Étiquette : Morocco

  • المغرب يراهن على « جرأة الاستثمار » لإنجاح استراتيجية الذكاء الاصطناعي


    هسبريس – يوسف يعكوبي

    يتحوّل الرهان على تكنولوجيا “ذكاء الآلة” إلى “خيار استراتيجي” تعوّل عليه المملكة لضخ دماء جديدة في شرايين اقتصادها الوطني؛ ما تبين في إعلان وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة عن تعزيز مسار إعمال مبادرة “Maroc IA 2030″، بما يضمن “تحقيق الأهداف الوطنية” في مجالات البحث والابتكار والتنمية الرقمية.

    نظريا، يلج المغرب مرحلة الحسم الرقمي مستهدفا جني 100 مليار درهم (حوالي 10 مليارات دولار) وإضافتها لناتجه المحلي الإجمالي بحلول نهاية العقد الحالي، إلا أن خبراء مختصين وباحثين في الشؤون الرقمية وتكنولوجيا الذكاء- ممن تحدثت إليهم هسبريس- ربطوا ذلك بـ”ضرورة توفير الشروط” وتهيئة البيئة الاستثمارية “الجريئة” لتعزيز السيادة الرقمية للمغرب، خاصّين بالذكر “دعم الشركات الناشئة (Startups) بما يسمح لهذه المقاولات بالنمو والوصول إلى العالمية”.

    وفق الرؤية الرسمية الطموحة التي رسمت ملامحها الوزيرة أمل الفلاح السغروشني، فإن الأمر لا يتوقف عند عتبة “الأرقام الصماء”، بل يتجاوزها إلى صياغة “سيادة رقمية” متكاملة الأركان، ترتكز على إحداث شبكة معاهد “الجزري” كمُسرّعات تكنولوجية، ومنصة “نواة” كـ’عقل مدبر’ للابتكار؛ كما سبق وكشفت الوزيرة بداية السنة الجارية أمام المستشارين البرلمانيين قبل الإعلان عن ذلك رسميا ضمن فعاليات الحدث الوطني “AI Made in Morocco”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وتعتزم الوزارة الوصية، وفق المعلن رسميا، “تعزيز البنية التحتية عبر مراكز البيانات السيادية والخدمات السحابية”، مع سعي مغربي حثيث لتسريع “رقمنة القطاعات الإنتاجية والإدارة العمومية”، محوّلا الذكاء الاصطناعي من “ترف تقني” إلى “قيمة مضافة” ترفع كفاءة الناتج المحلي الذي يناهز حاليا 170 مليار دولار.

    “بيئة جريئة”

    زهير لخديسي، خبير مغربي في الابتكار التكنولوجي وريادة الأعمال الرقمية، عـدَّ أن إطلاق المغرب استراتيجيته الوطنية للذكاء الاصطناعي “Maroc IA 2030” يمثل استجابة “منتظرة منذ سنوات، تضع المملكة ضمن نادي الدول الإفريقية القليلة التي تتوفر على رؤية واضحة في هذا المجال”.

    وأكد لخديسي، مصرحا لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن الرهان على “معاهد الجزري” يعد حجر الزاوية في هذه الخطة، كونها لن تقتصر على التكوين الأكاديمي فحسب، بل ستشكل “منصات لالتقاء الفاعلين وتبادل الأفكار”، فضلا عن دورها الحيوي كـ”مصانع للبيانات” (Data Factory) لتطوير و”تدريب نماذج ذكاء اصطناعي مغربية خالصة”.

    وفي قراءته للشراكات الدولية، أشار لخديسي إلى أن التعاون مع شركات عالمية مثل “Mistral AI” يعد خطوة في الاتجاه الصحيح، لكنه شدد على أنها “غير كافية-بمفردها-في ظل التنافس المحموم إقليميا”. وأوضح أن دولا مثل السعودية والإمارات ضخت مليارات الدولارات لخلق أسواق ومنتجات تقنية رائدة، مما يفرض على المغرب تضافر الجهود لتجاوز مرحلة “الاستهلاك التقني” إلى مرحلة “الإنتاج والمنافسة الدولية”، “لا سيما وأن الطموح المعلن بإضافة 100 مليار درهم للناتج المحلي يتطلب وتيرة أسرع في التنفيذ”، بتعبيره.

    ويرى المتخصص في الرقميات أن مفتاح النجاح الاقتصادي لهذه الاستراتيجية يكمن في دعم الشركات الناشئة (Startups)، داعيا إلى “توفير استثمارات ضخمة تسمح لهذه المقاولات بالنمو والوصول إلى العالمية وتحقيق قيم سوقية تتجاوز مليار دولار”. كما نبه إلى ضرورة معالجة “التعقيدات القانونية” والترسانة التشريعية التي قد تعيق الابتكار في بعض المجالات؛ لأن “تبسيط المساطر وجلب الاستثمارات الجريئة هما الوقود الحقيقي لتحويل الأرقام التقديرية إلى واقع ملموس”، وفقه.

    ورغم التحديات، أبدى لخديسي تفاؤلا كبيرا بجاهزية “العنصر البشري” المغربي، مؤكدا أن المملكة تمتلك كفاءات من طراز رفيع محليا ودوليا، إلى جانب وجود “ثقافة رقمية” منفتحة لدى الشباب. وختمَ مستشهدا في هذا الصدد بدراسات حديثة بيّنت أن أكثر من 70% من المغاربة يستخدمون أدوات الذكاء الاصطناعي في حياتهم اليومية، مما يوفر “بيئة خصبة لإنجاح مشاريع وطنية كبرى، خاصة تلك المتعلقة بالمجالات اللغوية والثقافية التي تكرس الخصوصية المغربية في الفضاء الرقمي”.

    “معضلة وارتهان”

    قابَل أمين بلمزوقية، رئيس الاتحاد الدولي للذكاء الاصطناعي باحث مغربي في علوم البيانات الضخمة والحوسبة، الأرقام المعلنة ضمن استراتيجية “Maroc IA 2030” ببعض “التحفظ”، وقال لهسبريس إن “المشروع رغم طموحه الاقتصادي بجني مليارات إضافية في الناتج المحلي الإجمالي للبلاد، إلا أنه قد يصطدم بمحدودية النجاح ما لم يتم التحرر من منطق الأرقام الصماء والآليات التي تفتقر للمقومات التنفيذية”، بتعبيره.

    بلمزوقية أشار، ضمن حديثه لهسبريس، إلى أن “الرهان على إضافة 100 مليار درهم للناتج المحلي عبر تكثيف الاستثمارات في مراكز البيانات السيادية والخدمات السحابية هو مشروع طموح من حيث الشكل، لكنه يفتقر إلى نجاعة الوسائل اللازمة للخروج من حيز الوعود إلى واقع الأثر الاقتصادي”. وذكر الخبير عينه أن “الآليات المعلنة حاليا تعاني من فجوة تنفيذية، مما قد يجعل الفرص المتاحة للمغرب محدودة في حال استمرار الاعتماد على مقاربات تفتقر لمقومات الاستدامة والفاعلية الميدانية”.

    وقدّم المتحدث قراءة نقدية للاتفاقية الموقعة مع شركة “ميسطرال” (Mistral AI) الفرنسية لدعم الذكاء الاصطناعي التوليدي، بتحذيره من خطورة “الارتهان للنموذج الفرنسي”.

    فرغم أن الوزارة تسعى من خلال هذه الشراكة لتحويل المغرب إلى مركز تفوق في علوم البيانات، إلا أن بلمزوقية يشدد على “ضرورة تنويع النماذج التكنولوجية وعدم حصر السيادة الرقمية الوطنية في تبعية تقنية قد تحد من هوامش المناورة والابتكار المستقل مستقبلا (…) خاصة أن النموذج الأمريكي في هذا الصدد متسارع التطور ومتصدر للمشهد العالمي”.

    متفقا مع الخبير لخديسي، خلُص رئيس الاتحاد الدولي للذكاء الاصطناعي إلى أن “تحقيق طموحات 2030 يمر حتما عبر قناة واحدة لا بديل عنها: “الاستثمار الجريء ومواكبة المقاولات التكنولوجية الناشئة”.

    وبحسب بلمزوقية، فإن دعم الشركات النشطة في هذا المجال هو “السبيل الوحيد” لتحويل الاستثمارات في برامج التدريب ومراكز البيانات إلى قيمة مضافة حقيقية. و”بدون خلق منظومة (Ecosystem) متكاملة تضع المقاولة المغربية الناشئة في قلب الاستراتيجية، ستبقى الأهداف المعلنة مجرد أرقام بعيدة المنال في ظل تسارع التنافسية الدولية”، في تقديره.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عمر هلال: الذكاء الاصطناعي « صنع بالمغرب » يضع المغرب في ريادة الرقمية قاريا

    أكد عمر هلال،  السفير الممثل الدائم للمملكة المغربية لدى الأمم المتحدة،  اليوم الاثنين بالرباط، أن المغرب يطمح إلى تحويل الذكاء الاصطناعي إلى أداة حقيقية للإشعاع الدولي، والتضامن، والتنمية المشتركة، وذلك في إطار الرؤية الملكية للتعاون جنوب-جنوب.

    وفي كلمة له بمناسبة الإطلاق الرسمي لمشروع « الذكاء الاصطناعي صنع في المغرب » (IA Made in Morocco)، خلال حفل ترأسته الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أمل الفلاح السغروشني، أوضح السفير هلال أن هذا المشروع المغربي الجديد « الذكاء الاصطناعي صنع في المغرب » يبرز كاستجابة جريئة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السغروشني: المغرب يطمح إلى جعل الذكاء الاصطناعي رافعة للسيادة الرقمية والتنمية المندمجة

    أكدت الوزيرة المنتدبة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أمل الفلاح السغروشني، أمس الاثنين بالرباط، أن المغرب يطمح لجعل الذكاء الاصطناعي رافعة للسيادة الرقمية، والعدالة المجالية، والتنمية المندمجة.

    وأوضحت الفلاح السغروشني، في كلمة بمناسبة لقاء نظم تحت شعار “AI Made in Morocco.. الذكاء الاصطناعي في قلب التحول الرقمي والخدمات العمومية”، أن المملكة ستعمل على أن تصبح قطبا للتميز في مجال الذكاء الاصطناعي والعلوم المتقدمة، بالاستناد إلى عدة مبادئ مؤسسة تمت المصادقة عليها خلال المناظرة الوطنية للذكاء الاصطناعي، التي انعقدت في يوليوز الماضي تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس.

    وأشارت إلى أن هذا اللقاء يشكل امتدادا لهذه المناظرة الوطنية التي مكنت من وضع تشخيص دقيق لمجال الذكاء الاصطناعي بالمغرب، مع تكريسه كأداة حاسمة في تحقيق التوازنات الاقتصادية والمؤسساتية والجيوسياسية.

    وسجلت الوزيرة أن طموح المغرب في هذا المجال يرتكز على خمس دعامات؛ تتمثل في السيادة التكنولوجية، وثقة المواطنين، والتطوير المكثف للمهارات، والنهوض بالابتكار المحلي، وتكريس العدالة المجالية، لافتة، في هذا السياق، إلى أن المغرب بحاجة إلى انخراط كافة الفاعلين الوطنيين والدوليين من أجل صياغة سيادته الرقمية.

    وبهذه المناسبة، أعلنت الوزيرة عن إحداث شبكة “معاهد الجزري”، وهي عبارة عن منصة لمعاهد التميز المتجذرة في جهات المملكة الـ 12، بما يتماشى مع الديناميات المحلية ويرتكز على الحكامة على المستويين الوطني والجهوي.

    وحسب المنظمين، فإن هذه المراكز تجسد طموح المملكة لبناء منظومة وطنية للذكاء الاصطناعي قائمة على التميز العلمي والبحث والابتكار، من خلال مواكبة نمو المقاولات التكنولوجية الناشئة، وتشجيع اعتماد الرقمنة من طرف المقاولات الصغرى والمتوسطة، وتقوية القدرات الوطنية في مجال تطوير واستقطاب الكفاءات وضمان استقرارها.

    وتعتمد النواة التقنية والاستراتيجية لهذه الشبكة على معهد “الجزري روت” (JAZARI ROOT) حول ثلاثة محاور رئيسية؛ تهم الإدارة الإلكترونية، والمناطق القروية والجبلية الذكية، وكذا التظاهرات الرياضية الكبرى.

    من جانبه، قدم رئيس اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، عمر السغروشني، عرضا حول “إطار العمل للذكاء الاصطناعي المسؤول”، مؤكدا أن هذا الإطار يظل ضروريا لحماية المعطيات، لا سيما تلك ذات الطابع الشخصي.

    وأضاف أن أهمية وجود إطار عمل مسؤول تكمن أيضا في وضع معالجات كفيلة بضمان استخدام نزيه لتكنولوجيات الذكاء الاصطناعي، يحترم الكرامة الإنسانية.

    وأشار إلى أن المعطيات ذات الطابع الشخصي أصبحت رهانا للحكامة ببعد جيوسياسي؛ مضيفا أن إطارا للذكاء الاصطناعي المسؤول يتطلب انخراطا جماعيا، يتيح تفادي أي اختلال في منظومة القيم الإنسانية وإرساء جسور ملائمة بين العالم التكنولوجي والمجتمع.

    وتميز هذا اللقاء أيضا بتوقيع ثماني اتفاقيات تجمع كافة الأطراف المعنية وشركاء برنامج “الجزري”، وكذا بالإطلاق الرسمي لمختبر البحث والتطوير في الذكاء الاصطناعي “Mistral AI & MTNRA”.

    ويندرج هذا المختبر في إطار مذكرة تفاهم موقعة بين وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة وشركة “Mistral AI”، أحد الرواد العالميين في الذكاء الاصطناعي التوليدي، مما يمثل مرحلة بارزة في التعاون الدولي للمغرب في مجال التكنولوجيات المتقدمة.

    وفي هذا الإطار، تتولى الوزارة القيادة الاستراتيجية وإدماج هذا التعاون ضمن الاستراتيجية الوطنية “المغرب الرقمي 2030″، عبر تسهيل استقرار وهيكلة مختبر البحث والتطوير التابع للوزارة وشركة “Mistral AI” بمعهد “الجزري روت”، وكذا تحديد حالات الاستخدام ذات الأولوية وتعبئة المنظومة الوطنية.

    يشار إلى أن هذا اللقاء، الذي نظمته وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، شهد مشاركة فاعلين عموميين وخواص وأكاديميين في المجال الرقمي، تمحورت نقاشاتهم حول تبادلات استراتيجية وجلسات موضوعاتية شملت كافة سلسلة قيمة الذكاء الاصطناعي، من البحث والبنيات التحتية إلى التمويل، مرورا بالاستثمار ومختلف استخدامات الذكاء الاصطناعي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يطمح إلى جعل الذكاء الاصطناعي رافعة للسيادة الرقمية والتنمية المندمجة (السيدة السغروشني)

    أكدت الوزيرة المنتدبة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أمل الفلاح السغروشني، اليوم الاثنين بالرباط، أن المغرب يطمح لجعل الذكاء الاصطناعي رافعة للسيادة الرقمية، والعدالة المجالية، والتنمية المندمجة.

    وأوضحت السيدة الفلاح السغروشني، في كلمة بمناسبة لقاء نظم تحت شعار “AI Made in Morocco.. الذكاء الاصطناعي في قلب التحول الرقمي والخدمات العمومية”، أن المملكة ستعمل على أن تصبح قطبا للتميز في مجال الذكاء الاصطناعي والعلوم المتقدمة، بالاستناد إلى عدة مبادئ مؤسسة تمت المصادقة عليها خلال المناظرة الوطنية للذكاء الاصطناعي، التي انعقدت في يوليوز الماضي تحت…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السغروشني تختتم “AI Made in Morocco” بالدعوة إلى تعبئة جماعية لبناء منظومة وطنية قوية للذكاء الاصطناعي (صور)

    الخط : A- A+

    أكدت الوزيرة المنتدبة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أمل الفلاح السغروشني، في ختام أشغال “AI Made in Morocco ”، أن هذا اللقاء شكل فرصة فريدة لتبادل الخبرات والرؤى بين الخبراء الوطنيين والدوليين، والمسؤولين الحكوميين، وممثلي القطاع الخاص، والوسط الأكاديمي، ما مكّن من بلورة فهم مشترك لدور الذكاء الاصطناعي كعنصر أساسي في تطوير الاقتصاد الوطني وتعزيز السيادة الرقمية للمملكة.

    وعبّرت الوزيرة عن بالغ شكرها وتقديرها لكافة المشاركين مشيدة بإسهاماتهم النوعية التي أغنت النقاش وساهمت في بلورة رؤية جماعية حول سبل بناء منظومة وطنية قوية للذكاء الاصطناعي. كما نوهت بجودة التنظيم وروح الشراكة الوطنية التي طبعت هذا الحدث، والتي تعكس نضج المنظومة الرقمية الوطنية وقدرتها على العمل المشترك لتحقيق هدف موحد، يتمثل في بناء ذكاء اصطناعي مغربي منتِج وذي أثر ملموس.

    وأبرزت السغروشني أن مراسم توقيع الاتفاقيات، لاسيما تلك المرتبطة بشبكة “Jazari”، شكلت محطة محورية خلال هذا اليوم، ليس فقط من حيث رمزيتها المؤسساتية، ولكن أساسا لما تحمله من دلالات استراتيجية عميقة. وأوضحت أن هذه الاتفاقيات تؤسس عمليا لانطلاق شبكة وطنية من المنصات المتميزة في مجال الذكاء الاصطناعي، قادرة على ربط البحث العلمي بالمنظومة الإنتاجية، وتسريع نمو الشركات الناشئة، ودعم المقاولات الصغرى والمتوسطة، إلى جانب تطوير واستقطاب الكفاءات المغربية داخل الوطن وخارجه.

    وشددت الوزيرة على أن إطلاق هذه المبادرات يعكس انتقال المغرب من مرحلة الرؤية والتخطيط إلى مرحلة التنفيذ المنظم وبناء القدرات الوطنية، في انسجام تام مع التوجيهات الملكية السامية للملك محمد السادس، ومع الاستراتيجية الرقمية الوطنية، وترجمة عملية لمخرجات المناظرة الوطنية للذكاء الاصطناعي.

    وخلال استعراضها لأبرز خلاصات النقاشات، أوضحت الوزيرة السغروشني أن الأثر الحقيقي للذكاء الاصطناعي يبدأ من البحث العلمي وينتهي بتحقيق الأثر المجتمعي، مؤكدة أن نجاح المغرب في هذا الورش رهين بقدرته على تحويل المعرفة والبيانات والبحث إلى حلول عملية تخدم الاقتصاد والمجتمع. كما أكدت أن تحقيق السيادة الرقمية يتطلب استثمارات طويلة الأمد في البيانات والحوسبة والتنظيم، ضمن رؤية مستدامة ومسؤولة تضمن الاستقلالية والنجاعة على المدى البعيد.

    وأضافت أن بناء منظومة وطنية للذكاء الاصطناعي يستدعي آليات تمويل مبتكرة وشراكات متوازنة بين القطاعين العام والخاص، قادرة على مواكبة المشاريع من مرحلة البنيات التحتية إلى خلق القيمة الاقتصادية. كما شددت على أن تحديث الإدارة العمومية لم يعد يقتصر على رقمنة المساطر، بل يستوجب إعادة تصميم شاملة لمسارات الخدمات العمومية، تضع المرتفق في صلب الاهتمام، وتستثمر الذكاء الاصطناعي لتحسين الجودة والسرعة والشفافية وتعزيز الثقة بين المواطن والإدارة.

    وختمت الوزيرة كلمتها بالتأكيد على أن الذكاء الاصطناعي ليس غاية في حد ذاته، بل وسيلة لبناء دولة أكثر كفاءة، واقتصاد أكثر تنافسية، ومجتمع أكثر اندماجا، مشددة على أن نجاح هذا المشروع الوطني يُقاس بمدى أثره الملموس في حياة المواطنين، وفي تنافسية المقاولات المغربية، وفي تموقع المملكة كقطب إقليمي في مجال الذكاء الاصطناعي. فيما دعت في الختام جميع الفاعلين إلى مواصلة الانخراط الفعلي والمسؤول في تنزيل هذه الرؤية الطموحة، بروح الشراكة والالتزام الجماعي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يطلق خارطة طريق الذكاء الاصطناعي ويؤسس “JAZARI ROOT”

    أطلقت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة صبيحة اليوم الإثنين، خارطة طريق الذكاء الاصطناعي “AI Made in Morocco”، خلال يوم دراسي حضره خبراء وممثلون عن القطاعين العام والخاص، إضافة إلى أكاديميين ومهنيين في المجال الرقمي.

    وشهد الحدث الإعلان الرسمي عن إطلاق معهد “JAZARI ROOT”، النواة المؤسسة لشبكة مراكز التميز في الذكاء الاصطناعي “معاهد الجزري”، التي تهدف إلى تطوير البحث والابتكار الرقمي وتعزيز القدرات الوطنية في هذا المجال الحيوي.

    كما تم توقيع مجموعة من الاتفاقيات والشراكات الاستراتيجية بين الوزارة وعدد من المؤسسات الوطنية، لتفعيل خارطة طريق “Maroc IA 2030” وضمان استدامة التحول الرقمي وتعزيز السيادة التكنولوجية.

    وفي خطوة دولية، تم إطلاق مختبر البحث والتطوير “Mistral AI & MTNRA” بالشراكة مع شركة Mistral AI العالمية، لتطوير نماذج أولية ومكونات تكنولوجية في الذكاء الاصطناعي، وتبادل الخبرات والابتكار ضمن المنظومة الوطنية.

    وتهدف هذه المبادرات إلى ترسيخ المغرب كفاعل إقليمي وإفريقي مرجعي في مجال الذكاء الاصطناعي، عبر ربط السيادة الرقمية بالتميز التكنولوجي والتعاون الدولي، مع إرساء منظومة وطنية متكاملة للتكوين، البحث، والابتكار الرقمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السفير عمر هلال: “AI Made in Morocco ” خيار استراتيجي لترسيخ السيادة الرقمية وتعزيز الحضور الجيوسياسي للمملكة (صور)

    الخط : A- A+

    أكد السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، أن يوم“AI Made in Morocco ” يشكل تحولا استراتيجيا عميقا في مسار الانتقال الرقمي للمغرب، مبرزا أنه لم يعد مجرد مشروع تقني، بل خيار سيادي وجيوسياسي يعكس رؤية استباقية للمملكة في عالم يشهد تسارعا غير مسبوق في مجال الذكاء الاصطناعي.

    وفي هذا السياق، شدد هلال في مداخلة له بالمناسبة اليوم الإثنين 12 يناير 2026، على أن توقيت تنظيم هذا اللقاء يأتي في سياق دولي دقيق، يتسم بالانتقال السريع للذكاء الاصطناعي من مرحلة التجريب إلى مرحلة التصنيع الواسع، مدعوما باستثمارات خاصة تجاوزت 200 مليار دولار سنة 2025، وبقفزات نوعية في قدرات الحوسبة والنماذج الخوارزمية التي انتقلت من مليارات إلى تريليونات المعطيات.

    وأوضح السفير هلال أن هذا التطور التكنولوجي المتسارع يخفي في عمقه رهانات سياسية وجيوسياسية حادة، تتجلى في تمركز الكفاءات والبراءات والبنيات التحتية لدى عدد محدود من القوى الكبرى، مقابل هشاشة واضحة في القارة الإفريقية التي لا تتوفر سوى على 2 في المائة من القدرة العالمية لمراكز البيانات، رغم تبني عدد متزايد من الدول الإفريقية لاستراتيجيات وطنية في مجال الذكاء الاصطناعي.

    وفي هذا السياق، أبرز هلال أن المغرب اختار عدم الاكتفاء بدور المتلقي، بل الانخراط كفاعل مؤثر من خلال رؤية واضحة، والتي تروم بناء اقتصاد رقمي تنافسي، قائم على الابتكار، والاستجابة للحاجيات الوطنية، والانفتاح على الشراكات الدولية، مشيرا إلى أن شبكة معاهد “الجزرِي” تشكل الأداة المركزية لتنزيل هذه الرؤية على أرض الواقع.

    وأكد ذات المتحدث أن جوهر الرؤية المغربية يرتكز على ثلاثة محاور متكاملة، في مقدمتها تطوير ذكاء اصطناعي سيادي يضمن التحكم الوطني في المعطيات والبنيات التحتية، خاصة عبر اعتماد السحابة السيادية، بما يكفل حماية البيانات داخل التراب الوطني وخضوعها للقوانين المغربية، ويحد من المخاطر السيبرانية المرتبطة بالاعتماد على خوادم خارجية.

    أما المحور الثاني، فيتعلق بتكريس التعاون الدولي التضامني، خاصة في إطاره جنوب–جنوب، عبر توظيف الذكاء الاصطناعي كرافعة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وتحسين نجاعة السياسات العمومية في مجالات حيوية كالصحة، والحماية الاجتماعية، والتعليم، ومواجهة التغيرات المناخية.

    وفي هذا الإطار، استشهد السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة بتقارير أممية تؤكد أن الذكاء الاصطناعي، إذا استُخدم بشكل مسؤول، يمكن أن يساهم إيجابيا في تحقيق أكثر من 80 في المائة من أهداف أجندة 2030.

    كما توقف عند التعاون شمال–جنوب، مستحضرا الاتفاقيات التي أبرمها المغرب مع عدد من الفاعلين الدوليين في مجالات البحث والتطوير، ونقل التكنولوجيا، وتكوين الكفاءات، إضافة إلى التعاون الثلاثي الذي يدمج خبرة المغرب مع شركائه الدوليين لفائدة دول ثالثة، بشراكة مع منظمات أممية ومؤسسات مالية دولية.

    وفي الشق الدبلوماسي، اعتبر السفير عمر هلال أن رؤية المغرب في مجال الانتقال الرقمي أصبحت أداة من أدوات القوة الناعمة للمملكة، ورافعة لتعزيز حضورها داخل المنتديات متعددة الأطراف، مذكرا باختيار المغرب شريكا للولايات المتحدة في أول قرار أممي حول الذكاء الاصطناعي، وبريادته داخل التحالفات الإفريقية المعنية بالعلوم والتكنولوجيا والابتكار.

    وختم هلال مداخلته بالتأكيد على أن الرؤية المغربية في مجال الذكاء الاصطناعي ليست مجرد رهان تقني، بل تعبير عن خيار أخلاقي وتنموي، يقوم على تقليص الفجوات الرقمية، واحترام الخصوصيات الثقافية، وتقاسم الخبرات، بما يؤهل التجربة المغربية لتكون نموذجا مرجعيا في العالمين العربي والإفريقي، ويعزز تموقع المملكة كفاعل موثوق في النظام الرقمي العالمي.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد إعلانه اعتزال السياسة.. أخنوش يغيب عن « AI Made in Morocco » – صورة

    غاب عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، صباح اليوم الاثنين، بالرباط، عن حدث نظمته وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، التي تشرف عليها الوزيرة أمل الفلاح السغروشني، حول « AI Made in Morocco »، في أول نشاط حكومي يعقد بعد إعلانه اعتزال « العمل السياسي ».

    وبقي مقعده في الصفوف الأمامية شاغرا، رغم أن البرنامج الرسمي كان يتضمن كلمة افتتاحية له، تليها كلمة الوزيرة الوصية على القطاع، أمل الفلاح السغروشني.

    يشار إلى أن هذا الغياب يأتي بعد إعلان عزيز أخنوش، أمس الأحد، رسميا، عن عدم ترشحه لولاية ثالثة على رأس حزب التجمع الوطني للأحرار، مؤكدا في الوقت ذاته عدم رغبته في خوض الانتخابات المقبلة، ومشددا على أن قراره نهائي ولا رجعة فيه.

    وحضر اللقاء من وزراء حزب الأحرار كل من كريم زيدان، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالاستثمار والالتقائية وتقييم السياسات العمومية، ومحمد سعد برادة، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة.

    وشارك محمد المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل (عضو القيادة الجماعية للأمانة العامة لحزب الأصالة والمعاصرة)، ونزار بركة، وزير التجهيز والماء (الأمين العام لحزب الاستقلال)، إلى جانب عدد من الوزراء والمسؤولين عن مؤسسات دستورية.

    وشهد الحدث الإعلان عن الإطلاق الرسمي لمعهد « JAZARI ROOT »، الذي يمثل النواة المؤسسة لمعاهد « جزري »، باعتبارها شبكة مهيكلة من مراكز التميز تهدف إلى جعل الذكاء الاصطناعي أداة استراتيجية للتنمية الوطنية.

    وعقد اللقاء تحت شعار « الذكاء الاصطناعي في قلب التحول الرقمي والخدمات العمومية ».

    وشهد توقيع مجموعة من الاتفاقيات والشراكات الاستراتيجية بين الوزارة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة وعدد من الوزارات والمؤسسات الوطنية، في خطوة تهدف إلى ترسيخ أطر الالتقائية وتعزيز مسار تفعيل خارطة طريق الذكاء الاصطناعي « Maroc IA 2030 ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسؤول بمجلس الأمن القومي الأمريكي: قيادة الملك محمد السادس جعلت المغرب أحد حلفاء أمريكا الأكثر مصداقية

    زنقة 20 | الرباط

    أكد رودولف عطاالله، المدير التنفيذي المساعد المكلّف بمكافحة الإرهاب بمجلس الأمن القومي الأمريكي (NSC) التابع للبيت الأبيض، أن المغرب، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، يرسّخ مكانته كـ «ركيزة للاستقرار والاعتدال وقيادة متجهة نحو المستقبل» في منطقة شديدة التعقيد.

    وفي كلمة ألقاها خلال حفل رسمي بالكونغرس الأمريكي احتفاءً بالشراكة الاستراتيجية بين الرباط وواشنطن، شدد عطاالله على أن الرؤية الملكية عمّقت التعاون الثنائي في الأمن، ومكافحة الإرهاب، والتنمية الاقتصادية، والتعاون الإقليمي، مبرزًا أن المغرب شريك موثوق يتعامل مع التحديات بمهنية، وهدوء، واتساق.

    وأوضح المسؤول الأمريكي أن العلاقة بين البلدين ليست تحالف مصلحة ظرفية، بل تحالف قائم على الثقة والمسؤولية المشتركة، مؤكدًا أن المغرب يُعد من أقدم وأوثق حلفاء الولايات المتحدة، بل الأكثر موثوقية.

    وجاء هذا الموقف خلال فعالية رفيعة نُظمت في إطار مبادرة Project Legacy Morocco، بحضور أعضاء من الكونغرس ومسؤولين سياسيين وعسكريين ودبلوماسيين، في دلالة على الإجماع الأمريكي، عابر الأحزاب، حول مكانة المغرب ودوره الاستراتيجي، واستمرارية شراكة تعود جذورها إلى 1777 حين كان المغرب أول دولة تعترف باستقلال الولايات المتحدة.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جزائريين ففرنسا كيغنيو شعارات عنصرية مورا ماتش الكونگو ضد المغاربة واليهود

    كود -Atlasinfo//

    من بعد ما ربح المنتخب الجزائري  منتخب الكونغو الديمقراطية فثمن النهائي ديال كأس إفريقيا 2025، مجموعة من المشجعين الجزائريين فمدينة ليون ففرنسا خرجو باش يحتافلو، ولكن الاحتفال ديالهم ما كانش عادي، حيت بداو كيغنيو شعارات عنصرية وكيديرو التحريض على العنف ضد المغاربة واليهود، وقالو كلمات  بحال: “فتحو الحدود باش  (نديرو الجنس) مع المغاربة وزيدو اليهود، الفيديو  انتاشر بزاف فالسوشيال ميديا ودار روينة ، وخلى السلطات تبدأ تحقيق.

    | À Lyon, les Algériens célébrent leur match de CAN comme à leur habitude avec des slogans haineux anti- et antisémites

    « Ouvrez les frontières, qu’on puisse n*quer les Marocains et rajoutez aussi les Juifs » pic.twitter.com/PHrBMP6G6r

    — Morocco Intel (@MoroccoIntel) January 6, 2026

    المسؤولة على جهة أوفيرني رون ألب بلغات على هاد التصرف للقضاء، على أساس المادة 40 من القانون الجنائي، اللي كتخلي المسؤول يبلغ النيابة العامة على أي كلام أو تصرف كيحفّز على العنف أو الكراهية. هادشي ماشي المرة اللولة؛ فديسمبر اللي فات، واحدة المؤثرة فرنسية جزائرية، صوفيا بن لمان، خرجات فيديو فيه كلام قاصح ضد فرنسا، وحتى فهاد الحالة المسؤولية تمت بلغات القضاء.

    متتبعين شافو بلي  العداوة الجزائرية تجاوزات القياس ، والإعلام الرسمي فالجزائر كيلعب على تشويه صورة المغرب، و كيهربو من ذكر المغرب أو المنتخب المغربي، وكيصوروه بحال دولة متخلفة ،ولكن بعض المواطنين الجزائريين فالسوشيال ميديا بيّنو الحقيقة وعكسو الصورة السلبية، وكشفو أن المغاربة ناس عاديين وصادقين، بعكس الدعاية الجزائرية اللي حاولات تخلقها.

    CAN 2025: des supports algériens en France fêtent la victoire des Fennecs avec des slogans anti-marocains et anti-juifs



    إقرأ الخبر من مصدره