اقترح أحمد رضا الشامي، رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، الجمعة الماضي بالدار البيضاء، أربعة محاور أساسية لبناء نموذج مغربي لدولة اجتماعية ناجحة، يعكس تاريخ المملكة وثقافتها وقيمها ومواردها. وقال في كلمة خلال افتتاح النسخة السادسة من منتدى المغرب اليوم ( Morocco Today Forum)، المنظمة تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، بمبادرة من مجموعة «لوماتان»، إن الأمر يتعلق أولا بتحديد أولويات نموذج الدولة الاجتماعية، من خلال وضع المواطن في صلب مراميه. وأوضح الشامي أن هذا المحور يتطلب تقليص الإقصاء الاجتماعي والفقر وعدم المساواة، وتكريس بيئة اجتماعية مستقرة مع الشركاء الاجتماعيين، والعمل على ضمان الجدوى المالية للنموذج. ويتعلق المحور الثاني، حسب رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، بوضع معايير تقييم مرتبطة بهذه الأولويات والتي ستكون جزءا من عملية تقييم مستقلة، مشيرا إلى أن المحور الثالث يهم ضمان الالتقائية بين السياسات العمومية التي تقع ضمن نطاق الدولة الاجتماعية، وتقليل التعددية المعاكسة لإنتاج البرامج. وأبرز الشامي أن المحور الأخير يتعلق بالموارد المالية، التي تعد من أصعب الشروط التي يجب تلبيتها، «نظرا إلى حجم الطموحات المعلنة، ومحدودية الموارد المتاحة». وخلص الشامي إلى أن عملية بناء الدولة الاجتماعية هي مسؤولية مشتركة بين الحكومة والمؤسسات والقطاع الخاص والمواطنين ووسائل الإعلام، وجميع القوى الحية للأمة. وتمحور هذا المنتدى المنظم حول موضوع «رؤية ملك: الدولة الاجتماعية – في الطريق لاستكمال أسس المغرب المندمج»، حول ثلاث جلسات تغطي التفكير حول الورش الاجتماعي الملكي الكبير، ويتعلق الأمر بـ«الدولة الاجتماعية في علاقتها بالمواطنين، من أجل مواجهة الأوضاع الصعبة»، وتركز الجلسة الثانية على الوضع الاجتماعي في ضوء السياسات العمومية، مع إثارة أسئلة تتعلق بضرورة تطوير سياسات عمومية فعالة ومستدامة في المجال الاجتماعي، ونجاعة الإصلاحات في قطاعي التعليم والصحة، فيما تتناول الجلسة الثالثة موضوع الدولة الاجتماعية في مواجهة تحديات التمويل والحكامة والرقمنة.
Étiquette : Morocco
-
الرباط.. إطلاق الدورة الثانية لبرنامج Morocco with Purpose لتقوية روابط شباب مغاربة العالم ببلدهم الأم
الإثنين, 24 يوليو, 2023 إلى 22:41
الرباط – شهدت قاعة باحنيني بالرباط، اليوم الاثنين، افتتاح الدورة الثانية من برنامج Morocco with Purpose، المنظم بشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل، والموجه لفائدة الشباب المغاربة القاطنين بالخارج لتقوية روابطهم مع بلدهم الأم.
ونوه وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، في كلمة بالمناسبة، بهذه المبادرة “لأنها جاءت من مغاربة العالم خدمة لمغاربة العالم”، معتبرا أن “العيش خارج الوطن يجعل المهاجر يرتبط ارتباطا أقوى ببلده الأم، وأكثر وعيا بحاجيات مغاربة المهجر”.
وأكد بنسعيد أن الوزارة سترافق هذه المبادرة باستمرار، معربا عن رغبته في أن يشمل المشروع عددا أكبر من المهاجرين المغاربة الشباب في الدورات المقبلة “لإعطائهم فرصة ليتعرفوا أكثر على تاريخ بلدهم، حتى يتسنى لهم الدفاع عن تراثه والتعريف به داخل المجتمعات التي يعيشون فيها”.
من جهتها، أعربت المشرفة على برنامج Morocco with Purpose، هبة العيدي، عن سعادتها ببلوغ المشروع دورته الثانية، مضيفة أن الأمر يتعلق ب”أسبوع للإدماج الثقافي يستفيد منه هذه السنة أربعون مهاجرا مغربيا بالخارج، تتراوح أعمارهم ما بين 18 و25 سنة، وسيتعرفون على وطنهم بطريقة مبتكرة”.
وأضافت العيدي في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن فكرة هذا المشروع تكمن في تعريف المهاجرين المغاربة الشباب في مختلف بلدان العالم بالإشعاع الذي حققته المملكة والتطورات التي شهدتها في مختلف المجالات، معتبرة أنها “طريقة ستسمح لكل مهاجر شاب، من زاوية نظره، بالتفكير في الطريقة التي بإمكانه المساهمة في المزيد من الإشعاع لبلده الأم، والدفاع عنه”.
وتميز افتتاح برنامج Morocco with Purpose، أيضا، بتنظيم لقاء تفاعلي مع عدد من عدد من الشخصيات الفاعلة في مجالات عدة، هي متسلقة الجبال الشهيرة، بشرى بايبانو، والفنان نعمان لحلو، والطبيب أيمن بوبوح، كاتب كتاب “للعلا سعيا” الذي يحتفي بمنجز المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم في مونديال قطر 2022، وفوزي نجاح، مخترع أول سيارة تعمل بالهيدروجين.
وتقاسم هؤلاء الفاعلون نجاحاتهم مع الشباب الحاضر، داعين إياهم إلى التشبث بأصولهم المغربية وتراثهم العريق الضارب في القدم.
ويعرف برنامج الدورة الثانية من Morocco with Purpose التي تتواصل إلى 31 يوليوز الجاري، ورشة للتحدث أمام الجمهور حول موضوع “مغربية الصحراء”، ورحلة إلى مدينة طنجة، والداخلة حيث سيشاركون في عمل فني يحاكي حدث المسيرة الخضراء المظفرة.
-
سلا: وضع الحجر الأساس لمصنع جديد متخصص في إنتاج الأغشية الجلدية للسيارات
تم، اليوم الإثنين بسلا، وضع الحجر الأساس للمصنع الجديد لمجموعة فورفيا (FORVIA ) بحضور وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، ونائب الرئيس التنفيذي ل “ستينغ” لدى المجموعة، فرانك هوبر.
وستختص الوحدة الصناعية الجديدة، التي يرتقب أن توسع النشاط الصناعي للمجموعة بالمغرب، في تقطيع وإنتاج الأغشية النسيجية والجلدية لمقاعد السيارات، لتلبية طلب العديد من مصنعي السيارات الأوروبيين، زبناء المجموعة. وقد رصد لهذا المشروع الصناعي، الذي تم عقب إبرام بروتوكول اتفاق بين شركة فوريسيا (Faurecia)، وهي إحدى شركات مجموعة فورفيا التي تعد سابع أكبر مقاولة عالمية في مجال تكنولوجيا السيارات، وبين الدولة المغربية في دجنبر 2022، مبلغ استثماري تصل قيمته إلى أزيد من 150 مليون درهم، وسيسمح بإحداث 1400 منصب شغل جديد خلال الفترة 2022-2027.
ويندرج هذا المشروع ضمن المنظومة الصناعية للسيارات التي تحقق أداء متميزا، مما يعزز اندماج سلاسل القيمة المحلية، وتحسين القدرة التنافسية للنسيج الإنتاجي في المغرب.
وبهذه المناسبة، صرح مزور بأنه من شأن مصنع فوريسيا الرابع من نوعه، تعزيز “تموقعنا كوجهة مفضلة للاستثمارات في قطاع السيارات”، مشيرا إلى أنه مؤشر واضح على مدى ثقة الفاعلين ذوي الصيت العالمي في “إمكاناتنا ومؤهلاتنا الصناعية”.
وأضاف أن هذا المشروع سيقدم قيمة مضافة لجهة الرباط سلا القنيطرة، من خلال تعزيز مكانتها كقطب صناعي مرجعي في قطاع صناعة السيارات.
من جانبه، قال هوبر ” إننا نتواجد بالمغرب منذ حوالي 15 سنة. ويسعدنا، من خلال توسعة مصنعنا بسلا، أن نفتح صفحة جديدة في هذا البلد الذي ن شغ ل فيه أصلا زهاء 4000 شخص. لقد حقق المغرب نموا ملموسا خلال السنوات الأخيرة في قطاع السيارات. ونحن سعداء بأن نعزز اليوم مكانتنا في هذه المنظومة الصناعية، ونتوجه بالشكر أيضا للسلطات المحلية على مواكبتها لنا منذ بداية هذا المشروع”.
وتتواجد مجموعة فورفيا بالمغرب منذ سنة 2008 من خلال مصنعيها في القنيطرة FAURECIA (Equipements Automobiles ) و(FAURECIA Automotive Industries Morocco) ومصنعها بسلا (FAURECIA Automotive Systems Technologies).
-
إشراقة تنموية مبهرة بشمال المغرب .. جهة طنجة تحقق الطفرة بعناية ملكية معطاءة
منذ ازيد من عقدين من الزمن، تعرف جهة طنجة تطوان الحسيمة قفزة نوعية وزخما تنمويا ملحوظا بفضل سلسلة من الأوراش والبرامج الاقتصادية، التي تجسد العناية الملكية الموصولة بهذه الجهة من المملكة المغربية، وتفتح أمامها آفاقا واعدة نحو المستقبل.
ومكن الازدهار غير المسبوق الذي تعرفه الجهة من الاستمرار في جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة، وخاصة في قطاعات الصناعي واللوجستيك ذات القيمة المضافة العالية، وتشجيع الشركات الوطنية ومتعددة الجنسيات على الاستقرار في مناطق الأنشطة الاقتصادية والمناطق الصناعية.
ولعل الأرقام المتعلقة بحجم الاستثمارات الوافدة على الجهة لخير دليل، فالجهة تضم 18 منطقة صناعية ومنطقة أنشطة اقتصادية قيد الاستغلال، تغطي مساحة تقارب 4700 هكتارا، كما توجد مناطق جديدة للأنشطة الاقتصادية قيد التهيئة، وتمتد على مساحة 300 هكتار، مع استثمار بقيمة مليار درهم.
علاوة على ذلك، صادقت اللجنة الجهوية الموحدة للاستثمار بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، برسم سنة 2022، على 508 مشاريع استثمار، أي بنمو قدره 65 في المائة مقارنة مع سنة 2021، بقيمة استثمارية تفوق 53 مليار درهم، مع إحداث 90 ألف منصب عمل قار بعد الانتهاء من إنجازها.
وحسب المركز الجهوي للاستثمار، تشير هذه المؤشرات إلى ارتقاء الجهة إلى المرتبة الأولى على الصعيد الوطني فيما يتعلق بعدد الملفات الموضوعة والتي حظيت بالقبول من طرف اللجنة الجهوية الموحدة للاستثمار برسم سنة 2022 وضمن آجال تقل عن المعدل الوطني وتقل عن الآجل المنصوص عليها قانونا، مبرزا أن التنوع القطاعي الذي يميز الجهة، والذي يبرز أيضا في طبيعة المشاريع المصادق عليها أيضا.
في هذا الصدد، وإلى جانب المشاريع الصناعية التي تمثل 43 في المائة من المشاريع المصادق عليها، الذي يعزز موقع الجهة كثاني قطب صناعي بالمملكة، حقق قطاع الخدمات تقدما ملموسا باستحواذه على 19 في المائة من المشاريع المصادق عليها، لاسيما الخدمات المرتبطة بقطاعي الصناعة واللوجستيك والتي تواصل النمو لمواكبة الدينامية والنمو الاقتصاديين للجهة.
كما واصل قطاع السياحة، الذي حل في المرتبة الثالثة، إثارة اهتمام المستثمرين المغاربة والأجانب، إذ يشكل 14 في المائة من المشاريع المصادق عليها باستثمار يفوق 3,9 مليار درهم لإحداث 2600 منصب شغل، وهو ما من شأنه أن يعزز مكانة الجهة كوجهة سياحية مفضلة لسياحة الاصطياف والأعمال والملتقيات والبيئة.
واستعاد قطاع التجارة (11 في المائة من المشاريع المصادق عليها) مكانته الشرعية كقطاع تاريخي بالجهة، بفضل البنيات التحتية اللوجستية والمكانة الجيو-استراتيجية التي تتمتع بها الجهة، والتي تجعلها منصة تجارية من العالم إلى العالم، خاصة بعد الشروع في استغلال منطقة الأنشطة الاقتصادية ذات التوجه التجاري بالفنيدق.
ويشمل هذا الاهتمام الكبير بالاستثمار في الجهة المقاولات الصغيرة والمتوسطة والوحدات الصناعية الصغرى والمتوسطة والمشاريع الكبرى على السواء، حيث أن اللجنة الموحدة للاستثمار وافقت خلال هذه الفترة على 20 اتفاقية للاستثمار بغلاف مالي يصل إلى 7,3 مليار درهم، يرتقب أن تحدث حوالي 3 آلاف منصب شغل.
وتم تسجيل الدينامية نفسها في مجال إحداث المقاولات، حيث تحتل جهة طنجة-تطوان-الحسيمة المرتبة الثانية على الصعيد الوطني بإحداث ما مجموعه 13 ألف و 519 مقاولة جديدة خلال عام 2022، أي ما يعادل 16 في المائة من المقاولات المحدثة على الصعيد الوطني.
وتميزت سنة 2022 بإطلاق سلسلة من الأوراش الرامية لتحقيق دفعة اقتصادية، لاسيما عبر تنظيم الدورة الأولى من مسابقة ” تحدي تعزيز الابتكار والاستثمار”، والتي شهدت مشاركة حوالي 1200 مرشح ووضع 232 مشروعا من مختلف أنحاء العالم، والتي توجت بفوز 4 من حاملي المشاريع المبتكرة والذين يستفيدون حاليا من مسار مواكبة.
هذه الدينامية الاقتصادية الرائعة مدعمة أيضا من قبل المركب الصناعي والمينائي المندمج بطنجة المتوسط، والذي أصبح مسرعا للتنمية الجهوية والوطنية، ودليل مهم على استقرار مستثمرين رئيسيين وتطوير النظم الاقتصادية الصناعية، ولا سيما تلك الخاصة بالسيارات، التي توجد بمنطقة طنجة المتوسط الصناعية واللوجستية وفي المناطق الصناعية والأنشطة الاقتصادية الأخرى بالمنطقة، بنيات الاستقبال التي تلبي أفضل المعايير والشروط الدولية.
بحوالي 1200 مقاولة وشركة مستقرة بمناطق الأنشطة المختلفة التابعة لطنجة المتوسط، والتي تنشط في العديد من المجالات، بما في ذلك السيارات واللوجستيك والطيران والمنسوجات والخدمات وتوفر ما يقرب من 100 ألف فرصة عمل، يدعم دور مركب ميناء طنجة المتوسط الصناعي الرئيسي في جذب الاستثمار الأجنبي وخلق فرص العمل وتعزيز التجارة على المستويين الإقليمي والدولي.
ولعل نجاح نموذج طنجة المتوسط هو نتيجة الرؤى المشتركة المتفاعلة بين المجال الترابي وبنياته ومرافقه ومستقبله الاقتصادي والاجتماعي. بالإضافة إلى ذلك، يعد ب عد “الخدمة” أيض ا ميزة تنافسية توفر للزبائن والمشغلين مكاسب تساهم بشكل مباشر في سلسلة القيمة.
ففي المجال الصناعي، تم افتتاح عدة وحدات خلال هذا العام في طنجة، ولا سيما في مدينة طنجة للسيارات، الواقعة في المنصة الصناعية طنجة المتوسط ، والتي تمس عدة مجالات ، لا سيما مجال صناعة السيارات.
ويتعلق الأمر بمجموعة من الوحدات الصناعية، لعل آخرها، افتتاح وحدة للمجموعة الهندية “Indore” و للمجموعة الكورية “SJM”، المتخصصتين على التوالي في الطاقات المتجددة والنقل والبناء، وتصنيع الأجزاء الداخلية العازلة للعربات.
وتجدر الإشارة هنا إلى أن المنصة الصناعية طنجة المتوسط ختمت عام 2022 بـاستقطاب 35 مشروعا صناعيا جديدا، بنمو يصل إلى 25 في المائة مقارنة بعام 2021. وتمثل هذه المشاريع استثمارات خاصة بقيمة توازي 2.2 مليار درهم، بزيادة نسبتها 83 في المائة على أساس سنوي، مما ساهم في خلق 5000 فرصة عمل جديدة.
من بين هذه المشاريع الجديدة، استقرار مورد السيارات التركي Martur Fompak International، المتخصص في إنتاج المعدات الداخلية ومقاعد السيارات، والمجموعة الألمانية Stahlschmidt International Holding GmbH (SCS)، المتخصصة في صناعة أنظمة وأجهزة القفل الميكانيكية للسيارات، وشركة “الورق الدولي” (IP)، والشركة الصناعية للألياف (CIF)، المتخصصة في صناعة مواد التعبئة والتغليف واحدة من الشركات المصنعة الرئيسية للتعبئة والحلول القائمة على الألياف المتجددة، وشركة TEXMANIA ، المختصة في تصنيع المنتجات الجاهزة للتصدير.
أما في قطاع اللوجستيك، فقد بدأ 14 مشغلا جديدا أنشطتهم في المنطقة اللوجستية بميناء طنجة المتوسط، بما في ذلك شركة ARAMEX للخدمات اللوجستية عبر مركز التوزيع الخاص بها نحو إفريقيا، وشركة النقل والخدمات اللوجستية LOGIC OVERSEAS، والشركات متعددة الجنسيات مثل APTIV ، مورد أجزاء السيارات و أحد رواد العالم في المجال، و SEBN MAF من مصانع SEBN وإحدى الشركات التابعة لمجموعة SUMITOMO.
علاوة على ذلك ، أعلنت مجموعة رينو المغرب في شتنبر الماضي عن تصنيع أول سيارة كهربائية “موبلايز دويو” بمعمل طنجة، وهو ما يؤكد مرة أخرى جاذبية المنصة المغربية.
وستعزز هذه الدينامية مكانة جهة طنجة تطوان الحسيمة كقاطرة للنمو بالمغرب، إذ صارت اليوم، على سبيل المثال، رائدة ومرجعية على المستوى الوطني في الطاقات المتجددة، وذلك بفضل مشاريعها الخمسة لحقول الطاقة الريحية التي تعمل فعليا بطاقة إجمالية تبلغ 360 ميجاوات، أي 13٪ من الطاقة المركبة في المغرب باستثمارات اجمالية تجاوزت 8 مليار درهم.
ويرجع هذا الأداء أيضا إلى الحقل الجديدة قيد الإنشاء، ولا سيما المزرعة الكهروضوئية بطنجة، والتي سيتم إنشاؤها على مساحة حوالي 72 هكتارا بقوة 30 ميجاوات، والتي يتم تصنيع ألواحها في الحسيمة بواسطة مجموعة أمريكية.
يضاف إلى ذلك مشروع بناء أول محطة للطاقة الشمسية الكهروضوئية في المنطقة، بطاقة مركبة 34 ميغاواط، والتي انطلق عملها نهاية شهر يوليوز 2022، في جماعة حجر النحل بعمالة طنجة – أصيلة.
وتم تطوير محطة الطاقة الشمسية “GPM1″، التي طورتها شركة Green Power Morocco في إطار القانون رقم 13-09 المتعلق بالطاقات المتجددة، على مساحة تصل الى 75 هكتار ا ، بإنتاج سنوي يبلغ 67 جيغاوات / ساعة، وقيمة استثمارية إجمالية تقارب 370 مليون درهم.
كما تم إطلاق العديد من المشاريع الخضراء في المنطقة، وهي مدينة الشرافات الخضراء على مساحة 700 هكتار و”مدينة محمد السادس طنجة تيك ” على مساحة 2100 هكتار، والتي سيتم تشغيلها بشكل أساسي بالطاقة المتجددة، والتي تشكل أمثلة حقيقية للاستراتيجية الجديدة التي تقودها المملكة، والتي أصبحت نموذج ا دوليا في مجال الطاقة والتحول البيئي، وذلك بفضل الرؤية المستنيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
وتجد هذه الاستثمارات المتنوعة مبرراتها في زيادة الحاجيات والطلب على الطاقة الناتجة عن النمو الاقتصادي وبناء البنيات التحتية الرئيسية على مستوى جهة طنجة تطوان الحسيمة، والتي تشكل اليوم القطب الصناعي الثاني للمملكة مع مساهمة في الناتج المحلي الإجمالي الصناعي الوطني تصل إلى 16.6٪.
-
رضا الشامي يقترح أربعة محاور لإنجاح النموذج المغربي للدولة الاجتماعية
اقترح رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي أحمد رضا الشامي، اليوم الجمعة بالدار البيضاء، أربعة محاور أساسية لبناء نموذج مغربي لدولة اجتماعية ناجحة، يعكس تاريخ المملكة وثقافتها وقيمها ومواردها.
وقال في كلمة خلال افتتاح النسخة السادسة من منتدى المغرب اليوم ( Morocco Today Forum)، المنظمة، بمبادرة من مجموعة لوماتان، إن الأمر يتعلق أولا بتحديد أولويات نموذج الدولة الاجتماعية من خلال وضع المواطن في صلب مراميه.
وأوضح الشامي أن هذا المحور يتطلب تقليص الإقصاء الاجتماعي والفقر وعدم المساواة، وتكريس بيئة اجتماعية مستقرة مع الشركاء الاجتماعيين، والعمل على ضمان الجدوى المالية للنموذج.
ويتعلق المحور الثاني، حسب رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، بوضع معايير تقييم مرتبطة بهذه الأولويات والتي ستكون جزءا من عملية تقييم مستقلة، مشيرا إلى أن المحور الثالث يهم ضمان الالتقائية بين السياسات العمومية التي تقع ضمن نطاق الدولة الاجتماعية، وتقليل التعددية المعاكسة لإنتاج البرامج.
وأبرز الشامي أن المحور الأخير يتعلق بالموارد المالية التي تعد من أصعب الشروط التي يجب تلبيتها “نظرا لحجم الطموحات المعلنة ومحدودية الموارد المتاحة”.
وخلص الشامي إلى أن عملية بناء الدولة الاجتماعية هي مسؤولية مشتركة بين الحكومة والمؤسسات والقطاع الخاص والمواطنين ووسائل الإعلام وجميع القوى الحية للأمة.
وتمحور هذا المنتدى المنظم حول موضوع “رؤية ملك: الدولة الاجتماعية – في الطريق لاستكمال أسس المغرب المندمج”، حول ثلاث جلسات تغطي التفكير حول الورش الاجتماعي الملكي الكبير، ويتعلق الأمر بـ “الدولة الاجتماعية في علاقتها بالمواطنين، من أجل مواجهة الأوضاع الصعبة”، وتركز الجلسة الثانية على الوضع الاجتماعي في ضوء السياسات العمومية، مع إثارة أسئلة تتعلق بضرورة تطوير سياسات عمومية فعالة ومستدامة في المجال الاجتماعي، ونجاعة الإصلاحات في قطاعي التعليم والصحة، فيما تتناول الجلسة الثالثة موضوع الدولة الاجتماعية في مواجهة تحديات التمويل والحكامة والرقمنة.
وتميز هذا المنتدى بحضور وزراء، الصحة والحماية الاجتماعية خالد أيت طالب، والتربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة شكيب بن موسى، والتعليم العالي والبحث العلمي والابتكار عبد اللطيف ميراوي، والصناعة والتجارة رياض مزور، ووالي جهة الدار البيضاء سطات سعيد أحميدوش، ورئيس مجلس جهة الدار البيضاء عبد اللطيف معزوز، بالإضافة إلى العديد من الشخصيات الوطنية والدولية وجامعيين وخبراء ومهنيين.
-
آيت طالب: ورش الحماية الاجتماعية يضع المملكة على طريق التنمية البشرية المستدامة
أكد وزير الصحة والحماية الاجتماعية، خالد آيت طالب، اليوم الجمعة بالدار البيضاء، أن ورش الحماية الاجتماعية، الذي أطلقه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، يضع المغرب على طريق التنمية البشرية المتوازنة والمستدامة.
وأوضح آيت طالب في افتتاح أشغال النسخة السادسة من منتدى المغرب اليوم (Morocco Today Forum)، المنظم حول موضوع “رؤية ملك.. الدولة الاجتماعية – في الطريق لاستكمال أسس المغرب المندمج”، أن هذا الورش المجتمعي يعد ركيزة أساسية في الدولة الاجتماعية، التي تهدف إلى خلق مجتمع أكثر “عدلا وإنصافا وتضامنا”.
وأكد الوزير خلال هذا المنتدى، الذي نظمته مجموعة لوماتان (Le Matin) تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، أن هذا الورش يجسد الإرادة الملكية لحماية الفئات الأكثر هشاشة ومنح فرص متساوية لجميع المواطنين.
وأضاف آيت طالب أن أحد أسس الدولة الاجتماعية هو الولوج الشامل للتغطية الصحية، معتبرا أن الأمر يتعلق أيضا بحماية الفئات الأكثر هشاشة، من خلال توفير الحماية الاجتماعية.
وأكد وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أن الدولة الاجتماعية ليست مجرد “آلية لإعادة توزيع الثروة”، بل هي “استثمار في المستقبل”، مشيرا إلى أن جلالة الملك أعطى توجيهاته السامية لوضع نظام حماية اجتماعية متكامل وشامل، قادر على الحد من المخاطر الاقتصادية والاجتماعية، خاصة لصالح الفئات الهشة.
وفي هذا الصدد، يضيف الوزير، اعتمدت الحكومة قانون الإطار رقم 09.21 المتعلق بالحماية الاجتماعية، والذي ينص على توسيع التغطية الصحية الإجبارية الأساسية، وتوسيع الانخراط في أنظمة التقاعد، وكذا تعميم الاستفادة من التعويض عن فقدان الشغل بحلول سنة 2025.
وأشار في هذا الإطار إلى أن المكون المتعلق بتعميم التأمين الصحي الإجباري الأساسي شكل الخطوة الأولى في عملية تنزيل ورش تعميم الحماية الاجتماعية، مؤكدا أن النفقات العمومية المخصصة لهذا الورش “ستجعل من الممكن تخفيض أو حتى إزالة التكاليف المتعلقة بالاستشارات الطبية والأدوية والاستشفاء”.
وأكد الوزير أن نجاح التغطية الصحية العمومية “لا يزال يعتمد على نظام صحي عصري ومرن”.
وتمحور هذا المنتدى حول ثلاث جلسات تغطي التفكير حول الورش الاجتماعي الملكي الكبير، ويتعلق الأمر ب “الدولة الاجتماعية في علاقتها بالمواطنين، من أجل مواجهة الأوضاع الصعبة”، وتركز الجلسة الثانية على الوضع الاجتماعي في ضوء السياسات العمومية، مع إثارة أسئلة تتعلق بضرورة تطوير سياسات عمومية فعالة ومستدامة في المجال الاجتماعي، ونجاعة الإصلاحات في قطاعي التعليم والصحة، فيما تتناول الجلسة الثالثة موضوع الدولة الاجتماعية في مواجهة تحديات التمويل والحكامة والرقمنة.
تجدر الإشارة إلى أن المنتدى تميز بحضور وزراء التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى، والتعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عبد اللطيف الميراوي، والصناعة والتجارة، رياض مزور، ورئيس المجلس الإقتصادي والإجتماعي والبيئي أحمد رضا الشامي، ووالي جهة الدار البيضاء – سطات، سعيد احميدوش، ورئيس مجلس الجهة، عبد اللطيف معزوز، بالإضافة إلى العديد من الشخصيات الوطنية والدولية.
-
الدولة الاجتماعية.. رضا الشامي يقترح 4 محاور لإنجاح النموذج المغربي
اقترح رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي أحمد رضا الشامي، اليوم الجمعة بالدار البيضاء، أربعة محاور أساسية لبناء نموذج مغربي لدولة اجتماعية ناجحة، يعكس تاريخ المملكة وثقافتها وقيمها ومواردها.
وقال في كلمة خلال افتتاح النسخة السادسة من منتدى المغرب اليوم ( Morocco Today Forum)، المنظمة تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، بمبادرة من مجموعة لوماتان، إن الأمر يتعلق أولا بتحديد أولويات نموذج الدولة الاجتماعية من خلال وضع المواطن في صلب مراميه.
وأوضح الشامي أن هذا المحور يتطلب تقليص الإقصاء الاجتماعي والفقر وعدم المساواة، وتكريس بيئة اجتماعية مستقرة مع الشركاء الاجتماعيين، والعمل على ضمان الجدوى المالية للنموذج.
ويتعلق المحور الثاني، حسب رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، بوضع معايير تقييم مرتبطة بهذه الأولويات والتي ستكون جزءا من عملية تقييم مستقلة، مشيرا إلى أن المحور الثالث يهم ضمان الالتقائية بين السياسات العمومية التي تقع ضمن نطاق الدولة الاجتماعية، وتقليل التعددية المعاكسة لإنتاج البرامج.
وأبرز الشامي أن المحور الأخير يتعلق بالموارد المالية التي تعد من أصعب الشروط التي يجب تلبيتها “نظرا لحجم الطموحات المعلنة ومحدودية الموارد المتاحة”.
وخلص الشامي إلى أن عملية بناء الدولة الاجتماعية هي مسؤولية مشتركة بين الحكومة والمؤسسات والقطاع الخاص والمواطنين ووسائل الإعلام وجميع القوى الحية للأمة.
وتمحور هذا المنتدى المنظم حول موضوع “رؤية ملك : الدولة الاجتماعية – في الطريق لاستكمال أسس المغرب المندمج “، حول ثلاث جلسات تغطي التفكير حول الورش الاجتماعي الملكي الكبير، ويتعلق الأمر ب “الدولة الاجتماعية في علاقتها بالمواطنين، من أجل مواجهة الأوضاع الصعبة”، وتركز الجلسة الثانية على الوضع الاجتماعي في ضوء السياسات العمومية، مع إثارة أسئلة تتعلق بضرورة تطوير سياسات عمومية فعالة ومستدامة في المجال الاجتماعي، ونجاعة الإصلاحات في قطاعي التعليم والصحة، فيما تتناول الجلسة الثالثة موضوع الدولة الاجتماعية في مواجهة تحديات التمويل والحكامة والرقمنة.
وتميز هذا المنتدى بحضور وزراء، الصحة والحماية الاجتماعية خالد أيت طالب، والتربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة شكيب بن موسى، والتعليم العالي والبحث العلمي والابتكار عبد اللطيف ميراوي، والصناعة والتجارة رياض مزور، ووالي جهة الدار البيضاء سطات سعيد أحميدوش، ورئيس مجلس جهة الدار البيضاء عبد اللطيف معزوز، بالإضافة إلى العديد من الشخصيات الوطنية والدولية وجامعيين وخبراء ومهنيين.
-
الدار البيضاء: التعليم ورأس المال البشري، رافعتان رئيسيتان للدولة الاجتماعية
الجمعة, 21 يوليو, 2023 إلى 20:39
الدار البيضاء – أكد مشاركون خلال جلسة نقاش حول موضوع “دولة اجتماعية استشرافية ذات سياسات عمومية فعالة”، نظمت اليوم الجمعة بالدار البيضاء، أن التعليم ورأس المال البشري يعدان رافعتين أساسيتين للدولة الاجتماعية التي تضمن تكافؤ الفرص للجميع وتتصدى للفوارق الاجتماعية والمجالية.
وخلال هذه الندوة، المنعقدة في إطار النسخة السادسة من منتدى المغرب اليوم ( Morocco Today Forum)، الذي تنظمه مجموعة لوماتان، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس حول موضوع ” رؤية ملك : الدولة الاجتماعية – في الطريق لاستكمال أسس المغرب المندمج “، سلط المتدخلون الضوء على الجهود المبذولة تحت قيادة جلالة الملك لبناء مجتمع قوي، مستقل ومرن يتمتع بقدرة كبيرة على التكيف.
وفي هذا السياق، أكد وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى، على أن رؤية جلالة الملك، التي جعلت من مفهوم الدولة الاجتماعية محورا أساسيا لتحول المملكة، تفتح آفاقا بالغة الأهمية.
وذكر أنه في إطار النموذج التنموي الجديد، تم تسليط الضوء على الجانب الاجتماعي من خلال شبكات الأمان الاجتماعي التي يجب وضعها، على غرار الحماية الاجتماعية والقدرة التنموية للفاعلين، معتبرا أن تطوير القدرات هي رافعة مهمة للاستجابة لحالة عدم المساواة الاجتماعية والترابية ولكن أيضا لخلق القيمة وضمان توزيع هذه القيمة بشكل منصف بين جميع المواطنين.
وفي هذا الإطار، أشار الوزير إلى أن التعليم الشامل والذي يتمحور حول جودة التعلم يفتح آفاقا جديدة أمام الشباب ويساهم في رفاههم وتنمية القدرات والمهارات.
وأبرز السيد بنموسى أن النموذج التنموي الجديد يدعو إلى اتباع مقاربة تسلط الضوء على قياس التأثير على التلاميذ ويعتمد على التجريب لضمان استدامة أي إجراء قبل تعميمه.
من جانبه، اعتبر وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، أن الدولة الاجتماعية تقوم على أربعة ركائز تهم الحماية، والدعم، والرفاه، والعدالة الاجتماعية، موضحا أن الرفاه يكمن في إتاحة الفرصة لكل مغربي لبلوغ إمكاناته الكاملة وتحقيق أحلامه.
ولتحقيق هذا الهدف، يضيف السيد مزور، من الضروري امتلاك نظام تعليمي يضمن تكافؤ الفرص وإمكانية الولوج للجميع، بالإضافة إلى نظام تكوين فعال ومتنوع يسمح للجميع بإيجاد ما يناسبهم باختلاف اهتماماتهم ومساراتهم، ويمكنهم من الحصول على فرص عمل، والاستقلالية والقدرة على التصدي لمشاكل وتحديات الحياة.
وأكد السيد مزور أن الاستراتيجيات والسياسات المعتمدة في المغرب لم توضع لإرضاء الشركات لكنها أداة لإتاحة الفرص للمغاربة، مشيرا إلى أنه بفضل العمل الكبير الذي تم إنجازه على مدى العشرين سنة الماضية، تشهد المملكة نهضة اقتصادية وصناعية مكنت من تهيئة ظروف حقيقية للإقلاع.
من جهته، اعتبر وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عبد اللطيف ميراوي، أن تمكين الأفراد يعد من أهم روافع الدولة الاجتماعية.
وتابع أنه لا يمكن تلخيص دور الجامعة في الشهادة الجامعية للسماح بإدماج الشباب في سوق الشغل، مسلطا الضوء على دور تمكين الشباب من خلال منحهم خبرة حياتية، ومهارات ناعمة ومهارات صلبة حتى يتمكنوا من تطوير المزيد من المرونة والقدرة على التكيف.
واعتبر أن العالم كله مدعو لبذل جهود أكبر في مجال العلوم الإنسانية والاجتماعية، مذكرا بالاهتمام الذي يوليه جلالة الملك لرأس المال البشري والشباب.
وفي هذا الصدد، أشار الوزير إلى أن الجامعة المغربية تتجه نحو المعايير الدولية التي تعتبر الجامعة مكانا للتمكين والتجارب الحياتية.
وتمحور هذا المنتدى حول ثلاث جلسات تغطي التفكير حول الورش الاجتماعي الملكي الكبير، ويتعلق الأمر ب “الدولة الاجتماعية في علاقتها بالمواطنين، من أجل مواجهة الأوضاع الصعبة”، و”دولة اجتماعية استشرافية ذات سياسات عمومية فعالة”، فيما تهم الجلسة الثالثة موضوع الدولة الاجتماعية في مواجهة تحديات التمويل والحكامة والرقمنة.
-
رضا الشامي يقترح 4 محاور لإنجاح النموذج المغربي لدولة اجتماعية ناجحة
اقترح رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي أحمد رضا الشامي، اليوم الجمعة بالدار البيضاء، أربعة محاور أساسية لبناء نموذج مغربي لدولة اجتماعية ناجحة، يعكس تاريخ المملكة وثقافتها وقيمها ومواردها.
وقال في كلمة خلال افتتاح النسخة السادسة من منتدى المغرب اليوم ( Morocco Today Forum)، المنظمة تحت الرعاية الملكية، بمبادرة من مجموعة لوماتان، إن الأمر يتعلق أولا بتحديد أولويات نموذج الدولة الاجتماعية من خلال وضع المواطن في صلب مراميه.
وأوضح الشامي أن هذا المحور يتطلب تقليص الإقصاء الاجتماعي والفقر وعدم المساواة، وتكريس بيئة اجتماعية مستقرة مع الشركاء الاجتماعيين، والعمل على ضمان الجدوى المالية للنموذج.
ويتعلق المحور الثاني، حسب رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، بوضع معايير تقييم مرتبطة بهذه الأولويات والتي ستكون جزءا من عملية تقييم مستقلة، مشيرا إلى أن المحور الثالث يهم ضمان الالتقائية بين السياسات العمومية التي تقع ضمن نطاق الدولة الاجتماعية، وتقليل التعددية المعاكسة لإنتاج البرامج.
وأبرز الشامي أن المحور الأخير يتعلق بالموارد المالية التي تعد من أصعب الشروط التي يجب تلبيتها “نظرا لحجم الطموحات المعلنة ومحدودية الموارد المتاحة”.
وخلص الشامي إلى أن عملية بناء الدولة الاجتماعية هي مسؤولية مشتركة بين الحكومة والمؤسسات والقطاع الخاص والمواطنين ووسائل الإعلام وجميع القوى الحية للأمة.
وتمحور هذا المنتدى المنظم حول موضوع “رؤية ملك : الدولة الاجتماعية – في الطريق لاستكمال أسس المغرب المندمج “، حول ثلاث جلسات تغطي التفكير حول الورش الاجتماعي الملكي الكبير، ويتعلق الأمر ب “الدولة الاجتماعية في علاقتها بالمواطنين، من أجل مواجهة الأوضاع الصعبة”، وتركز الجلسة الثانية على الوضع الاجتماعي في ضوء السياسات العمومية، مع إثارة أسئلة تتعلق بضرورة تطوير سياسات عمومية فعالة ومستدامة في المجال الاجتماعي، ونجاعة الإصلاحات في قطاعي التعليم والصحة، فيما تتناول الجلسة الثالثة موضوع الدولة الاجتماعية في مواجهة تحديات التمويل والحكامة والرقمنة.
وتميز هذا المنتدى بحضور وزراء، الصحة والحماية الاجتماعية خالد أيت طالب، والتربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة شكيب بن موسى، والتعليم العالي والبحث العلمي والابتكار عبد اللطيف ميراوي، والصناعة والتجارة رياض مزور، ووالي جهة الدار البيضاء سطات سعيد أحميدوش، ورئيس مجلس جهة الدار البيضاء عبد اللطيف معزوز، بالإضافة إلى العديد من الشخصيات الوطنية والدولية وجامعيين وخبراء ومهنيين.
-
الدولة الاجتماعية..الشامي يقترح 4 محاور لإنجاح النموذج المغربي
أخبارنا المغربية ـــ الرباط
اقترح رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي أحمد رضا الشامي، اليوم الجمعة بالدار البيضاء، أربعة محاور أساسية لبناء نموذج مغربي لدولة اجتماعية ناجحة، يعكس تاريخ المملكة وثقافتها وقيمها ومواردها.
وقال في كلمة خلال افتتاح النسخة السادسة من منتدى المغرب اليوم ( Morocco Today Forum)، المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بمبادرة من مجموعة لوماتان، إن الأمر يتعلق أولا بتحديد أولويات نموذج الدولة الاجتماعية من خلال وضع المواطن في صلب مراميه.
وأوضح الشامي أن هذا المحور يتطلب تقليص الإقصاء الاجتماعي والفقر وعدم المساواة، وتكريس بيئة اجتماعية مستقرة مع الشركاء الاجتماعيين، والعمل على ضمان الجدوى المالية للنموذج.
ويتعلق المحور الثاني، حسب رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، بوضع معايير تقييم مرتبطة بهذه الأولويات والتي ستكون جزءا من عملية تقييم مستقلة، مشيرا إلى أن المحور الثالث يهم ضمان الالتقائية بين السياسات العمومية التي تقع ضمن نطاق الدولة الاجتماعية، وتقليل التعددية المعاكسة لإنتاج البرامج.
وأبرز الشامي أن المحور الأخير يتعلق بالموارد المالية التي تعد من أصعب الشروط التي يجب تلبيتها « نظرا لحجم الطموحات المعلنة ومحدودية الموارد المتاحة ».
وخلص الشامي إلى أن عملية بناء الدولة الاجتماعية هي مسؤولية مشتركة بين الحكومة والمؤسسات والقطاع الخاص والمواطنين ووسائل الإعلام وجميع القوى الحية للأمة.
وتمحور هذا المنتدى المنظم حول موضوع « رؤية ملك : الدولة الاجتماعية – في الطريق لاستكمال أسس المغرب المندمج « ، حول ثلاث جلسات تغطي التفكير حول الورش الاجتماعي الملكي الكبير، ويتعلق الأمر ب « الدولة الاجتماعية في علاقتها بالمواطنين، من أجل مواجهة الأوضاع الصعبة »، وتركز الجلسة الثانية على الوضع الاجتماعي في ضوء السياسات العمومية، مع إثارة أسئلة تتعلق بضرورة تطوير سياسات عمومية فعالة ومستدامة في المجال الاجتماعي، ونجاعة الإصلاحات في قطاعي التعليم والصحة، فيما تتناول الجلسة الثالثة موضوع الدولة الاجتماعية في مواجهة تحديات التمويل والحكامة والرقمنة.
وتميز هذا المنتدى بحضور وزراء، الصحة والحماية الاجتماعية خالد أيت طالب، والتربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة شكيب بن موسى، والتعليم العالي والبحث العلمي والابتكار عبد اللطيف ميراوي، والصناعة والتجارة رياض مزور، ووالي جهة الدار البيضاء سطات سعيد أحميدوش، ورئيس مجلس جهة الدار البيضاء عبد اللطيف معزوز، بالإضافة إلى العديد من الشخصيات الوطنية والدولية وجامعيين وخبراء ومهنيين.