Étiquette : Morocco

  • رياض مزور: الصناعة المغربية تنتج 900 مليار درهم والمنتوج المغربي ينافس في الأسواق العالمية



    تسقيف الأسعار قد يدمر بعض القطاعات والحكومة لها إرادة لتخفيف الضغط على الأسر

    *العلم الإلكترونية: سمير زرادي*
    دافع وزير الصناعة والتجارة « رياض مزور » يومه الإثنين 05 يناير، بقبة البرلمان بشدة عن الصناعة الوطنية وعن التدابير الحكومية التي تهدف إلى حماية القدرة الشرائية للأسر المغربية، رغم وجود جهات قد تستغل بعض التدابير الحكومية لتغليب كفة الأرباح لصالحها.   وقال مزور خلال تفاعله مع سؤال شفوي حول حماية المستهلك بأن هذا المجال أساسي جدا يستحضر حماية القدرة الشرائية وضمان السلامة الصحية للمواطن وحمايته ضد المخاطر، مذكرا بأن كل جانب له سياسة خاصة وجهاز حكومي متخصص في المراقبة، وأن ارتفاع الأسعار لا يريح أي طرف وفي مقدمة ذلك الحكومة بعينها.

    وسجل مزور بأن المغرب انتهج سياسة حرية الأسعار والمنافسة الشفافة، مع وجود إمكانات استثنائية لتسقيف الأسعار، ولكن ينبغي الانتباه كذلك إلى عدم التسبب في تدمير قطاع معين عند تسقيفه، وكمثال اللحوم الذي استفادت منه بعض الجهات مستغلة الثغرات في الإجراءات التي اعتمدتها الدولة، كاشفا أن هذا يبرهن بأن الحكومة يمكن أن تخطئ أحيانا في التقدير، وعليها ان تصحح بعض الاجراءات، لافتا بعد ذلك بأن الإرادة السياسية قائمة لتقليص الضغط على الأسر، وأن هناك تدابير ساهمت في تقليص التضخم على مدى سنتين متتاليتين بأقل من 7 بالمائة، موازاة مع اتخاذ حزمة من التدابير لضمان التوازن للقطيع الوطني.

    وارتباطا بموضوع آخر يهم الاستراتيجية الصناعية الجديدة، أكد مزور أن المغرب يتوفر على سياسة صناعية عوض استراتيجية صناعية ذات توجيهات استشرافية رسم معالمها جلالة الملك قبل حدوث التغيرات في الاقتصاد العالمي في مارس 2023، مشددا على أن السياسة الصناعية عنوان العهد الصناعي الجديد بهدف أساسي هو السيادة والشغل الدائم والراقي للمغاربة، والتأسيس على معايير الانتقاء والتركيز على برامج الابداع والاستدامة.

    وبذلك تشكل الصناعة الوطنية رافعة للتشغيل والإدماج المهني، حيث تتبوأ مكانة متميزة كموفر رئيسي لفرص الشغل، مشيرا في هذا السياق إلى أنه تم تسجيل ما يقارب مليون منصب شغل لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي.

    وبخصوص توفير فرص شغل تسهم في تحقيق الارتقاء المهني، تم وضع برنامج « سلامة مقاولة صغيرة ومتوسطة » والرامي إلى دعم الوحدات المخطط نقلها إلى مناطق الأنشطة الاقتصادية لاستيعاب وحدات الإنتاج المحددة التي تتعرض للخطر، موضحا أن هذا البرنامج، الذي بلغت تكلفته مليار درهم، تم تنفيذه لدعم 1000 وحدة صناعية في ثلاث مدن (الدار البيضاء، طنجة وسلا).

    وبذات المناسبة قدم رياض مزور توضيحات مهمة تخص ملف هدم بعض المناطق الصناعية بموجب قرارات السلطات العمومية، معلنا أنه لا تراجع عن هذا التوجه في ظل مقتضيات القانون التي تتطلب الانضباط إليها، وبالمقابل يواكب القطاع الحكومي المكلف بالصناعة والتجارة أرباب تلك الأنشطة من اجل نقل المعامل الى مناطق أخرى، ليكشف بأن هناك بضواحي الدارالبيضاء أحياء صناعية بكلفة 600 درهم للمتر مربع.

    وعلى مستوى تشجيع استهلاك المنتجات المحلية، أبرز رياض مزور أهمية السيادة الغذائية والاشتغال على تقوية القدرات من أجل الاستجابة للحاجيات بأثمنة مناسبة، وضمان التنافسية كذلك للمنتجات الوطنية والتي تحتاج إلى تصدير جزء منها لضمان توازن بين الصادرات والواردات وتموين السوق الداخلي.

    وتابع قائلا « مررنا بسنوات صعبة بسبب الجفاف، وهذه السنة هناك تساقطات مطرية مهمة من شأنها أن تحسن من الوضعية العامة على مستوى المنتجات الفلاحية وتربية المواشي.

    أما الصناعة المغربية فهي تنتج 900 مليار درهم وتصدر 400 مليار درهم، كما أن المنتوج المغربي حاضر بقوة حتى في الصين لاسيما بعض القطاعات البلاستيكية، وما ينبغي تطويره من حيث الجودة هو العلامة المغربية والقدرة الإبداعية والقدرة التسويقية، إلى جانب كلفة اللوجستيك كرهان للمستقبل.

    وفي أعقاب ذلك كشف رياض مزور عن دعم القطاع الحكومي لكل أنواع الشركات صغرى او متوسطة أو كبرى، مغربية أو أجنبية، سواء تعلقت مشاكلها بالجوانب الإدارية أو التمويل أو الموارد البشرية.

    وأشار فيما يخص دعم الابتكار إلى دعم 100 مشروع كل سنة عبر برنامج يدعم المبتكرين على ثلاثة مستويات، ويهم أولا تقديم 80 بالمائة بالنسبة للدراسات من أجل إنجاز براءة الاختراع وتسجيلها وطنيا أو دوليا، ورصد دعم قد يصل مليون درهم. 

    وثانيا دعم الماكيط بمعدل 60 بالمائة وبسقف 4 ملايين درهم.

     ثم دعم المصنع النموذجي بدعم يصل نسبة 30 في المائة، وبغلاف يرقى حتى 5 ملايين درهم لكل مشروع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكاف ينفي شائعات توزيع تذاكر مجانية خلال كأس إفريقيا 2025 بالمغرب

    *العلم الرياضي*

    نفى الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكاف) صحة الشائعات المتداولة بشأن توزيع تذاكر مجانية للجماهير خلال نهائيات كأس أمم إفريقيا 2025 التي تحتضنها المملكة، مؤكدًا أن ما يتم تداوله لا يستند إلى أي مصدر رسمي.

    وأوضح متحدث باسم الكاف أن الهيئة القارية “لا تعتمد أي خطط تسمح بالدخول المجاني للمباريات، بما في ذلك التذاكر المتبقية”، مشددًا على أن كل المستجدات المتعلقة بعملية ولوج الجماهير ستُعلن حصريًا عبر القنوات الرسمية للاتحاد.

    ويأتي هذا التوضيح في سياق سعي الكاف إلى الحد من انتشار المعلومات المضللة، ودعوة الجماهير إلى توخي الحذر واعتماد البيانات الرسمية فقط، خصوصًا في ظل تفاوت نسب الحضور في بعض المباريات. كما جدد الاتحاد التأكيد على أن المنصة المعتمدة لاقتناء التذاكر المدفوعة تبقى منصة البيع الرسمية: tickets.cafonline.com.

    بهذا الموقف، يحاول الكاف إحاطة عملية تدبير التذاكر بمزيد من الشفافية، وضمان انتظام الولوج إلى الملاعب في إطار تنظيمي يحترم الضوابط المعمول بها خلال المنافسات القارية.

    وكانت اللجنة المحلية لتنظيم نهائيات كأس إفريقيا بمدينة أكادير، أعلنت أن الدخول إلى مدرجات ملعب « أدرار » في أكادير مشروط بالحصول على تذكرة قانونية وصالحة، مؤكدة أنه لن يُسمح بدخول أي شخص لا يحمل تذكرة، تحت أي ظرف من الظروف، وذلك حرصا على سلامة الجماهير وضمانا لسير المباريات في أجواء آمنة ومنظمة.

    وأبرزت اللجنة، في بيان لها، يومه السبت 27 ديسمبر، أن مدينة أكادير تعيش لحظة استثنائية باحتضانها فعاليات كروية قارية كبرى تضعها في صلب اهتمام المتابعين داخل القارة الأفريقية وخارجها، معبرة في الوقت ذاته عن فخرها واعتزازها بالجماهير الرياضية المعروفة بحبها الكبير لكرة القدم وشغفها بالمدرجات.

    وجاء البيان بعد يوم واحد من المباراة التي جمعت منتخبي مصر وجنوب إفريقيا بملعب « أدرار » وشهدت حضورا جماهيريا قياسيا.

    وشددت اللجنة على أن التنظيم المعتمد داخل الملعب يخضع لمعايير فنية وأمنية دقيقة يفرضها الاتحاد الإفريقي للعبة (كاف)، وتُعد جزءا أساسيا من شروط إنجاح مثل هذه التظاهرات الكبرى، موضحة أن الطاقة الاستيعابية للملعب محددة سلفا وفق هذه المعايير ولا يمكن تجاوزها تحت أي ظرف.

    ودعت اللجنة المنظمة جميع المشجعين، بروح المسؤولية والانضباط، إلى احترام القواعد والضوابط التنظيمية المعتمدة من طرف « كاف »، بما يضمن نجاح هذا الحدث الرياضي.

    كما شددت على أن هذا الحدث يحظى بمتابعة دقيقة من الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) وذلك في ظل استعدادات المغرب لاستضافة نهائيات كأس العالم 2030 مع إسبانيا والبرتغال.

    وختمت اللجنة بيانها بالتأكيد على أن أي تصرف خارج الإطار التنظيمي لا يخدم مصلحة المدينة ولا ينسجم مع طموح إنجاح الحدث، في حين أن الالتزام بالقانون يحول المدرجات إلى رسالة حضارية تعكس وعي الجمهور وقدرته على المساهمة الإيجابية في إنجاح أكبر الاستحقاقات الرياضية، حسب البيان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “U.S. Polo Assn” تعزز حضورها بالدار البيضاء بافتتاح متجر ثانٍ في حي راسين

    تواصل علامة U.S. Polo Assn. توسيع حضورها في السوق المغربي، حيث افتتحت متجرها الثاني بمدينة الدار البيضاء بعد النجاح اللافت لأول محلاتها في Morocco Mall.
    ويأتي هذا الافتتاح الجديد في قلب حي راسين بمنطقة أنفا عبر مجموعة Chiccorner، الموزع الحصري للعلامة بالمملكة، تأكيدًا للدينامية التي يعرفها انتشار العلامة الأمريكية في المغرب.

    ويمثل اختيار حي راسين خطوة استراتيجية تهدف إلى تلبية الطلب المتزايد على أزياء تجمع بين الأناقة والراحة وتعكس روح أسلوب الحياة المستوحى من لعبة البولو.
    ويعرض المتجر الجديد تشكيلات كاملة للرجال والنساء ضمن فضاء راقٍ مستوحى من الهوية البصرية للعلامة، مع دمج رموز هذا الحي الحضري الراقي لإثراء تجربة التسوق.

    وتعد U.S. Polo Assn.، المنبثقة من جمعية البولو الأمريكية التي تأسست سنة 1890، واحدة من العلامات العالمية الرائدة في أسلوب الحياة العصري، حيث تتواجد في أكثر من 180 دولة.
    ويشكل السوق المغربي، بديناميته الشبابية وتزايد اهتمامه بالعلامات ذات الهوية القوية، أرضية خصبة لنمو العلامة، وهو ما تعكسه وتيرة توسعها السريعة داخل المملكة.

    وتماشياً مع رؤيتها الاستراتيجية، تواصل مجموعة Chiccorner تنفيذ خطة توسع انتقائية داخل المدن الكبرى، مستفيدة من خبرتها في السوق المحلي وتنوع محفظة علاماتها العالمية.
    وفي هذا الإطار، أكد عادل مامومي، المدير العام للمجموعة، أن الافتتاح الجديد يعكس التزام Chiccorner بتوفير تجربة زبناء متكاملة ومتوافقة مع هوية U.S. Polo Assn.، مع طموح مشترك لتعزيز انتشار العلامة وتطوير موقع المغرب كمنصة إقليمية للنمو في شمال إفريقيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وكالة « تنمية الاستثمارات » تثمن زخَم « كان المغرب ».. أداة للدبلوماسية الاقتصادية


    هسبريس من الرباط

    مع استضافة منافسات “كان المغرب 2025” تراهن الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات (AMDIE) على زخم الحدث، ترويجاً وفرصاً استثمارية وتثميناً لدوره في استدامة “الإرث الاقتصادي” الناتج عن الفعاليات الرياضية الكبرى، مؤكدةً أن “العين على مونديال 2030”.

    وأفاد علي صديقي، المدير العام للوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات، في تصريح لجريدة هسبريس، بأن “الرهان واضح: تحويل زخم الكأس إلى مسار اقتصادي مستدام، عبر دمج هذه الديناميات في ترويج الاستثمار، وجاذبية الجهات، والإشعاع الدولي للمغرب”، مشددا على أن “الهدف النهائي ليس فقط إنجاح حدث ما، بل ترسيخ نموذج: المغرب القادر على استضافة أكبر المواعيد العالمية، مع توليد الاستثمار، وفرص الشغل، ونقل المهارات، والنمو الشامل”.

    بهذا المعنى، وفق صديقي، “ليست ‘كان 2025’ غاية في حد ذاتها، وإنما محطةٌ إستراتيجية نحو 2030، وبشكل أوسع نحو مغرب أكثر تنافسية وجاذبية، ومرسّخ تماماً في دوره كقطب إقليمي وقاري”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;} “واجهة دولية” تعزز صورة المغرب

    يرى المسؤول ذاته في كأس أمم إفريقيا “المغرب 2025” أكثر من مجرد حدث رياضي، “فهي واجهة عالمية للمغرب المعاصر”، وقال بهذا الخصوص: “تَعكس صورة بلد مستقر، منظم، وموثوق، قادر على استضافة أحداث كبرى وفق المعايير الدولية”، وزاد: “وتمثل تظاهرة ملموسة لقدرتنا على التنفيذ، وبنيتنا التحتية الحديثة، ولوجستياتنا، وكرم ضيافتنا. كما يجسد هذا الحدث الرؤية المتبصرة للملك محمد السادس الذي جعل من الرياضة رافعة إستراتيجية للإشعاع الدولي، والتماسك الاجتماعي، والتنمية الاقتصادية”.

    وتابع المتحدث للجريدة: “كما أنها ثمرة جهد جماعي مهيكل، تقوده بصرامة واستباقية الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تحت قيادة السيد فوزي لقجع، الذي أحييه على ثباته ومنهجيته ورؤيته طويلة المدى”، واضعا إياها في سياق “خاص جداً، حيث يشهد المغرب منذ عامين دينامية رياضية استثنائية تعزز صورته دولياً بشكل كبير: الأداء التاريخي للمنتخب الوطني في نصف نهائي كأس العالم 2022، الفوز بكأس العرب، تتويج منتخب أقل من 17 سنة باللقب العالمي؛ وبشكل أوسع النتائج المتميزة في عدة فئات وتخصصات”.

    “هذه النجاحات ليست معزولة” يؤكد مدير عام AMDIE، مسجلا أنها “تترجم صلابة المنظومة الرياضية الوطنية القائمة على التكوين، والاستثمار في البنية التحتية، والحكامة، ومتطلبات الأداء”، ومردفا بأن “الكأس توفر تغطية إعلامية واسعة على الصعيدين الإفريقي والدولي، ما يعزز ‘علامة المغرب’ في جميع أبعادها: الاقتصادية، السياحية، والصناعية”، وتابع متوجها للمستثمرين والشركاء الاقتصاديين: “الرسالة واضحة: المغرب بلد يُخطط، ينفذ، ويطبق؛ في الرياضة كما في الاقتصاد”.

    تثمين فرص الاستثمار

    عمّا يمكن أن تلعبه الوكالة في تثمين فرص الاستثمار الناتجة عن حدث رياضي بحجم كأس أمم إفريقيا يقول صديقي إن لها “دوراً محورياً في الاستثمار الاقتصادي حول الكأس”، وزاد: “تتمثل مهمتنا في تحويل الإشعاع الرياضي إلى فرص استثمارية ملموسة”.

    كما أورد المسؤول نفسه: “نحن نواكب المستثمرين المهتمين بالقطاعات المتأثرة مباشرة بالحدث: البنية التحتية، السياحة والفندقة، النقل واللوجستيك، الخدمات، فضلا عن تنظيم الفعاليات والصناعات الإبداعية”؛ ومن خلال علامة “Morocco Now” أكد “صياغة خطاب واضح: الكأس ليست لحظة عابرة، بل هي محفز للزخم (Momentum) المنطلِقِ بالفعل”.

    “أداة عملياتية” للدبلوماسية الاقتصادية

    تشكل كأس أمم إفريقيا “المغرب 2025” منصة إستراتيجية كبرى تتجاوز في أبعادها النطاق الرياضي لتصبح واجهة دولية متكاملة للترويج لعلامة “صنع في المغرب” (Made in Morocco).

    وتتيح هذه التظاهرة القارية، حسب الوكالة، “فرصة استثنائية” لإبراز الكفاءة الوطنية في قطاعات حيوية، بدءاً من الهندسة والإنشاءات وصناعة النسيج والمعدات، وصولاً إلى الحلول التقنية والرقمية المتطورة والخدمات اللوجستية.

    إن هذا الاستعراض المهني يقدم للعالم “صورة مغربٍ يمتلك قدرات تصميمية وإنتاجية وتصديرية قادرة على استيفاء أرقى المعايير الدولية والقارية على حد سواء. وفي هذا الإطار بادرت “AMDIE” باستثمار هذا الزخم لاستقبال وفود إفريقية رفيعة المستوى ضمن نهج عملي يهدف إلى تحويل الإشعاع الرياضي إلى تعاون اقتصادي ملموس. وقد ركزت هذه اللقاءات المكثفة على تعميق مسارات ترويج الصادرات المغربية وتسهيل التبادل التجاري، مع العمل على مد جسور التواصل بين مجتمعات الأعمال في المملكة وشركائها في القارة، خاصة مع دول كوت ديفوار والكاميرون.

    ومن خلال هذا الدور الريادي تَبرز البطولة “كمحفز حقيقي للحوار الاقتصادي ورافعة إستراتيجية لتعزيز التكامل بين المؤسسات والقطاع الخاص، في تناغم مع رؤية ملكية لترسيخ تعاون ‘جنوب-جنوب’ فاعل ومستدام”.

    وتنظر الوكالة لـ”كان 2025″ “كأداة عملياتية للدبلوماسية الاقتصادية المغربية، غايتها تشجيع شراكات رابحة للطرفين وخلق قيمة مضافة تعزز موقع المغرب كشريك اقتصادي موثوق ومهيكل داخل بيته القاري”.

    “الكأس كمُسرّع لتدفقات الاستثمار”

    “تعمل الكأس قبل كل شيء كإشارة قوية للمستثمرين: المغرب جاهز، مهيكل، وقادر على تسليم مشاريع معقدة وواسعة النطاق”، يشرَح صديقي، مضيفا: “بالنسبة للمستثمر هذا النوع من الأحداث ليس وعداً مجرداً، بل هو دليل على المصداقية؛ يظهر بلداً يعرف كيف يخطط، ينفذ، ينسق، ويسلم في المواعيد المحددة ووفق المعايير الدولية”.

    وتخلق “الكان” “تأثيراً تسلسلياً” طبيعياً: فهي تسرع قرارات الاستثمار في البنية التحتية، التنقل، السياحة، الخدمات، واللوجستيك، وأيضاً في الصناعات الثقافية والرقمية؛ كما تعزز “جاذبية المغرب لدى المستثمرين الأفارقة الذين يرون في المملكة شريكاً مستقراً، خبيراً، وملتزماً بمنطق التنمية المشتركة”.

    وأجمل المتحدث: “إنها لحظة تتحاور فيها إفريقيا مع نفسها حول مشاريع ملموسة. لكن الرسالة التي نحملها واضحة: ‘الكان’ ليست ذروة مؤقتة، بل هي منصة انطلاق”.

    وعن رسالته للمستثمرين، والمقاولين، وصناع القرار الذين يستمعون إلينا اليوم، ردّ: “لا تشاهدوا كأس إفريقيا من المدرجات، ادخلوا الميدان الاقتصادي من الآن، فالمغرب منفتح، مهيكل، ومستعد لاستقبال مشاريع ذات أثر قوي. ولم يعد السؤال ‘لماذا المغرب؟’، بل ‘متى نبدأ؟’”.

    “الإرث الاقتصادي وآفاق مونديال 2030”

    ختاما، جدد علي صديقي التأكيد على أن “كان 2025″ مندرجة ضمن رؤية إستراتيجية بعيدة المدى، يقودها أعلى مستوى في الدولة الملك محمد السادس.

    وفي هذا السياق أشاد المسؤول ذاته بـ”العمل المهيكل والمتميز للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بقيادة فوزي لقجع، التي عرفت كيف تدرج تنظيم الكأس في منطق الاستمرارية، والاحترافية، والتميز، متجاوزة إطار المنافسة الرياضية لتنخرط في نهج مستدام”. يُبنى إرث الكأس على مبدأ بسيط: كل استثمار يتم اليوم يجب أن ينتج قيمة غداً.

    البنية التحتية الرياضية، ووسائل النقل، والاستقبال، والخدمات مصممة كأصول مستدامة، تهدف إلى خدمة الأقاليم والسكان والاقتصاد الوطني على المدى الطويل.

    وتشكل الكأس مختبراً حقيقياً على أرض الواقع؛ فهي تسمح باختبار قدراتنا التنظيمية واللوجستية والمؤسساتية، تمهيداً للمعايير الأكثر صرامة لمونديال 2030.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالملايين.. لائحة الأفلام المغربية المستفيدة من الدعم الحكومي

    كشفت لجنة دعم إنتاج الأعمال السينمائية، التي عقدت دورتها الثالثة برسم سنة 2025 ما بين 11 و21 دجنبر الجاري، عن مشاريع الأفلام المرشحة للاستفادة من الدعم قبل وبعد الإنتاج.

    وذكر بلاغ للمركز السينمائي المغربي أنه في ما يخص الأفلام الروائية المرشحة للاستفادة من الدعم، تدارست اللجنة فيلما طويلا واحدا بعد الإنتاج، وفيلمان قصيرين بعد الإنتاج، و51 مشروع فيلم طويل روائي ووثائقي قبل الإنتاج، وثمانية مشاريع أفلام قصيرة قبل الإنتاج، و20 مشروع سيناريو مرشحة لدعم كتابة السيناريو.

    كما تدارست اللجنة، برئاسة أمين ناسور، وبحضور بشرى مازيه، وشناز العكريشي، وسلوى الكوني، وزينب وكريم، وخديجة فضي، ومحمد السعودي، ومحمد الإدريسي، وعبد الكريم الدويشي، وفؤاد شالة، وعبد الله صديق، في ما يخص الفيلم الوثائقي حول الثقافة والتاريخ والمجال الصحراوي الحساني، فيلما وثائقيا بعد الإنتاج و25 مشروع فيلم وثائقي قبل الإنتاج.

    وأوضح البلاغ أنه في ما يخص التسبيق على المداخيل بعد الإنتاج بالنسبة للأفلام الروائية الوثائقية، قررت اللجنة منح مبلغ مائة ألف درهم ( 100.000) للفيلم الروائي القصير LE REGRET/ندم، إخراج عبد الإله موجاني ، والمقدم من شركة PUBLIC MEDIA PROD AND EVENTS، ومبلغ 100 ألف درهم للفيلم الروائي القصير RAKM MAJHOUL/ رقم مجهول ، إخراج حميد أويدري ، والمقدم من شركة GALA PROD.

    وبخصوص التسبيق على المداخيل قبل الإنتاج، فقد قررت اللجنة منح مبلغ ثلاثة ملايين وسبعمائة ألف درهم (3.700.000) درهم لمشروع الفيلم الروائي الطويل (COURS, ET SANS TRISTESSE)، سيناريو وإخراج نبيل عيوش والمقدم من شركة ALI’N PRODUCTION، بالإضافة إلى مبلغ ثلاثة ملايين وخمسمائة ألف درهم (3.500.000) لمشروع الفيلم الروائي الطويل LES PATISSIERES DE OKACHA ، سيناريو أسماء كبير وكمال كمال وإخراج كمال كمال ، والمقدم من شركة ELITE FILMS.

    وقررت اللجنة منح مبلغ ثلاثة ملايين ومائة ألف درهم (3.100.000) لمشروع الفيلم الروائي الطويل LA CORDE، سيناريو عبد الإله زعيراط وفؤاد الموساوي وإخراج عبد الإله زعيراط ، والمقدم من شركة BOOSTART PRODUCTION، ومبلغ مليونين وسبعمائة ألف درهم (2.700.000) لمشروع الفيلم الروائي الطويل MAMAN JE T’AIME/يما نبغيك، سيناريو وإخراج عبد الإله الجوهري ، المقدم من شركة ZORBA PROD.

    وأضاف البلاغ أن اللجنة قررت أيضا منح مبلغ مليونين وخمسمائة ألف درهم (2.500.000) لمشروع الفيلم الروائي الطويل NULLE PART AILLEURS QU’ICI/ لا مكان غير هنا، سيناريو وإخراج سلمى بركاش ، والمقدم من شركة JANA PROD، وكذا لمشروع الفيلم الروائي الطويل “الضحك ورا الميت خسارة” ، سيناريو محمد باسو وإخراج ربيع شاجيد ، والمقدم من شركة JR PROD، ومبلغ مائتي ألف درهم (200.000) لمشروع الفيلم الروائي القصير THE LAST MOVE/ حرب الرقعة، سيناريو وإخراج رشيد ايت داوود ، والمقدم من شركة ADM PRODUCTION، ولمشروع الفيلم الروائي القصير DES Âmes

    MES COUPABLES/ أرواح مذنبة، سيناريو إدريس صواب وإخراج نعيمة الزياني ، والمقدم من شركة DS PROD.

    وفي ما يخص دعم كتابة السيناريو، تقرر منح مبلغ مائة ألف درهم (100.000) لمشروع سيناريو الفيلم الرواني الطويل LE DERNIER LION سيناريو سارا السلامي وفانسو مليلي، والمقدم من شركة LIBERTE FILMS، ومنح مبلغ مائة ألف درهم (100.000) لمشروع سيناريو الفيلم الروائي الطويل AWISHA & AL-HARAZ ، سيناريو محمد هشام الركراكي، والمقدم من شركة MAGIC PICTURES، ومبلغ تسعين ألف درهم (90.000) لمشروع سيناريو الفيلم الرواني الطويل LA DERNIERE CHANCE ، سيناريو زكية الحامدي، والمقدم من شركة LUMIERE FILMS.

    كما ستمنح اللجنة مبلغ ثمانين ألف درهم (80.000) لمشروع سيناريو الفيلم الروائي الطويل DORIGIN، سيناريو مريم عبيد، والمقدم من شركة LA PROD، ومبلغ ثمانين ألف درهم (80.000) لمشروع سيناريو الفيلم الرواني الطويل LAISSEES-POUR-COMPTE، سيناريو كنزة التازي، والمقدم من شركة ARTS ET TECHNIQUES AUDIOVISUELS، ومبلغ ثمانين ألف درهم (80.000) لمشروع سيناريو الفيلم الروائي الطويل LA DERNIERE GUERRIERE DE L’ATLAS، سيناريو محمد بوفتاس، والمقدم من شركة AGATE FILMS.

    وسيتم منح مبلغ تسعين ألف درهم (90.000) لمشروع سيناريو الفيلم الوثائقي الطويل A L’OMBRE DE LA LUMIERE ، سيناريو مريم عدو، والمقدم من شركة IRISPROD، ومبلغ ثمانين ألف درهم (80.000) لمشروع الفيلم الوثائقي الطويل على حافتي طنجة وغرناطة، سيناريو مونية الكومي، والمقدم من شركة AFRO MOROCCO EVALOUZI.

    وفي ما يخص دعم إعادة كتابة السيناريو، تقرر منح مبلغ تسعين ألف درهم (90.000) لمشروع الفيلم الروائي الطويل POTES، سيناريو وإخراج حمزة عاطفي، والمقدم من شركة TAMAWAYT PRODUCTION، ولمشروع الفيلم الروائي الطويل BIN LEMDOUNE / بين المدون، سيناريو أحمد الدافري وإخراج محمد مونة، والمقدم من PLOT PICTURES، كما تقرر منح مبلغ ثمانين ألف درهم (80.000) لمشروع الفيلم الروائي الطويل CE PASSÉ-LA OU LE LOUP NOIR، سيناريو آمنة فرحاتي وإخراج آمنة فرحاتي و جيلالي فرحاتي، والمقدم من شركة HERACLES PRODUCTIONS.

    وستمنح اللجنة نفس المبلغ (80.000 درهم) لمشروع الفيلم الروائي الطويل OR VS ARGENT، سيناريو وإخراج محمد كراط، والمقدم من شركة GOLDEN MOVIE PRODUCTION، ومشروع الفيلم الروائي الطويل LES ECHOS DU PASSÉ، سيناريو وإخراج أحمد بايدو، والمقدم من شركة ONEPIC PRODUCTION، ولمشروع الفيلم الروائي الطويل JELLOUL SFIA ET LA COLLINE ، سيناريو وإخراج مصطفى فرماتي، والمقدم من شركة BOUCHTA VISION.

    أما في ما يخص مجال الأفلام الوثائقية حول الثقافة والتاريخ والفضاء الصحراوي الحساني، قررت اللجنة منح تسبيق على المداخيل بعد الإنتاج بمبلغ مائتي ألف درهم (200.000) للفيلم الوثائقي لغدير، إخراج الحافظ ملعين، والمقدم من شركة LA CASA PRODUCTION.

    وقررت اللجنة منح تسبيق على المداخيل قبل الإنتاج بقيمة ثمانمائة ألف درهم (800.000) لمشروع الفيلم الوثائقي الذهب، سيناريو تفرح الشيخ ماء العينين وإخراج محمد زاغو، والمقدم من شركة 313 ZOOM، ولمشروع الفيلم الوثائقي DAILOUL/ ديلول، سيناريو للا خديجتو دادة وإخراج سعيد السليماني، والمقدم من شركة LMK PRODUCTION، ولمشروع الفيلم الوثائقي CAMPANIA/ الكوبانية، سيناريو زين العابدين شرف الدين وإخراج أمين بن سليمان، والمقدم من شركة MEDIA PROD.

    وسيتم منح مبلغ سبعمائة وخمسين ألف درهم (750.000) لمشروع الفيلم الوثائقي L’EAU DE NOE، سيناريو عثمان سيلوم وإخراج مريم ايت بلحسين، والمقدم من شركة ESPACE EVENEMENT، ولمشروع الفيلم الوثائقي DAME ARGANE DU DESERT/ سيدة أركان بالصحراء، سيناريو سعيد لعبيدي وإخراج محمد فاضل الشيخ ماء العينين، والمقدم من شركة AGATE FILMS، ولمشروع الفيلم الوثائقي PACOU/باكو، سيناريو وإخراج سيدي السالك البودناني، والمقدم من شركة ASSDAM VISION.

    من جهة أخرى، تقرر، فيما يخص دعم إعادة كتابة السيناريو، منح مبلغ 50 ألف درهم لمشروع الفيلم الوثائقي رحلة الترفاس، سيناريو أحمد مطراق وإخراج نور الدين اغراس، والمقدم من شركة N-FILMS.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكثر من 20 مليون درهم لدعم السينما… نبيل عيوش في الصدارة ولائحة طويلة من المستفيدين

    كشفت لجنة دعم إنتاج الأعمال السينمائية، التي عقدت دورتها الثالثة برسم سنة 2025 ما بين 11 و21 دجنبر الجاري، عن مشاريع الأفلام المرشحة للاستفادة من الدعم قبل وبعد الإنتاج.

    وذكر بلاغ للمركز السينمائي المغربي أنه في ما يخص الأفلام الروائية المرشحة للاستفادة من الدعم، تدارست اللجنة فيلما طويلا واحدا بعد الإنتاج، وفيلمان قصيرين بعد الإنتاج، و51 مشروع فيلم طويل روائي ووثائقي قبل الإنتاج، وثمانية مشاريع أفلام قصيرة قبل الإنتاج، و20 مشروع سيناريو مرشحة لدعم كتابة السيناريو.

    كما تدارست اللجنة، برئاسة أمين ناسور، وبحضور بشرى مازيه، وشناز العكريشي، وسلوى الكوني، وزينب وكريم، وخديجة فضي، ومحمد السعودي، ومحمد الإدريسي، وعبد الكريم الدويشي، وفؤاد شالة، وعبد الله صديق، في ما يخص الفيلم الوثائقي حول الثقافة والتاريخ والمجال الصحراوي الحساني، فيلما وثائقيا بعد الإنتاج و25 مشروع فيلم وثائقي قبل الإنتاج.

    وأوضح البلاغ أنه في ما يخص التسبيق على المداخيل بعد الإنتاج بالنسبة للأفلام الروائية الوثائقية، قررت اللجنة منح مبلغ مائة ألف درهم ( 100.000) للفيلم الروائي القصير LE REGRET/ندم، إخراج عبد الإله موجاني ، والمقدم من شركة PUBLIC MEDIA PROD AND EVENTS، ومبلغ 100 ألف درهم للفيلم الروائي القصير RAKM MAJHOUL/ رقم مجهول ، إخراج حميد أويدري ، والمقدم من شركة GALA PROD.

    وبخصوص التسبيق على المداخيل قبل الإنتاج، فقد قررت اللجنة منح مبلغ ثلاثة ملايين وسبعمائة ألف درهم (3.700.000) درهم لمشروع الفيلم الروائي الطويل (COURS, ET SANS TRISTESSE)، سيناريو وإخراج نبيل عيوش والمقدم من شركة ALI’N PRODUCTION، بالإضافة إلى مبلغ ثلاثة ملايين وخمسمائة ألف درهم (3.500.000) لمشروع الفيلم الروائي الطويل LES PATISSIERES DE OKACHA ، سيناريو أسماء كبير وكمال كمال وإخراج كمال كمال ، والمقدم من شركة ELITE FILMS.

    وقررت اللجنة منح مبلغ ثلاثة ملايين ومائة ألف درهم (3.100.000) لمشروع الفيلم الروائي الطويل LA CORDE، سيناريو عبد الإله زعيراط وفؤاد الموساوي وإخراج عبد الإله زعيراط ، والمقدم من شركة BOOSTART PRODUCTION، ومبلغ مليونين وسبعمائة ألف درهم (2.700.000) لمشروع الفيلم الروائي الطويل MAMAN JE T’AIME/يما نبغيك، سيناريو وإخراج عبد الإله الجوهري ، المقدم من شركة ZORBA PROD.

    وأضاف البلاغ أن اللجنة قررت أيضا منح مبلغ مليونين وخمسمائة ألف درهم (2.500.000) لمشروع الفيلم الروائي الطويل NULLE PART AILLEURS QU’ICI/ لا مكان غير هنا، سيناريو وإخراج سلمى بركاش ، والمقدم من شركة JANA PROD، وكذا لمشروع الفيلم الروائي الطويل « الضحك ورا الميت خسارة » ، سيناريو محمد باسو وإخراج ربيع شاجيد ، والمقدم من شركة JR PROD، ومبلغ مائتي ألف درهم (200.000) لمشروع الفيلم الروائي القصير THE LAST MOVE/ حرب الرقعة، سيناريو وإخراج رشيد ايت داوود ، والمقدم من شركة ADM PRODUCTION، ولمشروع الفيلم الروائي القصير DES Âmes

    MES COUPABLES/ أرواح مذنبة، سيناريو إدريس صواب وإخراج نعيمة الزياني ، والمقدم من شركة DS PROD.

    وفي ما يخص دعم كتابة السيناريو، تقرر منح مبلغ مائة ألف درهم (100.000) لمشروع سيناريو الفيلم الرواني الطويل LE DERNIER LION سيناريو سارا السلامي وفانسو مليلي، والمقدم من شركة LIBERTE FILMS، ومنح مبلغ مائة ألف درهم (100.000) لمشروع سيناريو الفيلم الروائي الطويل AWISHA & AL-HARAZ ، سيناريو محمد هشام الركراكي، والمقدم من شركة MAGIC PICTURES، ومبلغ تسعين ألف درهم (90.000) لمشروع سيناريو الفيلم الرواني الطويل LA DERNIERE CHANCE ، سيناريو زكية الحامدي، والمقدم من شركة LUMIERE FILMS.

    كما ستمنح اللجنة مبلغ ثمانين ألف درهم (80.000) لمشروع سيناريو الفيلم الروائي الطويل DORIGIN، سيناريو مريم عبيد، والمقدم من شركة LA PROD، ومبلغ ثمانين ألف درهم (80.000) لمشروع سيناريو الفيلم الرواني الطويل LAISSEES-POUR-COMPTE، سيناريو كنزة التازي، والمقدم من شركة ARTS ET TECHNIQUES AUDIOVISUELS، ومبلغ ثمانين ألف درهم (80.000) لمشروع سيناريو الفيلم الروائي الطويل LA DERNIERE GUERRIERE DE L’ATLAS، سيناريو محمد بوفتاس، والمقدم من شركة AGATE FILMS.

    وسيتم منح مبلغ تسعين ألف درهم (90.000) لمشروع سيناريو الفيلم الوثائقي الطويل A L’OMBRE DE LA LUMIERE ، سيناريو مريم عدو، والمقدم من شركة IRISPROD، ومبلغ ثمانين ألف درهم (80.000) لمشروع الفيلم الوثائقي الطويل على حافتي طنجة وغرناطة، سيناريو مونية الكومي، والمقدم من شركة AFRO MOROCCO EVALOUZI.

    وفي ما يخص دعم إعادة كتابة السيناريو، تقرر منح مبلغ تسعين ألف درهم (90.000) لمشروع الفيلم الروائي الطويل POTES، سيناريو وإخراج حمزة عاطفي، والمقدم من شركة TAMAWAYT PRODUCTION، ولمشروع الفيلم الروائي الطويل BIN LEMDOUNE / بين المدون، سيناريو أحمد الدافري وإخراج محمد مونة، والمقدم من PLOT PICTURES، كما تقرر منح مبلغ ثمانين ألف درهم (80.000) لمشروع الفيلم الروائي الطويل CE PASSÉ-LA OU LE LOUP NOIR، سيناريو آمنة فرحاتي وإخراج آمنة فرحاتي و جيلالي فرحاتي، والمقدم من شركة HERACLES PRODUCTIONS.

    وستمنح اللجنة نفس المبلغ (80.000 درهم) لمشروع الفيلم الروائي الطويل OR VS ARGENT، سيناريو وإخراج محمد كراط، والمقدم من شركة GOLDEN MOVIE PRODUCTION، ومشروع الفيلم الروائي الطويل LES ECHOS DU PASSÉ، سيناريو وإخراج أحمد بايدو، والمقدم من شركة ONEPIC PRODUCTION، ولمشروع الفيلم الروائي الطويل JELLOUL SFIA ET LA COLLINE ، سيناريو وإخراج مصطفى فرماتي، والمقدم من شركة BOUCHTA VISION.

    أما في ما يخص مجال الأفلام الوثائقية حول الثقافة والتاريخ والفضاء الصحراوي الحساني، قررت اللجنة منح تسبيق على المداخيل بعد الإنتاج بمبلغ مائتي ألف درهم (200.000) للفيلم الوثائقي لغدير، إخراج الحافظ ملعين، والمقدم من شركة LA CASA PRODUCTION.

    وقررت اللجنة منح تسبيق على المداخيل قبل الإنتاج بقيمة ثمانمائة ألف درهم (800.000) لمشروع الفيلم الوثائقي الذهب، سيناريو تفرح الشيخ ماء العينين وإخراج محمد زاغو، والمقدم من شركة 313 ZOOM، ولمشروع الفيلم الوثائقي DAILOUL/ ديلول، سيناريو للا خديجتو دادة وإخراج سعيد السليماني، والمقدم من شركة LMK PRODUCTION، ولمشروع الفيلم الوثائقي CAMPANIA/ الكوبانية، سيناريو زين العابدين شرف الدين وإخراج أمين بن سليمان، والمقدم من شركة MEDIA PROD.

    وسيتم منح مبلغ سبعمائة وخمسين ألف درهم (750.000) لمشروع الفيلم الوثائقي L’EAU DE NOE، سيناريو عثمان سيلوم وإخراج مريم ايت بلحسين، والمقدم من شركة ESPACE EVENEMENT، ولمشروع الفيلم الوثائقي DAME ARGANE DU DESERT/ سيدة أركان بالصحراء، سيناريو سعيد لعبيدي وإخراج محمد فاضل الشيخ ماء العينين، والمقدم من شركة AGATE FILMS، ولمشروع الفيلم الوثائقي PACOU/باكو، سيناريو وإخراج سيدي السالك البودناني، والمقدم من شركة ASSDAM VISION.

    من جهة أخرى، تقرر، فيما يخص دعم إعادة كتابة السيناريو، منح مبلغ 50 ألف درهم لمشروع الفيلم الوثائقي رحلة الترفاس، سيناريو أحمد مطراق وإخراج نور الدين اغراس، والمقدم من شركة N-FILMS.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسؤولية الجزائر لا غبار عليها في قضية طرد 45 ألف أسرة مغربية

    *العلم الإلكترونية*

    بمبادرة من مجلس الجالية المغربية المقيمة بالخارج والمنظمة المغربية لحقوق الإنسان قدم التجمع الدولي لدعم الأسر المغربية من أصل مغربي المطرودة من الجزائر، تقريرا مفصلا عن قضية الطرد الجماعي لمواطنين مغاربة من الجزائر في ديسمبر 1975، الذي وصفته الصحافة الدولية بـ « المسيرة السوداء »، لأنه واحداً من أبرز وأشد الأحداث إثارة للجدل في تاريخ العلاقات المغربية–الجزائرية الحديثة. وقد وقع في سياق من التوتر الثنائي اتسم بالمسيرة الخضراء وقضية الصحراء المغربية، حيث طال هذا الإجراء ما يقارب 45.000 أسرة مغربية مستقرة في الجزائر منذ عدة أجيال في بعض الحالات.

    وأكد إدريس اليزمي رئيس مجلس الجالية المغربية بالخارج يومه الأربعاء 17 دجنبر 2025 بالرباط، مساندة المجلس لهؤلاء المغاربة والدفاع عن حقوقهم في إطار القانون الدولي، معتبرا أن هذه القضية تعرف منعطفا أساسي استدعى التذكير بهذه المأساة وجبر الضرر لفائدة الضحايا.

    واسترجع اليزمي عددا من الحقائق التاريخية المتعلقة بفترات وجود المغاربة على أرض الجزائر، مشيرا إلى أن هجرتهم إلى الجارة الشرقية بدأت قبل منذ منتصف القرن التاسع عشر ولعبت دورا أساسيا في تنمية الغرب الجزائري.

    وتحدث رئيس مجلس الجالية عن مصادر جديدة، توضح العمق التاريخي لاستقرار أسر مغربية بالجزائر، وأعطى مثالا بأغاني النساء التي كشفت عن علاقة أسر مغربية بأرض الجزائر، ومن ضمنها مقاطع من هذه الأغاني معنونة ب « الطيور المهاجرة ».    

    الفاعل الحقوقي  عبد الرزاق الحنوشي قال إن النص القانوني الجزائري المعتمد آنذاك مرتبط برقم 66-211 المؤرخ في 21 يوليو 1966 والمتعلق بوضعية الأجانب في الجزائر، وينظم «شروط دخول الأجانب إلى الجزائر وتنقلهم وإقامتهم وخروجهم» مع مراعاة «الاتفاقيات الدولية أو اتفاقات المعاملة بالمثل».

     وأضاف الحنوشي أن هذا الأمر نص خصوصاً على أن «طرد أجنبي خارج التراب الوطني يُتخذ بقرار من وزير الداخلية»، وأن هذا الإجراء لا يتم إلا في حالات معدودة على سبيل الحصر، وأن «قرار الطرد يجب أن يُبلّغ للمعني بالأمر»، مع منحه، «بحسب خطورة الأفعال المنسوبة إليه»، مهلة تتراوح بين 48 ساعة و15 يوماً ابتداءً من تاريخ تبليغ قرار الطرد لمغادرة التراب الوطن..

    وأكد الفاعل الحقوقي أن تحليل الوقائع يفسر أن الطرد كان جماعياً وموسّعاً، في حين أن القانون يفرض معالجة فردية لكل حالة على حدة؛ ولم يُبلَّغ أيّ من المطرودين المغاربة، وفق الشكل القانوني، بقرار معلّل بالطرد؛ وهو ما يجعل هذه العملية بمثابة تعدٍّ مادي؛ وأن الطرد جرى بشكل فوري وسريع وجماعي، ما حرم المطرودين من إمكانية التذرع «باستحالة مغادرة التراب الوطني».


    من جهته قال محمد الشرقاوي رئيس التجمع الدولي لدعم الأسر المغربية من أصل مغربي المطرودة من الجزائرإن المادة 11 من الدستور الجزائري لسنة 1963 نصّت على أن «الجمهورية تنضم إلى الإعلان العالمي لحقوق الإنسان». وهذا الإعلان يقرّ  أن لكل شخص الحق في حرية التنقل واختيار محل إقامته داخل حدود الدولة وأنه لا يجوز تجريد أحد تعسفاً من ملكه. وعليه فإن عملية الطرد، كما نُفذت من قبل السلطات الجزائرية، تمت في خرق للقانون الدولي. 

    كما نص القانون على أن «أملاك رعايا أي من البلدين الموجودة على تراب الآخر لا يجوز أن تكون موضوعاً لأي إجراء نزع ملكية إلا للمنفعة العامة ووفقاً للقانون»، وهو ما وفر ضمانة خاصة ضد سلب ممتلكات المغاربة المقيمين في الجزائر. كما خوّل آخر فقرات المادة 5 « للسلطات القنصلية المغربية» مهمة «حماية والدفاع عن مصالح رعاياها وفقاً لقواعد وأعراف القانون الدولي ». 

    وذكر الشرقاوي أن الطابع الجماعي وغير المعلل وغير القانوني لعمليات الطرد ثابت من الناحيتين القانونية والواقعية، ويقتضي توصيف عدد من الانتهاكات في ضوء القانون الدولي. فقد نصت الفقرة الأولى من المادة 9 من مشروع مقالات لجنة القانون الدولي التابعة للأمم المتحدة بشأن طرد الأجانب على أن «الطرد الجماعي يُقصد به طرد أجانب كجماعة». وقد تبنّت الاجتهادات الدولية تعريفات مشابهة، منها ما صدر عن المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان التي اعتبرت أن «الطرد الجماعي يُفهم على أنه كل إجراء يُرغم أجانب كجماعة على مغادرة بلد ما، إلا إذا استند إلى فحص معقول وموضوعي لكل حالة فردية ضمن تلك الجماعة».

    واستطرد رئيس التجمع الدولي لدعم الأسر المغربية من أصل مغربي المطرودة من الجزائر أن نزع ملكية ممتلكات المغاربة المطرودين من قبل الدولة الجزائرية يُعد عملاً غير مشروع بمقتضى القانون الدولي، وذلك لعدة أسباب أولاً، أن المواطنين المغاربة المطرودين لم تُتح لهم، سواء عند الطرد أو بعده، أي إمكانية للطعن في هذه القرارات أو الدفاع عن حقوقهم في الملكية. 

    وقال إن المغاربة المطرودين والمسلوبة أملاكهم وجدوا أنفسهم محرومين بشكل نهائي من ممتلكاتهم بموجب نص تشريعي صادر عن الدولة الجزائرية. فقد نصّت المادة 42 من القسم رقم 2 المتعلق بالأحكام العقارية من قانون المالية لسنة 2010 بالجزائر على أنه «يُصار إلى تسوية السجلات العقارية من التقييدات التي فقدت طابعها الحالي بسبب انتقال ملكية بعض العقارات إلى الدولة، نتيجة لإجراءات التأميم أو التمليك أو التخلي عنها من قبل أصحابها». وهو ما يشكل محاولة لمنح غطاء شرعي زائف، بأثر رجعي، لعمليات السلب، تحت وصف مضلل «تخلي عن الممتلكات»، مما يبيّن الطبيعة المستمرة لهذا الفعل غير المشروع.

    وأكد المتحدث أن ثبوت مسؤولية الدولة الجزائرية عن طرد المواطنين المغاربة وسلب ممتلكاتهم، باعتبارهما أفعالاً غير مشروعة دولياً، يثير مسألة سبل الانتصاف الممكنة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البوليساريو تتباهى يوميا بعمليات عسكرية بعتاد لا ينفد منذ نصف قرن

    *الإلكترونية: رشيد زمهوط*

    في تقرير موثق نشره موقع ساحل أنتلجنس الفرنسي قبل أيام، اعتبر الموقع التحليلي المتخصص في شؤون الساحل أن جبهة البوليساريو الانفصالية بإعلانها خلال شهر دجنبر الجاري عن تكثيف عملياتها العسكرية ضد مواقع عسكرية مغربية فإنها  تتجاوز عتبة سياسية ذات عواقب وخيمة تتجلى في المواجهة الارادية المباشرة مع العقيدة الأمنية الأمريكية للرئيس دونالد ترامب، حيث يُرجّح اعتبار أي عمل مسلح مستمر ضد حليف استراتيجي للولايات المتحدة عملاً إرهابياً.

    هذا التوصيف يتزامن مع انتظار استكمال المساطر الادارية والاجرائية الجارية على صعيد الكونغريس الأمريكي لاعتماد مشروع قانون، يهدف إلى تصنيف جبهة “البوليساريو” منظمة إرهابية.

    المشروع، قدمه الجمهوري جو ويلسون والديمقراطي جيمي بانيتا في البداية، وشهد انضمام ثلاثة نواب جمهوريين جدد كموقعين مشتركين هم ماريو دياز-بالارت، وراندي فاين، وجيفرسون شرويف، مما يعزز من قوته السياسية ويفتح الباب أمام تصويت سريع محتمل.

    المسطرة التشريعية التي يتم تسريعها من طرف واضعي مشروع القرار تندرج في سياق تصاعد التوترات حول النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، حيث يتهم المشروع “البوليساريو” بممارسات مسلحة عنيفة وارتباطات مشبوهة، مما يعرضها عمليا  لعقوبات أمريكية تطال أي كيان يدعمها .

    بالنسبة للجزائر الحاضنة منذ نصف قرن للمشروع الانفصالي المسلح في صحراء لحمادة تبدو الورطة القانونية والسياسية مضاعفة ..

    الجبهة الانفصالية تتبنى عبر بيانات عسكرية يومية -منذ ما لايقل عن خمس سنوات تتزامن مع إعلانها رسميا التنصل من اتفاق وقف اطلاق النار – عمليات قصف عسكري لأهداف عسكرية مغربية حسب مزاعم البوليساريو.

    بمنطق الأرقام قيادة البوليساريو تعترف بأنها قصفت مواقع مغربية يوميا منذ 1900 يوم. وعلى افتراض أنها أطلقت في كل عملية خمسة صواريخ غراد روسية وهو السلاح الرئيسي الذي تستخدمه في عملياتها منذ منتصف عقد السبعينات من القرن الماضي, تكون عناصر الميليشيا قد أطلقت ما لايقل عن 10 آلاف صاروخ.

    بتوظيف هذه الترسانة. يفترض أن الجبهة الانفصالية استنفذت قبل عقدين على الأقل ما تحصلت عليه من ليبيا القذافي من أسلحة وأيضا من ايران وأنها توظف على الأقل منذ تنصلها من اتفاق وقف النار قبل خمس سنوات السلاح الذي تتسلمه من الجزائر لكي تستطيع أن تحافظ على هذه الوتيرة القتالية التي تتباهى بها يوميا عبر البلاغات الحربية البليدة.

    بأسلوب التباهي اليومي وبلاغات « الأقصاف المركزة » تتجسد وتتكرس مسؤولية الجزائر الدولة المحتضنة للجماعة الانفصالية القانونية الموثقة عن تسليح الجماعات المسلحة في تضارب متعمد مع قواعد القانون الدولي.

    تتحمل الجزائر مسؤولية قانونية عن دعمها للجماعة المسلحة غير الحكومية المدعوة بالبوليساريو  خاصة أنا  هذا الدعم أدى إلى ارتكاب انتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني، كما وثقت بعثة المينورسو الأممية قبل سنة ونصف بضاحية مدينة السمارة المغربية .

    الميليشيات المسلحة للبوليساريو الموسومة بالارهاب في أكثر من تقرير دولي محايد , تقصف أهدافها في الغالب من التراب الجزائري.

    شهر فبراير من السنة الجارية نبه المغرب في جنيف، خلال مؤتمر نزع السلاح، إلى التحديات الأمنية التي تواجهها إفريقيا، وحذر من انتشار الأسلحة الخفيفة والأسلحة الصغيرة، التي تقوي الجماعات الإرهابية والانفصالية وتهدد استقرار القارة.

    الممثل الدائم للمغرب لدى مكتب الأمم المتحدة في جنيف، عمر زنيبر تدخل بالمنبر الأممي قائلا أنه لا يمكن تجاهل التحديات الأمنية التي تواجه قارتنا إفريقيا، وعلى رأسها انتشار الأسلحة الخفيفة والصغيرة مما يغذي الصراعات المستمرة، ويقوي الجماعات الإرهابية والانفصالية ويهدد استقرار القارة.

    الدبلوماسي المغربي شدد على أن المغرب يدعو إلى تعاون دولي وإقليمي ودون إقليمي لمنع تحويل هذه الأسلحة إلى جهات فاعلة ليست لديها صفة الدولة، وإلى التنفيذ الفعال للالتزامات الدولية في هذا المجال.

    في حالة البوليساريو كجماعة مسلحة لا تمتلك صفة تمثيلية في المنتظم الدولي، استمرارها في تهديد الأمن والاستقرار الإقليمي يضعها تحت طائلة التصنيف في قائمة الجماعات الإرهابية المسلحة.

    بالنسبة للجزائر التي تدعي الحياد الكاذب و التمويهي في ملف الصحراء ولكنها لا تنكر دعمها وتسليحها لميليشيات البوليساريو يبدو وضعها أكثر تعقيدا تجاه مأزقٍ تُغذّيه منذ و تغرق في تفاصيله وعواقبه منذ عقود.

    النظام الجزائري مع تطورات المشهد الاقليمي والدولي أمام ثلاث خيارات أحلاها مر:

     إما أن تختار النأي بنفسها علنًا  بإدانة العنف رسميًا، وقطع التمويل، ومحاولة طرد أو تحييد العناصر المسلحة في مخيمات تندوف (مما سيؤدي إلى توترات لوجستية وسياسية كبيرة) أو أن تُبقي على دعمها السري وتُخاطر بالارتباط بكيانٍ مُصنّفٍ إرهابيًا، ما يُعرّضها للعقوبات والعزلة الدبلوماسية والضغط على علاقاتها مع واشنطن وشركاء آخرين.

    ثالث السيناريوهات وأخطرها هو مواجهة عسكرية أو حملة تطهير داخلية ضد الجماعات داخل أراضيها، قد تتطور إلى نزاع مسلح أو أزمة إنسانية ستفرض تدخلا دوليا ووساطة أممية جديدة تطلبها الجزائر مرغمة  لعرقلة وتفادي تدخل أمريكي سيعصف لا محالة بأجندات وخطط قصر المرادية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نعيمة بن يحيى تشارك في مؤتمر دولي بأذربيجان حول حماية الأطفال في البيئة الرقمية

      مباحثات ثنائية مع رئيسة لجنة الأمم المتحدة المعنية بحقوق الطفل حول سبل تعزيز التعاون المشترك في مجال الطفولة

    *العلم الإلكترونية*
     
    دعت وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، نعيمة بن يحيى، يومه الثلاثاء 23 ديسمبر، في باكو، إلى تعزيز التعاون الدولي في مجال حماية الأطفال في البيئة الرقمية.

     وأكدت السيدة بن يحيى، في كلمة لها خلال مؤتمر دولي حول حماية الأطفال في البيئة الرقمية، على أن الطابع العابر للحدود للمخاطر الرقمية، يستدعي تعزيز التعاون الدولي وتقاسم الممارسات الفضلى.

    وجددت المسؤولة الحكومية، بهذه المناسبة، تأكيد استعداد المملكة للانخراط الفاعل في مختلف المبادرات الإقليمية والدولية الرامية إلى بناء فضاء رقمي آمن يحفظ كرامة الطفل ويصون حقوقه.

     وسجلت الوزيرة أن حماية الأطفال في الفضاء الرقمي أضحت من « أبرز التحديات التي تواجه السياسات العمومية المعاصرة، بالنظر إلى ما تطرحه البيئة الرقمية من مخاطر جديدة، من قبيل التعرض للمحتويات غير الملائمة، والاستغلال الرقمي، والعنف والتنمر الإلكتروني، إضافة إلى التحديات المرتبطة بتطورات الذكاء الاصطناعي وحماية المعطيات الشخصية ».

     كما أبرزت العناية الخاصة التي يوليها المغرب لقضايا الطفولة، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، من خلال ترسيخ حقوق الطفل على المستوى الدستوري، والالتزام بالاتفاقيات الدولية ذات الصلة، واعتماد سياسة عمومية مندمجة لحماية الطفولة، مدعومة ببرامج تنفيذية تجعل من الوقاية من العنف الرقمي إحدى أولوياتها الأساسية.


     
    وفي هذا السياق، استعرضت السيدة بن يحيى مجموعة من المبادرات الوطنية، من بينها تعزيز الترسانة القانونية لمكافحة الجرائم الإلكترونية، وإرساء آليات مؤسساتية للتنسيق بين مختلف المتدخلين، وإطلاق منصات رقمية للتحسيس والتبليغ وحماية الأطفال، فضلا عن دعم دور الأسرة وترسيخ مبادئ التربية الرقمية المسؤولة.


    وشكل هذا المؤتمر الدولي، الذي نظمته اللجنة الحكومية لشؤون الأسرة والمرأة والطفل في جمهورية أذربيجان، منصة رفيعة المستوى لتبادل الرؤى والخبرات حول سبل تعزيز حماية الأطفال في ظل التوسع المتسارع لاستخدام التكنولوجيات الرقمية.

    وجمع هذا الحدث مسؤولين وخبراء من عدة دول ومنظمات دولية، الذين أبرزوا دور الأسرة في حماية حقوق الطفل في البيئة الرقمية، فضلا عن الآليات الشاملة التي تعزز مشاركة الأطفال.

    وعلى هامش المؤتمر  عقدت نعيمة ابن يحيى مباحثات ثنائية مع صوفي كيلادز، رئيسة لجنة الأمم المتحدة المعنية بحقوق الطفل (CRC)، حول حماية الأطفال في البيئة الرقمية: الأدوات الحديثة والتعاون الدولي، المنعقد بجمهورية أذربيجان.

    وقد جرى خلال اللقاء بحث سبل تعزيز التعاون المشترك في مجال الطفولة، مع التركيز على دعم وحماية حقوق الطفل وفقاً لمقتضيات اتفاقية حقوق الطفل والبروتوكولات الملحقة بها. كما تم استعراض الجهود الوطنية لتطوير السياسات والتشريعات الخاصة بالطفولة، وتعزيز منظومات الحماية من جميع أشكال العنف والاستغلال والإهمال.

     وأكد الجانبان على أهمية تبادل الخبرات الفنية، وبناء القدرات، وتعزيز التنسيق مع الآليات الدولية ذات الصلة، بما يسهم في ترسيخ مبدأ المصلحة الفضلى للطفل وضمان تمكين الأطفال من التمتع الكامل بحقوقهم في بيئة آمنة وداعمة.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تصادق على إحداث معهد التكوين في مهن البناء والأشغال العمومية بفاس

    صادق مجلس الحكومة، اليوم الثلاثاء، على مشروع المرسوم رقم 2.25.950 يتعلق بإحداث معهد التكوين في مهن البناء والأشغال العمومية بفاس، قدمه وزير التجهيز والماء.

    وذكر بلاغ للوزارة المكلفة بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، أن مشروع هذا المرسوم يندرج في إطار تنزيل برنامج الميثاق الثاني لوكالة حساب تحدي الألفية (MCA-Morocco)، ولا سيما ما يتعلق بالمشاريع المندرجة ضمن محور « التربية والتكوين من أجل التشغيل ».

    وأوضح المصدر ذاته أن تم في هذا السياق، إحداث معهد التكوين في مهن البناء والأشغال العمومية بمدينة فاس، الذي يضطلع بتوفير برامج التكوين المهني في…

    إقرأ الخبر من مصدره