Étiquette : MEDZ

  • مراكش: المغرب اكتسب خبرة كبيرة في عالم صناعة الطيران

    انطلقت اليوم الأربعاء بقاعدة مدرسة القوات الملكية الجوية بالمدينة الحمراء، الدورة السابعة للمعرض الدولي للطيران والفضاء “مراكش إير شو 2024”.

    وتميز حفل افتتاح هذه التظاهرة بحضور رئيس الحكومة عزيز أخنوش، ووزير الصناعة والتجارة رياض مزور، والوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بإدارة الدفاع الوطني عبد اللطيف لوديي، والمدير العام لشركة الخطوط الملكية المغربية، عبد الحميد عدو، ومدير عام صندوق الإيداع والتدبير، خالد سفير، فضلا عن شخصيات أخرى مدنية وعسكرية مغربية وأجنبية.

    وتسلط هذه الدورة، المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الضوء على الأهمية المتزايدة التي اكتسبها المغرب في المشهد العالمي لصناعة الطيران، وهي فرصة كذلك لجمع رواد القطاع حول المواضيع الرئيسية للصناعة.

    وتعد هذه التظاهرة الدولية الكبرى، المنظمة بشكل مشترك بين وزارة الصناعة والتجارة، وإدارة الدفاع الوطني، وشركة ميدزيد (MEDZ)، وهي فرع لصندوق الإيداع والتدبير، والتي تحضرها دولة الإمارات العربية المتحدة كضيفة شرف، واجهة من المستوى الأول لعرض آخر ابتكارات القطاع ومنصة لالتقاء المهنيين الباحثين عن فرص الأعمال.

    وعلى مساحة عرض تبلغ 12.500 متر مربع، يستقبل معرض مراكش للطيران مهنيين ووفود رسمية من مختلف جهات العالم.

    ويشهد المعرض هذه السنة مشاركة 200 عارض وأكثر من 75 وفدا رسميا وعروض جوية مذهلة وعرض دينامي، فضلا عن برنامج غني بالمؤتمرات رفيعة المستوى التي تتناول الاتجاهات الناشئة والتحديات الحالية والمستقبلية في القطاع.

    وتضم لائحة العارضين المرموقين الأسماء الكبرى في صناعات الطيران والدفاع، وضمنهم “ايرباص”، والشركة الوطنية الصينية لاستيراد وتصدير تكنولوجيا الطيران (CATIC)، وEmbraer، ومجلس الإمارات للشركات الدفاعية، وHeliconia وLockheed Martin وTata Advanced Systems.

    ويعد معرض مراكش للطيران 2024 أيضا ملتقى عالمي للفرص، إذ يتيح للمشاركين إمكانيات إقامة شراكات استراتيجية، واستكشاف أسواق جديدة، وإبرام اتفاقيات تجارية، وعقد لقاءات أعمال ثنائية.

    وانطلاقا من الواقع الصناعي الجديد الذي فرضه إدماج الذكاء الاصطناعي و الروبوتية في السلاسل الإنتاجية، سيضع معرض مراكش للطيران 2024في الواجهة تكنولوجيات الصناعة 4.0 وتطبيقاتها في قطاع الطيران.

    كما يسلط المعرض الضوء على الشركات الناشئة المحلية التي تعمل على تطوير حلول تكنولوجية مبتكرة بهدف المساهمة في رفع التحديات الكبرى للقطاع.

    ويشكل مستقبل صناعة الطيران المغربية محورا مركزيا ضمن فعاليات هذا المعرض، من خلال تسليط الضوء على التطورات الرئيسية للقطاع.

    يشار إلى أنه بفضل الرؤية الملكية، تطورت صناعة طيران قوية في المغرب على مدى العقدين الماضيين، مما يوفر اليوم إمكانات هائلة من الفرص للفاعلين العالميين في هذا القطاع.

    ويوجد اليوم أكثر من 147 شركة تعمل في المغرب، تخلق أكثر من 20 ألف فرصة عمل وتحقق معدل إدماج يبلغ 40 في المائة، من بين أعلى المعدلات في العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرؤية الملكية الاستباقية والمتبصرة حولت المغرب إلى منصة دولية رائدة في مجال صناعة الطيران (رئيس الحكومة)

    الرؤية الملكية الاستباقية والمتبصرة حولت المغرب إلى منصة دولية رائدة في مجال صناعة الطيران (رئيس الحكومة)

    الأربعاء, 30 أكتوبر, 2024 – 21:17

    مراكش – أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، مساء اليوم الأربعاء بمراكش، أن الرؤية الملكية الاستباقية والمتبصرة، جعلت من قطاع صناعة الطيران قصة نجاح مكنت المملكة من أن تتحول إلى منصة دولية رائدة في هذا المجال بشراكة مع كبريات الشركات العالمية.

    وشدد السيد أخنوش، خلال حفل افتتاح الدورة السابعة لمعرض مراكش الدولي للطيران، على العناية الكبيرة التي يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس لصناعة الطيران، مبرزا أن هذه الأخيرة أصبحت المصدر الرئيسي لإمدادات قطع الغيار وأجزاء الطائرات على مستوى القارة الإفريقية.

    وأضاف أن “طموح جلالة الملك في جعل المغرب فاعلا أساسيا في منظومة صناعة الطيران العالمية، يمنحنا اليوم حافزا كبيرا للمضي قدما في تطوير هذا القطاع، وتعزيز جاذبية المملكة للاستثمارات في مجال صناعة الطيران”.

    وذكر أن “هذا النجاح الذي نعيشه اليوم في هذا المجال، بدأته المملكة منذ نهاية تسعينيات القرن الماضي، عندما أقدمت الخطوط الملكية المغربية ومجموعة “سافران”(Safran)، على إنشاء مشروع مشترك لصيانة وإصلاح المحركات”، مؤكدا أن ذلك ساهم في تعزيز قدرة المملكة على مراكمة الخبرة في هذا المجال، وتطوير الأطر ذات الكفاءة العالية.

    وفي السياق ذاته، أشار السيد أخنوش، إلى أن المغرب، وبداية من سنة 2000، شرع في صناعة الأسلاك الكهربائية الخاصة بالطيران، ثم أخذ في التموقع كفاعل دولي بارز في النسيج الصناعي للطيران، وكوجهة مفضلة لقطاع المناولة في هذا المجال.

    وفي إطار هذه الدينامية، يضيف رئيس الحكومة، عمل القطاع على إنشاء 6 منظومات متكاملة لصناعة الطيران عالية الأداء، تتوزع بين التجميع والهندسة والصيانة ونظام الأسلاك الكهربائية والمحرك ومكوناته، بالإضافة إلى نظامين متكاملين للتوريد، يضمان اثنين من رواد صناعة الطيران العالمي، وهما بوينغ وكولينس.

    وأكد أن المنحى الإيجابي الذي يشهده القطاع جعل صناعة الطيران في المغرب تتميز اليوم بنموها المتسارع والتزامها بالابتكار وقدرتها التنافسية العالية، مشيرا إلى أن ذلك “مكن بلادنا من أن تصبح منصة إقليمية رائدة في صناعة الطيران في إفريقيا، وهو ما يعكسه الانتقال من المركز 36 عالميا سنة 2012، إلى المركز 26 سنة 2023”.

    كما أبرز أن التطور المتسارع لصناعة الطيران بالمملكة مكن القطاع من المساهمة في رفع حجم الصادرات الوطنية، إذ بلغ خلال العام الماضي أكثر من 23 مليار درهم، علما أن قيمته تضاعفت 3 مرات بين عامي 2013 و2023، كما حقق خلال العام الجاري، أكبر نمو في الصادرات بنسبة 21 في المائة إلى حدود متم غشت 2024.

    وعلى مستوى خلق فرص الشغل، ذكر السيد أخنوش أن أعداد الكفاءات الوطنية التي يشغلها القطاع تضاعفت لتبلغ 24.000 منصب شغل مع نهاية عام 2023، خصوصا وأن “بلادنا تسهر على تثمين المهارات عالية المستوى، وتوفير تكوين يستجيب لأفضل المعايير الدولية”.

    وقال إن صناعة الطيران المغربية، تماشيا مع التوجيهات الملكية السامية، تستعد للاندماج بشكل أكبر في العهد الصناعي الجديد، مبرزا أنه يجري اليوم تطوير قطاعات جديدة ومتزايدة التعقيد، مع التركيز على ظهور مهن أكثر تخصصا، خاصة ما يرتبط بالمقصورة الداخلية للطائرات، وتطوير تفكيك الطائرات، والصيانة والإصلاح، وتحويل الطائرات التجارية إلى طائرات الشحن، وذلك من خلال الشراكات بين مجموعات دولية كبيرة والجهات الفاعلة المحلية.

    كما أكد السيد أخنوش على أنه في ظل كل هذه المتغيرات الإيجابية داخل القطاع، ولمواكبة التغيير الكبير الذي تعرفه صناعة الطيران في العالم، تخطط المملكة بشكل دقيق لولوج الصناعات متزايدة التعقيد، مع التركيز بشكل خاص على تقنيات الصناعة الرقمية المتقدمة 4.0، والابتكار والبحث والتطوير.

    يشار إلى أن هذه الدورة، المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى غاية 2 نونبر المقبل، تسلط الضوء على الأهمية المتزايدة التي اكتسبها المغرب في المشهد العالمي لصناعة الطيران، وهي فرصة كذلك لجمع رواد القطاع حول المواضيع الرئيسية للصناعة.

    وتعد هذه التظاهرة الدولية الكبرى، المنظمة بشكل مشترك بين وزارة الصناعة والتجارة، وإدارة الدفاع الوطني، وشركة ميدزيد (MEDZ)، وهي فرع لصندوق الإيداع والتدبير، والتي تحضرها دولة الإمارات العربية المتحدة كضيفة شرف، واجهة من المستوى الأول لعرض آخر ابتكارات القطاع ومنصة لالتقاء المهنيين الباحثين عن فرص الأعمال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انطلاق فعاليات معرض مراكش الدولي للطيران 2024

    زنقة 20 ا مراكش | محمد المفرك

    انطلقت يومه الأربعاء الجاري بالقاعدة الجوية العسكرية بمراكش فعاليات الدورة السابعة لمعرض مراكش الدولي للطيران، الحدث الإفريقي البارز في مجال صناعات الطيران والفضاء، والمنظم من طرف وزارة الصناعة والتجارة وإدارة الدفاع الوطني وشركة ميدزيد (MEDZ)، التابعة لمجموعة صندوق الإيداع والتدبير.

    ومنذ انطلاقته عام 2008، حقق معرض مراكش الدولي للطيران تطورًا استثنائيًا عبر دوراته المتتابعة، معززاً بذلك من جاذبيته المتزايدة ومكرساً موقع المغرب كمنصة دولية رائدة في صناعة الطيران.

    وبفضل موقعه الجغرافي الاستراتيجي، مع بنيته التحتية المتطورة والاستثمارات الكبرى في مجال التكنولوجيا، بات المغرب يمثل قطبا إقليميا رئيسيا بالنسبة لصناعات الطيران والفضاء والدفاع.

    ورسخ معرض مراكش الدولي للطيران مكانته كمنصة متميزة للتبادل المثمر والشراكات الاستراتيجية بين مختلف الفاعلين الدوليين في قطاع صناعة الطيران. وتتوخى هذه النسخة الجديدة من المعرض أن تكون أكثر غنى من حيث مضمونها من المستجدات التقنية وفرص الأعمال الواعدة.

    و حقق المغرب، خلال العقدين الماضيين، قفزة نوعية في تطوير قطاع صناعة الطيران، مما جعله يوفر آفاقًا واعدة ومتزايدة للشركات العالمية الرائدة. ويحتضن هذا القطاع الاستراتيجي في المملكة اليوم ما يزيد على 147 شركة، توظف أكثر من 20,000 من الكفاءات الوطنية، مع نسبة إدماج صناعي تناهز % 40، مما يضع المغرب في مصاف الدول المتقدمة عالميًا في هذا المجال.

    وتتوقع دورة هذا العام من معرض مراكش الدولي للطيران تحقيق مشاركة غير مسبوقة، مع مساحة عرض تبلغ 12,500 متر مربع، وحضور 300 عارض، وأكثر من 75 وفداً رسمياً. وسيشهد المعرض عروضاً جوية استثنائية، إلى جانب برنامج غني بالندوات واللقاءات رفيعة المستوى التي ستتناول الاتجاهات الناشئة والقضايا الاستراتيجية الحالية والمستقبلية للقطاع.

    وستولي هذه النسخة اهتماماً خاصاً لموضوع الابتكار والتكنولوجيا الحديثة، مع تنظيم فضاء مخصص للشركات الناشئة ومشاريع البحث والتطوير. كما ستكون قضايا التحول الطاقي والتنقل المستدام محط اهتمام بارز في المناقشات المطروحة خلال هذه الدورة.
    يمثل معرض مراكش الدولي للطيران منصة مثالية لتعزيز الشراكات الجديدة واستكشاف أحدث التوجهات والتكنولوجيات، بحضور نخبة من الفاعلين العالميين في قطاع صناعات الطيران.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معرض مراكش للطيران يستقبل الرواد العالميين لصناعات الطيران والدفاع والفضاء

    تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، تنظم وزارة الصناعة والتجارة بشراكة مع إدارة الدفاع الوطني، وشركة ميدزيد  (MEDZ)، وهي فرع صندوق الإيداع والتدبير، الدورة السابعة لمعرض مراكش للطيران خلال الفترة الممتدة من 30 أكتوبر إلى 2 نوفمبر 2024.

    هذه الدورة ستسلط الضوء على الأهمية المتزايدة التي اكتسبها المغرب في المشهد العالمي لصناعة الطيران، كما سيشكل الحدث فرصة لجمع رواد القطاع حول المواضيع الرئيسية للصناعة. ووعد ها الحدث، واجهة من المستوى الأول لعرض آخر ابتكارات القطاع ومنصة لالتقاء المهنيين الباحثين عن فرص الأعمال.

    ملتقى رواد وخبراء ذوي صيت عالمي

    على مساحة عرض تبلغ 12.500 متر مربع، سيستقبل معرض مراكش للطيران 200 عارضا و50 وفدا رسميا من مختلف جهات العالم. وتضم لائحة العارضين المرموقين الأسماء الكبرى في صناعات الطيران والدفاع، والرواد الذين يواصلون تشكيل مستقبل القطاع. ونذكر من بين هؤلاء، على سبيل المثال: Airbus والشركة الوطنية الصينية لاستيراد وتصدير تكنولوجيا الطيران (CATIC)، وEmbraer، ومجلس الإمارات للشركات الدفاعية (EDCC)، وHeliconia  و Lockheed Martin  وTata Advanced Systems.

    يعد معرض مراكش للطيران 2024  كذلك ملتقى عالمي للفرص، متيحا للمشاركين إمكانيات إقامة شراكات استراتيجية، واستكشاف أسواق جديدة، وإبرام اتفاقيات تجارية. لهذا الغرض، سيستفيد المشاركون من برنامج غني للقاءات الأعمال الثنائية B2B والذي تم تصميمه لتسهيل ربط علاقات عالية الجودة و نسج شراكات مثمرة بين المشاركين. بحضور ممثلين المنظومة القطاعية لصناعات الطيران، يشكل المعرض مركزا حقيقيا لتطوير العلاقات.

    من هذا المنطلق، تستعد الدورة السابعة لاستضافة ممثلين من المستوى العالي للقطاع، وعلى الخصوص السيد ووتر فان ويرش، نائب الرئيس التنفيذي لمجموعة أيرباص الدولية(Airbus)، السيد توم جونتي، رئيس هيكسل (Hexcel)، السيد ستيفان بورتون، الرئيس المدير العام لمجموعة أوريزيو(OrizioGroup) ، والسيد لورانبويي، نائب رئيس في العمليات العالمية  Pratt&Whitneyوالسيد شوقي قاسمي، رئيس معهد الابتكار التكنولوجي(EDGE)، والسيد توماس كوربيل، الرئيس المدير العام لمجموعة لوبيستون فرانسي (Le Piston Français).

    الابتكار التكنولوجي والاستدامة في قلب فعاليات معرض مراكش للطيران

    انطلاقا من الواقع الصناعي الجديد الذي فرضه إدماج الذكاء الاصطناعي و الروبوتية في السلاسل الإنتاجية، سيضع معرض مراكش للطيران  2024في الواجهة تكنولوجيات الصناعة 4.0 وتطبيقاتها في قطاع الطيران. كما يعتزم المعرض أن يضع تحت الأضواء الكاشفة الشركات الناشئة المحلية التي تعمل على تطوير حلول تكنولوجية مبتكرة بهدف المساهمة في رفع التحديات الكبرى للقطاع. ومن خلال ذلك سيشكل مستقبل صناعة الطيران المغربية محورا مركزيا ضمن فعاليات معرض مراكش للطيران، من خلال تسليط الضوء على التطورات الرئيسية للقطاع.

    خلال المعرض، سيتم تقديم الحلول المستكشفة في المغرب في مجال بدائل الوقود والتكنولوجيات ذات انبعاثات الكربون المنخفضة، في انسجام تام مع الالتزامات البيئية والمشاريع الجديدة للاستدامة.

    في إطار هذا الحدث، سيتم تخصيص يوم كامل للرأسمال البشري والدور المركزي له، وذلك من خلال تنظيم ورشات عمل مخصصة، وحضور طلبة المدارس العليا للمهندسين والجامعات المغربية، الذين ستتاح لهم فرصة التواصل مع المهنيين.

    صناعة الطيران المغربية بالأرقام:

    • مع إحداث 21.000 عمل في القطاع، أصبحت صناعة الطيران واحدا من أبرز محركات التشغيل الصناعي بالمغرب. ويعكس ارتفاع عدد النساء اللواتي يشغلن مواقع رئيسية في صناعة الطيران وجود إرادة قوية للإدماج والمساواة وسط هذا القطاع.
    • في بضع سنين، رسخ المغرب مكانته كفاعل رئيسي في مجال صناعات الطيران بإفريقيا، بتحقيق رقم معاملات في التصدير يناهز 2.1 مليار دولار. بفضل معدل نمو برقمين ونسبة اندماج صناعي تناهز %40، أصبح المغرب يعد من بين منصات صناعة الطيران الأكثر تنافسية في العالم ومركز جاذبية لاستقطاب استثمارات الرواد العالميين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من هو « محمد الشرقاوي الدقاقي » المدير العام الجديد للشركة الوطنية للطرق السيارة؟

    أخبارنا المغربية ــ الرباط

    تخرج محمد الشرقاوي الدقاقي، الذي عينه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، اليوم السبت، مديرا عاما للشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب، من جامعة سانت بطرسبورغ متعددة التقنيات (بولتيكنيك) مهندسا متخصصا في الهندسة المدنية. وشغل السيد الشرقاوي الدقاقي، الحاصل على ماستر في إدارة المشاريع من مدرسة المعادن بباريس وماستر في البناء الهيدرو تقني البحري من جامعة سانت بطرسبرغ متعددة التقنيات، منصب المدير العام لشركة تهيئة وإنعاش المحطة السياحية لتغازوت منذ سنة 2020.

    كما شغل منصب المدير العام المنتدب مكلف بقطب « إدارة المشاريع » بشركة « مضايف » بين سنتي 2015 و2020.

    وتولى المدير العام الجديد للشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب مناصب مهنية أخرى، لاسيما منصب نائب المدير العام المنتدب ل »نيو مارينا الدار البيضاء » (2014-2015)، والمدير العام المنتدب لشركة تنمية السعيدية (2013-2014)، ومدير قطب العمليات في « MedZ » بين سنتي 2012 و2013.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرباط: توقيع اتفاقية شراكة لتعزيز التعاون اللوجستي في المغرب

    العلم الإلكترونية – الرباط 

    ترأس محمد عبد الجليل، وزير النقل واللوجستيك بحضور خالد سفير، المدير العام لصندوق الإيداع والتدبير، مراسيم التوقيع على مذكرة تفاهم من أجل تنفيذ برنامج وطني للمناطق اللوجيستيكية، بين الوكالة المغربية لتنمية الأنشطة اللوجيستيكية وشركة ميدز MEDZ.   وتهدف مذكرة التفاهم هذه، إلى إرساء إطارا للتعاون بين الوكالة المغربية لتنمية الأنشطة اللوجيستيكية وشركة ميدز MEDZ من أجل إنجاز مشترك لشبكة وطنية للمناطق اللوجيستيكية متواجدة في عدة جهات بالمملكة، من المتوقع أن يكون لها أثر مهم على إعداد التراب الوطني وعلى فاعلية عدة سلاسل قيمة اقتصادية.   وتشكل هذه الشراكة نقلة نوعية في أسلوب العمل، لمواكبة المجهودات التي تم إطلاقها لتسريع إنجاز برنامج البنية التحتية الذي تشرف عليه الوكالة المغربية لتنمية الأنشطة اللوجيستيكية، والذي يعتبر ركيزة للاستراتيجية الوطنية لتنمية التنافسية اللوجيستيكية.   ويتطلع هذا البرنامج إلى توفير عقار لوجيستيكي مهيئ وفق أفضل المعايير، وموجه لإيواء مباني ومنشآت لوجيستيكية، على مستوى مناطق لتجميع وتركيز تدفقات البضائع، تعد بمثابة ملتقى لسلاسل التوريد تعزز كفاءة وأداء الاقتصاد الوطني.   وسيساهم كذلك في تلبية الطلب المتزايد على العقار اللوجيستيكي، الناتج عن التطور والنمو التدريجي للاقتصاد الوطني وعن ضرورة هيكلة تدفقات البضائع في المناطق الحضرية، كما يمثل ورشا لالتقائية المبادرات العمومية الهادفة إلى تحسين التنافسية الترابية.   ويمثل هذا التقارب، الذي يندرج في إطار المهام المخولة لصندوق الإيداع والتدبير للتنمية وشركة ميدز MEDZ ، خاصة فيما يتعلق بدعم الاستراتيجيات القطاعية والترابية، فرصة للتفاعل الإيجابي ولتكاثف إمكانيات تنفيذ المشاريع المتاحة لدى الفاعلين العموميين من حيث الخبرات والموارد البشرية والمالية.     وقد وقع على مذكرة التفاهم هذه، غسان المشرفي، المدير العام للوكالة المغربية لتنمية الأنشطة اللوجيستيكية ومصطفى لهبوبي، عضو الإدارة الجماعية لصندوق الإيداع والتدبير للتنمية ومحسن السمار، رئيس الإدارة الجماعية لميدز MEDZ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرباط.. التوقيع على مذكرة تفاهم من أجل تنفيذ برنامج وطني للمناطق اللوجيستيكية

    الرباط.. التوقيع على مذكرة تفاهم من أجل تنفيذ برنامج وطني للمناطق اللوجيستيكية

    الثلاثاء, 9 أبريل, 2024 – 15:53

    الرباط – جرى التوقيع، اليوم الثلاثاء بالرباط، على مذكرة تفاهم من أجل تنفيذ برنامج وطني للمناطق اللوجيستيكية، بين الوكالة المغربية لتنمية الأنشطة اللوجيستيكية وشركة “ميدز” (MEDZ)، فرع صندوق الإيداع والتدبير للتنمية.

    وتهدف مذكرة التفاهم هذه، التي ترأس مراسم التوقيع عليها وزير النقل واللوجستيك، محمد عبد الجليل، والمدير العام لصندوق الإيداع والتدبير، خالد سفير، إلى إرساء إطار للتعاون من أجل إنجاز مشترك لشبكة وطنية للمناطق اللوجيستيكية في عدة جهات بالمملكة، من المتوقع أن يكون لها أثر مهم على إعداد التراب الوطني وعلى فاعلية العديد من سلاسل القيمة الاقتصادية.

    وفي تصريح للصحافة بالمناسبة، قال السيد عبد الجليل إن مذكرة التفاهم هذه تهدف إلى تسريع عملية إنجاز منصات لوجيستيكية بالمغرب، مبرزا أن هذه المنصات “تشكل ركيزة أساسية للاستراتيجية الوطنية لتنمية التنافسية اللوجستيكية، التي تهدف إلى ترشيد التدفقات من خلال بنيات تحتية متخصصة، مما يمكن من خفض تكاليف النقل والخدمات اللوجستيكية، ويساهم في تعزيز التنمية الاقتصادية للبلاد”.

    وقد وقع على مذكرة التفاهم، المدير العام للوكالة المغربية لتنمية الأنشطة اللوجيستيكية، غسان المشرفي، وعضو الإدارة الجماعية لصندوق الإيداع والتدبير للتنمية، مصطفى لهبوبي، إلى جانب رئيس الإدارة الجماعية لـ”ميدز” (MEDZ)، محسن السمار.

    وتمكن هذه الشراكة من مواكبة المجهودات التي تم إطلاقها لتسريع إنجاز برنامج البنية التحتية الذي تشرف عليه الوكالة المغربية لتنمية الأنشطة اللوجيستيكية، والذي يعتبر ركيزة للاستراتيجية الوطنية لتنمية التنافسية اللوجيستيكية.

    ويتطلع هذا البرنامج إلى توفير عقار لوجيستيكي مهيئ وفق أفضل المعايير، وموجه لإيواء مبان ومنشآت لوجيستيكية، على مستوى مناطق لتجميع وتركيز تدفقات البضائع، تعد بمثابة ملتقى لسلاسل التوريد بهدف تعزيز كفاءة وأداء الاقتصاد الوطني.

    وسيساهم أيضا في تلبية الطلب المتزايد على العقار اللوجيستيكي، الناتج عن التطور والنمو التدريجي للاقتصاد الوطني وعن ضرورة هيكلة تدفقات البضائع في المناطق الحضرية. كما يمثل ورشا لالتقائية المبادرات العمومية الهادفة إلى تحسين التنافسية الترابية.

    إقرأ الخبر من مصدره