Étiquette : Morocco

  • صور: انطلاق أشغال أكبر مصنع لإنتاج العجلات بإفريقيا في إقليم الدريوش

    ريف ديا – الدريوش

    دخلت جهة الشرق، صباح اليوم الجمعة 23 يناير، مرحلة صناعية متقدمة مع إعطاء الانطلاقة الرسمية لأشغال تشييد مشروع صناعي عملاق لصناعة العجلات بالمنطقة الحرة لبطوية، التابعة لجماعة أمجاو بإقليم الدريوش، باستثمار يفوق 675 مليون دولار أمريكي، تقوده مجموعة Shandong Yongsheng Rubber الصينية عبر فرعها المغربي GOLDENSUN TIRE MOROCCO.

    ويُصنَّف هذا المشروع كأكبر معمل لصناعة العجلات على مستوى القارة الإفريقية، ما يعكس حجم الرهان الاستثماري وأهميته الاستراتيجية في تعزيز النسيج الصناعي الوطني، وتقوية موقع جهة الشرق كوجهة واعدة للاستثمار الصناعي ذي القيمة المضافة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • باستثمار يفوق 675 مليون دولار.. مشروع صيني ضخم لصناعة عجلات السيارات يرى النور بالدريوش

    كمال لمريني

    في خطوة نوعية تعزز الدينامية الصناعية بجهة الشرق، شهدت جماعة أمجاو بإقليم الدريوش، اليوم الجمعة، إعطاء انطلاقة أشغال بناء مشروع صيني ضخم مخصص لصناعة عجلات السيارات، باستثمار يفوق 675 مليون دولار أمريكي، على مساحة تناهز 52 هكتارا.

    وتقود هذا الاستثمار مجموعة “Shandong Yongsheng Rubber” عبر فرعها المغربي “GOLDENSUN TIRE MOROCCO Co. Ltd”، الذي يعد الأكبر من نوعه على مستوى القارة الإفريقية.

    وأشرف على حفل إعطاء الانطلاقة الرسمية لهذا المشروع الاستراتيجي كل من كريم زيدان، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالاستثمار، وأمحمد عطفاوي، والي جهة الشرق، إلى جانب عبد السلام فريندو، عامل إقليم الدريوش، ومحمد بوعرورو، رئيس مجلس جهة الشرق، والرئيس المدير العام للشركة الصينية، بحضور عدد من المنتخبين والمسؤولين المحليين.

    ويضم المشروع وحدة متكاملة لإنتاج إطارات السيارات وفق أحدث المعايير الدولية، بالإضافة إلى مراكز للبحث الصناعي ومرافق لوجستية متطورة موجهة للتوزيع نحو الأسواق العالمية. ويستفيد المشروع من موقعه الاستراتيجي قرب ميناء الناظور غرب المتوسط، ما يمنحه قدرة تنافسية عالية وانفتاحاً مباشرا على الأسواق الأوروبية والإفريقية.

    ومن المرتقب أن يحدث المشروع حوالي 1.737 منصب شغل مباشر، فضلا عن مئات فرص العمل غير المباشرة خلال مرحلتي البناء والتشغيل. كما ينتظر أن يسهم في نقل التكنولوجيا وتعزيز البحث والابتكار الصناعي، من خلال إنشاء وحدات متخصصة في البحث والتطوير، بطاقة إنتاجية تصل إلى 18 مليون عجلة سنوياً.

    وبحسب المعطيات الرسمية، يتوقع أن تكتمل أشغال المشروع مطلع سنة 2027، ليشكل عند تشغيله الكامل رافعة اقتصادية قوية لجهة الشرق، ومصدرا لجذب الاستثمارات الأجنبية، إلى جانب مساهمته في تقليص نسب البطالة بإقليمي الدريوش والناظور.

    وفي السياق ذاته، اختارت المجموعة الصينية إقامة المشروع بمحاذاة ميناء الناظور غرب المتوسط، الذي يُعد منافساً مباشراً لميناء الجزيرة الخضراء الإسباني. ويأتي ذلك في إطار رؤية وطنية شاملة لتطوير البنية التحتية المينائية وتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني. ويضم الميناء محطة للغاز الطبيعي المسال ومناطق صناعية قابلة للتوسع تصل إلى 5000 هكتار.

    وتتراوح الطاقة الاستيعابية السنوية للميناء بين 3.5 و5.5 ملايين حاوية، ما يضعه في موقع تنافسي متقدم على المستوى الإقليمي، رغم استمرار تفوق ميناء طنجة المتوسط من حيث حجم المبادلات التجارية.

    وعلى صعيد متصل، يواكب المشروع برنامج واسع لتقوية الربط الطرقي واللوجستي، يشمل إنشاء طريق سريع جديد وتحديث محاور استراتيجية نحو فاس ومكناس، بهدف تقليص زمن التنقل وتحسين شروط الجاذبية الاقتصادية للمنطقة.

    ويحظى المشروع بدعم مالي أوروبي يفوق 300 مليون يورو، ما يعكس ثقة الشركاء الدوليين في قدرة المغرب على إنجاز مشاريع مهيكلة ذات بعد متوسطي وقاري، ويكرس موقع الميناء كبوابة استراتيجية نحو الأسواق الأوروبية والإفريقية والأمريكية.

    ويأتي هذا المشروع ليعزز الزخم الصناعي الذي يشهده إقليم الدريوش، خاصة بعد إطلاق مشروع تصنيع شفرات توربينات الرياح في نفس المنطقة، والذي يشغل حاليا أزيد من 1200 عامل. وهو ما يجعل من المنطقة الحرة لبطوية بجماعة أمجاو قطبا صناعيا واعدا ورافعة حقيقية للتنمية الجهوية المستدامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاضطرابات الجوية تؤدي إلى تعليق حركة الملاحة البحرية بين المغرب وإسبانيا

    الصحيفة من طنجة

    شهدت حركة الملاحة البحرية بين الموانئ الإسبانية ومينائي طنجة المتوسط وطنجة المدينة اضطرابات حادة خلال اليومين الماضيين، نتيجة تقلبات جوية قوية في البحر الأبيض المتوسط، مع توقعات باستمرار وتعميق هذه الاضطرابات خلال الساعات المقبلة.

    وأفادت سلطة ميناء الجزيرة الخضراء بأن شركتي الملاحة Africa Morocco Link (AML) وBalearia قررتا إلغاء جميع الرحلات المقررة إلى طنجة اعتبارا من الساعة الثالثة عصرا، وذلك ضمن الإجراءات الاحترازية للتعامل مع سوء الأحوال البحرية، حيث أكدت السلطة أن هذه المعلومات تم تعميمها على المسافرين لتسهيل إعادة جدولة رحلاتهم وضمان…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العاصفة “إنغريد” تربك الملاحة بين طريفة وطنجة لثالث يوم

    لليوم الثالث على التوالي، تتواصل الاضطرابات في حركة النقل البحري بين ميناء طريفة الإسباني وميناء طنجة، بفعل الأحوال الجوية العاصفة التي أحدثتها “إنغريد” بإقليم قادس، وفق معطيات صادرة عن سلطات ميناء خليج الجزيرة الخضراء. وأفادت المصادر ذاتها أن شركتي الملاحة Africa Morocco Link (AML) وBalearia قررتا إلغاء عدد من الرحلات المبرمجة في اتجاه طنجة، ابتداء […]

    The post العاصفة “إنغريد” تربك الملاحة بين طريفة وطنجة لثالث يوم appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لهذا السبب أدين المشجع الجزائري رؤوف بلقاسمي بثلاثة أشهر حبسا فقط

    *العلم الإلكترونية: أسماء لمسردي*

    قضت المحكمة الابتدائية بالرباط، يومه الإثنين 19 يناير 2026، بإدانة المشجع الجزائري وصانع المحتوى المثير للجدل رؤوف بلقاسمي بالحبس النافذ لمدة ثلاثة أشهر، وغرامة مالية قدرها 500 درهم. وجاء هذا القرار بعد متابعة المعني بالأمر بتهم ثقيلة تتعلق بـ »الإخلال العلني بالحياء »، و »التفوه بعبارات منافية للآداب والأخلاق العامة في حق شخص أو مجموعة أشخاص أثناء تظاهرة رياضية »، بعدما قام بأعمال مشينة منافية للأخلاق العامة داخل ملعب مولاي الحسن أثناء مقابلة المنتخب الجزائري ونظيره الكونغو الديمقراطية، ضمن منافسات الكان أمام جماهير غفيرة، وغير مكتفي بذلك قام أيضا بتوثيقها عن طريق شريط فيديو ونشره على وسائل التواصل الاجتماعي، متجاهلا في ذلك كل الأخلاق والمبادئ الرياضية، وحرمة المكان، وعادات وتقاليد البلد المنظم، وقوانينه المدينة لهذه السلوكات المشنية.

    وأكدت مصادر قضائية أن المحكمة، بالرغم من ثبوت الأفعال المنسوبة للمشجع الجزائري واعترافه الضمني بصناعة المحتوى المثير للجدل، إلا أنها استحضرت أثناء النطق بالحكم « أقصى ظروف التخفيف » في حقه.

    وقد استندت المحكمة في الحكم على رؤف على مقتضيات الفصل 483 من القانون الجنائي المغربي، وكذلك مقتضيات قانون الشغب الرياضي (09.09)، لتأكيد على أن حرمة الملاعب والفضاء العام غير مسموح تجاوزه، وأن « التريند » أو « السفاهة الالكترونية » لا يبرارن الإخلال بالحياء العام والمساس بالغير.

    ولتوضيح أن القضاء المغربي التمس له أشد ظروف التخفيف، نجد أن الفصل 483 من القانون الجنائي يعاقب على الإخلال العلني بالحياء (كالتعري المتعمد أو البذاءة في الإشارات والأفعال…) بالحبس من شهر إلى سنتين وغرامة من 120 إلى 500 درهم.

    وتشدد العقوبة إذا كان الفعل موجها ضد قاصر، أو في حالة العود؛ علما أن ركن « العلنية » يتحقق في الأماكن العامة، أو أي فضاء يتيح للغير معاينة الفعل، بما في ذلك الفضاء الرقمي.

    وفيما يتعلق بالتفوه بعبارات منافية للآداب والأخلاق العامة أثناء المباريات الرياضية يعاقب عليه القانون المغربي، وتحديدا الفصل 308-6 من القانون 09.09، بالحبس من 3 أشهر إلى سنة، وغرامة من 1200 إلى 20,000 درهم (أو إحدى العقوبتين)، دون المساس بالعقوبات الجنائية الأشد.

    وتطبق هذه العقوبة على أي شخص يلقي عمدا بمثل هذه العبارات ضد شخص أو مجموعة أو هيئة، كما يعاقب بالحبس من شهرين إلى 6 أشهر، وبغرامة من 1200 إلى 10 آلاف درهم، أو بإحدى هاتين العقوبتين فقط، كل من عيّب أو أتلف، بأي وسيلة كانت، تجهيزات الملاعب والمنشآت الرياضية، استنادا إلى الفصل 308-7 من القانون ذاته.

    ورغم محاولة المؤثر الجزائري تدارك الموقف لاحقا، مدعيا في فيديو توضيحي أن السائل كان مجرد « مشروب غازي » وأن الأمر لا يعدو كونه « مزحة » تندرج ضمن نشاطه في صناعة المحتوى، إلا أن موجة الاستياء كانت عارمة، مما عجل بتدخل المصالح الأمنية التي أوقفته يوم 7 يناير الجاري بالدار البيضاء.

    وقد حاول رواد مواقع التواصل الاجتماعي التأثير على المغرب من خلال فيديوهات ومنشورات تراوحت بين المستفزة والمستعطفة للإفراج عن هذا المعتقل، حيث أن المستفزة حاولت تسييس اعتقال رؤوف وتأويله تأويلات بعيدة عن الحقيقة، بالرغم من اعتراف المتهم بالمنسوب إليه، وتوثيق أفعاله شخصيا عن طريق مقطع فيديو وبثه أمام العالم والعموم.

    إن هذه الحادثة أشعلت النقاش مجددا حول الحدود الفاصلة بين حرية التعبير وصناعة المحتوى الرقمي، وبين احترام القانون والآداب العامة، وعدم المساس بالغير، وكذلك فتحت النقاش حول الأخلاق والمبادئ الرياضية، والقيم التي يجب أن يتحلى بهذا أنصار الفرق الرياضية، فلحظات تشجيع الفرق الكروية خاصة المنتخبات بما تحمله هذه الأخيرة من شعور بالانتماء والفخر والهوية وتمثيل راية البلد ككل وقيم روحية وطنية، ليست لصنع محتويات تافهة فاضحة أو مهينة أو مخلة بالحياء…، لأن أي حركة خاطئة قبل أن تمس بالبلد المستضيف أو الفريق الخصم أو أن تكون هدفا لرفع نسبة المشاهدة فهي تعبر عن البلد الذي يمثله المشجع وهويته والمستوى الفكري والثقافي والحضاري…للبلد ككل، بمعنى أي تصرف طائش سيحسب على البلد الأصلي للمشجع، والعكس بالعكس كل تصرف مشرف سيشرف ببلده، وبالتالي إن كان التشجيع يعني الحب والولاء للفريق أو المنتخب فيجب تكريمه بتمثيله في المدرجات والجهات المشرفة خير تمثيل.

    ومن خلال هذا الحكم، تكون المحكمة الابتدائية بالرباط قد أسدلت الستار على ملف أثار لغطا إعلاميا والكترونيا كبيرا، موجهة من خلاله رسالة واضحة مفادها أن الملاعب الرياضية فضاء للمتعة والفرجة واستحضار القيم، وليست مسرحا للسلوكيات الطائشة غير مسؤولة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكسيوس: المغرب يدرس إرسال جنود للمساهمة في إدارة الوضع في غزة

    زنقة 20 | خالد أربعي

    كشف الصحفي في موقع أكسيوس الأمريكي “باراك رافيد”، أن رئيس الحكومة عزيز أخنوش صرح له خلال مشاركته في منتدى دافوس بسويسرا أن المغرب يجري مناقشات بشأن إرسال قوات للمشاركة في القوة الدولية لتثبيت الاستقرار في غزة.

    Prime Minister of Morocco Aziz Akhannouch tells me at #WEF26 that King Mohammed VI will be on President Trump’s Gaza Board of Peace and confirms Morocco is discussing sending soldiers to the International Stabilization Force (ISF) in Gaza

    — Barak Ravid (@BarakRavid) January 20, 2026

    وكتب رافيد وهو صحفي مقرب من دوائر القرار في البيت الأبيض على حسابه بموقع X : “أخبرني رئيس الوزراء المغربي عزيز أخنوش في المنتدى الاقتصادي العالمي السادس والعشرين أن الملك محمد السادس سيكون عضواً في مجلس السلام التابع للرئيس ترامب في غزة، وأكد أن المغرب يناقش إرسال جنود إلى قوة الاستقرار الدولية في غزة”.

    و أفاد موقع “أكسيوس” الأمريكي المقرب من دوائر القرار في الإدارة الأمريكية ، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين في وقت سابق ، أن المغرب وإندونيسيا هما الدولتان الرئيسيتان المتوقع أن تقدما الجزء الأكبر من القوات المزمع نشرها في قطاع غزة ضمن خطة الولايات المتحدة لحفظ الاستقرار في المنطقة. ويُتوقع أن يلعب المغرب دورًا قياديًا بارزًا في هذه العملية الدولية.

    وتأتي هذه الخطوة بحسب “أكسيوس” ، في إطار خطة أمريكية شاملة تهدف إلى إدارة الوضع في غزة، وتتضمن إنشاء إدارة دولية مؤقتة للقطاع، وتشكيل مجلس سلام برئاسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى جانب نشر قوة دولية لحفظ الاستقرار بصلاحيات واسعة بالتنسيق مع إسرائيل ومصر.

    و توصل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، ئيس لجنة القدس، بدعوة من دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، لينضم، كعضو مؤسس لمجلس السلام، الذي يعتزم الرئيس الأمريكي إطلاقه كمبادرة تروم “المساهمة في جهود السلام بالشرق الأوسط واعتماد مقاربة جديدة لتسوية النزاعات في العالم”.

    وذكر بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج أن المشاركة في هذا المجلس تقتصر على مجموعة محدودة من الزعماء البارزين على الصعيد الدولي المنخرطين من أجل مستقبل آمن ومزدهر بالنسبة للأجيال المستقبلية.

    وتشكل هذه الدعوة اعترافا بالقيادة المستنيرة لجلالة الملك، نصره الله، وبمكانته كفاعل في مجال السلام لا محيد عنه. كما تشهد على الثقة التي يحظى بها جلالته لدى رئيس الولايات المتحدة والمجتمع الدولي.

    وبعد أن أشاد بالتزام ورؤية الرئيس دونالد ترامب من أجل النهوض بالسلام، تفضل جلالة الملك، بالرد بالإيجاب على هذه الدعوة. وفي هذا السياق، ستعمل المملكة المغربية على المصادقة على الميثاق التأسيسي لهذا المجلس.

    وسيتخذ مجلس السلام من الناحية القانونية شكل منظمة دولية تطمح إلى النهوض بالاستقرار وإرساء الحكامة وضمان سلام مستدام في المناطق المتضررة أو المهددة بالنزاعات. وسترتكز مهمة هذه البنية الهامة على التعاون العملي، والعمل الفعلي وعلى شراكات موجهة نحو نتائج ملموسة. وستكون المشاركة في هذا المجلس، بشكل حصري، بدعوة من رئيس الولايات المتحدة الأمريكية.

    من جهة أخرى، تشيد المملكة المغربية بالإعلان عن إطلاق المرحلة الثانية من مخطط السلام الشامل للرئيس ترامب، وكذا الإحداث الرسمي للجنة الوطنية لإدارة غزة كهيئة انتقالية مؤقتة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هندسة الاستثمار السياحي بالمغرب .. دينامية لاستقطاب قياسي وتدبير الوجهات


    هسبريس من مراكش

    يشكل تحقيق المغرب رقما قياسيا بلغ قرابة 20 مليون سائح في عام 2025 “منعطفا تاريخيا” يتجاوز كونه مجرد طفرة ظرفية؛ فهو يمثل تتويجا لمسار هيكلي طويل الأمد تقوده رؤية ملكية طموحة، وتدعمها سياسات عمومية متكاملة إلى جانب استثمارات خاصة مولّدة للقيمة؛ ذلك ما أبرزته نقاشات وجلسات فعالية “IAAPA Morocco Summit 2026″، في يومها الأول.

    في قلب هذا التحول الشامل، يبرز دور الشركة المغربية للهندسة السياحية (SMIT) بمثابة “المحرك الصامت” والمخطط الاستراتيجي الذي نجح في تحويل الأهداف إلى واقع ملموس، من خلال صياغة عرض سياحي ناضج وقوي استطاع جذب استثمارات ضخمة تجاوزت 8 مليارات درهم سنويا، وفق معطيات قدمت خلال القمة.

    وتترجم الخيارات المتخذة في مجال الاستثمار والهندسة السياحية بشكل ملموس من خلال إنشاء أكثر من 43 ألف سرير إضافي، متجاوزا “الهدف الأوّلي” المقدر بـ 40 ألف سرير، وظهور نحو 1000 مؤسسة فندقية جديدة خلال السنوات الخمس الأخيرة، منها نحو مائة مؤسسة دخلت الخدمة في 2025 لوحدها. وتعكس هذه النتائج “التأثير المباشر” لعمل الشركة المغربية للهندسة السياحية في التحول الملموس للقطاع السياحي الوطني.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;} “SMIT”.. ما وراء طفرة الاستثمار

    لم يكن الوصول إلى هذا الرقم القياسي ممكنا لولا “الهندسة السياحية” الدقيقة التي تضطلع بها SMIT”؛ فالشركة لا تكتفي بكونها جهة إدارية، وإنما تعمل، جاهدة، بمثابة “مُسهل استراتيجي للمعاملات”.

    أهم المهام التي تقود عملها تتمثل في “تحويل الفرص الاستثمارية إلى مشاريع قابلة للتمويل ومرافقة المستثمرين في كافة المراحل”، وهو ما جرى استعراضه بوضوح خلال الفعالية الأولى من نوعها في منطقة شمال إفريقيا، التي تحفز صناعة الترفيه السياحي.

    كما يتم، وفق المعطيات التي تمت مناقشتها، “تقديمُ حلول مبتكرة لتقليل المخاطر وتسهيل تدفق الرساميل”، مع “إعداد المشاريع الهيكلية الجاهزة للاستثمار وتأمين الوعاء العقاري اللازم لها”.

    وتتمحور مساهمة الشركة المغربية للهندسة السياحية في النجاح السياحي للمملكة حول “دور استراتيجي في الهندسة السياحية وتشجيع الاستثمار، ضمن “منطق طويل الأمد”.

    نضج العرض وتحديث التجربة

    تجسد الزيادة في عدد الزوار ارتقاء نوعيا في جودة وتنوع العرض الوطني، وهو ثمرة برنامج واسع لتحديث المنتجات السياحية تحت إشراف “SMIT”، حيث “تم تجديد أكثر من 69 ألف سرير”، بحسب معطيات رسمية كُشف عنها على هامش الحدث سالف الذكر.

    وفي السياق ذاته، سطع نجم مشاريع أيقونية (مثل “The View” بالرباط و”Palais des Roses” بأكادير) كأمثلة لهذا الجيل الجديد من الاستثمارات التي تمزج بين “الفخامة” و”الجاذبية الدولية”.

    علاوة على ذلك، استطاعت “SMIT” هيكلة سوق التنشيط السياحي كقطاع اقتصادي قائم بذاته، حيث تُواكب “حاليا أكثر من 1500 مشروع في هذا المجال، دخل منها أكثر من 100 مشروع حيّز التشغيل”. وتهدف هذه الرؤية، إجمالا، إلى تأمين المشاريع وتوضيح نماذج استغلالها لتعزيز الأثر الاقتصادي المحلي.

    توازن مجالي ودينامية دولية

    لم يقتصر النجاح على المراكز التقليدية، بل نجحت “SMIT” في دفع دينامية الاستثمار لتشمل مختلف جهات المملكة، مما عزز التماسك الترابي للقطاع.

    وفق المعطيات الإحصائية التي أبرزها منظمو قمة صناعة الترفيه السياحي ومدن الجذب السياحي، توزّعت استثمارات عام 2025 بشكل “متوازن نسبيا”.

    وبينما حازت الجهة الأكبر ديمغرافيا واقتصاديا بالمملكة (جهة الدار البيضاء– سطات) على 32 في المائة من الاستثمارات السياحية، أكدت جهة مراكش-آسفي مكانتها الرائدة أيضا بنسبة متقاربة بلغت 30 في المائة.

    جاءت ثالثةً جهةُ الرباط–سلا–القنيطرة بنسبة 15 في المائة، متبوعة بجهة سوس–ماسة بنسبة تساوي 13 في المائة، العام المنصرم.

    تَعزز هذا النجاح الداخلي بحضور استراتيجي دولي بنسَق متصاعد؛ إذ مكنت المشاركة في المعارض والملتقيات العالمية من ترسيخ مكانة المغرب كوجهة استثمارية ذات مصداقية وتنافسية عالية، تتجاوز صورته التقليدية كوجهة للسفر فقط، لتصبح سوقا استثمارية ذات إمكانات هائلة.

    إن استضافة المغربِ قمةَ صناعة الترفيه السياحي في مراكش، أشهر الوجهات السياحية المغربية، تزامنا مع هذا الإنجاز الرقمي، تُعد اعترافا دوليا بنجاعة النموذج المغربي الذي تقوده “SMIT”، والذي يزاوج بين الهندسة الدقيقة والاستثمار الشجاع لخلق قيمة مضافة مستدامة للاقتصاد الوطني.

    وقد أصبحت مشاريع التنشيط السياحي اليوم واضحة المعالم، مُدمَجة داخل الوجهات، ومصممة كمكونات هيكلية للنظام السياحي. ورغم أن هذه المشاريع غالبا ما تكون ذات حجم متوسط، إلا أن نماذجها الاقتصادية أصبحت أكثر انسجاما وقابلية للتكرار وقدرة على خلق قيمة محلية مستدامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اهتمام دولي بـ “AI Made in Morocco” وإشادة بخطوات المغرب العملية في الذكاء الاصطناعي

    الخط : A- A+

    حظيت فعاليات “AI Made in Morocco ” التي احتضنتها العاصمة الرباط يوم الإثنين 12 يناير 2026، باهتمام لافت من وسائل الإعلام الدولية، التي أبرزت انتقال المملكة من مرحلة الإعلان عن الطموحات الرقمية إلى مرحلة التفعيل العملي لبناء منظومة وطنية متكاملة للذكاء الاصطناعي، تقوم على السيادة الرقمية، وتثمين الرأسمال البشري، وربط البحث العلمي بالاقتصاد الحقيقي.

    وفي هذا الصدد، ركزت وكالة رويترز، في تقرير لها بخصوص الحدث، على البعد الاقتصادي له، مشيرة إلى أن المغرب يستهدف تحقيق قيمة مضافة تناهز 100 مليار درهم في ناتجه الداخلي الخام بحلول سنة 2030 بفضل الذكاء الاصطناعي. ووضعت الوكالة هذا الرقم في سياق حجم الاقتصاد المغربي الحالي، مبرزة أن الرهان يقوم على توسيع قدرات معالجة البيانات داخليا عبر مراكز بيانات سيادية، وتطوير البنية التحتية السحابية وشبكات الألياف البصرية، إلى جانب الاستثمار المكثف في تكوين الكفاءات.

    ونقلت رويترز عن الوزيرة المنتدبة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أمل الفلاح السغروشني، تأكيدها أن هذه الدينامية ستُترجم إلى إحداث 50 ألف وظيفة مرتبطة بالذكاء الاصطناعي، وتكوين 200 ألف خريج في مهارات هذا المجال، مع إدماج حلول الذكاء الاصطناعي في الإدارة العمومية والقطاعات الصناعية، بما يعزز النجاعة والابتكار والإنتاجية. كما أبرز التقرير توقيع شراكة مع شركة “ميسترال” الفرنسية، في خطوة تعكس انفتاح المغرب على التعاون الدولي مع الحفاظ على رهانه السيادي.

    أما قناة TV5 Monde، فقد اختارت مقاربة تفسيرية، مبرزة الرمزية السياسية والتكنولوجية لإطلاق شبكة “الجزري”، باعتبارها مركز القيادة الوطنية للذكاء الاصناعي بالمغرب. وقدم الروبورطاج صورة شمولية للمشروع، من خلال استعراض مكوناته التي تشمل معاهد بحث، مراكز لمواكبة الشركات الناشئة، بنية لتخزين البيانات وتحليلها داخل التراب الوطني، وشبكة موزعة على مختلف جهات المملكة، بما يكرس مقاربة اللامركزية في تطوير الذكاء الاصطناعي.

    وسلط التقرير الضوء على البعد السيادي للمبادرة، مبرزا أن المغرب يسعى إلى التحكم في معطياته وبياناته في ظل التحولات العالمية المتسارعة، مع إدراكه لأهمية الذكاء الاصطناعي في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وتسريع الإصلاحات في قطاعات حيوية كالصحة والتعليم والفلاحة.

    كما نقلت القناة تصريحات مؤسس شركة “ميسترال”، الذي شدد على أهمية تطوير نماذج ذكاء اصطناعي تفهم اللغات واللهجات المحلية، معتبرا أن إدماج الدارجة والأمازيغية في النماذج الذكية يشكل إضافة نوعية على المستوى العالمي، خاصة في ظل الانتقال المتزايد نحو التفاعل الصوتي عبر الهواتف الذكية.

    وفي السياق ذاته، أبرزت TV5 Monde البعد الدبلوماسي للذكاء الاصطناعي المغربي، من خلال مداخلة السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، الذي اعتبر أن المملكة تتوفر على “أرضية خصبة” لتطوير الذكاء الاصطناعي وجعله أحد محاور سياستها الخارجية، بما يعزز تموقعها كشريك دولي موثوق في قطاع يشهد تنافسا عالميا حادا.

    من جهته، تناولت وكالة Bloomberg Arabia الحدث من زاوية اقتصادية واستثمارية، مشيرة إلى أن المغرب يطمح إلى توليد ما يفوق 11 مليار دولار من الذكاء الاصطناعي بحلول 2030، في إطار رؤية واضحة المعالم تشمل تطوير شبكة معاهد “الجزري” بالشراكة مع “ميسترال”، وبناء مراكز بيانات كبرى، من بينها مركز بقدرة 500 ميغاواط في مدينة الداخلة يعتمد على الطاقات المتجددة، إلى جانب مشروع حوسبة سحابية بالرباط لدعم التحول الرقمي للإدارات العمومية.

    وأبرز الموقع أن هذه المشاريع تعكس رؤية تقوم على الجمع بين الابتكار التكنولوجي والاستدامة الطاقية، مع الرهان على جعل الذكاء الاصطناعي رافعة لتحديث الخدمات الحكومية وتحسين علاقتها بالمواطن. كما نقل تصريحات الوزيرة السغروشني التي أكدت أن المعاهد المرتقبة ستشكل فضاء جامعا للباحثين، والشركات الناشئة، والقطاعين العام والخاص، من أجل تطوير مشاريع ذات قيمة مضافة عالية تستجيب لحاجيات الاقتصاد الرقمي.

    هذا وجدير بالذكر، أن الوزيرة السغروشني أكدت خلال ختام أشغال “AI Made in Morocco”، أن اللقاء شكل فرصة نوعية لتبادل الخبرات بين مختلف الفاعلين، وأسهم في بلورة رؤية جماعية لبناء منظومة وطنية قوية للذكاء الاصطناعي. وشددت على أن توقيع الاتفاقيات، خاصة تلك المرتبطة بشبكة “Jazari”، يمثل محطة مفصلية تؤسس عمليًا للانتقال من مرحلة التخطيط إلى مرحلة التنفيذ المنظم وبناء القدرات، في انسجام مع التوجيهات الملكية السامية بهذا الخصوص.

    كما أوضحت أن الأثر الحقيقي للذكاء الاصطناعي يبدأ من البحث العلمي ولا ينتهي إلا بتحقيق أثر مجتمعي ملموس، معتبرة أن السيادة الرقمية لا يمكن تحقيقها دون استثمارات طويلة الأمد في البيانات والحوسبة والتنظيم. وأضافت أن تحديث الإدارة العمومية لم يعد يقتصر على رقمنة المساطر، بل يمر عبر إعادة تصميم شاملة للخدمات العمومية، تضع المواطن في صلب الاهتمام، وتستثمر الذكاء الاصطناعي لتحسين الجودة والشفافية وتعزيز الثقة.

    ويبرز صدى هذا الحدث في وسائل الإعلام الدولية أن المغرب لم يعد يُنظر إليه كمستهلك للتكنولوجيا فقط، بل كفاعل يسعى إلى إنتاج الذكاء الاصطناعي وفق خصوصياته الوطنية، وتسخيره كرافعة للتنمية الاقتصادية، وتعزيز السيادة الرقمية، وترسيخ موقعه كقطب إقليمي صاعد في هذا القطاع الاستراتيجي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رقم تاريخي.. صادرات المغرب من « الخضر والفواكه » تصل إلى مستويات قياسية

    سجلت الصادرات المغربية من المنتجات الفلاحية (الخضر والفواكه) طفرة نوعية خلال سنة 2025، حيث بلغت ذروة تاريخية غير مسبوقة باستقرارها عند حدود 1.6 مليون طن، مدفوعة بأداء استثنائي لمحاصيل الطماطم، الخضر البكرية، وفاكهة الأفوكادو.

    وحسب بيانات مجمعة لمكتب الصرف ومؤسسة « Morocco Foodex »، فقد قفزت الصادرات من 1.4 مليون طن في 2023 إلى قرابة 1.6 مليون طن في 2025، بزيادة تراكمية بلغت 15% في غضون عامين. ورغم هذا الأداء الكمي « المبهر »، إلا أن المهنيين سجلوا انخفاضاً في أسعار التصدير للوحدة، وهو ما يؤشر على عودة الأسواق الدولية إلى « الاستقرار » بعد موجة التضخم الحاد التي طبعت سنتي 2022 و2023.

    وأكدت الطماطم الطازجة مكانتها كعمود فقري للصادرات المغربية بحجم ناهز 745 ألف طن، متبوعة بالخضر البكرية (الفلفل، الكوسة، والفاصوليا الخضراء) التي واصلت منحاها التصاعدي لتلبية الطلب الأوروبي « خارج الموسم ». أما الأفوكادو، فقد كرس نفسه كـ « نجم » جديد في الزراعة التصديرية، مسجلاً نمواً قوياً في التناجية.

    وبالموازاة مع هذه الأرقام، تواجه الفلاحة التصديرية تحديات بنيوية كبرى، على رأسها ندرة المياه. فالمحاصيل التي تدفع بنمو الصادرات (الطماطم والباكرية والأفوكادو) تعد من أكثر الزراعات استهلاكاً للماء، مما زاد من الضغط على الأحواض المائية، خاصة في منطقتي سوس ماسة والغرب.

    علاوة على ذلك، يواجه المصدرون المغاربة ضغوطاً من المنافسين الإقليميين؛ حيث تستعيد إسبانيا وإيطاليا وهولندا قدراتها الإنتاجية، في وقت تكتسح فيه مصر الأسواق بفضل انخفاض تكاليف إنتاجها، وتُعزز تركيا حضورها في أوروبا الشرقية. هذا التنافس، مقروناً بارتفاع تكاليف الإنتاج (الطاقة والأسمدة واليد العاملة)، جعل هوامش ربح الفلاح المغربي تضيق بشكل ملحوظ رغم تحطيم أرقام التصدير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هلال: المغرب يطمح إلى تحويل الذكاء الاصطناعي إلى إشعاع دولي في اطار الرؤية الملكية للتعاون جنوب-جنوب

    أكد السفير الممثل الدائم للمملكة المغربية لدى الأمم المتحدة، السيد عمر هلال، اليوم الاثنين بالرباط، أن المغرب يطمح إلى تحويل الذكاء الاصطناعي إلى أداة حقيقية للإشعاع الدولي، والتضامن، والتنمية المشتركة، وذلك في إطار الرؤية الملكية للتعاون جنوب-جنوب. وفي كلمة له بمناسبة الإطلاق الرسمي لمشروع “الذكاء الاصطناعي صنع في المغرب” (IA Made in Morocco)، خلال حفل ترأسته الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أمل الفلاح السغروشني، أوضح السفير هلال أن هذا المشروع المغربي الجديد “الذكاء الاصطناعي صنع في المغرب” يبرز كاستجابة جريئة واستباقية من شأنها أن تتردد أصداؤها خارج الحدود الوطنية، وأن تجعل من المغرب قطبا رقميا قاريا. وأشار السيد هلال خلال هذا الاجتماع المؤسساتي رفيع المستوى، الذي تميز بحضور عدد من الوزراء ومسؤولي المؤسسات والهيئات الوطنية، فضلا عن شركات ناشئة مغربية ودولية، إلى أن هذه الاستجابة تتمحور حول ثلاثة محاور واضحة من شأنها إعادة رسم مكانة المملكة في الساحة التكنولوجية العالمية.

    وأوضح أن المحور الأول يرتكز على ذكاء اصطناعي سيادي، مضيفا أن “السحابة الوطنية” التي تم إرساؤها منذ عام 2025، تضمن بقاء بيانات البلاد تحت المراقبة المغربية.

    وقال إن هذا القرار يحمي من المخاطر الآتية من الخارج ويوفر للبلدان الإفريقية مسارا بديلا عن التبعية للشركات الأجنبية الكبرى. ويرى الدبلوماسي في ذلك بوادر لقوة ناعمة (Soft Power) رقمية مغربية محضة.

    ويبرز المحور الثاني التعاون التضامني ومتعدد التخصصات، في إطار التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، حيث يقترح المغرب حلولا تتلاءم مع الواقع المحلي لتسريع بلوغ أهداف التنمية المستدامة وفق منطق التعاون التضامني جنوب-جنوب.

    وأوضح السيد هلال أنه “مع الشمال تتضاعف الشراكات الملموسة شمال-جنوب، لا سيما الاتفاق مع ‘Mistral AI’ لمعالجة اللغة العربية واللهجات وإطلاق مركز للبحث والتطوير؛ ومركز التميز مع ‘Onepoint’؛ وتعزيز الشراكة مع ‘Oracle’ و’Huawei’؛ والمناقشات المتقدمة مع ‘OpenAI’؛ بالإضافة إلى قرار ‘Nvidia’ الأخير بمنح الأولوية للمغرب في مخطط أعمالها بإفريقيا. كما يشكل التعاون الثلاثي فضاء آخر للتعبير بالنسبة لمبادرات المغرب في مجال الذكاء الاصطناعي، حيث يجمع خبرات الشمال والكفاءات المغربية لفائدة دول الجنوب، بدعم من منظمات دولية وإقليمية من قبيل الأمم المتحدة”.

    وأبرز أن الشق الثالث يعبئ الدبلوماسية، مضيفا أن علامة “الذكاء الاصطناعي صنع بالمغرب” أصبحت بمثابة راية داخل الهيئات متعددة الأطراف، حيث تترأس المملكة بشكل مشترك “مجموعة أصدقاء الأمم المتحدة حول الذكاء الاصطناعي من أجل التنمية المستدامة”، وتترأس “التحالف الإفريقي للعلوم والابتكار”، ولجنة الجمعية العامة رفيعة المستوى للتعاون جنوب-جنوب. واعتبر أن هذه المواقع تعكس الريادة الوطنية التي ت كتب بذكاء من أجل الجنوب الكوني، وتعزز صورة وعمل المغرب على الصعيد الدولي. وفي هذا الإطار، سلط السفير الضوء على المشهد التكنولوجي العالمي، حيث يشهد الذكاء الاصطناعي منحى تصنيعيا مذهلا، مذكرا بأن الاستثمارات الخاصة تجاوزت بالفعل 202 مليار دولار لعام 2025. وأوضح أن “نماذج الحوسبة تتجاوز مستويات غير مسبوقة. ومع ذلك، لا يزال هذا السباق خاضعا لهيمنة قوى قليلة: 60 في المائة من المواهب تتمركز في الولايات المتحدة، والصين تسيطر على غالبية براءات الاختراع والمواد الأولية. أما إفريقيا، التي تمتلك فقط 2 في المائة من مراكز البيانات العالمية و1.5 في المائة من الاستثمارات، فلا تزال متأخرة كثيرا عن الركب”.

    وبحسب السفير فإن نموذج “IA Made in Morocco” من شأنه أن يجعل المملكة مرجعا معترفا به في مجال الذكاء الاصطناعي الأخلاقي والشامل، والمتكيف مع واقع قارة تبحث عن حلول غير مركزية وسيادية.

    وخلص السيد هلال إلى أنه في ظل سياق تفاقم فيه الفجوات الرقمية من حدة عدم المساواة، يمضي المغرب على درب مسار متفرد يجمع بين السيادة والانفتاح والتضامن، مستخدما الذكاء الاصطناعي لتعزيز العدالة والتنمية داخل الدول العربية والإفريقية.

    إقرأ الخبر من مصدره