Étiquette : Morocco

  • الجالية المغربية بمدينة تورينو تحتفي بالذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء المظفرة في أجواء من الفخر والاعتزاز بالانتماء الوطني

    *العلم الإلكترونية – عبد اللطيف الباز*

    في إطار تخليد الذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء المظفرة، نظّم المنتدى الإيطالي المغربي للعلاقات الثنائية، بشراكة مع جمعية « بيتي »، احتفالية متميزة بمدينة تورينو، عكست عمق الروابط الوطنية التي تجمع أفراد الجالية المغربية المقيمة بإيطاليا بوطنهم الأم، المغرب.

    وشهد هذا الحدث حضور ياسين دادي، القنصل العام للمملكة المغربية بتورينو، إلى جانب فعاليات جمعوية وثقافية وشخصيات إيطالية ومغربية، مما أضفى على المناسبة طابعاً رسمياً ووطنياً مهيباً.


    وفي كلمة بالمناسبة، عبّر  ياسين دادي عن اعتزازه الكبير بالروح الوطنية الصادقة التي تميّز أفراد الجالية المغربية، مؤكداً أن تخليد هذه الذكرى المجيدة يشكل لحظة وفاء واستحضار لقيم التضحية والوحدة والتلاحم التي أرسى دعائمها جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني طيّب الله ثراه، واستمرّ على نهجها خلفه المنصور بالله صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيّده.

    وأضاف القنصل العام أن هذه المناسبة الوطنية الغالية تكتسي بعداً رمزياً عميقاً، إذ تجسّد التلاحم التاريخي بين العرش والشعب، وتؤكد على وحدة التراب الوطني للمملكة المغربية من طنجة إلى الكويرة. كما أبرز الدينامية الإيجابية التي تعرفها القضية الوطنية الأولى للمملكة على الصعيد الدولي، بفضل الرؤية المتبصّرة لجلالة الملك محمد السادس، والدبلوماسية النشيطة التي جعلت من المغرب شريكاً موثوقاً ومؤثراً على المستويين الإقليمي والدولي.


    وتخلّل الحفل تقديم فقرات فنية وثقافية أحيتها فرق مغربية مقيمة بإيطاليا، عبّرت من خلالها عن تشبّثها بالهوية المغربية وبالرموز الوطنية الخالدة، كما شارك عدد من أبناء الجيلين الثاني والثالث للجالية بشهادات مؤثرة تُجسّد عمق الانتماء للوطن الأم والاعتزاز بالراية المغربية.

    وفي ختام الحفل، جدد الحاضرون تأكيدهم على تمسكهم بثوابت الأمة المغربية: الدين الإسلامي المعتدل، والوحدة الوطنية والترابية، والملكية الدستورية، والاختيار الديمقراطي، معبرين عن ولائهم وإخلاصهم لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، وداعين بالمزيد من الرفعة والتقدم والازدهار للمملكة المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النائبة البرلمانية فاطمة بنعزة تحذر من جعل عدد الأحكام الصادرة عن القضاة معيارا لترقيتهم

    *العلم الإلكترونية: أسماء لمسردي*

    حذرت النائبة البرلمانية عن حزب الاستقلال « فاطمة بنعزة » من ربط عدد الملفات المحكومة من طرف القضاة بترقيتهم، كون هذا الأمر من شأنه أن يخلق مجموعة الأزمات والاختلالات على رأسها إغراق المحاكم بالطعون في الأحكام الغيابية الصادرة عن هيئة الحكم بسبب عدم التوصل بالاستدعاء لجلسات الحكم، ونبهت إلى الاشكالات الكبيرة الناجمة عن موضوع التبليغ التي بدورها تشكل عرقلة كبيرة في سير الجلسات وزمن التقاضي.

    وأكدت النائبة البرلمانية أنها تناصر الأمن القضائي والنجاعة القضائية، ولكنها اعتبرت ربط ترقية القضاة بعدد الملفات المحكومة أمر لا يمكن استساغته أبدا، بحكم أن مردوديتها كان فيها إجحاف لكل من المواطنين وهيئة الدفاع وكذا المهن المرتبطة. بحيث أصبح الأجل الإسترشادي كمعيار من معايير ترقية القضاة، إذ القاضي مطالب بعدد من الأحكام إن سلمها وفق الأجل المحدد سيستفيد من الترقية.

    وعليه، اعتبرت النائبة الاستقلالية أن هذا الأمر غير مقبول من الناحية المنطقية، وإنما المطلوب هو تحقيق النجاعة وصدور أحكام جيدة ومؤسسة، لأنه المبتغى التي يصبو إليه المواطن، وليس إعطاء أجل للمواطن  محصور في أسبوع أسبوعين الأمر الذي ضغط على المواطن ودفاعه، من أجل الوصول لتحقيق كم من الأحكام لصالح امتيازات القضاء، مقابل هضم حقوق بقية الجهات، وحقوق المتقاضين.

    وأضافت النائبة قائلة بأنه أصبح هناك كم مهول من الأحكام الصادرة غيابيا على مستوى مختلف المحاكم سواء الابتدائية أو الاستئنافية، بسبب معضلة التبليغ، التي تتطلب مجموع من الشروط التي يجب أن تتحقق من أجل أن يصح التبليغ.

    من الناحية القانونية الصحيحة الأحكام الغيابية أو الاختلال في أحد شروط التبليغ للشخص المعني بالأمر يفتح الأبواب أمام مصرعيه للطعن في الأحكام الصادرة غيابيا، مما ينتج عنه فتح ملفات أخرى باسم التعرض، وأكدت فاطمة بنعزة أنه خلال الثلاث سنوات الأخيرة أصبحت ملفات التعرض لا تعد ولا تحصى، وهذا نظرا لأنه لم يعد يوضع مجهود في المحاكم من أجل التبليغ، بل ويضطر في معظم الحالات إن لم نقول جلها تحمل المواطنين القيام بمهمة التبليغ، ولكن القضاة بسبب هذا الإشكال أي الآجال الاسترشادية المرتبطة بالترقية لا يراعون صعوبة التبليغ وعدم التبليغ وينطقون بالأحكام القضائية الغيابية، مما جعل أغلب ملفات الجلسات أصبحت عبارة عن تعرضات بسبب هذه الآجال الاسترشادية، بعدما كان عدد ملفات التعرض لا تتجاوز ملفين إلى ثلاث ملفات كأكبر تقدير في الجلسة، وهذا بسبب عدم تبليغ المتهمين، بالرغم من أن الدفاع يضخ جميع مجهوداته من أجل التبليغ إلا أنه يقابل بالرفض بسبب عدم وجود آجال محددة، وهذا يشكل إرهاقا للمواطن المتقاضي وللدفاع وللضحية أيضا، وفيه انتهاك كبير لحقوق جميع الأفراد، واختلال لشروط المحاكمة العادلة، وتحقيق العدل والعدالة الجنائية والأمن القانوني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محمد زيدوح يستعرض رؤية متكاملة للرفع من دور الموانئ في النشاط التجاري

    *العلم الإلكترونية – تـ: الأشعري* 

    ناقش الدكتور محمد زيدوح بمجلس المستشارين ملف تطوير الموانئ وسبل تعزيز موقعها في المنظومة الاقتصادية كرافعة لتنمية التجارة الخارجية والتبادل التجاري الدولي، حيث اعتبر بداية أن التحدي الأول يكمن في ضمان الاستدامة المالية كمقوم أساسي لتطوير نشاط الموانئ وحجم الاستثمارات، داعيا في هذا الصدد إلى إرساء آليات مستقبلا تهم الشراكة بين القطاع العام والخاص.

    وسجل بعد ذلك جوانب ترتبط بمشاكل البنية التحتية حيث أن بعض الموانئ تعاني من تقادم البنيات كميناء المحمدية والقنيطرة، وبالتالي فهي لا تواكب حجم النشاط التجاري وتطرح صعوبات في استقبال السفن الكبرى، موازاة مع ضعف الربط الطرقي والسككي بين الموانئ والمناطق الصناعية، لينوه في هذاالإطار بما تعتزمه وزارة التجهيز والماء على صعيد ميناء الناضور الذي سيحتضن الصناعة الداخلية التي ستسهل هذا الربط، داعيا إلى التفكير في تعميم هذه المبادرة رغم صعوبة هذه العملية بغية حل المشاكل المطروحة.


    كما تناول الدكتور زيدوح يوم الثلاثاء الماضي، المشاكل الإدارية والرقمية في بعض الموانئ والمساطر المعقدة والبطيئة، لافتا إلى وجود ضعف في التحول الرقمي، وعدم التنسيق بين الأنظمة المعلوماتية مثل الجمارك والوكالات وشركات النقل مما يجعل التواصل صعبا.
     
    وخلص بعد ذلك إلى المشاكل البيئية والاستدامة حيث هناك موانئ تتسبب في التلوث بفعل الانبعاثات والنفايات البحرية، وكذا ضعف استعمال الطاقة المتجددة، مطالبا باغتماد لجنة مراقبة داخل الموانئ حفاظا على بيئتنا.

    وأشار زيدوح وفق رؤية متكاملة لتأهيل الموانئ إلى ضرورة تكوين الموارد البشرية بهدف سد النقص في الخبرات والكفاءات في مجال الموانئ واللوجستيك، واعتماد برامج تكوينية مستمرة، وتأسيس معاهد متخصصة في المهن المينائية، وتطوير الشراكات مع الجامعات ومراكز البحث، وتكوين الكفاءات المستقبلية لكي تكون لنا موارد بشرية مؤهلة تساهم في تطوير مختلف الموانئ المغربية.


    من جهته ذكر الدكتور نزار بركة وزير التجهيز والماء في توضيحاته بأن الموانئ المفتوحة على التجارة الدولية، البالغ عددها 14 ميناء، تساهم بنسبة 95 في المائة من مجموع المبادلات التجارية للمغرب.

    وأبرز أن المغرب، الذي يتوفر حاليا على ما مجموعه 44 ميناء، يسجل نجاعة كبيرة على مستوى مردودية قطاع الموانئ، ولذلك يحتل المغرب المرتبة العشرين عالميا في مجال الربط البحري، مشيرا إلى مختلف الجهود والمكتسبات التي تحققت في سبيل تطوير وتأهيل هذا القطاع الاقتصادي الواعد. ولفت إلى أن المغرب يضم أكبر ميناء على المستوى الإفريقي؛ وهو ميناء طنجة-المتوسط، مسجلا أن إنتاج هذا الأخير وصل إلى 10 ملايين حاوية خلال السنة الماضية.

    وأشار، في السياق ذاته، إلى أن الوزارة تعمل على استكمال إنجاز بنية مينائية جديدة متمثلة في ميناء الناظور غرب المتوسط، مؤكدا أنه سيشرع في استغلاله أواخر سنة 2026، وسيشكل قطبا تنمويا من شأنه أن يلعب دورا أساسيا بالنسبة للأقاليم المجاورة، مشيرا إلى أنه يحتوي على منطقة صناعية ستضم العديد من الاستثمارات المهمة بالنسبة للجهة الشرقية.

    وسلط نزار بركة الضوء، أيضا، على المشاريع المينائية التي هي قيد الدراسة، لا سيما إحداث ميناء بمدينة طانطان، مذكرا بالاشتغال على توسعة عدد من الموانئ الأخرى، منها، على الخصوص، موانئ طنجة المتوسط والجرف الأصفر وطرفاية والدار البيضاء وأكادير والجبهة.

    ولفت، من جانب آخر، إلى الاشتغال على تأهيل مجموعة من الموانئ الحضرية مثل ميناء الحسيمة، مع العمل على إعادة توظيف المنطقة المينائية لطنجة المدينة، وكذا ميناء الدار البيضاء، مسجلا أن هذا الأخير استقطب أزيد من 40 ألف مسافر خلال الشهرين الماضيين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مخاوف في أوروبا والشرق الأوسط من تداعيات سياسات « الطاقة الخضراء »

    تتصاعد المخاوف في أوروبا من تداعيات سياسات « الطاقة الخضراء » التي تحولت، وفق شهادات مزارعين وصحفيين مستقلين، من مبادرات بيئية إلى كوارث اقتصادية وإنسانية.
    مادة كيميائية تقتل الأبقار… والحكومة تصر على الاستمرار

    في الدنمارك، تشهد مزارع الألبان موجة غير مسبوقة من وفيات الأبقار، بعد إجبار المزارعين على إضافة مادة كيميائية تُسمى « بوفر » (Bovaer) إلى أعلافهم، بهدف خفض انبعاثات الميثان. لكن بدلا من تحسين البيئة، أدى المُضاد إلى تدهور صحي حاد لدى الحيوانات: هزال، رعشة، شلل، ثم الموت الجماعي.

    يؤكد المزارع الهولندي جيرون فان ماانين: « هذا ليس حلًا بيئيا، بل جريمة منظمة. نحن نجبر على تسميم مواردنا، بينما تحقق الشركات الأرباح، وتُكافأ المؤسسات بالتمويل الأوروبي ». 

    وتشير تقديرات غير رسمية إلى أن أكثر من ألف مزرعة دانماركية أبلغت عن خسائر جسيمة، بينما ترفض السلطات الأوروبية سحب المادة، مُصرّة على أنها « أداة حاسمة في مكافحة تغير المناخ ».

    500 ألف شجرة… ومليارات مفقودة في ألمانيا

    في برلين، أُعلن عن خطة لزراعة 500 ألف شجرة كجزء من « التحول الأخضر »، لكن مسؤولين محليين يُحذّرون من أنها مجرد غطاء لمشاريع تمويل مشبوهة.

    ويقول عضو مجلس الشيوخ الألماني غونار ليندمان من حزب « الألمانية البديلة »:

    « نحن لا نزرع أشجارا، نزرع فسادا. في وقت تُعاني فيه المدن من نقص في المدارس والمسكن، نُهدر المليارات على مشاريع لا تُحسب على الميزانية، بل على الوهم ».

    وتشير وثائق داخلية إلى أن عقود زراعة الأشجار تُمنح لشركات ذات صلات وثيقة بمسؤولين، دون مناقصات شفافة، مما يفتح الباب لاتهامات بـ »الزراعة الخضراء » كغطاء لتحويل الأموال العامة.

    طواحين الهواء: طاقة نظيفة… وصحة مهددة

    في مناطق ريفية بألمانيا وهولندا، يشكو سكان من تأثيرات صحية مباشرة من مزارع طواحين الهواء: صداع مزمن، غثيان، اضطرابات نوم، وحتى فقدان التوازن. ويقول أحد السكان في شمال ألمانيا:

    « منذ إقامة خمس توربينات جديدة، لم أنم ليلًا واحدا بسلام. الأطباء لا يجدون سببا… إلا أننا نعرف أن السبب يقع خارج نوافذنا ».

    وتشير تقارير منظمة « أصوات البيئة الحقيقية » إلى أن أكثر من 12 ألف طائر مُهاجر قُتلوا في أوروبا خلال 2024 بسبب توربينات الرياح، بينما تُهمل التقييمات البيئية المسبقة.

    الاتحاد الأوروبي: 89 مليار يورو… و870 مليونا مُسترجعة كفساد

    في تقرير صادر عن مكتب مكافحة الاحتيال الأوروبي (OLAF)، كُشف أن 870 مليون يورو من أموال « الاستدامة » تم استخدامها بشكل غير مشروع في 2024، بينها تهريب غازات فلورية وتصدير نفايات بلاستيكية تحت مسمى « إعادة تدوير ».

    في المقابل، تواصل المؤسسة الأوروبية تخصيص 89 مليار يورو لمشاريع « خضراء » — دون تدقيق حقيقي على الجدوى أو الشفافية.

    « بوفر » وخطر الخصوبة في الشرق الأوسط:

    لكن الخطر الأكبر يكمن في الشرق الأوسط، حيث تُعد علامة « Puck » التابعة لشركة Arla Foods رمزًا للثقة الغذائية، وتُستهلك على نطاق واسع في السعودية، الإمارات، الكويت، قطر ومصر. المستهلك العربي حساس تجاه أي شكوك تمس « الطهارة » أو « الطبيعية » في الغذاء، خصوصًا عندما ترتبط بمخاطر على الحمل أو نمو الأطفال. 

    حتى الآن، لا دليل قاطع على ضرر بشر مباشر، لكن غياب شفافية تامة حول التأثيرات طويلة المدى — خاصة على الخصوبة — يخلق فراغا خطيرًا- فراغ الثقة. وفي أسواق تعتمد على القيم الثقافية أكثر من التقارير العلمية، هذا الفراغ قد يتحول إلى أزمة.

    التحدي الأكبر ليس تقنيًا، بل اجتماعي، وهو كيف تُحافظ الشركات الأوروبية على ثقة المستهلك في منطقة لا تقبل التساهل عندما يُشك في سلامة ما يُقدم على مائدته؟

    السؤال الذي يُطرح الآن في أوروبا: هل نحن نحارب تغير المناخ؟ أم نحارب المزارعين، والمواطنين، والطبيعة نفسها، لصالح مصالح مالية وسياسية؟

    يقول الصحفي المستقل الكنت نيلسن من الدنمارك: « هذا ليس حماية للبيئة… هذا إبادة بعلم، وتمويل، وقانون ».

    وفي ظل صمت المؤسسات الرسمية، يتحول « الأخضر » من لون أمل إلى لون دم — ينسكب على أرض أوروبا، تحت شعار: « من أجل كوكب أفضل ».
    العلم الإلكترونية – روسيا اليوم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إنوي تتوج بأربع جوائز كبرى وتُصنف «العلامة التجارية المفضلة لدى المغاربة» ضمن “Brand Africa 100”

    حصد الفاعل الشامل للاتصالات «إنوي» أربع جوائز كبرى خلال النسخة المغربية من دراسة «Brand Africa 100 – Morocco’s Best Brands»، التي تنجزها مؤسسة Brand Africa بشراكة مع شركة Integrate، الفرع المغربي لمجموعة Kantar، ويأتي هذا التتويج ليتوج مسار العلامة كإحدى أكثر المؤسسات حضوراً وابتكاراً في السوق المغربي.

    وقد تميز إنوي بحصوله على الجائزة الكبرى «Grand Prix Brand Africa – Elevate»، إلى جانب ثلاث جوائز رئيسية تمثلت في «العلامة المغربية الأكثر إعجاباً في قطاع الاتصالات»، و«العلامة المغربية الأكثر إعجاباً بين جميع الفئات»، و«العلامة الأكثر مساهمة في المجتمع والبيئة». هذا الاعتراف يعكس ثقة المستهلك المغربي وتقديره لجودة خدمات إنوي، ولمساهمتها البارزة في التنمية المجتمعية.

    وتُعد دراسة «Brand Africa 100» من أبرز المراجع الإفريقية في قياس إعجاب المستهلكين بالعلامات التجارية، وتشمل أكثر من 30 دولة عبر القارة. أما في المغرب، فقد أُنجزت الدراسة على عينة من ألف مستجوب، استناداً إلى إجابات تلقائية واختيارات حرة، مما يمنح نتائجها مصداقية عالية ويعكس التوجه الحقيقي للمستهلك المغربي.

    ويؤكد هذا التتويج الجديد التزام إنوي المتواصل بالمسؤولية الاجتماعية والتنمية المستدامة، من خلال مبادرات متنوعة تشمل التطوع، والتعليم، والألعاب الإلكترونية، وريادة الأعمال، ودعم كرة القدم الوطنية. كما يعكس شعارها الجديد «Sir B3id» رغبتها في مواصلة الإلهام وتعزيز الترابط بين الأفراد، وتمكينهم من تحقيق طموحاتهم ومشاريعهم بفضل التحول الرقمي الذي تضعه إنوي في خدمة الجميع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفنان Dystinct يرفع راية المغرب في بلجيكا بحفل تاريخي حضره الآلاف

    هبة بريس – فن

    تألق الفنان المغربي Dystinct في بلجيكا، بعدما أصبح أول فنان مغربي يملأ قاعة Lotto Arena بمدينة أنتويرب عن آخرها، في ليلة وصفها الجمهور بأنها واحدة من أجمل ليالي الموسيقى العربية في أوروبا.

    القاعة، التي تتسع لنحو 5200 متفرج، شهدت حضوراً جماهيرياً استثنائياً، حيث رفع الحاضرون الأعلام المغربية وغنوا مع الفنان في أجواء امتزج فيها الفخر الوطني بالعاطفة الموسيقية.

    وخلال الحفل، ظهر Dystinct مرتدياً قميصاً مطبوعة عليه خريطة المغرب وعبارة “Morocco to the world”، في رسالة واضحة عن فخره واعتزازه بهويته المغربية أمام جمهور عالمي متنوع، ما أثار تفاعل الحضور وأكد ارتباط الفنان بجذوره رغم نجاحه الدولي.

    وفي تدوينة مؤثرة بعد الحفل، عبّر Dystinct عن امتنانه قائلاً إن هذا الإنجاز كان رسالة لكل من قيل له إن حلمه مستحيل، مشيراً إلى أنه أثبت قدرة الموسيقى المغربية والعربية على الوصول إلى المسارح الكبرى بدعم جمهوره الوفي. واختتم تدوينته بعبارة “DIMA MAGHREB” تأكيداً على فخره الدائم بوطنه.

    ويُعد هذا الحدث محطة تاريخية للموسيقى المغربية، إذ أظهر أن الفن المغربي قادر على الوصول إلى أكبر المسارح العالمية، وأن حضور المغرب الفني والثقافي يمتد إلى كل أرجاء العالم، مع ترك بصمة واضحة على الساحة الموسيقية الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفيفا: المغرب يسطر فوزاً تاريخياً في مونديال الناشئين ويحطم الرقم القياسي العالمي

    الدار/ سارة الوكيلي

    في إنجاز غير مسبوق، حقق المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة فوزاً كاسحاً بنتيجة 16-0 على منتخب كالودينيا الجديدة، ليحطم بذلك الرقم القياسي لأكبر انتصار في تاريخ كأس العالم للناشئين، وفق ما أعلنته الصفحة الرسمية للاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” التي نشرت صورة لفرحة اللاعبين وكتبت: “Morocco break the record for the biggest-ever win at the #U17WC” مرفقة بالعلم المغربي.

    هذا الفوز الأسطوري جاء ليؤكد الطفرة الكبيرة التي تعرفها كرة القدم المغربية في مختلف الفئات السنية، بعد سنوات من العمل الجاد في مراكز التكوين الوطنية، وعلى رأسها أكاديمية محمد السادس لكرة القدم التي أصبحت منجماً للمواهب. وبهذه النتيجة المذهلة، كتب أشبال الأطلس صفحة جديدة في تاريخ المسابقة التي تُقام هذا العام في قطر، حيث لم يسبق لأي منتخب أن فاز بفارق مماثل منذ انطلاق البطولة.

    ويعد هذا الإنجاز دليلاً على النضج التكتيكي والجرأة الهجومية التي تميز الجيل الجديد من اللاعبين المغاربة، الذين أظهروا روحاً قتالية عالية وقدرة لافتة على صناعة الفرص وإنهائها بدقة. كما يعكس الفوز مدى تطور الكرة المغربية على المستويين القاري والعالمي، خاصة بعد تألق المنتخبات الوطنية في مختلف الفئات، من المنتخب الأول في كأس العالم بقطر 2022 إلى الناشئين الذين يسيرون على خُطى الكبار بثقة وثبات. ويُنتظر أن يشكل هذا الانتصار دفعة قوية للمغرب في باقي مشوار البطولة، مع تزايد طموحات الجماهير التي أصبحت تؤمن أكثر من أي وقت مضى بأن المستقبل سيكون مغربياً بامتياز في عالم كرة القدم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركة صينية تطلق مشروعا صناعيا ضخما في المغرب بقيمة 150 مليون دولار

    قررت شركة Boway Alloy الصينية، المتخصصة في صناعة السبائك المعدنية، إطلاق مشروع صناعي كبير بالمغرب باستثمار يناهز 150 مليون دولار، يهدف إلى إنشاء وحدة إنتاج متطورة موجهة لصناعة شرائح السبائك الخاصة بالقطاع الإلكتروني، بطاقة سنوية تصل إلى 30 ألف طن.

    ويأتي هذا المشروع في إطار خطة المجموعة لتوسيع انتشارها خارج الصين، وجعل المغرب قاعدة استراتيجية لأنشطتها في القارة الإفريقية وبوابة نحو الأسواق الأوروبية والأمريكية. وستتولى شركة فرعية جديدة تحمل اسم “Boway New Materials (Morocco)” الإشراف على تنفيذ المشروع وإدارته على أرض الواقع.

    وسيُقام المصنع وفق مفهوم “المصنع الذكي” القائم على الرقمنة الكاملة والتحكم الآلي في مختلف مراحل الإنتاج، بما يضمن جودة عالية وسرعة في التسليم، إضافة إلى المساهمة في تعزيز مكانة المغرب داخل سلاسل الإمداد العالمية للصناعات الإلكترونية المتقدمة.

    كما يُنتظر أن يوفر المشروع فرص عمل جديدة ويُساهم في تطوير الكفاءات التقنية المحلية، من خلال إدخال تكنولوجيا تصنيع متطورة ترفع من مستوى الابتكار والكفاءة في القطاع الصناعي المغربي.

    ويُراهن المغرب من خلال هذا الاستثمار الجديد على جذب مشاريع ذات قيمة تكنولوجية عالية، وترسيخ موقعه كوجهة مفضلة للشركات العالمية الراغبة في التموقع الصناعي والتصديري نحو الأسواق الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 30 سيارة رياضية تجوب مدن المغرب من طنجة إلى الرباط في احتفاء بمرور 50 سنة على المسيرة الخضراء

    حل يوم أمس الأربعاء بميناء طنجة المدينة العشرات من مغاربة العالم المشاركين في الدورة الثانية من “رالي الذهاب للمغرب 2030” (Go To Morocco 2030)، الذي يحتفي هذه السنة بعيد الوحدة والذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء المظفرة.

    ويعتبر هذا الرالي، الذي انطلق يوم 4 يونيو من مدينة بروكسيل بمشاركة أزيد من 30 سيارة رياضية على متنها مغاربة وأجانب، حدثا وطنيا بطابع دولي، يجمع بين شغف السيارات وروح الانتماء وتشبث أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج بالوطن الأم.

    ورأى هذا اللحاق النور بمبادرة من شباب من مغاربة العالم، المقيمين بعدد من البلدان الأوروبية، والذين…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رالي « الذهاب للمغرب 2030 » يمر من مراكش والصويرة احتفاء بعيد الوحدة وذكرى المسيرة الخضراء

    حط العشرات من مغاربة العالم المشاركين في الدورة الثانية من رالي « الذهاب للمغرب 2030 » (Go To Morocco 2030) الرحال، أمس الأربعاء، بميناء طنجة المدينة، في محطة جديدة من هذه التظاهرة التي تحمل دلالات وطنية عميقة وتحتفي هذا العام بعيد الوحدة والذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء المظفرة.

    وتعد مدينتا مراكش والصويرة من أبرز المحطات في مسار هذا الرالي الذي انطلق يوم 4 يونيو الماضي من العاصمة البلجيكية بروكسيل، بمشاركة أزيد من 30 سيارة رياضية يقودها مغاربة…

    إقرأ الخبر من مصدره