Étiquette : Morocco

  • مكتب السياحة يعزز تطبيق YALLA بدليل شامل للمدن المحتضنة لكأس إفريقيا 2025

    هبة بريس – الرباط

    يواصل المكتب الوطني المغربي للسياحة تعزيز حضوره الرقمي استعداداً لكأس أمم إفريقيا 2025، من خلال إدخال تطويرات جديدة على تطبيق YALLA عبر تزويده بدليل شامل يضم المعطيات الخاصة بالمدن المحتضنة، ويُبرز أسلوب العيش المغربي، ويوفر معلومات حول وسائل التنقل والمناطق المخصّصة للمشجعين، إضافة إلى التجارب الثقافية المرتبطة بكل مدينة.

    وبالتوازي مع ذلك، سيتم إطلاق موقع فرعي رسمي على منصة Visit Morocco يُعنى بتقديم أبرز اللحظات في مسار كرة القدم الوطنية، بهدف توفير محتوى حي ومتجدد للجماهير داخل المغرب وخارجه.

    وتندرج ضمن هذه الاستراتيجية الرقمية استمرارية عملية “Visit Cup Africa”، التي يشارك فيها 24 صانع محتوى من الدول المتأهلة، قصد إنتاج قصص غامرة تُوثّق الأجواء من داخل الملاعب ومراكز التدريب والمعالم السياحية، مما يعزز من انتشار المحتوى المغربي على المنصات الدولية. وفي السياق نفسه، ستتواصل الحملة الموجهة للجاليات المغربية المقيمة في إسبانيا وفرنسا وبلجيكا وهولندا وإيطاليا، بهدف توسيع صدى علامة “المغرب، أرض كرة القدم” وترسيخ حضورها في مختلف الأسواق الأوروبية.

    وخلال فترة التظاهرة، سيتم توفير مناطق خاصة للمشجعين في عدد من المدن، من بينها الصويرة والجديدة ووجدة وبني ملال والعيون، لخلق فضاءات تفاعلية تمنح الجمهور تجربة جماهيرية موحدة وممتدة على مستوى التراب الوطني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المكتب الوطني المغربي للسياحة يفعل إجراءات مهمة استعدادا لاحتضان كأس أمم إفريقيا 2025

    في إطار تفعيل الشراكة المبرمة مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، يطلق المكتب الوطني المغربي للسياحة جهازا استراتيجيا متكاملا يهدف إلى الارتقاء بعلامة “المغرب” إلى مصاف الوجهات العالمية الرائدة في مجال كرة القدم.

    وأفاد بلاغ لمكتب بأنه جرى إعداد هذا البرنامج منذ عدة أشهر، وسيمتد إلى غاية اليوم الأخير من المنافسة.

    وفي حدث كبير نظ مه المكتب الوطني المغربي للسياحة يوم الثلاثاء 18 نونبر بالرباط، بشراكة مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وبحضور شخصيات بارزة من عالمي الرياضة والسياحة والإعلام، كشف المكتب عن سلسلة من الإجراءات التي تحول الطاقة المنبعثة من الملاعب، والتي يحملها أسود وأشبال الأطلس، إلى محر ك قوي للجاذبية السياحية. والهدف هو تقديم صورة للعالم عن المغرب بوصفه بلدا م له ما، مضيافا، مندمجا في الدينامية الإفريقية، وموج ها نحو تحقيق الأداء الرفيع.

    ومنذ توقيع الاتفاقية الاستراتيجية مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في أبريل 2025، عمل المكتب الوطني المغربي للسياحة على تنفيذ خطة تصاعدية محكمة. فقد تم أولا تنظيم لقاءات مهنية بين عدد من منظ مي الرحلات الأفارقة ومهنيي السياحة المغاربة، مما أتاح تطوير عروض خاصة بالـCAN، وعز ز تنافسية المدن المحتضنة للتظاهرة الرياضية. وقد تلت ذلك جولة ترويجية أوروبية شملت كبريات العواصم بهدف تحفيز الطلب وتنشيط حجوزات السفر.

    وعلى مستوى النقل الجوي، سخ ر المكتب خبرته لتعزيز العروض لدى عدد من شركات الطيران، مما أسهم في إضافة رحلات جديدة بمناسبة كأس أمم إفريقيا 2025، إلى جانب إطلاق برنامج واسع من الحملات المشتركة للعلامة “المغرب، أرض كرة القدم”، بما يعزز موقع المملكة كمنصة طبيعية لكرة القدم الإفريقية.

    كما عمل المكتب على تعزيز شراكات تجارية كبرى لضمان بث حملات مخصصة تتضمن باقات تشمل النقل، الإقامة والتجارب السياحية، وهو ما أدى إلى زيادة ملموسة في الطلب على تذاكر الـCAN 2025 .

    وبالإضافة إلى ذلك، شارك المكتب في أهم الأحداث الكروية المغربية والدولية، مثل قمة ميامي لكرة القدم (Soccer Summit Miami)، للترويج لعلامة “المغرب، أرض كرة القدم”.

    وفي مجال التواصل، تم تقديم فيلم توقيع بعنوان “المغرب، أرض كرة القدم” (انظر البلاغ الخاص)، وسيتم بثه هذا الأسبوع بالتزامن في 12 بلدا وفي المغرب. ويطمح الفيلم إلى تقديم صورة نابضة وحاملة لقيم عالمية عن المملكة باعتبارها أرضا مضيافة لعش اق كرة القدم.

    أما على المستوى الرقمي، فسيتم تعزيز تطبيق YALLA بدليل شامل مخصص للمدن المحتضنة، ولأسلوب العيش المغربي، ووسائل التنقل، والمناطق المخصصة للمشجعين، والتجارب الثقافية. كما سي طلق موقع فرعي رسمي على منصة Visit Morocco لعرض أبرز اللحظات في مسار كرة القدم الوطنية.

    كما أطلقت عملية بعنوان “Visit Cup Africa” بمشاركة 24 صانع محتوى من الدول المتأهلة، لإنتاج قصص غامرة من قلب الملاعب، مراكز التدريب والمعالم السياحية. وقد رافقتها حملة موازية في أوروبا استهدفت الجاليات المغربية في إسبانيا، فرنسا، بلجيكا، هولندا وإيطاليا، مما خلق صدى واسعا حول علامة “المغرب، أرض كرة القدم”.

    وعلى مستوى العلاقات العامة، أشرف المكتب على تنظيم رحلات صحفية، وتقارير ميدانية، ومحتويات حصرية مخص صة للوجهات والبنى التحتية والتجارب السياحية، ن شرت في أبرز المنصات الدولية.

    وعلى أرض الواقع، ست قام مناطق مخصصة للمشجعين Fan Zones في عدة مدن، منها الصويرة، الجديدة، وجدة، بني ملال والعيون، خلال فترة المنافسات، لخلق أجواء شعبية موحدة ت مك ن مختلف فئات الجمهور من عيش أجواء البطولة على امتداد التراب الوطني.

    وتمثل هذا الإجراءات التي يطلقها المكتب الوطني المغربي للسياحة دعما مباشرا لجهود الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بهدف توسيع أثرها وتعزيز إشعاع المغرب على المستويين الإفريقي والدولي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرباط. السعدي و أزولاي يفتتحان معرض الصناعة التقليدية

    افتتح لحسن السعدي، كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، معرض الصناعة التقليدية المنظم في الرباط، من 17 إلى 21 نونبر 2025 بجناح الحسن الثاني، وذلك في إطار الأسبوع الثقافي « We Love Morocco ».

    وإفتتح كاتب الدولة المعرض، بمعية أندري أزولاي الرئيس التنفيذي المشارك وباتريسيا ديل بوزو الرئيسة المشاركة لمؤسسة الثقافات الثلاث للبحر الأبيض المتوسط

    كما حضر الافتتاح كذلك سفيرة المملكة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصناعة التقليدية المغربية تتألق في إشبيلية… انطلاق فعاليات الأسبوع الثقافي «We Love Morocco»

    الدار/

    في إطار تنفيذ مقتضيات مذكرة التفاهم الموقعة في 2 نونبر 2025 بمدينة الصويرة بين كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني ومؤسسة الثقافات الثلاث للبحر الأبيض المتوسط، تم الشروع، وفقاً للالتزامات المتبادلة، في تفعيل مجموعة من الإجراءات الرامية إلى تعزيز التعاون المؤسساتي بما يخدم قطاع الصناعة التقليدية ويثمن التراث الثقافي المشترك.

    وقام السيد لحسن السعدي، كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني بمعية السيد أندري أزولاي الرئيس التنفيذي المشارك والسيدة باتريسيا ديل بوزو الرئيسة المشاركة لمؤسسة الثقافات الثلاث للبحر الأبيض المتوسط بافتتاح معرض الصناعة التقليدية المنظم من 17 إلى 21 نونبر 2025 بجناح الحسن الثاني، وذلك في إطار الأسبوع الثقافي « We Love Morocco ».

    كما حضر الافتتاح كذلك سفيرة المملكة المغربية باسبانيا وسفير المملكة الاسبانية بالمغرب وعدد من الشخصيات. وينظم هذا الحدث تحت إشراف غرفة الصناعة التقليدية لجهة الرباط-سلا-القنيطرة، وبالتنسيق مع كتابة الدولة، بهدف إبراز الغنى الاستثنائي للمهن الفنية المغربية.

    ويشمل الحدث :
    * معرضاً للصناعة التقليدية (الجلد، النجارة، الفخار، النسيج، الزليج)؛
    * ورشات وعروضاً تقنية لمهارات أصيلة؛
    * عروض للأزياء التقليدية والمعاصرة الخاصة بالقفطان المغربي.

    وخلال افتتاح عرض القفطان، أكد السيد كاتب الدولة أن القفطان يشكل عنصراً مركزياً في الذاكرة الثقافية المغربية منذ أكثر من ألف عام. ويجسد هذا الزي التقليدي تراثاً حياً يعكس براعة الصنّاع التقليديين المغاربة—من خياطين ومطرّزين ونسّاجين وحرفيي الحرير—الذين يواصلون صون هذه الحرفة المتجذّرة وتطويرها. ويهدف هذا العرض إلى تأكيد الدور المحوري للصانع في الحفاظ على المهارات الأصيلة وتعزيز الإشعاع الثقافي للمغرب على الصعيد الدولي، مع إبراز إسهاماته في تطوير الموضة المغربية المعاصرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤتمر يضع الصحراء بمرآة الترجمة

    هسبريس – أيوب صدور

    نظمت مدرسة الملك فهد العليا للترجمة، التابعة لجامعة عبد المالك السعدي، مؤتمرها الدولي الأول في موضوع: “الصحراء المغربية في مرآة الترجمة: قضايا منهجية وبحثية”، وذلك يومَي 11 و12 نونبر الجاري.

    استُهل المؤتمر بجلسة افتتاحية تحت عنوان “قضية الصحراء المغربية في ترجمة الأرشيف التاريخي والتقارير العسكرية والدبلوماسية”، كان أول المتحدثين فيها امحمد براص الذي قدم محاضرة بعنوان: “قضية الصحراء المغربية في الأرشيف التاريخي الأمريكي وإشكالات الترجمة”، ركز من خلالها على أهمية ترجمة الأرشيف التاريخي الأمريكي لفترة ما بعد الاستقلال بإشكالاتها اللغوية والنصية في بلورة ودعم القضية الوطنية وفق مسارات الخطاب التاريخي الأمريكي لما وراء البحار.

    وقدم الأستاذ الجيلالي العدناني محاضرة ثانية حول “ترجمة الفضاء: أعمال/إصدارات تخدم الأطماع الاستعمارية (ابن خلدون وحكايات السفر)”، أكد فيها على أهمية تفكيك المقاربة الاستعمارية للترجمة، بينما ألقى الأستاذ مصطفى أمادي محاضرة تحت عنوان: “الوثائق الدبلوماسية والعسكرية حول الصحراء المغربية: تحليل الخطاب وترجماته السياسية”، ركز فيها على أرشيف الجنرال باريلا (المفوض السامي لإسبانيا بالمغرب) الموجود حاليا ببلدية قادس، والذي يتكون من أكثر من 100000 وثيقة تضم مراسلات وصورا عامة وخاصة تخص العلاقات المغربية الإسبانية.

    وأكد المحاضر على أن العلاقة بين الترجمة واللغة والوثيقة هي علاقة جوهرية؛ فعلى المترجم الاطلاع على خلفية الوثيقة والطبيعة الحيوية للغة أو المفردة والإحاطة بالتاريخ والسياق الجيو-سياسي قبل الشروع في الترجمة.

    المداخلة الرابعة جاءت بعنوان: “ضائع في الترجمة: السيادة، الصحراء، ونظرية المعرفة الكولونيالية”، ألقاها الأستاذ عبد الرحمن بوخفة، وتطرق فيها لعرض إشكالات ترجمة وتعريف مفاهيم السيادة والصحراء المغربية في السياق السياسي الكولونيالي، التي تخدم أجندات وصراع القوى بين الذات والآخر.

    تلت ذلك مداخلة خامسة بعنوان: “الصحراء المغربية بعيون غربية: قراءة في كتابين مترجمين”، ألقتها الأستاذة أسماء لخليع وركزت فيها على كتابين، واحد مكسيكي والآخر إسباني، مترجمين من اللغة الإسبانية إلى اللغة العربية، يرصدان النظرة الغربية ومدى صدقها في عكس الصورة الحقيقية عن قضية الصحراء المغربية، وكذا مدى امتلاك الغرب لبعد نظر استشرافي حول القضية يتلاءم مع مستجد الحكم الذاتي كحل موضوعي للنزاع.

    واختتمت أشغال الجلسة الأولى بمحاضرة تحت عنوان: “أهمية تعريب وثائق الأرشيف الإسباني في ترافع الدبلوماسية العامة والدبلوماسية الأكاديمية عن مغربية الصحراء”، ألقاها الأستاذ منير كلخة، تطرقت لرصد دور ترجمة الأرشيف الإسباني في كشف السياسية الاستعمارية في الجنوب المغربي، من خلال تقديم نماذج من هذه الوثائق وتعريبها، وتبيان مدى إمكانية استثمارها في الدبلوماسية الأكاديمية والدبلوماسية العامة.

    الجلسة الثانية من المؤتمر، التي جاءت تحت عنوان: “دور ترجمة الإرث الحساني في إرساء مغربية الصحراء”، شكلت فصلا أساسيا في التطرق لعدد من القضايا التي تهم ترجمة الإرث الحساني، وكانت أولى مداخلاتها بعنوان: “الصحراء وترجمة الحدود القصوى”، ألقاها الأستاذ حمادي هباد وأكد فيها على أن الترجمة هي أشبه بمتاهة تقتضي مغامرة لغوية، معجمية، تأويلية، وسيميولوجية، إلخ، يمكن الوقوف على بعض نماذجها في نصوص سانت إكسبيري (Exupéry) وأوديت دي بويݣاضو (Puigaudeau)، وكاميل دولس (Douls)، وغيرهم. كما أثارت المداخلة قضية مهمة وهي كتابة الآخر لتراثنا وعاداتنا وتاريخنا.

    المداخلة الثانية جاءت موسومة بعنوان: “الترجمة حول مجال الصحراء إلى اللغة العربية: الحصيلة واّليات الاشتغال”، ألقاها الأستاذ سويلام بوغدا وتمحورت حول ما كتبه الفرنسيون الذي يفوق ما قد يتصوره البعض، فقد كتبوا عن الأمراض وعن المعمار وعن الثروة الحيوانية، الشيء الذي يدعونا إلى مراجعة هذه المقاربات ومساءلتها من حيث تصويرها لمناخ الصحراء وللتراث المائي بمجال الصحراء الكبرى.

    واستهلت الطالبة الباحثة أمينة سعد الدين، تحت إشراف الدكتور حامد بركاش، مداخلتها المعنونة: “التراث اللامادي الصحراوي: الإدراك، الإسقاط والإيحاء” بالتطرق للترجمة المؤسساتية للتراث الصحراوي المغربي من منظور تحليلي نقدي، مع إبراز التحول من ترجمة تُسهم في عولمة الواقع إلى ترجمة تُعيد توطين هذا الواقع ضمن خصوصيته المغربية، وصولا إلى إعادة تشكيل واقع معولم ينفتح على الكوني من دون أن يفقد جذوره المحلية.

    أما المداخلة الرابعة المعنونة بـ”الأرشيف الحساني في مرآة الترجمة: من مساءلة الذاكرة إلى ترسيخ مغربية الصحراء”، فألقاها الأستاذ سيداتي ماء العينين وأكد فيها على أثر وتأثر التراث الحساني، بما فيه اللغة التي تعبر عنه منذ الأزل، بباقي التلوينات الثقافية مع اختلافاتها في جميع ربوع المملكة الشريفة.

    وذكر المحاضر أن هذا التراث تأثر كذلك بلغة المستعمر الإسباني حيث لا تزال هناك ألفاظ دارجة في الحسانية تقال إلى يومنا هذا بالإسبانية، لغة هذا المستعمر الذي ما انفك يقسم الجغرافيا ويرسم الحدود على هواه.

    وفي الجلسة الثالثة من المؤتمر، التي جاءت تحت عنوان: “دور الإعلام والترجمة في سياق المنتديات الدولية المتعلقة بالصحراء المغربية”، قدم الأستاذ الطيب بوتبوقالت المداخلة الأولى بعنوان: “قضية الصحراء المغربية وتفاعلات الإعلام الدولي”، حلل فيها التغطية الإعلامية الدولية لقرار مجلس الأمن رقم 2797 الصادر بتاريخ 31 أكتوبر 2025 بشأن قضية الصحراء الغربية المغربية، تلتها مداخلة الأستاذة ثورية براص المعنونة بـ: “discurso mediatico ideologico a traves de la traduccion y la interpretacion de la prensa espagnola sobre el sahara marroqui : un analisis de la revista militar « Africa”، (الخطاب الإعلامي الأيديولوجي من خلال الترجمة وتأويل الصحافة الإسبانية حول الصحراء المغربية: تحليل لمجلة “إفريقيا” العسكرية)، تروم تحليل الخطاب الأيديولوجي والإعلامي لمجلة “أفريقيا” العسكرية (1924-1978)، بهدف الكشف عن الكيفية التي استخدمت بها الترجمة والتأويل الصحفي كأداتين لتبرير الاستعمار الإسباني وللترويج للدعاية السياسية للنظام الفرانكوي في الصحراء.

    وقدمت الأستاذة كوثر شهبان مداخلة

    بعنوان: “Translation of conceptual metaphors in political discourse on the Moroccan Sahara : a case study of royal speeches””، (ترجمة الاستعارات المفاهيمية في الخطب الملكية حول الصحراء المغربية)، تناولت مسألة ترجمة الاستعارات المفاهيمية في الخطاب السياسي المتعلق بالصحراء المغربية، من خلال تحليل معمق لعينة من الخطب الملكية التي ألقاها الملك محمد السادس بمناسبة عيد العرش 2011-2025.

    أما المداخلة الخامسة من الجلسة فجاءت تحت

    عنوان: “Translation as narrative : framing US statements on the Moroccan Sahara in the Algerian press service”، (تأطير السرد: كيف تؤطر وكالة الأنباء الجزائرية البيانات الأمريكية حول الصحراء المغربية)، تناولت الطريقة التي تؤطر بها وكالة الأنباء الجزائرية (APS) البيانات الرسمية الصادرة عن الولايات المتحدة بشأن الصحراء المغربية. وتستند إلى نظرية السرد التي وضعها بيكر (2006)، مع التركيز على مفهوم التأطير بوصفه سمة أساسية من سمات السردية.

    تلت ذلك مداخلة للطالب الباحث عمر طنطاوي، تحت إشراف الأستاذ عمر الكتاوي، عنوانها: “التقرير الإعلامي السمعي البصري للأمين العام للأمم المتحدة حول الصحراء المغربية المرجع 2024 7075S – دراسة لغوية وترجمية”، تناولت تحليل الخطاب الأممي حول قضية الصحراء المغربية من جوانب لغوية وترجمية وإعلامية، من خلال مقارنة تقرير الأمين العام للأمم المتحدة لسنة 2024 (2024 707S) بالوثائق المغربية الرسمية مثل دفاتر الصحراء المغربية والكتاب الأبيض 2023.

    وقدمت الطالبة الباحثة منال بنينوا، تحت إشراف الأستاذ هشام بوغابة، مداخلة تحت عنوان: “Audiovisual translation and National identity in Morocco : case study : la marche verte by Youssef Britel” (الترجمة السمعية البصرية كأداة للوحدة الوطنية: الصحراء المغربية في وسائل الإعلام المغربية)، تطرقت لكيفية توظيف الترجمة السمعية البصرية في السينما المغربية، وخاصة في فيلم “المسيرة الخضراء” للمخرج يوسف بريطل، كأداة للوحدة الوطنية والدبلوماسية الثقافية. كما سلطت الضوء على دور التعدد اللغوي وممارسات الترجمة في بناء سرديات تعزز السيادة والهوية المغربية.

    تلتها مداخلة الطالبة الباحثة هالة الطاهري، تحت إشراف الأستاذة رجاء خلوفي، بعنوان: “A comparative study of Reuters and MAP English and French reporting on the 2025 UK-Morocco joint statements” (دراسة مقارنة بين تغطية وكالة رويترز ووكالة المغرب العربي للأنباء بالإنجليزية والفرنسية للبيان المشترك المغربي البريطاني لعام 2025)، وهي دراسة تقارن التغطية الإخبارية لكل من وكالة رويترز ووكالة المغرب العربي للأنباء باللغتين الإنجليزية والفرنسية لتوقيع البيان المشترك المغربي البريطاني لعام 2025 بالرباط، عبر تحليل الطريقة التي أعادت بها كل وكالة صياغة الحدث ضمن إطارها التحريري.

    وخلص المؤتمر إلى عدد من التوصيات، تمثلت في فتح آفاق بحثية بخصوص الصحراء المغربية الشرقية، وإعداد بنك مصطلحات يشمل ترجمة المصطلحات المرتبطة بالوحدة الوطنية، بالإضافة إلى إعداد معجم يشمل المصطلحات المرتبطة بالصحراء المغربية لتوحيد المصطلح وإضفاء طابع الشرعية على الترجمات.

    كما أوصى المشاركون في المؤتمر بتمكين الطلبة من ولوج دور الأرشيف الوطنية والأجنبية عبر تخصيص اعتمادات مالية كي يتسنى لهم استجلاء المعلومات من نصوص موثوقة، وتدريس التراث الحساني، وتشجيع الطلبة على إنجاز بحوث مرتبطة بالأرشيف، وتنظيم دورات تكوينية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “IDFS” تطلق مشروع تحديث شامل في مطار مراكش

    تستعد شركة “إنترناشيونال ديوتي فري شوبس” (IDFS) لإطلاق مشروع تحديث شامل في مطار مراكش المنارة، يرتكز على الابتكار والرقمنة وإبراز العلامات المغربية، وذلك في إطار التحضيرات الكبرى التي يشهدها المغرب لاستضافة كأس أمم إفريقيا 2025 وكأس العالم 2030.

    وسيتم في مطار مراكش إعادة تصميم جزئي للمتجر الرئيسي للشركة، بهدف تجديد الفضاء التجاري وتعزيز تجربة التسوق للمسافرين، وذلك عبر افتتاح فضاء Fashion Avenue، وهو رواق تجاري فاخر يضاعف المساحة المخصصة للتسوق ويضم علامات دولية مثل Michael Kors وCoach. كما سيتمّ إحداث متجر عبور Transit Shop مخصص للمسافرين في رحلات الربط.

    كما ستبرز في المتجر الجديد حملة “Take the Beauty of Morocco with You” التي تسلط الضوء على العلامات المغربية الرائدة والتي تجمع بين الأصالة المغربية والاستدامة وإبداع رائدات الأعمال.

    وتعتبر « IDFS » شركة دولية متخصصة في إدارة وتشغيل متاجر البيع بالتجزئة المعفاة من الرسوم الجمركية داخل المطارات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “إنوي” يفوز بأربع جوائز كبرى ويكسب «ثقة المغاربة»

    حاز الفاعل الشامل في قطاع الاتصالات بالمغرب، “إنوي”  على تكريم استثنائي خلال النسخة المغربية من دراسة «Brand Africa 100 – Morocco’s Best Brands»، التي تنجزها مؤسسة Brand Africa  بشراكة مع شركة Integrate، الفرع المغربي لمجموعة Kantar. هذا العام، بصم “إنوي” على إنجاز غير مسبوق بفوزه بأربع جوائز رئيسية: العلامة المغربية الأكثر تقديراً وإعجاباً في قطاع الاتصالات، العلامة المغربية الأكثر تقديراً وإعجاباً بين جميع الفئات، العلامة الأكثر مساهمة في المجتمع والبيئة، إضافة إلى الجائزة الكبرى «Grand Prix Brand Africa – Elevate». تُعد دراسة «Brand Africa 100»  منذ أكثر من 15 سنة المرجع الإفريقي الأبرز في قياس مدى إعجاب المستهلكين بالعلامات التجارية، وتشمل 31 دولة تمثل 85 في المائة من سكان القارة وناتجها الداخلي الخام. ويشارك في هذه الدراسة سنوياً أكثر من 10 آلاف مستهلك، ما ينتج عنه أكثر من 200 ألف إشارة للعلامات التجارية، تُسفر عن تحديد أكثر من 3 آلاف علامة فريدة. وفي المغرب، أُنجزت الدراسة على عينة تمثيلية من 1000 مستهلك مغربي، عبر أسئلة مفتوحة وعفوية، مما يمنح نتائج التصنيف مصداقية عالية باعتبارها نابعة من اختيارات الجمهور مباشرة. ويعكس هذا التتويج الرباعي المكانة المتميزة التي رسخت “إنوي” كعلامة مبتكرة وملتزمة، فاعتراف المستهلكين بها كـ«العلامة المغربية الأكثر إعجاباً في قطاع الاتصالات» و«الأكثر إعجاباً بين جميع الفئات» يجسد الثقة التي تحظى بها لدى المغاربة، سواء من حيث جودة خدماتها أو التزامها المجتمعي المستمر. أما جائزة «العلامة الأكثر مساهمة في المجتمع والبيئة» فتؤكد التزام إنوي الراسخ بمبادئ المسؤولية الاجتماعية والتنمية المستدامة. فمنذ انطلاقتها، جعلت الشركة من التكنولوجيا وسيلة لخدمة المجتمع، من خلال مبادرات فعالة في مجالات التطوع والتعليم والألعاب الإلكترونية وريادة الأعمال، فضلاً عن دعمها المتواصل لكرة القدم الوطنية. وتواصل إنوي اليوم تعزيز هذا التوجه عبر مشاريع جديدة تروم توسيع الإدماج الرقمي وجعل التحول الرقمي رافعة حقيقية للتنمية الشاملة. وتأتي هذه التتويجات المتعددة منسجمة مع هوية العلامة الجديدة «Sir B3id»، التي تجسد إرادة إنوي في أن تكون فاعلاً ملهماً، يربط بين الأفراد، ويمكّن كل شخص من تحقيق طموحاته ومشاريعه، والمضي بها إلى أبعد مدى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصناعات الغذائية.. مسؤول حكومي: “التعاون المغربي-الإسباني رافعة للفرص أمام المصدرين المغاربة”

    أكد الكاتب العام لوزارة الاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية، إبراهيم بنموسى، أمس الخميس بالرباط، أن التعاون المغربي-الإسباني في مجال الصناعات الغذائية يشكل رافعة للفرص أمام المصدرين المغاربة.

    وقال بنموسى، خلال ندوة بعنوان “سلاسل قيمة الصناعة الغذائية المغربية-الإسبانية.. الاندماج، الابتكار والولوج إلى الأسواق”، إن “هناك انسجاما قويا بين قطاعي الصناعات الغذائية المغربي والإسباني. وتفتح هذه الدينامية الطريق أمام فرص متعددة للفاعلين المغاربة، لا سيما من خلال برامج مثل “Export Morocco Now” وغيرها من المبادرات التي تشرف عليها وزارة الصناعة والتجارة”.

    وفي هذا السياق، أشار المسؤول إلى أن العلاقات الاقتصادية بين المغرب وإسبانيا أصبحت راسخة، مدفوعة بإرادة مشتركة للمضي قدما وتوطيد مستقبل مزدهر في منطقة البحر الأبيض المتوسط.

    وأوضح بنموسى أن “الإطار السياسي والتنظيمي موجود، ويتعين اليوم على الفاعلين الاقتصاديين الاستفادة منه على أكمل وجه”؛ مسلطا الضوء على متانة الشراكة الثنائية وتطابق أهداف التنمية.

    كما تطرق الكاتب العام إلى التحديات الإقليمية والدولية التي تعيد تعريف التبادلات التجارية، مستشهدا على وجه الخصوص باضطرابات سلاسل الإمداد العالمية بسبب التوترات الجيوسياسية، والسياسات الجمركية الأمريكية، وارتفاع تكاليف المواد الخام، ونقص اليد العاملة في بعض القطاعات الاستراتيجية.

    وأكد أنه على الرغم من هذه التحديات، تمثل كل عقبة فرصة يجب اغتنامها؛ مشيرا إلى أن هذا الواقع، رغم طابعه المعقد، يفتح مجموعة من الآفاق أمام الفاعلين الاقتصاديين، وخاصة المصدرين المغاربة في قطاع الصناعات الغذائية.

    من جانبه، أبرز نائب الرئيس المشترك للمجلس الاقتصادي المغربي-الإسباني، إغناسيو بينو دي لا شيكا، فرص التعاون المتاحة بين المغرب وإسبانيا في قطاع الصناعات الغذائية، مؤكدا أن الإكراهات الموجودة في أوروبا، لا سيما ارتفاع التكاليف الإدارية، والتعقيد التنظيمي، وقلة اليد العاملة الموسمية، تدفع العديد من الشركات الإسبانية إلى نقل جزء من إنتاجها إلى المغرب للحفاظ على قدرتها التنافسية.

    وسجل، في هذا الصدد، التحول الهيكلي الذي عرفه نموذج التصدير الفلاحي المغربي خلال العقدين الماضيين، والذي تميز بتنويع الأسواق، والاحترافية المتزايدة للفاعلين، وتصاعد مكانة المنتجات الرائدة مثل الطماطم، مما سمح للمملكة بترسيخ مكانتها كمورد موثوق به في الأسواق الأوروبية والناشئة.

    واعتبر أن الشراكات المغربية-الإسبانية في مجال الصناعة الغذائية تشكل نموذجا للتعاون رابح-رابح؛ داعيا إلى تعزيز هذه الدينامية لبناء سلسلة قيمة متكاملة وتنافسية، على غرار النجاح المسجل في قطاع السيارات، تكون قادرة على تعزيز الولوج المشترك إلى السوقين الأوروبية والعالمية.

    بدوره، أبرز خالد الدحامي، رئيس نادي المغرب-إسبانيا التابع للكونفدرالية المغربية للمصدرين، الدور المحوري لقطاع الصناعات الغذائية في العلاقة الاقتصادية بين المغرب وإسبانيا، مؤكدا أنه يجسد أكثر من أي مجال آخر التكامل والثقة المتبادلة التي تجمع بين البلدين.

    وأشار إلى أن المغرب يفرض نفسه اليوم كمنصة تنافسية ومستدامة للصناعات الغذائية، تتماشى مع المعايير الدولية، بفضل استراتيجية وطنية للارتقاء بالجودة، واستثمارات متواصلة، وبيئة أعمال جذابة؛ لافتا إلى أن هذه الدينامية تشجع على اندماج صناعي أفضل، وتحديث الفروع الإنتاجية، وخلق قيمة مضافة محلية في كلا البلدين.

    ومن هذا المنطلق، دعا السيد الدحامي إلى تعزيز التعاون الذي يركز على الابتكار والتصدير المشترك والاستدامة؛ مبرزا أنه “من خلال تضافر مقوماتهما اللوجستية والتكنولوجية والتجارية، يمكن للمغرب وإسبانيا بناء سلسلة قيمة قوية وتنافسية للصناعة الغذائية الأورومتوسطية، قادرة على تحفيز النمو وجذب الاستثمارات وضمان سيادة غذائية مستدامة”.

    يشار إلى أن هذه الندوة الثانية ضمن برنامج “Export Morocco Now” نظمت بمبادرة من الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات، بشراكة مع وزارة الاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية ومدرسة “سان تيلمو للأعمال”.

    وقد همت هذه المناقشات مواضيع من قبيل اندماج سلاسل القيمة، ورافعات الابتكار والتمويل، ونقل التكنولوجيا، وكذا تحديد القطاعات الواعدة في أوروبا. وتم، في هذا الصدد، تسليط الضوء على مؤهلات المغرب باعتباره قطبا إقليميا للإنتاج والتحويل، قادرا على الاستجابة للمعايير الدولية في ما يتعلق بالجودة والاستدامة وتتبع المنتجات والتنافسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حصري: قنصلية المملكة المغربية بباليرمو تحتفي بالذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء المجيدة

    *العلم الإلكترونية: باليرمو – عبد اللطيف الباز*

    احتفلت قنصلية المملكة المغربية بمدينة باليرمو الإيطالية، بالذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء المظفرة، في أجواء طبعتها روح الوطنية والاعتزاز بالانتماء للوطن الأم، بحضور وازن لأفراد الجالية المغربية المقيمة بصقلية، إلى جانب مسؤولين وشخصيات سياسية وعسكرية وثقافية إيطالية.


    وفي كلمة افتتاحية بالمناسبة، أكدت مريم ناصف، القنصل العام للمملكة بباليرمو، أن تخليد هذه الذكرى يشكّل لحظة وطنية متجددة لاستحضار معاني وقيم المسيرة الخضراء التي دعا إليها جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني طيب الله ثراه، وتجديد العهد على التشبث بالوحدة الترابية للمملكة تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

    وأبرزت القنصل العام أن هذه الذكرى تحلّ في سياق خاص يتزامن مع القرار الأممي رقم 2797، الذي رسّخ دعم مجلس الأمن لمبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية كحلّ وحيد لقضية الصحراء المغربية، معتبرة إياه محطة دبلوماسية بارزة تتويجاً للنهج الحكيم لجلالة الملك.


    كما شهد الحفل تلاوة برقية ولاء وإخلاص مرفوعة إلى السدة العالية بالله، عبّر من خلالها أفراد الجالية المغربية بصقلية عن تجندهم الدائم وراء جلالة الملك في الدفاع عن الوحدة الترابية والقضايا الوطنية العادلة.

    وتخللت الاحتفال فقرات فنية ووثائقية استحضرت معاني وروح المسيرة الخضراء، نالت إعجاب الحاضرين، الذين عبّروا عن تقديرهم للمبادرات التي تقوم بها القنصلية من أجل تعزيز روابط الجالية بوطنها الأم وترسيخ قيم المواطنة والانتماء.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفد من الجمعية المغربية لرؤساء مجالس العمالات والأقاليم يشارك في منتدى الجمعية الفرنسية



    توقيع اتفاقية تعاون بين الجانبين تشمل تحديد مجالات العمل المشترك وتسهيل عقد شراكات

    *العلم الإلكترونية*
     
     بدعوة رسمية من جمعية أقاليم فرنسا، شارك وفد من الجمعية المغربية لرؤساء مجالس العمالات والأقاليم برئاسة رئيس الجمعية، وحضور  أعضاء من مكتبها التنفيذي في منتدى نظمته الجمعية الفرنسية بمناسبة انعقاد جمعها العام، وذلك خلال الفترة المتراوحة ما بين 12 و14 نونبر 2025 بمدينة « ألبي » التابعة لإقليم « طارن »الفرنسية.
      
    ويأتي هذا اللقاء في إطار علاقات التعاون التي تربط الجانبين، والتي بدأت بالزيارة التي قام بها رئيس جمعية أقاليم فرنسا على رأس وفد هام شهر يونيو الماضي للمغرب، والتي شملت مدن الرباط وسلا والصخيرات تمارة وطنجة، حيث تم تدارس مسألة تطوير علاقات الشراكة والتعاون بين مجالس العمالات والأقاليم  ونظيراتها الفرنسية في إطار الاختصاصات المخولة لهما وزيارة عدد من المرافق الاجتماعية.


    وقد حضر أعضاء الوفد المغربي أشغال عدد من الورشات التي تضمنها برنامج المنتدى تناولت مواضيع متعددة منها الرقمنة والمجال الترابي: نحو عدالة ولوج حقيقية، والمسالك الطرقية والحركية: التحديات والفرص للمجالات الترابية، والتشغيل والادماج: أية نماذج جديدة للتعاون، وممتلكات الأقاليم: التدبير، التحسين، التعزيز، والاستقلالية والشيخوخة:  قضية مركزية للمجالات الترابية.

    وتوج لقاء وفد الجمعية مع مسؤولي الجمعية الفرنسية بتوقيع اتفاقية تعاون بين الجانبين، تشمل تحديد مجالات العمل المشترك وتسهيل عقد شراكات بين المجالس المغربية والفرنسية لتنزيل مشاريع مشتركة لخدمة مصالح الساكنة.

    وبالمناسبة تم توجيه دعوة رسمية للجانب الفرنسي لعقد اللقاء المقبل بين الجانبين بمدينة الداخلة، حيث ستكون مناسبة لاطلاع الجانب الفرنسي على الدينامية التنموية التي تعرفها مناطقنا الجنوبية.


    من جهة أخرى كانت لرؤساء المجالس أعضاء الوفد المغربي لقاءات ثنائية جانبية مع نظرائهم من الأقاليم الفرنسية، حيث تم تعريف الجانب الفرنسي بأهداف الجمعية، وكذا بتطور التجربة اللامركزية وبمجال الديمقراطية المحلية بالمملكة منذ الاستقلال إلى غاية دستور 2011 الذي أرسى معالمه جلالة الملك محمد السادس، وصدور القوانين التنظيمية لسنة 2015.

    كما تدارسوا سبل ربط علاقات تعاون لتبادل التجارب والخبرات في الميادين ذات الاهتمام المشترك ووفق الاختصاصات المنوطة بهذه المستويات الترابية.

    إقرأ الخبر من مصدره