الوسم: Morocco

  • زيارة مجاملة من نائبة الرئيس التنفيذية لمركز دبي التجاري العالمي إلى وكالة التنمية الرقمية

    الخط :
    A-
    A+

    في إطار الشراكة الاستراتيجية والمستدامة التي تربط وكالة التنمية الرقمية، بمركز دبي التجاري العالمي، استقبل أمين المزواغي، المدير العام للوكالة، تريكسي لوميرماند، نائبة الرئيس التنفيذي لمركز دبي التجاري العالمي والرئيسة التنفيذية لشركة كون الدولية، في زيارة مجاملة.

    وأكد بلاغ وكالة التنمية الرقمية، أن هذا اللقاء المؤسسي أتاح إعادة تأكيد متانة التعاون بين المؤسستين، وإجراء تقييم متعمق وبناء للنسخ الثلاث الأولى منجيتكس أفريقيا المغرب  (GITEX Africa Morocco)، ومراجعة الاستعدادات للنسخة الرابعة من هذا الحدث الرقمي الهام.

    وأضاف البلاغ، أن بهذه المناسبة، شدد المزواغي على أهمية هذه المنصة الاستراتيجية، التي تشكل نافذة للتميز للمنظومات التكنولوجية الأفريقية ومحفزًا للفرص للمقاولات الناشئة، المؤسسات العامة وكذا الشركات الخاصة والمستثمرين الدوليين، مشيراً إلى أن هذا الالتزام ينسجم تمامًا مع الرؤية المستنيرة للملك محمد السادس، التي تجعل من الرقمنة رافعة رئيسية للتنمية المستدامة والتحول الهيكلي والتعاون جنوب-جنوب.

    وتابع البلاغ، أنه بالتوافق التام مع استراتيجية  ”المغرب الرقمي 2030“، تواصل وكالة التنمية الرقمية، وبالتعاون الوثيق مع شركائها على الصعيدين الوطني والدولي، جهودها لترسيخ جيتكس أفريقيا المغرب كموعد قاري رائد، ذي تأثير اقتصادي وتكنولوجي بارز.

    وتأتي هذه الزيارة لتكرس ديناميكية ثنائية في تطور مستمر، تتميز بالثقة المتبادلة وتكامل الخبرات والطموح المشترك لتعزيز فضاء رقمي أفريقي مستقل وشامل ومترابط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القنيطرة تحتفي بمغاربة العالم وشعارها: الرقمنة بوابة لتعزيز الروابط وخدمات القرب

    *العلم: القنيطرة*
    احتضنت مدينة القنيطرة، يومه الأحد 10 غشت، فعاليات اليوم الوطني للمهاجر، الذي يُخلَّد هذه السنة تحت شعار: “ورش الرقمنة: تعزيز لخدمات القرب الموجهة لمغاربة العالم”، في أجواء اتسمت بالتفاعل الإيجابي بين أبناء الجالية المغربية المقيمة بالخارج ومختلف المؤسسات الرسمية.

    اللقاء، الذي ترأسه عامل إقليم القنيطرة، السيد عبد الحميد المزيد، بحضور السلطات المحلية والمنتخبين وممثلي المصالح الأمنية والإدارات اللاممركزة، شكّل محطة سنوية لترسيخ الروابط بين مغاربة العالم ووطنهم الأم، وتأكيد العناية السامية التي يوليها جلالة الملك محمد السادس لهذه الفئة، حرصاً على تمكينها من خدمات عصرية تسهّل تواصلها وانخراطها في مسار التنمية الوطنية.

    وخلال الفعاليات، جرى التركيز على دور التحول الرقمي كرافعة أساسية لتحسين جودة الخدمات الموجهة للجالية، وضمان تواصل فعّال مع المؤسسات المغربية، بما يواكب التحولات الدولية ويلبي تطلعات المهاجرين.

    الاحتفالية تميزت أيضاً بحوارات مباشرة بين عامل الإقليم وأبناء الجالية، حيث استمع إلى مشاكلهم الفردية والجماعية، وأعطى تعليماته للمصالح المختصة لمعالجتها، مع برمجة لقاءات خاصة لبحث قضايا ذات طابع شخصي. 

    كما شهد اليوم الوطني للمهاجر بمدينة القنيطرة زخماً تنظيمياً يعكس الدينامية التي يعرفها الإقليم في عهد عامل الإقليم، عبد الحميد المزيد، حيث تم الحرص على توفير فضاءات تفاعلية مكّنت المشاركين من الاطلاع عن قرب على التسهيلات الإدارية والخدمات الرقمية المستحدثة.حيث أقيمت أروقة تعريفية للخدمات الرقمية وفرص الاستثمار، وكان من الواجب أن يعرض ممثلو الإدارات والقطاعات العمومية برامجهم وخدماتهم، خاصة تلك الموجهة للمغاربة المقيمين بالخارج، منها على الخصوص، إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة، والمديرية العامة للضرائب، والصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، والوكالة الوطنية للمحافظة العقارية والمسح العقاري والخرائطية، بالإضافة إلى مؤسسة العمران التي كان عليها إقبال كبير لاستفسارها عن العروض المتوفرة فيما يخص السكن. كما ساهمت مؤسسة الاستثمار في التعريف بفرص الاستثمار بالإقليم ومساهمة المغاربة المقيمين بالخارج في التنمية.

    ولم يقتصر اللقاء على تبادل المعلومات، بل تحول إلى منصة لتقريب وجهات النظر وبحث حلول عملية لقضايا الهجرة، بدءاً من معالجة الملفات الإدارية العالقة، مروراً بتبسيط المساطر، ووصولاً إلى فتح آفاق جديدة للاستثمار والمساهمة في المشاريع المحلية.

    المشاركون من أفراد الجالية عبروا عن ارتياحهم لمستوى التنظيم والاستقبال، معتبرين أن اعتماد الرقمنة خطوة نوعية ستسهم في اختصار الوقت وتقليل التعقيدات الإدارية التي كانت تواجههم في الماضي. كما ثمنوا انفتاح السلطات على الاستماع لمقترحاتهم وتخصيص جلسات مباشرة لبحث مشاكلهم على نحو فردي.

    وفي ختام الفعاليات، جرى التأكيد على مواصلة العمل على تطوير خدمات القرب وتحسين جودتها، بما يواكب تطلعات مغاربة العالم ويحافظ على روابطهم الوثيقة بالوطن، انسجاماً مع الرؤية الملكية التي تجعل من الجالية ركيزة أساسية في مسار التنمية المستدامة للمغرب.

    وجسد هذا اليوم الوطني  للمهاجر بمدينة القنيطرة، التي تعرف طفرة نوعية في عهد عامل عمالة القنيطرة السيد عبد الحميد المزيد، والذي يتم الاحتفال به يوم 10 غشت من كل سنة منذ عام 2003، العناية السامية التي يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، للمغاربة المقيمين في جميع أرجاء العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قادر الجابوني/رضا الطالياني/فوضيل/ياسين بن فضول.. البيضاء تحتفل بعيد الشباب المجيد بسهرات فنية استثنائية

    نجوى المالحي- كود//

    غادي تحتاضن مدينة الدار البيضاء يومي 23 و24 غشت 2025 لحظات فنية استثنائية بمناسبة عيد الشباب المجيد، حيث ستنظم شركة Pavillon Culture حفلات كبرى في فضاء  Morocco Mall.

    هاد الاحتفالات الموسيقية غادي تجمع نخبة من أبرز الأسماء المغربية والمغاربية، من بينهم الفنان الشاب ياسين بن فضول، الفنان رضا الطالياني وفوضيل، وسلطان الراي قادر الجابوني، اللي معروفين بمزجهم بين التراث والأساليب المعاصرة.

    السهرتين غادي يعكسو الوفاء والاعتزاز بالمسيرة التنموية للمملكة تحت القيادة الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، ويحتفلوا بالشباب المغربي كمصدر قوة وطموح للمستقبل.

    شركة Pavillon Culture، المتخصصة في تنظيم الفعاليات الفنية والثقافية، كتسعى من خلال هاد الليالي الموسيقية لترسيخ الوحدة الوطنية وتشجيع المواهب الصاعدة، مع توفير فضاءات آمنة وعصرية تجمع بين الأصالة والابتكار.

    التذاكر متوفرة عبر المنصات الرقمية ticket.ma و event.ma، والجمهور مدعو للحجز المبكر والمشاركة في هاد الحدث الكبير اللي كيحتفي بالفن والهوية المغربية في قلب العاصمة الاقتصادية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إشكالية الحفر بشارع في تطوان.. سنوات من الانتظار دون إصلاح



    حفر بشارع في حي خندق الرزبوح بمدينة تطوان

    *العلم الإلكترونية: فكري ولدعلي*

    يعاني سكان حي خندق الرزبوح بمدينة تطوان منذ عقود من تدهور حالة الشارع المؤدي لصيدلية الزكري، الذي لم تطله أي أشغال إصلاح أو صيانة منذ تأسيسه قبل أكثر من ثلاثين سنة، ورغم المطالبات المتكررة من طرف الساكنة، فإن وضعية الطريق ازدادت سوءا، حيث تنتشر الحفر والتشققات على طوله، مما يجعل المرور عبره محفوفا بالمخاطر سواء للسيارات أو الراجلين.


    وقد أكد عدد من سكان الحي في تصريحات متفرقة، أنهم توجهوا في أكثر من مناسبة إلى جماعة تطوان عبر عرائض موقعة، يطالبون فيها ببرمجة إصلاح الطريق، إلا أن هذه النداءات لم تلق أي استجابة تذكر. وأوضحوا أن هذه الحفر تتسبب في أعطاب متكررة للسيارات والدراجات، كما تزيد من معاناة كبار السن والأطفال عند التنقل.


    ومؤخراً، تفاقمت المعاناة إلى درجة أن بعض سائقي سيارات الأجرة أصبحوا يرفضون إيصال الزبناء عبر هذا الشارع، تجنبا للأضرار التي قد تلحق بسياراتهم، مما يضيف عبئا جديدا على السكان ويجعل وصولهم إلى منازلهم أكثر صعوبة.


    السكان يرون أن هذه الوضعية تعكس تهميشا واضحا للحي، خاصة أن مناطق أخرى بالمدينة شهدت تدخلات وصيانة خلال السنوات الأخيرة، بينما ظل شارعهم خارج أي مخطط إصلاحي. ويأملون أن تتحرك السلطات المحلية ومجلس الجماعة بشكل عاجل لإنهاء معاناتهم وإعادة الاعتبار لهذا المرفق الحيوي الذي يعد شريانا مهماً داخل الحي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيديو شرطي مراكش يثير عاصفة: توثيق مشروع أم تشهير معاقب عليه؟

    *العلم الإلكترونية: عبد اللطيف الباز*

    أثارت قضية الشرطي الذي جرى توقيفه مؤقتاً بمراكش، عقب انتشار مقطع فيديو صوّره سائح أجنبي، جدلاً واسعاً بين من اعتبر التسجيل توثيقاً لتصرف غير لائق، ومن رآه تشهيراً يضر بسمعة المعني وعائلته قبل التثبت من الحقيقة.

    القانون يميز بوضوح بين التوثيق المشروع والنشر التشهيري. فالتصوير قد يكون أداة لإثبات واقعة أمام المصالح المختصة، التي تملك وحدها صلاحية التحقيق وترتيب الجزاءات بناءً على معطيات دقيقة. أما نشر التسجيلات على نطاق واسع قبل صدور نتائج رسمية، فقد يلحق أضراراً جسيمة بالسمعة ويقوض قرينة البراءة.

    في حالة مراكش، أظهرت المعطيات الأولية أن الشرطي أعاد الوثائق للسائح دون استخلاص أي مبلغ، ودون إثبات ابتزاز واضح، ما يطرح تساؤلات حول دوافع التصوير والنشر، خاصة إذا كان مخططاً له مسبقاً.

    إن حماية الحقوق والحريات لا تعني التغاضي عن التجاوزات، لكنها أيضاً لا تبرر ارتكاب خطأ أكبر باسم فضح الأخطاء. فالمسؤولية والمحاسبة مبدأ راسخ، لكن التشهير يظل جريمة مكتملة الأركان، تستوجب الردع حماية للأفراد وثقة المجتمع في مؤسساته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مراكش تحتفي بمغاربة العالم وتبرز التحول الرقمي كدعامة لخدمات القرب

    *العلم الإلكترونية: مكتب​ مراكش – نجاة الناصري*

    احتضنت ولاية جهة مراكش آسفي، يومه الأحد، فعاليات اللقاء التواصلي المخصص للاحتفاء باليوم الوطني للمهاجر، الذي يصادف العاشر من غشت من كل سنة، وذلك تكريماً للجالية المغربية المقيمة بالخارج واعترافاً بمساهماتها في خدمة الوطن وتعزيز إشعاعه الدولي.


    وجرى هذا الموعد بحضور والي جهة مراكش آسفي، عامل عمالة مراكش بالنيابة، رشيد بنشيخي، إلى جانب مسؤولين جهويين ومحليين ومنتخبين، ورؤساء المصالح اللاممركزة، وممثلي مؤسسات عمومية وبنكية وشركات خدمات، إضافة إلى عدد من أفراد الجالية المغربية العائدين من مختلف بلدان المهجر.


    وبالمناسبة، قام الوالي بزيارة الأروقة المخصصة للإدارات والمؤسسات المشاركة، حيث اطلع على الخدمات الرقمية المبتكرة الموجهة لمغاربة العالم، والآليات المعتمدة لتقريب الإدارة من المواطنين وتبسيط المساطر، في إطار التحول الرقمي الذي تعرفه المملكة في مختلف القطاعات.

    وعقب هذه الجولة الميدانية، انعقد اجتماع بمقر الولاية ضم عدداً من أطر الإدارة الترابية وممثلي الجالية المغربية بالخارج، جرى خلاله الاستماع لمداخلاتهم وتسجيل مقترحاتهم من قبل الخلية المختصة بقضايا مغاربة العالم، قصد دراستها والتفاعل معها من طرف المصالح المعنية.


    وعبر الحاضرون من أفراد الجالية عن اعتزازهم العميق بانتمائهم الوطني، واستعدادهم الدائم للمساهمة في مسار التنمية الاقتصادية والاجتماعية للمملكة، مؤكدين حرصهم على الدفاع عن المصالح العليا للوطن وتعزيز حضوره على الساحة الدولية.

    ومنذ إقراره سنة 2003 بمبادرة ملكية سامية، أصبح اليوم الوطني للمهاجر موعداً سنوياً لتقوية الروابط بين مغاربة العالم ووطنهم الأم، وتعزيز التواصل المباشر معهم، وتثمين دورهم كشريك أساسي في مختلف أوراش التنمية الوطنية.


    ويأتي احتفال هذه السنة تحت شعار “ورش الرقمنة.. تعزيز لخدمات القرب الموجهة لمغاربة العالم”، في إشارة إلى الأهمية المتزايدة التي يكتسيها التحول الرقمي في تحسين جودة الخدمات الإدارية، وتثمين الإنجازات التي تحققت في مجال رقمنة المساطر.

    كما يشكل هذا الموعد فرصة لتسليط الضوء على السياسات العمومية والبرامج القطاعية المرتبطة برقمنة الخدمات، والإصغاء لانتظارات الجالية المغربية بالخارج، بما يسمح بصياغة حلول عملية ومبتكرة تستجيب لتطلعاتهم وتيسر انخراطهم في التنمية الشاملة للمملكة.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • يوم تواصلي بمناسبة اليوم الوطني للمغاربة المقيمين بالخارج

    *العلم الإلكترونية: عبدالقادر خولاني* 

    عمالة المضيق الفنيدق، يومه الأحد 10 غشت الجاري، بمسرح للا عائشة المضيق، يوما تواصليا بمناسبة “اليوم الوطني للمغاربة المقيمين بالخارج” تحت شعار: “ورش الرقمنة: تعزيز لخدمات القرب الموجهة لمغاربة العالم”.

    ويأتي هذا الموعد السنوي، الذي يُنظم منذ سنة 2003، بهدف توطيد الروابط بين مغاربة المهجر وبلدهم الأصل، وتسليط الضوء على التحديات والانتظارات التي تواجه هذه الفئة، خاصة في ظل التحولات الراهنة.

    وشهد هذا اليوم التواصلي حضور مميز لحوالي 150 شخصا من افراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج تم تقديم لهم جميع الخدمات والشروحات من طرف ممثلي المصالح والمؤسسات العمومية من المديرية العامة للضرائب والوكالة الحضرية لتطوان ووكالة أمانديس المضيق والخزينة العامة للمملكة بالمضيق والمركز الجهوي للإستثمار والوكالة الوطنية للمحافظة العقارية والمسح العقاري والخرائطية ومصلحة إدارة الجمارك ومصلحة المياه والغابات.

    وجاء تنظيم هذا اليوم التواصلي قصد تمكين أفراد الجالية المتواجدين بالعمالة خلال فترة الصيف من الانخراط والمشاركة فيه بشكل فعّال.

    هذا، وتُخصص نسخة هذه السنة لورش التحول الرقمي، الذي أصبح يحتل موقعا متقدما ضمن أولويات السياسات العمومية في السنوات الأخيرة.

     كما تُعد مناسبة لاستعراض التقدّم المُحرز في رقمنة الخدمات العمومية وشبه العمومية الموجهة للمغاربة المقيمين بالخارج، وتبادل التجارب الناجحة في هذا المجال، مع طرح الإكراهات التي لا تزال قائمة على مستويات عدة.

    ويهدف البرنامج إلى الاستماع إلى تطلعات مغاربة العالم بشأن تحسين ولوجهم إلى الخدمات الرقمية، وتحديد الحاجيات الحقيقية لضمان نجاعة أكبر وتواصل أوثق مع المؤسسات الوطنية، بما يسهم في تعزيز الثقة وتسهيل التفاعل بين الجالية والإدارات المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التحول الرقمي ينعش خزينة المملكة بـ26 مليار درهم في عام واحد

    أكدت الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أمل الفلاح، أن قطاع الاقتصاد الرقمي وترحيل الخدمات، حقق رقم معاملات قياسيا في الصادرات الرقمية، إذ بلغ 26.219 مليار درهم، متجاوزا الهدف المرحلي المحدد لسنة 2026 بقيمة 25 مليار درهم.

    وأضافت الوزيرة في جواب كتابي عن سؤال حول “رقمنة الخدمات العمومية وتطوير الاقتصاد الرقمي”، تقدم به البرلماني إدريس السنتيسي، رئيس الفريق الحركي بمجلس النواب، أن هذا القطاع سجل نتائج لافتة خلال سنة 2024، بخلق أكثر من 22,550 فرصة عمل مباشرة في إطار اتفاقيات استثمارية مع شركات عالمية، وبلوغ عدد مناصب الشغل المستقرة في القطاع إلى حدود نهاية 2024 حوالي 148,500 منصب مباشر.

    وفي التفاصيل، أوضحت الفلاح أنه تنفيذا للتوجيهات الملكية، الداعية إلى ضرورة تسريع وتيرة الرقمنة، وجني ثمار الطفرة الرقمية التي يشهدها العالم، تولي الحكومة أهمية كبيرة لورش التحول الرقمي إيمانا منها بأن هذا التحول يشكل رافعة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، ويساهم في جعل المملكة المغربية قطبا رقميا إقليميا، مسجلة انخراط وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة في إعداد الاستراتيجية الوطنية “المغرب الرقمي 2030″، التي تم إطلاقها رسميا يوم 25 شتنبر 2024.

    وأشارت إلى أن هذه الاستراتيجية تقوم على محورين رئيسيين يتمثلان في رقمنة الخدمات العمومية، وبث دينامية في الاقتصاد الرقمي، إذ يتعلق المحور الأول باعتماد الوزارة مقاربة جديدة في تبسيط ورقمنة المساطر الإدارية ترتكز على منطق “مسار المرتفق” المرتبط بمختلف مراحل حياة المواطن والمقاولة، وتركز على تبسيط المسارات الأكثر طلبا وذات الأثر الأكبر، من خلال تقليص كل من عدد المراحل المطلوبة لمعالجة الطلبات، وعدد الوثائق، وأجال اتخاذ القرارات الإدارية، وكذا الكلفة المترتبة عن هذه المساطر.

    وفي هذا السياق، تضيف المسؤولة الحكومية أن الوزارة حددت مجموعة من المسارات ذات الأولوية في مجالات متعددة، منها “الترشيح لامتحان الباكالوريا الحرة”، وتسجيل الأطفال بالمدرسة، ومسار الحصول على رخصة فتح واستغلال “دور الحضانة”، والمسارات المرتبطة بانتهاء الخدمة بسبب الوفاة أو الإحالة على التقاعد، وكذا مسار الحصول على دعم الدولة المتعلق بالضريبة على الشركات والضريبة على الدخل بالنسبة للشركات العاملة في مجال ترحيل الخدمات (offshoring).

    وضمن المحور نفسه، تعمل الوزارة على إعادة تصميم بوابة “إدارتي” لتُصبح منصة رقمية موحدة وسهلة الولوج، إذ يتم حاليا الاشتغال على ملاءمة جميع هذه الخدمات مع الإطار القانوني والتنظيمي المتعلق بحماية المعطيات الشخصية، وكذا مع معايير حماية أمن نظم المعلومات، بحسب الجواب الكتابي.

    وتشير الوزيرة إلى أنه “يتم العمل، وفق مقاربة تشاركية، على تطوير وإغناء المنصة الوطنية للتبادل البيني والإعداد لإطلاق مشروع تصميم منصة الحساب الرقمي، وذلك من أجل تسهيل تبادل البيانات بين الإدارات وتمكين المرتفقين من الولوج والاضطلاع عليها بغاية تبسيط المساطر والإجراءات الإدارية ورفع فعالية الإدارة”.

    وفي السياق ذاته، تعمل الوزارة، بحسب الفلاح، على إعداد الإطار المرجعي لقياس نضج سجلات البيانات الإدارية لتسريع تنزيل ورش تبادل البيانات ومواكبة الإدارات على اعتماده وتحديد الإجراءات اللازمة لتطوير سجلاتها، بالإضافة إلى إصدار مجموعة من الدعامات المنهجية كدليل تبسيط المسارات والتحضير لرقمنتها ودليل إدارة التغيير، ودليل الاستماع للمرتفقين.

    وتحرص الوزارة على توفير الدعم والمواكبة للإدارات من أجل تطوير مشاريع التحول الرقمي، وإرساء بيئة ملائمة للإدارة الإلكترونية، عبر إغناء الجانب القانوني والتنظيمي، حيث عملت بتنسيق مع مختلف الشركاء على إعداد مجموعة من النصوص القانونية والتنظيمية، من بينها مشروع قانون بشأن رقمنة الخدمات الإدارية ومشروع مرسوم بشأن التبادل الإلكتروني بين الإدارات للوثائق والمستندات الإدارية، ومشروع مرسوم حول المعطيات العمومية المفتوحة.

    وبخصوص محور الاقتصاد الرقمي، توضح الوزيرة أن “قطاع ترحيل الخدمات”، يُعد من الركائز الأساسية للنمو الرقمي في المغرب، حيث يشهد دينامية قوية بفضل رؤية استباقية ترتكز على تطوير بيئة تنافسية محفزة للاستثمار وتعزيز مكانة المملكة كوجهة مفضلة في هذا المجال على الصعيدين الإقليمي والدولي، وذلك من خلال تطوير قطاعات ذات قيمة مضافة عالية، وكذا تعزيز الانفتاح الدولي عبر استقطاب استثمارات استراتيجية من شركات عالمية كبرى”.

    وأبرزت المسؤولة عن قطاع إصلاح الإدارة، أن هذه المقاربة أسفرت عن نتائج ملموسة، أبرزها توقيع 34 مذكرة تفاهم واتفاقية استثمارية مع شركات عالمية مرموقة، باستثمارات تفوق 2.5 مليار درهم، وخلق أكثر من 22550 فرصة عمل مباشرة في مختلف جهات المملكة، إلى جانب تسجيل رقم معاملات غير مسبوق في صادرات ترحيل الخدمات والحلول الرقمية بلغ 26.219 مليار درهم برسم سنة 2024، حيث تجاوز الهدف المرحلي المحدد في إطار الاستراتيجية بحلول 2026، والذي تم تحديده في 25 مليار درهم.

    وضمن نتائج هذه المقاربة أيضا، خلق أزيد من إلى 148.500 ألف وظيفة مباشرة مستقرة في القطاع إلى حدود سنة 2024، مما يعزز مساهمة القطاع في الحد من البطالة وتعزيز الإدماج المهني في الاقتصاد الرقمي، وإحداث مناطق متكاملة مخصصة لترحيل الخدمات مزوّدة ببنية تحتية رقمية متطورة وخدمات لوجستية عالية الجودة، تستوفي المعايير الدولية وتوفر بيئة عمل تحفيزية وآمنة للشركات العالمية، تضيف الوزيرة.

    وأسفرت هذه المقاربة، بحسب ما ورد في الجواب الكتابي ذاته، عن اعتماد نظام تحفيزي يشمل تخفيضات هامة على الضرائب المفروضة على الشركات والدخل، وتطوير منصة رقمية موحدة Morocco 2 Outsource لتيسير ولوج المستثمرين إلى خدمات ترحيل الخدمات وتدبير ملفات الاستفادة من الإجراءات التحفيزية، إضافة إلى المساهمة في حملات ترويجية بالخارج تبرز استقرار المغرب السياسي والاقتصادي، وتسلط الضوء على قدرته التنافسية وموقعه الجغرافي الاستراتيجي.

    وعلى مستوى قطاع المقاولات الناشئة، شددت الوزيرة على أن الحكومة تحرص على تطوير الاقتصاد الرقمي من خلال احتضان ومواكبة المقاولات الناشئة، وتشجيع القطاعين العام والخاص على اعتماد التحول الرقمي، وتطوير التواصل حول ريادة الأعمال والتجارب الناجحة، بهدف تعزيز منظومة المقاولات الناشئة المبتكرة على الصعيد الجهوي والدولي، إذ قامت الوزارة بتفعيل العرض الوطني لمواكبة ودعم الشركات الناشئة (“startup venture building “vp) من خلال التوقيع على اتفاقية شراكة مع صندوق الإيداع والتدبير ومؤسسة “تمويلكم”، بهدف انتقاء فاعلين وطنيين ودوليين في مجال تطوير الأعمال (حاضنات ومسرعات من أجل تطوير برامج ذات جودة عالية تتكيف مع السوق المغربية، ومواكبة وتأطير الشركات الناشئة وتدبير وتوزيع الدعم المخصص لها.

    وقامت الوزارة بتفعيل عرض رأس المال المجازف/المخاطر (VENTURE CAPITAL VC) أيضا، من خلال التوقيع على مذكرة تفاهم مع كل من صندوق محمد السادس للاستثمار وصندوق الإيداع والتدبير، التي تهم إطلاق آليات مبتكرة لصناديق تمويل الشركات الناشئة، وانتقاء شركات التدبير الهادفة لإحداث وتدبير الصناديق المخصصة للشركات الناشئة، بحسب الجواب الكتابي.

    وفي إطار مقاربة شاملة، لفتت الفلاح إلى أنه “تمت صياغة خطة عمل جديدة ستمكن مجمعات “التيكنوبارك”، المتواجدة حاليا بخمس مدن مغربية، من تجويد برامج المواكبة للشركات الناشئة، لا من حيث الكيف ولا من حيث التغطية الجغرافية من خلال تعزيز القدرة على مواكبة الشركات الناشئة من أجل تسهيل ولوجها للتمويلات والأسواق الوطنية والدولية وتطوير المنتوج والابتكار، وتوسيع التغطية الجغرافية للتكنوبارك من أربع جهات حاليا اإلى سبع جهات في مرحلة أولى في أفق سنة 2026، وذلك في إطار تقريب مواكبة الابتكار في مختلف جهات المملكة.

    وتطرقت الوزيرة في سياق تقديمها تفاصيل بشأن “رقمنة الخدمات العمومية وتطوير الاقتصاد الرقمي” إلى التوقيع على اتفاقية مع الشركة المغربية لتكنولوجيا المعلومات “تكنوبارك”، تتعلق بتنفيذ برامج المواكبة للشركات الناشئة، وذلك عبر وضع أربعة برامج دعم تتراوح مدتها ما بين 6 و12 شهرا، وتشمل جميع مراحل دورة حياة الشركات الناشئة ما قبل الحضانة (الحضانة التطوير والتسريع)، بهدف تحقيق استفادة 1360 مستفيدا بحلول سنة 2026، موزعين على سبع جهات بالمملكة.

    وتشير المسؤولة ذاتها في جوابها الكتابي إلى إطلاق “مبادرة المغرب 200″، تهدف إلى دعم وتشجيع الشركات المغربية الناشئة من خلال المشاركة في فعالية النسخة الثالثة من معرض “جيتكس إفريقيا – المغرب”، والتي تكفلت الوزارة بـ95% من مصاريف مشاركة 200 شركة ناشئة مغربية، إذ دأبت الوزارة على هذه المبادرة خلال معارض جيتكس إفريقيا، بعدما استفادت 100 شركة من هذا الدعم في النسخة الأولى، و200 في النسخة الثانية.

    ولمواكبة توجه الحكومة في تسريع ورش التحول الرقمي بالمملكة، وخلق فرص الشغل، تشدد على أنه يتم العمل على توفير المواهب الرقمية من حيث العدد والمهارات وذلك من خلال إطلاق برنامج وطني لتعزيز الكفاءات الرقمية على مستوى مختلف الجامعات المغربية، ودعم الطلبة الباحثين في سلك الدكتوراة في المجال الرقمي، وكذا تطوير المهارات وإعادة تأهيلها من خلال برامج تكوينات مكثفة وإحداث مدارس البرمجة في مختلف جهات المملكة.

    وأكدت أمل الفلاح التزام الحكومة الراسخ بمواصلة جهودها في رقمنة الخدمات العمومية وتطوير الاقتصاد الرقمي، باعتباره خيارا استراتيجيا يهدف إلى تعزيز التنافسية، وتحفيز الابتكار، وخلق فرص جديدة للشغل، بما يواكب التحولات الرقمية المتسارعة على الصعيدين الوطني والدولي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منهجية القرب والتحديث تخلق دينامية جديدة داخل القنصلية المغربية بمدريد

    *العلم الإلكترونية –  عبد اللطيف الباز*

    تشهد القنصلية العامة للمملكة المغربية بمدريد تحوّلاً نوعيًا في أدائها الخدماتي والدبلوماسي، بفضل اعتمادها منهجية القرب والتحديث كركيزتين أساسيتين في تدبير شؤون الجالية المغربية المقيمة بإسبانيا. هذه المقاربة الجديدة، التي تنسجم مع التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تجويد الخدمات القنصلية وتعزيز العلاقة بين الإدارة والمواطن، أضفت دينامية ملحوظة على مستوى الأداء اليومي والتفاعل الإيجابي مع متطلبات وانتظارات أفراد الجالية.

    وفي هذا السياق، انخرطت القنصلية في مسلسل متواصل من التحديث الرقمي والإداري، شمل رقمنة عدد من الخدمات الإدارية وتبسيط المساطر، مما أسهم في تقليص آجال الانتظار وتسهيل الولوج إلى مختلف الوثائق الإدارية، كجوازات السفر، وبطاقات التعريف الوطنية، والشهادات الإدارية.


    كما حرصت القنصلية على تبني سياسة الباب المفتوح، معززة بالحوار المباشر والتواصل الدائم مع المواطنين، عبر منصات الاستقبال والاستماع، ومبادرات الإنصات الميداني، التي تنقل الخدمات إلى حيث تتواجد الجالية، خصوصًا في المناطق البعيدة أو ذات التغطية المحدودة.

    من جهة أخرى، يلاحظ المتتبعون تحسنًا ملحوظًا في جودة الاستقبال وظروف العمل داخل المرافق القنصلية، ما يعكس رؤية جديدة في تدبير الشأن القنصلي ترتكز على الكفاءة، الشفافية، وروح المسؤولية. وقد أثمرت هذه الدينامية تزايدًا في مؤشرات رضا المرتفقين، وتقديرًا ملحوظًا من طرف أفراد الجالية المغربية، الذين ثمنوا هذا التحول النوعي في علاقة الإدارة بمواطنيها. 


    وفي تصريحات متفرقة لجريدة “العلم”، أكد مواطنون مغاربة مقيمون بمدريد أن القنصل العام كمال أريفي جسّد نموذجًا حقيقيًا للدبلوماسي المواطن، من خلال إنصاته الدائم لانشغالات الجالية، وتفاعله السريع مع قضاياها اليومية، سواء ذات الطابع الإداري أو الاجتماعي أو الثقافي.

    ويجمع عدد من الفاعلين الجمعويين وممثلي النسيج المدني المغربي بالعاصمة الإسبانية على أن القنصلية العامة للمملكة المغربية بمدريد أصبحت تشكل، بفضل هذه الدينامية الجديدة، فضاءً مفتوحًا في وجه جميع أفراد الجالية، في إطار من الإحترام والتقدير المتبادل، وفي انسجام تام مع التوجيهات الملكية السامية الداعية إلى تجويد خدمات القرب لفائدة مغاربة العالم.  


    وتجدر الإشارة إلى أن هذه المنهجية لا تقتصر فقط على الجانب الإداري، بل تشمل كذلك تفعيل الدبلوماسية الثقافية والاجتماعية، من خلال تنظيم أنشطة إشعاعية، ولقاءات تواصلية، وتعزيز التنسيق مع النسيج الجمعوي المغربي بإسبانيا.

    في المحصلة، فإن تجربة القنصلية المغربية بمدريد تقدم نموذجًا ناجحًا لإدارة قنصلية حديثة وفعالة، تجعل من القرب والتحديث أدوات استراتيجية لخدمة المواطنين والدفاع عن مصالح الوطن، في انسجام تام مع الرؤية الملكية الرامية إلى تعزيز دور البعثات الدبلوماسية في خدمة الجالية وتوطيد الروابط مع أرض الوطن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة طفل غرقاً داخل حوض مائي بإقليم الحسيمة

    *العلم الإلكترونية ـ فكري ولدعلي*

    لقي طفل يبلغ من العمر نحو 14 عاماً مصرعه غرقاً، زوال يومه الأربعاء 06 غشت، بعد سقوطه عرضاً في حوض مائي بإحدى الدواوير التابعة لجماعة بني بشير بإقليم الحسيمة.

    ووفق معطيات محلية، كان الضحية يلهو بالقرب من الحوض قبل أن يفقد توازنه ويسقط بداخله، في مشهد مأساوي هز أسرته وأثار صدمة واسعة بين ساكنة المنطقة.

    وقد تدخلت عناصر الوقاية المدنية لانتشال الجثة، قبل نقلها إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي بالحسيمة حيث تقرر إخضاعها للتشريح الطبي بناءً على تعليمات النيابة العامة، بهدف تحديد أسباب الوفاة بدقة.

    وفي السياق ذاته، باشرت عناصر الدرك الملكي أبحاثاً ميدانية لتحديد ظروف وملابسات الحادث، في انتظار نتائج الخبرة الطبية والتقنية

    إقرأ الخبر من مصدره