Étiquette : Morocco

  • قفزة قياسية.. المدفوعات الإلكترونية في المغرب تصل إلى 63 مليار درهم في 2024

    العمق المغربي

    سجلت عمليات الأداء عبر البطاقات البنكية في المغرب ارتفاعًا ملحوظا خلال سنة 2024، حيث بلغت قيمتها الإجمالية 63 مليار درهم، أي بزيادة بلغت 11% مقارنة مع سنة 2023، فيما ارتفع عدد العمليات بنسبة 17% ليصل إلى 192,5 مليون عملية، وفق تقرير بنك المغرب السنوي حول البنيات التحتية للأسواق المالية ووسائل الأداء.

    ويشير التقرير إلى أن عمليات الأداء عبر البطاقات الإلكترونية، بما في ذلك الأداء عبر أجهزة الصراف الآلي والإنترنت، شكلت المحرك الرئيسي لهذا النمو، مع تصاعد اعتماد حلول الدفع بدون تلامس بنسبة 74% من مجموع العمليات عبر أجهزة الأداء الإلكتروني، مقارنة بـ57% سنة 2023. كما ارتفعت عمليات الأداء عبر الإنترنت بنسبة 20% في العدد و11% في القيمة، لتبلغ 38,5 مليون عملية بقيمة 11 مليار درهم، مدفوعة بتطور خدمات دفع الفواتير الإلكترونية وتوسيع عمليات الدفع الحكومي الرقمي.

    ورغم هذا التوسع، استمرت عمليات السحب النقدي عبر البطاقات في التراجع الطفيف، حيث انخفض عددها بنسبة 0,3% إلى 401 مليون عملية، بينما ارتفعت قيمتها بنسبة 1,1% لتصل إلى 403 مليار درهم.

    كما شهدت المعاملات التي قام بها حاملو البطاقات المغربية داخل المغرب ارتفاعًا، لتبلغ 32,4% من إجمالي عدد العمليات و13,6% من القيمة.

    وعلى مستوى المعاملات الدولية، ارتفعت العمليات المنجزة عبر البطاقات الأجنبية في المغرب بنسبة 58% من حيث العدد و43% من حيث القيمة، لتبلغ 38,3 مليون عملية بقيمة 41,7 مليار درهم، فيما استعادت عمليات المغاربة في الخارج نشاطها ما قبل الجائحة، بزيادة 52% في العدد و37% في القيمة لتصل إلى 35,5 مليون عملية بقيمة 17,4 مليار درهم.

    ويؤكد التقرير السنوي لبنك المغرب أن النظام المغربي للأداءات الإجمالية (SRBM) شهد أيضا ارتفاعا في أوامر الأداء الخاصة بالمشاركين المباشرين بنسبة 16%، لتنتقل من 328,698 عملية سنة 2023 إلى 381,039 عملية سنة 2024، بينما انخفضت القيمة الإجمالية لهذه العمليات بنسبة 6% نتيجة تراجع التحويلات بين البنوك.

    كما أبرز التقرير استمرار النمو في التحويلات لحساب الزبناء، بارتفاع عدد الأوامر بنسبة 27% لتصل إلى 279,593 أمر أداء، فيما ارتفعت قيمتها بنسبة 7% لتبلغ 2,696 مليار درهم. وبلغ الحجم الإجمالي للتسويات 19,316 مليار درهم بارتفاع 6,4%، مدفوعا بالعمليات المتعلقة باتفاقيات إعادة الشراء ضمن آلية “الوديع المركزي-ماروكلير”.

    وبجانب الأداءات الرقمية، سلط التقرير الضوء على تعزيز أمان وسائل الدفع، من خلال تقييم المنتجات الجديدة، ومهام الرقابة الميدانية، إلى جانب المجهودات التنظيمية لتسريع اعتماد الأداءات الإلكترونية، وإرساء نموذج موحد للحكامة، وتأطير عمولة المقاصة لضمان تسعير منصف وديناميكية مستدامة.

    كما تم التركيز على دعم صناعة وطنية للمالية الرقمية، من خلال إرساء المركز المغربي للتكنولوجيا المالية (Morocco Fintech Center)، ليكون منصة استراتيجية تجمع بين المؤسسات المالية، الشركات الناشئة، والمستثمرين لتعزيز الابتكار وإرساء منظومة متكاملة للتكنولوجيا المالية في المغرب.

    ويعكس هذا التقرير استمرار دينامية التحول الرقمي في القطاع المالي المغربي، مع ترسيخ الثقة في وسائل الدفع الإلكترونية، وتعزيز مرونة واستقرار البنيات التحتية للأسواق المالية، بما يدعم الاقتصاد الوطني ويحفز الابتكار المالي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مراكش.. بنعلي تجري سلسلة لقاءات ثنائية مع وزراء ومسؤولين أفارقة ودوليين

    عقدت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، يوم الإثنين 24 نونبر الجاري، سلسلة من اللقاءات الثنائية مع عدد من المسؤولين الأفارقة والدوليين، وذلك على هامش مؤتمر المغرب الدولي للمعادن IMC Morocco 2025.

    وخصصت هذه اللقاءات للتباحث حول تطوير الإطار الإفريقي لمعايير ESG، وتعزيز التعاون في سلاسل القيمة المعدنية، ودعم الاندماج الإفريقي في الاقتصاد المعدني العالمي، انسجاماً مع التوجيهات الملكية السامية الداعية إلى تعزيز التعاون جنوب–جنوب، وتثمين الموارد الطبيعية الإفريقية، وإرساء نماذج تنموية تقوم على خلق القيمة المضافة داخل القارة.

    وتباحثت…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كوكاكولا يطلق مشروع « حماة الأراضي الرطبة المتحدة » لتعزيز الأمن المائي في المغرب

    أعلن نظام كوكاكولا في المغرب، وبالتنسيق مع منظمة  Living Planet Morocco، عن إطلاق مشروع « حماة الأراضي الرطبة المتحدة » (Unite Wetlands Guardians)  وبقيادة الGlobal Water Challenge (GWC). ويهدف المشروع إلى حماية النظم البيئية الهشة وتعزيز الأمن المائي في المغرب .

    وحسب بلاغ صحفي توصلت به « أخبارنا المغربية »، يأتي هذا المشروع استجابة للتحديات المتزايدة المرتبطة بندرة المياه، خاصة في المناطق الأكثر عرضة لتغير المناخ، وعلى رأسها حوض أم الربيع، ثاني أطول نهر في المغرب والشريان الحيوي الذي يمد ملايين السكان بالماء، إذ يدعم الاستراتيجية الوطنية للمياه عبر التحويلات التي تزود أودية تنسيفت وبورجريج، مما يضمن تزويد مدناً كبرى بالمياه مثل الدار البيضاء وسطات وبرشيد ومراكش، مما يعزز من استدامة المجتمعات في تلك المناطق ودعم التنمية فيها.

    المبادرة تندرج ضمن برنامج Africa Water Stewardship Initiative الذي أُطلق سنة 2024، بهدف تعويض 100% من المياه المستعملة في إنتاج مشروبات الشركة، من خلال مشاريع قائمة على الحلول الطبيعية، وحماية الأحواض المائية، وتوسيع فرص الولوج إلى الماء.

    ومن خلال هذه المبادرة، تتخذ كوكاكولا في المغرب خطوات جادة نحو استعادة النظم البيئية المائية الحيوية مع تحسين مستوى المعيشة للمجتمع وتحسين الري الزراعي والمساعدة في دعم استدامة المياه على المدى الطويل في جميع أنحاء المنطقة.

    وفي هذا السياق، قال فريد بنشقرون، المدير العام لشركة ECCBC Maroc: «نحن فخورون بالعمل جنباً إلى جنب مع كوكاكولا ومنظمة Living Planet Morocco والGlobal Water Challenge (GWC) لمواجهة بعض من التحديات البيئية التي ييواجهها المغرب، من أجل تحقيق أثر إيجابي ملموس ومستدام».

    ويطمح المشروع الجديد إلى استعادة أكثر من 1,200 هكتار من الأراضي الرطبة، وإنعاش التنوع البيولوجي، وتحسين كفاءة الري الزراعي، فضلاً عن تكوين وتمكين أزيد من 1,500 فرد من سكان القرى المجاورة، بما يرفع قدرتهم على مواجهة تحديات التغير المناخي، وذلك في ستة أحواض فرعية ذات أولوية في نهر أم الربيع.

    من جهتها، صرحت السيدة يسرى مدني، رئيسة منظمة Living Planet Morocco: «هذا المشروع يبرهن على قوة التعاون في إيجاد حلول عملية قابلة للتوسع. فمن خلال الجمع بين العمل المجتمعي، والحلول الطبيعية، وأدوات التتبع الحديثة، نستطيع بناء نموذجاً يمكن أن يلهم مبادرات على المستوى العالمي».

    وأكد شربل البيروتي، المدير العام لكوكاكولا في المغرب: «نحن ملتزمون بتسريع جهود حماية الموارد المائية وتعزيز صمود المجتمعات المحلية في مواجهة آثار التغير المناخي».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بلد التعايش الثقافي

    يسرا طارق

    منذ أزمنة بعيدة أثارت الحياة في المغرب اهتمام الكثير من الأوروبيين، وتحول هذا الاهتمام إلى عشق كبير جعلهم يقررون الاستقرار في المغرب مدى الحياة. وهب الله المغرب تنوعا جغرافيا كبيرا، بحيث أن زائره يخرج من السهول إلى الصحاري بسرعة، ويصعد من المنبسطات نحو المرتفعات الشاهقة في ساعات قليلة، كما يمكنه أن ينتقل من الأماكن المكتظة بالسكان إلى السهوب الخالية تماما، وفي اليوم نفسه يمكنه أن يرى الثلج ويرى واحة تحت لهيب الشمس، ويقف بجانب عمارة زجاجية تناطح السماء، وبعد كيلومترات يجد نفسه أمام المخازن الجماعية المبنية بالتراب والحجر والخشب. لا ينتقل الزائر للمغرب من مكان إلى مكان وهو يرى نفس المنظر، ونفس العمران، ونفس الغطاء النباتي، ونفس الفلاحين ونفس الرعاة والقطعان، ونفس السيارات والشاحنات، ونفس الوجوه، ونفس الأزياء، ويسمع نفس اللهجة، ويرى نفس الضحكة، ونفس طريقة إعداد الشاي، ونفس أصناف الأكل، ويستمتع بنفس أشكال الرقص والغناء، لا يرى ولا يسمع، ولا يتذوق الزائر وهو يعبر المغرب إلا التعدد الخلاق والتنوع الكبير داخل الوحدة، فكل منطقة من مناطق المغرب تصنع خصوصيتها وتحافظ عليها، هذا المغرب الذي فيه ثراء قارة شاسعة، وفيه أيضا حضور تاريخي عريق، يجعل كل من يزوره يحس، وهو أمام مئذنة أو سور تاريخي أو زقاق في مدينة قديمة، بأن التاريخ مر من هناك وراكم بصماته، هذا المغرب، الموغل في العراقة والمنفتح على زمنه الحالي، هو الذي دفع أناسا كثرا ليتخذوه سكنا، ولسنا في حاجة لنذكر هنا بكل الأسماء الشهيرة التي سكنت طنجة ومراكش وأكادير والرباط وفاس والدار البيضاء (بول بولز، خوان غويتيسولو، جون جينيه، ماجوريل، إيف سان لورون..).

    عرف المغرب ومنذ أن تشكل كبلد، كيف ينسج محددات عيش مشترك، رغم التباين والاختلاف، تعايش فيه المسلمون واليهود، ومارسوا فيه تعاليم دينيهم في احترام تام، ولم يسجل التاريخ الطويل لليهودية في المغرب، وحتى في الجبال والمناطق النائية، إلا احتكاكات عابرة، سرعان ما كان المغاربة يتجاوزونها، وتعايشت فيه أيضا القاعدة الأمازيغية بالعناصر العربية أو المعربة الوافدة، وحمت دول العصبيات الأمازيغية اللغة العربية وعملت على تطويرها، ومن خلال شواطئه وتاريخه الأندلسي، انفتح المغرب على العالم، وتمكن دوما من أن يكون على اطلاع على ما يجري في الضفة الأخرى. حارب المغاربة طويلا في تاريخهم، لكنهم ساكنوا الآخرين أيضا، وعرفوا كيف يعاملونهم، ويكسبون مودتهم وتفهمهم، وإن كانت من فضيلة ميزت المغرب على غيره من البلدان، فهي فضيلة رفع التعايش الثقافي إلى خيار حضاري.

    لا يتوفر المغرب على خيرات معدنية كبيرة ووافرة، باستثناء الفوسفاط، لكنه يمتلك ذكاء سكانه، ومهاراتهم في الاستيعاب وقدراتهم على فهم شفرات الشعوب الأخرى، لذلك المغربي بارع في التكيف داخل المجتمعات التي يهاجر إليها، وقادر على تحقيق نجاحات باهرة، هذه القدرات لا تمنحها الإرادة وحدها، ولا ما تلقاه الواحد من تعليم، وإنما تعطيها الثقافة بما تمنحه للفرد من قدرات على مواجهة الصعاب وابتكار أيسر السبل لإيجاد مخرج منها.

    علينا أن نستثمر في هذه «أنا أحب المغربI love Morocco » التي صارت شعارا متداولا في كل بقاع العالم، لا لنجلب السياح والمقيمين فقط، وإنما لنجعل من القوة الناعمة للمغرب طريقا لجلب الاستثمارات الكبرى، وصيانة حقوق المغرب وبناء بلد ينعم فيه الناس ومجالاتهم بالكرامة. غنى المغرب الحقيقي يكمن في ناسه، وهذا ما يجعل المغربي، أينما كان، محل احترام وتقدير وإعجاب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنعلي: المغرب يكرس موقعه كقطب إفريقي لقيادة التحول الاستراتيجي في المعادن

    أكدت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، خلال الجلسة الافتتاحية للدورة الثانية من المؤتمر الدولي للمعادن بالمغرب (IMC–Morocco 2025)، أن “المغرب يكرس موقعه كقطب إفريقي لقيادة التحول الاستراتيجي في المعادن”، معتبرة أن القارة الإفريقية توجد في لحظة مفصلية ترتبط بإعادة تشكيل سلاسل القيمة العالمية، وبصعود أهمية المعادن الاستراتيجية ضمن الاقتصاد العالمي.

    وأبرزت الوزيرة أن حضور الوزراء الأفارقة وخبراء الصناعة والاقتصاد في هذا الموعد الدولي يؤكد “وعي القارة بحساسية المرحلة، وبضرورة بلورة مقاربة مشتركة تروم حماية مواردها وتوطين القيمة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنعلي: المغرب كرس مكانته إفريقيا في قيادة قطاع المعادن

    أكدت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، خلال الجلسة الافتتاحية للدورة الثانية من المؤتمر الدولي للمعادن بالمغرب (IMC–Morocco 2025)، أن “المغرب يكرس موقعه كقطب إفريقي لقيادة التحول الاستراتيجي في المعادن”، معتبرة أن القارة الإفريقية توجد في لحظة مفصلية ترتبط بإعادة تشكيل سلاسل القيمة العالمية، وبصعود أهمية المعادن الاستراتيجية ضمن الاقتصاد العالمي.

    وأبرزت الوزيرة أن حضور الوزراء الأفارقة وخبراء الصناعة والاقتصاد في هذا الموعد الدولي يؤكد “وعي القارة بحساسية المرحلة، وبضرورة بلورة مقاربة مشتركة تروم حماية مواردها وتوطين القيمة الصناعية داخل الحدود الإفريقية”.

    وأشارت إلى أن التحولات المتسارعة المرتبطة بالانتقال الطاقي تجعل من المعادن الاستراتيجية عنصراً محورياً في الصناعة العالمية، مؤكدة أن الطلب الدولي المتزايد على مواد مثل الكوبالت، والليثيوم، والمنغنيز، والنيكل، والنحاس، والرسوبيات الفوسفاطية، يضع إفريقيا في صميم الدورة الصناعية المستقبلية، بحكم غناها الجيولوجي ورصيدها البشري.

    وأوضحت ليلى بنعلي أن هذا التموقع الطبيعي للقارة “يفرض تكتلاً إفريقياً منسجماً قادراً على ضبط معايير الاستغلال، والتحكم في سلاسل القيمة، ووضع أطر للحكامة تستجيب لمتطلبات الاستدامة والشفافية والمسؤولية البيئية والاجتماعية”.

    واستعرضت المسؤولة الحكومية مساراً منسجماً امتد على سنة كاملة منذ لقاء مراكش في دجنبر 2024، والذي شهد إطلاق تصور أولي للمنظومة الإفريقية الخاصة بـ Origination – Transit – Certification، مروراً باجتماعي نيروبي ونواكشوط اللذين كرسا توافقاً قارياً حول ضرورة صياغة إطار إفريقي موحّد لمعايير ESG المرتبطة بالقطاع المعدني.

    وأبرزت أن المشاورات التقنية التي جرت بين أكتوبر ونونبر 2025 على مستوى العواصم الإفريقية، أسهمت في بلورة صيغة مشتركة لهذا الإطار، مشيرة إلى أن مؤتمر مراكش يشكل محطة إعلان “وثيقة مراكش” التي ستؤطر منهجية اشتغال إفريقية موحدة في هذا المجال.

    كما تطرقت الوزيرة إلى مسار الإصلاح الوطني الذي يقوده المغرب في القطاع المنجمي، مذكرة بالرقمنة الشاملة للسجل المنجمي الوطني، ومراجعة القانون المنجمي بما يواكب التحولات التقنية والتنظيمية الدولية، وإطلاق منظومة رقمية لتأطير التعدين الحرفي والصغير، كأداة وطنية لتعزيز الشفافية والاندماج الاقتصادي.

    وأكدت ليلى بنعلي أن هذا المسار يندرج ضمن رؤية شمولية تجعل المغرب قطباً صناعياً وتكنولوجياً للطاقات المتجددة والاقتصاد الأخضر وسلاسل القيمة المرتبطة بالمعادن الاستراتيجية.

    وأوردت الوزيرة أن الظرفية الدولية الراهنة تتيح للقارة فرصة غير مسبوقة لإطلاق نموذج إفريقي جديد في تدبير الثروات المعدنية، يقوم على توحيد المعايير، وبناء آليات مشتركة للحكامة، وتطوير سلاسل القيمة داخل التراب الإفريقي.

    وشددت على أن مؤتمر مراكش يُعد “محطة تأسيسية لمقاربة قارّية متقدمة”، ويعكس إرادة سياسية ومؤسساتية لبناء منظومة إفريقية قادرة على ضمان الاستغلال المسؤول لموارد القارة وتعزيز مكانتها داخل الاقتصاد العالمي.

    ويشكّل مؤتمر IMC–Morocco 2025، الذي يستمر إلى غاية 26 نونبر الجاري، فضاءً للتنسيق بين الحكومات الإفريقية، والمؤسسات الصناعية، والهيئات الدولية، بغرض بلورة رؤية مشتركة لقطاع المعادن الاستراتيجية والحسّاسة في إفريقيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الصحة تتفاعل مع حادثة وضع سيدة مولودها داخل « الترامواي » وتكشف مستجداتها

    *العلم الإلكترونية*

    تفاعلاً مع حادث وضع سيدة مولودها داخل إحدى عربات « الترامواي »، وحرصاً على تنوير الرأي العام وتقديم المعطيات الدقيقة، تؤكد وزارة الصحة والحماية الاجتماعية أنها باشرت فور توصلها بالخبر إجراءات التحري وفتح تحقيق للإحاطة بجميع ملابسات وحيثيات الواقعة. وقد أسفرت هذه التحريات عن المعطيات التالية:

    بخصوص ما أثير حول عدم استقبال المعنية بالأمر بمستشفى مولاي عبد الله بسلا، تفيد إدارة المستشفى والفريق الطبي المداوم بعدم تسجيل أي ولوج للمعنية بالأمر إلى المؤسسة الصحية. وقد تم التأكد من ذلك بعد مراجعة سجلات الاستقبال وتفريغ تسجيلات كاميرات المراقبة والاستماع إلى إفادات عناصر الأمن الخاص، حيث لم يُثبت تواجدها بالمستشفى.

    تفيد المعطيات الميدانية بأن السيدة دخلت في مرحلة المخاض أثناء وجودها على متن « الترامواي » بمدينة الرباط، حيث تعرّضت لنزيف حاد استدعى التدخل الفوري لعناصر الوقاية المدنية. وقد تم نقلها إلى مستشفى الولادة السويسي، حيث تولّى الفريق الطبي المداوم التكفّل بها من خلال فحصها، وتقديم العلاجات الضرورية، وإخضاعها للمراقبة الطبية بعد الوضع. وللأسف، تبيّن أن الجنين كان في حالة وفاة .

     وتشير المعلومات الأولية إلى أن السيدة تعاني من اضطرابات نفسية منذ مدة، وقد تم إيواؤها حاليًا بمستشفى الرازي للأمراض العقلية والنفسية لتلقي العلاجات الضرورية.

    وتعبر الوزارة عن أسفها العميق لهذا الحادث المؤلم، وتتقدم بتعازيها الحارة للعائلة، وتؤكد أنها تتعامل مع مثل هذه الحالات بقدر كبير من المسؤولية والشفافية، مع الحرص على تقديم المعطيات الدقيقة للرأي العام واتخاذ الإجراءات اللازمة لتفادي أي التباس أو سوء فهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إجراء بطولة المغرب للدراجات الجبلية في للا تكركوست

    *العلم الرياضي*

    تنظم الجامعة الملكية المغربية للدراجات، يومي السبت والأحد بجماعة للا تكركوست (إقليم الحوز)، بطولة المغرب لسباق الدراجات الجبلية في صنفي الماراثون واختراق الضاحية أولمبي.

    ويأتي تنظيم هذه البطولة الوطنية، بتنسيق مع عصبة جهة مراكش أسفي لسباق الدراجات، في إطار الاحتفالات المخلدة للذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء المظفرة والسبعين لعيد الاستقلال المجيد.

    وجرى يوم السبت 22 نونبر على الساعة 11 و30د منافسات الماراثون بالنسبة لفئات الماسترز والكبار وأقل من 23 سنة والكبيرات وأقل من 23 سنة.

    ويتضمن برنامج يوم الأحد 23 نونبر سباقات اختراق الضاحية أولمبي لفئات الصغار والصغيرات والفتيان والفتيات( 9 صباحا) والشبان والشابات والماسترز رجال (10 صباحا) والكبار وأقل من 23 سنة والكبيرات وأقل من 23 سنة.

    يذكر أن الدورة الماضية من بطولة المغرب للدراجات الجبلية، التي احتضنتها غابة بوسكورة يومي 12 و13 أكتوبر 2024 ، تميزت بتألق نادي أجيال دمنات بإحرازه ستة ألقاب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مكتب السياحة يفعل إجراءات مهمة استعدادا لاحتضان الـ”كان”

    في إطار تفعيل الشراكة المبرمة مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، يطلق المكتب الوطني المغربي للسياحة جهازا استراتيجيا متكاملا يهدف إلى الارتقاء بعلامة “المغرب” إلى مصاف الوجهات العالمية الرائدة في مجال كرة القدم. وأفاد بلاغ لمكتب بأنه جرى إعداد هذا البرنامج منذ عدة أشهر، وسيمتد إلى غاية اليوم الأخير من المنافسة. وفي حدث كبير نظمه المكتب الوطني المغربي للسياحة يوم الثلاثاء 18 نونبر بالرباط، بشراكة مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وبحضور شخصيات بارزة من عالمي الرياضة والسياحة والإعلام، كشف المكتب عن سلسلة من الإجراءات التي تحول الطاقة المنبعثة من الملاعب، والتي يحملها أسود وأشبال الأطلس، إلى محرك قوي للجاذبية السياحية. والهدف هو تقديم صورة للعالم عن المغرب بوصفه بلدا ملهما، مضيافا، مندمجا في الدينامية الإفريقية، وموجها نحو تحقيق الأداء الرفيع. ومنذ توقيع الاتفاقية الاستراتيجية مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في أبريل 2025، عمل المكتب الوطني المغربي للسياحة على تنفيذ خطة تصاعدية محكمة. فقد تم أولا تنظيم لقاءات مهنية بين عدد من منظمي الرحلات الأفارقة ومهنيي السياحة المغاربة، مما أتاح تطوير عروض خاصة بالـCAN، وعزز تنافسية المدن المحتضنة للتظاهرة الرياضية. وقد تلت ذلك جولة ترويجية أوروبية شملت كبريات العواصم بهدف تحفيز الطلب وتنشيط حجوزات السفر. وعلى مستوى النقل الجوي، سخر المكتب خبرته لتعزيز العروض لدى عدد من شركات الطيران، مما أسهم في إضافة رحلات جديدة بمناسبة كأس أمم إفريقيا 2025، إلى جانب إطلاق برنامج واسع من الحملات المشتركة للعلامة “المغرب، أرض كرة القدم”، بما يعزز موقع المملكة كمنصة طبيعية لكرة القدم الإفريقية. كما عمل المكتب على تعزيز شراكات تجارية كبرى لضمان بث حملات مخصصة تتضمن باقات تشمل النقل، الإقامة والتجارب السياحية، وهو ما أدى إلى زيادة ملموسة في الطلب على تذاكر الـCAN 2025 . وبالإضافة إلى ذلك، شارك المكتب في أهم الأحداث الكروية المغربية والدولية، مثل قمة ميامي لكرة القدم (Soccer Summit Miami)، للترويج لعلامة “المغرب، أرض كرة القدم”. وفي مجال التواصل، تم تقديم فيلم توقيع بعنوان “المغرب، أرض كرة القدم” (انظر البلاغ الخاص)، وسيتم بثه هذا الأسبوع بالتزامن في 12 بلدا  وفي المغرب. أما على المستوى الرقمي، فسيتم تعزيز تطبيق YALLA بدليل شامل مخصص للمدن المحتضنة، ولأسلوب العيش المغربي، ووسائل التنقل، والمناطق المخصصة للمشجعين، والتجارب الثقافية. كما سيطلق موقع فرعي رسمي على منصة Visit Morocco لعرض أبرز اللحظات في مسار كرة القدم الوطنية. كما أطلقت عملية بعنوان “Visit Cup Africa” بمشاركة 24 صانع محتوى من الدول المتأهلة، لإنتاج قصص غامرة من قلب الملاعب، مراكز التدريب والمعالم السياحية. وقد رافقتها حملة موازية في أوروبا استهدفت الجاليات المغربية في إسبانيا، فرنسا، بلجيكا، هولندا وإيطاليا، مما خلق صدى واسعا حول علامة “المغرب، أرض كرة القدم”. وعلى مستوى العلاقات العامة، أشرف المكتب على تنظيم رحلات صحفية، وتقارير ميدانية، ومحتويات حصرية مخصصة للوجهات والبنى التحتية والتجارب السياحية، ن شرت في أبرز المنصات الدولية. وعلى أرض الواقع، ستقام مناطق مخصصة للمشجعين Fan Zones في عدة مدن، منها الصويرة، الجديدة، وجدة، بني ملال والعيون، خلال فترة المنافسات، لخلق أجواء شعبية موحدة تمكن مختلف فئات الجمهور من عيش أجواء البطولة على امتداد التراب الوطني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “كوسومار” تتوج بجائزة “أفضل مصدر لـ2024” وتعلن عن خطة استراتيجية لتصدير مليون طن سنويا

    العمق المغربي

    تُوجت مجموعة “كوسومار” (COSUMAR)، الرائدة في مجال الصناعة السكرية بالمغرب، بجائزة “أفضل مُصدّر لعام 2024″، وذلك خلال النسخة الأولى من تظاهرة “Agro Export Day 2025″، في اعتراف رسمي بالأداء المتميز للمجموعة وتنافسيتها في الأسواق الدولية.

    وتسلم الجائزة المدير العام للمجموعة، عماد غماد، الذي أكد أن هذا التتويج يعكس نجاح النموذج التصديري للشركة القائم على الجودة والفعالية.

    و في هذا السياق، أعربت “كوسومار” عن امتنانها لوزارة الصناعة والتجارة، وكذا للفيدرالية الوطنية للصناعات الغذائية (FENAGRI) ورئيسها عبد المنعم العلج، على تنظيم هذا الحدث الذي يسلط الضوء على دينامية التصدير في القطاع الفلاحي والصناعي المغربي.

    ويأتي هذا التتويج ثمرة لاستراتيجية انخرطت فيها “كوسومار” منذ عام 2013، حيث نجحت في بناء نموذج تصديري قوي مدعوم بطاقة إنتاجية إجمالية تصل إلى 2.5 مليون طن.

    وكشفت المجموعة عن حصيلة استثنائية لأدائها التصديري، حيث نجحت في تصدير ما يناهز 6 ملايين طن بشكل تراكمي خلال ما يزيد قليلا عن عقد من الزمن.
    كما وصلت منتجاتها إلى أكثر من 90 سوقا دوليا، وذلك خارج إطار نظام الدعم (خارج صندوق المقاصة)، مما يؤكد متانة تنظيمها الصناعي واللوجستي والتجاري، بينما سجلت خلال سنة 2024 وحدها تصدير 653 ألف طن نحو أكثر من 50 دولة.

    وأكدت المجموعة أن هذه الجائزة لا تخص الشركة فحسب، بل تكرس الخبرة المغربية في قطاع السكر، وتعزز مكانة علامة “صُنع في المغرب” (Made in Morocco) عالميا، حيث باتت الصناعة الوطنية معروفة بجودتها، وانتظام سلاسل التوريد، ومطابقتها للمعايير الدولية الصارمة في مجال التتبع والسلامة الغذائية.

    وفي إطار رؤيتها المستقبلية، كشفت “كوسومار” عن هدف استراتيجي طموح يتمثل في رفع حجم صادراتها ليصل إلى مليون طن سنويا ابتداء من عام 2026. ولتحقيق ذلك، تعتزم المجموعة تعزيز بنيتها الصناعية واللوجستية والعمل على فتح أسواق جديدة.

    وفي ختام بيانها، جددت المجموعة التأكيد على أن أولويتها القصوى تظل ضمان تزويد السوق الوطني بالسكر بشكل منتظم ومستمر، مع المساهمة بشكل فعال ومستدام في تعزيز الحضور المغربي في المشهد الصناعي الغذائي العالمي.

    إقرأ الخبر من مصدره