين الكوميديا والدراما والرومانسية، مستوحياً أحداثه من الواقع اليومي داخل الأحياء الشعبية المغربية، حيث يتابع العمل قصص شباب تجمعهم الصداقة والأحلام والحب، في ظل تحديات اجتماعية وأسرية مختلفة.

    ويشارك في بطولة “شاعلة” كل من عبد الرحيم المنياري، عبد الحق صالح، وديع الراجي، سعيد حليم، فاطمة بوجو، خولة حجاوج، ومروة لحلو، إلى جانب الكوميديين بوشعيب حفيري وإسماعيل بابويه، فيما تولت شركة “أنسة” إنتاج العمل.

    ويُعد فيلم “مازال الحال” آخر عمل تلفزيوني شاركت فيه سكينة درابيل، حيث ناقش موضوعي الزواج والطلاق بأسلوب كوميدي رومانسي. وفي السياق نفسه، تستعد درابيل لعرض فيلمها السينمائي الجديد “نوض أ نوض”، الذي يمزج بين الكوميديا والأكشن بلمسة رومانسية، من كتابة وإخراج وإنتاج جواد الخودي، الذي يشارك أيضًا في بطولته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “رحمة 2″ و”رأس الجبل” يدخلان سباق الدراما الرمضانية على “MBC5”

    يدخل مسلسلا “رحمة 2″ و”رأس الجبل” سباق المنافسة الدرامية خلال الموسم الرمضاني المقبل على شاشة “إم بي سي 5″، في وقت تكثف فيه طواقم العمل مجهوداتها للانتهاء من مراحل التصوير والتوضيب، قصد جعلهما جاهزين للعرض مع انطلاق شهر رمضان، الذي لم تعد تفصل عنه سوى أسابيع قليلة.

    واختارت إدارة القناة، ومنصة “شاهد”، برمجة العملين ضمن خريطة رمضان لهذا الموسم، رغم توفر أعمال أخرى جرى تصويرها خلال الفترة الماضية، لرهنها على القصص التي يحملها المسلسلان، وقدرتهما على جذب المشاهدين وسط زخم إنتاجي كبير يميز هذا الشهر.

    ويأتي هذا الاختيار في سياق سعي مجموعة “إم بي سي” إلى تعزيز حضور الدراما المغربية خلال موسم الذروة التلفزيونية، إذ تشهد الساحة تنافسا قويا بين القنوات الوطنية والعربية، التي تتسابق لعرض أعمال جديدة ومتنوعة في توقيت متزامن، بهدف استقطاب أكبر نسبة من المتابعين.

    ومن المرتقب أن يراهن المسلسلان على حبكات درامية مختلفة، تجمع بين البعد الاجتماعي والتشويق، في محاولة لفرض حضورهما ضمن الخريطة الرمضانية، ومواكبة تطلعات جمهور بات أكثر انتقائية في اختياراته الدرامية.

    وينقل مسلسل “رحمة” قصة أم مغربية “مضحية” تتحمل أعباء تربية طفليها، أحدهما من ذوي الاحتياجات الخاصة، بمفردها، والتي تحاول النجاة بهما إلى بر الأمان رغم المطبات والعقبات التي تعترض طريقها، بعد أن قرر الأب الرحيل دون إشعار تاركا خلفه أسرة تتخبط وسط دروب الحياة.

    ويضع مسلسل “رحمة” المجهر على مُقاساة الأمهات مع الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في قالب اجتماعي إنساني، يحمل في طياته صور معاناتهن من زاوية وقوتهن في إدارة أسرهن من زاوية أخرى.

    ويُرتقب أن يشهد الجزء الثاني من مسلسل “رحمة” تطورات جديدة على مستوى القصة، إلى جانب تغييرات في الشخصيات المشاركة، إذ أفاد مصدر مطلع لجريدة “مدار21” أن هذا الموسم الجديد عرف انضمام مجموعة من الأسماء الفنية الجديدة، بهدف تطوير أحداث العمل، مع الحفاظ في الوقت نفسه على عدد من الممثلين الذين شاركوا في الموسم الأول.

    وأضاف المصدر ذاته أن الشخصيات الجديدة ستُسهم في إدخال خطوط درامية وقصص مختلفة، من شأنها أن تزيد من تشويق الأحداث وتنوعها.

    وتعوض الممثلة سناء عكرود زميلتها منى فتو، التي حالت التزاماتها السابقة مع فرقة مسرحية فرنسية دون مشاركتها في الموسم الثاني، خاصة مع تزامن تصوير العمل مع التزاماتها الفنية، وفق المصدر ذاته.

    وسيتناول مسلسل “رأس الجبل”، حياة منطقة تعيش على وقع الصراعات العائلية ونفوذ جهات تحاول السيطرة على المكان وفرض ممارسات غير قانونية، إذ تتقاطع السلطة بالعاطفة وتختلط العدالة بالشرف والولاء داخل مجتمع محكوم بالأعراف والتقاليد أكثر من القوانين، وفثق ما توصلت به الجريدة من معطيات.

    ومن خلال هذا الإطار الدرامي، يسعى العمل إلى تقديم قراءة مغربية للسلطة والنفوذ والصراع العائلي، في قالب يجمع بين الإثارة والتشويق والرومانسية، على نحو يعكس ملامح الواقع المغربي، وفق ما توصلت به الجريدة من معطيات بشأنه.

    ويُعد “رأس الجبل” نسخة مغربية من المسلسل اللبناني السوري الشهير “الهيبة”، الذي حقق نجاحا واسعا في العالم العربي منذ عرضه الأول سنة 2017، كما قدمت عنه نسخة تركية بعنوان “المدينة البعيدة”.

    وسيقدم صناع العمل معالجة مغربية خالصة من حيث اللهجة والبيئة والتمثيل، إذ ستعتمد هذه النسخة على مغربة السيناريو والأحداث لتتماشى مع الثقافة المحلية، مع الحفاظ على الطابع الدرامي والتشويقي الذي ميز العمل الأصلي.

    وتدور أحداث المسلسل الأصلي في بلدة خيالية تحمل اسم “الهيبة”، تقع على الحدود اللبنانية–السورية، إذ تتشابك قضايا السلطة والعائلة والتهريب والنفوذ في أجواء يسودها الصراع بين القانون والعرف، والعاطفة والواجب.

    وقد شكل “الهيبة” نموذجا ناجحا للدراما المشتركة بفضل مستواه الإخراجي السينمائي وحبكته القائمة على التشويق والعلاقات المعقدة، ما جعله يُقتبس في بلدان أخرى، من بينها نسخة تركية احتفظت بالخطوط العامة للقصة مع تعديلات تناسب ثقافة الجمهور المحلي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انطلاق تصوير الجزء الثاني لـ”رحمة”.. وتعويض منى فتو بعكرود أبرز التغيرات

    زينب شكري

    انطلقت بمدينة الرباط أشغال تصوير الجزء الثاني من المسلسل الدرامي الاجتماعي “رحمة”، الذي يرتقب عرضه ضمن شبكة برامج رمضان المقبل على قناة MBC5، بعد النجاح اللافت الذي حققه موسمه الأول.

    وسيحمل الموسم الجديد عددا من التغييرات على مستوى طاقم العمل، أبرزها تعويض الممثلة منى فتو، التي تعذر عليها الاستمرار في الجزء الثاني بسبب ارتباطها بعرض مسرحي بفرنسا، بالممثلة سناء عكرود، مع الحفاظ على باقي أبطال السلسلة، وفي مقدمتهم الممثل عبد الله ديدان.

    وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن الجزء الثاني سيعرف تطورات ملحوظة على مستوى الأحداث ومسار الشخصيات، حيث سيتعمق العمل أكثر في الجوانب النفسية والاجتماعية للأبطال، مع طرح خطوط درامية جديدة من شأنها منح القصة نفسا مختلفا دون الخروج عن روح الجزء الأول.

    وكان مسلسل “رحمة”، من كتابة السيناريست بشرى مالك، قد حقق نسب مشاهدة مرتفعة عند عرضه، وتصدر قائمة الأعمال الأكثر متابعة على منصة “شاهد” في عدد من الدول، ما جعله من بين أنجح الإنتاجات الدرامية المغربية في الفترة الأخيرة.

    ولقي أداء بطلي العمل، منى فتو وعبد الله ديدان، إشادة واسعة من طرف عدد من النقاد المغاربة، الذين نوهوا بقوة التشخيص وقدرتهما على نقل البعد العاطفي والنفسي للشخصيات، خاصة في معالجة موضوع اجتماعي حساس لم يسبق تناوله بهذه الجرأة والعمق في الدراما المغربية.

    ويعالج مسلسل “رحمة” قضية اجتماعية دقيقة، تتمثل في معاناة أمهات الأطفال في وضعية إعاقة، في ظل غياب الأب أو تنصله من تحمل مسؤوليته، وهو ما اعتبرته كاتبة العمل بشرى مالك موضوعا واقعيا يعكس جزءا من معاناة شريحة واسعة داخل المجتمع، ويسعى المسلسل إلى تسليط الضوء عليه بأسلوب إنساني بعيد عن التهويل.

    ويراهن صناع “رحمة” في موسمه الثاني على الحفاظ على النجاح الذي حققه العمل، مع تقديم معالجة درامية أعمق وأكثر نضجا، تستجيب لتطلعات الجمهور وتكرس مكانته ضمن أبرز الأعمال الرمضانية المنتظرة.

    يذكر أن “رحمة” من إخراج محمد علي المجبود وإنتاح “ميد برود” لصاحبتها رجاء الحساني، وعرف الجزء الأول مشاركة عدد من نجوم الشاشة المغربية أبرزهم منى فتو، عبد الله ديدان، فرح الفاسي، كريمة غيث، نبيل عاطف، سعاد العلوي، هيثم مفتاح وآخرين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسلسل “أنا حرة” يفقد بوصلة الثقافة المغربية ويواجه موجة انتقادات

    أثار مسلسل “أنا حرة” للمخرج أحمد أكتاروس موجة من الاستياء بين متابعيه، بسبب ما اعتبر إقحاما لعادات وتقاليد غير مغربية داخل العمل، خاصة في أحد مشاهد العزاء التي ظهرت فيها نساء مرتديات اللون الأسود.

    ورأى عدد من المشاهدين أن هذا المشهد غريب عن الثقافة المغربية، ويعكس عادات مجتمعات عربية أخرى لا تمت بصلة إلى الواقع المحلي، مؤكدين أن المرأة المغربية التي تفقد زوجها ترتدي عادة الأبيض لا الأسود، كما ورد في المسلسل.

    وتداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي تعليقات ساخرة تساءلوا فيها عما إذا كان المخرج لبنانيا أو مصريا، منتقدين ما وصفوه باتجاه بعض المخرجين إلى تقليد الأعمال المصرية أو التركية، وإدخال تقاليد لا تنتمي إلى البيئة المغربية، ما يفقد العمل واقعيته وقربه من المشاهد.

    ومع توالي الحلقات، بدأ المسلسل يفقد بريقه بعد أن حظي في بدايات عرضه بتفاعل واسع على منصات التواصل الاجتماعي، إذ تمكن حينها من شد انتباه الجمهور بطرحه لموضوع “الزوج النرجسي” داخل المجتمع المغربي، وما يرافقه من معاناة نفسية واجتماعية تعيشها بعض الأسر، إلى جانب تسليط الضوء على معاناة الزوجة داخل مؤسسة الزواج.

    ولقيت الحلقات الأولى من مسلسل “أنا حرة” للمخرج أحمد أكساس (أكتاروس) تفاعلا واسعا من قبل المتابعين، بعد تداول مشاهد تُبرز سلوك الزوج، الذي يجسده أمين الناجي، والمتسم بالاحتقار والتقليل من شأن زوجته التي تؤدي دورها كريمة غيث، ما فتح الباب أمام نقاش مجتمعي واسع حول أسباب صبر بعض النساء واستمرارهن في علاقات يسودها العنف النفسي وانعدام التوازن.

    في بداياته، ركز المسلسل على ظاهرة تسلط الزوج وفرض آرائه ومواقفه على شريكة حياته، في مقابل شخصية زوجة ضعيفة ومستسلمة، مما جعل المشاهدين يتفاعلون مع العمل باعتباره مرآة لواقع اجتماعي مألوف.

    ويُصنف “أنا حرة” ضمن فئة الأعمال الدرامية الاجتماعية، إذ يسلط الضوء على قضايا العنف ضد المرأة، مقدما صورة عن الصراع بين القيم العائلية والحقوق الفردية، في قالب درامي مؤثر يرصد الضغوط اليومية والتحديات التي تواجهها النساء في المجتمع المغربي.

    وتحكي أحداث المسلسل قصة نور، امرأة تعيش داخل علاقة زواجية مضطربة مع زوج نرجسي يمارس عليها العنف النفسي والجسدي، مستغلا ابنتهما فرح وسيلة للضغط عليها والتحكم في حياتها.

    ومع مرور الوقت، تدرك نور أن استمرارها في هذا الوضع يهدد مستقبلها ومستقبل ابنتها، فتبدأ رحلة شاقة نحو الحرية والاستقلال، تصطدم خلالها بالعوائق القانونية والاجتماعية التي تعيق طلاقها وحضانتها لطفلتها.

    وخلال هذه الرحلة، تعيد البطلة اكتشاف قوتها الداخلية وتتعلم كيف تواجه الخوف والقيود بمساندة أشخاص يقفون إلى جانبها، في سرد يُبرز كفاح المرأة المغربية من أجل الحرية والكرامة، مع التطرق إلى قضايا النساء العاملات، وخاصة الخادمات.

    ويتكون المسلسل من موسمين، يضم كل واحد منهما 30 حلقة، وكان من المقرر عرضه خلال رمضان الماضي، قبل أن يتم تعويضه بمسلسل “يوم ملقاك”.

    وتشير المعطيات إلى أن القناة تتجه إلى عرض الجزء الثاني خلال رمضان المقبل، بعدما تقرر بث الموسم الأول في شهر شتنبر الماضي عبر منصة “شاهد” وقناة “MBC5”.

    ويشارك في بطولة العمل مجموعة من الممثلين، من بينهم عبدالسلام بوحسيني، وحنان بنموسي، وعبد الحق بلمجاهد، وأنس الباز، وأمين الناجي، وماريا لالواز، وكريمة غيث، وغيرهم.

    ويعيد المسلسل الفنانة ماريا صادق إلى الشاشة الصغيرة بعد غياب طويل، نتيجة قلة العروض الفنية التي تلقتها في السنوات الأخيرة، رغم بروزها اللافت في عدد من الأعمال مطلع الألفية.

    وتتهم العديد من الأعمال الدرامية المغربية الحديثة في السنوات الأخيرة باستنساخ نماذج من مجتمعات عربية وتركية، من خلال تناول مواضيع لا تعبر عن واقع المغاربة، ولا تعكس خصوصياتهم الثقافية والاجتماعية.

    وسبق أن واجه مسلسل “الدم المشروك” انتقادات واسعة بسبب طبيعة المواضيع المطروحة واللباس والعادات التي اعتبرها المشاهدون بعيدة عن الواقع المغربي، متهمين صناعه بالاستلهام من ثقافة تشبه المجتمع الصعيدي المصري أكثر من البيئة المحلية.

    وطالت مسلسل “لمكتوب” اتهامات مماثلة، إذ رأى متابعون أنه يحاول تقليد الدراما التركية من خلال الاعتماد على تشابك العلاقات العاطفية ومواضيع مثيرة للجدل مثل زنا المحارم، ما يثير نقاشا حول حدود الاقتباس وفقدان الهوية في الإنتاجات التلفزيونية المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إدريس الروخ يعيد أحمد أولاد للمنافسة الرمضانية بعد غياب دام سنوات

    زينب شكري

    بعد فترة من الغياب النسبي عن الدراما التلفزيونية، يستعد الممثل أحمد أولاد للعودة إلى الشاشة الصغيرة من خلال مشاركته في المسلسل الجديد “فطومة”، الذي يرتقب أن يعرض خلال الموسم الرمضاني لسنة 2026 على قناة MBC5 ومنصة “شاهد”.

    ويخوض أولاد بهذه المشاركة تجربة درامية مختلفة، ضمن عمل يجمع نخبة من نجوم الشاشة المغربية، تحت إدارة المخرج إدريس الروخ وإنتاج شركة “سيكما”.

    ويتألف المسلسل من 30 حلقة، وتدور أحداثه في سوق شعبي تعيش فيه شخصية “فطومة”، وهي امرأة بسيطة تواجه عالم المال والنفوذ، قبل أن يعود ماضيها ليقلب حياتها رأسا على عقب، ويفتح الباب أمام مؤامرات وصراعات مليئة بالمفاجآت.

    ويشارك في بطولة “فطومة” عدد من الأسماء البارزة في الدراما المغربية، من بينهم عزيز حطاب، عبد الله شاكيري، إلهام قروي، حسن فولان، كمال حيمود، محمد الورادي، سعيد باي، عبد الله البكيري، كريم بولمال، وعبد الغني الصناك، إلى جانب الممثل أحمد ولاد الذي يسجل عودته من خلال هذا العمل الجماعي.

    وتأتي مشاركة أولاد في “فطومة” بعد سنوات من الحضور المتباعد على الشاشة الصغيرة، حيث قل ظهوره في الأعمال التلفزيونية خلال الفترة الأخيرة، مفضلا التريث في اختياراته الفنية والتركيز على الأدوار التي تضيف لمسيرته.

    ويُنتظر أن يقدم الممثل شخصية جديدة تحمل بصمته الخاصة، في عمل يراهن على دراما اجتماعية مشوقة تجمع بين التشويق الإنساني والبعد الواقعي، ضمن إنتاج مغربي ضخم تراهن عليه قناة MBC5 لمنافسة الأعمال العربية في موسم رمضان المقبل، الذي يعد الأكثر متابعة على الشاشات العربية.

    في المقابل، يواصل المخرج إدريس الروخ حضوره القوي في الساحة الدرامية من خلال أكثر من مشروع، إذ انتهى مؤخرا من تصوير مسلسل آخر بعنوان “البراني” لحساب القناة الثانية، وهو عمل من 15 حلقة صور بين مدينتي إفران وأزرو، ويدخل ضمن نوع “الدراما النفسية” التي تسلط الضوء على صراعات الإنسان الداخلية وخبايا المجتمعات الصغيرة.

    ويراهن الروخ، من خلال “فطومة” و”البراني”، على تقديم تجربتين مختلفتين بصريا وسرديا، الأولى ذات طابع اجتماعي شعبي مليء بالمكائد والعلاقات المعقدة، والثانية تغوص في أعماق النفس البشرية وتستكشف دوافعها الخفية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصطفى أشاور يبدأ تصوير عمل كوميدي جديد للقناة الأولى

    بدأ المخرج مصطفى أشاور تصوير عمل تلفزيوني جديد ناطق بالدارجة، ينتمي إلى فئة الأعمال الاجتماعية الكوميدية، وذلك لفائدة القناة الأولى.

    وأوضح أشاور في تصريح لجريدة “مدار21” أن العمل يروي قصة شاب يتعرض لمواقف طريفة ومثيرة للسخرية بسبب تدخل والديه المستمر في تفاصيل حياته.

    ويشارك في بطولة هذا العمل كل من فتاح الغرباوي، وزهيرة صادق، والبشير واكين، وكلثوم نازي، ومريم لكرع، وعزيز حبيبو.

    ولم يُحسم بعد ما إذا كان هذا العمل سيُعرض خلال الموسم الرمضاني المقبل ضمن برمجة القناة الأولى للأعمال الكوميدية.

    من جهة أخرى، ما يزال الجمهور ينتظر قرار القناة الثامنة بشأن منح الضوء الأخضر لفريق مسلسل “بابا علي” لتصوير جزء جديد منه، بعد تداول شائعات متكررة حول بدء التصوير، سبق لأشاور أن نفى صحتها قبل أسابيع.

    وكان جمهور مسلسل “بابا علي” قد استاء في موسم رمضان المنصرم، من عدم تقديم الجزء الخامس منه، خاصة وأنه نجح في جذب الجمهور العريض الناطق بالأمازيغية وغير الناطقين بها، لتوفره على مقومات النجاح، ليكون المسلسل الأمازيغي الأكثر انتشارا، بحسب المدافعين عن حضوره.

    وكانت مصادر مطلعة كشفت حينها أن صناع العمل قدموا رؤيته خاصة بالجزء الخامس من العمل للقناة الثامنة، غير أنهم تراجعوا عن تقديمه قبيل أسابيع من شهر رمضان خوفا من الفشل فيه، نظرا لعدم وجود إمكانيات كافية، مما جعل القناة تبحث عن مسلسل آخر يعوضه.

    وارتأت القناة لتعويض الجزء الخامس من المسلسل، بـ”إليسن ووشن”، الذي تم تحضيره في وقت وجيز، للتمكن من خوض سباق المنافسة في موسم رمضان.

    وتمكن صناع مسلسل “بابا علي” من تأسيس قاعدة جماهيرية عريضة لأجزائه السابقة، وخوض المنافسة مع أعمال مغربية أخرى ناطقة بالدارجة، بتحقيق أرقام مشاهدات عالية في التلفزيون ومنصة “يوتيوب” التي كانت تعرض حلقاته.

    وكان الموسم الرابع قد اعتمد على فضاء جديد بعدما دمر الزلزال “قصبة القائد الكندافي” التي توجد في “أورير أوكاج” بمنطقة تلاث نيعقوب بإقليم الحوز، وجرى فيها تصوير مواسمه السابقة، إلى جانب وجوه جديدة وأحداث تم تطويرها مع الحفاظ على الركائز الأساسية للعمل.

    وشهد الجزء الرابع انضمام العديد من الوجوه إلى فريق العمل، وغياب أخرى بحكم التغيرات التي فرضتها القصة، بحسب ما أفصح عنه مخرج العمل للجريدة سابقا.

    وتدور أحداث هذا المسلسل حول رجل بسيط في علاقته بمحيطه العائلي والمجتمعي، داخل قرية أمازيغية، ترصد غنى الطبيعة والتراث المغربي، وقصة العمل مستوحاة من شخصية “علي بابا” الأسطورية.

    وعرف المسلسل في مواسمه السابقة نقاشا دينيا بين الفقيه عبو والفقيه محند، ورصد كيفية التعامل مع نمط الدين المتطرف الذي يتسم بالعنف والترهيب، والتخويف، والزجر، بخلاف فقيه آخر معتدل وسطي، حاول نصح الناس بالتي هي أحسن، ودعا إلى التعايش ما بين اليهود والمسلمين في إطار المجتمع الأمازيغي، مسلطا الضوء على مكانة المرأة في المجتمع الأمازيغي التي يضعها دائما في الصفوف الأمامية، فهي حاكمة في المسلسل، وهذا ينبع من تاريخ الأمازيغ الذي كانت فيه النساء دائما في مركز القوة.

    وشارك في المواسم السابقة من مسلسل “بابا علي” كل من الحسين باردواز وعبد اللطيف عاطيف، واحمد نتما، وأحمد عوينتي، ولحسن شاوشاو، ومصطفى الصغير، ولحسن جكار، ومحمد قيمرون، عبد الرحمان اكزوم، مصطفى ابايريك، وغيرهم.

    وعاد السيناريو الخاص بالمسلسل الأمازيغي إلى أحمد نتاما، فيما جرى تصوير مشاهد الموسم الرابع بمنطقة تفنوت بدواري اسراج و تنميترت تحت إشراف المخرج مصطفى أشاور، من إنتاج شركة “وردة”.

    وفي رمضان المنصرم، خاض أشاور المنافسة بمسلسل “يوم ملقاك” الذي عرض على شاشة قناة “Mbc5″، وتناول قصة نجاح، من خلال تسليط الضوء على معاناة فتاة ستصر على تغيير واقعها بتحقيق ذاتها، رغم كل المصاعب والظروف التي تُغرقها في الأزمات.

    وشارك في هذا المسلسل الذي كتبته بشرى مالك، وأخرجه مصطفى أشاور، كل دنيا بوطازوت، ومحمد خيي، وفاطمة الزهراء الحرش، وهدى الريحاني، والسعدية لديب، وعزيز الحطاب، وأسماء أخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عزيز حطاب يخوض السباق الرمضاني بدراما عن صراع المال والنفوذ

    زينب شكري

    يستعد الممثل عزيز حطاب للعودة مجددا إلى الشاشة الصغيرة في موسم رمضان 2026 من خلال مسلسل درامي جديد بعنوان “فطومة”، يُنتظر أن يكون من أبرز الإنتاجات المغربية خلال الشهر الفضيل.

    ويعد عزيز حطاب من الأسماء التي ارتبطت لدى الجمهور المغربي بالمواسم الرمضانية، سواء عبر الأعمال الكوميدية أو الدرامية، إذ يحرص في كل عام على الحضور بأدوار متنوعة تؤكد قدرته على التنقل بين الشخصيات بخفة واحتراف، وهو ما جعل اسمه من العلامات المميزة في الدراما الوطنية خلال العقد الأخير.

    المسلسل الجديد، الذي تنتجه شركة “سيكما” ويخرجه إدريس الروخ، يتكون من ثلاثين حلقة تدور أحداثها في قلب سوق شعبي، حيث تعيش البطلة “فطومة” وسط عالم مليء بالتناقضات والصراعات اليومية.

    وتجد فطومة، المرأة البسيطة التي تواجه المال والنفوذ نفسها ذات يوم في مواجهة ماضيها الذي يعود ليقلب حياتها رأسا على عقب، ويدفعها إلى صراع مع قوى خفية وأطراف متشابكة، في حبكة تجمع بين التشويق، الدراما الاجتماعية، والانتقام.

    العمل، وفقا لمصادر مقربة من الإنتاج، سيحمل نفسا مغربيا أصيلا من حيث اللهجة والبيئة والموسيقى، مع معالجة درامية حديثة تراهن على جودة الصورة والإخراج، مما يجعل “فطومة” أحد أبرز الأعمال المنتظرة في الموسم المقبل.

    ويشارك في بطولة المسلسل إلى جانب عزيز حطاب، مجموعة من أبرز الممثلين المغاربة، بينهم عبد الله شاكيري، إلهام قروي، حسن فولان، كمال حيمود، محمد الورادي، سعيد باي، عبد الله البكيري، كريم بولمال، وعبد الغني الصناك.

    وسيعرض مسلسل “فطومة” حصريا على قناة MBC5 ومنصة “شاهد”، في خطوة تؤكد استمرار القناة في دعم الإنتاج المغربي والرهان عليه لمنافسة الأعمال العربية خلال الشهر الفضيل، خاصة بعد النجاح الكبير الذي حققته أعمال مغربية في السنوات الأخيرة على نفس المنصة.

    وتأتي عودة عزيز حطاب إلى السباق الرمضاني بعد نجاحين متتاليين في عملين مختلفين، هما “الشرقي والغربي” و”بين القصور”.

    ففي مسلسل “الشرقي والغربي”، الذي كتب السيناريو له الثلاثي سامية أقريو، نورة الصقلي، وجواد لحلو، شارك حطاب في تجسيد قصة صراع بين عائلتين بسبب قطعة أرض، تتخللها قصة حب معقدة وظلال من الموروث الاجتماعي المغربي، بمشاركة أسماء بارزة من الساحة الفنية، أبرزهم سامية أقريو، نورة الصقلي، مريم الزعيمي، السعدية لاديب، هند بنجبارة، هند السعديدي، ناصر أقباب، وهدى الريحاني، وحقق نسب متابعة عالية.

    أما “بين القصور”، الذي عُرض خلال رمضان 2024 على “MBC5” و”شاهد”، فقد استطاع المسلسل أن يتصدر المشهد الدرامي المغربي بفضل قصته الواقعية وجرأته في تناول قضايا اجتماعية عميقة.

    وسلطت الكاتبة بشرى مالك من خلال العمل الضوء على الحي المحمدي بالدار البيضاء، كأحد الأحياء الشعبية التي أنجبت نخبا سياسية وفنية، لكنه ظل يعزيزعاني التهميش والنسيان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التحضيرات تنطلق للجزء الثاني من “رحمة” بعد غموض حول مصيره

    يشرع صناع مسلسل “رحمة” في توقيع العقود الخاصة بالجزء الثاني من العمل، الذي تصدر نسب المشاهدة خلال الموسم الرمضاني الماضي على شاشة قناة MBC5.

    وبعد أن كان مصير الجزء الثاني معلقا بيد القناة ورهينا بالاتفاق مع الجهة المنفذة في المغرب، أكد مصدر مقرب من طاقم العمل لجريدة “مدار21” أن المشروع دخل بالفعل مرحلة التحضير، تمهيدا لعرضه في رمضان المقبل.

    وكان الجزء الثاني من “رحمة” أُحيط بالكثير من الشكوك، خاصة بعد منح القناة الضوء الأخضر لإنتاج مسلسل جديد بعنوان “فطومة” من توقيع المخرج إدريس الروخ، إلى جانب اعتمادها الجزء الثاني من مسلسل “أنا حرة”، الذي يُعرض حاليا موسمه الأول.

    وكان مسلسل “رحمة”، من تأليف بشرى مالك وإخراج محمد علي مجبود، اختتم في موسم رمضان المنصرم بنهاية مفتوحة، أثارت فضول المتابعين، إذ انتهى بلقاء داوود وزوجته الثانية بطليقته وأولاده منها، ما مهد الطريق لطرح أحداث جديدة في الجزء المقبل.

    وحقق الموسم الماضي من العمل تفاعلا ومشاهدة مهمة، لتناوله قصة اجتماعية قريبة من المجتمع المغربي، لم يسبق التطرق إليها من قبل، إلى جانب جرأته الإخراجية.

    ويحكي المسلسل قصة أم مغربية “مضحية” تتحمل أعباء تربية طفليها، أحدهما من ذوي الاحتياجات الخاصة، بمفردها، والتي تحاول النجاة بهم إلى بر الأمان رغم المطبات والعقبات التي تعترض طريقها، بعد أن قرر الأب الرحيل دون إشعار تاركا خلفه أسرة تتخبط وسط دروب الحياة.

    ويضع مسلسل “رحمة” المجهر على مُقاساة الأمهات مع الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في قالب اجتماعي إنساني، يحمل في طياته صور معاناتهن من زاوية وقوتهن في إدارة أسرهن من زاوية أخرى.

    ويجري حاليا تصوير مسلسل “فطومة”، دون أن يتأكد بعد حضوره في موسم رمضان المقبل، إذ يتناول معاناة امرأة بسيطة تحاول فك خيوط ماضٍ مثقل بالتجارب، بينما تواجه في حاضرها سلطة المال وغياب الضمير، في سعيها نحو عيش كريم وتحقيق الاستقرار.

    ويرصد العمل تفاصيل الحياة اليومية لبطلة المسلسل، التي تكافح من أجل فرض ذاتها، رغم العراقيل التي تواجهها من أطراف ترفض وجودها، ما يدخلها في صراعات متتالية، إذ يؤدي نبشها في الماضي إلى إحياء أزمات قديمة، تقلب حياتها رأسا على عقب.

    وتفيد المعطيات باتجاه القناة لعرض الجزء الثاني من مسلسل “أنا حرة” خلال شهر رمضان المقبل، بعد أن تقرر عرض الموسم الأول في شهر شتنبر الماضي عبر منصة “شاهد” وقناة “mbc5”.

    ويسلط هذا المسلسل الذي أشرف أحمد أكساس (أكتاروس) على إخراجه، على قضايا النساء العاملات، وخاصة الخادمات، من خلال قالب درامي مؤثر يرصد التحديات والضغوط اليومية التي تواجههن، إذ ينتمي إلى فئة الأعمال الدرامية الاجتماعية.

    وناقش الجزء الأول من العمل ظاهرة تسلط الزوج وفرض آرائه ومواقفه على زوجته، دون مراعاة لمشاعرها أو رأيها، في مقابل شخصية زوجة ضعيفة ومستسلمة، في انتظار مستجدات الأحداث التي ترصد تطور العلاقة بين الطرفين في الحلقات المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كريمة غيث: مسلسل “أنا حرة” يناقش قضية مهمة تمس نساء كثيرات

    عبرت الفنانة كريمة غيث عن سعادتها بالصدى الإيجابي الذي تحققه حلقات مسلسلها الجديد “أنا حرة”، الذي يُعرض على منصة “شاهد” وقناة “MBC5″، وتجمعها بطولته مع الممثل أمين الناجي، خاصة وأن المسلسل يطرح قضية اجتماعية مهمة تتمثل في معاناة النساء المتزوجات من رجال نرجسيين، داخل مؤسسة أسرية تفتقر إلى المشاركة والتوازن.

    وفي تصريح لجريدة “مدار21″، وجهت غيث رسالة إلى النساء اللواتي يعشن داخل زواج غير متوازن، تنبني أسسه على تلبية رغبات طرف واحد فقط، داعية إياهن إلى عدم الاستسلام لهذا المصير أو الخضوع له.

    وأشارت غيث إلى أن النرجسية ليست حكرا على الرجال فقط، بل هناك أيضا نساء يتصفن بهذه السمة، ما يجعل الأزواج بدورهم يعانون في بعض الحالات.

    ودعت غيث الجمهور إلى متابعة المسلسل الذي أخرجه أحمد أكتاروس، مؤكدة أنه يعالج موضوعا شائكا وحساسا، مشيرة إلى أن عدد حلقاته سيصل إلى ستين حلقة.

    وعن اختياراتها الفنية، أوضحت كريمة غيث ألا فرق لديها بين العمل مع “MBC5″، أو القناة الثانية، أو الأولى، مؤكدة أنها ترحب بأي مشروع فني بشرط توفر سيناريو جيد ومخرج مبدع يقف وراءه.

    وتمكن مسلسل “أنا حرة” من جذب انتباه الجمهور، رغم عرض موسمه الأول خارج السباق الرمضاني، لتناوله موضوع “الزوج النرجسي” داخل المجتمع المغربي، وما يعكسه من جوانب واقعية تعيشها بعض الأسر.

    ولقيت الحلقات الأولى من المسلسل تفاعلا واسعا من قبل المتابعين، إذ تم تداول مشاهد تُبرز سلوك الزوج (أمين الناجي) المُتسم بالاحتقار والتقليل من شأن زوجته (كريمة غيث)، ما فتح الباب لنقاش مجتمعي حول أسباب صبر بعض النساء واستمرارهن في علاقات يسودها العنف النفسي وانعدام التوازن.

    وسلط المسلسل الضوء على ظاهرة تسلط الزوج وفرض آرائه ومواقفه على زوجته، دون مراعاة لمشاعرها أو رأيها، في مقابل شخصية زوجة ضعيفة ومستسلمة، في انتظار مستجدات الأحداث التي ترصد تطور العلاقة بين الطرفين في الحلقات المقبلة.

    ونال الممثل أمين الناجي إشادة واسعة لإتقانه دور الرجل النرجسي والمتسلط، الذي يفرض سيطرته ويطالب زوجته بالاهتمام الكامل بتفاصيله، مع رفضه لأي معارضة أو اختلاف في الرأي.

    وسيسلط المسلسل الذي ينتمي إلى فئة الأعمال الدرامية الاجتماعية الضوء على قضايا النساء العاملات، وخاصة الخادمات، من خلال قالب درامي مؤثر يرصد التحديات والضغوط اليومية التي تواجههن.

    ويتكون المسلسل من موسمين، يضم كل واحد منهما 30 حلقة، وكان من المقرر عرضه خلال رمضان الماضي، قبل أن يتم تعويضه بمسلسل “يوم ملقاك”.

    وتفيد المعطيات باتجاه القناة لعرض الجزء الثاني من المسلسل خلال شهر رمضان المقبل، بعد أن تقرر عرض الموسم الأول في شهر شتنبر الجاري عبر منصة “شاهد” وقناة “إم بي سي5”.

    ويُعيد مسلسل “أنا حرة”، الممثلة ماريا صادق إلى الشاشة الصغيرة، بعد غياب طويل عن الساحة الفنية، نتيجة قلة العروض التي تلقتها في السنوات الأخيرة، رغم بروزها اللافت في عدد من الأعمال التي عُرضت مطلع الألفية.

    وأشرف على إخراج هذا المسلسل أحمد أكساس (أكتاروس)، بينما أسندت شخصيات العمل لكل من كريمة غيث، وأمين الناجي، وعبد الحق بلمجهد، وأنس الباز، وماريا لالواز، وصونيا عكاشة، وماريا صادق.

    ومن المنتظر أن تدخل كريمة غيث بلاطوهات تصوير الجزء الثاني من مسلسل “رحمة” لصالح قناة أيضا، بعدما ترك صناع العمل نهاية موسمه الأول مفتوحة على أحداث جديدة.

    وانتهى الموسم الأول من المسلسل عند مشهد لقاء داوود وزوجته الثانية بطليقته وأولاده منها، تاركا جانبا من الفضول عند الجمهور، إذ حقق العمل تفاعلا ومشاهدة مهمة، لتناوله قصة اجتماعية قريبة من المجتمع المغربي، لم يسبق التطرق إليها من قبل، إلى جانب جرأته الإخراجية.

    ويحكي المسلسل قصة أم مغربية “مضحية” تتحمل أعباء تربية طفليها، أحدهما من ذوي الاحتياجات الخاصة، بمفردها، والتي تحاول النجاة بهم إلى بر الأمان رغم المطبات والعقابات التي تعترض طريقها، بعد أن قرر الأب الرحيل دون إشعار تاركا خلفه أسرة تتخبط وسط دروب الحياة.

    ويضع مسلسل “رحمة” المجهر على مُقاساة الأمهات مع الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في قالب اجتماعي إنساني، يحمل في طياته صور معاناتهن من زاوية وقوتهن في إدارة أسرهن من زاوية أخرى.

    ويشارك في مسلسل “رحمة” كل من عبد الله ديدان، ومنى فتو، وكريمة غيث، وريم فكري، والصديق مكوار، وغيرهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سعيد باي يعود للسباق الرمضاني بدراما “فطومة”

    زينب شكري

    شرع الممثل المغربي سعيد باي في خوض تجربة درامية جديدة، من خلال المسلسل الدرامي “فطومة”، الذي تستعد قناة “إم بي سي 5” لطرحه ضمن برمجتها الخاصة بالموسم الرمضاني لسنة 2026.

    المسلسل، المكون من 30 حلقة، تدور أحداثه في قلب سوق شعبي حيث تعيش “فطومة”، وهي امرأة بسيطة تواجه المال والنفوذ، قبل أن تعصف بها رياح الماضي لتشعل حروبا ومكائد، وتكشف عن سلسلة من الانتقامات والمفاجآت المثيرة.

    “فطومة” من إنتاج شركة “سيكما”، وإخراج إدريس الروخ، ويشارك فيه ثلة من أبرز نجوم الدراما المغربية، من بينهم عزيز حطاب، عبد الله شاكيري، إلهام قروي، حسن فولان، كمال حيمود، محمد الورادي، سعيد باي، عبد الله البكيري، كريم بولمال، وعبد الغني الصناك.

    وسيعرض المسلسل حصريا على “MBC5” ومنصة “شاهد” خلال الموسم الرمضاني المقبل، في خطوة تؤكد استمرار القناة في الرهان على الإنتاجات المغربية لمنافسة الأعمال العربية في واحد من أكثر المواسم التلفزيونية متابعة.

    وبالتوازي مع هذه التجربة التلفزيونية، يطل سعيد باي أيضا على جمهوره من بوابة السينما، حيث يخوض غمار المنافسة على شباك التذاكر بفيلم روائي طويل يحمل عنوان “تاج الموسم”، وهو عمل درامي اجتماعي يتناول قضايا حساسة مرتبطة بالقرية المغربية وتقاليدها الصارمة.

    الفيلم الذي تبلغ مدته 90 دقيقة، يقدم قصة “بوطيب” الذي يتزوج من “رابحة” الشابة التي كانت محط أنظار رجال القبيلة قبل أن يغادر قريته لعام كامل تاركا خلفه زوجته ووالدته لرعاية الأرض والماشية. لكن رحلته تتحول إلى مأساة حين يتلقى اتصالا من زعيم القرية يخبره بحمل زوجته من رجل غريب، لتبدأ مأساة “رابحة” التي تؤكد أنها تعرضت للاغتصاب، بينما ترفض القبيلة روايتها وتصر على إلصاق العار بها.

    الفيلم يعالج، وفق رؤية مخرجه وكاتبه محمد الحسيني، التوتر بين صوت الضحية الذي يطالب بالعدالة والاعتراف، وبين سلطة الأعراف الاجتماعية التي تفرض الصمت والإقصاء. وهو ما يجعل “تاج الموسم” ليس مجرد حكاية شخصية، بل مرآة تعكس التناقضات العميقة في المجتمع القروي المغربي، خاصة في ما يتعلق بوضعية المرأة وحقوقها.

    “تاج الموسم” من إنتاج شركة “كراتيا فيلم”، وحصل على دعم لجنة دعم إنتاج الأعمال السينمائية التابعة للمركز السينمائي المغربي بمبلغ 3 ملايين و300 ألف درهم (أي 330 مليون سنتيم). ويشارك في بطولته ثلة من الفنانين، منهم: إيمان مشرافي، مالك أخميس، نادية علمي، سعيد باي، لينا أغدور، محمد أمين بلمقدم، وخديجة عماري، إلى جانب أسماء أخرى.

    ودخل “تاج الموسم” غمار المنافسة على شباك التذاكر في القاعات السينمائية المغربية إلى جانب أفلام مغربية أخرى أثارت اهتمام الجمهور مؤخرا وحققت نسب مشاهدة عالية، مثل: “ماي فراند”، “حادة وكريمو”، “زعزوع”، “الربحة”، و”أنا ماشي أنا”.

    إقرأ الخبر من مصدره