Étiquette : Morocco

  • أمواج عاتية تحطم قارب صيد بإمطلان شمال الداخلة والطاقم ينجو بأعجوبة

    *العلم الإلكترونية: الداخلة – محمد الحبيب هويدي*

    تعرض يومه الثلاثاء 12 غشت، قارب صيد تقليدي بنقطة الصيد إمطلان شمال مدينة الداخلة لحادث بحري كاد أن يودي بأرواح طاقمه، وذلك بسبب قوة الأمواج أثناء محاولة ربانه الرسو باليابسة، وبعد أن همّ بالرجوع لم ترحمه قوة الأمواج التي تسببت في تعطيل المحرك، وبالتالي جرفته نحو الصخور حيث تكسر القارب عن آخره كما هو مبين بالفيديو رفقته.

    وقد نجا الطاقم من الحادث بأعجوبة، فيما تجدر الإشارة إلى أن نقطة الصيد إمطلان تعني بالأمازيغية « المقبرة »، وهي تسمية تعكس فعلاً خطورة هذه النقطة التي شهدت حوادث مشابهة في السابق، رغم مساهمة مجلس جهة الداخلة وادي الذهب في توسيع نقطة التفريغ إمطلان المعروفة بـ »111 ».

    ويؤكد مهنيون أن ضعف البنية التحتية بهذه النقطة وغياب الحماية الكافية ضد الأمواج العاتية يضاعف من المخاطر التي تواجه مراكب الصيد التقليدي، خاصة خلال فترات المد القوي والرياح الشمالية الغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد الجَدَل وما أَعْقَبَ الحادث.. رئيس جامعة وجدة يَعْقِدُ صُلْحاً بين أستاذة بكلية الطب وطبيب داخلي

    *العلم الالكترونية: محمد بلبشير*

    بفضل حنكته المعهودة، نَجَحَ رئيس جامعة محمد الأول بوجدة، الأستاذ ياسين زغلول في عقد صُلح بين أستاذة محاضرة بكلية الطب بوجدة، وطبيب داخلي، بعد ما وقع بينهما من خلاف شبه حاد، واستدعى « المعنيين » إلى مكتبه برئاسة الجامعة، بحضور نواب الرئيس وأحد أعضاء المكتب المحلي للنقابة الوطنية للتعليم العالي بكلية الطب والصيدلة بوجدة، وبعض الأطباء الداخليين. 

    وبحنكته المعهودة، وفي جو أخوي يطبعه التسامح واحترام مُتبادل بين الأساتذة ومكونات الجامعة، تمكن الرئيس الأستاذ ياسين زغلول من إقناع الأطراف بالصُّلح وتجاوز أي خلاف.

    واعتبر رئيس الجامعة الأستاذ ياسين زغلول في « لقاء الصلح » أن الخلافات قد تقع حتى داخل العائلة الواحدة، وأن التسامح بين الجسم الواحد هو الأساس في العلاقات بصفة عامة والمهنية بصفة خاصة.

    وحرص رئيس الجامعة في هذا اللقاء على الخُروج بنتائج مُرْضِيَّة بين الأطراف المعنية.

    ومن أجل إعطاء صورة ناصعة لأصحاب البِدْلَةِ البيضاء ولكلية الطب والمستشفى الجامعي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • افتتاح متجر يوفر 350 منصب شغل بمرتيل

    *العلم الإلكترونية: عبدالقادر خولاني*

    تم، يومه الثلاثاء 12 غشت، افتتاح متجر Hyper U بمرتيل، باستثمار إجمالي يبلغ 260 مليون درهم على مساحة 150000 متر مربع، ويوفر 350 منصب شغل.

    ويشمل متجر Hyper U لبيع المواد الغدائية بالتقسيط على مركز تسوق مجهز بأحدث التكنولوجيات الصديقة للبيئة ومواقف للسيارات، إضافة لماكدونالدز Drive ومحطة خدمة السيارات. 

    ويعتبر هذا المشروع المندمج أول استثمار من نوعه بعمالة المضيق الفنيدق، حيث يراهن عليه لتحديث منظومة التوزيع وتقريب الخدمات من الزبناء بتنافسية عالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ما حقيقة تورط تيك توك في عمليات غسيل الأموال!؟؟

    **العلم الإلكترونية: بقلم // ذ. عبده حقي*

    لم تعد منصة تيك توك مجرد ساحة للرقصات السريعة والمقاطع الطريفة، والألفاظ المخلة بالحياء العام بل تحوّلت في السنوات الأخيرة إلى قناة مالية معقّدة تستقطب شبكات إجرامية تنشط في مجال غسيل الأموال عبر العملات الرقمية والهدايا الوهمية.

    إن هذا التحوّل المقلق قد فتح الباب أمام تساؤلات قانونية وأخلاقية حول طبيعة المنصات الرقمية وقدرتها على مراقبة ما يجري خلف الكواليس، حيث تبدو واجهة المنصة تثقيفية وترفيهية، لكن خلف الشاشات تدور ملايين الدولارات بلا حسيب أو رقيب.

    يعتمد تطبيق تيك توك على نظام « الهدايا الرقمية »، حيث يشتري المستخدمون عملات افتراضية بالمال الحقيقي، ثم يُهدونها للمؤثرين خلال البث المباشر وبدورهم، يحوّل المؤثرون تلك الهدايا إلى أرباح نقدية تصرف لاحقاً.

    لكن ما يبدو مجرد مكافأة رقمية أصبح، في بعض الحالات، غطاءً لعمليات غسل أموال منظمة. فبعض الشبكات تستخدم حسابات مزيفة وموزّعة على عدة بلدان، تشتري عملات ثم توزّعها بشكل وهمي على مؤثرين معيّنين، ليعاد سحبها لاحقاً كمبالغ « نظيفة ».

    في حالات كثيرة، لا يدرك المؤثرون أنهم أدوات في سلسلة تبييض مالي، خصوصًا المبتدئين منهم. لكن في قضايا أخرى، كما كشفتها تقارير صحفية عربية وغربية، يكون بعضهم جزءاً من العملية، حيث يتفقون مع المرسلين على تقسيم الأرباح وتحويلها عبر محافظ إلكترونية لا يمكن تتبعها بسهولة.

    واحدة من أبرز هذه القضايا تعود إلى الأردن، حيث أُثيرت ضجة كبيرة حول شخصية تُدعى « سوزي »، اتُهمت بتلقي آلاف الدولارات خلال بث مباشر عبر شبكات وهمية تبين لاحقاً أنها مرتبطة بأنشطة مالية غير قانونية.

    في الولايات المتحدة، رفعت ولاية يوتا دعوى قضائية ضد تيك توك، تتهم المنصة بتوفير « نظام تحويل مالي غير مرخّص » من خلال ميزة الهدايا الرقمية. واعتبرت الدعوى أن المنصة تُستخدم بشكل منهجي لغسل الأموال وتمويل أنشطة مشبوهة دون أي رقابة قانونية.

    أما في العراق، فقد أوقفت السلطات مؤخرًا التحويلات المالية المرتبطة بوكلاء تيك توك المحليين بعد الكشف عن تحويلات ضخمة مشبوهة مرتبطة بالبث المباشر.

    وفي المملكة المتحدة، حذّر خبراء في المال والأعمال من أن تيك توك قد يُصنّف قريبًا كـ »مزود غير مرخص لتحويل الأموال »، ما يفتح المجال أمام فرض غرامات أو حظر تقني محتمل.

    إن الشبكات الإجرامية تعتمد على أدوات متقدمة لإخفاء آثارها، منها استخدام شبكات VPN، وتسجيل الحسابات بأسماء مزورة، وتوزيع التحويلات عبر آلاف المعاملات الصغيرة.

    إن هذا التكتيك يُعقّد مهمة الجهات الرقابية، خصوصًا مع غياب الشفافية في نظام الهدايا الذي لا يخضع لقواعد محددة.

    الخبراء يوصون بإخضاع المنصات الرقمية – وخاصة تلك التي تعتمد على اقتصادات داخلية – لمعايير الحوكمة المالية المعتمدة عالميًا، بما في ذلك:

    فرض التحقق الإلزامي من هوية المستخدمين.

    تسجيل المنصات كمؤسسات مالية رقمية.

    تطوير أنظمة ذكاء اصطناعي لرصد الأنماط المريبة.

    دعم التعاون القضائي الدولي لكشف الشبكات العابرة للحدود.

    إن تيك توك ليست وحدها في دائرة الاتهام، لكنها تمثل نموذجًا واضحًا لمنصة ترفيهية وتثقيفية تحوّلت إلى ماكينة مالية لا تخضع للرقابة الكافية. ومع تصاعد الأرقام والفضائح، يبدو أن الأمر لم يعد مجرد قضية أفراد، بل تهديدًا صريحًا للبنية المالية العالمية، يحتاج إلى تدخل سريع قبل أن تصبح المنصات الرقمية « البنوك السوداء » للقرن الحادي والعشرين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حملة تشويه تستهدف الخطاط ينجا..

    *العلم الإلكترونية: الداخلة – محمد الحبيب هويدي*

    بعد سنوات من العمل الميداني في دعم مشاريع التنمية المحلية، وتمويل المبادرات الاجتماعية، ودعم المجالين الصحي والتعليمي بجهة الداخلة وادي الذهب، يجد الخطاط ينجا، رئيس المجلس الجهوي، نفسه في قلب حملة إعلامية منظمة، تقودها – بحسب المتتبعين – أطراف مجهولة عبر عدد من المواقع الإلكترونية وصفحات على منصات التواصل الاجتماعي.

    الاتهامات الأخيرة التي وُجهت إليه تجاوزت الطابع السياسي المعتاد، لتصل إلى اتهامه بـ »تدمير الثروة البحرية »، وهي تهمة يصفها مقربون منه بالباطلة، خصوصًا أن الرجل كان من أوائل المسؤولين الذين تبنوا خيار استعمال الشباك الدائرية في الصيد، وهي تقنية لا تستهدف إلا الأسماك السطحية، ما يساهم في الحفاظ على التوازن البيئي والموارد البحرية، بل واعتُبرت حينها خطوة سبّاقة في الاستجابة لتوجيهات وطنية ودولية بخصوص الصيد المستدام.

    الخلفية التاريخية للثروة البحرية بالجهة

    تُعد الداخلة وادي الذهب واحدة من أغنى السواحل المغربية بالثروة السمكية، حيث تمتد شواطئها على مئات الكيلومترات وتزخر بأنواع متعددة من الأسماك عالية الجودة، ما جعلها مركزًا رئيسيًا للصيد البحري والتصدير. هذا الغنى الطبيعي جعل القطاع محط أطماع شركات كبرى ولوبيات اقتصادية، وفي الوقت نفسه وضع المسؤولين أمام تحديات كبرى للحفاظ على هذه الثروة من الاستنزاف.

    أهمية الشباك الدائرية

    الشباك الدائرية، التي تبناها الخطاط ينجا، صُممت خصيصًا لتقليل الصيد العرضي (Bycatch) الذي يضر بالأنواع غير المستهدفة مثل الأسماك القاعية وصغار الأسماك. هذه التقنية تُمثل تحولًا نحو صيد انتقائي يحافظ على المخزون السمكي، ويحد من التأثيرات السلبية على النظام البيئي البحري. تبني هذه السياسة أثار حينها تحفظ بعض الأطراف التي كانت تستفيد من الصيد الجارف، ما خلق احتكاكات ومواجهات خفية.

    تساؤلات حول التوقيت والدوافع

    الهجوم المكثف على الخطاط ينجا يطرح أسئلة مشروعة:

    لماذا يتم فتح هذا الملف الآن بالذات؟

    هل للأمر علاقة بصراعات انتخابية أو اقتصادية بدأت بوادرها تظهر في الأفق؟

    أم أن مصالح بعض اللوبيات المتضررة من سياسات حماية الثروة السمكية تحركت لاستعادة مكاسبها السابقة؟

    قراءة في المشهد العام

    يرى المراقبون أن ما يجري لا يمكن فصله عن السياق العام الذي تعيشه الجهة، حيث تتقاطع رهانات التنمية الاقتصادية، والاستثمارات البحرية، والسباق نحو كسب ثقة الساكنة. كما أن شخصية الخطاط ينجا، التي ارتبط اسمها بعدة مشاريع بنية تحتية ومبادرات اجتماعية، جعلته في موقع متقدم على المستوى السياسي، وهو ما قد يفسر استهدافه بشكل مباشر.

    ويشير بعض المتتبعين إلى أن الحملات المماثلة كثيرًا ما تُستعمل كأداة ضغط أو كجزء من إستراتيجية إضعاف الخصوم، خاصة إذا كان المعني بالأمر قد نجح في كسب رصيد شعبي. وفي ظل غياب معطيات موثوقة تؤكد الاتهامات، تبقى القضية محل تجاذب بين أطراف مختلفة، بينما يظل الرأي العام المحلي في انتظار تحقيقات جادة وشفافة لكشف الحقائق ووضع حد للجدل القائم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل تخضع اليابان للضغوط الجزائرية وتغض الطرف على تسلل عناصر انفصالية مجددا إلى الدورة 9 من مؤتمر تيكاد؟؟

    *العلم / رشيد زمهوط*

    تستعد مدينة يوكوهاما لاحتضان الدورة التاسعة من مؤتمر طوكيو الدولي التاسع للتنمية الأفريقية (TICAD9) من 20 إلى 22 غشت الجاري، تحت  شعار « التعاون لإيجاد حلول مبتكرة مع أفريقيا » في ظل جدل دبلوماسي وسياسي  في شأن مشاركة محتملة لوفد من جبهة البوليساريو الانفصالية بعد فضيحة الدورة السابقة من المؤتمر حين تسلل عنصر إنفصالي مدسوس وسط الوفد الجزائري بجواز دبلوماسي جزائري ثم الى قاعة المؤتمر قبل أن يعمد العنصر المندس بتواطىء وتغطية من أعضاء بالوفدين الجزائري والجنوب إفريقي إلى إخراج يافطة من حقيبته تحمل شعار الكيان الوهمي ووضعها على مائدة الاجتماع لتوهيم وسائل الاعلام بالتمثيلية الرسمية للكيان اللقيط.

    الخارجية اليابانية تبرأت في حينه من واقعة إقحام العنصر الانفصالي وأكدت على مسامع الوفود الحاضرة  أنها لم توجه أي دعوة للبوليساريو للمشاركة في الاجتماع وأنها لا توجه الدعوات إلا للدول المعترف بها أمميا.

    فصول المسرحية الانفصالية البئيسة, التي نفدتها الجزائر والتي ما زالت تداعياتها القانونية والدبلوماسية تلقي بظلالها على الاجتماعات المغلقة سواء بدواليب الاتحاد الافريقي أو باللجان التحضيرية لمسلسل تيكاد ولغيره من المؤتمرات الدولية التي يكون الاتحاد الافريقي طرفا بها , تفترض أن تتفطن اليابان التي أخدت على عاتقها قبل سنة عدم تكرار مهزلة دورة تونس , للمناورات الجديدة التي يقوم بها في العلن اللوبي الانفصالي ممثلا في الجزائر وجنوب افريقيا لإيجاد منفذ أو ثغرة في تنظيم دورة يوكوهاما من مسلسل مؤتمرات تيكاد, لإقحام الكيان الانفصالي أو دس ممثلين من الجبهة الانفصالية ضمن وفود الدولتين المارقتين لتكرار مهزلة الدورة السابقة حين تحولت قاعة المؤتمر وسط صدمة عمت جميع الوفود المشاركة الى حلبة للمصارعة الحرة بطلها دبلوماسي /فتوة محسوب على الوفد الجزائري.

    إعلان وزارة الشؤون الخارجية اليابانية المنظم الرئيسي والسيادي لدورات المؤتمر الدولي لطوكيو حول التنمية الإفريقية منذ سنة 1993 بشراكة مع الأمم المتحدة عبر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي, البنك الدولي ومفوضية الاتحاد الإفريقي,  الجمعة الماضي عن إستقبال سفير الجزائر في طوكيو، توفيق ميلاط في إطار ما وصفته خارجية طوكيو ب »زيارة مجاملة » تناولت حسبها قضايا التعاون الثنائي في مجالات مختلفة، لا سيما الاقتصادية والدبلوماسية, يؤكد صحة المناورات والضغوط التي تمارسها الجزائر على حكومة اليابان لضمان مشاركة ممثلين عن الكيان الوهمي, ويشكل سلوكا دبلوماسيا مستفزا  لبقية الوفود المعنية بالمؤتمر وخاصة بالقارة الافريقية المطالبة بفرض احترام قرارات الاتحاد الافريقي الذي كان قد حسم في وقت سابق مسألة تمثيلية الاتحاد في المؤتمرات الدولية التي يكون الاتحاد طرفا شريكا في تنظيمها.

    وبنفس الحزم في ضمان سيادة القانون الدولي واحترام الشرعية الدولية التي تؤطرها مواثيق الأمم المتحدة يتعين على الدبلوماسية المغربية التحرك السريع لوضع الأمور في سياقها الدبلوماسي الصحيح ووضع الطرف المحتضن  للمسلسل ولقمم تيكاد أمام تعهداته وتصريحاته السابقة التي أكد من خلالها علنا أن تيكاد هو منتدى للنقاش حول التنمية في إفريقيا  وأن حضور أي كيان لا تعترف به اليابان كدولة ذات سيادة في اجتماعاته بما في ذلك اجتماعات كبار المسؤولين واجتماع القمة، لا يؤثر على موقف اليابان بشأن وضع هذا الكيان  وأن الأخيرة أيضا ما زالت ملتزمة بموقفها التابث بعدم الاعتراف بالبوليساريو ككيان رسمي داخل هذا الإطار المؤسساتي، وأن حضور الأطراف المشاركة  فيه ينبغي أن يتم بالتوافق الكامل مع البلد المنظم الذي أكد صراحة في قمة سابقة على لسان وزير خارجيته أن طوكيو توجه الدعوات فقط للدول المعترف بها من قبل الأمم المتحدة. وأن وجود أي كيان غير معترف به لن يغيّر من موقف اليابان الرسمي منه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوكالة المغربية للأدوية تخرج عن صمتها حول ندرة أزيد من 600 دواء موجه لعلاج أمراض مزمنة

    *العلم الإلكترونية*

    على إثر ما نشرته بعض المنابر الإعلامية بخصوص ادعاء وجود ندرة تمس أكثر من 600 دواء مستعمل في علاج أمراض مزمنة، فإن الوكالة المغربية للأدوية والمنتجات الصحية، باعتبارها السلطة الوطنية المختصة بتنظيم ومراقبة القطاع الدوائي، تعرب عن استغرابها من الأرقام المتداولة، والتي لو كانت صحيحة لكان لذلك أثر مباشر وخطير على سير المنظومة الصحية الوطنية، وهو أمر غير قائم في الواقع.
      وإذ نؤكد أن إشكالية الانقطاع في بعض الأدوية قد تحدث من حين لآخر، فإن هذا الأمر يُعتبر ظاهرة ذات طابع عالمي تعاني منها جل الدول، نتيجة لتحديات مرتبطة بسلاسل التموين الدولية، والمواد الأولية، والتحولات في الأسواق العالمية. هذه التحديات، رغم كونها خارجة عن سيطرة أي دولة بمفردها، يتم التعامل معها في المغرب بفعالية ومرونة لضمان استمرارية العلاج للمرضى.
      وتولي الوكالة المغربية للأدوية والمنتجات الصحية، مع كافة الجهات المعنية وعلى رأسها وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، اهتماماً بالغاً لهذا الموضوع من خلال مصلحة اليقظة وتتبع السوق الدوائي، المكلفة برصد وتحليل العرض الدوائي على المستوى الوطني، والكشف المبكر عن أي توتر محتمل في التزود، ودعم السياسات الرامية إلى ضمان ولوج المواطنين إلى الأدوية الأساسية. وقد أثبتت هذه المصلحة نجاعتها وفعاليتها في تحديد ومعالجة أي نقص محتمل قبل أن يتفاقم.
      وفي إطار استراتيجيتها الرامية إلى تحقيق السيادة الدوائية الوطنية، اعتمدت الوكالة منذ إنشائها رؤية واضحة ترتكز على:
      – تشجيع التصنيع المحلي للأدوية والمنتجات الصحية: لقد تم تحقيق تقدم كبير في هذا المجال، حيث ارتفعت نسبة تغطية الاحتياجات الوطنية من الأدوية المصنعة محلياً، مما يقلل من الاعتماد على الاستيراد ويضمن استقرار السوق.
      – رصد الأدوية المحتكرة والعمل على فتح السوق أمام تسجيل أدوية جنيسة مماثلة: تلتزم الوكالة بضمان المنافسة العادلة وتوفير بدائل علاجية بأسعار معقولة، مما يعود بالنفع المباشر على المرضى ويحد من تأثير أي احتكار.
      – ضمان استمرارية تزويد السوق الوطنية بالأدوية الحيوية والأساسية: يتم ذلك من خلال التخطيط الاستباقي، وتنويع مصادر التموين، وتخزين احتياطيات استراتيجية للأدوية الضرورية.
      وتجدد الوكالة المغربية للأدوية والمنتجات الصحية التزامها بمواصلة العمل المشترك، وبالتنسيق مع كافة الفاعلين في القطاع، لضمان توفر الأدوية الأساسية بانتظام، والتفاعل السريع والفعال مع أي وضعية قد تهدد توازن السوق الدوائي الوطني. وفي هذا السياق، تؤكد الوكالة أن صحة المواطن هي أولويتنا القصوى، وأن كل الجهود متواصلة ومنكبة على تموين السوق المحلي بالأدوية الأساسية في إطار السيادة الدوائية الوطنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نقابة التعليم العالي تدين اقتحام حرم جامعة القاضي عياض وهدم مرافقها وتطالب بمحاسبة المعتدين

    *العلم الإلكترونية: نجاة الناصري*

    عبّر المكتب المحلي للنقابة الوطنية للتعليم العالي بكلية الآداب والعلوم الإنسانية التابعة لجامعة القاضي عياض بمراكش عن استنكاره الشديد لما وصفه بـ”الاعتداء الجسيم” الذي ارتكبته إحدى الشركات العقارية، عقب اقتحامها الحرم الجامعي وهدم مرافق تابعة لمؤسسة عمومية محمية بموجب القانون.

    وفي بيان توصلت الجريدة بنسخة منه، اعتبر المكتب النقابي أن هذا التصرف يشكل سابقة خطيرة في تاريخ الجامعة المغربية، ويمثل خرقًا فاضحًا للقوانين الوطنية، واعتداءً مباشرًا على سيادة المؤسسة الجامعية ورمزيتها، بما في ذلك المرافق الإدارية والتعليمية والدينية، فضلًا عن كونه تهديدًا لأمن وسلامة مرتفقي الكلية.

    وطالب المكتب المحلي السلطات الوصية، وفي مقدمتها وزارة التعليم العالي وإدارة الجامعة، بتحمل مسؤولياتها القانونية، ورفع دعوى قضائية استعجالية ضد الشركة المعنية وفقًا لمقتضيات القانون الجنائي، مع فتح تحقيق شامل حول ملابسات الحادث، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حق الجهة المعتدية.


    كما شدّد البيان على ضرورة الإسراع في إعادة بناء المرافق المهدمة، وضمان توفر شروط السلامة للعاملين والطلبة، مشيرًا إلى أن مسجد الكلية يُعد مرفقًا حيويًا يتوجب احترام رمزيته والحفاظ على دوره الديني داخل الحرم الجامعي.

    وحمل المكتب النقابي الشركة العقارية المسؤولية الكاملة عن أي اضطراب أو تعطيل قد يطال السير العادي للحياة الجامعية، داعيًا في الوقت نفسه إلى تعزيز الحماية الأمنية للمؤسسات الجامعية للحد من مثل هذه الانتهاكات.

    وأكدت النقابة التزامها الثابت بالدفاع عن حرمة الجامعة وصون مرافقها، داعية الأساتذة إلى رص الصفوف والانخراط في الخطوات النضالية التي قد تُعلن لاحقًا، دفاعًا عن كرامة الجامعة وأطرها وطلبتها.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • في تطور علمي جديد.. اكتشاف أقدم الديناصورات في إفريقيا داخل المغرب

    تمكن فريق بحثي دولي، يضم علماء مغاربة وأجانب، من تحقيق اكتشاف علمي بارز يعد نقلة نوعية في فهم تطور الديناصورات، وذلك بعد العثور على ثلاثة أسنان متحجرة لديناصورات عملاقة من مجموعة “تورياسوريا”، في موقع المرس بجبال الأطلس المتوسط، التابع لإقليم بولمان.

    هذا الاكتشاف، الذي يؤرخ للعصر الجوراسي الأوسط (الباثوني)، يمثل أول دليل على وجود هذه الفصيلة من الديناصورات في القارة الإفريقية، ويفتح آفاقا جديدة لدراسة التوزيع الجغرافي والتطور البيولوجي لهذه الكائنات الضخمة.

    ووفق الدراسة العلمية التي حملت عنوان “Teeth from the Middle Jurassic of Morocco reveal the oldest turiasaur sauropods from Africa”، فقد عثر على هذه الأسنان في تكوين جيولوجي غني بالحفريات، بعد أن كشفتها عوامل التعرية الطبيعية، حيث كانت في حالة حفظ جيدة مكنت من إجراء تحليلات دقيقة عليها.

    أظهرت النتائج أن الأسنان المكتشفة تعود لديناصورات توريساورية تعد من أقدم ما تم العثور عليه في إفريقيا، إذ تسبق في عمرها أحافير مماثلة من العصر الجوراسي المتأخر اكتشفت في مناطق مختلفة من العالم، منها تنزانيا، البرتغال، الولايات المتحدة، وإسبانيا.

    وتبرز هذه المعطيات أن وجود هذه الديناصورات في إفريقيا خلال العصر الجوراسي الأوسط يوسع من نطاقها الجغرافي المعروف سابقا، والذي كان يتركز أساسا في أوروبا وآسيا، ما يشير إلى احتمال انتقالها بين القارات في حقب زمنية مبكرة، وقدرتها على التكيّف مع بيئات متنوعة.

    كما يعد هذا الإنجاز إضافة نوعية للمعرفة العلمية حول ديناصورات العصر الجوراسي، ويؤكد مكانة شمال إفريقيا، والمغرب على وجه الخصوص، كأحد أبرز المواقع العالمية لدراسة الحفريات، بما يستدعي تكثيف الجهود البحثية في المنطقة.

    شارك في هذا العمل العلمي الدكتور كاري وودروف من متحف فيليب وباتريشيا فروست للعلوم، والدكتور إدريس ورحاش من جامعة سيدي محمد بن عبد الله، والدكتور بول باريت من متحف التاريخ الطبيعي في لندن، والدكتورة خديجة بومير من جامعة سيدي محمد بن عبد الله، المتخصصة في الجيولوجيا والحفريات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حملات تحسيسية وللمراقبة لمنع الطهي بشاطئ أكادير

    *العلم الإلكترونية: لحبيب اغريس*

    يعد شاطئ أكادير من أجمل الشواطئ في المملكة، بل ومتنفس طبيعي للساكنة المحلية كما لزوارها، غير أن بعض السلوكيات السلبية تسيء إلى المكان وتشوه منظره، وعلى رأسها استعمال الشاطئ للطهي وإشعال النار والفحم مباشرة فوق الرمال.

    لدى كثفت السلطات المحلية المكلفة بتدبير شاطئ أكادير، خلال الأيام الأخيرة، حملات المراقبة والتوعية للحد من ظاهرة الطهي وإشعال الفحم فوق الرمال، لما تسببه هذه الممارسات من تلويث للشاطئ وتشويه لجماليته.

    وقد أوقفت دوريات المراقبة عدداً من الزوار وألزمتهم بالتوقف عن هذه الأعمال المخالفة، مع توجيههم إلى احترام الفضاء العمومي واستعمال أماكن مخصصة للطهي خارج نطاق الشاطئ.

    وتأتي هذه الخطوة في إطار الحفاظ على نظافة الشاطئ وصون صورته كوجهة سياحية عالمية. إن حماية شاطئ أكادير ليست مسؤولية السلطات وحدها، بل هي واجب على كل مستعمل له. فالمساحات المخصصة للطهي أو الشواء يمكن أن تكون خارج نطاق الشاطئ، مع الحرص على استعمال معدات آمنة وتجنب ترك أي مخلفات. كما يجب جمع القمامة في أكياس محكمة الإغلاق ووضعها في الحاويات المخصصة.

    إقرأ الخبر من مصدره