Étiquette : Morocco

  • حرب الأحرار والبام وصلت لـ”الگايمينگ”.. وزيرة السياحة دخلت ف اختصاصات بنسعيد وخصصت 300 مليون درهم لدعم استثمارات الالعاب الالكترونية ف2026

    كود الرباط//

    بدت ملامح صراع سياسي جديد بين التجمع الوطني للأحرار وحزب الأصالة والمعاصرة في قطاع غير متوقع وهو صناعة الألعاب الإلكترونية (Gaming)، بعدما كشف عرض وزيرة السياحة فاطمة الزهراء عمور أمام لجنة القطاعات الإنتاجية بمجلس النواب، يوم أمس، عن تخصيص 300 مليون درهم لدعم الاستثمارات في مجالات ، ضمنها الألعاب الافتراضية والإلكترونية.

    عمور قالت إن برنامج العمل ديال وزارتها خلال 2026 غادي يواصل تنزيل آلية الاحتضان الدعم المالي فـ3 مجالات رئيسية: التكنولوجيات الرقمية، الألعاب الافتراضية والرقمية gaming، وفن الطبخ، وهو ما يضع قطاع السياحة في تقاطع مباشر مع اختصاصات وزارة الثقافة والشباب والتواصل.

    في الجهة المقابلة، وزارة الثقافة والشباب والتواصل برئاسة المهدي بنسعيد (عضو القيادة الجماعية لحزب البام) اختارت تخصيص 170 مليون درهم لدعم تطوير صناعة الألعاب الإلكترونية، وفق ما ورد في مشروع الميزانية الفرعية لوزارة الثقافة لسنة 2026.

    ويرتكز توجه وزارة بنسعيد على  تمويل مشاريع محددة من بينها: مواصلة إحداث مدينة الألعاب الإلكترونية؛ تنظيم النسخة الثالثة من معرض المغرب للألعاب الإلكترونية (Morocco Gaming Expo)؛ وإطلاق برامج تكوين واحتضان لفائدة الفاعلين الشباب والمقاولين في المجال.

    هذا التقاطع بين الوزارتين يُثير تساؤلات حول حدود الاختصاص والتنسيق الحكومي، خصوصا أن كِلا القطاعين يشتغلان على مجال رقمي حديث العهد بالمغرب، وكيستهدف نفس الفئة: الشباب ورواد الاقتصاد الرقمي.

    واش غاتكون العاب “gaming” ساحة حرب سياسية افتراضية بين البام والاحرار  في سياق استعداد الأحزاب لانتخابات 2026؟ كولشي ممكن. هاد جوج وزراء عزيز (عمور وبنسعيد) عليهم هادشي د الافتراضي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الليثيوم والفضة والنحاس.. استكشاف معادن جديدة تدخل ضمن صناعة البطاريات

    كشفت تقارير المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن (ONHYM) لعامي 2024 و2025 عن حصيلة استكشافية شملت عدد من المعادن الحيوية مثل الليثيوم، النحاس، الفضة، المعادن الأرضية النادرة، الكاولين، الرمال السيليسية.

    وحسب وثائق يتوفر « تيلكيل عربي » على نُسخة منها، أظهرت نتائج الأنشطة الاستكشافية تركيز المكتب على المعادن المطلوبة في قطاع البطاريات والطاقة النظيفة، حيث تم تحديد تراكيز ليثيوم واعدة بلغت 863 جزء بالمليون في مشروع بئر المامي بإقليم أوسرد.

    وتوج هذا الكشف بتوقيع اتفاقية بحث في نونبر 2024 مع شركة LARC Morocco SAS لتطوير هذا القطاع، فيما أكدت الدراسات الإمكانات الكبيرة لمشروع ترغات بالإقليم نفسه للمعادن الأرضية النادرة والنيوبيوم.

    وفي مجال المعادن الأساسية والنفيسة، أظهرت نتائج الحفر في مشاريع الشراكة إمكانات كبيرة، في هذا الصدد، كشفت أعمال الحفر في مشروع زگوندر عن تراكيز فضة بلغت 7229 غراما للطن، بينما تم تأكيد احتياطات كبيرة في مشروع بومعادين متعدد المعادن تقدر بـ 34.36 مليون طن من الفضة المعادلة.

    وعلى صعيد النحاس، أظهرت أعمال الحفر اللبي في مشروع أمان تازوگارت مقاطع متمعدنة بسمك 8 أمتار تحتوي على 1.54 في المائة نحاس و35 غراما للطن من الفضة.

    ومن المتوقع أن يبدأ الاستغلال الصناعي لمشروع تيزرت للنحاس في الربع الأخير من 2025، باحتياطي مقدر ب 160 مليون طن.

    أما في قطاع المعادن الصناعية، أبرزت الدراسات وجود رمال سيليسية في عين ورما تزيد نقاوتها على 95 في المائة من أكسيد السيليكون، بينما أظهرت دراسات بني يزناسن وجود كاولين عالي الجودة الخزفية.

    وتتجه خطط ONHYM لعام 2025 وما بعده نحو تطوير البنية التحتية للغاز وتكثيف الشراكة في التنقيب، حيث يمثل مشروع أنبوب الغاز الأفريقي الأطلسي (AAGP) الأولوية في قطاع الغاز، ومن المتوقع إحداث الشركة الخاصة بالمشروع (AAGP SPV) في العام نفسه.

    واستمر المكتب في دعم إنتاج الغاز الطبيعي بمنطقتي الغرب والصويرة، حيث سجلت الإنتاجية الإجمالية 25.49 مليون متر مكعب قياسي في 2024.

    وفي إطار البحث عن مصادر طاقية جديدة، أظهرت الأنشطة الاستكشافية في أحواض الخميسات وبرشيد وجود أنظمة نشطة لإنتاج الهيدروجين الطبيعي، وصلت تراكيزها إلى 0.6 في المائة.

    ولدعم هذه الدينامية الاستكشافية، ركز المكتب على جذب الاستثمار وتعزيز كفاءاته الداخلية والتقنية، حيث بلغت استثمارات الشركاء في قطاع المحروقات حوالي 1.019,05 مليون درهم في 2024، مع حملة حفر استكشافية شملت أربع آبار (ثلاثة برية وواحدة بحرية).

    وعلى الصعيد التقني، تم الانتهاء من مشروع تحديث نظام المعلومات الجيولوجية والمعدنية (SIGMINES) في 2024، وشارك المكتب في أعمال الهيئة الدولية لقاع البحار (AIFM)، معززا مكانة المغرب في المفاوضات المتعلقة بالاستخدام المستدام للموارد البحرية وتحديد حدود الرصيف القاري الأطلسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إنطلاق بيع تذاكر كأس أمم إفريقيا (توتال إنرجي المغرب 2025) عبر المنصات الرسمية

    زنقة20| علي التومي

    أعلنت اللجنة المنظمة لبطولة كأس أمم إفريقيا “توتال إنرجي المغرب 2025” عن انطلاق عملية بيع التذاكر الخاصة بالمباريات، ابتداءً من الثلاثاء 28 أكتوبر الجاري، على الساعة 12:30 ظهرا بتوقيت المغرب، وذلك عبر المنصات الرسمية المعتمدة من الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (CAF).

    وأوضحت اللجنة في بلاغ لها أن مواطني أربع دول لا يتوفرون على جوازات سفر بيومترية، وهي مصر وتونس وجنوب إفريقيا وزامبيا، سيتمكنون من استعمال خيار الإدخال اليدوي للبيانات عبر تطبيق «يلا» (Yalla Morocco)، ما سيسمح لهم بالحصول على بطاقة المشجع (Fan ID) وكذلك على التأشيرة الإلكترونية (Visa AM)، وهي خطوة أساسية لشراء التذاكر عبر التطبيق الرسمي لبيعها.

    وأكدت اللجنة أن كل بطاقة مشجع FAN ID تخوّل لحاملها اقتناء تذكرة واحدة لكل مباراة، مشددة على أن الحصول على هذه البطاقة شرط ضروري لشراء تذاكر البطولة.

    كما ذكّرت اللجنة بأن الموقع الرسمي الوحيد لبيع التذاكر هو موقع الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم عبر الرابط:

    https://tickets.cafonline.com وبأن المنصة الرسمية الوحيدة للحصول على بطاقة المشجع FAN ID هي عبر الرابط: https://www.yallamorocco.ma

    وحذّرت اللجنة من التعامل مع أي مواقع أو تطبيقات أخرى تدّعي بيع التذاكر، مؤكدة أنها منصات احتيالية.

    ولتسهيل التواصل مع الجماهير، خصصت اللجنة خدمة زبناء متاحة على مدار الساعة وطيلة أيام الأسبوع على الرقم:

    +212 530 302 030 ،بثلاث لغات: العربية، الإنجليزية، والفرنسية، كما يمكن التواصل مع الفريق التقني عبر البريد الإلكتروني:[email protected]

    وفي ختام بلاغها، عبّرت اللجنة المنظمة عن شكرها الكبير للجماهير المغربية والإفريقية ووسائل الإعلام والشركاء على دعمهم وحماسهم، مؤكدة التزامها التام بتوفير تجربة سلسة وآمنة لجميع المشجعين خلال الحدث القاري المنتظر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لاعب منتخب الجزائر يشعل الأجواء قبل “الكان” بتصريح مستفز : سنضرب المغرب !

    الجزائر

    أشعل اللاعب الجزائري بدر الدين بوعناني، المحترف في صفوف شتوتغارت الألماني، مواقع التواصل الاجتماعي بعد تصريح جريء أدلى به بشأن المنتخب المغربي، حيث تحدث بثقة كبيرة عن حظوظ “الخضر” في كأس إفريقيا 2025 التي ستُقام بالمغرب.

    بوعناني، وخلال استضافته في برنامج رياضي على قناة TFT Morocco، لم يتردد في القول:

    “نهائي كأس إفريقيا بين الجزائر والمغرب؟ سنضربهم قليلاً!”.

    هذه العبارة القصيرة كانت كفيلة بإشعال مواقع التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت ردود الفعل بين من اعتبرها مجرد مزحة رياضية تعبّر عن الثقة والطموح، وبين من رآها رسالة تنافسية تعبّر عن حماس الجزائريين…

    إقرأ الخبر من مصدره « KOORAPRESS »

  • أخنوش « يجدد ثقته » في غيثة الغرفي على رأس “موروكو فوودكس” للمرة الثانية

    صادق المجلس الحكومي، في اجتماعه الخميس، على تجديد تعيين غيثة الغرفي مديرة عامة للمؤسسة المستقلة لمراقبة وتنسيق الصادرات (MOROCCO FOODEX)، وذلك للمرة الثانية على التوالي، تأكيدا لثقة رئيس الحكومة، ووزيره في الفلاحة والصيد البحري، « في كفاءتها وخبرتها في تدبير هذا القطاع الحيوي المرتبط بالأمن الغذائي والتجارة الخارجية للمملكة ».، وفق ما ذكر مصدر مقرب منها.

    قدمت الغرفي من قطاع المال كغيرها من نماذج المسؤولين الذين يجري تعيينهم من لدن وزراء حزب التجمع الوطني للأحرار خصوصا.

    وقبل تعيينها في أكتوبر 2020 على رأس “موروكو فوودكس”، كانت مستشارة لوزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، عزيز أخنوش، ما بين أكتوبر 2017 وأكتوبر 2020، حيث ساهمت في إعداد وتنفيذ برامج مرتبطة بسلاسل الإنتاج والتصدير الفلاحي.

    انطلاقتها المهنية كانت من القطاع المالي والاستثماري، حيث راكمت تجربة معتبرة داخل مؤسسات كبرى، أبرزها  مديرة استثمار بـFipar-Holding (2014 – 2018)، التابعة لصندوق الإيداع والتدبير، حيث أشرفت على إدارة محفظات استثمارية في قطاعات استراتيجية.

    Principal Banker للبنية التحتية بالبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية (EBRD)، خلال سنة 2018، مكّنها عملها هناك من الاطلاع على آليات تمويل المشاريع الكبرى وتطوير الشراكات الدولية.

    كما اشتغلت في بداياتها بشركة Ernst & Young العالمية (2010 – 2012)، حيث تولت مهاماً في مجال التدقيق والاستشارة المالية.

    تدير غيثة الغرفي اليوم مؤسسة “موروكو فوودكس”، وهي جهاز حكومي مكلف بمراقبة جودة المنتجات الفلاحية والغذائية المعدة للتصدير، وضمان مطابقتها للمعايير الدولية، فضلا عن دورها في ترويج المنتوج المغربي بالخارج وتعزيز حضوره في الأسواق الأوروبية والإفريقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تعزز الاستثمار بالإعلام والثقافة وترصد 16 مليارا لقطب الألعاب الإلكترونية

    رصدت الحكومة غلافا ماليا يبلغ 16 مليار سنتيم (160 مليون درهم) لفائدة شركة “الرباط – الجهة للتهيئة” من أجل مواصلة إحداث منطقة متخصصة في الألعاب الإلكترونية على مستوى عمالة الرباط، بهدف إنشاء قطب تكنولوجي وإبداعي مرجعي في هذا المجال على صعيد الجهة.

    وستعرف هذه السنة، وفق المذكرة التقديمية لمشروع قانون المالية لسنة 2026، تنزيل مجموعة من البرامج الأساسية للنهوض بقطاع الصحافة والإعلام، من بينها ورش إعادة هيكلة القطب السمعي البصري العمومي، إذ من المرتقب نقل أسهم الدولة في شركة “صورياد 2M” إلى الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة.

    وأشارت المذكرة إلى أنه تم إطلاق دراسة استراتيجية سنة 2025 تهدف إلى إعادة تموقع القطب السمعي البصري العمومي، وتحديد محاور التعاون والتبادل في مجالي الاستثمار والتسيير، بغية إحداث قطب سمعي بصري عمومي مندمج وحديث وفعال، يسهم في تجويد الخدمة العمومية بما يتلاءم مع التظاهرات الدولية التي يستعد المغرب لاحتضانها.

    ومن المنتظر أن تشهد سنة 2026 تنظيم فعاليات إعلامية وسمعية بصرية، أبرزها الدورة الأولى لمعرض الإعلام وحفل تسليم الجائزة الوطنية الكبرى للصحافة.

    وخلال سنة 2025، واصلت الدولة دعم قطاع الصحافة الوطنية والنهوض بوسائل الإعلام، بهدف الحفاظ على الاستدامة الاقتصادية للمقاولات الإعلامية وضمان استمرارية خدمة الإعلام وحماية مناصب الشغل، إضافة إلى تعبئة دعم مالي لفائدة القطاعات الاستراتيجية المرتبطة بالمنظومة الإعلامية، خاصة الطباعة والتوزيع والبث الإذاعي، خلال الفترة 2020-2025، لتعزيز قدرتها على الصمود ومواكبة تحولها الهيكلي.

    وتم خلال سنة 2025 تنظيم معرض “Morocco Gaming Expo” ما بين 2 و6 يوليوز بالرباط، بمشاركة أكثر من 7.000 زائر، في إطار دينامية تطوير مشروع “Rabat Gaming City” باعتباره مشروعا مهيكلا يحتضن الشركات المبتكرة، ويدعم إحداث فرص شغل مؤهلة، ويعزز موقع العاصمة كقطب رئيسي للألعاب الإلكترونية على المستويين الإفريقي ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

    وفي الجانب الثقافي، ستعرف سنة 2026 تنزيل مجموعة من البرامج الأساسية للنهوض بالثقافة، تشمل مواصلة إنجاز المشاريع الكبرى للترميم والتأهيل والصيانة وحفظ المعالم التاريخية، إلى جانب إحداث وتركيب المؤسسات ذات الطابع الثقافي والفني موضوع الاتفاقيات الموقعة أمام الملك واتفاقيات الشراكة.

    وستواصل الحكومة تنفيذ برنامج إعادة الإعمار والتأهيل العام للمناطق المتضررة من زلزال الحوز، ومشروع ترميم وتثمين الموقع الأثري سجلماسة بالريصاني، وإنجاز برنامج تحسين المشهد الحضري بالرباط، وبناء المتحف الوطني لعلوم الآثار وعلوم الأرض، وإنشاء معرض الرباط الذي سيتضمن فضاء للعرض وقصر المؤتمرات.

    وستستمر الأشغال في ترميم السور التاريخي وتأهيل المدينة العتيقة لتازة، إلى جانب إطلاق مشروع ترميم وتأهيل التراث التاريخي للمدينة العتيقة لتارودانت.

    وستعمل الحكومة على توسيع شبكة المؤسسات الثقافية من خلال افتتاح أكثر من 30 مؤسسة جديدة، وإنجاز مكتبة وسائطية بالرباط، مع الحفاظ على برامج الدعم والمساندة لمختلف المجالات الثقافية والفنية الممولة من طرف الصندوق الوطني للعمل الثقافي.

    ومن المرتقب خلال سنة 2026 تنظيم الدورة الحادية والثلاثين للمعرض الدولي للنشر والكتاب والمعارض الجهوية، إلى جانب الحدث البارز “الرباط عاصمة عالمية للكتاب 2026” تحت إشراف منظمة اليونسكو.

    وبالنسبة لسنة 2025، تميزت بمواصلة إنجاز المشاريع موضوع الاتفاقيات الموقعة أمام الملك، وكذا اتفاقيات الشراكة، لا سيما تلك المتعلقة بإنجاز المتحف الوطني لعلوم الآثار وعلوم الأرض بالرباط، وبرنامج التنمية الحضرية لمدينة أكادير 2020-2024، ومركب “مدينة الفنون” بالصويرة، والقطب الثقافي بفاس، وبرنامج تأهيل وتثمين المدينة العتيقة لطنجة 2020-2024، وتهيئة وتجهيز دار الفنون بأكادير، وتحسين المشهد الحضري بالعاصمة.

    وتواصل خلال السنة نفسها تنفيذ مشروع ترميم وتثمين الموقع الأثري سجلماسة بالريصاني، وبناء وتهيئة مركز التعريف بالتراث الأثري بجبل إيغود باليوسفية، وتهيئة المركز الوطني للدراسات والأبحاث في التراث المغمور بالمياه، إضافة إلى توسيع شبكة المؤسسات الثقافية عبر افتتاح أكثر من 45 مؤسسة جديدة.

    وفي الإطار نفسه، تابعت الحكومة إنجاز دراسات وأشغال الترميم والتأهيل وتثمين المعالم والمواقع التاريخية المتضررة جراء زلزال الحوز، ومواصلة تنفيذ برامج الدعم والمساندة التي يمولها الصندوق الوطني للعمل الثقافي، بما في ذلك تنزيل الحماية الاجتماعية لفائدة الفنانين.

    وشملت برامج الدعم الممولة من الصندوق الوطني للعمل الثقافي مجالات الكتاب والموسيقى والفنون الكوريغرافية والمسرح وتنظيم المهرجانات الدولية والوطنية، فضلا عن النهوض بالفنون التشكيلية وتنظيم الدورة الثلاثين للمعرض الدولي للنشر والكتاب والمعارض الجهوية، وإقامة عدة جوائز في هذا المجال، إلى جانب تجهيز 150 قاعة سينمائية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بودرة يكتب: الصحراء المغربية في ظل التقارب الروسي-الأمريكي.. تحديات جيوسياسية وفرص دبلوماسية

    المغرب، بتاريخه الغني وعلاقاته المتوازنة مع الشرق والغرب، يتأثر بكل تحول كبير في العلاقات الدولية. مؤخرًا، لفت انتباهي مقال بمجلة فرنسية متخصصة تناول التقارب الإيديولوجي بين اليمين الأمريكي والروسي، ممثلا في “محور يارفين-دوغين”، الذي يجمع بين كورتيس يارفين، مفكر النيورياكشن (NRx) الأمريكي، وألكسندر دوغين، منظر الأوراسية الروسي.

    هذا التقارب، الذي يعزز الروابط بين التيارات اليمينية في الولايات المتحدة وروسيا، يثير تساؤلات حول تأثيره على قضية الصحراء المغربية، وهي قضية مصيرية بالنسبة لبلادنا. لذلك سأحاول في هذا المقال، التطرق لحيثيات التقارب الأمريكي الروسي حسب المقال المذكور، ومدى تأثير هذا التحالف الافتراضي على الحل النهائي للنزاع المفتعل بالصحراء المغربية، موضحا التحديات والفرص التي تنتظر المغرب في هذا السياق الجيوسياسي المتغير.

    خلفية التقارب الروسي-الأمريكي: من الإيديولوجيا إلى الجيوسياسية

    يؤكد مقال إيميل فيزون (صاحب المقال المذكور) التقارب بين اليمين الأمريكي والروسي من خلال تقاطع رؤى كل من كورتيس يارفين وألكسندر دوغين، اللذين يشتركان في رفض النظام الليبرالي العالمي.

    يارفين، من خلال حركة النيورياكشن، يدعو إلى استبدال الديمقراطية الليبرالية بنظام تقنوقراطي يديره “ملك-مدير تنفيذي”، بينما يروج دوغين للأوراسية كرؤية لتوحيد روسيا مع دول أوراسيا لمواجهة الهيمنة الغربية. هذا التقارب الإيديولوجي يترجم إلى مواقف سياسية عملية، ظهرت في تصريحات جي دي فانس، الذي أعلن في فبراير 2022 عدم اهتمامه بأوكرانيا، وفي لقاء غامض بين دونالد ترامب وفلاديمير بوتين في ألاسكا في غشت 2025. دوغين نفسه يرى في ترامب وحركة “اجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى”(MAGA) حليفًا محتملاً، حيث أشار في مقابلة مع CNN في مارس 2025 إلى “قواسم مشتركة” بينهما.

    طبعا هذا التقارب قد يعيد تشكيل التوازنات الجيوسياسية بطرق تؤثر بشكل مباشر على قضية الصحراء المغربية. خصوصا وأن المغرب يعتمد بشكل كبير على الدعم الأمريكي منذ الاعتراف التاريخي بسيادته على الصحراء في دجنبر 2020. هذا الدعم عززته إدارة ترامب الثانية من خلال استثمارات اقتصادية في الأقاليم الجنوبية، كما أشار تقرير في Morocco World News في أكتوبر 2025 . لكن روسيا، التي تدعم الجزائر وجبهة البوليساريو، تشكل تحديًا مستمرًا، خاصة مع اقتراب تصويت مجلس الأمن حول تجديد بعثة المينورسو. وهو ما يجعل التقارب الأمريكي-الروسي، بمثابة فتح نافذة جديدة لتعديل الموقف الروسي أو تبني حياد أكبر، مما يعزز من مكاسب المغرب الدبلوماسية.

    تحديات الصحراء المغربية في ظل التقارب

    إن قضية الصحراء ليست مجرد نزاع إقليمي، بل قضيتنا الأولى. والاعتراف الأمريكي بسيادة المغرب على الصحراء في 2020 كان إنجازًا دبلوماسيًا كبيرًا، تبعه دعم دول مثل فرنسا في 2024، مما عزز خطة الحكم الذاتي المغربية كحل مقبول دوليًا. ومع ذلك، يظل الموقف الروسي عقبة رئيسية.

    روسيا، التي تربطها علاقات عسكرية وثيقة بالجزائر، تدعم موقف جبهة البوليساريو في الأمم المتحدة، وقد تستخدم حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن لمنع قرارات تدعم المغرب، كما يحذر تحليل من Security Council Report في أكتوبر 2025 .

    في سياق التقارب الأمريكي-الروسي، قد يؤدي هذا التحالف إلى صفقات جيوسياسية تشمل قضايا مثل أوكرانيا أو الشرق الأوسط، والصحراء المغربية قد يطول مسلسل حلها النهائي إذا زج بها في مثل هذه المقايضات السياسية غير العادلة أحيانا. على سبيل المثال، إذا وافق ترامب على تخفيف العقوبات على روسيا مقابل تنازلات في أوكرانيا، كما تشير تصريحاته الأخيرة التي تهدد روسيا بفرض المزيد من العقوبات، فقد يتم التضحية بقضية الصحراء كجزء من صفقة أوسع. وهو ما يعني أن المغرب سيواجه تحديات في الحفاظ على دعم الولايات المتحدة إذا أعطت إدارة ترامب الأولوية لقضايا أخرى.

    علاوة على ذلك، فإن التقارب قد يعزز الاستقطاب الدولي، مما يجعل من الصعب على المغرب الحفاظ على الزخم الدبلوماسي الذي حققه. على سبيل المثال، إذا استمر التقارب في إضعاف أوروبا، شريكنا الاقتصادي الرئيسي، فقد يؤثر ذلك على استثماراتنا في الصحراء، خاصة في مشاريع الطاقة المتجددة والبنية التحتية في العيون والداخلة. كل هذه التحديات تتطلب منا تعزيز دبلوماسيتنا النشطة لضمان بقاء قضية الصحراء في صدارة الأولويات الدولية.

    فرص دبلوماسية: المغرب كفاعل إستراتيجي

    رغم هذه الصعوبات، هناك فرصا كبيرة أمام المغرب في هذا السياق المتغير. بفضل موقعه الجغرافي الاستراتيجي وتراثه الثقافي المتسامح، حيث يمتلك المغرب القدرة على لعب دور الوسيط بين الشرق والغرب، مما يعزز مكانته في قضية الصحراء. إذ يعمل المغرب على تعميق علاقاته مع روسيا في مجالات الطاقة والتجارة، دون التخلي عن الدعم الأمريكي والأوروبي. هذه الاستراتيجية المتوازنة تتيح للمغرب استغلال التقارب الأمريكي-الروسي لتعزيز موقفه.

    التقارب الأمريكي-الروسي يمكن أن يكون فرصة ذهبية للمغرب لتعزيز سيادته على الصحراء من خلال استغلال الديناميكيات الجيوسياسية الجديدة:

    أولاً، إذا نجحت الولايات المتحدة في إقناع روسيا بتبني موقف محايد في مجلس الأمن، كجزء من صفقة أوسع تشمل قضايا مثل أوكرانيا أو تخفيف العقوبات، فقد يقلل ذلك من معارضة روسيا لخطة الحكم الذاتي المغربية. فقد أكد تقرير لمؤسسة The Washington Institute في شتنبر 2025 أن الولايات المتحدة ستواصل دعم المغرب في تجديد بعثة المينورسو، مع التركيز على التنمية الاقتصادية في الأقاليم الجنوبية.

    ثانيًا، يمكن للمغرب الاستفادة من هذا التقارب لجذب استثمارات روسية في الصحراء، خاصة في قطاعات الطاقة والتعدين. على سبيل المثال، مشاريع مثل ميناء الداخلة الأطلسي يمكن أن تجذب استثمارات روسية إذا تحسنت العلاقات بين واشنطن وموسكو، مما يعزز التنمية الاقتصادية في الصحراء ويؤكد سيادتنا عليها.

    ثالثًا، التقارب قد يساهم في تخفيف التوترات الإقليمية مع الجزائر، التي تعتمد على روسيا عسكريًا. وبالتالي يمكن للمغرب الاستفادة من المنافسة بين القوى العظمى لتعزيز موقفه في النزاع. إذا أدى التقارب إلى إعادة تقييم روسيا لدعمها للجزائر، فقد يفتح ذلك الباب لمبادرات حوار مغاربي، مثل التعاون في مشاريع الطاقة أو التجارة، مما يقلل من الصراع ويعزز الاستقرار الإقليمي. وهو ما من شأنه تحويل الصحراء من منطقة نزاع إلى مركز للتعاون الإقليمي.
    رؤية مغربية: التوازن والطموح

    إن ما حققته بلادنا في قضية الصحراء، من كسب دعم دولي واسع إلى تطوير بنية تحتية متطورة في أقاليمنا الجنوبية يعد مكسبا كبيرا. لكن التقارب الروسي-الأمريكي يحمل مخاطر وفرصًا في آن واحد. من جهة، فقد تؤدي الصفقات الجيوسياسية إلى إهمال قضيتنا إذا لم نكن حذرين. ومن جهة أخرى، يمكن أن يفتح أبوابًا لتعاون جديد مع روسيا، خاصة إذا أثرت الضغوط الأمريكية على موقف الكرملين.

    لذلك على المغرب مواصلة دبلوماسيته متعددة الأطراف، معززًا علاقاته مع الولايات المتحدة وأوروبا، بينما يفتح قنوات حوار مع روسيا والصين. هذا التوازن سيضمن بقاء قضية الصحراء في صدارة الأولويات الدولية.

    في تطور يعزز الفرص الدبلوماسية أمام المغرب، أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، في جوابه على سؤال لصحافية تمثل الإعلام الرسمي الجزائري يوم الإثنين 13 أكتوبر 2025، استعداد موسكو لدعم خطة الحكم الذاتي المغربية كإطار واقعي لتسوية النزاع حول الصحراء، معتبرًا إياها “شكلاً من أشكال تقرير المصير المعترف به من طرف الأمم المتحدة”، شريطة أن يحظى بالتوافق بين جميع الأطراف المعنية. هذا التحول في الموقف الروسي التقليدي، الذي كان يركز على الاستفتاء، تؤكده زيارة وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة إلى موسكو الخميس 16 أكتوبر 2025، حيث أجرى مباحثات معمقة مع لافروف تركزت على تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، مع إيلاء أهمية خاصة لقضية الصحراء في سياق التحولات الجيوسياسية. هذه الزيارة، التي تأتي بعد تصريح لافروف مباشرة، تعكس حرص المغرب على استثمار التقارب الأمريكي-الروسي لتعزيز حوار ثنائي مع روسيا.

    ختاما، يذكرنا هذا التقارب الروسي-الأمريكي بأن قضية الصحراء المغربية ليست معزولة عن التغيرات العالمية. وأن المغرب بفضل دبلوماسيته الذكية وموقعه الاستراتيجي، قادر على تحويل هذه التحديات إلى فرص. إذ يجب أن نستمر في تعزيز الشراكات الدولية، مع التركيز على التنمية الاقتصادية في الصحراء وتأكيد سيادتنا، وهو ما يفرض أن توازيه إجراءات داخلية، وفي مقدمتها تسريع تطبيق مقتضيات الجهوية الموسعة التي على أساسها ينبني مقترح الحكم الذاتي الموسع، ولا يمكن أن يتم تكريس هذه المقتضيات إلا بتظافر جهود الجميع: حكومة، أحزاب سياسية، نقابات، المجتمع المدني، وسائل الإعلام… لنحقق العدالة المجالية ونتجاوز كبوة المغرب الذي يسير بسرعتين. فالنظام العالمي الجديد، بكل تعقيداته، قد يكون فرصة للمغرب ليثبت أنه ليس فقط بلدًا مستقرًا، بل قوة إقليمية قادرة على المساهمة في تشكيل المستقبل.

    بقلم: عبد العزيز بودرة حاصل على الدكتوراه في التاريخ المعاصر

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المجلس العلمي الأعلى يبرم صفقة خدمات الإيواء والإطعام

    أعلنت الأمانة العامة للمجلس العلمي الأعلى عن نتائج طلب العروض المفتوح المبسط على أساس عروض الأثمان رقم 07/SGCSO/2025، المتعلق بإنجاز خدمات الإيواء والإطعام لفائدة المجلس العلمي الأعلى بالرباط في حصة فريدة.

    جرى فتح الأظرفة بتاريخ 16 شتنبر 2025 على الساعة العاشرة صباحا بمكاتب المجلس العلمي الأعلى بالرباط، وتقدمت ثماني شركات بعروضها لهذه الصفقة.

    وشملت قائمة المتنافسين كل من MAJESTIC TOURS OF MOROCCO SARL، EVENTS-ADVISOR S.A.R.L A.U، ASSISTANCE INGENIERIE DEVELOPPEMENT SARL AU، EVENEMENT VOYAGE SARL AU، EV EVENTS SARL، MOBARAKA EVENTS SARL، ARTPLUSE FES SARL، وAGENCE ALBICHR DE VOYAGE ET DE TOURISME SARL AU.

    أسفرت دراسة الملفات الإدارية والتقنية عن قبول جميع المتنافسين الثمانية دون تحفظ أو إقصاء مبدئي.

    تجدر الإشارة إلى أن القيمة التقديرية للصفقة قد تم تعديلها لتصبح 1.058.898,00 درهم مغربي (105.889.800 سنتيم) شامل الرسوم، عوض 970.656,50 درهم (97.065.650 سنتيم).

    بعد مرحلة تدقيق العروض المالية، تم إقصاء شركة واحدة وهي EVENTS-ADVISOR S.A.R.L A.U، والسبب ذلك هو « Changement de la désignation du prix n° 6 du BPDE » أي تغيير في تسمية السعر رقم 6 من جدول الأسعار التفصيلي.

    في النهاية، وقع الاختيار النهائي على شركة AGENCE ALBICHR DE VOYAGE ET DE TOURISME SARL AU بعرض مالي بلغ 1.065.600,00 درهم مغربي (106.560.000 سنتيم) شامل الرسوم، بعد أن صنف عرضها كالعرض الأكثر فائدة اقتصاديا والأقرب من سعر الإشارة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل يتعرض المغرب لحرب هجينة من النوع الخامس؟

    بعد قرابة ثلاثة أسابيع على احتجاجات ما سُمِّي بـ GENZ212 في المغرب، وما أثارته من نقاشات واسعة داخل المغرب وخارجه، والتي ركزت في مجملها على طبيعة المطالب وسقفها الإصلاحي، ومكونات « الحركة » والأساليب التي تستعملها في الدعاية والتعبئة، والفئة العمرية والخلط بينها وبين مفهوم الطبقة الاجتماعية، ثم التساؤلات حول الرد الرسمي، سواء تعلق الأمر بالدولة أو بالحكومة وفقًا للقواعد السياسية والدستورية والمؤسساتية الجاري بها العمل، إضافةً إلى محاولة هذه النقاشات البحث في الجذور والسياقات المحلية، خاصة في المناطق التي عرفت أحداثَ عنفٍ وتخريبٍ للممتلكات العامة والخاصة، وتميزت كذلك بسلوكات إجرامية بلغت حدّ محاولة اقتحام مخزن سلاح تابعٍ للدرك الملكي… في خضم هذا النقاش، طُرح سؤال المسؤولية المعنوية، بالنسبة للمجموعة المجهولة التي تقوم بالتعبئة والإعلام انطلاقًا من منصة DISCORD. هذه الطبيعة الخفية لمسؤولي الصفحات على المنصة المذكورة، أثارت كثيرا من علامات الاستفهام حول هويتهم الحقيقية، ليس فقط من باب تحديد المسؤوليات، ولو المعنوية منها، ولكن أيضًا من زاوية القدرة على التحكم في الأشكال الاحتجاجية التي تدعوا إليها، والتي لا تلتزم أصلًا بالقواعد القانونية؛ علمًا أن هذا الأمر يمكن تجاوزه من خلال تأطير أمني مهني اكتسب خبرة طويلة، بالنظر إلى ارتفاع معدلات التظاهرات التي يعرفها المغرب، خاصة تلك المساندة للقضية الفلسطينية وغيرها من التظاهرات التي ترفع مطالب اجتماعية، ولكن أساسًا بالحاجة إلى فتح قنوات للحوار، على اعتبار أن الاحتجاج ليس غاية في حد ذاته، بل وسيلة لتبليغ رسالةٍ ومطالبَ يتم التداول حولها بين المحتجين والحكومة.

    عناصر هذه الصورة، وبعد توالي الأحداث، تسمح اليوم بإعادة تركيبها وفق قراءة جديدة لهذا الحدث الاحتجاجي في سياق أوسع وبأدوات تحليل مختلفة. وهنا يبرز السؤال عن تأثير العوامل الخارجية في ما حدث، خاصة في ظل تواتر عددٍ من الأحداث على مدى أكثر من سنة، شكّلت المنصات الإلكترونية فضاءً لها، وتمركزت حول سرديةٍ تركز على ملفات الفساد وتقديم أرقام مغلوطة بخصوص عدد من المشاريع، والتغطية على الحقائق من خلال عمليات تضليلٍ ممنهج، ثم تطور الأمر لاحقًا إلى الحديث عن صراعٍ داخل المؤسسات الأمنية.

    عند منتصف هذه السنة، بين أبريل ويونيو، انتقل الأمر إلى هجماتٍ سيبرانية استهدفت مؤسساتٍ مغربية رسمية ذات طابعٍ اقتصادي واجتماعي، وهي: الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي (CNSS) والوكالة الوطنية للمحافظة العقارية والمسح العقاري والخرائطية (ANCFCC)، من قبل مجموعة تُدعى « جبروت » (Jabaroot)، وهي مجموعات إلكترونية تنشط في منتديات الاختراق ووسائل مشاركة الملفات (BreachForums / Telegram / Dark Web)، عند مراجعة تقارير خبراء الأمن السيبراني (DarkReading, ReSecurity, Zecurion, Cybelangel)، يتضح أن الإعلان عن الاختراق الذي تعرضت له بيانات الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي ظهر في منتدى “BreachForums” بتاريخ 8 أبريل 2025، تحت عنوان “Morocco National Social Security Fund (CNSS) – FULL DATABASE LEAKED 2025”. 

    أظهرت التقارير أن البيانات المكشوفة تشمل:

    معلومات مؤسساتية حول الشركات: الاسم، الرقم التعريفي، تاريخ الانضمام، معلومات الاتصال، تفاصيل الحساب البنكي، وغيرها. ومعلومات الأفراد: الاسم الكامل، رقم البطاقة الوطنية / جواز السفر، تفاصيل الرواتب، البريد الإلكتروني، أرقام الهواتف، وإقرارات الضمان الاجتماعي وغيرها، علما أن بعض الوثائق كانت حديثة جدا، إذ تُظهر تواريخ تصل إلى نوفمبر 2024. 

     تم التركيز على بياناتٍ تخص شخصياتٍ وكياناتٍ إقتصادية بعينها، من دون أن يترافق ذلك مع طرح تلك البيانات للبيع في الغرف المظلمة للإنترنت، كما جرت العادة في عمليات القرصنة، وهو ما يُظهر أن الهدف الأساسي كان سياسيًا، يرمي إلى خلق ارتباكٍ يهز الثقة والاستقرار في بنية السلطة وداخل المجتمع. وقد تُوِّجت تلك الهجمات السيبرانية بدعواتٍ مجهولة للتظاهر عبر منصةٍ للألعاب الإلكترونية، محاولةِ الربط بين ما جرى ويجري في نيبال وما يجري في مدغشقر، بهدف خلق صورةٍ ذهنيةٍ تقفز على الاختلافات الكبيرة التي تجعل من غير الممكن موضوعيًا بناء مقارنةٍ بين المغرب ونيبال ومدغشقر. ويبدو أن الجهة التي كانت وراء تسريع الدعوة إلى الاحتجاج في الشارع المغربي، اعتبرت ما يجري في نيبال ومدغشقر فرصةً يجب استثمارها لاستهداف المغرب.

    ما أشرنا إليه سابقًا من توظيفٍ للمنصات الإلكترونية، وحربِ المعلومات، والهجمات السيبرانية، والطابعِ السري لمحركي الاحتجاجات، ومحاولةِ خلق تأثيرٍ نفسي واجتماعي، كلها عناصر تُكوِّن ملامح حربٍ هجينةٍ من حروب الجيل الخامس، التي تستعمل وسائل التكنولوجيا بهدف زعزعة الدول والتأثير على استقرارًا لأسباب سياسية وإقتصادية.

    توظيف الشباب من الجيل Z، يجد مبرره في كون أكثر من ثلثي هذا الجيل لا يبني مقارنةً بين مغرب اليوم ومغرب الأمس، ولا بين المغرب والدول المماثلة، أي أن التأثير على قدراته الإدراكية يعطي نتائج أكبر بالمقارنة مع الأجيال الأخرى التي تعي جيدًا حجم التحولات والتطورات التي عرفها المغرب على المستويات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والحقوقية. علمًا أن الجيل Z، ونظرًا لحجم اتصاله بالعالم الافتراضي، يبني مقارناته أساسًا مع الغرب والدول المتقدمة الأخرى، لكنه يُسقط الشروط التاريخية والسياقات المحلية والإقليمية والدولية التي ساهمت في تحقيق تلك الدول لنهضتها، كما أنه لا يستطيع أن يدرك حجم المنجز الوطني وفقا للإمكانيات التي يتوفر عليها ولا يجري مقارنة بينه وبين محيطه الإقليمي والجهوي خاصة في شمال إفريقيا والشرق الأوسط. 

    كما أن رفع مطالب تتعلق بالمدرسة والصحة ومحاربة الفساد، وهي مطالب إصلاحية يتفق الجميع على أهميتها، لم يكن من باب الصدفة، بل لأنها تملك قدرةً واسعةً على التعبئة، حتى وإن لم تكن مطالبَ جيليةً خالصة، أي خاصة بالجيل Z، كالمطالب المتعلقة بالصحة مثلًا.

    يبقى السؤال: مَن يستهدف المغرب؟ ولماذا المغرب؟ ولماذا الآن؟

    هذا ما سنجيب عنه في المقال القادم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجموعة “HROMATKA” تدخل افريقيا من بوابة المغرب

    أعلنت مجموعة HROMATKA عن افتتاح فرعها الأول في إفريقيا ،بمدينة الدار البيضاء، تحت اسم « Guztec Solutions Matières Plastiques Morocco (GSMPM) ».

    وأبرزت المجموعة النمساوية العائلية أن هذا الفرع يهدف إلى أن يصبح لاعبًا رئيسيًا في توزيع الحلول البلاستيكية، مستفيدًا من خبرة المجموعة الأم ومصادرها الصناعية المتقدمة، كما يسعى لتكوين فريق محلي يضم نحو 20 خبيرًا ومندوب مبيعات متخصصين.

    وجرى تأسيس مجموعة HROMATKA عام 1969 على يد هانز هروماتكا، وهي اليوم متواجدة في نحو 30 دولة أوروبية، وتدير مصنعين مركبين في سويسرا والنمسا، إضافة إلى شبكة واسعة تضم حوالي 40 مستودعًا ومركزًا لوجستيًا.

    وتشتهر المجموعة بعلامتها التجارية SAX Polymers ونهجها المرتكز على دعم العملاء في جميع مراحل المشاريع، بدءًا من التصميم وحتى الإنتاج وما بعده.

    أعلنت مجموعة HROMATKA عن افتتاح فرعها الأول في إفريقيا ،بمدينة الدار البيضاء، تحت اسم « Guztec Solutions Matières Plastiques Morocco (GSMPM) ».

    وأبرزت المجموعة النمساوية العائلية أن هذا الفرع يهدف إلى أن يصبح لاعبًا رئيسيًا في توزيع الحلول البلاستيكية، مستفيدًا من خبرة المجموعة الأم ومصادرها الصناعية المتقدمة، كما يسعى لتكوين فريق محلي يضم نحو 20 خبيرًا ومندوب مبيعات متخصصين.

    وجرى تأسيس مجموعة HROMATKA عام 1969 على يد هانز هروماتكا، وهي اليوم متواجدة في نحو 30 دولة أوروبية، وتدير مصنعين مركبين في سويسرا والنمسا، إضافة إلى شبكة واسعة تضم حوالي 40 مستودعًا ومركزًا لوجستيًا.

    وتشتهر المجموعة بعلامتها التجارية SAX Polymers ونهجها المرتكز على دعم العملاء في جميع مراحل المشاريع، بدءًا من التصميم وحتى الإنتاج وما بعده.

    إقرأ الخبر من مصدره